(م) قال الحافظ: (فأما المثلان إذا كانا من كلمتين فإنه كان يدغم الأول في الثاني منهما سواء سكن ما قبله أو تحرك في جميع القرآن) (١).
(ش) اعلم أن المراد من هذا الفصل أن يكون الحرف الواقع آخر الكلمة واقعًا في أول الكلمة التي بعدها وهما متحركان على ما مر (من) (٢) شرط هذا الباب نحو ﴿الرَّحِيمِ مَالِكِ﴾ (٣) و﴿يَشْفَعُ عِنْدَهُ﴾ (٤).
وإنما أدغم أبو عمرو ما أدغم من هذا الفصل اتباعًا لروايته عن أئمته مع الهرب من ثقل التفكيك: لأن المثلين إذا التقيا باتصال الكلمتين كان ذلك أطول في الكلام، وأثقل على اللسان، فكان التخفيف بالإِدغام أوكد منه في الكلمة الواحدة.
واعلم أن الحروف على ضربين:
أحدهما: لقي مثله في القرآن.
والضرب الثاني لم يلق مثله:
فالضرب الذي لم يلق مثله من الحروف في كلمتين في القرآن عشرة أحرف وهي:
الطاء والدال والصاد المهملات والخاء والضاد والشين والذال والظاء المعجمات والجيم والزاي.
_________________
(١) انظر: التيسير ص ٢٠.
(٢) ما بين القوسين من: (ت) و(س) و(ز).
(٣) من الآيتين (٣ - ٤) سورة الفاتحة (١).
(٤) من الآية (٢٥٥) البقرة (٢).
[ ٢ / ٥١ ]
والضرب الذي لقى مثله من كلمتين باقي الحروف وهي ثمانية عشر حرفًا يجمعها قولك: (حسن فعلك أثبته غير قوم) وقد وقع في تمثيل الحافظ منها ثلاثة عشر حرفًا يجمعها قولك: (علم حسن ركبت فيه) وبقيت الهمزة والغين والقاف والثاء والواو.
وأقدم الآن الكلام في الهمزة ثم في الحروف التي ذكر الحافظ على حسب ترتيبها في كلامه، ثم أتبعها بالأربعة الباقية.
أما الهمزة فقد التقى المثلان منها في القرآن في مواضع كثيرة، وتبلغ باعتبار اتفاقها في الحركات واختلافها ثمانية أضرب (١).
_________________
(١) قوله "ثمانية أضرب" أي أنواع: الأول: المفتوحتان. الثاني: المكسورتان. الثالث: المضموتان. الرابع: أن تكون الأولى مفتوحة والثانية مكسورة. الخامس: أن تكون الأولى مكسورة والثانية مفتوحة. السادس: أن تكون الأولى مفتوحة والثانية مضمومة. السابع: أن تكون الأولى مضمومة والثانية مفتوحة. الثامن: أن تكون الاْولى مضمومة والثانية مكسورة. وهذه الأضرب الثمانية ناتجة من ضرب حركات الهمزة الأولى الثلاث في حركات الهمزة الثانية الثلاث، فتكون النتيجة العملية تسمة أضرب، ولكن الموجود منها في القرآن الكريم ثمانية أضرب فقط، وأما الضرب التاسع وهو أن تكون الأولى مكسورة، والثانية مضمومة فلا وجود له في القرآن الكريم وإنما وجد معناه وهو قوله تعالى في القصص ﴿وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً﴾ والمعنى: وجد على الماء أمة. انظر: النشر ج ١ ص ٣٧٨.
[ ٢ / ٥٢ ]
نحو: ﴿جَآءَ أَجَلُهُمْ﴾ (١) و﴿لَاءِ إِنْ كُنْتُمْ﴾ (٢) و﴿أَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ﴾ (٣) و﴿شُهَدَآءَ إذْ حَضَرَ﴾ (٤) و﴿مِن وِعَآءِ أَخِيهِ﴾ (٥) و﴿جَاَءَ أُمَّة﴾ (٦) و﴿السُّفَهَاءُ أَلَا﴾ (٧) و﴿يَشَآءُ إِلَى﴾ (٨) ولم يدغم شيء من ذلك.
(و) (٩) وجه هذا أن من احتمل ثقل اجتماعهما من العرب أثبتهما، وعلى ذلك قراءه الكوفيين ومن استثقلهما عدل إلى تسهيل إحداهما وعليه قراءة أبي عمرو، فاكتفى بتسهيل إحداهما عن الإِدغام لما في إدغامهما لو فعل من الثقل الذي ليس في غيرهما من الحروف.
واعلم أن أبا عمرو إذا سهل إحدى الهمزتين حذف الأولى إن كانتا متفقتى الحركة، فيندفع بذلك ثقل اجتماع المثلين، ويسهل الثانية بين الهمزة والحرف الذي منه حركتها إن كانت الأولى مفتوحة والثانية مخالفة، ويبدلها حرفًا خالصًا من جنس حركة ما قبلها إن كانت مفتوحة والأولى مخالفة.
فإذا جعلها بين بين استغني بذلك عن الإِدغام أن لفظ الأولى إذ ذاك مخالف للفظ الثانية فيندفع بذلك ثقل اجتماع المثلين.
_________________
(١) جزء من الآية (٣٤) سورة الأعراف (٧).
(٢) جزء من الآية (٣١) سورة البقرة (٢).
(٣) جزء من الآية (٣٢) سورة الأحقاف (٤٦).
(٤) جزء من الآية (١٣٣) سورة البقرة (٢).
(٥) جزء من الآية (٧٦) سورة يوسف (١٢).
(٦) جزء من الآية (٢٤) المؤمنون (٢٣).
(٧) جزء من الآية (١٣) البقرة (٢).
(٨) جزء من الآية (١٤٢) البقرة (٢).
(٩) ما بين القوسين من: (ز) و(س) و(ت).
[ ٢ / ٥٣ ]
فإن قيل: هما متقاربان، ومن أصله (١) إدغام المتقاربين.
فالجواب: أنه لابد في إدغام المتقاربين من إبدال الأول (٢) إلى جنس الثاني، ولابد من تسكينه، فكان يلزم منهما تسهيل الهمزة الأولى بين بين وجعلها مثل الثانية وإسكانها وإدغامها. وهذا ممتنع من وجهين:
أحدهما: أن همزة بين بين لا تسكن عند الحذاق من النحويين والمقرئين.
والثاني: أنك لو سهلت الأولى من ﴿شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ﴾ فقياسها أن تكون بين الهمزة والألف، وقياس الثانية أن تكون بين الهمزة والياء. وذلك يمنع كونهما مثلين. وكذا قياس سائرها.
وأما إذا أبدل الثانية واوا خالصة أو ياء فيمتنع الإِدغام أيضًا لما تقدم، ولأن أصل الواو والياء ألا يدغم فيهما/ غيرهما وأيضًا فالإدغام خلاف الأصل، فقد خرجت الهمزة من باب الإِدغام وبقيت سبعة عشر حرفًا يقع فيه الإِدغام.
واعلمْ أنه يشترط في كل حرف منها ألا يكون منونًا (٣) ولا مشددا (٤) ويشترط في التاء مع ذلك ألا تكون ضمير المتكلم (٥) ولا ضمير المخاطب (٦).
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (نحو قوله تعالى: ﴿فِيهِ هُدًى﴾) (٧).
_________________
(١) قوله (من أصله) أي أصل أبي عمرو.
(٢) في الأصل و(ت) و(ز): (الأولى) وهو تحريف والصواب ما في (س) وهو ما أثبته.
(٣) نحو: (وَاسِعٌ عَلِيمٌ). آية (٢٤٧) البقرة (٢).
(٤) نحو: ﴿فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةٍ﴾ آية (١٤٢) الأعراف (٧).
(٥) مثل: ﴿يَالَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا﴾. آية (٤) النبأ (٧٨).
(٦) مثل: ﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ﴾ الآية (٩٩) يونس - ١٠ - .
(٧) انظر: التيسير ص ٢٠.
[ ٢ / ٥٤ ]
(ش) اعلم أن الهاء يدغمها أبو عمرو في مثلها إن كانتا من كلمتين سواء كانت الأولى ضميرًا أو غير ضمير وسواء كان قبلها حرف متحرك أو ساكن وإن كانت في الأسماء موصولة حذفت الصلة ثم أسكنها في جميع ذلك وأدغمها نحو: ﴿فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ﴾ (١) و﴿فِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ﴾ (٢) و﴿أَخَاهُ هَارُونَ﴾ (٣) و﴿فِيهِ هُدًى﴾ (٤) و﴿فَاعْبُدُوهُ هَذَا﴾ (٥) و﴿جَاوَزَهُ هُوَ﴾ (٦) و﴿زَادَتْهُ هَذِهِ﴾ (٧) وجملته في القرآن أربعة وتسعون حرفًا منها حرف حرف (٨) في ثلاث وعشرين سورة.
ففي النساء: ﴿فَكُلُوهُ هَنِيئًا﴾ (٩) وفي الأنعام: ﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى﴾ (١٠) وفي الأعراف ﴿لِأَخِيهِ هَارُونَ﴾ (١١) وفي سورة يونس ﵇: ﴿سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ﴾ (١٢) وفي سورة هود - ﵇ -: ﴿غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ﴾ (١٣) وفي المؤمنين: ﴿وَأَخَاهُ هَارُونَ﴾ (١٤).
_________________
(١) جزء من الآية (٩) سورة الشورى - ٤٢.
(٢) جزء من الآية (١٠٧) آل عمران - ٣.
(٣) جزء من الآية (٤٥) المؤمنون - ٢٣.
(٤) جزء من الآية (٢) البقرة - ٢.
(٥) جزء من الآية (٥١) آل عمران ٣.
(٦) جزء من الآية (٢٤٩) البقرة - ٢.
(٧) جزء من الآية (١٢٤) التوبة - ٩.
(٨) قوله (حرف) أي في كل سورة كلمة واحدة.
(٩) جزء من الآية (٤) النساء - ٤.
(١٠) جزء من الآية (٧١) الأنعام - ٦.
(١١) جزء من الآية (١٤٢) الأعراف - ٧.
(١٢) جزء من الآية (٦٨) يونس - ٧.
(١٣) جزء من الآية (٦١) هود - ١١.
(١٤) جزء من الآية (٤٥) المؤمنون - ٢٣.
[ ٢ / ٥٥ ]
وفي النمل: ﴿كَأَنَّهُ هُوَ﴾ (١) وفي العنكبوت: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ (٢) وفي أنم السجدة: ﴿وَجَعَلْنَاهُ هُدًى﴾ (٣) وفي فاطر ﴿وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ﴾ (٤) وفي الصافات: ﴿ذُرِّيَّتَهُ هُمُ﴾ (٥) وفي فصلت: ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾ (٦) وفي ق: ﴿قَالَ قَرِيُنهُ هَذَا﴾ (٧) وفي الطور: ﴿انَهُ هُوَ الْبَر﴾ (٨) وفي الحديد: ﴿فَإنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِي﴾ (٩) وفي المجادلة: ﴿أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (١٠) وفي الممتحنة: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ﴾ (١١) وفي التحريم: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ﴾ (١٢) وفي قل أوحى: ﴿وَلَن نُّعُجِزَهْ هَرَبًا﴾ (١٣) وفي المزمل: ﴿عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا﴾ (١٤) وفي المدثر: ﴿اللَّهُ هُوَ أهْلُ التَقْوى﴾ (١٥) وفي البروج: ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئَ﴾ (١٦) وفي القارعة: ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَة﴾ (١٧).
_________________
(١) جزء من الآية (٤٢) سورة النمل - ٢٧.
(٢) جزء من الآية (٢٦) العنكبوت - ٢٩.
(٣) جزء من الآية (٢٣) السجدة - ٤٢.
(٤) جزء من الآية (١٥) فاطر - ٣٥.
(٥) جزء من الآية (٧٧) الصافات - ٣٧.
(٦) جزء من الآية (٣٦) فصلت - ٤١.
(٧) جزء من الآية (٢٣) ق - ٥٠.
(٨) جزء من الآية (٢٨) الطور - ٥٢.
(٩) جزء من الآية (٢٤) الحديد - ٥٧
(١٠) جزء من الآية (٢٢) المجادلة - ٥٨.
(١١) جزء من الآية (٦) الممتحنة - ٦٠.
(١٢) جزء من الآية (٤) التحريم - ٦٦.
(١٣) جزء من الآية (١٢) الجن - ٧٢.
(١٤) جزء من الآية (٢٠) المزمل - ٧٣.
(١٥) جزء من الآية (٥٦) المدثر - ٧٤.
(١٦) جزء من الآية (١٣) البروج - ٨٥.
(١٧) جزء من الآية (٩) القارعة - ١٠١.
[ ٢ / ٥٦ ]
ومنها حرفان حرفان (١) في عشر سور: ففي الأنفال ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (٢) ﴿فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ﴾ (٣) وفي النحل ﴿وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾ (٤) ﴿إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ﴾ (٥) وفي الإسراء ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾ (٦) ﴿وَجَعَلْنَهُ هُديً﴾ (٧) وفي الشعراء: ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ﴾ (٨) ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (٢١٩) إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾ (٩) وفي غافر: ﴿بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ﴾ (١٠) ﴿بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾ (١١) وفي الشورى: ﴿إنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ﴾ (١٢) ﴿فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِىُّ﴾ (١٣) وفي الزخرف: ﴿إنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا﴾ (١٤) وفي الدخان: ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾ (١٥) ﴿إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ﴾ (١٦) في الجاثية: ﴿إِلهَهُ هَوَاهُ﴾ (١٧)
_________________
(١) قوله: حرفان أي فى كل سورة كلمتان لا غير.
(٢) جزء من الآية (٦١) سورة الأنفال - ٨.
(٣) جزء من الآية (٦٢) الأنفال - ٨.
(٤) جزء من الآية (٧٢) النحل - ١٦.
(٥) جزء من الآية (٩٥) النحل - ١٦.
(٦) جزء من الآية (١) الإسراء - ١٧.
(٧) جزء من الآية (٢) الإسراء - ١٧.
(٨) جزء من الآية (٩٣) الشعراء - ٢٦.
(٩) جزء من الآية (٢١٩، ٢٢٠) الشعراء - ٢٦.
(١٠) جزء من الآية (٢٠) غافر - ٤٠.
(١١) جزء من الآية (٥٦) غافر - ٤٠.
(١٢) جزء من الآية (٥) الشورى - ٤٢.
(١٣) جزء من الآية (٩) الشورى - ٤٢.
(١٤) جزء من الآية (٦٤) الزخرف - ٤٣.
(١٥) جزء من الآية (٦) الدخان - ٤٤.
(١٦) جزء من الآية (٤٢) الدخان - ٤٤.
(١٧) جزء من الآية (٢٣) الجاثية - ٤٥.
[ ٢ / ٥٧ ]
﴿اتَّخَذْتُمْءَايَتِ اللَّهِ هُزَوًا﴾ (١) وفي الذاريات: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ﴾ (٢) ﴿إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ﴾ (٣) ومنها ثلاثة ثلاثة في سبع سور: ففي سورة آل عمران: ﴿فَاعْبُدُوهُ هَذَا﴾ (٤) ﴿فَفِى رَحْمَةِ الله هُمْ﴾ (٥) ﴿مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيرًا لَّهُم﴾ (٦) وفي كهيعص: ﴿فَاعْبُدُوهُ هَذَا﴾ (٧) ﴿أَخَاهُ هَرُونَ﴾ (٨) ﴿لِعِبَدَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ﴾ (٩) وفي النور: ﴿عِندَ الله هُمُ الكذبون﴾ (١٠) ﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِنًّا﴾ (١١) ﴿وَيَعْلَمُونَ إنَّ الله هُوِ الْحَقُّ﴾ (١٢) وفي الفرقان: ﴿فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً﴾ (١٣) ﴿أَخَاهُ هَارُونَ﴾ (١٤) ﴿إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ (١٥) وفي القصص: ﴿إنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ﴾ (١٦) ﴿مِنْ عِندِ اللَّهِ هُوِ أهْدَى﴾ (١٧) ﴿مِن قَبْلِهِ هُمْ﴾ (١٨)
_________________
(١) جزء من الآية (٣٥) الجاثية - ٤٥.
(٢) جزء من الآية (٣٠) سورة الذاريات - ٥١
(٣) جزء من الآية (٥٨) سورة الذاريات - ٥١
(٤) جزء من الآية (٥١) سورةآل عمران - ٣.
(٥) جزء من الآية (١٠٧) سورةآل عمران - ٣.
(٦) جزء من الآية (١٨٠) سورةآل عمران - ٣.
(٧) جزء من الآية (٣٦) سورة مريم - ١٩.
(٨) جزء من الآية (٦٥) سورة مريم - ١٩.
(٩) جزء من الآية (٦٥) سورة مريم - ١٩.
(١٠) جزء من الآية (١٣) سورة النور - ٢٤.
(١١) جزء من الآية (١٥) سورة النور - ٢٤.
(١٢) جزء من الآية (٢٥) سورة النور - ٢٤.
(١٣) جزء من الآية (٢٣) سورة الفرقان - ٢٥.
(١٤) جزء من الآية (٣٥) سورة الفرقان - ٢٥ - .
(١٥) جزء من الآية (٤٣) سورة الفرقان - ٢٥ - .
(١٦) جزء من الآية (١٦) القصص - ٢٨ - .
(١٧) جزء من الآية (٤٩) القصص - ٢٨ - .
(١٨) جزء من الآية (٥٢) القصص - ٢٨ - .
[ ٢ / ٥٨ ]
وفي لقمان: ﴿إنَّ الله هُوَ الْغَنِيَ﴾ (١) ﴿ذَلِكَ بِأنَّ الله هُوَ الْحَقُّ﴾ (٢) ﴿وَأنً اللَة هُوَ الْعَلِيَ﴾ (٣) وفي الزمر: ﴿سُبْحَنَهُ هُوَ﴾ (٤) ﴿جِمِيعًا إِنَّهُ هُؤ الْغَفُورُ﴾ (٥) ﴿لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي﴾ (٦) ومنها أربعة (في) (٧) سورتين: ففي سورة يوسف - ﵇ -: ﴿كَيْدَهُنَ إِنَّهُ هُوَ الْسممِيعُ﴾ (٨) ﴿بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ﴾ (٩) ﴿رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُور﴾ (١٠) ﴿لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ﴾ (١١) وفي النجم: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ﴾ (١٢) ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ﴾ (١٣) ﴿وَأَنَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ﴾ (١٤) ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى﴾ (١٥). ومنا خمسة بالتوبة وهي: ﴿وَكَلِمَةُ الله هِيَ الْعُلْيَا﴾ (١٦) ﴿أَنَّ الله هُوَ يَقْبَلُ
_________________
(١) جزء من الآية (٢٦) سورة لقمان - ٣١ - .
(٢) جزء من الآية (٣٠) سورة لفمان - ٣١ - .
(٣) جزء من الآية (٣٠) سورة لقمان - ٣١ - .
(٤) جزء من الآية (٤) سورة الزمر - ٣٩ - .
(٥) جزء من الآية (٥٣) سورة الزمر - ٣٩ - .
(٦) جزء من الآية (٥٧) سورة الزمر - ٣٩ - .
(٧) الأصل: (ففي) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(٨) جزء من الآية (٣٤) سورة يوسف - ١٢ - .
(٩) جزء من الآية (٨٣) سورة يوسف - ١٢ - .
(١٠) جزء من الآية (٩٨) سورة يوسف - ١٢ - .
(١١) جزء من الآية (١٠٠) سورة يوسف - ١٢ - .
(١٢) جزء من الآية (٤٣) سورة النجم - ٥٣ - ..
(١٣) جزء من الآية (٤٤) سورة النجم - ٥٣ - .
(١٤) الآية (٤٨) سورة النجم - ٥٣ - .
(١٥) جزء من الآية (٤٩) سورة النجم - ٥٣ - .
(١٦) جزء من الآية (٤٠) سورة التوبة - ٩ - .
[ ٢ / ٥٩ ]
التَّوْبَةَ﴾ ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ﴾ (١) ﴿لِيَتُوبُواْ انَ اللَة هُوَ التَّوَّابُ﴾ (٢) ﴿زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا﴾ (٣). ومنها ستة في ثلاث سور: ففي البقرة: ﴿فِيهِ هُدىً﴾ (٤) ﴿فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ﴾ (٥) ﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ﴾ (٦) ﴿هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى﴾ (٧) ﴿وَلاَ تَتَّخِذُواْءَايَتِ اللهِ هُزَوا﴾ (٨) ﴿جَاوَزَهُ هُوَ﴾ (٩) وفي العقود: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ﴾ (١٠) ﴿الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى﴾ (١١) ﴿فَإنَّ حِزْبَ الله هُمُ الْغَلِبُونَ﴾ (١٢) ﴿قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ﴾ (١٣) ﴿وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾ (١٤) ﴿قَالَ اللَّهُ هَذَا﴾ (١٥) وفي الحج: ﴿مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقّ﴾ (١٦)
_________________
(١) جزء من الآية (١٠٤) سورة التوبة - ٩ - .
(٢) الآية (١٠٤) سورة التوبة - ٩.
(٣) الآية (١١٨) سورة التوبة - ٩.
(٤) الآية (١٢٤) سورة التوبة - ٩.
(٥) الآية (٢) سورة البقرة ٢.
(٦) الآية (٣٧) سورة البقرة - ٢.
(٧) الآية (٥٤) سورة البقرة - ٢.
(٨) الآية (١٢٠) سورة البقرة - ٢.
(٩) الآية (٢٣١) سورة البقرة - ٢.
(١٠) الآية (٢٤٩) سورة البقرة - ٢.
(١١) الآية (١٧) سورة المائدة - ٥.
(١٢) جزء من الآية (٤٦) سورة المائدة - ٥.
(١٣) الآية (٥٦) سورة المائدة - ٥ - .
(١٤) جزء من الآية (٧٢) سورة المائدة - ٥.
(١٥) جزء من الآية (٧٦) سورة المائدة - ٥.
(١٦) جزء من الآية (١١٩) سورة المائدة - ٥.
[ ٢ / ٦٠ ]
﴿وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ﴾ (١) ﴿حَقً جِهدِهِ هُوَ اجْتَبَاكُم﴾ (٢) ﴿وَاعْتَصِمُواْ بالله هُوَ مَوْلَاكُمُ﴾ (٣).
وإنما جاز حذف صلة الضمير هنا لأنها زائدة لا تثبت في الوقف، وبهذا القيد الأخير فارقت ألف (أنا) ولأنها معتلة لا تقبل الحركة في الوصل وتحذف لإلتقاء الساكنين.
وبهذه القيود الثلاثة فارقت التنوين مع أن التنوين جاء لمعنى وهو الفرق بين المنصرف وغيره في الأمر العام فكان أقوى من صلة الهاء، وإنما جيء بصلة الهاء تقوية لحركتها فلا، حاجة إليها في الإِدغام. والله ﵎ أعلم.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (وَأَنَّ يأتىَ يَوْمٌ) (أدغموه) (٤) (ومِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍ) (٥).
(ش) اعلم أنه يدغم الياء في مثلها سواء سكن ما قبلها أو تحرك كالمثالين اللذين ذكر الحافظ هنا، وحملته في القرآن ثمانية مواضع منها: ﴿أَنَّ يأْتِيَ يَوْمٌ﴾ (٦) في البقرة وسورة إبراهيم - ﵇ - والروم والشورى. (٧)
_________________
(١) جزء من الآية (٥، ٦) سورة الحج - ٢٢.
(٢) جزء من الآية (٦٢) سورة الحج - ٢٢.
(٣) جزء من الآية (٨٧) سورة الحج - ٢٢.
(٤) جزء من الآية (٨٧) سورة الحج - ٢٢.
(٥) ما بين القوسين سقط من باقي النسخ ومن التيسير.
(٦) نظر: التيسير ص ٢٠.
(٧) من الآية (٢٥٤) سورة البقرة و(٣١) من سورة إبراهيم، و(٤٣) من الروم و(٤٧) من الشورى.
[ ٢ / ٦١ ]
و﴿مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ (١) في سورة هود - ﵇ -. و﴿الْبَغْى يَعِظُكُمْ﴾ (٢) في النحل، و﴿نُودِىَ يَمُوسَى﴾ (٣) في طه، ﴿فَهِىَ يَوْمَئِذٍ﴾ (٤) في الحاقة.
فأما قوله تعالى: ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ﴾ (٥) في الطلاق فسيأتي الكلام فيه بعد بحول الله - ﷿ -.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: و﴿لَا أَبْرَحُ حَتَّى﴾ (٦).
(ش) اعلم أنه ليس في القرآن من هذا إلا موضعان:
أحدهما: في البقرة ﴿عُقْدَةُ النِّكَاحِ حَتَّى﴾ (٧).
والثاني: في الكهف: ﴿لَا أَبْرَحُ حَتَّى﴾ (٨).
(م) قال الحافظ - ﵀ -: و(يشفع عنده) (٩).
(ش) اعلم أن جملته في القرآن ثمانية عشر موضعًا: منها في البقرة: ﴿يَشثفَعُ عِندَهُ﴾ (١٠) وفي آل عمران: ﴿لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ﴾ (١١) وفي المائدة: ﴿تَطلِعُ عَلَى خَائِنُّةٍ﴾ (١٢) وفي الأعراف:
_________________
(١) جزء من الآية (٦٦) سورة هود - ١١.
(٢) جزء من الآية (٩٠) سورة النحل - ١٦
(٣) جزء من الآية (١١) سورة طه - ٢٠.
(٤) جزء من الآية (١٦) سورة الحاقة - ٦٩.
(٥) جزء من الآية (٤) سورة الطلاق - ٦٥.
(٦) انظر التيسير ص ٢٠
(٧) جزء من الآية (٢٣٥) سورة البقرة - ٢.
(٨) جزء من الآية (٦٠) سورة الكهف - ١٨.
(٩) انظر التيسير ص ٢٠
(١٠) جزء من الآية (٢٥٥) سورة البقرة - ٢.
(١١) جزء من الآية (١٩٥) سورة آل عمران - ٣.
(١٢) جزء من الآية (١٣) سورة المائدة - ٥.
[ ٢ / ٦٢ ]
﴿يَنزِعُ عَنْهُمَا﴾ (١) ﴿قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمُ﴾ (٢) ﴿وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ (٣) ﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ﴾ (٤) وفي التوبة: ﴿وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ (٥). وفي سورة يونس - ﵇ -: ﴿نَطْبَعُ عَلَى﴾ (٦). وفي الكهف: ﴿تَطْلُعُ عَلَى قَوُمٍ﴾ (٧) وفي طه: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عِيْنِى﴾ (٨) وفي الحج: ﴿يُدفِعُ عَنِ﴾ (٩) ﴿أن تَقَعَ عَلَى الأرْض﴾ (١٠) وفي سبأ: ﴿فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ﴾ (١١) وفي المنافقون: ﴿فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ (١٢) و(في) (١٣) القيامة: ﴿نَجْمَعَ عِظَامَهْ﴾ (١٤) وفي الهمزة: ﴿تَطَّلِعُ عَلَى الأفئدَةِ﴾ (١٥).
_________________
(١) جزء من الآية (٢٧) سورة الأعراف - ٧.
(٢) جزء من الآية (٧١) سورة الأعراف - ٧.
(٣) جزء من الآية (١٠٠) سورة الأعراف - ٧.
(٤) جزء من الآية (١٣٤) سورة الأعراف - ٧.
