- هي: «الصوت الذي في الخياشيم، تعرفه إذا أمسكت إصبعك على أنفك، فينقطع الصوت. فالصوت المنقطع في تلك الحال هو الغنة.» «٧» «٨»
وشبّهه ابن أبي مريم بأصوات الحمائم والقماريّ «٩».
_________________
(١) الموضح: ١/ ١٧٩.
(٢) انظر الكتاب: ٤/ ٤٣٥.
(٣) الهداية: ١/ ٧٩.
(٤) انظر الرعاية: ١٠٧، والنشر: ١/ ٢٠٤.
(٥) انظر الرعاية: ١٠٧.
(٦) انظر دروس في علم أصوات العربية: جان كانتينو، ترجمة: صالح القرمادي، الجامعة التونسية، ١٩٦٦ م، ص ٧٨؛ وعلم اللغة: د. السعران، ١٦٩.
(٧) الهداية: ١/ ٧٩، وانظر الكشف: ١/ ١٦٤، والموضح: ١/ ١٦٥، ١٧٧.
(٨) انظر الكتاب: ٤/ ٤٣٥.
(٩) انظر الموضح: ١/ ١٧٧.
[ ٨٠ ]
- وحروفها عند المهدوي: النون والميم مطلقا «١»، وعند مكي: الساكنان «٢»، وابن أبي مريم كالمهدوي «٣»، غير أنه ذكر أن النون إذا كانت متحركة لا تخلو من غنة، وهي في الساكنة أقوى «٤».
- وما يميّز الغنة من سائر الأصوات في النطق أن أقصى الحنك (الطّبق) ينخفض معها، فيمرّ الهواء من الأنف لا الفم «٥».