قَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ اواخر آي هَذِه السُّورَة من لدن قَوْله ﴿إِذا هوى﴾ الى قَوْله ﴿من النّذر الأولى﴾ بالامالة وامال ابو عَمْرو من ذَلِك مَا كَانَ فِيهِ رَاء وَمَا عدا ذَلِك بَين بَين وورش جَمِيع ذَلِك بَين بَين وَالْبَاقُونَ باخلاص الْفَتْح
هِشَام ﴿مَا كذب الْفُؤَاد﴾ بتَشْديد الذَّال وَالْبَاقُونَ بتخفيفها
حَمْزَة وَالْكسَائِيّ / افتمرونه / بِفَتْح التَّاء واسكان الْمِيم وَالْبَاقُونَ بِضَم التَّاء وَفتح الْمِيم والف بعْدهَا
ابْن كثير / ومناءة / بِالْمدِّ والهمز وَالْبَاقُونَ بِغَيْر مد وَلَا همز
ابْن كثير / ضئزى / بِالْهَمْز وَالْبَاقُونَ بِغَيْر همز
/ كَبِير الاثم / و﴿فِي بطُون أُمَّهَاتكُم﴾ و﴿النشأة﴾ قد ذكر
نَافِع وابو عَمْرو ﴿عادا الأولى﴾ بِضَم اللَّام بحركة الْهمزَة وادغام النُّون فِيهَا واتى قالون بعد ضمة اللَّام بِهَمْزَة سَاكِنة فِي مَوضِع الْوَاو وَالْبَاقُونَ يكسرون التَّنْوِين ويسكنون اللَّام ويحققون الْهمزَة بعْدهَا
[ ٢٠٤ ]
وَيجوز فِي الِابْتِدَاء بقوله ﴿الأولى﴾ على مَذْهَب ابي عَمْرو ثلثة اوجه احدهما / الْوَلِيّ / باثبات همزَة الْوَصْل وَضم اللَّام بعْدهَا وَالثَّانِي / لولى / بِضَم اللَّام وَحذف همزَة الْوَصْل قبلهَا اسْتغْنَاء عَنْهَا بِتِلْكَ الْحَرَكَة وَهَذَانِ الْوَجْهَانِ جائزان فِي ذَلِك وَشبهه فِي مَذْهَب ورش وَالثَّالِث ﴿الأولى﴾ باثبات همزَة الْوَصْل واسكان اللَّام وَتَحْقِيق همزَة فَاء الْفِعْل بعْدهَا وَكَذَلِكَ يجوز فِي الِابْتِدَاء بِهَذِهِ الْكَلِمَة على مَذْهَب قالون ثلثة اوجه ايضا / ألؤلى / باثبات همزَة الْوَصْل وَضم اللَّام وهمزة سَاكِنة على الْوَاو ﴿وأولي﴾ بِضَم اللَّام وَحذف همزَة الْوَصْل وهمز الْوَاو ﴿الأولى﴾ كوجه ابي عَمْرو الثَّالِث وَهُوَ عِنْدِي احسن الْوُجُوه واقيسها بمذهبهما لما بنيتنه من الْعلَّة فِي ذَلِك فِي كتاب التَّمْهِيد
عَاصِم وَحَمْزَة ﴿وَثَمُود فَمَا﴾ بِغَيْر تَنْوِين ويقفان بِغَيْر الف وَالْبَاقُونَ بِالتَّنْوِينِ ويقفون بالالف