قوله تعالى: الَّذِينَ يُظاهِرُونَ «٤» مذكوران بوجوه قراءاتهما، وعللهما في سورة الأحزاب «٥».
قوله تعالى: يَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ «٦». يقرأ بالنون قبل التاء وطرح الألف «٧»، وبالتاء قبل النون وإثبات الألف. فالأول، وزنه: يفتعلون. والثاني وزنه: يتفاعلون، وكلاهما من المناجاة. ومعناها: الحديث والكلام.
قوله تعالى: فِي الْمَجالِسِ «٨». أجمع القراء فيه على التوحيد إلّا (عاصما) فإنه قرأه بالجمع. فالحجة في التوحيد: أنه أريد به: في مجلس النّبيّ ﷺ، فيكون الخطاب خاصّا للصحابة. والحجة في الجمع: أنه أريد به: مجلس العلم والذّكر، فيكون الخطاب عامّا لكافة المؤمنين.
_________________
(١) الحديد: ١٥.
(٢) انظر: ٩٦ عند قوله تعالى: وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ.
(٣) الحديد: ٢٣.
(٤) المجادلة: ٢.
(٥) انظر: ٢٨٨.
(٦) المجادلة: ٨.
(٧) هي قراءة حمزة: ينتجون على وزن «ينتهون»: التيسير: ٢٠٩.
(٨) المجادلة: ١١.
[ ٣٤٣ ]
قوله تعالى: وَإِذا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا «١». يقرأ بضم الشين وكسرها وهما لغتان، مثل يلمزون، ويلمزون، وقد ذكر «٢». وأصل النشوز: التحرّك، والارتفاع، والتحوّل.