قوله تعالى: ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ «١٠». يقرأ بالإدغام والإظهار. وقد تقدّم ذكر علله في يس «١١».
_________________
(١) انظر: ٧٧.
(٢) الملك: ١٦.
(٣) انظر: ١٦١.
(٤) الملك: ١١.
(٥) انظر: ٨٥.
(٦) قال الشنقيطي: الشاهد فيه رفع: «ترب» و«جندل» ولم أعثر على قائله. انظر: (الدّرر اللوامع ١: ١٦٦، شروح سقط الزند: ١١٦٦، ١٨٨٣. والكتاب لسيبويه. ١: ١٥٥.
(٧) الملك: ٢٨.
(٨) انظر: ٢٦٧.
(٩) الملك: ٢٩.
(١٠) القلم: ١.
(١١) انظر: ٢٩٧.
[ ٣٥٠ ]
قوله تعالى: أَنْ كانَ ذا مالٍ «١». يقرأ بهمزتين، وبهمزة ومدة، وبهمزة واحدة على لفظ الإخبار. وقد ذكرت علله فيما سلف «٢».
قوله تعالى: لَيُزْلِقُونَكَ «٣». يقرأ بضم الياء وفتحها. فالحجة لمن ضمّ: أنه مأخوذ من فعل رباعي. والحجة لمن فتح: أنه مأخوذ من فعل ثلاثي. ومعناهما: ليصيبونك بأبصارهم لا بأعينهم. وكان أحدهم إذا أراد ذلك من شيء تجوّع له ثلاثا ثم مرّ عليه متعجّبا منه فبلغ ما يريده، ففعلوا ذلك بالنبي ﷺ، فوقاه الله شرهم.
قوله تعالى: عَنْ ساقٍ «٤». يقرأ بألف إجماع إلّا ما روى من الهمز عن (ابن كثير).