قوله تعالى: فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى «١» الرفع فيه إجماع إلّا ما روى من نصبه عن «عاصم» وقد ذكر في سورة الْمُؤْمِنُ «٢».
قوله تعالى: فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى «٣». يقرأ بالتشديد والتخفيف. وقد تقدّم ذكر علته «٤».
ومعناه: فتتعرض له. ومعنى تلهّى: تعرض عنه.
قوله تعالى: أَنَّا صَبَبْنَا «٥» يقرأ بكسر الهمزة وفتحها. فالحجة لمن كسر: أنه جعل الكلام تامّا عند قوله: «إلى طعامه». ثم استأنف فكسرها للابتداء بها. والحجة لمن فتح:
أنه أراد: إعادة الفعل، وإدخال حرف الخفض. و«الحدائق»: جمع حديقة وهي:
البساتين و«الغلب»: الملتفة بالشجر والنبات، و«الأب»: المرعى.