(٥) جزء من الآية (٨٧) سورة التوبة - ٩.
(٦) جزء من الآية (٧٤) سورة يونس - ١٠.
(٧) جزء من الآية (٩٠) سورة الكهف - ١٨.
(٨) جزء من الآية (٣٩) سورة طه - ٢٠.
(٩) جزء من الآية (٣٨) سورة الحج - ٢٢.
(١٠) جزء من الآية (٦٥) سورة الحج - ٢٢.
(١١) جزء من الآية (٢٣) سورة سبأ - ٣٤.
(١٢) جزء من الآية (٣) سورة المنافقون - ٦٣.
(١٣) ما بين القوسين من: (ت) و(ز) و(س).
(١٤) جزء من الآية (٣) سورة القيامة - ٧٥.
(١٥) جزء من الآية (٧) سورة الهمزة - ١٠٤.
[ ٢ / ٦٣ ]
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (وإذا قيل لهم) (١).
(ش) اعلم أن اللام يدغمها في مثلها على كل حال وجملته في القرآن مائتا حرف وخمسة عشر سوى المختلف فيه وهو: ﴿يَخْلُ لَكُمْ﴾ (٢) في سورة يوسف - ﵇ -. و﴿ءَالَ لُوطٍ﴾ (٣) في موضعين من الحجر وثالث في النمل ورابع في القمر وسيأتي الكلام فيها.
فمن المتفق عليه حرف حرف في سبع عشرة سورة: ففي سورة إيراهيم - ﵇ -: ﴿الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ﴾ (٤) وفي الحجر: ﴿قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ﴾ (٥) وفي الروم: ﴿لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ الله﴾ (٦) وفي فاطر: ﴿فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ﴾ (٧) وفي الأحقاف: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ﴾ (٨) وفي القتال: ﴿سَوَّلَ لَهُمْ﴾ (٩) وفي الذاريات: ﴿إذْ قِيلَ لَهُمْ﴾ (١٠) وفي المجادلة: ﴿إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا﴾ (١١) وفي الحشر: ﴿إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ﴾ (١٢) وفي الجمعة: ﴿مِنْ قَبْلُ لَفِي﴾ (١٣) وفي المنافقون: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ (١٤) وفي
_________________
(١) انظر: التيسير ص ٢٠.
(٢) جزء من الآية (٩) سورة يوسف - ١٢.
(٣) جزء من الآية (٥٩) سورة الحجر - ١٦.
(٤) جزء من الآية (٢٥) سورة إبراهيم - ١٤.
(٥) جزء من الآية (٣٣) سورة الحجر - ١٦.
(٦) جزء من الآية (٣٠) سورة الروم - ٣٠.
(٧) جزء من الآية (٢) سورة فاطر - ٣٥.
(٨) جزء من الآية (١٧) سورة الأحقاف - ٤٦.
(٩) جزء من الآية (٢٥) سورة القتال - ٤٧.
(١٠) جزء من الآية (٤٣) سورة الذاريات - ٥١.
(١١) جزء من الآية (١١) سورة المجادلة - ٥٨.
(١٢) جزء من الآية (١٦) سورة الحشر - ٥٩.
(١٣) جزء من الآية (٢) سورة الجمعة - ٦٢.
(١٤) جزء من الآية (٥) سورة المنافقون - ٦٣
[ ٢ / ٦٤ ]
الحاقة: ﴿الْأَقَاوِيلِ (٤٤) لَأَخَذْنَا﴾ (١) وفي سورة نوح - ﵇ -: ﴿جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ﴾ (٢) وفي قل أوحى: ﴿أُمْ يَجْعَلُ لَهُ﴾ (٣) وفي المرسلات: ﴿وَإذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ (٤) وفي النبأ: ﴿الْلَّيْلَ لِبَاسًا﴾ (٥) وفي الشمس: ﴿فَقَالَ لَهُمْ﴾ (٦) ومنها حرفان حرفان في اثنتي عشرة سورة.
ففي الأنفال: ﴿قُلِ الْأنَفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ (٧) ﴿وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمْ﴾ (٨) وفي التوبة: ﴿إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُواْ﴾ (٩) و﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ﴾ (١٠) وفي الرعد: ﴿الْمِحَالِ لَهُ﴾ (١١) ﴿الْأَمْثَالَ لِلَّذِينَ﴾ (١٢) وفي العنكبوت: ﴿ابْرهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ﴾ (١٣) ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِه﴾ (١٤) وفي لقمان: ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ﴾ (١٥) ﴿قِيلَ لَهُمْ﴾ (١٦) وفي
_________________
(١) من الآيتين (٤٤ - ٤٥) سورة الحاقة - ٧٩.
(٢) جزء من الآية (١٩) سورة نوح - ٧١.
(٣) جزء من الآية (٢٥) سورة الجن - ٧٢.
(٤) جزء من الآية (٤٨) سورة المرسلات - ٧٧.
(٥) جزء من الآية (١٠) سورة النبأ - ٧٨.
(٦) جزء من الآية (١٣) سورة الشمس - ١٩.
(٧) جزء من الآية (١) سورة الأنفال - ٨.
(٨) جزء من الآية (٤٨) سورة الأنفال - ٨.
(٩) جزء من الآية (٣٨) سورة التوبة - ٩.
(١٠) جزء من الآية (٤٠) سورة التوبة - ٩.
(١١) جزء من الآيتين (١٣ - ١٤) سورة الرعد - ١٣.
(١٢) جزء من الآيتين (١٧ - ١٨) سورة الرعد - ١٣.
(١٣) جزء من الآية (١٦) سورة العنكبوت - ٢٩.
(١٤) جزء من الآية (٢٨) سورة العنكبوت - ٢٩.
(١٥) جزء من الآية (١٣) سورة لقمان - ٣١.
(١٦) جزء من الآية (٢١) سورة لقمان - ٣١.
[ ٢ / ٦٥ ]
السجدة: ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ﴾ (١) ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾ (٢) وفي الأحزاب: ﴿مِن قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ﴾ (٣) ﴿وَإِذ تَقُولُ لِلَّذِي﴾ (٤) وفي ص: ﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ﴾ (٥) ﴿أَقُولُ لَأمْلَأنَّ﴾ (٦) وفي الشورى: ﴿جَعَلَ لَكُمْ الْسَّمْعَ﴾ (٧) ﴿الفَصْل لَقُضِيَ﴾ (٨) وفي الفتح: ﴿سَيَقُولُ لَكَ﴾ (٩) ﴿فَجَعَّلَ لَكُمْ﴾ (١٠) وفي الحجرات: ﴿يَأْكُلَ لَحْمَ﴾ (١١) ﴿وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُواْ﴾ (١٢) وفي الملك: ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ﴾ (١٣) ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ﴾ (١٤).
ومنها ثلاثة ثلاثة في ثمان سور: ففي الإِسراء: ﴿وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًاْ﴾ (١٥) ﴿فَقالَ لَهُ فِرْعُوْنُ﴾ (١٦) ﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ﴾ (١٧) وفي سورة الأنبياء عليهم
_________________
(١) جزء من الآية (٩) سورة السجدة - ٣٢.
(٢) جزء من الآية (٢٠) سورة السجدة - ٣١.
(٣) جزء من الآية (١٥) سورة الأحزاب - ٣٣.
(٤) جزء من الآية (٣٧) سورة الأحزاب - ٣٣.
(٥) جزء من الآية (٢٤) سورة ص - ٣٨.
(٦) جزء من الآية (٨٤) سورة ص - ٣٨.
(٧) جزء من الآية (١١) سورة الشورى - ٤٢.
(٨) جزء من الآية (٢١) سورة الشورى - ٤٢.
(٩) جزء من الآية (١١) سورة الفتح - ٤٨.
(١٠) جزء من الآية (٢٠) سورة الفتح - ٤٨.
(١١) جزء من الآية (١٢) سورة الحجرات - ٤٩.
(١٢) جزء من الآية (١٣) سورة الحجرات - ٤٩.
(١٣) جزء من الآية (١٥) سورة الملك - ٦٧.
(١٤) جزء من الآية (٢٣) سورة الملك - ٦٧.
(١٥) جزء من الآية (٩٩) سورة الإسراء - ١٧.
(١٦) جزء من الآية (١٠١) سورة الإسراء - ١٧.
(١٧) جزء من الآية (١٠٢) سورة الإسراء - ١٧.
[ ٢ / ٦٦ ]
السلام ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ﴾ (١) ﴿قَالَ لَقَدْ كُنُتمْ﴾ (٢) ﴿يُقَالُ لَهُ إبْراهِيمُ﴾ (٣) وفي النور: ﴿وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُواْ﴾ (٤) ﴿الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ﴾ (٥) ﴿الْرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ﴾ (٦) وفي سبأ: ﴿وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا﴾ (٧) ﴿ثُمَّ نَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ﴾ (٨) ﴿وَنَقُولُ لِلَّذِينَ﴾ (٩) وفي الصافات: ﴿إِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ (١٠) ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ﴾ (١١) ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ﴾ (١٢) وفي فصلت: ﴿فَقَالَ لَهَا﴾ (١٣) ﴿مَا يُقَالُ لَكَ﴾ (١٤) ﴿قِيلَ لِلرُّسُلِ﴾ (١٥) وفي الزخرف: ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ﴾ (١٦) ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فَيهَا﴾ (١٧) ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الْفُلْكِ﴾ (١٨) وفي ق: ﴿قَالَ لَا تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ﴾ (١٩) ﴿الْقَوْلُ
_________________
(١) جزء من الآية (٥٢) سورة الأنبياء - ٢١.
(٢) جزء من الآية (٥٤) سورة الأنبياء - ٢١.
(٣) جزء من الآية (٦٠) سورة الأنبياء - ٢١.
(٤) جزء من الآية (٢٨) سورة النور - ٢٤.
(٥) جزء من الآية (٣٥) سورة النور - ٢٤.
(٦) جزء من الآية (٥٦) سورة النور - ٢٤.
(٧) جزء من الآية (٣٣) سورة سبأ - ٣٤.
(٨) جزء من الآية (٤٠) سورة سبأ - ٣٤.
(٩) جزء من الآية (٤٢) سورة سبأ - ٣٤.
(١٠) جزء من الآية (٣٥) سورة الصافات - ٣٧.
(١١) جزء من الآية (٨٥) سورة الصافات - ٣٧.
(١٢) جزء من الآية (١٢٤) سورة الصافات - ٣٧.
(١٣) جزء من الآية (١١) سورة فصلت - ٤١.
(١٤) جزء من الآية (٤٣) سورة فصلت - ٤١.
(١٥) جزء من الآية (٤٣) سورة فصلت - ٤١.
(١٦) جزء من الآية (١٠) سورة الزخرف - ٤٣.
(١٧) جزء من الآية (١٠) سورة الزخرف - ٤٣.
(١٨) جزء من الآية (١٢) سورة الزخرف - ٤٣.
(١٩) جزء من الآية: (٢٨) سورة: ق - ٥٠.
[ ٢ / ٦٧ ]
لَدَيَّ﴾ (١) ﴿نَقُولُ لِجَهَنَّمَ﴾ (٢).
ومنها أربعة أربعة في أربع سور: ففي العقود: ﴿قَالَ لَأقْتُلَنَّكَ﴾ (٣) ﴿يَأيُّهَا الْرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ﴾ (٤) ﴿السَّبِيلِ لُعِنَ﴾ (٥) ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالُواْ﴾ (٦) وفي سورة هود - ﵇ -: ﴿وَلَا أَقُولُ لَكُمْ﴾ (٧) ﴿وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ﴾ (٨) ﴿قَالَ لَا عَاصِمَ﴾ (٩) ﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِى بِكُمْ قُوَّةً﴾ (١٠) وفي الفرقان: ﴿جَعَلَ لَكَ خَيْرًا﴾ (١١) ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْلَّيْلِ لِبَاسًا﴾ (١٢) ﴿إِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُواْ﴾ (١٣) وفي يس: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُواْ﴾ (١٤) ﴿وَإذَا قِيلَ لَهُمْ انفِقُواْ﴾ (١٥) ﴿جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ﴾ (١٦) ﴿أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ﴾ (١٧).
_________________
(١) جزء من الآية (٢٩) سورة ق - ٥٠.
(٢) جزء من الآية (٣٠) سورة ق - ٥٠.
(٣) جزء من الآية (٢٧) سورة المائدة - ٥.
(٤) جزء من الآية (٤١) سورة المائدة - ٥.
(٥) جزء من الآيتين (٧٧ - ٧٨) سورة المائدة - ٥.
(٦) جزء من الآية (١٠٤) سورة المائدة - ٥.
(٧) جزء من الآية (٣١) سورة هود - ١١.
(٨) جزء من الآية (٣١) سورة هود - ١١.
(٩) جزء من الآية (٤٣) سورة هود - ١١.
(١٠) جزء من الآية (٨٠) سورة هود - ١١.
(١١) جزء من الآية (١٠) سورة الفرقان - ٢٥.
(١٢) جزء من الآية (٤٧) سورة الفرقان - ٢٥.
(١٣) جزء من الآية (٦٠) سورة الفرقان - ٢٥.
(١٤) جزء من الآية (٤٥) سورة يس - ٣٦.
(١٥) جزء من الآية (٤٧) سورة يس - ٣٦.
(١٦) جزء من الآية (٨٠) سورة يس - ٣٦.
(١٧) جزء من الآية (٨٢) سورة يس - ٣٦.
[ ٢ / ٦٨ ]
ومنها خمسة خمسة في سورتين: ففي الأعراف: ﴿قَالَ لِكُّلٍ ضِعْفٌ﴾ (١). ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ﴾ (٢) ﴿قَالَ لَنْ تَرَانِى﴾ (٣) ﴿وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ﴾ (٤) ﴿غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ﴾ (٥) وفي كهيعص: ﴿فَتَمَثَّلَ لَهَا﴾ (٦) ﴿يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونَ﴾ (٧) ﴿إِذْ قَالَ لِأَبيْهِ﴾ (٨). ﴿وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ﴾ (٩) ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ﴾ (١٠).
ومنها ستة ستة في خمس سور: ففي النساء: ﴿الْرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى﴾ (١١) ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَواْ إِلَى﴾ (١٢) ﴿الَرَّسُولُ لَوَجَدُواْ﴾ (١٣) ﴿قِيلَ لَهُمْ كُفُوا﴾ (١٤) ﴿الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا﴾ (١٥) ﴿وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ﴾ (١٦) وفي سورة يوسف - ﵇ -: ﴿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا﴾ (١٧) ﴿وَقَالَ
_________________
(١) جزء من الآية (٣٨) سورة الأعراف - ٧.
(٢) جزء من الآية (٨٠) سورة الأعراف - ٧.
(٣) جزء من الآية (١٤٣) سورة الأعراف - ٧.
(٤) جزء من الآية (١٦١) سورة الأعراف - ٧.
(٥) جزء من الآية (١٦٢) سورة الأعراف - ٧.
(٦) جزء من الآية (١٧) سورة مريم - ١٩.
(٧) جزء من الآية (٣٥) سورة مريم - ١٩.
(٨) جزء من الآية (٤٢) سورة مريم - ١٩.
(٩) جزء من الآية (٧٧) سورة مريم - ١٩.
(١٠) جزء من الآية (٩٦) سورة مريم - ١٩.
(١١) جزء من الآية (٤٢) سورة النساء - ٤.
(١٢) جزء من الآية (٦١) سورة النساء - ٤.
(١٣) جزء من الآية (٦٤) سورة النساء - ٤.
(١٤) جزء من الآية (٧٧) سورة النساء - ٤.
(١٥) جزء من الآية (٧٧) سورة النساء - ٤.
(١٦) جزء من الآية (١١٨) سورة النساء - ٤.
(١٧) جزء من الآية (٣٧) سورة يوسف - ١٢.
[ ٢ / ٦٩ ]
لِلَّذِي﴾ (١) ﴿فَلَا كَيْلَ لَكُمْ﴾ (٢) ﴿وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ﴾ (٣) ﴿قَالَ لَنْ أَرْسِلَهُ﴾ (٤) ﴿قَالَ لَا تَثْرِيبَ﴾ (٥) وفي طه: ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ﴾ (٦) ﴿قَالَ لَا تَخَافَا﴾ (٧) ﴿جَعَلَ لَكُمْ الْأَرْضَ﴾ (٨) ﴿وَقَالَ لَهُم مُّوسَى﴾ (٩) ﴿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ﴾ (١٠) ﴿أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ﴾ (١١) وفي النمل: ﴿لَا قِبَلَ لَهُم بِهَا﴾ (١٢) ﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي﴾ (١٣) ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ﴾ (١٤) ﴿وَأَنْزَلَ لَكُمْ﴾ (١٥) ﴿وَجَعَلَ لَهَا رَوسِىَ﴾ (١٦) ﴿الْلَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ﴾ (١٧) وفي الزمر: ﴿وَأَنْزَلَ لَكُمْ﴾ (١٨) ﴿وَجَعَلَ لِلَّهِ﴾ (١٩) ﴿وَقِيلَ لِلْظَّالِمِينَ﴾ (٢٠) ﴿أَوْ تَقُولَ
_________________
(١) جزء من الآية (٤٢) سورة يوسف - ١٢ - .
(٢) جزء من الآية (٦٠) سورة يوسف - ١٢ - .
(٣) جزء من الآية (٦٢) سورة يوسف - ١٢ - .
(٤) جزء من الآية (٦٦) سورة يوسف - ١٢ - .
(٥) جزء من الآية (٩٢) سورة يوسف - ١٢ - .
(٦) جزء من الآية (١٠) سورة طه - ٢٠ - .
(٧) جزء من الآية (٤٦) سورة طه - ٢٠ - .
(٨) جزء من الآية (٥٣) سورة طه - ٢٠ - .
(٩) جزء من الآية (٦١) سورة طه - ٢٠ - .
(١٠) جزء من الآية (٩٠) سورة طه - ٢٠ - .
(١١) جزء من الآية (٩٧) سورة طه - ٢٠ - .
(١٢) جزء من الآية (٣٧) سورة النمل - ٢٧ - .
(١٣) جزء من الآية (٤٤) سورة النمل - ٢٧ - .
(١٤) جزء من الآية (٥٤) سورة النمل - ٢٧ - .
(١٥) جزء من الآية (٦٠) سورة النمل - ٢٧ - .
(١٦) جزء من الآية (٦١) سورة النمل - ٢٧ - .
(١٧) جزء من الآية (٨٦) سورة النمل - ٢٧ - .
(١٨) جزء من الآية (٦) سورة الزمر - ٣٩ - .
(١٩) جزء من الآية (٨) سورة الزمر - ٣٩ - .
(٢٠) جزء من الآية (٢٤) سورة الزمر - ٣٩ - .
[ ٢ / ٧٠ ]
لَوْ﴾ (١) ﴿وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ﴾ (٢) ﴿وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ﴾ (٣).
ومنها سبعة في القصص وهي: ﴿قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ﴾ (٤) ﴿قَالَ لَا تَخَفْ﴾ (٥) ﴿قَالَ لأهْلِهِ﴾ (٦) ﴿وَنَجْعَلُ لَكُمَا﴾ (٧) ﴿الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ﴾ (٨) (وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ﴾ (٩) ﴿إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ﴾ (١٠).
ومنها ثمانية في سورة يونس - ﵇ - وهي: ﴿مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ﴾ (١١) ﴿ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾ (١٢) ﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ (١٣) ﴿لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ﴾ (١٤) ﴿جَعَلَ لَكُمْ﴾ (١٥) ﴿الْلَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيْهِ﴾ (١٦)
_________________
(١) جزء من الآية (٥٧) سورة الزمر - ٣٩ - .
(٢) جزء من الآية (٧١) سورة الزمر - ٣٩ - .
(٣) جزء من الآية (٧٣) سورة الزمر - ٣٩ - .
(٤) جزء من الآية (١٨) سورة القصص - ٢٨ - .
(٥) جزء من الآية (٢٥) سورة القصص - ٢٨ - .
(٦) جزء من الآية (٢٩) سورة القصص - ٢٨ - .
(٧) جزء من الآية (٣٥) سورة القصص - ٢٨ - .
(٨) جزء من الآية (٥١) سورة القصص - ٢٨ - .
(٩) جزء من الآية (٧٣) سورة القصص - ٢٨ - .
(١٠) جزء من الآية (٧٦) سورة القصص - ٢٨ - .
(١١) جزء من الآية (٥) سورة يونس - ١٠.
(١٢) جزء من الآية (٢٨) سورة يونس - ١٠.
(١٣) جزء من الآية (٥٢) سورة يونس - ١٠.
(١٤) جزء من الآية (٦٤) سورة يونس - ١٠.
(١٥) جزء من الآية (٦٧) سورة يونس - ١٠.
(١٦) جزء من الآية (٦٧) سورة يونس - ١٠.
[ ٢ / ٧١ ]
﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ﴾ (١) ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَى﴾ (٢).
ومنها تسعة تسعة في سورتين ففي آل عمران: ﴿فَإنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونْ﴾ (٣) (ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ﴾ (٤) ﴿ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ﴾ (٥) ﴿إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤُمِنِينَ﴾ (٦) ﴿وَأَطِيْعُواْ الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ﴾ (٧) ﴿مَنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ﴾ (٨) ﴿وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَواْ﴾ (٩) ﴿قَالَ لَهُمُ النَّاسُ﴾ (١٠) ﴿أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا﴾ (١١)
وفي الأنعام: ﴿ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾ (١٢) ﴿وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾ (١٣) ﴿وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي﴾ (١٤) ﴿وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إنِّى مَلَكٌ﴾ (١٥) ﴿قَالَ لَا أُحِبُّ﴾ (١٦) ﴿قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي﴾ (١٧) ﴿جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ﴾ (١٨)
_________________
(١) جزء من الآية (٧١) سورة يونس - ١٠.
(٢) جزء من الآية (٨٠) سورة يونس - ١٠.
(٣) جزء من الآية (٤٧) سورة آل عمران - ٣.
(٤) جزء من الآية (٥٩) سورة آل عمران - ٣.
(٥) جزء من الآية (٧٩) سورة آل عمران - ٣.
(٦) جزء من الآية (١٢٤) سورة آل عمران - ٣.
(٧) جزء من الآية (١٣٢) سورة آل عمران - ٣.
(٨) جزء من الآية (١٦٤) سورة آل عمران - ٣.
(٩) جزء من الآية (١٦٧) سورة آل عمران - ٣.
(١٠) جزء من الآية (١٧٣) سورة آل عمران - ٣.
(١١) جزء من الآية (١٧٦) سورة آل عمران - ٣.
(١٢) جزء من الآية (٢٢) سورة الأنعام - ٦.
(١٣) جزء من الآية (٣٤) سورة الأنعام - ٦.
(١٤) جزء من الآية (٥٠) سورة الأنعام - ٦.
(١٥) جزء من الآية (٥٠) سورة الأنعام - ٦.
(١٦) جزء من الآية (٧٦) سورة الأنعام - ٦.
(١٧) جزء من الآية (٧٧) سورة الأنعام - ٦.
(١٨) جزء من الآية (٩٧) سورة الأنعام - ٦.
[ ٢ / ٧٢ ]
﴿لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾ (١) ﴿فَصَّلَ لَكُمْ﴾ (٢).
ومنها عشرة في غافر وهي: ﴿ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إلا هُوَ﴾ (٣) ﴿بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُواْ﴾ (٤) ﴿وَيُنِّزِلُ لِكُمْ﴾ (٥) ﴿مَا أَقُولُ لَكُمْ﴾ (٦) ﴿الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الْلَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ﴾ (٧) ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ﴾ (٨) ﴿يَقُولُ لَهُ كُنْ﴾ (٩) ﴿ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ﴾ (١٠) ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ﴾ (١١).
ومنها أحد عشر في النحل وهي: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَّاذَا أَنْزَلَ﴾ (١٢) ﴿وَقِيلَ لِلَّذِينَ اْتَّقَواْ﴾ (١٣) ﴿أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ﴾ (١٤) ﴿وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ (١٥) ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾ (١٦) ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ﴾ (١٧)
_________________
(١) جزء من الآية (١١٥) سورة الأنعام - ٦.
(٢) جزء من الآية (١١٩) سورة الأنعام - ٦.
(٣) جزء من الآية (٣) سورة غافر - ٤٠.
(٤) جزء من الآية (٥) سورة غافر - ٤٠.
(٥) جزء من الآية (١٣) سورة غافر - ٤٠.
(٦) جزء من الآية (٤٤) سورة غافر - ٤٠.
(٧) جزء من الآية (٦١) سورة غافر - ٤٠.
(٨) جزء من الآية (٦٤) سورة غافر - ٤٠.
(٩) جزء من الآية (٦٨) سورة غافر - ٤٠.
(١٠) جزء من الآية (٧٣) سورة غافر - ٤٠.
(١١) جزء من الآية (٧٩) سورة غافر - ٤٠.
(١٢) جزء من الآية (٢٤) سورة النحل - ١٦.
(١٣) جزء من الآية (٣٠) سورة النحل - ١٦.
(١٤) جزء من الآية (٤٠) سورة النحل - ١٦.
(١٥) جزء من الآية (٧٢) سورة النحل - ١٦.
(١٦) جزء من الآية (٧٢) سورة النحل - ١٦.
(١٧) جزء من الآية (٧٨) سورة النحل - ١٦.
[ ٢ / ٧٣ ]
﴿واللهُ جَعَلَ لَكُمْ مَن بِيُوتِكُمُ﴾ (١) ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مَنْ جُلودِ الأَنْعَامِ﴾ (٢) ﴿وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمُّا خَلَقَ﴾ (٣) ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ الْجِبَالِ﴾ (٤) ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ﴾ (٥).
ومنها اثنا عشر اثنا عشر في سورتين ففي الكهف: ﴿لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾ (٦) ﴿فَقَالَ لِصَاحِبِهِ﴾ (٧) ﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ﴾ (٨) ﴿نَجْعَلَ لَكُمْ مُوْعِدًا﴾ (٩) ﴿بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُواْ﴾ (١٠) ﴿لَعَجَّلَ لَهُمْ﴾ (١١) ﴿قَالَ لِفَتَاهُ﴾ (١٢) ﴿قَالَ لَهُ مُوسَى﴾ (١٣) ﴿قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِى﴾ (١٤) ﴿قَالَ لَوْ شِئْتَ﴾ (١٥) ﴿وَسَنَقُولُ لَهُ﴾ (١٦) ﴿نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا﴾ (١٧) وفي الشعراء:
_________________
(١) جزء من الآية (٨٠) سورة النحل - ١٦.
(٢) جزء من الآية (٨٠) سورة النحل - ١٦.
(٣) جزء من الآية (٨١) سورة النحل - ١٦.
(٤) جزء من الآية (٨١) سورة النحل - ١٦.
(٥) جزء من الآية (٨١) سورة النحل - ١٦.
(٦) جزء من الآية (٢٧) سورة الكهف - ١٨.
(٧) جزء من الآية (٣٤) سورة الكهف - ١٨.
(٨) جزء من الآية (٣٧) سورة الكهف - ١٨.
(٩) جزء من الآية (٤٨) سورة الكهف - ١٨.
(١٠) جزء من الآية (٥٦) سورة الكهف - ١٨.
(١١) جزء من الآية (٥٨) سورة الكهف - ١٨.
(١٢) جزء من الآية (٦٢) سورة الكهف - ١٨.
(١٣) جزء من الآية (٦٦) سورة الكهف - ١٨.
(١٤) جزء من الآية (٧٣) سورة الكهف - ١٨.
