وهي تقع في الأسماء والأفعال والحروف
فصل
أَمَّا الأسماء فعلى ضربين: ثلاثية، وما زاد عليها، والثلاثية على ضربين: ضرب أَلِفُه منقلبةٌ عن واوٍ، وضرب أَلِفُه منقلبةٌ عن ياء.
فأَمَّا إِنْ كانت الألف منقلبة عن واوٍ فإن حمزة والكسائي يميلان من ذلك ما كان أَوله مضمومًا أو مكسورًا نحو: ﴿وَالضُّحَى﴾ [الضحى ١] و﴿الْعُلَى﴾ [طه ٤] و﴿الرِّبَواا﴾ [البقرة ٢٧٦]، واتفقا على تفخيم المفتوح الأول نحو: ﴿الصَّفَا﴾ [البقرة ١٥٨] و﴿شَفَا﴾ [آل عمران ١٠٣] و﴿سَنَا بَرْقِهِ﴾ [النور ٤٣] و﴿عَصَاهُ﴾ [الأعراف ١٠٧] و﴿بِعَصَاكَ﴾ [البقرة ٦٠] و﴿عَصَايَ﴾ [طه ١٨].
فصل
فإن كانت الألف منقلبة عن ياءٍ فإن حمزة والكسائي يميلان ما جاء منه في كتاب الله سبحانه نحو: ﴿الْهَوَى﴾ [النساء ١٣٥] و﴿الْهُدَى﴾ [الكهف ٥٧] إلَّا قوله ﴿هُدَايَ﴾ [طه ١٢٣] و﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ [آل عمران ١٠٢].
فصل
أَمَّا ﴿هُدَايَ﴾ [البقرة ٣٨] فتفرَّدَ بإمالته الدوريُّ عن الكسائي.
وأَمَّا ﴿تُقَاتِهِ﴾ [آل عمران ١٠٢] فتفرد بإمالته الكسائي.
فصل
فأَمَّا الأسماء الزائدة على الثلاثية فأَمَال جميعها من غير اعتبار الياء والواو فيها
[ ١٦٣ ]