وهو، أفرأيتم، الفؤاد، سدرة، السدرة، المأوى، ربهم الهدى، كله ظاهر.
" كذب " شدد الذال هشام وأبو جعفر وخففها غيرهما.
" أفتمارونه " قرأ الأخوان وخلف ويعقوب بفتح التاء وسكون الميم، وغيرهم بضم التاء وفتح الميم وألف بعدها.
" اللات " قرأ رويس بتشديد التاء مع المد المشبع للساكن وغيره بتخفيف التاء ووقف عليه الكسائي بالهاء، والباقون بالتاء.
" ومناة " قرأ المكي بهمزة مفتوحة بعد الألف فيصير المد عنده متصلا فيمد حسب مذهبه، والباقون بغير همز، وكلهم يقفون عليه بالهاء.
" ضيزى " قرأ المكي بهمزة ساكنة بعد الضاد، وغيره بياء تحتية ساكنة بعد الضاد.
" والأولى " آخر الربع.
الممال
هذه السورة في الإمالة كسورة طه، وإني سالك الطريقة التي سلكتها في طه فأقول:
" رءوس الآي الممالة "
[ ٣٠٦ ]
" هوى " غوى، الهوى، يوحى، القوى، فاستوى، الأعلى، فتدلى، أو أدنى، ما أوحى، رآى، على ما يرى، أخرى، المنتهى، المأوى، ما يغشى، طغى، الكبرى، والعزى، الأخرى، الأنثى، ضيزى، الهدى، ما تمنى، والأولى، وهي معدودة بالإجماع وقد قللها كلها ورش بلا خلاف لا فرق في ذلك بين ذوات الراء وغيرها، وأما أبو عمرو فأمال ذوات الراء وقلل غيرها إلا رآى فأمال الهمزة على أصله، وأمال الأخوان وخلف ذوات الراء وغيرها، ولا تنس أن ورشا يقلل الراء والهمزة معا في رآى، وأن الأخوين وخلفا وابن ذكوان وشعبة يميلون الراء والهمزة معا فيها. " ما ليس برأس آية "
ووقانا، فأوحى ويغشى السدرة وتهوى الأنفس لدى الوقف عليهما بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه، رآه، بتقليل الراء والهمزة لورش وبإملتهما لشعبة والأخوين وخلف وابن ذكوان بخلف عنه، وبإمالة الهمزة وحدها لأبي عمرو لقد رآى مثل ما رآى فلا فرق فيه بين ما هو رأس آية وما ليس كذلك. زاغ بالإمالة لحمزة وحده، جاءهم لابن ذكوان وخلف وحمزة ولا تقليل ولا إمالة في دنا لكونه واويا.
المدغم
" الصغير " واصبر لحكم ربك للبصري بخلف عن الدوري، ولقد جاءهم للبصري وهشام والأخوين وخلف.
" الكبير " إنه هو، خزائن ربك، والله أعلم.
" كبائر الإثم " قرأ الأخوان وخلف بكسر الباء الموحدة وبعدها ياء ساكنة والباقون بفتح الباء وألف بعدها وبعد الألف همزة مكسورة ولا يخفى ترقيق رائه لورش.
" المغفرة " فهو، تزر، وازرة، وزر، أظلم، والمؤتفكة، نذير، كله جلي.
" بطون أمهاتكم " قرأ حمزة وصلا بكسر الهمزة والميم والكسائي بكسر الهمزة وفتح الميم وصلا أيضا والباقون بضم الهمزة وفتح الميم، وأما عند الوقف على بطون والابتداء بأمهاتكم فالجميع يبتدئون بضم الهمزة وفتح الميم.
" أفرأيت " سهل الهمزة الثانية المدنيان ولورش أيضا إبدالها ألفا مع المد المشبع للساكن ولكن هذا الوجه لا يكون إلا حال الوصل فقط وحذفها الكسائي وحققها الباقون إلا حمزة وقفا فله فيها التسهيل قولا واحدا.
" ينبأ " أبدل همزه في الحالين أبو جعفر وحده، وفي الوقف حمزة وهشام ولا إبدال فيه للسوسي لأنه من المستثنيات.
[ ٣٠٧ ]
" وإبراهيم " قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها وغيره بكسرها وياء بعدها.
" النشأة " قرأ المكي والبصري بفتح الشين وألف بعدها وبعد الألف همزة مفتوحة والباقون بإسكان الشين وتقدم في سورة العنكبوت أن لحمزة في الوقف عليها وجهين: النقل والإبدال ألفا.
" عادًا الأولى " قرأ المدنيان والبصريان بنقل حركة همزة الأولى إلى اللام قبلها وحذف الهمزة مع إدغام تنوين عادا في لام الأولى غير أن قالون يقرأ بهمزة ساكنة بعد اللام المضمومة بدلا من الواو وهذا في حال وصل عادا بالأولى وأما إن وقف على عادا وابتدئ بالأولى فلقالون ثلاثة أوجه: الأول: ألؤى بهمزة مفتوحة وبعدها لام مضمومة وبعد اللام همزة ساكنة. الثاني: لؤلى، بلام مضمومة وبعدها همزة ساكنة. الثالث: الأولى بهمزة مفتوحة فلام ساكنة وبعدها همزة مضمومة وبعدها واو ساكنة مدية كقراءة حفص، ولورش وجهان: الأول: ألولى بهمزة مفتوحة فلام مضمومة وبعدها واو ساكنة مدية. الثاني: لولى بلام مضمومة وبعدها واو ساكنة مدية وعلى الوجه الأول يجوز له في البدل المغير بالنقل الأوجه الثلاثة، وعلى الوجه الثاني لا يجوز له في البدل إلا القصر. ولأبي عمرو وأبي جعفر ويعقوب ثلاثة أوجه: الأول والثاني كوجهي ورش. والثالث كالوجه الثالث لقالون. وقرأ الباقون بإظهار تنوين عادا وكسره وإسكان لام الأولى وتحقيق الهمزة بعدها مضمومة مع إسكان الواو وهذا في حال الوصل أيضا. وأما في حال الوقف على عادا فيبتدئون بالأولى كالوجه الثالث لقالون.
" وثمود " قرأ عاصم ويعقوب وحمزة بترك التنوين وغيرهم بإثباته.
" تتمارى " قرأ يعقوب بإدغام التاء الأولى في الثانية فيصير النطق بتاء واحدة مفتوحة مشددة بعد الكاف وهذا في حال وصل ربك بتتمارى وأما في حال الابتداء بتتمارى فلا بد من إظهار التاءين كقراءة الباقين في الحالين.