اختلف العلماء في المراد بالأحرف السبعة اختلافًا كثيرًا، وفي ذلك يقول الإمام ابن الجزري رحمه الله تعالى في (النشر):
"تتبعتُ القراءات صحيحها وشاذِّها وضعيفها ومنكرها، فإذا هي يرجع اختلافها إلى سبعة أوجه من الاختلاف لا يخرج عنها وذلك:
١ - إما في الحركات بلا تغير في المعنى والصورة، نحو: اليُسْر، اليُسُر.
[ ١ / ١٥ ]
٢ - أو بتغير في المعنى فقط نحو: فتلقى آدمُ .. كلماتٍ، فتلقى آدمَ .. كلماتٌ ..
٣ - وإما في الحروف بتغير المعنى لا الصورة، نحو: هنالك تبلو، .. تتلو ..
٤ - وفي الحروف بتغير الصورة لا المعنى، نحو: الصراط، السراط ..
٥ - وفي الحروف بتغير الصورة والمعنى معًا، نحو: كانوا هم أشد منكم، .. منهم ..
٦ - وإما في التقديم والتأخير، نحو: فيَقَتُلون ويُقتَلون، فيُقتَلون ويَقتُلون.
٧ - وإما في الزيادة والنقصان، نحو: ووصَّى بها إبراهيم، وأوصى ..