نحو: ﴿هنيئا مّريئا﴾ [النساء:
٤] و﴿بريئا﴾ [النساء: ١١٢]، فالوقف على جميعه بالتشديد من غير همز، لأن فيه ياء زائدة، وهذه أمثلة ما تقدم، وبقي مواضع وأنا أذكر أمثلتها، منها ما يوافق ما أصّلته، ومنها ما يخرج عنه.
فأوّل ذلك: ﴿أثاثا ورءيا﴾ (^٣) [مريم: ٧٤] يقف بياء ساكنة ما بعدها ياء
_________________
(١) في الأربعة الهمزة متوسطة. وفيها وقفا وجهان. وهما التسهيل مع المد والقصر ينظر «سراج القارئ» (ص ٦٩) وينظر «شرح طيبة النشر» (ص ٣٨٦).
(٢) من طريق الحرز فيها وجهان: النقل والإدغام. ينظر «إرشاد المريد» (٧٨) وقال الإمام النويري: قياسه النقل ويجوز الإدغام. «شرح طيبة النشر» لأبي القاسم النويري (٢/ ٣٩١).
(٣) وفي تحريريات الشاطبية قال الضباع على تعليقه لنظم الشيخ حسن خلف الحسيني: «ورءيا بإظهاره وإدغامه رووا كذلك رؤيا ثم تؤوي فحصلا. أي تبدل الهمزة ياء ساكنة لكونها بعد الكسر وإذا فعل ذلك اجتمع فيه ياءان ففيه حينئذ وجهان: الإدغام والإظهار. «مختصر بلوغ الأمنية» (ص ٨٥ - ٨٦). وقال الشاطبي: «ورئيا على إظهاره وإدغامه … البيت «٢٤٣».
[ ٨١ ]
مفتوحة من غير إدغام، ويقف على ﴿نبّئ عبادي﴾ [الحجر: ٤٩] من غير همز، وبياء بدل من الهمزة، ويقف على ﴿موئلا﴾ [الكهف: ٥٨] بإلقاء الحركة على الواو، ووجه آخر يوجبه القياس، وهو نظير ما نصّ عنه في ﴿هزوا﴾ [المائدة: ٥٨] و﴿كفوا﴾ [الإخلاص: ٤]، يقف على ﴿هزوا﴾ و﴿كفوا﴾ بتشديد الزاي والفاء، وهو مذهب من أجرى الأصلي مجرى الزائد، فاعرفه، فإنّه كان يتّبع في ذلك موافقة الخط في المصحف، فيلزم على هذا أن يقف بسكون الواو والإشارة إلى كسرة الياء لأجل ثبوتها في المصحف.
* فصل *