لقد ثبتت نسبة كتابنا هذا لمؤلفه من الآتي:
١ - اتفاق جميع النسخ الخطية التي وقعت تحت أيدينا اللهم إلَّا في بعض الكلمات البسيطة التي تحدث من النساخ.
٢ - ما ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون (١/ ٢٣١) حيث قال: "والبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة" لسراج الدين عمر بن قاسم الأنصاري المصري الشهير بالنشار المتوفى سنة وهو في مجلد أوله الحمد لله الذي علم الإنسان ما لم يعلم إلخ، ذكر فيه أنه أورد كل مسألة في محلها لتسهل مطالعته.