(١٥) جزء من الآية (٧٧) سورة الكهف - ١٨.
(١٦) جزء من الآية (٨٨) سورة الكهف - ١٨.
(١٧) جزء من الآية (٩٤) سورة الكهف - ١٨.
[ ٢ / ٧٤ ]
﴿قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ﴾ (١) ﴿قَالَ لَئِنْ اْتَّخَذْتَ﴾ (٢) ﴿قَالَ لَلْمَلإِ حَوْلَهُ﴾ (٣) ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾ (٤) ﴿قَال لَهُمْ مُّوسَى﴾ (٥) ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ﴾ (٦) ﴿وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ﴾ (٧) ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾ (٨) ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ﴾ (٩) ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ﴾ (١٠) ﴿إِذْ قَالَ لِهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ﴾ (١١) ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾ (١٢).
ومنها ستة عشر في البقرة وهي: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهمْ لَا تُفْسِدُواْ﴾ (١٣) ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ (١٤) ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ﴾ (١٥) ﴿قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ﴾ (١٦) ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَني إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ﴾ (١٧)
_________________
(١) جزء من الآية (٢٥) سورة الشعراء - ٢٦.
(٢) جزء من الآية (٢٩) سورة الشعراء - ٢٦.
(٣) جزء من الآية (٣٤) سورة الشعراء - ٢٦.
(٤) جزء من الآية (٣٩) سورة الشعراء - ٢٦.
(٥) جزء من الآية (٤٣) سورة الشعراء - ٢٦.
(٦) جزء من الآية (٧٠) سورة الشعراء - ٢٦.
(٧) جزء من الآية (٩٢) سورة الشعراء - ٢٦.
(٨) جزء من الآية (١٠٦) سورة الشعراء - ٢٦.
(٩) جزء من الآية (١٢٤) سورة الشعراء - ٢٦.
(١٠) جزء من الآية (١٤٢) سورة الشعراء - ٢٦.
(١١) جزء من الآية (١٦١) سورة الشعراء - ٢٦.
(١٢) جزء من الآية (١٧٧) سورة الشعراء - ٢٦.
(١٣) جزء من الآية (١١) سورة البقرة - ٢.
(١٤) جزء من الآية (١٣) سورة البقرة - ٢.
(١٥) جزء من الآية (٢٢) سورة البقرة - ٢.
(١٦) جزء من الآية (٥٩) سورة البقرة - ٢.
(١٧) جزء من الآية (٨٣) سورة البقرة - ٢.
[ ٢ / ٧٥ ]
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ (١) ﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ﴾ (٢) ﴿قَالَ لَا يَنَالُ﴾ (٣) ﴿إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ﴾ (٤) ﴿إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ﴾ (٥) ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُواْ﴾ (٦) ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللهَ﴾ (٧) ﴿فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُواْ﴾ (٨) ﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ﴾ (٩) (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمُ إِنَّ آيَةَ﴾ (١٠) ﴿قَالَ لَبِثْتُ﴾ (١١).
(م) قال الحافظ - ﵀ - ﴿وَيَسْتَحْيَونَ نِسَاءَكُمْ﴾ (١٢).
(ش) اعلم أن النون يدغمها في مثلها تحرك ما قبلها أو سكن وجملته في القرآن سبعون موضعًا.
منها حرف حرف في إحدى وعشرين سورة:
ففي العقود: ﴿يَقُولُونَ نَخْشَى﴾ (١٣) وفي الأَنْفال: ﴿الْفِئَتَانِ نَكَصَ﴾ (١٤) وفي إبراهيم - ﵇ -: ﴿وَيَسْتَحْيَوْنَ نِسَائَكُمْ﴾ (١٥) وفي
_________________
(١) جزء من الآية (٩١) سورة البقرة - ٢.
(٢) جزء من الآية (١١٧) سورة البقرة - ٢.
(٣) جزء من الآية (١٢٤) سورة البقرة - ٢.
(٤) جزء من الآية (١٣١) سورة البقرة - ٢.
(٥) جزء من الآية (١٣٣) سورة البقرة - ٢.
(٦) جزء من الآية (١٧٠) سورة البقرة - ٢.
(٧) جزء من الآية (٢٠٦) سورة البقرة - ٢.
(٨) جزء من الآية (٢٤٣) سورة البقرة - ٢.
(٩) جزء من الآية (٢٤٧) سورة البقرة - ٢.
(١٠) جزء من الآية (٢٤٨) سورة البقرة - ٢.
(١١) جزء من الآية (٢٥٩) سورة البقرة - ٢.
(١٢) انظر التيسير ص ٢٠.
(١٣) جزء من الآية (٥٢) سورة المائدة - ٢.
(١٤) جزء من الآية (٤٨) سورة الأنفال - ٨.
(١٥) جزء من الآية (٦) سورة ابراهيم - ١٤.
[ ٢ / ٧٦ ]
الإِسراء: ﴿نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ﴾ (١) وفي طه: ﴿نَحْنُ نَرْزُقُكَ﴾ (٢) وفي سورة الأَنبياء - ﵈ -: ﴿لَا يَسْتَطِعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ﴾ (٣) وفي الحج: ﴿كَانَ نَكِيرِ﴾ (٤) وفي المؤمنين: ﴿وَبَنِينَ نُسَارِعُ﴾ (٥) وفي الشعراء: ﴿الْعَالَمِينَ نَزَلَ﴾ (٦) وفي القصص: ﴿الْمُبِينِ نَتْلُواْ﴾ (٧) وفي الم السجدة: ﴿الْمُجْرِمُون نَاكِسُواْ﴾ (٨) وفي سبأ: ﴿كَانَ نَكِيرِ﴾ (٩) وفي فاطر: ﴿كَانَ نَكِيرِ﴾ (١٠) وفي الزخرف: ﴿الرَحْمَنِ نُقَيِضْ﴾ (١١) وفي ق: ﴿نَحْنُ نُحْي﴾ (١٢) وفي القمر: ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ﴾ (١٣) وفي الرحمن - ﷿ -: ﴿عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ (١٤) وفي المجادلة: ﴿الَّذِين نُهُواْ﴾ (١٥) وفي الصف: ﴿الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ﴾ (١٦) وفي الملك: ﴿كَانَ نَكِيرِ﴾ (١٧) وفي الإنسان: ﴿نَحْنُ نَزَلْنَا﴾ (١٨).
_________________
(١) جزء من الآية (٣١) سورة الإسراء - ١٧.
(٢) جزء من الآية (١٣٢) سورة طه - ٢٠.
(٣) جزء من الآية (٤٣) سورة الأنبياء - ٢١.
(٤) جزء من الآية (٤٤) سورة الحج - ٢٢.
(٥) جزء من الآيتين (٥٥، ٥٦) سورة المؤمنون - ٢٣.
(٦) جزء من الآية (١٩٢، ١٩٣) سورة الشعراء - ٢٦.
(٧) جزء من الآية (٣، ٢) سورة القصص - ٢٨.
(٨) جزء من الآية (١٢) سورة الم السجدة - ٣٢.
(٩) جزء من الآية (٤٥) سورة سبأ - ٣٤.
(١٠) جزء من الآية (٢٦) سورة فاطر - ٣٥.
(١١) جزء من الآية (٣٦) سورة الزخرف - ٤٣.
(١٢) جزء من الآية (٤٣) سورة ق - ٥٠.
(١٣) جزء من الآية (٤٤) سورة القمر - ٥٤.
(١٤) جزء من الآية (٦٦) سورة الرحمن - ٥٥.
(١٥) جزء من الآية (٨) سورة المجادلة - ٥٨.
(١٦) جزء من الآية (١٨) سورة الملك - ٦٧.
(١٧) جزء من الآية (١٤) سورة الصف - ٦١.
(١٨) جزء من الآية (٢٣) سورة الإنسان - ٧٦.
[ ٢ / ٧٧ ]
ومنها حرفان حرفان في تسع سور ففي آل عمران: ﴿الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ﴾ (١) ﴿الَّذِينَ نَافَقُواْ﴾ (٢) وفي الأنعام: ﴿الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِى﴾ (٣) ﴿نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ﴾ (٤) وفي يوسف - ﵇ - ﴿تَعْقِلُونَ نَحْنُ﴾ (٥) ﴿نَحْنُ نَقُصُّ﴾ (٦) وفي النحل: ﴿لِمَا لَا يَعْلَمُون نَصِيبًا﴾ (٧) ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ﴾ (٨) وفي النور: ﴿لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا﴾ (٩) ﴿لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا﴾ (١٠) وفي الفرقان: ﴿لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ (١١) ﴿لَا يَرْجُونَ نُشُورًا﴾ (١٢) وفي يس: ﴿نَحْنُ نُحْيي﴾ (١٣) ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ﴾ (١٤) وفي ص: ﴿تِسْعُونَ نَعْجَةً﴾ (١٥) ﴿سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ﴾ (١٦) وفي الحشر: ﴿الَّذِينَ نَافَقُواْ﴾ (١٧) ﴿كَالَّذِينَ نَسُواْ﴾ (١٨).
_________________
(١) جزء من الآية (٥٢) سورة آل عمران - ٣.
(٢) جزء من الآية (١٦٧) سورة آل عمران - ٣.
(٣) جزء من الآية (١٤٣) سورة الأنعام - ٦.
(٤) جزء من الآية (١٥١) سورة الأنعام - ٦.
(٥) جزء من الآية (٢، ٣) سورة يوسف - ١٢.
(٦) جزء من الآية (٣) سورة يوسف - ١٢.
(٧) جزء من الآية (٥٦) سورة النحل - ١٦.
(٨) جزء من الآية (٨٣) سورة النحل - ١٦.
(٩) جزء من الآية (٣٣) سورة النور - ٢٤.
(١٠) جزء من الآية (٦٠) سورة النور - ٢٤.
(١١) جزء من الآية (١) سورة الفرقان - ٢٥.
(١٢) جزء من الآية (٤٠) سورة الفرقان - ٢٥.
(١٣) جزء من الآية (١٢) سورة يس - ٣٦.
(١٤) جزء من الآية (٧٥) سورة يس - ٣٦.
(١٥) جزء من الآية (٢٣) سورة ص - ٣٨.
(١٦) جزء من الآية (٣٠) سورة ص - ٣٨.
(١٧) جزء من الآية (١١) سورة الحشر - ٥٩.
(١٨) جزء من الآية (١٩) سورة الحشر - ٥٩.
[ ٢ / ٧٨ ]
ومنها ثلاثة ثلاثة في ست سور - ففي البقرة: ﴿وَنَحْنُ نُسَبِّحُ﴾ (١) ﴿وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ﴾ (٢) ﴿الْمُتَتَطَهِرِينَ نِسَاؤُكُمْ﴾ (٣) وفي الحجر: ﴿نَحْنُ نَزَّلْنَا﴾ (٤) ﴿لَنَحْنُ نُحْيي﴾ (٥) ﴿بِمُخْرَجِينَ نَبِّيءُ﴾ (٦) وفي الكهف: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ﴾ (٧) ﴿لِلظَّالِمِينَ نَارًا﴾ (٨) ﴿لِلْكَفِرينَ نُزُلًا﴾ (٩) وفي كهيعص: ﴿نَحْنُ نَرِثُ﴾ (١٠) ﴿هَارُونَ نَبِيًّا﴾ (١١) ﴿أَحْسَنُ نَدِيًّا﴾ (١٢)
وفي فصلت: ﴿تُعَدُونَ نَحْنُ﴾ (١٣) ﴿تَدَّعُونَ نُزُلًا﴾ (١٤) ﴿مِنَ الْشَّيْطَانِ نَزْغٌ﴾ (١٥) وفي الواقعة: ﴿يَوُمَ الْدِّينِ نَحْنُ﴾ (١٦) ﴿الْخَالِقُونَ نَحْنُ﴾ (١٧) ﴿الْمُنشِئُونَ نَحْنُ﴾ (١٨).
_________________
(١) جزء من الآية (٣٠) سورة البقرة - ٢.
(٢) جزء من الآية (٤٩) سورة البقرة - ٢.
(٣) جزء من الآية (٢٢٢ - ٢٢٣) سورة البقرة - ٢.
(٤) جزء من الآية (٩) سورة الحجر - ١٥.
(٥) جزء من الآية (٢٣) سورة الحجر - ١٥.
(٦) جزء من الآية (٤٨) سورة الحجر - ١٥.
(٧) جزء من الآية (١٣) سورة الكهف - ١٨.
(٨) جزء من الآية (٢٩) سورة الكهف - ١٨.
(٩) جزء من الآية (١٠٢) سورة الكهف - ١٨.
(١٠) جزء من الآية (٤٠) سورة مريم - ١٨.
(١١) جزء من الآية (٥٣) سورة مريم - ١٨.
(١٢) جزء من الآية (٧٣) سورة مريم - ١٨.
(١٣) جزء من الآية (٣٠، ٣١) سورة فصلت - ٤١.
(١٤) جزء من الآية (٣١، ٣٢) سورة فصلت - ٤١.
(١٥) جزء من الآية (٣٦) سورة فصلت - ٤١.
(١٦) جزء من الآية (٥٦، ٥٧) سورة الواقعة - ٥٦.
(١٧) جزء من الآية (٥٩، ٦٠) سورة الواقعة - ٥٦.
(١٨) جزء من الآية (٧٢، ٧٣) سورة الواقعة - ٥٦.
[ ٢ / ٧٩ ]
ومنها أربعة وفي التوبة وهي: ﴿الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ (١) ﴿وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ﴾ (٢) ﴿نَحُنُ نَعْلَمُهُمْ﴾ (٣) ﴿يُنفِقُونَ نَفَقَةً﴾ (٤).
ومنها خمسة خمسة في سورتين - ففي النساء: ﴿تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ﴾ (٥) ﴿الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ﴾ (٦) ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾ (٧) ﴿لِلْكَافِرِينَ نَصَيبٌ﴾ (٨) ﴿وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ﴾ (٩).
وفي الأعراف: ﴿الَّذِينَ نَسُوهُ﴾ (١٠) ﴿أَنْ نَكُونَ نَحْنُ﴾ (١١) ﴿وَيَسْتَحْيُون نِسَاءَكُمْ﴾ (١٢) ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ﴾ (١٣) ﴿مِنَ الشَّيْطَانِ نَزُغٌ﴾ (١٤).
(م) قال الحافظ - ﵀ -: ﴿وَنُسِبّحَكَ كَثِيرًاْ﴾ (١٥).
_________________
(١) جزء من الآية (٢٨) سورة التوبة - ٩.
(٢) جزء من الآية (٥٢) سورة التوبة - ٩.
(٣) جزء من الآية (١٠١) سورة التوبة - ٩.
(٤) جزء من الآية (١٢١) سورة التوبة - ٩.
(٥) جزء من الآية (٣٤) سورة النساء - ٤.
(٦) جزء من الآية (١١٥) سورة النساء - ٤.
(٧) جزء من الآية (١٢٤) سورة النساء - ٤.
(٨) جزء من الآية (١٤١) سورة النساء - ٤.
(٩) جزء من الآية (١٥٠) سورة النساء - ٤.
(١٠) جزء من الآية (٥٣) سورة الأعراف - ٧.
(١١) جزء من الآية (١١٥) سورة الأعراف - ٧.
(١٢) جزء من الآية (١٤١) سورة الأعراف - ٧.
(١٣) جزء من الآية (١٩٧) سورة الأعراف - ٧.
(١٤) جزء من الآية (٢٠٠) سورة الأعراف - ٧
(١٥) انظر التيسير ص ٢٠.
[ ٢ / ٨٠ ]
(ش) اعلم أن الكاف يدغمها في مثلها سواء تحرك ما قبلها أو سكن، وجملته في القرآن ستة وثلاثون موضعًا.
منها حرف حرف في تسع سور.
ففي آل عمران: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا﴾ (١) وفي سورة يونس - ﵇ -: ﴿كَذَلِكَ كَذَّبَ﴾ (٢) وفي النحل: ﴿أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ﴾ (٣) وفي الحج: ﴿عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ﴾ (٤) وفي العنكبوت: ﴿إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ﴾ (٥) وفي الروم: ﴿كَذَلِكَ كَانُواْ﴾ (٦) وفي المجادلة: ﴿أُولَئِكَ كَتَبَ﴾ (٧) وفي قل أوحى: ﴿ذَلِكَ كُنَّا﴾ (٨) وفي الانفطار: ﴿رَكَّبَكَ كَلَّا﴾ (٩).
ومنها حرفان حرفان في خمس سور.
ففي النساء: ﴿كَذَلِكَ كُنْتُمْ﴾ (١٠) ﴿أَوْحَيْنَا إلَيْكَ كَمَا﴾ (١١) وفي الأنعام: ﴿عَلَيْكَ كِتَبًا﴾ (١٢) ﴿كَذَلِكَ كَذَّبَ﴾ (١٣) وفي الأعراف:
_________________
(١) جزء من الآية (٤١) سورة آل عمران - ٧.
(٢) جزء من الآية (٣٩) سورة يونس - ١٠.
(٣) جزء من الآية (٣٣) سورة النحل - ١٦.
(٤) جزء من الآية (٤٧) سورة الحج - ٢٢.
(٥) جزء من الآية (٣٣) سورة العنكبوت - ٣٩.
(٦) جزء من الآية (٥٥) سورة الروم - ٣٠.
(٧) جزء من الآية (٢٢) سورة المجادلة - ٥٨.
(٨) جزء من الآية (١١) سورة الجن - ٧٢.
(٩) جزء من الآية (٨، ٩) سورة الإنفطار - ٨٢.
(١٠) جزء من الآية (٩٤) سورة النساء - ٤.
(١١) جزء من الآية (١٦٣) سورة النساء - ٤.
(١٢) جزء من الآية (٧) سورة الأنعام - ٤.
(١٣) جزء من الآية (١٤٨) سورة الأنعام - ٤.
[ ٢ / ٨١ ]
﴿أُولَئِكَ كَالْأنْعَامِ﴾ (١) ﴿وَيَسْئَلُونَكَ كَأنَّكَ﴾ (٢) وفي الفرقان: ﴿بَيْنَ ذَاِكَ كَثِيرًا﴾ (٣) ﴿إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ﴾ (٤) وفي الإنشقاق ﴿إِنَّكَ كَادِحٌ﴾ (٥) ﴿إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا﴾ (٦).
ومنها ثلاثة في المائدة وهي: ﴿مِنْ أجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا﴾ (٧) ﴿ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ﴾ (٨) ﴿وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثُرَةُ﴾ (٩).
ومنها أربعة أربعة في سورتين:
ففي سورة يوسف - ﵇ -: ﴿لَكَ كَيْدًا﴾ (١٠) ﴿إِنَّكِ كُنْتِ﴾ (١١) ﴿ذَلِكَ كَيْلٌ﴾ (١٢) ﴿كَذَلِكَ كِدْنَا﴾ (١٣) وفي طه: ﴿نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا﴾ (١٤) ﴿وَنذْكُرَكَ كَثِيرًا﴾ (١٥) ﴿إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا
_________________
(١) جزء من الآية (١٧٩) سورة الأعراف - ٧.
(٢) جزء من الآية (١٨٧) سورة الأعراف - ٧.
(٣) جزء من الآية (٣٨) سورة الفرقان - ٣٥.
(٤) جزء من الآية (٤٥) سورة الفرقان - ٣٥.
(٥) جزء من الآية (٦) سورة الإنشقاق - ٨٤.
(٦) جزء من الآية (٦) سورة الإنشقاق - ٨٤.
(٧) جزء من الآية (٣٢) سورة المائدة - ٥.
(٨) جزء من الآية (٨٩) سورة المائدة - ٥.
(٩) جزء من الآية (١٠٠) سورة المائدة - ٥.
(١٠) جزء من الآية (٥) سورة يوسف - ١٢.
(١١) جزء من الآية (٢٩) سورة يوسف - ١٢.
(١٢) جزء من الآية (٦٥) سورة يوسف - ١٢.
(١٣) جزء من الآية (٧٦) سورة يوسف - ١٢.
(١٤) جزء من الآية (٣٣) سورة طه - ٢٠.
(١٥) جزء من الآية (٣٤) سورة طه - ٢٠.
[ ٢ / ٨٢ ]
بِصِيرًا﴾ (١) ﴿إِلَى أُمِكَ كَيْ﴾ (٢).
ومنها خمسة في الإسراء وهي: ﴿اقْرَأْ كِتَبَكَ كَفَى﴾ (٣) ﴿اُولَئِكَ كَانَ﴾ (٤) ﴿كُلُّ ذَلِكَ كَانَ﴾ (٥) ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبكَ كَانَ﴾ (٦) ﴿إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا﴾ (٧).
فهذه خمسة وثلاثون موضعًا.
والموضع السادس والثلاثون في غافر في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا﴾ وفيه خلاف لأنه من المعتل وسيأتي الكلام فيه.
وفي قوله تعالى ﴿فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ﴾ بحول الله - ﷿ -.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: ﴿النَّاسَ سُكَارَى﴾ (٨).
(ش) اعلم أن السين يدغمها في مثلها وجملتها في القرآن ثلاثة مواضع ففي الحج: ﴿النَّاسَ سُكَارَى﴾ (٩) ﴿لِلنَّاسِ سَوَاءُ﴾ (١٠) وفي سورة نوح - ﵇ -: (الشَّمْسَ سِرَاجًا﴾ (١١).
(م) قال الحافظ - ﵀ -: ﴿الشَّوُكَةِ تَكُونُ﴾ (١٢).
_________________
(١) جزء من الآية (٣٥) سورة طه - ٢٠.
(٢) جزء من الآية (٤٠) سورة طه - ٢٠.
(٣) جزء من الآية (١٤) سورة الإسراء - ١٧.
(٤) جزء من الآية (٣٦) سورة الإسراء - ١٧.
(٥) جزء من الآية (٣٨) سورة الإسراء - ١٧.
(٦) جزء من الآية (٥٧) سورة الإسراء - ١٧.
(٧) جزء من الآية (٨٧) سورة الإسراء - ١٧.
(٨) انظر التيسير ص ٢٠.
(٩) جزء من الآية (٢) سورة الحج - ٢٢.
(١٠) جزء من الآية (٢٥) سورة الحج - ٢٢.
(١١) جزء من الآية (١٦) سورة نوح - ٧١.
(١٢) انظر التيسير ص ٢٠.
[ ٢ / ٨٣ ]
(ش) اعلم أن التاء يدغمها في مثلها كيفما كانت حركتها سواء سكن ما قبلها أو تحرك، وسواء كانت متصلة بالإسم للتأنيث، وتبدل في الوقف هاء أولم تكن كذلك ما لم تكن ضمير المتكلم أو المخاطب متصلا كان الضمير أو منفصلا على ما يبين (١) الضمير بعد بحول الله تعالى.
وجملة ما ورد في التاءات المذكورة في القرآن أربعة عشر موضعًا (٣) منهِا: في المائدة: ﴿الْمَوْتَ تَحْبِسُونَهُمَا﴾ (٤) وفي الأنعام: ﴿الْمَوْتَ تَوَفَّتَهُ﴾ (٥) وفي الأنفال: ﴿الشَّوكَةِ تَكُونُ﴾ (٦) وفي سورة يوسف - ﵇ -: ﴿وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي﴾ (٧) وفي كهيعص: ﴿النّخْلَةِ تُسَاقِطُ﴾ (٨)
_________________
(١) في (س) بين القوسين.
(٢) ما بين القوسين من (ت) و(س) و(ز).
(٣) اعلم أنه قد أطبقت النسخ على ذكر هذا العدد (أربعة عشر) وكذا في كتاب الإقناع لإبن الباذش ولعله كان سلفًا للمؤلف في ذكر هذا العدد، وكل ما يستقص العدد المطابق لقوله: أربعة عشر، فابن الباذش إنما ذكر: (الموت تحبسونهما) و(الساعة تكون) و(الموت توفته) و(القيامة تبعثون). والمؤلف إنما ذكر ثلاثة عشر وهي التي بين يديك، فتتبعت القرآن حرفًا حرفًا فلم أقف إلا على العدد الذي ذكره المؤلف، وذكر بعضه ابن الباذش، وابن الجزري في النثر حيث تبعهما على ذكر العدد، وذكر (الموت تحبسونهما) و(الشوكة تكون) ولذا فإن تصويب قول الأئمة الثلاثة أربعة عشر (ثلاثة عشر) ثم بعد ما قدرت هذا التصويب إطلعت بفضل الله تعالى على كتاب (عمدة الخلان شرح زبدة الرفان) لأبي العاكف محمد أمين المدعو عبد الله أفندي زادة فوجدته قد ذكر ما قدرته. والله ﵎ أعلم.
(٤) جزء من الآية (١٠٦) سورة المائدة - ٥.
(٥) جزء من الآية (٦١) سورة الأنعام - ٦.
(٦) جزء من الآية (٧) سورة الأنفال - ٨.
(٧) جزء من الآية (١٠١) سورة يوسف - ١٢.
(٨) جزء من الآية (٢٥) سورة مريم - ١٩.
[ ٢ / ٨٤ ]
وفي المؤمنين: ﴿يَوْمَ القِيَامَةِ تُبْعَثُونَ﴾ (١) وفي الفرقان: ﴿الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا﴾ (٢) وفي النمل: ﴿فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ﴾ (٣) وفي العنكبوت: ﴿إِنَّ الصَّلَوةَ تَنْهَى﴾ (٤) وفي الأحزاب: ﴿السَّاعَةَ تَكُونُ﴾ (٥).
وفي الزمر: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَمَةِ تَرىَ﴾ (٦) وفي النجم: ﴿الْمَلَائِكَةُ تَسْمِيَةَ﴾ (٧) وفي النازعات: ﴿الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ﴾ (٨).
(م) قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى -: و(شَهْرُ رَمَضَانَ) (٩).
(ش) اعلم أن الراء يدغمها في مثلها تحرك ما قبلها أو سكن، وجملته في القرآن خمسة وثلاثون موضعًا.
منها حرف حرف في ثماني عشرة سورة.
ففي البقرة: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ (١٠) وفي المائدة: ﴿أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ (١١) وفي النحل: ﴿أوْ يَأْتِىَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ (١٢) وفي الْإسراء: ﴿أَمْرِ رَبِي﴾ (١٣) وفي الكهف: ﴿عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ﴾ (١٤) وفي سورة الأنبياء - عليهما
_________________
(١) جزء من الآية (١٦) سورة المؤمنون - ٢٣.
(٢) جزء من الآية (٢٥) سورة الفرقان - ٢٥.
(٣) جزء من الآية (٤٨) سورة النمل - ٢٧.
(٤) جزء من الآية (٤٥) سورة العنكبوت - ٢٩.
(٥) جزء من الآية (٦٣) سورة الأحزاب - ٣٣.
(٦) جزء من الآية (٦٠) سورة الزمر - ٣٩.
(٧) جزء من الآية (٢٧) سورة النجم - ٥٣.
(٨) جزء من الآية (٦، ٧) سورة النازعات - ٧٩.
(٩) انظر التيسير ٢٠.
(١٠) جزء من قوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ الآية (١٨٥) من سورة البقرة.
(١١) جزء من الآية (٨٩) سورة المائدة.
(١٢) جزء من الآية (٣٣) سورة النحل.
(١٣) جزء من قوله تعالى: ﴿قُلِ الْرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾ الآية (٨٥) سورة الإسراء.
(١٤) حزء من قوله تعالى: ﴿فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ﴾ الآية (٥٠) سورة الكهف.
