لم يخل أن يكون ألفا أو واوا أو ياء. فإن كان ألفا خففت الهمزة بين بين (^١) وتركها على حالها أحسن، نحو: ﴿والصّائمين﴾ [الأحزاب: ٣٥] و﴿والقائمين﴾ [الحج: ٢٦]، وإن كان الساكن ياء أو واوا لم يخل أن تكونا زائدتين زيدتا للمد أو أصليتين. فإن كانتا زائدتين زيدتا للمدّ وقبل كلّ واحد منهما من جنسها لم تلق الحركة على الزائد وأبدلت من الهمزة ياء أو واوا، وأدغمت الياء والواو الزائدتين في الأصلي. هذا هو المذهب المختار نحو:
﴿خطيئة﴾ [النساء: ١١٢] و﴿قروء﴾ [البقرة: ٢٢٨] ويقف بتشديد الياء والواو فاعرفه.
* فصل *