- المكرر هو الراء «٦» «٧»، «وذلك لأن الواقف إذا وقف على الراء وجد طرف اللسان يتعثّر بما فيه من التكرير «٨»، وذلك يعدّ في الإمالة بحرفين، والحركة فيه تنزّل منزلة حركتين «٩».» «١٠»
ويكمن سرّ قوة الحركة في الراء في أمرين:
الأول: أن نطق الراء يكون بطرقات سريعة متتابعة تتخللها عناصر حركية صغيرة «١١».
_________________
(١) انظر الهداية: ١/ ٧٩، وهو موافق لسيبويه، انظر الكتاب: ٤/ ٤٣٥.
(٢) انظر الكشف: ١/ ١٣٧.
(٣) انظر الموضح: ١/ ١٧٧.
(٤) انظر الموضح: ١/ ١٦٥.
(٥) انظر الأصوات اللغوية: ٧٢، وعلم اللغة: د. السعران، ١٦٨.
(٦) انظر الكشف: ١/ ١٣٧، والهداية: ١/ ٧٩، والموضح: ١/ ١٧٩.
(٧) انظر الكتاب: ٤/ ٤٣٥.
(٨) انظر الكتاب: ٤/ ١٣٦.
(٩) انظر إعراب السبع: ١/ ١٨٤؛ والحجة (خ): ١٥٥؛ والحجة (ع): ١/ ٣٨٩، ٣٩٩، ٤/ ٢٢٤؛ والمحتسب: ١/ ٢٠٥؛ والحجة (ز): ٤١٣؛ والكشف: ١/ ١٧١؛ والهداية: ١/ ٩٤، ٩٨؛ والموضح: ١/ ٢١٣، ٢٥٠، ٣/ ١٣٩٢.
(١٠) الموضح: ١/ ١٧٩ - ١٨٠، وانظر الهداية: ١/ ٧٩.
(١١) انظر الصوتيات: برتيل مالمبرج، ترجمة: د. محمد حلمي هليّل، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، الخرطوم، ١٩٨٥ م، ص ٧١.
[ ٨١ ]
والآخر: أن الراء تتسبب في طول الحركات بعدها «١».
- واستدلّ ابن أبي مريم على التكرير في الراء ب «أنها لا تدغم في مقاربها، وإن كان مقاربها يدغم فيها، لأن ما فيها من التكرير يزول بإدغامها في غيرها.» «٢» «٣»
- وتفرّد ابن خالويه بنسبة التكرير إلى القاف أيضا، قال في قراءة أبي عمرو وشعبة وحمزة وروح وخلف: بِوَرِقِكُمْ [الكهف ١٩] بإسكان الراء:
«والحجة لمن أسكن أنه استثقل توالي الكسرات في الراء والقاف، للتكرير الذي فيهما.» «٤»
وقال في قراءة حفص: وَيَتَّقْهِ [النور ٥٢] بإسكان القاف وكسر الهاء:
«والحجة لمن أسكن القاف وكسر الهاء أنه كره الكسر في القاف لشدتها وتكريرها، فأسكنها تخفيفا » «٥»