- فيما يبدو أن ابن خالويه كانت معيشته ضنكا، فقد كان يجري وراء المال ليسدّ العوز، ويبعد الفاقة، يدل على ذلك قوله لسيف الدولة حينما سأل جماعة في مجلسه؛ هل تعرفون اسما ممدودا، وجمعه مقصور؟ فقالوا: لا. فقال ابن خالويه: أنا أعرف اسمين لا أقولهما إلّا بألف درهم لئلا يؤخذا بلا شكر. «٥»
ويدل على ذلك أيضا قوله:
وكم قائل ما لي رأيتك راجلا فقلت له من أجل أنك فارس
_________________
(١) الأترج: بضمّ الهمزة، وتشديد الجيم: فاكهة معروفة، الواحدة: «أترجّة».
(٢) الإنباه: ١ - ٣٢٦.
(٣) البغية ١ - ٥٢٩.
(٤) الإنباه: ١ - ٣٢٥
(٥) البغية ١ - ٥٣٠.
[ ٨ ]
وقوله:
الجود طبعي، ولكن ليس لي مال فكيف يبذل من بالقرض يحتال
فهاك حظي فخذه اليوم تذكرة إلى اتساعي فلي في الغيب آمال
«١»