ألقيت حركة الهمزة على الساكن كالحرف الصحيح نحو: ﴿كهيئة﴾ [آل عمران: ٤٩] و﴿سوءة﴾ [المائدة: ٣١] و﴿شيئا﴾ [آل عمران: ١٢٠] و﴿الموءودة﴾ [التكوير: ٨]. وفيه وجه آخر على مذهب من أجرى الأصلي على مجرى الزائد أن يقف عليه بياء مشددة (^٢) نحو: ﴿كهيئة﴾ و﴿سوءة﴾ و﴿شيئا﴾، وكذلك تقف على ﴿الموءودة﴾ بواو مشددة على هذا القياس، ووجه آخر أن تقف على ﴿الموءودة﴾ بواو ساكنة واحدة من غير همز على
_________________
(١) هو المختار. قال الضباع: «النوع الثاني: الهمز الذي قبله ألف وهو قسمان: متوسط نحو (أولياؤه - جاءوا - خائفين) وتحقيقه بتسهيله بينه وبين حركته. فالمفتوح بين الهمز والألف - والمكسور بين الهمز والياء. والمضموم بين الهمز والواو، ويجوز في الألف حينئذ المد والقصر. قال الشاطبي: «وإن حرف مد قبل همز مغير يجز قصره والمد ما زال أعدلا» «٢٠٨» «إرشاد المريد» (٦٩).
(٢) وهو المختار لأن القياس في الواو والياء الزائدتين أن تقلب الواو والياء وكل منهما تدغم في التي بعدها «شرح طيبة النشر» (ص/ص ٣٥١ - ٣٥٢).
[ ٧٨ ]
وزن (الموزة) حكاه الفرّاء، وشبهه، فقس عليه. فهذا حكمه إذا وقعت الهمزة في ذلك متوسطة، أو متطرفة والمتطرفة تذكر فيما بعد إن شاء الله تعالى.
* فصل *