وانفتح ما قبلها فإن الأصفهاني يترك الهمز في أربعة عشر موضعا، أو لهنّ في البقرة قوله: ﴿كأنّهم لا يعلمون﴾ [١٠١] وما يرد من مثل هذا في كتاب الله ﷿: ﴿كأنّه﴾ [الصافات: ٦٥]، و﴿كأنّها﴾ [القصص:
٣١]، و﴿كأنّما﴾ [الأنفال: ٦]، و﴿أفأمن﴾ [الأعراف: ٩٧]، و﴿أفأمنتم﴾ [الإسراء: ٦٨]، و﴿أفأنت﴾ [يونس: ٤٣]، و﴿أفأنتم﴾ [الأنبياء: ٥٠]، وما شاكله. و﴿لأملأنّ﴾ [هود: ١١٩] بترك الهمزة الثانية من هذه الكلمة حيث وقعت، و﴿تأذّن﴾ في الأعراف [١٦٧]، ويهمز التي في إبراهيم ﴿وإذ تأذّن﴾ [٧]، و﴿واطمأنّوا﴾ [٧] في يونس، و﴿اطمأنّ﴾ [١١] في الحج، و﴿أفأصفاكم﴾
_________________
(١) وهي هاهنا عين الفعل. «سراج القارئ» (ص ٧٦).
(٢) الأصفهاني ليس من طرق الحرز.
[ ٧٥ ]
في بني إسرائيل و﴿رأيت أحد عشر كوكبا﴾ [٤] و﴿رأيتهم لي ساجدين﴾ [٤] في يوسف، وفي النمل ﴿فلمّا رأته حسبته لجّة﴾ [٤٤]، وفيها ﴿فلمّا رآه مستقرّا عنده﴾ [٤٠]، وفي القصص ﴿فلمّا رآها تهتزّ﴾ [٣١] ويهمز التي في سورة [النمل] وفي سورة المنافقين ﴿وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم﴾ [٤] فهذه أربع عشرة كلمة ترك الهمز فيهنّ، ومضى مع القراء على الهمز فيما بقي، وما لم أقل فيه ونحوه وشبهه فلا يقاس عليه.
***
[ ٧٦ ]