جاء الحنك عطلا وموصوفا ب (الأعلى)، وهو المراد في كلّ «١».
ولم يعنوا ببيان أجزائه، لانصرافهم إلى بيان أجزاء قرينه، وهو اللسان. غير أن ابن أبي مريم ذكر منه (نطع الغار الأعلى)، وهو سقف الفم «٢»، وذكر المهدوي (مقدّم الحنك) وجعله مخرج الراء «٣»، ولعله أراد به أصول الثنايا العليا.