[ ٢ / ٨٥ ]
السلام -: ﴿عَن ذِكْرِ رَبِّهِمْ﴾ (١) وفي الروم: ﴿إِلَى أَثاَرِ رَحْمَتِ اللَّهِ﴾ (٢) وفي الزمر: ﴿بِنُورِ رَبِّهَا﴾ (٣).
وفي غافر: ﴿لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا﴾ (٤) وفي الشورى: ﴿وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ﴾ (٥) وفي الدخان: ﴿الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ (٦) وفي الأحقاف: ﴿بِأَمْرِ رَبِّهَا﴾ (٧) وفي الفتح: ﴿أَشِدَّآءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ﴾ (٨) وفي الذاريات: ﴿عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ﴾ (٩) وفي المجادلة: ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ (١٠) وفي الممتحنة: ﴿الْمَصِيرُ رَبنَّا﴾ (١١) وفي الطلاق: ﴿عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا﴾ (١٢) وفي قل أوحى: ﴿عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ﴾ (١٣).
_________________
(١) جزء من قوله تعالى: ﴿بَلْ هُمْ عَن ذِكْر رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ﴾ الآية (٤٢) الأنبياء.
(٢) جزء من قوله تعالى: ﴿فَانَظُرْ إِلَى أَثَار رَحْمَتِ اللهِ﴾ الآية (٥٠) الروم.
(٣) جزء من قوله تعالى: ﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾ الآية (٦٩) سورة الزمر.
(٤) جزء من قوله تعالى: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا﴾ الآية (٥١) سورة غافر.
(٥) من الآية (٢٨) سورة الشورى.
(٦) جزء من قوله تعالى: ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ الآية (٢٤) سورة الدخان.
(٧) جزء من قوله تعالى: ﴿تُدَمِرُ كُلَّ شَيْءٍ بَأَمْرِ رَبِّهَاْ﴾ الآية (٢٥) الأحقاف.
(٨) جزء من قوله تعالى: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ الآية (٢٩) سورة الفتح.
(٩) جزء من قوله تعالى: ﴿فَعَتَواْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ﴾ الآية (٤٤) سورة الذاريات.
(١٠) جزء من الآية (٣) سورة المجادلة.
(١١) جزء من قوله تعالى: ﴿وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (٤) رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ الآية (٤، ٥) سورة الممتحنة.
(١٢) جزء من قوله تعالى: ﴿فَعَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا﴾ الآية (٨) سورة الطلاق.
(١٣) جزء من قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾ الآية (١٧) سورة الجن.
[ ٢ / ٨٦ ]
ومنها حرفان حرفان في أربع سور.
ففي آل عمران: ﴿فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ رَبَّنَا﴾ (١) ﴿مَعَ الْأَبْرَارِ رَبَّنَا﴾ (٢) وفي سورة هود - ﵇ -: ﴿قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ (٣) ﴿لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ (٤) وفي سورة يوسف - ﵇ -: ﴿وَالْقَمَرَ رَأَيْتَهُمْ﴾ (٥) ﴿ذِكْرَ رَبِّهِ﴾ (٦)
وفي كهيعص: ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ﴾ (٧) ﴿إِلَّا بأَمْرِ رَبِّكَ﴾ (٨).
ومنها ثلاثة ثلاثة في ثلاث سور.
ففي النساء: ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ (٩) ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ (١٠) ﴿وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ (١١)، وفي الأعراف: ﴿قُلْ أَمَرَ رَبِّي﴾ (١٢) ﴿عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ﴾ (١٣) ﴿أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ
_________________
(١) من الآية (١٩١، ١٩٢) آل عمران.
(٢) جزء من قوله تعالى: ﴿وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ رَبَّنَا﴾ الآية (١٩٣، ١٩٤) سورة آل عمران.
(٣) جزء من الآية (٧٦) سورة هود.
(٤) جزء من الآية (١٠١) سورة هود.
(٥) جزء من قوله تعالى: ﴿الْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَجِدِينَ﴾ الآية (٤) سورة يوسف.
(٦) جزء من قوله تعالى: ﴿فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرُ رَبِّهِ﴾ الآية (٤٢) سورة يوسف.
(٧) جزء من الآية (٢) سورة مريم.
(٨) جزء من قوله تعالى: ﴿وَمَا تَتَنَزَلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ الآية (٦٤) سورة مريم.
(٩) جزء من الآية (٩٢) سورة النساء.
(١٠) جزء من الآية (٦٢) سورة النساء.
(١١) جزء من الآية (٩٢) سورة، النساء.
(١٢) جزء من قوله تعالى: ﴿قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ﴾ الآية ٢٩ الأعراف.
(١٣) جزء من قوله تعالى: ﴿وَعَتَواْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ﴾ الآية (٧٧) الأعراف.
[ ٢ / ٨٧ ]
رَبِّكُمْ﴾ (١) وفي ص: ﴿فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ﴾ (٢) ﴿عَن ذِكْر رَبِّي﴾ (٣) ﴿الْقَهَّارُ رَبُّ السَّمَواتِ﴾ (٤).
(م) قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى -: ﴿وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ﴾ (٥).
(ش) اعلم أن الفاء يدغمها في مثلهما وجملته رب القرآن ثلاثة وعشرون موضعًا، منها حرف حرف في أربع عشرة سورة.
ففي البقرة: ﴿وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ﴾ (٦) وفي سورة يونس - ﵇ -: ﴿خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ﴾ (٧) وفي سورة هود ﵇: ﴿فَاخْتُلِفَ فِيهِ﴾ (٨) وفي سورة إبراهيم - ﵇ -: ﴿كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ﴾ (٩) وفي الإسراء: ﴿كَيْفَ فَضَّلْنَا﴾ (١٠) وفي الكهف: ﴿إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُواْ﴾ (١١) وفي الأحزاب: ﴿وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ﴾ (١٢) وفي فاطر: ﴿خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ﴾ (١٣) وفي فصلت:
_________________
(١) جزء من الآية (١٥٠) الأعراف.
(٢) جزء من الآية ﴿فَاسْتغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ ص ٢٤.
(٣) جزء من الآية ﴿فَقَالَ إِنَّي أَحْبَبْت حُب الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾ ٣٢ ص.
(٤) جزء من الآية ﴿وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ رَبِّ الْسَّمَوَاتِ﴾ الآية (٦٥ - ٦٦) ص.
(٥) انظر التيسير ص ٢٠.
(٦) جزء من الآية (٢١٣) سورة البقرة.
(٧) جزء من الآية ١٤ يونس.
(٨) جزء من الآية (١١٠) هود.
(٩) جزء من الآية (٤٥) إبراهيم.
(١٠) جزء من الآية (٢١) الإسراء.
(١١) جزء من الآية (١٠) الكهف.
(١٢) جزء من الآية (٢٦) الأحزاب.
(١٣) جزء من الآية (٣٩) فاطر.
[ ٢ / ٨٨ ]
﴿فَاخْتُلِفَ فِيهِ﴾ (١) وفي الحشر: ﴿وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ﴾ (٢) وفي المطففين: ﴿تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ﴾ (٣) وفي الفجر: ﴿كَيْفَ فَعَلَ﴾ (٤) وفي الفيل: ﴿كَيْفَ فَعَلَ﴾ (٥) وفي قريش: ﴿والْصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُواْ﴾ (٦).
ومنها حرفان حرفان في سورتين.
ففي النساء: ﴿بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا﴾ (٧) ﴿بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ﴾ (٨) وفي الحج: ﴿الْعَاكِفُ فِيهِ﴾ (٩) ﴿تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ﴾ (١٠).
ومنها خمسة في سورة يوسف - ﵇ -: ﴿لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ﴾ (١١) ﴿لِيُوسُفَ فِي أَرْضِ يَتَبَوَّأْ﴾ (١٢) ﴿إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُواْ﴾ (١٣) ﴿يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ﴾ (١٤) ﴿فِي يُوسُف فَلَن أَبْرَحَ﴾ (١٥)
_________________
(١) جزء من الآية (٤٥) فصلت.
(٢) جزء من الآية (٢) الحشر.
(٣) جزء من الآية ٢٤ المطففين.
(٤) جزء من الآية ٦ الفجر.
(٥) جزء من الآية ١ الفيل.
(٦) جزء من الآية ٢، ٣ قريش.
(٧) جزء من الآية ٦ النساء.
(٨) جزء من الآية ١٩ النساء.
(٩) جزء من الآية ٢٥ الحج.
(١٠) جزء من الآية ٧٢ الحج.
(١١) جزء من الآية ٢١ يوسف.
(١٢) جزء من الآية ٥٦ يوسف.
(١٣) جزء من الآية ٥٨ يوسف.
(١٤) جزء من الآية ٧٧ يوسف.
(١٥) جزء من الآية ٨٠ يوسف.
[ ٢ / ٨٩ ]
(م) قال الحافظ - ﵀ - (وَيَعْلَمُ مَا﴾ (١).
(ش) اعلم أن الميم يدغمها في مثلها مطلقًا وجملتها في القرآن مائة وتسعة وثلاثون موضعًا.
فها حرفق حرف في إحدى وعشرين سورة.
ففي أم القرآن: ﴿الرَّحَيمِ مَالِكِ﴾ (٢) وفي الأنفال: ﴿الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ﴾ (٣) وفي سورة يونس - ﵇ -: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ﴾ (٤) وفي سورة إبراهيم - ﵇ -: ﴿تَعْلَمُ مَا تُخْفِي﴾ (٥) وفي الروم: ﴿الْقَيَّمِ مِن قَبْلِ﴾ (٦) وفي لقمان: ﴿وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ﴾ (٧) وفي الأحزاب: ﴿يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ﴾ (٨) وفي فاطر: ﴿وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ (٩) وفي والصافات: ﴿الْيَومَ مُسْتَسْلِمُونَ﴾ (١٠) في ص: ﴿جَهَنَّمَ مِنْكَ﴾ (١١) وفي غافر: ﴿وَيَا قَومِ مَالِي﴾ (١٢) وفي الشورى: ﴿وَيَعْلَمُ مَا
_________________
(١) انظر التيسير ص ٢٠.
(٢) جزء من الآية ٣، ٤ الفاتحة.
(٣) جزء من الآية ٤٨ الأنفال.
(٤) جزء من الآية ١٧ يونس.
(٥) جزء من الآية ٣٨ إبراهيم.
(٦) جزء من الآية ٤٣ الروم.
(٧) جزء من الآية ٣٤ لقمان.
(٨) جزء من الآية ٥١ الأحزاب.
(٩) جزء من الآية ٢٨ فاطر.
(١٠) جزء من الآية ٢٦ والصافات.
(١١) جزء من الآية ٨٥ ص.
(١٢) جزء من الآية ٤١ غافر.
[ ٢ / ٩٠ ]
تَفْعَلُونْ﴾ (١) وفي الجاثية: ﴿وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا﴾ (٢) وفي الحجرات: ﴿يَعْلَمُ مَا فِي الْسَّمَاواتِ﴾ (٣) وفي ق: ﴿وَنَعْلَمُ مَا تُوسْوِسُ﴾ (٤) وفي الذاريات: ﴿الْعَقِيمُ مَا تَذَرُ﴾ (٥) وفي المجادلة: ﴿يَعْلَمُ مَا فِي الْسَّمَاواتِ﴾ (٦) وفي الصف: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ اْفْتَرَى﴾ (٧) وفي الجمعة: ﴿الْعَظِيمُ مِثْلُ﴾ (٨) وفي التحريم: ﴿لِمَ تُحَرْمُ مَا أَحَلَّ﴾ (٩) وفي الملك: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ﴾ (١٠).
ومنها حرفان حرفان في ثلاث عشرة سورة.
ففي آل عمران: ﴿يَعْلَمُ مَا فِي الْسَّمَاواتِ﴾ (١١) ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي الْسَّمَاوتِ﴾ (١٢) وفي النساء: ﴿لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ (١٣) ﴿فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ﴾ (١٤) وفي الإسراء: ﴿فِي
_________________
(١) جزء من الآية ٢٥ الشورى.
(٢) جزء من الآية ٩ الجاثية.
(٣) جزء من الآية ١٦ الحجرات.
(٤) جزء من الآية ١٦ ق.
(٥) جزء من الآية ٤١ الذاريات.
(٦) جزء من الآية ٧ المجادلة.
(٧) جزء من الآية ٧ الصف.
(٨) جزء من الآية ٤، ٥ الجمعة.
(٩) جزء من الآية ١ التحريم.
(١٠) جزء من الآية ١٤ الملك.
(١١) جزء من الآية ٢٩ آل عمران.
(١٢) جزء من الآية ٣٨ آل عمران.
(١٣) جزء من الآية ٤٠ النساء.
(١٤) جزء من الآية ١٦٢ النساء.
[ ٢ / ٩١ ]
جَهَنَّمَ مَلُومًا﴾ (١) ﴿الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ﴾ (٢) وفي الكهف: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى﴾ (٣) ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ﴾ (٤) وفي سورة الأنبياء - ﵈ -: ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيِهِمْ﴾ (٥) ﴿وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾ (٦).
وفي آلم السجدة: ﴿جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ﴾ (٧) - ﴿وَمَنْ أظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ﴾ (٨) وفي سبأ: ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ﴾ (٩) ﴿إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ﴾ (١٠) وفي يس: ﴿نُطْعِمُ مَنْ﴾ (١١) ﴿نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ﴾ (١٢) وفي الزخرف: ﴿وَالْأَنْعَامُ مَا تَرْكَبُونَ﴾ (١٣) ﴿ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا﴾ (١٤) وفي الأحقاف: ﴿الْحَكِيمِ مَا خَلَقْنَا﴾ (١٥) ﴿الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ (١٦) وفي
_________________
(١) جزء من الآية ٣٩ الإسراء.
(٢) جزء من الآية ١٠٧ الإسراء.
(٣) جزء من الآية ١٥ الكهف.
(٤) جزء من الآية ٥٧ الكهف.
(٥) جزء من الآية ٢٨ الأنبياء.
(٦) جزء من الآية ١١٠ الأنبياء.
(٧) جزء من الآية ١٣ السجدة.
(٨) جزء من الآية ٢٢ السجدة.
(٩) جزء من الآية ٢ سبأ.
(١٠) جزء من الآية ٢١ سبأ.
(١١) جزء من الآية ٤٧ يس.
(١٢) جزء من الآية ٧٦ يس.
(١٣) جزء من الآية ١٢ الزخرف.
(١٤) جزء من الآية ٥٧ الزخرف.
(١٥) جزء من الآية ٢، ٣ الأحقاف.
(١٦) جزء من الآية ٣٥ الأحقاف.
[ ٢ / ٩٢ ]
القتال: ﴿الْعِلْمَ مَاذَا﴾ (١) ﴿يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَاكُمْ﴾ (٢) وفي الحديد: ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ﴾ (٣) ﴿الْعَظِيمِ مَا أَصَابَ﴾ (٤) وفي التغابن: ﴿يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوتِ﴾ (٥) ﴿وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ﴾ (٦).
ومنها ثلاثة ثلاثة في ثماني سور.
ففي سورة يوسف - ﵇ -: ﴿دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ﴾ (٧) ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ الله مَالَا تَعْلَمُونَ﴾ (٨) ﴿أَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَالَا تَعْلَمُونَ﴾ (٩) وفي الرعد: ﴿يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ﴾ (١٠) ﴿مِنَ الْعِلْمِ مَالَكَ﴾ (١١) ﴿يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ﴾ (١٢) وفي كهيعص: ﴿الْعَظْمُ مِنِّي﴾ (١٣) ﴿نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ﴾ (١٤) ﴿مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ﴾ (١٥) وفي طه: ﴿الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى﴾ (١٦)
_________________
(١) جزء من الآية ١٦ القتال.
(٢) جزء من الآية ١٩ القتال.
(٣) جزء من الآية ٤ الحديد.
(٤) جزء من الآية ٢١، ٢٢ الحديد.
(٥) جزء من الآية ٤ التغابن.
(٦) جزء من الآية ٤ التغابن.
(٧) جزء من الآية ٢٠ يوسف.
(٨) جزء من الآية ٨٦ يوسف.
(٩) جزء من الآية ٩٦ يوسف.
(١٠) جزء من الآية ٨ الرعد.
(١١) جزء من الآية ٣٧ الرعد.
(١٢) جزء من الآية ٤٢ الرعد.
(١٣) جزء من الآية ٤ مريم.
(١٤) جزء من الآية ٢٩ مريم.
(١٥) جزء من الآية ٤٣ مريم.
(١٦) جزء من الآية ٦٤ طه.
[ ٢ / ٩٣ ]
﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيِهمْ﴾ (١) ﴿إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ﴾ (٢) وفي النور: ﴿يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ﴾ (٣) ﴿لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ﴾ (٤) ﴿الْحُلُمَ مِنْكُمُ﴾ (٥) وفي القصص: ﴿يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ﴾ (٦) ﴿مِنْ قَوْمِ مُوسَى﴾ (٧) ﴿أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ﴾ (٨) وفي الزمر: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ﴾ (٩) ﴿فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكَافِرِينَ﴾ (١٠) و﴿فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكَافِرِينَ﴾ (١١) وفي الفتح: ﴿مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ﴾ (١٢) ﴿لَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمُ﴾ (١٣) ﴿فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُواْ﴾ (١٤).
_________________
(١) جزء من الآية ١١٠ طه.
(٢) جزء من الآية ١١٥ طه.
(٣) جزء من الآية ٢٩ النور.
(٤) جزء من الآية ٣١ النور.
(٥) جزء من الآية ٥٨ النور.
(٦) جزء من الآية ٦٩ القصص.
(٧) جزء من الآية ٧٦ القصص.
(٨) جزء من الآية ٨٥ القصص.
(٩) جزء من الآية ٣٢ الزمر.
(١٠) جزء من الآية ٣٢ الزمر.
(١١) جزء من الآية ٦٠ الزمر.
(١٢) جزء من الآية ٢ الفتح.
(١٣) جزء من الآية ١٨ الفتح.
(١٤) جزء من الآية ٢٧ الفتح.
[ ٢ / ٩٤ ]
ومنها خمسة خمسة في سورتين.
ففي الحج: ﴿فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ﴾ (١) ﴿يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ﴾ (٢) ﴿لِإِبَراهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾ (٣) ﴿يَعْلَمُ مَا في السَّمَاءِ﴾ (٤) ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْديِهمْ﴾ (٥) وفي النمل: ﴿وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ﴾ (٦) ﴿أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ﴾ (٧) ﴿الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا﴾ (٨) ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاواتِ﴾ (٩) ﴿لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُ﴾ (١٠).
ومنها ستة ستة في سورتين.
ففي النحل: ﴿وَالْنُجُومُ مُسَّخَراتٌ﴾ (١١) ﴿وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ﴾ (١٢) ﴿لَا جَرَمَ أنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُونَ﴾ (١٣) ﴿السَّلَمَ مَا كُنَّا﴾ (١٤) ﴿مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوَءِ﴾ (١٥) ﴿يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ (١٦).
_________________
(١) جزء من الآية ٥ الحج.
(٢) جزء من الآية ٥ الحج.
(٣) جزء من الآية ٢٦ الحج.
(٤) جزء من الآية ٧٠ الحج.
(٥) جزء من الآية ٧٦ الحج.
(٦) جزء من الآية ٢٥ النمل.
(٧) جزء من الآية ٣٩ النمل.
(٨) جزء من الآية ٤٢ النمل.
(٩) جزء من الآية ٦٥ النمل.
(١٠) جزء من الآية ٧٤ النمل.
(١١) جزء من الآية ١٢ النحل.
(١٢) جزء من الآية ١٩ النحل.
(١٣) جزء من الآية ٢٣ النحل.
(١٤) جزء من الآية ٢٨ النحل.
(١٥) جزء من الآية ٥٩ النجل.
(١٦) جزء من الآية ٩١ النحل.
[ ٢ / ٩٥ ]
وفي العنكبوت: ﴿وَيَرْحَمُ مَن يَشَاءُ﴾ (١) ﴿يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ﴾ (٢) ﴿يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ (٣) ﴿يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاواتِ﴾ (٤) ﴿أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى﴾ (٥) ﴿أَليْسَ في جَهَنَّمَ مَثْوىً﴾ (٦).
ومنها سبعة في سورة هود - ﵇ -:
وهي ﴿يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ﴾ (٧) ﴿وَيَعُلَمُ مُسْتَقَرَّهَا﴾ (٨) ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن﴾ (٩) ﴿وَيَاقَوْمِ مَنْ يَنُصُرنِى﴾ (١٠) ﴿الْيَوْمَ مِنْ أمْرِ اللَّهِ﴾ (١١) ﴿لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ﴾ (١٢) ﴿جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ﴾ (١٣).
ومنها ثمانية في سورة المائدة وهي: ﴿يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ﴾ (١٤) ﴿الكَلِمَ مِنْ بَعْدِ﴾ (١٥) ﴿ابْنِ مَريَمَ مُصَدِّقًا﴾ (١٦) ﴿طَعَامُ
_________________
(١) جزء من الآية ٢١ العنكبوت.
(٢) جزء من الآية ٤٢ العنكبوت.
(٣) جزء من الآية ٤٥ العنكبوت.
(٤) جزء من الآية ٥٢ الحنكبرت.
(٥) جزء من الآية ٦٨ العنكبوت.
(٦) جزء من الآية ٦٨ العنكبوت.
(٧) جزء من الآية ٦ هود.
(٨) جزء من الآية ٦ هود.
(٩) جزء من الآية ١٨ هود.
(١٠) جزء من الآية ٣٠ هود.
(١١) جزء من الآية ٤٣ هود.
(١٢) جزء من الآية ٧٩ هود.
(١٣) جزء من الآية ١١٩ هود.
(١٤) جزء من الآية ١ المائدة.
(١٥) جزء من الآية ٤١ المائدة.
(١٦) جزء من الآية ١٤٦ لمائدة.
[ ٢ / ٩٦ ]
مَسَكِينَ﴾ (١) ﴿يَعْلَمُ مَا في السَّمَاواتِ﴾ (٢) ﴿يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ﴾ (٣) ﴿تَعْلَمُ مَا في نَفْسِى﴾ (٤) ﴿وَلَا أعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾ (٥).
ومنها تسعة تسعة في سورتين.
ففي الأنعام: ﴿وَيَعْلَمُ مَا تَكسِبُونَ﴾ (٦) ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى﴾ (٧) ﴿وَيَعْلَمُ مَا في الْبَرِّ﴾ (٨) ﴿وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ﴾ (٩) ﴿إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ﴾ (١٠) ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى﴾ (١١) ﴿أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ﴾ (١٢) ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى﴾ (١٣) ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذِّبَ﴾ (١٤).
وفي الأَعراف: ﴿جَهَنَّمَ مِنْكَ﴾ (١٥) ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى﴾ (١٦) ﴿مِن جَهَنَّمَ مِهَادٍ﴾ (١٧) ﴿وَالنُّجُومَ
_________________
(١) جزء من الآية ٩٥ المائدة.
(٢) جزء من الآية ٩٧ المائدة.
(٣) جزء من الآية ٩٩ المائدة.
(٤) جزء من الآية ١١٦ المائدة.
(٥) جزء من الآية ١١٦ المائدة.
(٦) جزء من الآية ٣ الأنعام.
(٧) جزء من الآية ٢١ الأنعام.
(٨) جزء من الآية ٥٩ الأنعام.
(٩) جزء من الآية ٦٠ الأنعام.
(١٠) جزء من الآية ٧٥ الأنعام.
(١١) جزء من الآية ٩٣ الأنعام.
(١٢) جزء من الآية ١١٧ الأنعام.
(١٣) جزء من الآية ١٤٤ الأنعام.
(١٤) جزء من الآية ١٥٧ الأنعام.
(١٥) جزء من الآية ١٨ الأعراف.
(١٦) جزء من الآية ٣٧ الأعراف.
(١٧) جزء من الآية ٤١ الأعراف.
[ ٢ / ٩٧ ]
مُسَخَّرَاتٍ﴾ (١) ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (٢) ﴿وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا﴾ (٣) ﴿وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى﴾ (٤) ﴿وَمِن قَوْمِ مُوسَى﴾ (٥) ﴿آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمُ﴾ (٦).
ومنها ثلاثة عشر في البقرة وهي:
﴿أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (٧) ﴿وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ﴾ (٨) ﴿آدَمُ مِنْ رَبِهِ﴾ (٩) ﴿يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ﴾ (١٠) ﴿الْعَظِيمِ مَا نَنْسَخْ﴾ (١١) ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَنَعَ﴾ (١٢) ﴿مِنَ الْعِلْمِ مَالَكَ﴾ (١٣) ﴿إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى﴾ (١٤) ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ﴾ (١٥) ﴿لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ﴾ (١٦) ﴿طَعَامُ مِسْكِينُ﴾ (١٧) ﴿يَعْلَمُ مَا في
_________________
(١) جزء من الآية ٥٤ الأعراف.
(٢) جزء من الآية ٦٢ الأعراف.
(٣) جزء من الآية ١٢٦ الأعراف.
(٤) جزء من الآية ١٤٨ الأعراف.
(٥) جزء من الآية ١٥٩ الأعراف.
(٦) جزء من الآية ١٧٢ الأعراف.
(٧) جزء من الآية ٣٠ البقرة.
(٨) جزء من الآية ٣٣ البقرة.
(٩) جزء من الآية ٣٧ البقرة.
(١٠) جزء من الآية ٧٧ البقرة.
(١١) جزء من الآية ١٠٥، ١٠٦ البقرة.
(١٢) جزء من الآية ١١٤ البقرة.
(١٣) جزء من الآية ١٢٠ البقرة.
(١٤) جزء من الآية ١٢٥ البقرة.
(١٥) جزء من الآية ١٤٠ البقرة.
(١٦) جزء من الآية ١٤٣ البقرة.
(١٧) جزء من الآية ١٨٤ البقرة.
[ ٢ / ٩٨ ]
أنفُسِكُمْ﴾ (١) ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيِدِيَهَمْ﴾ (٢).
(م) قال الحافظ - ﵀ -: و﴿لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ﴾ (٣).
(ش) اعلم أن الباء يدغمها في مثلها، وجملته في القرآن سبعة وخمسون موضعًا.
منا حرف حرف في أربعة وعشرين سورة: ففي العقود: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِ﴾ (٤) وفي الأنفال: ﴿الْعَذَابَ بِمَا﴾ (٥) وفي سورة يوسف - ﵇ -: ﴿نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا﴾ (٦) وفي الرعد: ﴿فَيُصِيبُ بِهَا﴾ (٧) وفي النحل: ﴿فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا﴾ (٨) وفي سورة الإسراء: ﴿إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا﴾ (٩) وفي الكهف: ﴿الْعَذَابَ بَل لَّهُمُ (١٠) وفي كهيعص: ﴿خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ﴾ (١١) وفي المؤمنين: ﴿فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ﴾ (١٢) وفي الفرقان: ﴿لِمَنْ كَذَّبَ
_________________
(١) جزء من الآية ٢٣٥ البقرة.
(٢) جزء من الآية ٢٥٥ البقرة.
(٣) انظر التيسير ص ٢٠.
(٤) جزء من الآية ٤٨ العقود.
(٥) جزء من قوله تعالى: ﴿فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ الآية ٣٥ الأنفال.
(٦) جزء من الآية ٥٦ يوسف.
(٧) جزء من الآية ١٣ الرعد.
(٨) جزء من قوله تعالى: ﴿زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا ﴾ الآية ٨٨ النحل.
