" المر " سكت أبو جعفر على ألف ولام ميم ورا من غير تنفس والباقون بغير سكت.
يؤمنون " يدبر، وهو، متجاوزات. جلي.
" يغشى " قرأ شعبة ويعقوب والأخوان وخلف بفتح الغين وتشديد الشين والباقون بإسكان الغين وتخفيف الشين.
" وزرع ونخيل صنوان وغير " قرأ المكي وحفص والبصريان برفع عين وزرع ولام ونخيل ونون صنوان وراء غير. والباقون بخفض الأربعة ولا خلاف في خفض صنوان الثاني لإضافة غير إليه.
" يسقى " قرأ الشامي وعاصم ويعقوب بالياء التحتية على التذكير، والباقون بالتاء الفوقية على التأنيث.
" ونفضل " قرأ الأخوان وخلف بالياء التحتية والباقون بالنون.
" في الأكل " قرأ نافع وابن كثير بإسكان الكاف والباقون بضمها.
" يعقلون " آخر الربع.
الممال
الدنيا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه. القرى ويفترى بالإمالة للأصحاب والبصري وبالتقليل لورش. الناس معا لدوري البصري. يوحى وهدى ومسمى لدى الوقف عليهما واستوى وتسقى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه جاءهم لابن ذكوتن وخلف وحمزة. المر. تقدم في يونس وهود ويوسف.
[ ١٦٨ ]
المدغم
" الكبير " والآخرة توفني. الثمرات جعل.
أئذا كنا ترابا أئنا، قرأ نافع والكسائي ويعقوب أئذا بهمزتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة على الاستفهام وقرءوا أئنا بهمزة واحدة مكسورة على الخبر وكل على أصله فقالون يسهل الثانية في أئذا ويدخل بينها وبين الأولى وورش ورويس يسهلانها من غير إدخال والكسائي وروح يحققانها من غير إدخال. وقرأ ابن عامر وأبو جعفر بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني وكل على أصله كذلك فأبو جعفر يسهل الثانية في أئنا مع الإدخال وهشام يحققها مع الإدخال أيضا قولا واحدا وابن ذكوان يحققها بلا إدخال. وقرأ الباقون بالاستفهام فيهما وكل على قاعدته فابن كثير بالتسهيل بلا إدخال وأبو عمرو بالتسهيل مع الإدخال وعاصم وحمزة وخلف بالتحقيق من غير إدخال.
من قبلهم المثلات. حكمه حكم بهم الأسباب فتذكر.
عليه، يديه، منذر، الكبير: ومن خلفه. من خيفته. لا بغير. حتى يغيروا " كفيه " فاه، عليهم وهو، جلي كله.
" هاد " قرأ ابن كثير بإثبات ياء بعد الدال وقفا والباقون بحذفها ويقفون على الدال واتفق الجميع على حذفها وصلا.
" المتعال " أثبت الياء ابن كثير ويعقوب في الحالين وحذفها الباقون كذلك.
" سوءا " فيه لحمزة وقفا النقل والإدغام.
" من وال " حكمه حكم هاد.
" وينشئ " فيه لحمزة وقفا ما في يستهزئ بالبقرة.
" تستوي الظمات " قرأ شعبة والأخوان وخلف بالياء التحتية والباقون بالتاء الفوقية.
يوقدون " قرأ حفص والأخوان وخلف بياء الغيبة والباقون بتاء الخطاب.
" لربهم الحسنى " واضح.
سوء، لحمزة وهشام فيه وقفا النقل والإدغام وكل منهما مع السكون والروم والإشمام فيكون فيه ستة أوجه.
" المهاد " آخر الربع.
الممال
النار وبمقدار وبالنهار للبصري والدوري بالإمالة ولورش بالتقليل، الناس لدوري البصري أنثى والحسنى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه، الكافرين
[ ١٦٩ ]
بالإمالة للبصري والدوري ورويس وبالتقليل لورش، الأعمى ومأواهم بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه.
المدغم
" الصغير " وإن تعجب فعجب. للبصري وخلاد والكسائي " أفاتخذتم " لغير حفص والمكي ورويس. ولا إدغام في هل تستوي الظلمات لأحد لأن الأخوين يقرآن بالياء التحتية.
