الثاني الذي لا نقص معه في إدغامه ولا زيادة، انتهى.
قلت: وما قاله مكي ظاهر قوي، وتظهر في نحو قوله: ﴿إن الله غفور رحيم﴾ فالتشديد على الراء أبلغ من اللام، وعلى اللام أبلغ من النون، ولكن لا بأس في الجمع بين القولين.
وتظهر فائدة ذلك في نحو قوله: ﴿سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا﴾ فأقوى التشديد على الراء ثم اللام ثم على الميم ثم على الواو.
غير أن اختياري في هذه القاعدة مطلقًا التشديد على كل حرف مشدد بحسب ما فيه من الصفات القوية والضعيفة.