(٩) جزء من الآية ٥٩ الإسراء.
(١٠) جزء من قوله تعالى: ﴿لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَل لَهُم مَوِعِدٌ ﴾ الآية ٥٨ الكهف.
(١١) جزء من الآية ١٢ مريم.
(١٢) جزء من الآية ١٠١ المؤمنون.
[ ٢ / ٩٩ ]
بِالسَّاعَةِ﴾ (١) وفي النمل: ﴿مِمَّن يُكِذِّبُ بِآيَاتِنَا﴾ (٢) وفي العنكبوت: ﴿أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ﴾ (٣) وفي الروم: ﴿فَإِذَا أَصَابَ بِهِ﴾ (٤) وفي الشورى: ﴿الْكِتَابَ بِالْحَقِّ﴾ (٥) وفي الأحقاف: ﴿فَذَوُقُواْ الْعَذَابَ بِمَا﴾ (٦) وفي الحجرات: ﴿بِالْأَلقَابِ بِئْسَ﴾ (٧) وفي سورة الرحمن - ﷿ -: ﴿يُكَذِّبُ بِهَا﴾ (٨) وفي الحديد: ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ﴾ (٩) وفي نون: ﴿وَمَنْ يُكِذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ﴾ (١٠) وفي المدثر: ﴿وَكُنَّا نُكِذِّبُ بِيَوْمِ﴾ (١١) وفي الإِنسان: ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا﴾ (١٢) وفي التكوير: ﴿عَلَى الْغَيْبِ بِضَنينٍ﴾ (١٣) وفي الليل: ﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴾ (١٤) وفي الماعون: ﴿يُكِذِّبُ بِالْدِّيِنِ﴾ (١٥).
ومنها حرفان حرفان في أربع سور:
_________________
(١) جزء من الآية ١١ الفرقان.
(٢) جزء من الآية ١٨٣ النمل.
(٣) جزء من الآية ١٦٨ العنكبوت.
(٤) جزء من الآية ٤٨ الروم.
(٥) جزء من قوله تعالى: ﴿اللهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ ﴾ الآية ١٧ الشورى.
(٦) جزء من الآية ٣٤ الأحقاف.
(٧) جزء من الآية ١١ الحجرات.
(٨) جزء من الآية ٤٣ الرحمن.
(٩) جزء من الآية ١٣ الحديد.
(١٠) جزء من الآية ٤٤ القلم.
(١١) جزء من الآية ٤٦ المدثر.
(١٢) جزء من الآية ٦ الإنسان.
(١٣) جزء من الآية ٢٤ التكوير.
(١٤) جزء من الآية: ٩ الليل.
(١٥) جزء من الآية ١ الماعون.
[ ٢ / ١٠٠ ]
ففي سورة يونس - ﵇ -: ﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ﴾ (١) ﴿يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ﴾ (٢) وفي الحج: ﴿وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ﴾ (٣) وفي النور: ﴿يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ (٤) ﴿يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ﴾ (٥) وفي المطففين: ﴿وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا﴾ (٦) ﴿يَشْرَبُ بِهَا﴾ (٧).
ومنها ثلاثة ثلاثة في أربع سور:
ففي آل عمران: ﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ﴾ (٨) ﴿فَذَوقواْ الْعَذَابَ بِمَا﴾ (٩) ﴿الْرُّعُبَ بِمَا أَشْرَكُواْ (١٠) وفي النساء: ﴿لِلْغَيْبِ بِمَا﴾ (١١): ﴿وَالْصَاحِبِ بِالْجَنُبِ﴾ (١٢) ﴿الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُم﴾ (١٣) وفي الأعراف: ﴿أَو كَذَّبَ بِآيَاتِهِ﴾ (١٤) ﴿فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا﴾ (١٥) ﴿أُصِيْبُ بِهِ﴾ (١٦)
_________________
(١) جزء من الآية ١٧ يونس.
(٢) جزء من الآية ١٠٧ يونس.
(٣) جزء من الآية ٦٠ الحج.
(٤) جزء من الآية ٤٣ النور.
(٥) جزء من الآية ٤٣ النور.
(٦) جزء من الآية ١٢ المطففين.
(٧) جزء من الآية ٢٨ المطففين.
(٨) جزء من الآية ٣ آل عمران.
(٩) جزء من الآية ١٠٦ آل عمران.
(١٠) جزء من الآية ١٥١ آل عمران.
(١١) جزء من الآية ٣٤ النساء.
(١٢) جزء من الآية ٣٦ النساء.
(١٣) جزء من الآية ١٠٥ النساء.
(١٤) جزء من الآية ٣٧ الأعراف.
(١٥) جزء من الآية ٣٩ الأعراف.
(١٦) جزء من الآية ١٥٦ الأعراف.
[ ٢ / ١٠١ ]
وفي الزمر ﴿الْكِتَابَ بِالْحِقِّ﴾ (١) ﴿وَكَذَّبَ بِالْصِدْقِ﴾ (٢) ﴿وَالْعَذَابُ بَغْتَةً﴾ (٣).
ومنها ستة في البقرة وهي: ﴿لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ﴾ (٤) ﴿الْكِتبَ بِأَيْدِيِهِمْ﴾ (٥) ﴿أُوْتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ﴾ (٦) ﴿وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ﴾ (٧) ﴿نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ﴾ (٨) ﴿الْكِتَابَ بالْحِقِّ لِيَحْكُمَ﴾ (٩).
ومنها سبعة في الأنعام وهي: ﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ﴾ (١٠) ﴿وَلَا نُكِذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا﴾ (١١) ﴿فَذُوقُواْ العَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ﴾ (١٢) يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ﴾ (١٣) ﴿وَكَذَّبَّ بِهِ قَوْمُكَ﴾ (١٤) ﴿كَذَّبَ بِآيَاتِ اللهِ وَصَدَقَ﴾ (١٥) ﴿سُوَءُ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ﴾ (١٦).
_________________
(١) جزء من الآية ٢ الزمر.
(٢) جزء من الآية ٣٢ الزمر.
(٣) جزء من الآية ٥٥ الزمر.
(٤) جزء من الآية ٢٠ البقرة.
(٥) جزء من الآية ٧٩ البقرة.
(٦) جزء من الآية ١٤٥ البقرة.
(٧) جزء من الآية ١٧٥ البقرة.
(٨) جزء من الآية ١٧٦ البقرة.
(٩) جزء من الآية ٢١٣ البقرة.
(١٠) جزء من الآية ٢١ الأنعام.
(١١) جزء من الآية ٢٧ الأنعام.
(١٢) جزء من الآية ٣٠ الأنعام.
(١٣) جزء من الآية ٤٩ الأنعام.
(١٤) جزء من الآية ٦٦ الأنعام.
(١٥) جزء من الآية ١٥٧ الأنعام.
(١٦) جزء من الآية ١٥٧ الأنعام.
[ ٢ / ١٠٢ ]
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (وما كان مثله من سائر حروف المعجم حيث وقع) (١).
(من) يريد وما كان مثل ما ذكر فأفرد الضمير وذكره وإن كان راجعًا لجملة الأمثلة التي تقدمت لأنه في معنى ما ذكر. و(سائر) معناه باقي من قولك سؤر الشراب تريد باقيه والباقي من حروف المعجم التي التقى منها المثلان من كلمتين في القرآن: الغين والقاف والثاء والواو كما تقدم.
أما الْغَيْن فلقيت مثلها في آل عمران خاصة: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلَامِ﴾ (٢) وهو من المعتل وسيأتي بحول الله العلى العظيم.
وأما القاف فيدغمها في مثلها وجملته في القرآن خمسة مواضع منها في الأعراف: ﴿وَالطِّيِّبَاتِ مِنَ الْرِّزْقُ قُل هِىَ﴾ (٣) ﴿فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ﴾ (٤) وفي التوبة: ﴿يُنفِقُ قُرُبَاتٍ﴾ (٥) وفي سورة يونس - ﵇ -: ﴿حَتَّى إِذِا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ﴾ (٦) وفي قل أوحى إلى: ﴿طَرَائِقَ قِدَدًا﴾ (٧).
_________________
(١) انظر التيسير ص ٢٠.
(٢) جزء من الآية ٨٥ آل عمران.
(٣) جزء من الآية ٣٢ الأعراف.
(٤) جزء من الآية ١٤٣ الأعراف.
(٥) جزء من الآية ٩٩ التوبة.
(٦) جزء من الآية ٩٠ يونس.
(٧) جزء من الآية ١١ الجن.
[ ٢ / ١٠٣ ]
وأما الثاء فيدغمها في مثلها وجملته في القرآن ثلاثة مواضع وهي: ﴿حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾ (١) في البقرة والنساء: ﴿ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ﴾ في المائدة (٢).
وأما الواو فيدغمها في مثلها وجملته في القرآن ثمانية عشر حرفا وهي على ضربين:
أحدهما:
أن يسكن ما قبلها فلا خلاف في إدغامه وذلك خمسة مواضع منها: في الأنعام: ﴿وَهُوَ وَلِيُّهُمْ﴾ (٣) وفي الأعراف: ﴿خُذِ الْعَفُوَ وَأَمُرْ﴾ (٤) وفي النحل: ﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمْ﴾ (٥) وفي الشورى: ﴿وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمُ﴾ (٦) وفي الجمعة: ﴿مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ الشَّجَرَةِ﴾ (٧).
والضرب الثاني:
أن ينضم ما قبلها وهو باقي العدد: منها البقرة: ﴿هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ﴾ (٨) وفي آل عمران: ﴿هُوَ وَالمَلَائِكَةُ﴾ (٩) وفي الأنعام: ﴿إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ﴾ (١٠) ﴿إِلَّا
_________________
(١) جزء من الآية ١٩١ البقرة و٩١ النساء.
(٢) جزء من الآية ٧٣ المائدة.
(٣) جزء من الآية ١٢٧ الأنعام.
(٤) جزء من الآية ٩٩ الأعراف.
(٥) جزء من الآية ٦٣ النحل.
(٦) جزء من الآية ٢٢ الشورى.
(٧) جزء من الآية ١١ الجمعة.
(٨) جزء من الآية ٢٤٩ البقرة.
(٩) جزء من الآية ١٨ آل عمران.
(١٠) جزء من الآية ١٧ الأنعام.
[ ٢ / ١٠٤ ]
هُوَ وَيَعْلَمُ﴾ (١) ﴿إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ﴾ (٢) وفي الأعراف: ﴿هُوَ وَقَبِيلُهُ﴾ (٣) وفي سورة يونس - ﵇ -: ﴿إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ﴾ (٤) وفي النحل: ﴿هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ﴾ (٥) وفي طه: ﴿إِلَّا هُوَ وَسِعَ﴾ (٦) وفي النمل: ﴿هُوَ وَأُوتِينَا﴾ (٧) وفي القصص: ﴿هُوَ وَجُنُودُهُ﴾ (٨) وفي التغابن: ﴿إِلَّا هُوَ وَعَلَى﴾ (٩) وفي
المدثر: ﴿إِلَّا هُوَ وَمَا﴾ (١٠).
فهذه ثلاثة عشر موضعًا فيها خلاف يأتي بعد بحول الله تعالى.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (إلا قوله تعالى في لقمان: ﴿فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ﴾ فإنه لا يدغمه) (١١).
(ش) وذكره الإِمام فيه اختلافا عن أبي عمرو وأن الإِظهار أحسن وذكر أن الإِدغام رواية أبي زيد الأنصاري عنه (١٢) وذكر
_________________
(١) جزء من الآية ٥٩ آل عمران.
(٢) جزء من الآية ١٠٦ آل عمران.
(٣) جزء من الآية ٢٧ الأعراف.
(٤) جزء من الآية ١٠٧ يونس.
(٥) جزء من الآية ٧٦ النحل.
(٦) جزء من الآية ٩٨ طه.
(٧) جزء من الآية ٤٢ النمل.
(٨) جزء من الآية ٣٩ القصص.
(٩) جزء من الآية ١٣ التغابن.
(١٠) جزء من الآية ٣١ المدثر.
(١١) انظر التيسير ص ٢٠.
(١٢) قوله: "عنه" أي عن أبي عمرو.
[ ٢ / ١٠٥ ]
الحافظ في "التفصيل" أن إدغامه رواية القاسم بن عبد الوارث عن أبي عمرو واعتمد الحافظ على الإِظهار (١) كما ترى هنا أو علل بكون النون ساكنة قبل الكاف فهي تخفي (٢) عندها.
وحاصل هذا التعليل أن الإِدغام هنا إجحاف بالكلمة من جهة أن الحرف الدغم مدفون فيما أدغم فيه فقد ذهب لفظه وحركته، والنون الخفيفة في حكم المذاهب أيضًا، فكأنه قد ذهب من الكلمة حرفان، ولهذا قال الإِمام فكأنك أدغمت حرفين وذلك رديء جدًا.
ولا يعلل هذا الموضع بكون الإِدغام فيه يؤدي إلى التقاء الساكنين لأنه: لم يتحاشى من الإِدغام بعد الساكن وإن كان الساكن صحيحًا نحو: ﴿مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ (٣) و﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ (٤) و﴿مِن قَبْلُ لَفِي﴾ (٥).
فإن قيل: لا يصح الإِدغام في هذه الأمثلة التي ذكرت إلا فيما أشبهها عند الحذاق من النحوييِن والمقرئين، وإنما هو
_________________
(١) قوله: "اعتمد الحافظ على الإِظهار" وذلك لأنفراد الخزاعي عن الشذائي عن ابن شنبوذ عن القاسم ابن عبد الرارث عن الدوري بالإِدغام، ولم يروه أحد عن الدوري سواه، ولم يرد عن السوسي فيما علم، وإنما رواه أبو القاسم بن الفحام عن مدين عن أصحابه، ورواه عبد الرحمن ابن واقد عن عباس وعبد الله بن عمرو الزهري عن أبي زيد كلاهما عن أبي عمرو (النشر ج ١ ص ٢٨١) والحاصل أن الإِظهار هو المأخوذ به والمعمول عليه كما ذكره الداني في جامعه (الورقة ٦٧/ أ).
(٢) في الأصل: (يخفى) وهو تحريف، والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(٣) جزء من الآية ٦٦ هود - ﵇ -.
(٤) جزء من الآية ١٨٥ البقرة.
(٥) جزء من الآية ١٦٤ آل عمران.
[ ٢ / ١٠٦ ]
إخفاء للحركة، وهو الذي يعبر عنه بالروم، وحقيقته النطق ببعض الحركة وهو مستعمل في الضمة والكسرة، ولا فرق بين النطق ببعض الحركة والنطق بجملتها على التمام في تفكيك الحرف ومنع الإِدغام فيندفع بذلك التقاء الساكنين؟.
فالجواب: أنه قد. ثبتت الرواية عنه بإدغام الحرف المفتوح وقبله حرف ساكن صحيح في عدة (١) مواضع من القرآن مع أن الفتحة لا ترام عند القراء. منها:
في آل عمران: ﴿سَنُلْقِى في قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ (٢) وفي الأنعام: ﴿وَهُوَ وَلِيُّهُمْ﴾ (٣) وفي الأعراف: ﴿أَعَجِلْتُمْ أمْرَ رِبِّكُمْ﴾ (٤) و﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأَمُرْ بِالْعُرفِ﴾ (٥).
وفي سورة يوسف - ﵇ -: ﴿فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرُ رَبِهِ﴾ (٦) وفي النحل: ﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمْ﴾ (٧) و﴿بَعْدَ تَوْكَيِدهَا﴾ (٨) وفي النمل: ﴿وَأُوتِينَا الْعِلُمَ مِنَ قَبْلِهَا﴾ (٩)
_________________
(١) في الأصل: (عشرة) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ وهو ما أثبته.
(٢) جزء من الآية ١٥١ آل عمران.
(٣) جزء من الآية ١٢٧ الأنعام.
(٤) جزء من الآية ١٥٠ الأعراف.
(٥) جزء من الآية ١٩٩ الأعراف.
(٦) جزء من الآية ٤٢ يوسف.
(٧) جزء من الآية ٦٣ النحل.
(٨) جزء من الآية ٩١ النحل.
(٩) جزء من الآية ٤٢ النمل.
[ ٢ / ١٠٧ ]
وفي الشورى: ﴿وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ﴾ (١) وفي الدخان: ﴿وَاتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾ (٢) وفي الحاقة: ﴿فَهِىَ يَومَئِذٍ وَاهِيَةٍ﴾ (٣) وفي سورة نوح - ﵇ -: ﴿وَجَعِلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا﴾ (٤) ولا فرق بين هذه المواضع وبين قوله تعالى: ﴿فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ﴾ (٥) إلا من حيث إن النون تخفى كما ذكر الحافظ.
وسائر الحروف السواكن في هذه المواضع التي ذكرت لا تخفى. والله عز جلاله وجل كماله أعلم.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (وإِذا كان الأول من المثلين مشددًا، إلى قوله: لم يدغمه أيضًا) (٦).
(ش) قد تقدم ذكر هذه الشروط الثلاثة وإنما لم يجز إدغام المشدد لأنه قد حصل فيه الإِدغام: إِذ كل مشدد فهو من حرفين في التقدير، والأول مدغم في الثاني، فلو قدر إدغامه في حرف آخر لكان في ذلك تقدر للنطق بثلاثة أحرف معا ولم يظهر لها أثر زائد على ما كان عليه قبل: لأنه قد كان مشددًا بأقصى حاله أن يكون مشددًا كما كان ولا أثر للحرف الثالث، فكان حاصل هذا أنه نطق بالحرف المشدد على ما كان عليه، وحذف الحرف الآخر، وهذا بخلاف إدغام الحرف الواحد في الثاني: لأنه قبل الإِدغام مخفف فظهر عند الإِدغام أثر وهو التشديد.
_________________
(١) جزء من الآية ٢٢ الشورى.
(٢) جزء من الآية ٢٤ الدخان.
(٣) جزء من الآية ١٦ الحاقة.
(٤) جزء من الآية ١٦ نوح.
(٥) جزء من الآية ٢٣ لقمان.
(٦) انظر التيسير ص ٢٠.
[ ٢ / ١٠٨ ]
ولو صاغ تجويز إدغام الحرف المشدد في حرف آخر حتى يصير الإِدغام في ثلاثة أحرف لساغ تقدير إدغامه في حرف رابع ثم خامس. وهذا هذيان.
ولم يجز إدغام المنون لأن التنوين حرف فاصل بين الحرفين ولا يكون إلا بعد حركة، فيكون الفصل بين الحرفين بالحركة والتنوين.
وقد مر أن شرط الإِدغام ألا (١) يفصل بين الحرف المدغم والمدغم فيه بحركة ولا بحرف ولا بسكت وقد تقدم عند ذكر الهاء التنبيه على الفرق بين التنوين وصلة الهاء من حيث جاز حذف الصلة ولم يجز حذف التنوين والله ﵎ أعلم.
ولم يجز إدغام تاء المتكلم والمخاطب لأنها اسم وهي مع ذلك على حرف واحد، فعزموا على إبرازها بالتفكيك وتقويتها بالتحريك احرازًا لمرتبتها على تاء التأنيث في نحو: قامت هند فلو ادغمت لذهبت (٢) "قوتها بالإسكان واستتر وجودها بالإدغام وكان ذلك توهينًا لها وتسوية بينها وبين حرف التأنيث في نحو: ﴿كَانَتْ تَّأْتِيهِمْ﴾ (٣) وقد عزموا على التفرقة بينهما حيث أسكنوا حرف التأنيث وحركوا الضمير فكان من تمام هذا الإحترام: إبقاء حركتها عند لقيها مثلها.
فإن قيل: هذا بين في قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُواْ﴾ (٤) ونحوه مما الضمير فيه التاء وحدها، فأما إِذا كان الضمير أكثر من حرف واحد نحو: ﴿أَنْتَ تَحْكُمُ﴾ (٥) فإن الضمير هنا الهمزة والنون وإنما التاء علامة
_________________
(١) في الأصل: (لا) وهو خطأ والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(٢) في الأصل: (لذهب) وهو خطأ والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(٣) جزء من الآية (٢٢) غامر.
(٤) جزء من الآية ٤٨ العنكبوت.
(٥) جزء من الآية ٤٦ الزمر.
[ ٢ / ١٠٩ ]
تدل على أن الضمير لمفرد مذكر إِذا فتحت التاء؛ تدل على أن الضمير لمؤنث إِذا كسرت، وتدل في (أنتما) على أنه ضمير أثنين وفي (أنتم) و(أنتن) على الجمع، فلم امتنع الإِدغام في (أنت) والتاء حرف؟.
فالجواب: أنهم أجروا هنا هذه التاء وإن كانت حرفًا مجرى التاء التي هي ضمير: إِذ لا يتبين معنى الضمير إلا بهذه التاء مع حركتها ألا ترى أنك لو قلت مخاطبًا (أنت) ووقفت بالسكون لم يعلم السامع أنك قصدت مذكرًا أو مؤنثًا؟ فصارت التاء في (أنت) بمنزلة التاء في (فعلت)، ومع هذا فإن قبل التاء نونا ساكنة فلو أدغمتها للزم فيها ما لزم في إدغام ﴿فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ﴾ كما تقدم.
وأعلم أن في قوله تعالى: ﴿كُنْتُ تُرَابًا﴾ (١) ﴿وَمَا كُنْتَ تَرْجُواْ﴾ (٢) ونحوهما علة أخرى سوى ما تقدم وهو أن أصله (كونت) مثل (كرمت) فنقل ضمة العين إلى الفاء وحذفت العين ثم أن النون ساكنة فكثر الإعلال وفي ﴿كِدْتَّ تَرْكَنُ﴾ (٣) من الإعلال مثلما في (كنت): إِذ أصله (كيدت) مثل (علمت) وأيضا فإن التاء مشددة فامتنع إدغامها لذلك أيضًا. وأعلم أن الذي في القرآن من التاء التي لقيت مثلها من كلمتين والأولى ضمير المتكلم موضع واحد، وهو قوله تعالى: ﴿كُنْتُ تُرَابًا﴾ في النبأ لا غير.
وفيه من ضمير المخاطب "ثلاثة عشر" (٤). منها في سورة يونس
_________________
(١) جزء من الآية ٤٠ النبأ.
(٢) جزء من الآية ٨٦ القصص.
(٣) جزء من قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ ﴾ الآية ٧٤ الإسراء.
(٤) تكملة لابد منها من (ز).
[ ٢ / ١١٠ ]
- ﵇ -: ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ﴾ (١) ﴿أَفَأَنْتَ تَهْدِى﴾ (٢) ﴿أَفَأنْتَ تُكْرِهُ﴾ (٣) وفي سورة هود - ﵇ -: ﴿مَا كُنْتَ تَعْلِمُهَا﴾ (٤) وفي الإِسراء: ﴿كِدتَّ تَرْكَنُ﴾ (٥) وفي كهيعص: ﴿كُنْتَ تَقِيًّا﴾ (٦) وفي الفرقان: ﴿أَفَأَنْتَ تَكُونُ﴾ (٧) وفي القصص: ﴿وَمَا كُنْتَ تَرْجُواْ﴾ (٨) وفي العنكبوت: ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُواْ﴾ (٩) وفي الزمر: ﴿أَفَأَنْتَ تُنقِذُ﴾ (١٠) ﴿أَنْتَ تَحْكُمُ﴾ (١١) وفي الشورى: ﴿مَا كُنْتَ تَدْرِي﴾ (١٢) وفي الزخرف: ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ﴾ (١٣). والله تعالى أعلم.
(م) قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى -: (فإن كان معتلًا نحو قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلَامِ﴾ (١٤) و﴿وَيَحْلُ لَكُمْ﴾ (١٥) و﴿وَإِنْ يَكُ كَذِبًا﴾ (١٦) وشبهه فأهل الأداء مختلفون فيه (١٧).
_________________
(١) جزء من الآية ٤٢ يونس.
(٢) جزء من الآية ٤٣ يونس.
(٣) جزء من الآية ٦٩ يونس.
(٤) جزء من الآية ٤٩ هود.
(٥) جزء من الآية ٧٤ الإِسراء.
(٦) جزء من الآية ١٨ مريم.
(٧) جزء من الآية ٤٣ الفرقان.
(٨) جزء من الآية ٨٦ القصص.
(٩) جزء من الآية ٤٨ العنكبوت.
(١٠) جزء من الآية ١٩ الزمر.
(١١) جزء من الآية ٤٦ الزمر.
(١٢) جزء من الآية ٥٢ الشورى.
(١٣) جزء من الآية ٤٠ الزخرف.
(١٤) جزء من الآية ٨٥ آل عمران.
(١٥) جزء من الآية ٩ يوسف.
(١٦) جزء من الآية ٢٨ غافر.
(١٧) انظر التيسير ص ٢١.
[ ٢ / ١١١ ]
(ش) اعلم أنه يريد هنا بالمعتل أن الكلمة الأولى حذف من آخرها حرف فصار الحرف الذي كان قبل المحذوف آخرًا في اللفظ ولقي مثله من أول الكلمة الثانية فقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ﴾ (١) كان أصله (ييتغي) بياء بعد الغين مثل (يرتضى) فحذفت الياء للجزم وكذلك (يَخْلُ لَكُمْ) أصله (يخلوا) بواو بعد اللام مثل (يبدو) فحذفت الواو للجزم وكذلك (وَإن يَكُ كَذِبًا) أصله (يكون) فحذفت الواو والنون للجزم على التدريج المذكور في النحو (٢) ثم لقيت الغين من (يبتغ) واللام من (يخل) والكاف من (يك) أمثالها، فمن أخذ بالاظهار راعى أن هذا الإلتقاء عارض فلم يعتد به.
ورأي أن المثلين في هذه المواضع في حكم الفصول بينهما بالحرف الأصلي الذي حذف للجزم مع ما في الإِدغام من الاجحاف بالكلمة: إِذ قد ذهب منها حرف بالجزم ويذهب الثاني بالإِدغام.
_________________
(١) في (ت) (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ).
(٢) اعلم أن المضارع من (كان) ناقصة كانت أو تامة إِذا انجزم بالسكون ولم يتعحل به ضمير نصب ووليه متحرك تحذف منه النون وصلًا، والقياس يقتضي ألا تحذف، لكنهم حذفوها تخفيفًا لكثرة الإستعمال فقالوا لم يك، والأصل: بسكون. فحذف الجازم الضمة التي على النون فالتقى ساكنان: الواو والنون فحذف الواو لإلتقاء الساكنين فصار اللفظ (لم يكن)، ثم حذفت النون وهو حذف جائز لا لازم، قال ابن مالك: ومن مضارع لكان منجزم تحذف نون وهو حذف ما التزم انظر شرح الأشموني على ألفية ابن مالك، وحاشية الصبان ج ١ ص ٢٤٥.
[ ٢ / ١١٢ ]
ومن أخذ بالإِدغام راعى التقاء المثلين في اللفظ واعتد بالحذف وإن كان عارضًا، وراعى ثقل الكسرة في (يبتغ) والضمة في (يخل) و(يك) ثم له أن يأخذ بالروم فيندفع به الإِجحاف، إِذ لا يكون الروم إلا مع ثبوت الحرف الأول فترجع المسالة إلى إخفاء الحركة لا إلى الإِدغام الصحيح كما سيأتي بحول الله تعالى.
وذكر الإِمام الخلاف في هذه الحروف (١) الثلاثة ورجح الإِظهار وفي (يخل لكم) لسكون الخاء وفي ﴿إنْ يَكُ كَاذِبًا﴾ لكثرة الحذف: إِذ قد حذفت منه الواو والنون. والله عز جلاله أعلم.
