- إذا كانت الهمزة بعد ساكن: صحيح أو علة ليس ألفا ولا زائدا، فتخفيفها بإسقاطها بلا تعويض، وتكون حينئذ حركتها من نصيب الساكن قبلها، نحو: القرآن- القران
- وإذا كانت بعد حرف علة ساكن أصلي، جاز في تخفيفها وجهان:
أحدهما: بإسقاطها وتضعيف ما قبلها، وقد تقدم.
_________________
(١) وتخفيف نحو (سماء) عندهم في الوقف بإبدالها ألفا، فتلتقي ألفان، فتحذف إحداهما لالتقاء الساكنين. فإن قدّرت أن المحذوفة الأولى، وقفت بغير مدّ، وإن قدرت أن المحذوفة الثانية، وقفت بالمدّ. انظر الكشف: ١/ ١١١ - ١١٢.
(٢) وجاء ذلك في الصحيح على ندرته، نحو: بين المرء وزوجته [البقرة ١٠٢]، وجُزْءًا [البقرة ٢٦٠]، وأصحاب المشئمة [البلد ١٩]. وهو ليس من قبيل الإدغام كما زعم كانتينو، لبعد ما بين الهمزة وكل من الراء والزاي والشين. انظر دروس في علم أصوات العربية: ١٣١.
(٣) انظر محاضرات في اللغة: د. أيوب، ١١١؛ والمنهج الصوتي للبنية العربية: ١٧٠.
[ ١٥٧ ]
والآخر: بإسقاطها بلا تعويض، وتكون حينئذ حركتها من نصيب الساكن قبلها، حملا على الصحيح، نحو: سوء- سو، شيء- شي، جاء- جا (بلا نقل لتعذر تحريك الألف).