- أفرد مكي في مقدمات أصول الإدغام والإظهار بابا في معرفة الحروف القوية والضعيفة، جاء فيه: «اعلم أن الضعيف «٦» في الحرف يكون بالهمس وبالرخاوة، فإذا اجتمعا في الحروف «٧» كان أضعف له
_________________
(١) انظر الهداية: ١/ ٧٩.
(٢) الموضح: ١/ ١٧٥، وانظر كتاب العين: ١/ ٥٧، والكتاب: ٤/ ٤٣٥ - ٤٣٦، والمقتضب: ١/ ٢٩٢.
(٣) الهداية: ١/ ٧٩، وانظر الموضح: ١/ ١٧٥.
(٤) الموضح: ١/ ١٧٥، ويقابلها الجوامد، انظر الدراسات الصوتية عند علماء التجويد: ١٥٥ وما بعدها.
(٥) الموضح: ١/ ١٧٥، وانظر كتاب العين: ١/ ٥٧.
(٦) كذا، ولعل الصواب: الضعف لمقابلتها بالقوة بعد.
(٧) كذا، ولعل الصواب: الحرف.
[ ٨٧ ]
واعلم أن القوة في الحرف تكون بالجهر وبالشدة وبالإطباق والتفخيم وبالتكرير وبالاستعلاء وبالصفير وبالاستطالة وبالغنة وبالتفشي
فبهذه الصفات يقوى الحرف وبعدمها يضعف، وكلما تكررت فيه الصفة القوية كان أقوى للحرف، وكذلك إذا تكررت في الحرف الصفة الضعيفة كان أضعف.» «١»
- والقوة هنا تعني زيادة الصوت بالحرف زيادة تجعل مقاربه يدغم فيه، ولا يدغم هو في مقاربه، لئلا تذهب تلك الزيادة بالإدغام «٢».