فان قيل: اشتمل هذا الكلام على أن حذف أواخر هذه الكلم وجب الجزم وهو بين في (يبتغ) و(يخل) لأن المحذوف منهما حرف علة خاصة.
أما (يكون) فما وجه حذف النون منه للجزم وهو حرف صحيح وحكم الحرف الصحيح، في الجزم والسكون دون الجزم؟.
فالجواب: أن العرب تستعمل في جزم (يكون) وجهين فصيحين: أحدهما: اسكان النون كسائر الأفعال التي أواخرها حروف صحاح وعليه جاء قوله تعالى: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ (٢) ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ﴾ (٣) ونحوهما.
والوجه الثاني: حذف النون للجزم تشبيهًا لها بحرف العلة. وينبغي أن يعتقد في هذا الحذف أنه على التدريج الذي تقتضيه صيغة العربية.
_________________
(١) في (ت) و(س) و(ز): (الأحرف).
(٢) الآية ٤ الإخلاص.
(٣) من الآية ١١١ الإسراء.
[ ٢ / ١١٣ ]
وبيانه: أنه لما دخل الجازم سكنت النون فذهبت الواو لئلا يلتقى ساكنان فصار (لم يكن) ثم حذفت النون للشبه بحروف العلة كما تقدم.
ووجه الشبه أن النون أن لها غنه؛ أن حروف العلة لها لين، وكلا الصفتين زياده في الحرف، وأن مخرج النون قريب من مخرج الياء والواو: ولهذا كله جاز إدغام النون في الياء والواو وإبدال الألف منها في الوقف، ولم يفعل ذلك في غيرها من الحروف الصحاح، وعلى هذا الحذف جاء قوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ﴾ (١) وقوله تعالى: ﴿قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ﴾ (٢) ﴿وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ﴾ (٣) وقوله - ﷿ -: ﴿وَلَمْ أَكُ بَغِيًّاْ (٤) وقوله جل وعلا: ﴿وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يِمْكُرُونَ﴾ (٥) وهذا في القرآن كثير. وإنما جاز هذا في مضارع (كان) لكثرة استعمالها إِذ هي: أم الأفعال كلها بدليل جواز الجواب بها عن كل فعل تسأل عنه فيقال: هل قام زيد؟ فتقول كان ذلك. تريد: حصل القيام أو تقول: لم يكن ذلك، تريد: لم يقم. وإنما صح هذا في كان:
لأنها عبارة عن أصل الوجود: لأن الكون هذا الوجود: ولهذا لو أجبت بغيرها من الأفعال وإن كان يشبهها في اللفظ لم يجز نحو: صان وهان وخان، ولا يقال في مضارع هذه الأفعال: لم (يص) ولا (لم يه) ولا (لم يخ) بل لابد من إثبات النون فيه: إِذ لم يكثر استعمالها لكونها ليست مثل (كان) في أنها أم الأفعال وعبارة عن أصل لوجود والله - ﷿ - أعلم.
_________________
(١) جزء من الآية ٢٨ غافر
(٢) جزء من الآية ٤٣ المدثر.
(٣) جزء من الآية ٤٤ المدثر.
(٤) جزء من الآية ٢٠ مريم.
(٥) جزء من الآية ١٢٧ النحل.
[ ٢ / ١١٤ ]
وقول الحافظ - ﵀ -: (وشبهه) بأثر قوله: ﴿وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا﴾ يقتضي أن في القرآن من هذا المعتل المختلف فيه زيادة على هذه المواضع الثلاثة التي ذكرها (١) التقى فيه المثلان وليس كذلك، فأما قوله تعالى: ﴿وَيَاقَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي﴾ (٢) في سورة هود - ﵇ -: و﴿وَيَاقَوْمِ مَا لِي﴾ (٣) في غافر فقد نص على أنه لا خلاف في إدغامها (٤) فعلى هذا يبقى قوله: (وشبهه) لا يحرز شيئا.
وأعلم أن الحافظ - ﵀ - قل ما يترك هذه العبارة في أكثر المسائل أن يقول بعد ذكر المثال (وما أشبه ذلك وشبهه) سواء كان لما ذكر من الأمثلة نظير أو ولم يكن مقصوده بذلك الإشعار بإطلاق القياس فيما ذكر وفي نظائره إن وجدت له نظائر، وقد وجدت في بعض تآليفه هذه العبارة يقول (أو نحوها وما أشبهه إن وجد) لكن هذه العبارة تحدث على الطالب حيرة إذا لم يكن قوي الذعر لألفاظ القرآن فقد يطلب نظيرًا لما ذكر الحافظ إذا وجده يقول: (وما أشبهه) فلا يجده، فيرمي نفسه بالتقصير: فلهذا مهما أجد عبارة الحافظ في مثل هذا وأعرف أنه ليس لما ذكر نظير أنبه عليه إن ألهمني الله (٥) لأزيل تحير الطالب. وقد أبديت عذر الحافظ ومقصوده في ذلك - ﵀ - ورضى عنه. والله ﷻ أعلم.
_________________
(١) في الأصل و(ت): (ذكرهما) وهو خطأ: والصواب ما في (ز) و(س) ولهذا أثبته.
(٢) جزء من الآية ٣٠ هود.
(٣) جزء من الآية ٤١ غافر.
(٤) انظر التيسير ص ٢١.
(٥) في (ز): (تعالى) بعد اسم الجلالة.
[ ٢ / ١١٥ ]
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (ولا أعلم خلافا في الإِدغام في قوله: ﴿وَيَاقَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي﴾ و﴿يَاقَوْمِ مَا لِي﴾ وهو من المعتل) (١).
(ش) يريد أن الأصل: (قومى) (٢) بياء بعد الميم وتلك الياء: هي ضمير المتكلم اتصلت بالمنادى لأجل الإِضافة ثم حذفت اجتزاء (٣) عنها بالكسرة فأشبه هذا الحذف فيما تقدم فسماه معتلا لذلك.
واعلم أنه يمكن أن يكون الحافظ أورد هذا الفصل إعلاما بنفي الخلاف خاصة وهو الظاهر، ويمكن أن قصد به معارضة ابن مجاهد وأصحابه حيث أظهروا هناك وأدغموا هنا مع أن الكل (٤) معتل فإن كان أراد هذا فلابن مجاهد أن يفرق بين الوضعين بأن المحذوف هناك أصلى في الكلمة: لأنه لام الفعل والمحذوف هنا غير أصلى لأنه ضمير المتكلم أضيف إليه المنادى، ولا شك أن المضاف غير المضاف إليه فاتصاله عارض فقوي الإعتداد بحذفه، هذا مع أنهم جعلوا الكسرة كأنها عوض من المحذوف.
فإذا تقرر هذا فإن قريء بالإِدغام الخالص لم يلزم النقيض (٥) لحصول الفرق - بين الحذفين كما تقدم، وإن قرئ بالروم فالأمر أسهل، فإن الحركة التي أقيمت مقام المحذوف لم تذهب رأسًا ولكن ضعف الصوت بها كما يأتي في حقيقة معنى الروم بحول الله - ﷿ - وقوته ومذهب الإِمام في هذين الحرفين الإِدغام كمذهب الحافظ. والله ﵎ أعلم.
_________________
(١) انظر التيسير ص ٢١.
(٢) في (ت) (يا قومى).
(٣) أي: استغناء.
(٤) في الأصل: (النقص) وهو تحريف والصواب ما في (ز) ولذا أثبته.
(٥) في الأصل: (قوله) وهو خطأ، والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
[ ٢ / ١١٦ ]
(م) قال الحافظ - ﵀ - (فأما آل لوط حيث وقع. إلى آخره). (١).
(ش) اعلم أن هذا اللفظ ورد في القرآن في أربعة مواضع منها موضعان في الحجر (٢) وثالث في النمل (٣) ورابع في القمر (٤).
وذكر الحافظ هنا إظهاره على عامة البغداديين وعن ابن مجاهد، وقال في المفصح ولا أعلمه جاء من طريق اليزيدي، وإنما رواه معاذ بن العنبري (٥) ثم قال هنا: وكان غيره يأخذ بالإِدغام وبه قرأت.
وذكر في المفصح أن عصمة بن عروة (٦) الفقيمى (٧) روى إدغامه عن
_________________
(١) انظر التيسير ص ٢١.
(٢) وهما في قوله تعالى: ﴿إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ الآية ٥٩ و﴿فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ﴾ الآية ٦١ الحجر.
(٣) وهو في قوله تعالى: ﴿أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ الآية ٥٦ النمل.
(٤) وهو في قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ﴾ الآية ٣٤ القمر.
(٥) هو: معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان بن الحسن (أبو عبيد الله) العنبري الحافظ قاضى البصرة - روى القراءة عن أبي عمرو، وهو من المكثرين عنه وحدث عن حميد الطويل وسليمان التيمي وروى القراءة عنه ابنه عبيد الله وروح بن عبد المؤمن. وقال ابن معين: ثقة وقال البخاري مات سنة ١٩٦. وقال أحمد ولد سنة تسع عشرة.
(٦) في (الأصل) و(ز) (عزرة) وهو تحريف والصواب ما أثبته كما في (ح) وغاية النهاية لإبن الجزري. ج ٢ ص ٣٠٢.
(٧) هو عصمة بن عروة (أبو نجيح) الفقمي البصرى، روى القراءة عن أبي عمرو بن العلاء وعاصم بن أبي النجود، وروى أيضًا حروفا عن أبي بكر بن عياش والأعمش، وروى عنه الحروف يعقوب بن إسحاق الحضرمي والعباس بن الفضل وغيرهما - غاية النهاية ج ١ ص ٥١٢.
[ ٢ / ١١٧ ]
أبي عمرو وأنه اخيار ابن شاذان (١) وعامة أهل الأداء من أصحاب عبد الرحمن وأبي شعيب وابن سعدان (٢) عن اليزيدي، وذكر الإِمام الخلاف وقال والإِظهار أكثر (٣) وذكر الحافظ هنا ترجيح ابن مجاهد الإِظهار بقلة حروف (ءال) ثم نقض (٤) عليه بإجماعهم على إدغام (لَكَ كَيْدًا) إذ هو أقل حروفًا منه (٥).
ثم وجه الإِظهار بوجه آخر وهو اعتلال عين الكلمة وهذا التوجيه في تصريف أال هو قول أكثر النحويين قالوا: أصل هذه الكلمة أهل وعينها هاء بدليل قولك في التصغير أهيل وفي الفعل تأهلت فأبدلت الهاء همزة لقرب المخرج أو لإتحاده فصار أل (٦) فالتقى في الكلمة همزتان:
_________________
(١) هو: محمد بن شاذان (أبو بكر) الجوهرى البغدادي مقرئ حاذق معروف محدث مشهور ثقة، أخذ القراءة عرضًا عن خلاد صاحب سليم وهو من جلة اصحابه وروى القراءة عنه عرضا أبو الحسن بن شنبوذ وأبو بكر النقاش مات سنة ١٩٦ هـ. غاية النهاية ج ٢ ص ١٥٢.
(٢) هو: محمد بن سعدان (أبو جعفر) الضرير الكوفي النحوي إمام كامل مؤلف الجامع والمجرد وغيرهما وله اختيار لم يخالف فيه المشهور، ثقة عدل، وثقه الخطيب وغيره، أخذ القراءة عرضا عن سليم عن حمزة وعن يحيى بن المبارك بن اليزيدى مات سنة ٢٣١ هـ. الغاية ٢/ ١٤٣.
(٣) قوله (والأظهار اكثر) وهو الصحيح المعول عليه وهو الذي عليه العمل، وإلى هذا أشار الشاطبي بقوله: (وإظهار قوم آل لوط لكونه قليل حروف رده من تنبلا) (بإدغام لك كيدا ولوجح مظهر (بإعلال ثانية إذ اصح لاعتلا)
(٤) أي رد.
(٥) وحمل ابن الجزري قلة الحروف على قلة الدور في القرآن وهو معتبر قلة وكثرة. النشر: ج ١ ص ٢٨٢.
(٦) في الأصل (أل) وهو تحريف والصواب ما أثبته كما في باقي النسخ.
[ ٢ / ١١٨ ]
الأولى متحركة والثانية ساكنة فأبدات الخانية حرفا من جنس حركة ما قبلها كما هو القياس في أمن ونحوه فصار أل وذهب الكسائي إلى أن أصله (أول) من قولك، أل يؤول إذا رجع فتحركت الواو بعد فتحة فانقلبت ألفا على قياس باب ودار، وحكى في التصغير أويل حكاه عن ابن السيد (١) في الاقتضاب (٢) وعلى تقدير ذلك لا يكون تأهلت ولا أهيل من أل في اللفظ ولا في المعنى والله عز جل وعلا أعلم.
(م) قال الحافظ - ﵀ - واختلف أهل الأداء أيضًا في الواو من هو إذا انضمت الهاء قبلها إلى آخر كلامه (٣).
(ش) قد تقدم في حرف الواو أن جملة ما في القرآن من الواو التي قبلها ضمة ولقيت مثلها ثلاثة عشر موضعا أولها في البقرة: ﴿جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾ (٤) وآخرها في المدثر: ﴿إِلَّا هُوَ وَمَا﴾ (٥) فذكر عن ابن مجاهد وأصحابه أنهم لا يرون الإِدغام لأن الواو إذ سكنت بعد ضمة صارت حرف مد وأشبهت واو آمنوا ونحوه وأنه لا خلاف أن واو امنوا لا تدغم، وحكى عن ابن شنبوذ وأصحاب أبي عبد الرحمن وابن سعدان وأبي شعيب أنهم يرون الإِدغام قياسًا على الياء المكسور ما قبلها نحو ﴿يَأْتِيَ
_________________
(١) هو: عبد الله بن محمد بن السيد البطلَيُوسي (أبو محمد) أديب نحوي لغوي مشارك في أنواع من العلوم، ولد في مدينة بطليموس بالأندلس وسكن البلنسية وتوفي بها في منتصف رجب سنة ٥٢١ هـ. انظر: معجم المؤلفين ج ٦ ص ١٢١.
(٢) انظر: الاقتضاب في شرح أدب الكتاب ص ٨.
(٣) انظر التيسير ص ٢١.
(٤) جزء من الآية ٢٤٩ البقرة.
(٥) جزء من الآية ٣١ المدثر.
[ ٢ / ١١٩ ]
يَوْمٌ﴾ (١) إذ لا فرق بين الياءين، وقد تقدم أن أصل الياء في (يأتي يوم) التحريك. وأن السكون عارض لأجل الإِدغام فكذلك الواو هنا بخلاف واو آمنوا فان سكونه أصل كسكون ياء ﴿الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾ (٢).
قال: على أن (٣) محمد بن سعدان ومحمد بن عمر الرومى وأبا عبد الرحمن وابن جبير (٤) رووا عن اليزيدي عن أبي عمرو الإِدغام في ذلك نصا قال: وبه قرأت وبه آخذ. هذا كله كلامه في المفصح وهو موافق لما ذكر في التيسير.
وذكر الإِمام الخلاف عند ذكر الحرف الذي في البقرة ثم قال: والإِظهار أكثر وأحسن وقول الحافظ (ولا فرق بين البابين) يريد باب الياء المكسور ما قبلها وباب الواو المضموم ما قبلها في أن كل واحد منهما إذا سكن صار حرف مد فكما وافق على إدغام الياء بعد الكسرة فينبغي أن يوافق على إدغام الواو بعد الضمة.
وقد يقع في بعض النسخ (ولا فرق بين الياءين) تثنية ياء التي باثنتين من أسفل وهو تصحيف - والله ﷻ أعلم.
_________________
(١) جزء من الآية ٢٥٤ البقرة.
(٢) جزء من الآية ٢ الماعون.
(٣) في (الأصل) و(س) (علي بن) وهو تحريف والصواب ما في (ت) و(ز) ولذا أثبته.
(٤) هو: أحمد بن جبير بن محمد بن جعفر (أبو جعفر) وقيل (أبو بكر) الكوفي نزيل أنطاكية كان من أئمة القراء، أخذ القراءة عرضا وسماعا عن الكسائي وعن سليم وغيرهما قرأ عليه محمد بن العباس بن شعبة ومحمد بن علام وغيرهما توفى سنة ٢٥٨ هـ. غاية النهاية ج ١ ص ٤٢.
[ ٢ / ١٢٠ ]
وقد تقدم تعديد مواضع الياء في القرآن فأما الذي وقع منها بعد كسرة فلفظان:
أحدهما: ﴿يَأْتِيَ يَوْمٌ﴾ في البقرة (١) وفي سورة إبراهيم - ﵇ - (٢) والروم (٣) والشورى (٤).
والثاني: ﴿نُودِيَ يَامُوسَى﴾ (٥) في طه لا غير.
وأعلم أن هذه المعارضة التي أورد الحافظ حسنة، ويبقى أن يقال لإبن مجاهد أن العرب لا تدغم حرف المد الذي استقر بنفسه حرف مد واستعمل رب الكلام كذلك كالواو في قوله تعالى: ﴿اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ (٦) وكذلك قوله تعالى: ﴿آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا﴾ (٧) وكالياء في قوله تعالى: ﴿الَّذِي يَدُعُّ﴾ (٨) و﴿الَّذِي يُؤْمِنُ﴾ (٩) و﴿الَّذِي يَرَاكَ﴾ (١٠) و﴿فِي يَوْمَيْنِ﴾ (١١).
فأما ما نحن فيه فليس كذلك إذ ليس الواو في (هو) ولا الياء في (نودى) ونحوهما حرفي مد في أنفسهما ولا يستعملان مدا إلا لعارض
_________________
(١) جزء من الآية ٢٥٤ البقرة.
(٢) جزء من الآية ٣١ إبراهيم.
(٣) جزء من الآية ٤٣ الروم.
(٤) جزء من الآية ٤٧ الشورى.
(٥) جزء من الآية ١١ طه.
(٦) جزء من الآية ٢٠٠ آل عمران.
(٧) جزء من الآية ٢١٨ البقرة.
(٨) جزء من الآية ٢ الماعون.
(٩) جزء من الآية ١٥٨ الأعراف.
(١٠) جزء من الآية ٢١٨ الشعراء.
(١١) جزء من الآية ٢٠٣ البقرة.
[ ٢ / ١٢١ ]
الوقف خاصة، فقولنا في الإِدغام: أنهما سكنا فصارا حرفي مد ثم أدغما حكم تقديري غير منطوق به، وإنما ينطق بهما في الكلام على أحد وجهين:
أما حرفين مفككين مما بعدهما متحركين، وإما مدغمين فيما بعدهما فيكون الحاصل في اللفظ إذ ذاك حرفا واحدا مشددا. والله تعالى أعلم.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (فإن سكنت الهاء إلى آخره) ثم قال: (وما كان مثله) (١).
(ش) اعلم أنه ليس في القرآن غير هذه الألفاظ الأربعة (٢).
إلا أن قوله تعالى: ﴿وَهُوَ وَلِيُّهُمْ﴾ وقع في الأنعام وفي النحل فيبقى قوله (وما كان مثله) لا يحرز (٣) شيئا وقد تقدم الإعتذار عنه والله تعالى أعلم.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (فأما قوله تعالى: ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ﴾ في الطلاق إلى آخره) (٤).
(ش) عزم الحافظ في هذا الحرف على منع الإِدغام واعتل بأن أصله (اللائي) بياء بعد الهمزة كما في قراءة الكوفيين) (٥) ثم حذفت الياء تخفيفا
_________________
(١) انظر التيسير ٢١، ٢٢.
(٢) وهي: ﴿وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ الآية ١٢٧ الأنعام و﴿وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ﴾ الآية ٢٢ الشورى و﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ﴾ الآية ١٩٩ الأعراف و﴿مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ﴾ الآية ١١ الجمعة.
(٣) قوله (لا يحرز) أي لا يدخل.
(٤) انظر التيسير ص ٢٢.
(٥) وهم عاصم ومزة الكسائي - وقرأ كقرائتم ابن عامر بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة وصلا
[ ٢ / ١٢٢ ]
فبقيت الهمزة طرفا كما في قراءة قالون ثم اسكنت الهمزة وأبدل منها ياء ساكنة على غير قياس.
إذ قياسها أن يكون بين بين فإذا ثبت هذا امتنع الإِدغام لوجهين:
أحدهما: كثرة التغير والإجحاف بالكلمة.
الوجه الثاني: أن هذه الياء لما كانت بدلا من الهمزة روعى أصلها فلم تدغم: أذ لا تدغم الهمزة في غيرها.
قال الحافظ - ﵀ -: (ومن قال: إن الهمزة حذفت وأن الياء باقية من الأصل فهو دعوى بلا دليل).
أعلم أن هذا الذي قال الحافظ - ﵀ - من منع الإِدغام في هذا الحرف قد نوزع فيه: لأنه قد حصل في اللفظ التقاء المثلين والأول منهما ساكن فلزم الإِدغام، ولا يحتج لترك الإِدغام بعدم النص عليه إذ لا يحتاج إلى التنصيص على ما جرى على مقتضى الأصول ولا مدخل لهذه الكلمة في الإِدغام الكبير: إن الأول في قراءة أبي عمرو ساكن في أخذه بالإِدغام كما هو في أخذه بالإِظهار كقراءة البزي، وباب الإِدغام الكبير بما الأول فيه متحرك في قراءة الإِظهار فقد خرج هذا الحرف في قراءته عن باب الإِدغام
_________________
(١) وقفا. وهو على أصولهم في المد، ولحمزة في الوقف عليه تسهيل الهمزة مع المد والقصر. وقرأ قالون وقنبل واللاء بهمزة مكسورة من غير ياء بعدها وصلا ووقفا. وقرأ البزى وأبو عمرو وصلا بتسهيل الهمزة بين بين مع المد والقصر، وعنهما إبدال الهمزة ياء ساكنة مع المد المشبع لإلتقاء الساكنين وصلا أيضًا. فإذا وقفا كان لهما ثلاثة أوجه تسهيل الهمزة بالروم مع المد والقصر، وإبدالها ياء ساكنة مع المد المشبع لإلتقاء الساكنين أيضًا. وقرأ ورش بتسهيل الهمزة بين بين مع المد والقصر فإذا وقف كان له ثلاثة أوجه أيضًا: تسهيل الهمزة بالروم مع المد والقصر وإبدالها ياء ساكنة مع الطويل وقد أشار الشاطبي - ﵀ - لهذه القراءات بقوله: وبالهمز كل اللاء والياء بعده ذكا وبياء ساكن حج هملا وكلياء مكسورا لورش وعنهما وقف مسكنا والهمز ذاكيه بجلا
[ ٢ / ١٢٣ ]
الكبير ولحق بباب (١) ﴿وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ (٢) و﴿فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ﴾ (٣) و﴿وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ﴾ (٤) و﴿إِذْ ذَهَبَ﴾ (٥) مما التقى فيه المثلان وأولهما ساكن فأما ما ذكر الإِمام في آخر الزخرف من قوله تعالى: ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ﴾ (٦) فزائد على مقتضى باب الإِدغام الكبير لأن الحاء ساكنة.
وكان ينبغي للحافظ أن يبين كيف يصنع القاريء بهذا الحرف على قراءة أبي عمرو والبزي هل يفصل بسكت خفيف، أو يشبع مد الصوت، أو كيف يكون وجه العمل مع ما فيه من التقاء الساكنين في الوصل إذ قبل الياء ألف (وصاد ساكنين) (٧) وقد ذكر أبو جعفر بن الباذش هذه المسألة في صدر باب الإِدغام الكبير في كتاب الإِقتاع وذكر عن أبيه أنها مما يلزم فيه الإِدغام (٨) بخلاف قول الحافظ (٩) والله - ﷿ - أعلم.
(م) قال الحافظ - ﵀ - (ذكر الحرفين المتقاربين في كلمة وفي كلمتين) (أعلم أنه لم يدغم أيضًا من المتقاربين في كلمة إلا القاف في الكاف (١٠) إلى آخر كلامه).
_________________
(١) أي بباب الإِدغام الصغير.
(٢) جزء من الآية ١٢ الحجرات.
(٣) جزء من الآية ١٥ الأنبياء.
(٤) جزء من الآية ٣٣ النور.
(٥) جزء من الآية ٨٧ الأنبياء.
(٦) جزء من الآية ٨١ الزخرف.
(٧) ما بين القوسين سقط من (ت) و(ز) وهو تحريف والصواب (وهما ساكنان).
(٨) انظر الإِقناع ج ١ ص ١٦٧، ١٦٨.
(٩) اعلم أن كلا من الإِظهار والإِدغام في (اللأ) صحيح موجه مقروء به إلا أن كل من أخذ بطريق التيسير ونظمه يقرأ بالإِظهار فقط مع اعتقاد صحة الإِدغام، ومن قرأ بطريق النشر يقرأ بهما. قال المحقق ابن الجزري وكل من وجهي الإِظهار والإِدغام ظاهر مأخوذ به، وبهما قرأت على أصحاب أبي حيان عن قراءتهم بذلك عليه. النشر: ج ١ ص ٢٨٥.
(١٠) انظر: التيسير ص ٢٢.
[ ٢ / ١٢٤ ]
(ش) هذا هو القسم الثالث المتقدم الذكر. ذكر الحافظ هنا إدغام القاف في الكاف بشرطين
أحدهما: تحريك ما قبل الكاف.
والثاني: أن يقع بعد الكاف ميم الجمع.
وإنما شرط هذين الشرطين لأن الكلمة تطول بالميم وتثقل بالحركة فيحسن التخفيف بالِإدغام. وأعلم أن الذي أوجب التقارب بين القاف والكاف اشتراكهما في الشدة واتصال مخرجهما، وأعلم أن جملة ما ورد في القرآن من هذا النوع تسع كلمات تكرر بعضها فبلغت سبعة وثلاثين موضعا.
إحداها: ﴿خَلَقَكُمْ﴾ (١) في البقرة والنساء والأنعام والأعراف والنحل والشعراء وفي ثلاثة مواضع من الروم وفاطر والصافات والزمر وغافر وفصلت والتغابن وسورة نوح - ﵇ -.
الثانية: ﴿رَزَقَكُمُ﴾ (٢) في العقود والأنعام والأعراف والأنفال وفي موضعين من النحل وفي الروم ويس وغافر.
والثالثة: ﴿يَرْزُقُكُمْ﴾ (٣) في سورة يونس - ﵇ - وفي النحل وسبأ وفاطر والملك.
_________________
(١) جزء من قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ﴾ الآية ٢١ البقرة / وفي النساء الآية (١) / وفي الأنعام (٢) / وفي الأعراف (١٨٩) / وفي النحل (٧٠) / وفي الشعراء (١٨٤) / وفي الروم الآية (٢٠، ٤٠، ٥٤) / وفي فاطر الآية (١١) / وفي الصافات (٩٦) / وفي الزمر (٦) وفى غافر (٦٧) / وفي فصلت (٢١) / وفي التغابن (٢) / وفي نوح (١٤) /.
(٢) جزء من قوله تعالى: ﴿وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا﴾ الآية (٨٨) المائدة / وفي الأنعام (١٤٢) / وفي الأعراف (٥٠) / وفي الأنفال (٢٦) / وفي النحل (٧٢) و(١١٤) / وفي الروم (٤٠) / وفي يس (٤٧) / وفي غافر (٦٤) /.
(٣) جزء من قوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ الآية (٣١) يونس / وفى النمل (٦٤) / وفي سبأ (٢٤) / وفي فاطر (٣) / وفي الملك (٢١) /.
