قوله تعالى: فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ «٩». يقرأ بالياء والتاء. فالحجة لمن قرأه بالياء:
أنه ردّه على اللفظ لا على المعنى. والحجة لمن قرأه بالتاء: أنه ردّه على المعنى، لا على اللفظ.
قوله تعالى: لا يَلِتْكُمْ «١٠». يقرأ بالهمز «١١» وتركه. فالحجة لمن همز: أنه أخذه:
_________________
(١) الفتح: ١١.
(٢) انظر: ٨٨.
(٣) الفتح: ٢٤.
(٤) الفتح: ٢٩.
(٥) النور: ٢.
(٦) الفتح: ٢٩.
(٧) الفتح: ٢٩.
(٨) انظر: ٢٧٢ عند قوله تعالى: وَكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها.
(٩) الحجرات: ١٠.
(١٠) الحجرات: ١٤.
(١١) قراءة أبي عمرو بهمزة ساكنة بعد الياء، وإذا خفف أبدلها ألفا. (انظر: التيسير: ٢٠٢).
[ ٣٣٠ ]
من ألت يألت. والحجة لمن ترك الهمز: أنه أخذه: من «لات» يليت. ومعناهما:
لا ينقصكم.
قوله تعالى: لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا «١». يقرأ بالتّشديد والتخفيف. وقد تقدّم القول فيه، ومعناه: إن ذاكر أخيه بالسوء في غيبته، وهو لا يحس به كآكل لحمه ميتا.
قوله تعالى: وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ «٢». إجماع القرّاء على التاء خطابا للحاضرين إلّا (ابن كثير) فإنه قرأه بالياء على معنى: الغيبة.