قوله تعالى: لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ «٦». يقرأ ذلك بالياء على طريق الغيبة، وبالتاء دلالة على المخاطبة.
قوله تعالى: عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ «٧». يقرأ بضم السّين وفتحها. فالحجة لمن ضمّ: أنه أراد: «الإثم» أو «الشّرّ» أو «الفساد». والحجة لمن فتح: أنه أراد: المصدر.
قوله تعالى: فَسَيُؤْتِيهِ «٨». يقرأ بالياء والنون. وقد تقدّم القول في أمثاله «٩».
قوله تعالى: بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ «١٠». إجماع القرّاء على كسر الهاء، لمجاورة الياء إلا
_________________
(١) محمد: ٢٦.
(٢) محمد: ٣١.
(٣) محمد: ٣١.
(٤) محمد: ٣٥.
(٥) انظر: ٩٥.
(٦) الفتح: ٩.
(٧) الفتح: ٦.
(٨) الفتح: ١٠.
(٩) انظر: ٩٦.
(١٠) الفتح: ١٠.
[ ٣٢٩ ]
ما رواه (حفص) عن (عاصم) من ضمّها على أصل ما يجب من حركتها بعد الساكن.
قوله تعالى: إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا «١». يقرأ بضم الضاد وفتحها. وقد تقدّم ذكر علّتها «٢».
قوله تعالى: بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرًا «٣». إجماع القراء على الياء بمعنى الغيبة إلّا ما اختاره (أبو عمرو) من التاء بمعنى الحضرة.
قوله تعالى: أَخْرَجَ شَطْأَهُ «٤». يقرأ بإسكان الطاء وفتحها. والحجة فيه كالحجة في قوله رَأْفَةٌ «٥» في إسكانها وتحريكها. ومعناه: فراخ الزرع.
قوله تعالى: فَآزَرَهُ «٦». يقرأ بالمدّ والقصر، فالمد بمعنى: أفعله، والقصر: بمعنى فعله، فالألف في الممدود قطع، وفي المقصور أصل.
قوله تعالى: عَلى سُوقِهِ «٧». يقرأ بالهمز وتركه. وقد تقدّم ذكر علته فيما مضى «٨».
والله أعلم.