[ ٢ / ١٢٥ ]
والرابعة: ﴿سَبَقَكُمْ﴾ (١) في الأعراف والعنكبوت.
والخامسة: ﴿صَدَقَكُمُ﴾ (٢) في آل عمران.
والسادسة: ﴿وَاثَقَكُمْ﴾ (٣) في العقود.
والسابعة: ﴿نَرْزُقُكُمْ﴾ (٤) في الأنعام
والثامنة: ﴿فَيُغْرِقَكُمْ﴾ (٥) في الأسراء.
والتاسعة: ﴿يَخْلُقُكُمْ﴾ (٦) في الزمر.
وأعلم أن قولنا في هذا: متقاربا في كلمة من باب المجاز كما تقدم في قولنا: مثلان في كلمة.
_________________
(١) جزء من قوله تعالى: ﴿أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ الآية ٨٠ الأعراف / وفي العنكبوت (٢٨) /.
(٢) جزء من قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ﴾ الآية (١٥٢) آل عمران.
(٣) جزء منْ قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ﴾ الآية (٧) المائدة.
(٤) جزء من قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ﴾ الآية ١٥١ الأنعام.
(٥) جزء من قوله تعالي: ﴿فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ﴾ الآية ٦٩ الإسراء.
(٦) جزء من قوله تعالى: ﴿يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ﴾ الآية ٦ الزمر.
[ ٢ / ١٢٦ ]
وافق الِإمامُ الحافظَ على الإِدغام في جميع ما تقدم وزاد (١) أربعة مواضع مما قبل القاف ساكن:
أحدهما: ﴿بِوَرِقِكُمْ﴾ (٢) في الكهف.
الثاني: ﴿مَا خَلْقُكُمْ﴾ (٣) في لقمان.
الثالث: ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ﴾ (٤) في الجاثية.
الرابع: ﴿رِزْقُكُمْ﴾ (٥) في الذاريات.
فذكر الإِدغام فيها باختلاف وإدغامها رواية أحمد بن موسى (٦) وعباس بن الفضل (٧) ويسوغه في ﴿بِوَرِقِكُمْ﴾ وفي ﴿خَلْقِكُمْ﴾ صحة روم الحركة في القاف، وفي الموضعين الباقيين جواز الروم والإِشمام. والإِظهار أحسن في أربعتها من أجل الساكن قبل القاف (٨).
_________________
(١) أي الإِمام (أبو عبد الله) محمد بن شريح.
(٢) جزء من الآية ١٩ الكهف.
(٣) جزء من الآية ٢٨ لقمان.
(٤) جزء من الآية ٤ الجاثية.
(٥) جزء من الآية ٢٢ الذاريات.
(٦) تقدمت ترجمته ص ٥٧.
(٧) هو: العباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن الفضل (أبو الفضل) الأنصاري البصري، أستاذ حاذق ثقة، قال الحافظ أبو العلاء: وكان من أكابر أصحاب أبي عمرو في القراءة، روى القراءة عرضا وسماعا عن أبي عمرو بن العلاء، وضبط عنه الإِدغام، وروى القراءة عنه حمزة بن القاسم وعامر بن عمر الموصلى وغيرهما ولدا سنة ١٠٥ هـ وتوفى سنة ١٨٦ هـ غاية النهاية ج ١ ص ٣٥٣.
(٨) اعلم أن الإِدغام في المواضع الأربعة لا تجوز القراءة به لفقده شرطا من الشرطين المذكورين وهو تحريك ما قبل القاف قال ابن الجزري: فإن سكن ما قبل الكاف أو لم يأت بمد الكاف ميم جمع لم يختلف في إظهاره - النشر ج ١ ص ٢٨٦. وقد أشار الشاطبي لهذا بقوله:
[ ٢ / ١٢٧ ]
ونص الحافظ على أنه يُظهر ما قبل القاف فيه ساكن: يقتضى الإِظهار في هذه الأربعة التي زاد الإِمام وفي ﴿مِيثَاقَكُمْ﴾ (١) و﴿بِخَلَاقِكُمْ﴾ (٢) و﴿أَوْ صَدِيقِكُمْ﴾ (٣) و﴿فَوْقَكُمُ﴾ (٤).
وكذلك إذا لم يكن بعد الكاف ميم وهو قوله تعالى: ﴿إِلَى عُنُقِكَ﴾ (٥) في الإِسراء و﴿خَلَقَكَ﴾ (٦) في الكهف والإنفطار، و﴿نَرْزُقُكَ﴾ (٧) في طه وليس في القرآن غيرها وقوله: (وشبهه) يحرز بعض الأمثلة التي قبل القاف فيها ساكن أو ليس بعد الكاف فيها ميم تقدم فتأمله. والله تعالى أعلم.
_________________
(١) وإن كلمة حرفان فيها تقاربا فإدغامه للقاف في الكاف مجتلا وهذا إذا ما قبله متحرك مبين وبعد الكاف ميم تخللا كيرزقكم واثقكم وخلقكم وميثاقكم أظهر ونرزقكم انجلا
(٢) جزء من قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ﴾ الآية (٦٣) البقرة.
(٣) جزء من قوله تعالى: ﴿فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ﴾ الآية (٦٩) التوبة.
(٤) جزء من قوله تعالى: ﴿أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ﴾ الآية (٦١) النور.
(٥) جزء من قوله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ﴾ الآية ٩٣ البقرة.
(٦) جزء من قوله تعالى: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ﴾ الآية ٢٩ الإسراء.
(٧) جزء من قوله تعالى: ﴿أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ﴾ الآية ٣٧ الكهف وفي الانفطار: ﴿الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ﴾ الآية (٧).
(٨) جزء من قوله تعالى: ﴿لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ الآية ١٣٢ طه.
[ ٢ / ١٢٨ ]
(م) قال الحافظ - ﵀ - (واختلف أهل الأداء في قوله تعالى: ﴿إِنْ طَلَّقَكُنَّ﴾ (١) إلى آخر كلامه) (٢).
(ش) ذكر الإِمام أن اليزيدي روى فيه الأظهار، وروى عباس الإِدغام وهو أكثر فقال الحافظ هنا: عن ابن مجاهد وأصحابه بالإِظهار وقال: قرأته أنا بالإِدغام وهو القياس لثقل الجمع والتأنيث (٣).
وقال في التفصيل: وبالوجهين قرأته أنا وأختار فيه الإِدغام، وعلله بالثقل كما تقدم. ثم قال: وكأن من آثر الإِظهار إنما كره أن يجتمع في الكلمة ثلاثة أحرف مضاعفة لما فيه من الكلفة الثقل.
(م) قال الحافظ: (وألزم اليزيدي أبا عمرو إدغامه) (٤).
(ش) وفي بعض النسخ (أبا عمر) بضم العين والصحيح أبا عمرو بفتح العين وإسكان الميم وهو اسم الإِمام ابن العلاء ويدل على صحة ذلك قوله (فدل على أنه يرويه عنه بالإِظهار) يريد فدل هذا الإِلزام على أن اليزيدي يرويه عن أبي عمرو بالإِظهار، وتصحيح هذا الإستدلال يتوقف على بيان وجه الإِلزام. وبيانه أن اليزيدي يقول لشيخه ابن العلاء: قد اجتمع في هذا الحرف الشروط التي تعتبر إدغام القاف في الكاف إذا كانا في الكلمة، وذلك تحريك ما قبل القاف، ووقوع حرف الجمع بعد الكاف، فالنون هنا بعد الكاف تدل على جاعة المؤنث كما أن الميم في (رزقكم) وأخواته تدل على جماعة المذكرين مع أن التأنيث أثقل من التذكير فليكن الإِدغام هنا أوكد فهذا وجه الإِلزام.
_________________
(١) جزء من الآية ٥ الطلاق.
(٢) انظر التيسير ص ٢٢.
(٣) انظر التيسير ص ٢٢.
(٤) انظر التيسير ص ٢٢.
[ ٢ / ١٢٩ ]
وأما تصحيح الإستدلال على ما قلته فهو أنك إنما تقول: ألزمت فلانًا كذا إذا كان قائلا بخلاف ما ألزمته، ويكون مع ذلك من أصول مذهبه ما يقتضي القول بما ألزمته، وهذه الشروط موجودة في مسألتنا على ما تقرر في وجه الإِلزام ولهذا قال الحافظ: (فدل على أنه كان يرويه عنه بالإِظهار) يريد لو كان اليزيدي يرويه عن ابن العلاء بالإِدغام لم يكن لاطلاق لفظ الإِلزام معنى.
فهذا وجه صحة ثبوت أبا عمرو اسم الشيخ، فأما أبا عمر اسم الراوي فلا وجه لثبوته هنا: لأنه إذا ألزم اليزيدي أبا عمر الدوري إدغام هذا الحرف فمعناه أنه قال له: اقرأ بالإِدغام واروه عني بالإِدغام، وإذا كان كذلك بطل أن يرويه الدوري عن اليزيدي بالإِظهار، ولم يعقل أن يستدل بهذا على أن اليزيدي يرويه عن ابن العلاء بالإِظهار.
فتأمل هذا كله. والله جل وعلا أعلم.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (فأما ما كان من المتقاربين من كلمتين) (١).
(ش) هذا هو القسم الرابع المتقدم الذكر.
قال الحافظ: (أدغم من ذلك ستة عشر حرفا لا غير وهي كذا) (٢) وذكر أنه جمعها في قوله (سنشد حجتك بذل رض قثم) (٣) وقد جمعتها أنا في قولك (لذ ضحك بشر قنت ثم سجد).
_________________
(١) انظر التيسير ص ٢٢.
(٢) انظر التيسير ص ٢٢.
(٣) انظر التيسير ص ٢٣.
[ ٢ / ١٣٠ ]
وأعلم أن الإِمام وافقه على إدغام هذه الحروف وزاد العين في قوله تعالى: ﴿وَاسْمَعْ غَيْرَ﴾ (١) في النساء. وقال: باختلاف عنه، والإِدغام رديء جدا وهو رواية محمد بن رومي عن خالد بن جبلة (٢) عن أبي عمرو في هذا الحرف وحده وقياسه (يتبع غير) انتهى (٣).
قال الحافظ: في (٤) التفصيل: أن اليزيدي قرأهما بالإِظهار وقال: وبذلك قرأتهما. واعلم أنه قد تقرر أن الأصل في هذا الباب أن يكون الحرف الأول متحركًا قبل الإِدغام بخلاف هذين الحرفين، فلو كان أبو عمرو يختار إدغامهما لما خصهما (٥) بالإِدغام الكبير. والله جل وعز (٦) أعلم.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (ما لم يكن الأول منونا أو مشددا أو تاء الخطاب أو معتلا) (٧).
_________________
(١) جزء من قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ﴾ الآية (٤٦) النساء.
(٢) هو: خالد بن جبلة (أبو الوليد) اليشكرى المدني. روى القراءة عن أبي عمرو بن العلاء، وروى القراءة عنه حماد بن شعيب البزار. غاية النهاية ج ١ ص ١٦٩.
(٣) اعلم أن أبا عمرو لا يدغم العين إلا في مثلها، ويظهرها عند الغين وعلى هذا سائر الرواة عنه وأما ما روى عنه من الإِدغام في (واسمع غير) وبابه فشاذ لا تجوز القراءة به.
(٤) في (الأصل) (هذا) بين (في) و(التفضيل) وهو خطأ من الناسخ والصواب حذفها كما في (ز).
(٥) في (س) خصصها.
(٦) في (س) - ﷿ -.
(٧) انظر التيسير ص ٢٣.
[ ٢ / ١٣١ ]
(ش) وذكر مثالا من كل واحد من هذه الأصناف الأربعة وجملة ما في القرآن من تاء الخطاب في هذا الفصل (١) اثنا عشر موضعا وهي: ﴿خَلَقْتَ طِينًا﴾ (٢) و﴿وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا﴾ (٣) و﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ﴾ (٤) و﴿إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ﴾ (٥) و﴿فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا﴾ (٦) و﴿لَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ﴾ (٧) و﴿قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾ (٨) و﴿أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ﴾ (٩) و﴿فَلَبِثْتَ سِنِينَ﴾ (١٠) و﴿لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا﴾ (١١) و﴿لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا﴾ (١٢) و﴿لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾ (١٣) وسيأتي الخلاف في هذا الأخير.
وأما المعتل فجاء منه في القرآن ثلاثة الفاظ:
أحدها: ﴿وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً﴾ (١٤) في البقرة. ولا خلاف في إظهاره.
والثاني: ﴿وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ﴾ (١٥) في النساء.
_________________
(١) في الأصل "الموضع" وفي باقي النسخ ما أثبته.
(٢) جزء من الآية ٦١ الإسراء.
(٣) جزء من الآية ٤٥ القصص.
(٤) جزء من الآية ٢٠ الإنسان.
(٥) جزء من الآية ١٠٦ الأعراف.
(٦) جزء من الآية ٣٢ هود.
(٧) جزء من الآية ٣٩ الكهف.
(٨) جزء من الآية ٣٦ طه.
(٩) جزء من الآية ٨٧ الأنبياء.
(١٠) جزء من الآية ٤٠ طه.
(١١) جزء من الآية ٧٤ الكهف.
(١٢) جزء من الآية ٧١ الكهف.
(١٣) جزء من الآية ٢٧ مريم.
(١٤) جزء من الآية ٢٤٧ البقرة.
(١٥) جزء من الآية ١٠٢ النساء.
[ ٢ / ١٣٢ ]
والثالث: ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى﴾ (١) في الإِسراء والروم وفيهما خلاف فذكره بعد. وقد تقدم في القسم الثاني وجه منع إدغام هذه الأصناف فأغنى عن إعادته هنا والله - ﷿ - أعلم (٢).
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (فأما الحاء فأدغمها في العين في قوله: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ﴾ لا غير = ثم قال: (وأظهرها في ما عدا هذا الموضع) إلى آخر كلامه (٣).
(ش) أعلم أن جملة ما في القرآن من الحاء عند العين ثمانية ألفاظ تكرر بعضها فبلغ الجميع خمسة وعشرين موضعًا.
فأحد هذه الألفاظ (جناحَ على) في ستة مواضع (٤) من البقرة وفي أربعة مواضع (٥) من النساء وفي موضعين (٦) من الأحزاب وفي موضع من الممتحنة (٧).
_________________
(١) جزء من الآية ٢٦ الإسراء، والآية ٣٨ الروم.
(٢) في (ت) و(ز) (والله جل وعلا اعلم).
(٣) انظر التيسير ص ٢٣.
(٤) قوله (في ستة مواضع) صوابه في تسع مواضع وهي: ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ الآية ١٥٨ / و﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ الآية ١٥٨ و﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ﴾ الآية ٢٢٩ /: ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا﴾ الآية (٢٣٠) / و﴿فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا﴾ الآية (٢٣٣) / و﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ الآية (٢٣٣) / و﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ الآية (٢٣٤) و﴿لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ﴾ الآية (٢٣٥). و﴿لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ﴾ (٢٣٦) / و﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ﴾ (٢٤٠) من سورة البقرة.
(٥) هي: ﴿فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ الآية (٢٣) و﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ﴾ الآية (٢٤) و﴿لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ﴾ (١٠٢) و﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا﴾ (١٢٨) النساء.
(٦) وهما: ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ﴾ الآية (٥١) و﴿لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ﴾ (٥٥) الأحزاب.
(٧) وهي: ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ﴾ الآية (١٠) الممتحنة.
[ ٢ / ١٣٣ ]
الثاني: ﴿الْمَسِيحُ عِيسَى﴾ (١) في موضع من آل عمران وموضعين من النساء.
الثالث: ﴿زُحْزِحَ عَنِ﴾ (٢) في آل عمران.
الرابع: ﴿ذُبِحَ عَلَى﴾ (٣) في المائدة.
الخامس: ﴿لَا يُصْلِحُ عَمَلَ﴾ (٤) في سورة يونس - ﵇ -.
السادس: ﴿لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ﴾ (٥) في طه.
السابع: ﴿الرِّيحَ عَاصِفَةً﴾ (٦) في سورة الأنبياء - ﵈ -.
الثامن: ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ﴾ (٧) في الزخرف.
غير أن هذا الحرف الأخير ساكن الحاء وهو خلاف أصل هذا الباب (٨) كما تقدم، فمذهب الحافظ الإِدغام في قوله تعالى: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ﴾ خاصة، وذكر الإِمام عنه اختلافا وأنه قرأه بالوجهين وقال:
كان أبو عمرو يكره إدغام الحاء في العين وقوم من العرب يدغمونها
_________________
(١) جزء من قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ﴾ الآية ٤٥ آل عمران. وفي النساء الآية (١٥٧)، (١٧١).
(٢) جزء من قوله تعالى: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾ الآية (١٨٥) آل عمران.
(٣) جزء من قوله تعالى: ﴿وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ﴾ الآية (٣) المائدة.
(٤) جزء من قوله تعالى: ﴿لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ الآية (٨١) يونس.
(٥) جزء من قوله تعالى: ﴿لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ﴾ الآية ٩١ طه.
(٦) جزء من قوله تعالى: ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً﴾ الآية ٨١ الأنبياء.
(٧) جزء من قوله تعالى: ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ الآية ٨٩ الزخرف.
(٨) لكونه مخصوصا بالحروف المتحركة التي تتماثل في اللفظ، وتتقارب في المخرج انظر ص ١٠٧، ١١٣.
[ ٢ / ١٣٤ ]
فيها، والإِدغام رواية إلى عبد الرحمن بن اليزيدي عن أبيه عنه، وذكر الإِمام أيضًا في سائر الألفاظ الباقية الوجهين وأن الإِظهار أحسن وأن الإِدغام في (لاَ جُنَاحَ عَلىَ) و﴿الْمَسِيحُ عِيسَى﴾ رواية قاسم بن عبد الوارث (١) عن الدوري عن اليزيدي عن أبي عمرو وأن إدغام ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ﴾ رواية شجاع (٢). فأما قوله تعالى (٣): ﴿الرِّيحَ عَاصِفَةً﴾ في سورة الأنبياء - ﵇ - (٤) فلم يذكره في الإِدغام.
وقياس من أدغم ﴿الْمَسِيحُ عِيسَى﴾ الأول من سورة النساء أن يدغم ﴿الرِّيحَ عَاصِفَةً﴾ إذ الحاء فيها منصوبة بعد ياء المد. والله جل وعلا (٥) أعلم.
ووجه التقارب بين الحاء والعين اتحاد لمخرج (٦) ولم يفترقا إلا في وجه واحد وهو البُحاح (٧) الذي في الحاء فلو زال صارت عينا مجهورة كما أنه لو زال الجهر عن العين صارت حاء بُحة والله سبحانه أعلم (٨).
وقد تقدم أن هذا الإِدغام شذوذ فإنه يقلب الحاء عينا، وتقدم أن المستعمل في مثل هذا قلب العين حاء والله سبحانه أعلم.
_________________
(١) هو: القاسم بن عبد الوارث (أبو نصر) البغدادي. أخذ القراءة عن أبي عمرو الدوري وهو من قدماء أصحابه، وروى عنه القراءة محمد بن قريش الأعرابي وغيره. غاية النهاية ج ٢ ص ١٩.
(٢) هو: شجاع بن أبي نصر (أبو نعيم) البلخي. ثقة زاهد. سئل عنه الإِمام أحمد فقال: بخ بخ وأين مثله اليوم، ولد سنة ١٢٠ هـ وعرض على أبي عمرو بن العلاء وهو من جلة أصحابه. مات سنة ١٩٠. غاية النهاية ج ١ ص ٣٢٤.
(٣) في (س) بدون (تعالى).
(٤) في (س) بدون - ﵈ -.
(٥) في (س) بدون (جل وعلا).
(٦) إذ يخرجان في وسط الحلق.
(٧) البحاح: جانب صوتي يدرك عندما ينطق بالحاء ساكنة أو مكررة.
(٨) في (س) بدون (والله سبحانه أعلم) ..
[ ٢ / ١٣٥ ]
(م) قال الحافظ - ﵀ - (١): (وأما القاف فكان يدغمها في الكاف إذا تحرك ما قبلها) (٢)
(ش) اعلم أن جملة ما في القرآن من هذا النوع ستة ألفاظ تكرر بعضها فبلغ الجميع أحد عشر موضعًا: أحد الألفاظ: ﴿خَلَقَ كُلَّ﴾ (٣) في الأنعام والنور والفرقان.
الثاني: ﴿خَالِقُ كُلِّ﴾ (٤) في الأنعام والرعد والزمر وغافر.
الثالث: ﴿يَخْلُقُ كَمَنْ﴾ (٥) في النحل.
الرابع: ﴿يُنْفِقُ كَيْفَ﴾ (٦) في العقود.
الخامس: ﴿أَنْطَقَ كُلَّ﴾ (٧) في فصلت.
السادس: ﴿يُفْرَقُ كُلُّ﴾ (٨) في الدخان.
(م) قال الحافظ - ﵀ - (٩): (فإن سكن ما قبلها لم يدغمها نحو: ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ (١٠) وشبهه) (١١).
_________________
(١) في (س) بدون (- ﵀ -).
(٢) انظر التيسير ص ٢٣.
(٣) جزء من الآية ١٠١ الأنعام و(٤٥) النور، و(٢) الفرقان.
(٤) جزء من الآية ١٠٢ الأنعام و١٦ الرعد و٦٢ الزمر و٦٢ غافر.
(٥) جزء من الآية ١٧ النحل.
(٦) جزء من الآية ٦٤ المائدة.
(٧) جزء من الآية ٢١ فصلت.
(٨) جزء من الآية ٤ الدخان.
(٩) في (س) بدون: - ﵀ -.
(١٠) جزء من الآية ٧٦ يوسف.
(١١) انظر التيسير ص ٢٣.
[ ٢ / ١٣٦ ]
(ش) اعلم أنه ليس في القرآن من هذا غير هذه الكلمة. والله ﵎ أعلم (١).
وافقه الإِمام على ما تقدم (٢). في القاف. وقد تقدم وجه التقارب بين القاف والكاف فأغنى عن أعادته (٣).
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (وأما الكاف فأدغامها أيضًا في القاف إذا تحرك ما قبلها) (٤).
(ش) اعلم أن جملة الوارد من هذا في القرآن اثنتان (٥) وثلاثون موضعا: منها في البقرة: ﴿وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ﴾ (٦) ﴿كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ ﴿كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (٧) ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً﴾ (٨) ﴿مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ﴾ (٩) وفي النساء: ﴿مِنْ عِنْدِكَ قُلْ﴾ (١٠) ﴿عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا﴾ (١١) ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ﴾ (١٢) وفي الأعراف: ﴿إِذْ أَمَرْتُكَ
_________________
(١) جزء من الآية ٢٠٤ البقرة.
(٢) جزء من الآية ٧٨ النساء.
(٣) جزء من الآية ١٣٣ النساء.
(٤) جزء من الآية ١٧٦ النساء.
(٥) في (س): والله أعلم.
(٦) في (ت) و(ز): على ما ذكرته.
(٧) انظر اليسير ص ٢٣.
(٨) في (ت): إثنان.
(٩) جزء من الآية ٣٠ البقرة.
(١٠) جزء من الآية ١١٣ البقرة.
(١١) جزء من الآية ١١٨ البقرة.
(١٢) جزء من الآية ١٤٤ البقرة.
[ ٢ / ١٣٧ ]
قَالَ﴾ (١) ﴿وَآلِهَتَكَ قَالَ﴾ (٢) وفي الأنفال: ﴿فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا﴾ (٣) وفي التوبة: ﴿ذَلِكَ قَوْلُهُمْ﴾ (٤) وفي سورة يوسف - ﵇ -: ﴿هَيْتَ لَكَ قَالَ﴾ (٥) وفي الإسراء: ﴿أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً﴾ (٦) وفي الكهف: ﴿جَنَّتَكَ قُلْتَ﴾ (٧) وفي كهيعص: ﴿كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ﴾ (٨) ﴿كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ﴾ (٩) وفي طه: ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ﴾ (١٠) وفي الفرقان: ﴿لَكَ قُصُورًا﴾ (١١) ﴿وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا﴾ (١٢) ﴿وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ (١٣) وفي النمل: ﴿عَرْشُكِ قَالَتْ﴾ (١٤) ﴿وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ﴾ (١٥) وفي الزمر: ﴿بِكُفْرِكَ قَلِيلًا﴾ (١٦) وفي غافر: ﴿هَلَكَ قُلْتُمْ﴾ (١٧) وفي الزخرف: ﴿رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ﴾ (١٨) وفي القتال: ﴿مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا﴾ (١٩) وفي ق: ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ﴾ (٢٠) وفي الذاريات: ﴿مَنْ أُفِكَ قُتِلَ﴾ (٢١)
_________________
(١) جزء من الآية ١٢ الأعراف.
(٢) جزء من الآية ١٢٧ الأعراف.
(٣) جزء من الآية ٤٣ الأنفال.
(٤) جزء من الآية ٣٠ التوبة.
(٥) جزء من الآية ٢٣ يوسف.
(٦) جزء من الآية ١٦ الإسراء.
(٧) جزء من الآية ٣٩ الكهف.
(٨) جزء من الآية ٩ مريم.
(٩) جزء من الآية ٢١ مريم.
(١٠) جزء من الآية ١٣٠ طه.
(١١) جزء من الآية ١٠ الفرقان.
(١٢) جزء من الآية ٥٤ الفرقان.
(١٣) جزء من الآية ٦٧ الفرقان.
(١٤) جزء من الآية ٤٢ النمل.
(١٥) جزء من ٤٧ النمل.
(١٦) جزء من الآية ٨ الزمر.
(١٧) جزء من الآية ٣٤ غافر.
(١٨) جزء من الآية ٧٧ الزخرف.
(١٩) جزء من الآية ١٦ القتال.
(٢٠) جزء من الآية ٣٩ ق.
(٢١) جزء من الآيتين ٩ - ١٠ الذاريات.
[ ٢ / ١٣٨ ]
﴿كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ﴾ (١) وفي الفجر: ﴿فِي ذَلِكَ قَسَمٌ﴾ (٢).
(م) قال الحافظ - ﵀ - (٣): (فإن سكن ما قبل الكاف لم يدغمها) (٤).
(ش) اعلم أن جملة ما ورد من هذا في القرآن ستة مواضع منها:
﴿أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ﴾ (٥) و﴿إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ﴾ (٦) في الأعراف. و﴿وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ﴾ (٧) في سورة يونس - ﵇ - (٨) ويس. و﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ (٩) في الجمعة: و﴿عَلَيْكَ قَوْلًا﴾ (١٠) في المزمل.
وافقه الإِمام على كل ما تقدم في الكاف إلا في قوله تعالى: ﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ (١١) فإنه ذكر فيه الإِدغام بخلاف، وإنما لم يدغم إذا سكن ما قبل الكاف استغناء بخفة الساكن على تخفيف الإِدغام والله عز جلاله أعلم.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (وأما الجيم فأدغمها في الشين في قوله: ﴿أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ (١٢) وفي التاء من قوله: ﴿ذِي الْمَعَارِجِ تَعْرُجُ﴾ (١٣) لا غير) (١٤).
_________________
(١) جزء من الآية: ٣٠ الذاريات.
(٢) في (٥ ـ) بدون (- ﵀ -).
(٣) جزء من الآية: ١٤٣ الأعراف.
(٤) جزء من الآية: ٦٥ يونس و٧٦ يس.
(٥) في (س) بدون (- ﵇ -).
