مَكِّيَّة أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الله قَالَ أَنا أبي قَالَ أَنا عَليّ بن الْحسن قَالَ أَنا أَحْمد بن مُوسَى قَالَ أَنا يحيى بن سَلام قَالَ بَلغنِي أَن النَّبِي حِين هَاجر نزل عَلَيْهِ جِبْرِيل وَهُوَ بِالْجُحْفَةِ موجه من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة فَقَالَ أتشتاق يَا مُحَمَّد إِلَى بلدك الَّتِي ولدت بهَا فَقَالَ نعم فَقَالَ (﴿إِن الَّذِي فرض عَلَيْك الْقُرْآن لرادك إِلَى معاد﴾)
ونظيرتها فِي الْكُوفِي ص وَفِي الشَّامي الزخرف وَلَا نَظِير لَهَا فِي غَيرهَا
وكلمها ألف وَأَرْبع مئة وَإِحْدَى وَأَرْبَعُونَ كلمة
وحروفها خَمْسَة آلَاف وثماني مئة حرف
وَهِي ثَمَان وَثَمَانُونَ آيَة فِي جَمِيع الْعدَد
اختلافها آيتان (﴿طسم﴾) عدهَا الْكُوفِي وَلم يعدها الْبَاقُونَ (﴿من النَّاس يسقون﴾) لم يعدها الْكُوفِي وعدها الْبَاقُونَ
وَلَيْسَ فِيهَا شَيْء مِمَّا يشبه الفواصل