قوله تعالى: هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا «١١». يقرأ بكسر الواو، وفتح الطّاء والمدّ، وبفتح الواو وإسكان الطّاء والقصر. فالحجة لمن مدّ: أنه جعله مصدر: واطأ يواطئ مواطأة. ووطاء ومعناه: يواطئ السمع القلب، لأن صلاة الليل أثقل من صلاة النهار، لما يغشى الإنسان من النعاس. ومعناه: أشد مكابدة. ومنه قوله ﵇ (اللهم أشدد وطأتك على مضر) «١٢».
_________________
(١) الجن: ١.
(٢) الجن: ١٦.
(٣) الجن: ١٨.
(٤) الجن: ١٩.
(٥) أي المواضع التي دخلت عليها أن في السورة.
(٦) الجن: ١.
(٧) الجن: ١٧.
(٨) الجن: ٢٠.
(٩) في «قال».
(١٠) الجن: ١٩.
(١١) المزمّل: ٦.
(١٢) انظر: «النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير ٥: ٢٠٠.
[ ٣٥٤ ]
قوله تعالى: رَبُّ الْمَشْرِقِ «١». يقرأ بالرفع والخفض. وقد ذكر في الدخان «٢» قوله تعالى: وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ «٣». يقرءان بالنصب والخفض. فالحجة لمن نصب: أنه أبدله من قوله: تَقُومُ أَدْنى «٤» أو أضمر له فعلا مثله. والحجة لمن خفض: أنه ردّه على قوله: مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ «٥».