إن تعدد القراءات لا يعني جعل كل منها قرآنًا يغير حكمًا أو يبدل مضمونًا، كما زعم أولو الزيغ وأثاروا هذه الفكرة المردودة لدى من له أدنى إلمام بالعربية وسعة مادتها. وليس تحصيل هذا العلم بالأمر السهل فيناله الطالب دونما جهد أو تعب، ولذا فقد بذلت الطاقات لتذليل المصاعب، فصيغ شعرًا بتضمن رموزًا تبعث الأضواء في درب المسيرة، تسهيلًا لهذه الغاية السامبة التي تتعشقها أفئدة عرفت منزلة القرآن الكريم ورفعة شأنه.
* * *
[ ١ / ٢٢ ]