جاء منها:
- (الثّنيّة): وردت مفردة «٥» ومثناة «٦» ومجموعة «٧»، وهي عليا وسفلى، وميزوا في العليا (أصولها) «٨» و(أطرافها) «٩»، وفي السفلى (فويقها) «١٠».
_________________
(١) انظر الموضح: ١/ ١٨٢. على أن ابن أبي مريم عرّف ذلق اللسان ب (تحديد طرفيه)، وأسلته ب (مستدق طرفيه)، والمعنى فيهما واحد. وليس بعيدا عن الخليل أن يخصّ أحد المترادفين في الدلالة الاصطلاحية بمعنى ليس للآخر، ليقع الفرق بين المعنيين باختلاف اللفظين، كما في كثير من ألقاب الزحافات والعلل في علم العروض.
(٢) انظر الكشف: ١/ ١٣٩، والموضح: ١/ ١٦٤.
(٣) جهد المقل: محمد المرعشي، ١٣١.
(٤) انظر الكشف: ١/ ١٣٩، والهداية: ١/ ٧٦، والموضح: ١/ ١٦٥.
(٥) انظر الهداية: ١/ ٧٦.
(٦) انظر الموضح: ١/ ١٦٤.
(٧) انظر الكشف: ١/ ١٣٩.
(٨) انظر الكشف: ١/ ١٣٩، والهداية: ١/ ٧٧ والموضح: ١/ ١٦٤.
(٩) انظر الكشف: ١/ ١٣٩، والهداية: ١/ ٧٧ والموضح: ١/ ١٦٥.
(١٠) انظر الكشف: ١/ ١٣٩.
[ ٥٠ ]
- و(الرّباعية).
- و(الناب).
- و(الضاحك) «١».
- و(الأضراس) «٢».
قال رضي الدين الأسترآباذي «٣» «اعلم أن الأسنان اثنتان وثلاثون سنا:
ست عشرة في الفك الأعلى، ومثلها في الفك الأسفل؛ فمنها الثنايا، وهي أربع من قدام: ثنتان من فوق، ومثلهما من أسفل، ثم الرباعيات، وهي أربع أيضا:
رباعيتان من فوق يمنة ويسرة، ومثلهما من أسفل، وخلفهما الأنياب الأربع:
نابان من فوق يمنة ويسرة، ومثلهما من أسفل، وخلف الأنياب الضواحك، وهي أربع: ضاحكتان من فوق يمنة ويسرة، ومثلهما من أسفل، وخلف الضواحك الأضراس، وهي ست عشرة: ثمان من فوق: أربع يمنة وأربع يسرة، ومثلها من أسفل.
ومن الناس من ينبت له خلف الأضراس النواجذ، وهي أربع من كل جانب: ثنتان فوق، وثنتان أسفل؛ فيصير ستا وثلاثين سنا.» «٤»
_________________
(١) انظر الهداية: ١/ ٧٦، والموضح: ١/ ١٦٤.
(٢) انظر الكشف: ١/ ١٣٩، والهداية: ١/ ٧٦، والموضح: ١/ ١٦٤.
(٣) محمد بن الحسن، الرضي، الأسترآباذي، نجم الدين: عالم بالعربية، من أهل أستراباذ بطبرستان، له: شرح الكافية لابن الحاجب في النحو، وشرح الشافية له أيضا في الصرف. توفي نحو سنة ٦٨٦ هـ. انظر بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة: السيوطي، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار الفكر، بيروت، ط ٢، ١٩٧٩ م، ص ١/ ٥٦٧ - ٥٦٨؛ والأعلام: خير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، ط ٨، ١٩٨٩ م، ص ٦/ ٨٦.
(٤) شرح شافية ابن الحاجب: رضي الدين الأسترآباذي، تحقيق: محمد نور الحسن ومحمد الزفزاف ومحمد محيي الدين عبد الحميد، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٨٢ م، ص ٣/ ٢٥٢.
[ ٥١ ]