وأما العشر الكبرى فقد تلقيتها أيضا بتخصص القراءات بالمعهدين المذكورين ثم من كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بطنطا ثم انتقلت إلى كثير من المشايخ منهم فضيلة الشيخ/عبد الحكيم عبد اللطيف عبد الله، وفضيلة الشيخ/محمد الفرماوي عليه سحائب الرحمة، ثم فضيلة الشيخ/ حامد السيد الجمسي من بلدة قويسنا منوفية ومنه أخذت السند بعد أن تممت القرآن الكريم عليه بالعشر الكبرى من طريق طيبة النشر وتحريراتها من طريق الشيخ الزيات وهاك صورة من بعض صفحات السند.
[ ٣٧ ]
"بسم الله الرحمن الرحيم"
الحمد لله الذي خلق الإنسان ومنحه جزيل الإحسان وشرفه بنطق اللسان وسهل عليه حفظ القرآن فهو ﷾ صفته قديمة قائمة بزاته قبل الزمان وبعد الزمان نحمده سبحانه أن جعلنا من ورثه هذا الكتاب العزيز ومن علينا بجمع قراءاته وتحرير طرقة ورواياته وأشهد أن لا اله إلا الله وأن سيدنا محمد عبده ورسوله ﷺ وعلي اله في كل وقت وأوان.
"أما بعد"
فإن أهم العلوم علم القرآن الكريم لاشتماله علي جميع العلوم بالدلالات لا سيما وقد تصدي له رجال محققون وأئمة مدققون فكشفوا عن وجهه اللثام ونقلوه إلينا علي تحرير تام فهم الملحوظون من الله بعين رعايته لا يشقي بهم جليس مشاع ذكرهم في الأكوان وذكرهم الله في محكم القرآن فقال تعالى (ثم أورثنا كتاب الذين اصطفينا من عبادنا) "ولما جاد الزمان"
بالأخ في الله عبد الرحمن إبراهيم عواد بدر
من أجهور الكبرى - مركز طوخ - قليوبية جاء الي وقرآ علي ختمة كاملة من طريق الطيبة للقراء العشر بالتحرير والإتقان وقد أجذته بالقراءة والإقراء بالقراءات من طريق طيبة النشر إجازة صحيحة بشرطها المعتبر عند
[ ٣٨ ]
الكريم تلاوة وحفظا وعلوما وإلى جانب ذلك يحصل ما يقوى القراءات التى حملها من علوم اللغة العربية وعلوم الضبط والرسم القرآنى. كما أوصيه بدوام التعلق والملازمة لأحوال أهل الله كما يعرف ذلك من الصحبة الجامعة بيننا وأشد ما أوصى الأخ به الاحتفاظ بهذه النعمة العظمى التى ساقها الله إليه فلا يضع نفسه موضع العجب والاستغلال المادى فى إقراء الغير وأن يتحرى الصدق والأدب والأمانة فى إمداد الغير بهذا العلم وأن يركن دائما إلى الإستشارة فيما دق وصعب من تحريرات هذا العلم فيرجع فى ذلك إلى المعاصرين المعروفين بالأهلية الواسعة فى ذلك وأرجوه والله الموفق. أن تدوم الرابطة بيننا فى التحصيل الضابط لمسائل هذا العلم. وحالنا دائما بتوفيق الله "وقل رب زدنى علما" ونسأل الله من فضله العفو والعافية فى الدين والدنيا والآخرة إنه سميع مجيب وقد حررت هذه الأجازة بعد ختم القرآن الكريم فى يوم «والحمد الله رب العالمين» محررة من الفقير حامد السيد عبد الخالق الجمس من قويسنا البلد - منوفية
[ ٣٩ ]