" حم " أنذروا، أرأيتم معا، في السموات ائتوني، حشر، عليهم، سحر، أساطير، تستكبرون، يظلمون، وهو، نذير، إسرائيل، خيرا ظلموا عليهم، جلي.
" أنا إلا " قرأ قالون بخلف عنه بإثبات ألف أنا وصلا فيكون المد منفصلا وهو على أصله فيه والباقون بحذف الألف وصلا، وهو الوجه الثاني لقالون، ولا خلاف بينهم في إثباتها وقفا.
" لينذر " قرأ بتاء الخطاب المدنيان والشامي ويعقوب والبزي، والباقون بياء الغيبة وما
[ ٢٩٤ ]
ذكره الشاطبي من الخلاف للبزي فخروج عن طريقه فلا يقرأ له إلا بتاء الخطاب كما ذكر ولا يخفى ما فيه من ترقيق الراء لورش.
" فلا خوف " لا يخفى ما قيه ليعقوب.
" إحسانا " قرأ المدنيان والمكي والبصريان والشامي بحذف الهمزة وضم الحاء وإسكان السين، والباقون بإثبات همزة مكسورة قبل الحاء مع إسكان الحاء وفتح السين وألف بعدها.
" كرها معا " قرأ المدنيان والمكي والبصري وهشام بفتح الكاف، والباقون بضمها،
" وفصاله " قرأ يعقوب بفتح الفاء وإسكان الصاد، وغيره بكسر الفاء وفتح الصاد وألف بعدها.
" أوزعني أن " فتح الياء ورش والبزي وأسكنها غيرهما.
" ذريتي إني " أجمعوا على إسكان يائه في الحالين.
" نتقبل " أحسن، ونتجاوز، قرأ المدنيان والمكي والبصريان والشامي وشعبة بياء تحتية مضمومة في الفعلين وبرفع نون أحسن، والباقون بنون مفتوحة في الفعلين ونصب نون أحسن.
" أف " قرأ المدنيان وحفص بكسر الفاء منونة نوقرأ يعقوب وابن عامر وابن كثير بفتحها من غير تنوين والباقون بكسرها من غير تنوين.
" أتعدانني أن " قرأ هشام بإدغام النون الأولى في الثانية فينطق بنون مشددة مكسورة ويمد طويلا للساكنين، والباقون بنونين خفيفتين، وفتح ياء الإضافة المدنيان والمكي وأسكنها غيرهم.
" وليوفيهم " قرأ ابن كثير وهشام وعاصم والبصريان بالياء التحتية، والباقون بالنون.
" أذهبتم " قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب بهمزتين مفتوحتين على الاستفهام، وكل على أصله من التسهيل وغيره فابن كثير ورويس يسهلان من غير إدخال وأبو جعفر يسهل مع الإدخال وهشام له التسهيل والتحقيق مع الإدخال وابن ذكوان وروح يحققان من غير إدخال. وقرأ الباقون بهمزة واحدة على الخبر.
" تفسقون " آخر الربع.
الممال
" حم " بالإمالة لابن ذكوان وشعبة والأخوين وخلف وبالتقليل لورش والبصري مسمى لدى الوقف، وتتلى وكفى ويوحى وترضاه بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. كافرين والنار بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ويميل رويس كافرين، جاءهم
[ ٢٩٥ ]
لحمزة وخلف وابن ذكوان. افتراه وبشرى بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش موسى والدنيا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه.
المدغم
" الكبير " الحكيم ما. أعلم بما. وشهد شاهد، قال رب، قال لوالديه.
" يديه " ومن خلفه، أجئتنا، ممطرنا، تدمر، القرآن، حضروه، يديه، جلي.
" إني أخاف " فتح الياء المدنيان والمكي والبصري، وأسكنها غيرهم.
" وأبلغكم " قرأ أبو عمرو بإسكان الباء وتخفيف اللام، وغيره بفتح الباء وتشديد اللام.
" ولكني أراكم " فتح الياء المدنيان والبزي والبصري، وأسكنها غيرهم.
" لا يرى إلا مساكنهم " قرأ عاصم وحمزة ويعقوب وخلف بياء تحتية مضمومة ورفع نون مساكنهم، والباقون بتاء مثناة فوقية مفتوحة ونصب نون مساكنهم.
" وأفئدة " لحمزة في الوقف عليه تحقيق الهمزة الأولى وتسهيلها، وعلى كل نقل حركة الهمزة الثانية إلى الفاء مع حذف الهمزة.
" فما أغنى عنهم " إلى يستهزءون، لورش في هذه الآية تسعة أوجه: فتح أغنى مع توسط شيء وقصر آيات وتثليث يستهزءون ثم التطويل في آيات ويستهزءون ثم مد شيء وآيات ويستهزءون ثم تقليل أغنى مع توسط شيء وآيات ومع التوسط والمد في يستهزءون ثم تطويل آيات ويستهزءون ثم تطويل شيء وآيات ويستهزءون. ولا يخفى ما في يستهزءون لأبي جعفر وحمزة.
" أولياء أولئك " قرأ قالون والبزي بتسهيل الأولى مع المد والقصر وأبو عمرو بإسقاط الأولى مع القصر والمد وورش وقنبل وأبو جعفر ورويس بتسهيل الثانية، ولورش وقنبل إبدالها حرف مد مع القصر لتحرك ما بعدها. ولا يعتبر ذلك من باب البدل لورش نظرا لعروض حرف المد، وليس في القرآن همزتان مضمومتان من كلمتين إلا في هذا الموضع.
" بقادر " قرأ يعقوب بياء مثناة تحتية مفتوحة وسكون القاف بعدها مع صم الراء من غير تنوين على أنه فعل مضارع، والباقون بباء موحدة مكسورة وفتح القاف وألف بعدها مع كسر الراء منونة على أنه اسم فاعل.