كان رحمه الله تعالى من كبار القراء وشيخهم. قال سليمان بن عبد العزيز الأندلسي، ما رأيت أحدا أعلم بالقراءات من ابن الفحام لا بالمشرق ولا بالمغرب، وقال السلفي عليه: هو من خيار القراء، وكان رحمه الله تعالى حافظا للقراءات صدوقا متينا عالما كبير السن.
وقيل: كان يحفظ القراءات كالفاتحة.
ومع ذلك فإنه كان رحمه الله تعالى نحويّا عالما باللغة أخذ النحو عن ابن بابشاذ بن داود المتوفي سنة ٤٦٩ هـ وعمل شرحا لمقدمته، وأخذ أيضا على عليّ بن ثابت.