لا شك عندنا في أنها متفرقة فيه، وفي كل رواية وقراءة باعتبار ما قررناه
_________________
(١) انظر تأويل مشكل القرآن ص ٣٦ - ٣٨.
[ المقدمة / ٧ ]
في وجه كونها سبعة أحرف، لا أنها منحصرة في قراءة ختمة وتلاوة رواية، فمن قرأ ولو بعض القرآن بقراءة معينة، اشتملت على الأوجه المذكورة فإنه يكون قد قرأ
بالأوجه السبعة التي ذكرناها، دون أن يكون قرأ بكل الأحرف السبعة.