ومعنى هذا الشرط: أن يكون النطقُ بالكلمةِ موافقًا لرسم المصحف تحقيقًا إذا كان مطابقًا للمكتوب، وقد يوافقه احتمالًا أو نقديرًا باعتبار ما عرفنا أن رسم المصحف له أصول خاصة تسمح بقراءته على أكثر من وجه. مثال ذلك: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ رسمت ﴿مَالِكِ﴾ بدون ألف في جميع المصاحف، فمن قرأ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ بدون ألف فهو موافق للرسم تحقيقيًا، ومن قرأ: ﴿مَالِكِ﴾ فهو موافق تقديرًا، لحذف هذه الألف من الخط اختصارًا.
٢ - موافقة القراءة للرسم العثماني ولو احتمالًا.
آيبيديا
التجويد والقراءات » البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px