وأما هشام فلا يدغمه لأنه مستثنى.
" الكبير " يعلم ما " بالنهار له " فيصيب بها، المحال له. خالق كل، الأمثال للذين.
يوصل " لورش فيه التفخيم وصلا والتفخيم والترقيق وقفا والأصح التفخيم.
" سرا " صلح، عليهم، ويقدر، إليه، قرآنا، سيرت عليهم الذي، لا يخفى ما فيه.
" ويدرءون " لورش ثلاثة البدل ولحمزة عند الوقف عليه تسهيل الهمز بين بين والحذف فيصير النطق بواو ساكنة لينة بعد الراء المفتوحة.
" الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب " اجتمع لورش في هذه الآية بدلان الأول موصول والثاني موقوف عليه وبينهما كلمة ذات ياء. وقد ذكر أهل الأداء أن لورش أحد عشر وجها، وبيانها كالآتى. قصر البدل الأول آمنوا وعليه فتح ذات الياء طوبى مع القصر والتوسط والمد في البدل الثاني مآب مع السكون المحض ثم القصر مع الروم فيكون على قصر البدل الأول أربعة أوجه. ثم توسط آمنوا مع تقليل طوبى والتوسط والمد في مآب مع السكون المحض ثم التوسط مع الروم، فيكون على توسط آمنوا ثلاثة أوجه. ثم مد آمنوا مع فتح طوبى والمد في مآب مع السكون المحض ومع الروم. ثم تقليل طوبى مع هذين الوجهين أيضا فيكون على مد آمنوا أربعة أوجه فمجموع الأوجه أحد عشر ووقف حمزة عليه بالتسهيل فقط ولا شيء فيه ليعقوب لكونه منونا.
" متاب " أثبت يعقوب الياء وصلا ووقفا وحذفها الباقون.
" ييأس " حكمه حكم ما سبق في يوسف لسائر القراء غير أنه ينبغي أن تعلم أن لورش في هذه الآية أربعة أربعة أوجه: توسط اللين وهو ييأس وعليه ثلاثة البدل وهو آمنوا، ثم مد ييأس مع مد آمنوا.
" ولقد استهزئ " كسر الدال وصلا البصريان وعاصم وحمزة وضمها الباقون وأبدل أبو جعفر الهمزة ياء مفتوحة وصلا ساكنة وقفا. وليس لهشام وحمزة عند الوقف عليه إلا الإبدال ياء.
" عقاب " أثبت يعقوب الياء مطلقا وحذفها الباقون كذلك.
[ ١٧٠ ]
" أم تنبئونه " قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة مع ضم الباء ولحمزة فيه وقفا لحذف والتسهيل والإبدال ياء خالصة.
" وصدوا " قرأ الكوفيون ويعقوب بضم الصاد والباقون بفتحها.
" من هاد " من واق وقف عليهما ابن كثير بياء ساكنة بعد الدال والقاف كما تقدم.
وواق آخر الربع.
الممال
أعمى ولهدى لدى الوقف بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه، عقبى معا لدى الوقف عليه والدنيا الثلاثة وطوبى والموتى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه، الدار الثلاثة ودراهم بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش.
المدغم
" الصغير " أخذتهم " لغير حفص والمكي ورويس " بل زين لهشام والكسائي.
" الكبير " الصالحات طوبى. كلم به، زين للذين.
" أكلها " قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بإسكان الكاف والباقون بضمها.
" دائم " فيه لحمزة وقفا تسهيل الهمز مع المد والقصر.
" ينكر " إليه، أنزلناه " وهو " واضح.
" مآب " أثبت الياء في الحالين يعقوب وحذفها غيره.
" ولا واق " أثبت الياء بعد القاف المكي وقفا وحذفها وصلا وحذفها الباقون في الحالين.
" ويثبت " قرأ المكي والبصريان وعاصم بإسكان الثاء وتخفيف الباء والباقون بفتح الثاء وتشديد الباء.
" وسيعلم الكفار " قرأ الشامي والكوفيون ويعقوب بضم الكاف وفتح الفاء وتشديدها وألف بعدها على الجمع والباقون بفتح الكاف وألف بعدها وكسر الفاء على الإفراد.