وقبلها متحرك، وهي طرف في الوقف فحكمها عند حمزة حكم الساكنة وقبلها متحرك، لأن الوقف بابه السكون، فتبدل بحركة ما قبلها من ضمّ أو كسر أو فتح، نحو: ﴿إن امرؤ﴾ [النساء: ١٧٦]، و﴿لكلّ امرئ﴾ [النور: ١١]، و﴿ما كان أبوك امرأ سوء﴾ [مريم: ٢٨]، ومثله ﴿شاطئ الواد﴾ [القصص: ٣٠]، ونظيره ﴿الله يستهزئ بهم﴾ [البقرة: ١٥]، وقياسه ﴿وأبرئ الأكمه﴾ [آل عمران: ٤٩] و﴿وأنا بريء﴾ [يونس: ٤١] و﴿وما أبرّئ نفسي﴾ [يوسف: ٥٣] و﴿يبدئ ويعيد﴾ [البروج: ١٣] و﴿وبدأ خلق الإنسان﴾ [السجدة: ٧] و﴿ملجئا﴾ [التوبة: ٥٧] و﴿سبأ﴾ [النمل: ٢٢] و﴿قل هو نبأ﴾ [ص: ٦٧] و﴿وقال الملأ﴾ [المؤمنون: ٣٣] و﴿قالوا تالله تفتأ﴾ [يوسف: ٨٥]، تقف على جميع ما قبل همزه مفتوح بالألف، وعلى ما قبل همزه مضموم أو مكسور بواو وياء، وإن شئت وقفت وأنت تروم الحركة الضّمة والكسرة في جميع الباب.
* فصل *