وبين يونس وهود من قوله تعالى: ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ﴾ [يونس: ١٠٩] إلى قوله تعالى: ﴿حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾ [هود: ١] ألف وجه، وخمسمائة وجه، وأربعة وستون وجهًا (^١).
بيان ذلك:
قالون: مائة وجه واثنا عشر وجهًا.
ورش: أربعمائة وجه وثمانون وجهًا.
ابن كثير: أربعة وستون وجهًا.
أبو عمرو: مائة وستون وجهًا.
ابن عامر: ثمانون وجهًا.
شعبة: أربعة وستون وجهًا.
حفص: أربعة وستون وجهًا.
خلف: ثمانية أوجه.
خلاد: أربعة أوجه مندرجة مع خلف.
الكسائي: أربعة وستون وجهًا.
أبو جعفر: مائة وجه واثنا عشر وجهًا.
يعقوب: ثلاثمائة وعشرون وجهًا.
* * *
_________________
(١) ما يذكره المؤلف بين السور من هذه الأوجه المختلفة لا أساس لها عند السلف من أئمة القراء ولا أحبذ مثل صنيعه.
[ ٢ / ٨٤ ]