مَكِّيَّة قَالَ قَتَادَة إِلَّا عشر آيَات من أَولهَا إِلَى قَوْله تَعَالَى (﴿وليعلمن الْمُنَافِقين﴾) فَإِنَّهُنَّ نَزَلْنَ بِالْمَدِينَةِ
وَلَا نَظِير لَهَا فِي عَددهَا
وكلمها تسع مئة وَثَمَانُونَ كلمة
وحروفها أَرْبَعَة آلَاف ومئة وَخَمْسَة وَتسْعُونَ حرفا
وَهِي تسع وَسِتُّونَ آيَة فِي جَمِيع الْعدَد
اختلافها ثَلَاث آيَات (﴿الم﴾) عدهَا الْكُوفِي وَلم يعدها الْبَاقُونَ (﴿وتقطعون السَّبِيل﴾) عدهَا المدنيان والمكي وَلم يعدها الْبَاقُونَ وَأَجْمعُوا على عد (﴿السَّبِيل﴾) فِي الْفرْقَان والأحزاب وعَلى إِسْقَاطهَا فِي الزخرف (﴿مُخلصين لَهُ الدّين﴾) عدهَا الْبَصْرِيّ والشامي وَلم يعدها الْبَاقُونَ
وفيهَا مِمَّا يشبه الفواصل وَلَيْسَ معدودا بِإِجْمَاع مَوضِع وَاحِد وَهُوَ قَوْله تَعَالَى (﴿أفبالباطل يُؤمنُونَ﴾)