(٦) جزء من الآية: ١١ الجمعة.
(٧) جزء من الآية: ٥ المزمل.
(٨) من قوله: (في الجمعة) إلى هنا سقط من (ت).
(٩) جزء بن الآية: ٢٩ الفتح.
(١٠) جزء من الآيتين: ٣ - ٤ المعارج.
(١١) انظر التيسير ص ٢٣.
(١٢) جزء من الآية: ٥ الفجر.
(١٣) انظر التيسير ص ٢٣.
(١٤) جزء من الآية: ١٥٦ الأعراف.
[ ٢ / ١٣٩ ]
(ش) اعلم أن الجيم لم تلق الشين (والتاء) (١) من كلمتين في غير هذين الموضعين. وذكر الإِمام خلافًا في ﴿ذِي الْمَعَارِجِ تَعْرُجُ﴾ وأن الإِدغام رواية أبي عبد الرحمن عن أبيه عن أبي عمرو (٢) ولم يذكر في إدغام الحرف الأول خلافًا.
والتقارب الذي بين الجيم والشين هو باتحاد المخرج (٣).
وأما مقاربة الجيم للتاء فإنهما مشتركان في الشدة، وعلل الحافظ جواز إدغام الجيم في التاء وإن لم تكن من مخرجها (٤) بأن الشين من مخرج الجيم، والشين تتصل بما فيها من التفشي بمخرج التاء. وهذا التعليل يقتضي أن يكون إدغام الشين في التاء أولى، لكن منع من ذلك ما كان يؤدي إليه الإِدغام من إذهاب التفشي وهو زيادة في الشين من غير أن يخلفه شيء، وقد مر في مقدمة الباب أن الشين يدغم فيه مقاربة ولا يدغم
_________________
(١) ما بين القوسين سقط من جميع النسخ.
(٢) اعلم بأن هذا الحرف لم يختلف عن أبي عمرو في إدغامه، بل سائر الرواة عنه على الإِدغام. وأما ما ذكره الإِمام أبو عبد الله محمد بن شريح من الخلاف فلا عبرة به: لأنه مخالف لما أطبقت عليه جميع الطرق عن أبي عمرو من وجوب الإِدغام. قال ابن الجزري: ولم يختلف عن أحد من طرقنا في إدغام ﴿ذِي الْمَعَارِجِ تَعْرُجُ﴾ وقد اختلف في ﴿أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ فأظهره ابن حبش عن السوسي، وأبو محمد الكاتب عن ابن مجاهد عن أبي الزعراء عن الدرودي وهو رواية أبي القاسم بن بشار عن الدوري ومدين عن أصحابه وابن جبير عن اليزيدي وابن واقد عن عباس عن أبي عمرو والخزاعي عن شجاع. وأدغمه سائر أصحاب الإِدغام، وهو الذي قرأ به الداني وأصحابه ولم يذكروا غيره. والوجهان صحيحان. النشر ج ١ ص ٢٨٩ - ٢٩٠.
(٣) إذ يخرجان من وسط اللسان.
(٤) لأن الجيم تخرج من وسط اللسان والتاء من طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا.
[ ٢ / ١٤٠ ]
هو في مقاربة.
وقد لقيت الشين التاء في مواضع من القرآن في كلمة واحدة وذلك في بناء افتعل وما تصرف منه نحو ﴿اشْتَرَى﴾ (١) و﴿اشْتَدَّتْ﴾ (٢) و﴿اشْتَمَلَتْ﴾ (٣) و﴿اشْتَعَلَ﴾ (٤) و﴿يَشْتَهُونَ﴾ (٥) و﴿مُشْتَرِكُونَ﴾ (٦) ولم يدغم شيء من ذلك (والله جل وعلا أعلم) (٧).
وقوله: لا غير يعطى حصر إدغام الجيم في هذين المثالين خاصة، وليس فيه دلالة على أنه ليس في القرآن غيرهما، ويمكن أن يكون قوله: (لا غير) حصر إدغام الجيم في الشين والتاء دون غيرهما من الحروف، والمفهوم الأول أظهر. والله (سبحانه) (٨) أعلم.
(م) قال الحافظ: (- ﵀ -) (٩) (وأما الشين فأدغمها في السين في قوله تعالى: ﴿إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا﴾ (١٠) لا غير) (١١).
(ش) اعلم أن الحافظ ذكر في التفصيل خلافًا في هذا الحرف
_________________
(١) جزء من الآية: ١١١ التوبة.
(٢) جزء من الآية: ١٨ إبراهيم.
(٣) جزء من الآية: ١٤٣ الأنعام.
(٤) جزء من الآية: ٤ مريم.
(٥) جزء من الآية: ٥٧ النحل.
(٦) جزء من الآية: ٣٩ الزخرف.
(٧) ما بين القوسين سقط من (س).
(٨) ما بين القوسين سقط من (س).
(٩) ما بين القوسين سقط من (س).
(١٠) جزء من الآية: ٤٢ الإسراء.
(١١) انظر التيسير ص ٢٣.
[ ٢ / ١٤١ ]
وكذلك ذكر الإِمام (١) وأن الإِظهار أرجح (٢) لما في الإِدغام من إذهاب التفشي والتقاء الساكنين والأول حرف صحيح.
ووجه جواز الإِدغام أن إذهاب التفشي يخلفه الصغير (٣) وتخف الكلمة بزوال الكسرة، وهذان التعليلان إنما يصحان إذا حمل الإِدغام على ظاهره، فأما أن أخذ بمعنى الإخفاء وروم الحركة (٤) فلا يصح التعليل بما تقدم، ولا شك أن الإخفاء أولى هربًا من التقاء الساكنين، ولما تقدم من أن الشين لا تدغم في مقاربها، ويحمل الإِدغام إن ثبت على أنه شاذ (٥): إذ القوانين التي تقدم تقريرها إنما هي مبنية على فصيح الكلام وقد تقدم ذكر هذا.
_________________
(١) قال ابن الجزري: (والوجهان صحيحان قرأت بهما وبهما آخذ). والله أعلم. النشر جـ ١ ص ٢٩٣.
(٢) في (ت): راجح.
(٣) في (ت) (الصفر) وهو تحريف والصواب ما في الأصل و(ز) و(س).
(٤) قوله: (وروم الحركة) أي إختلاسها وهو هنا: الإتيان بثلثي حركة الحرف بحيث يكون المنطوق به من الحركة أكثر من المحذوف منها. واعلم بأنه إذا كان قبل الحرف الذي يدغم في غيره حرف صحيح نحو (ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا) و(شَهْرُ رَمَضَانَ) ففيه مذهبان لأهل الإهداء: الأول: مذهب المتقدمين من أهل الأداء وهو: أن هذا الحرف يدغم في غيره إدغامًا محضًا. الثاني: مذهب المتأخرين وهو إخفاؤه واختلاس حركته المعبر عنه بالروم. وإلى المذهبين أثار الشاطبي بقوله: وإدغام حرف قبله صح ساكن عسير وبالإخفاء طبق مفصلا والحاصل أن في (ذِي الْعَرْشِ سَبيلًا) ثلاث قراءات: الإِظهار والإِدغام المحض والإختلاس. وكلها صحيحة ثابتة مأخوذ بها. ولا عبرة بالترجيح بينها. النشر جـ ١ ص ٢٩٢ - ٢٩٣ - ٢٩٨ - ٢٩٩.
(٥) أي: لغة وهو لا يقدح في القراءة كما مر.
[ ٢ / ١٤٢ ]
واعلم أنه لم تلقَ الشين (المعجمة) (١) السين المهملة من كلمتين فى غير هذا الموضع من القرآن إلا في: ﴿عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ (٢) في طه ومنع من إدغامه سكون الثاني منهما.
ووجه التقارب بين الشين والسين اتفاقهما في الهمس والرخاوة والإستفال وأن في الشين التفشي وفي السين الصفير، وكلاهما زيادة في الحرف، وأن مخرج الشين من وسط اللسان ومخرج السين من طرفه فيلحقه الشين بما فيه من التفشي. والله تعالى (٣) أعلم.
(م) قال الحافظ - ﵀ - (٤): (وأما الضاد فأدغمها في الشين في قوله تعالى (٥): ﴿لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ﴾ لا غير) (٦)
في النور نص الحافظ على إدغامه وذكر الإِمام فيه خلافًا (٧).
الثاني: ﴿وَالْأَرْضِ شَيْئًا﴾ (٨) في النحل.
قال الحافظ في التفصيل لما ذكر الحرف الذي في النور: وقياسه (٩)
_________________
(١) ما بين القوسين سقط من (ت).
(٢) جزء من الآية: ٥ طه.
(٣) في (ت) و(ز): (تبارك) قبل (تعالى).
(٤) في: (س) بدون (- ﵀ -).
(٥) من (ت) سقط (في قوله تعالى) إلى (لقيت الشين).
(٦) انظر التيسير ص ٢٣.
(٧) قوله (خلافًا) فروى إدغامه منصوصًا أبو شعيب السوسي عن اليزيدي، وروى إدغامه أداء ابن شيطا عن ابن أبي عمر عن ابن مجاهد عن أبي الزعراء عن الدوري وابن سوار من جميع طرق ابن فرح سوى الحمامي، ورواه أيضًا شجاع والآدمي عن صاحبيه وبكر أن عن صاحبيه والبكري عن أبي زيد والفحام عن ابن عباس، وروى إظهاره سائر رواة الإِدغام. النشر جـ ١ ص ٢٩٣.
(٨) جزء من الآية: ٧٣ النحل.
(٩) إعلم بأنه ليس للقياس مدخل في القراءة لأن القراءات إنما تعتمد على النقل
[ ٢ / ١٤٣ ]
قوله تعالى في النحل: ﴿وَالْأَرْضِ شَيْئًا﴾ ثم قال: ولا أعلم خلافًا بين أهل الأداء في إظهاره، ولا فرق بينهما إلا إرادة الجمع بين اللغتين (١) وذكر الإِمام فيه أيضًا الخلاف (٢) كالحرف ﴿الَّذِي﴾ (٣) في النور (٤) وأن الإِدغام فيها رواية أبي شعيب عن اليزيدي.
الثالث: ﴿الْأَرْضَ شَقًّا﴾ (٥) في عبس ولا خلاف في إظهاره لخفة فتحة الضاد (٦).
واعلم أن الإِدغام فيما ذكر رديء جدًا لما فيه من التقاء الساكنين والأول حرف صحيح مع أن الضاد من الحروف التي لا تدغم في مقاربها كما تقدم إلا فيما شذ لما في إدغامها من إذهاب الجهر والإطباق ولا مقاربة
_________________
(١) المتواتر والتلقي الصحيح. قال الشاطبي: وما لقياس في القراءة مدخل فدونك ما فيه الرضا متكفلا
(٢) وقيل في الفرق إن الإِدغام لما كان القارئ يحتاج إلى التحفظ في التلفظ به اجتنب بعد الراء المحتاج إلى التحفظ في التلفظ بها من ظهور تكرارها. النشر جـ ١ ص ٢٩٣.
(٣) قوله: (وذكر الإِمام فيه أيضًا الخلاف) أي في: (وَالْأرْضِ شَيئًا) = والمعول عليه والمقرؤ به هو الإِظهار. قال ابن الجزري: والضاد تدغم في الشين في موضع واحد (لِبَعُضِ شَأْنِهِمْ) في النور لا غير. انظر النشر جـ ١ ص ٢٩٣، والغيث ص ٢٧٢.
(٤) ما بين القوسين سقط من (ت).
(٥) في الأصل: (في الروم) وهو تحريف، والصواب ما أثبته كما في باقي النسخ.
(٦) جزء من الآية: ٢٦ عبس.
(٧) بعد السكون. وقد انفرد القاضي أبو العلاء عن ابن حبش عن السوسي بإدغامه، وتابعه الأدمي عن صاحبيه مخالفًا سائر الرواة. والمقروء به والمعمول عليه الإِظهار. والله أعلم. النشر جـ ١ ص ٢٩٣.
[ ٢ / ١٤٤ ]
بين الضاد والشين غير أنها لاستطالتها تتصل بمخرج الشين. والله أعلم (١).
فإن قيل: نص الحافظ على أنه لا يعلم خلافًا في حرف النحل أنه مظهر، ونص الإِمام على أن الإِدغام فيه رواية أبي شعيب فكيف هذا؟
فالجواب: أنه يمكن الجمع بينهما بأن الرواية خلاف التلاوة كما تقرر في باب البسملة (٢) أو بلغ أحدهما ما لم يبلغ الآخر، وهذا التوجيه الثاني أظهر لقول الحافظ: ولا فرق بينهما إلا إرادة الجمع بين اللغتين. فظهر أن الحافظ لم يبلغ ٥ ما بلغ الإِمام. والله أعلم (٣) وذكر الإِمام إدغام الضاد في الذال، وجملته في القرآن خمسة مواضع:
منها في آل عمران: ﴿مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا﴾ (٤) وفي المائدة: ﴿الْأَرْضِ ذَلِكَ﴾ (٥) و﴿بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ﴾ (٦) وفي الملك: ﴿الْأَرْضَ ذَلُولًا﴾ (٧) وفي الطارق: ﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ (٨) وذكر الإِمام الخلاف في حرف آل عمران وحرف الملك، والمفهوم عنه أنه أراد الخلاف في جملتها، ونص على إن الإِظهار أكثر وأن الإِدغام رواية قاسم بن عبد الوارث عن الدوري عن اليزيدي.
_________________
(١) في (ز): (سبحانه) قبل (أعلم).
(٢) قوله (في باب البسملة) صوابه "في باب الإستعاذة" انظرص ٣٩، ٤٠، ٤١.
(٣) في (زوت) زيادة (- ﷿ -) قبل: أعلم.
(٤) جزء من الآية: ٩١ آل عمران.
(٥) جزء من الآية: ٣٣ المائدة.
(٦) جزء من الآية: ٤٩ المائدة.
(٧) جزء من الآية: ١٥ الملك.
(٨) جزء من الآية: ١٢ الطارق.
[ ٢ / ١٤٥ ]
ومذهب الحافظ الإِظهار (١) في جميعها إذ في الإِدغام إذهاب الإستعلاء والإستطالة والتقاء الساكنين (مع) (٢) أن الأول حرف صحيح؛
قال الحافظ: وإنما سوغ (٣) إدغام الضاد في الشين أن التفشي قام مقام الإستطالة.
واعلم أنه لا تقارب بين الضاد والذال غير أن الضاد لإستطالتها تلحق بطرف اللسان والذال من الطرف كما تقدم في المخارج والله أعلم (٤).
(م): قال الحافظ (- ﵀ -) (٥) (وأما السين فإدغامها في الزاي في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ (٦) لا غير) وفي الشين بخلاف عنه في قوله تعالى: ﴿الرَّأْسُ شَيْبًا﴾ (٧).
(ش): اعلم أنه لم تلق السين الزاي في القرآن على وجه يقبل الإِدغام إلا في الموضع خاصة ولا عبرة، (٨) بسكون الواو قبلها: لأنه حرف مد فلا يمنع الإِدغام.
فأما قوله تعالى في الكهف: ﴿نَفْسًا زَاكِيَةً﴾ (٩) فالسين منونة وقد
_________________
(١) قوله: (ومذهب الحافظ الإِظهار) هو المقروء به والمعول عليه كما مر
(٢) في الأصل: (من) وهو تحريف والصواب ما أثبته كما في باقي النسخ.
(٣) في (ت): يسوغ.
(٤) في (ت): (والله تبارك اسمه أعلم).
(٥) في (س) سقط ما بين القوسين.
(٦) الآية: ٧ التكوير ..
(٧) جزء من الآية: ٤ مريم.
(٨) في (ز): (ولا غيره) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ وقد أثبته.
(٩) جزء من الآية: ٧٤ الكهف.
[ ٢ / ١٤٦ ]
تقدم أن التنوين يمنع الإِدغام ووجه مقاربة السين الزاي اشتراكهما في المخرج والرخاوة والصفير.
وأما ﴿الرَّأْسُ شَيْبًا﴾ ففيه خلاف وقال الإِمام خير فيه أبو عمرو والإِدغام أحسن لثقل الضمة والضم ثقيل، وأيضًا فالإشمام ممكن فيه كذا قال الإِمام.
واعلم أن ما استحسن الإِمام هنا من الإِدغام لا يستتب (١) له إلا إذا سهل الهمزة فأبدلها ألفًا وهو الذي عليه جمهور الناس في الإِدغام الكبير فأما إن أجاز تحقيق الهمزة كما حكى أبو جعفر ابن الباذش عن شريح فيقبح الإِدغام لما فيه إذ ذاك من التقاء الساكنين والله تعالى أعلم (٢).
فأما أن أخذ فيه بالروم فيندفع الإِدغام الصحيح وترجع المسألة إلى باب الإخفاء كما تقرر ويأتي بحول الله - ﷿ - (٣) وحيث يؤخذ فيه بالإِدغام الصحيح فيقوم التفشي عوض الصغير. ووجه المقاربة بين الشين والسين قد تقدم فأغنى عن إعادته (٤) والله أعلم (٥).
فأما قوله تعالى في سورة يونس - ﵇ - (٦): ﴿لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا﴾ (٧) لخفة (٨) الفتحة وكذلك: ﴿بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ (٩) لا خلاف في إظهاره
_________________
(١) في (س): (لا يستثبت).
(٢) في (ز): (والله جل ذكره أعلم) وفي (س) و(ت) (والله أعلم).
(٣) في (س): (بحول الله تعالى).
(٤) انظر ص ٣٠٦.
(٥) في (ت) و(ز): (والله ﷻ أعلم) وسقط الجميع من (س).
(٦) من (س): سقط (- ﵇ -).
(٧) جزء من الآية: ٤٤ يونس.
(٨) في س: (بخفة).
(٩) من مواضعه: الآية: ١٦ الفتح.
[ ٢ / ١٤٧ ]
حيث ورد (١) لأجل التنوين. والله أعلم (٢).
(م): قال الحافظ - ﵀ -: (وأما الدال فأدغمها إذا تحرك ما قبلها في خمسة أحرف) (٣).
(ش): اعلم أن مجموع الحروف التي تدغم فيها الدال من هذا الباب عشرة وهي أوائل كلم هذا البيت:
شطت سعاد زمانًا ثم تيمها ذكرى صديق جزته ظلمها ضررا
وهذه الحروف تنقسم إلى قسمين: قسم لقيته الدال بعد سكون خاصة، وقسم لقيته تارة بعد الحركة وتارة بعد السكون.
القسم الأول: خمسة أحرف وهي، الضاد والجيم والزاي والظاء والثاء. فيدغم الدال في هذه الأحرف الخمسة بشرط أن تكون حركة الدال ضمة أو كسرة.
أما الضاد فلقيتها الدال على الشرط المذكور في ثلاثة مواضع لا غير. منها: ﴿مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ﴾ (٤) في سورة يونس - ﵇ - وفصلت و﴿مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ﴾ (٥) في الروم.
اتفق الحافظ والإمام على الإِدغام.
وأما الجيم فلقيتها الدال على ما تقدم من الشرط في موضعين:
_________________
(١) في (ت): (ور) وهو خطأ من الناسخ.
(٢) في (ت) و(ز): (والله تعالى جده أعلم) وفي (س) بدون الجميع.
(٣) انظر التيسير ص ٢٤.
(٤) جزء من الآية: ٢١ يونس و٥٠ فصلت.
(٥) جزء من الآية: ٥٤ الروم.
[ ٢ / ١٤٨ ]
أحدهما: في البقرة، ﴿دَاوُودُ جَالُوتَ﴾ (١)
والثائي: في فصلت: ﴿دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً﴾ (٢).
اتفق الحافظ والإمام على الإِدغام.
وأما الزاي فلقيتها الدال على الشرط المتقدم في موضعين:
أحدهما: في الكهف، ﴿تُرِيدُ زِينَةَ﴾ (٣).
والثاني: في النور، ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا﴾ (٤).
اتفق الحافظ والإمام على الإِدغام.
وأما قوله تعالى: ﴿دَاوُودَ زَبُورًا﴾ (٥) في النساء: والإسراء فمذهب الحافظ الإِظهار فيهما (٦): لأن الدال مفتوحة، وذكر الإِمام فيهما الوجهين وأن الإِدغام رواية قاسم عن الدوري عن اليزيدي عن أبي عمرو وأن الإِظهار أحسن وأكثر.
وأما الظاء فلقيتها الدال على ما تقدم في ثلاثة مواضع:
منها: ﴿يُرِيدُ ظُلْمًا﴾ (٧) في آل عمران وغافر و﴿مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ﴾ (٨) في المائدة.
_________________
(١) جزء من الآية: ٢٥١ البقرة.
(٢) جزء من الآية: ٢٨ فصلت.
(٣) جزء من الآية: ٢٨ الكهف.
(٤) جزء من الآية: ٣٥ النور.
(٥) جزء من الآية: ١٦٣ النساء و٥٥ الإسراء.
(٦) قوله: (فمذهب الحافظ الإِظهار فيهما) هو المعول عليه والمقروء به. قال ابن الجزري: إذا تحركت الدال بالفتح وقبلها ساكن فإنها لا تدغم إلا في التاء. النشر جـ ١ ص ٢٩١.
(٧) جزء من الآية: ١٠٨ آل عمران و٣١ غافر.
(٨) جزء من الآية: ٣٩ المائدة.
[ ٢ / ١٤٩ ]
اتفق الحافظ والإمام على الإِدغام.
وأما الثاء فلقيتها الدال على الشرط في موضعين:
أحدها: ﴿يُرِيدُ ثَوَابَ﴾ (١) في النساء.
والثاني: ﴿لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ﴾ (٢) في الإسراء.
اتفق الحافظ والإمام على الإِدغام فيهما.
القسم الثاني الذي لقيته الدال بعد حركة وبعد سكون: الخمسة الباقية وهي، الشين والتاء والصاد والسين والذال. ويشترط إذا سكن ما قبل الدال ولقيت واحدًا من هذه الأحرف أن تكون حركة الدال ضمة أو كسرة على ما تقدم، إلا إذا لقيت التاء فإنه يدغمها فيها سواء كانت محركة بالفتح أو بالكسر أو بالضم، وكذلك يصنع إذا تحرك ما قبل الدال.
فأما الشين فلقيتها الدال بعد حركة في موضعين وهما: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ﴾ (٣) في سورة يوسف - ﵇ - (٤) والأحقاف.
اتفق الحافظ والإمام على الإِدغام فيهما لتحرك ما قبل الدال.
ولقيتها بعد سكون في موضعين (أيضًا) (٥):
أحدهما: ﴿أَوْ أَرَادَ شُكُورًا﴾ (٦) في الفرقان.
_________________
(١) جزء من الآية: ١٣٤ النساء.
(٢) جزء من الآية: ١٨ الإسراء.
(٣) جزء من الآية: ٢٦ يوسف و١٠ الأحقاف.
(٤) من (س) سقط (- ﵇ -).
(٥) ما بين القوسين من (ت) و(ز) و(س).
(٦) جزء من الآية: ٦٢ الفرقان.
[ ٢ / ١٥٠ ]
والثاني: ﴿دَاوُودَ شُكْرًا﴾ (١) في سبأ.
مذهب الحافظ الإِظهار فيهما لخفة الفتحة وسكون ما قبلها (و) (٢) ذكر الإِمام الوجهين وأن الإِظهار أحسن وأكثر.
وأما التاء فلقيتها الدال بعد الحركة في قوله تعالى: ﴿فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ﴾ (٣) في البقرة خاصة ولقيتها بعد السكون في أربعة مواضع:
أحدها: في المائدة: ﴿مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ﴾ (٤)
الثاني: في التوبة: ﴿كَادَ تَزِيغُ﴾ (٥).
الثالث: في النحل: ﴿بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾ (٦).
الرابع: في الملك: ﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ﴾ (٧).
اتفق الحافظ والإمام على الإِدغام في المواضع الخمسة (و) (٨) ذكر الإِمام الإِدغام في: ﴿كَادَ تَزِيغُ﴾ و﴿بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾ من رواية أبي عبد الرحمن عن أبيه عن أبي عمرو (٩).
ومن رواية عبد الوارث (١٠) عنه وقال: وكان يجب ألا يدغم: لأن الدال
_________________
(١) جزء من الآية: ١٣ سبأ.
(٢) ما بين القوسين تكملة من باقي النسخ.
(٣) جزء من الآية: ١٨٧ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ٩٤ المائدة.
(٥) جزء من الآية: ١١٧ التوبة.
(٦) جزء من الآية: ٩١ النحل.
(٧) جزء من الآية: ٨ الملك.
(٨) ما بين القوسين تكملة من باقي النسخ.
(٩) في (ت) و(ز): (عمر) وهو تحريف والصواب ما في الأصل و(س).
(١٠) هو: عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان (أبو عبيدة) التنوري العنبري مولاهم
[ ٢ / ١٥١ ]
مفتوحة وقد شرط ألا يدغم الحرف المفتوح بعد الساكن في مقاربة إلا: ﴿قَالَ رَبِّ﴾ (١) حيث وقع، ثم قال: والإِدغام في ﴿كَادَ تَزِيغُ﴾ أحسن منه في ﴿بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾ إذ الساكن في ﴿كَادَ﴾ حرف مد فجاز لقيه للساكن، والساكن في (بعد) حرف صحيح. ثم اتفق الإِمام والحافظ غلى أن الذي سوغ الإِدغام فيهما اتحاد المخرج. والله أعلم.
وأما الصاد فلقيتها الدال بعد الحركة في موضعين:
أحدهما: ﴿نَفْقِدُ صُوَاعَ﴾ (٢) في سورة يوسف - ﵇ -.
والثاني: ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾ (٣) في القمر. ولقيتها بعد السكون في موضعين:
أحدهما: ﴿فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا﴾ (٤) في كهيعص.
والثاني: ﴿مِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ﴾ (٥) في النور.
اتفق الحافظ والإمام على الإِدغام في الأربعة.
وأما السين فلقيتها بعد الحركة في موضع واحد وهو: ﴿عَدَدَ سِنِينَ﴾ (٦) في المؤمنين، ولقيتها لعد السكون في ثلاثة مواضع وهي: ﴿فِي
_________________
(١) البصري. إمام حافظ مقرئ، ثقة، ولد سنة ١٠٢ هـ وعرض القرآن على أبي عمرو وروى القراءة عنه ابنه عبد الصمد وبشر بن هلال. مات في آخر ذي الحجة سنة ١٨٠ هـ بالبصرة. غاية النهاية جـ ١ ص ٤٧٨.
(٢) من مواضعه الآية: ٣٨ آل عمران.
(٣) جزء من الآية: ٧٢ يوسف.
(٤) جزء من الآية: ٥٥ القمر.
(٥) جزء من الآية: ٢٩ مريم.
(٦) جزء من الآية: ٥٨ النور.
(٧) جزء من الآية: ١١٢ المؤمنون.
[ ٢ / ١٥٢ ]
الْأَصْفَادِ سَرَابِيلُهُمْ﴾ (١) في سورة إبراهيم - ﵇ - و﴿كَيْدُ سَاحِرٍ﴾ (٢) في طه و﴿يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ﴾ (٣) في النور.
وأغفل الحافظ في التيسير الحرف الذي في طه وذكره في التفصيل.
اتفق الحافظ والإمام في المواضع الأربعة، وزاد الإِمام موضعًا خامسًا وهو قوله تعالى: ﴿لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ﴾ (٤) في ص فأخذ فيه بالإِدغام ومذهب الحافظ الإِظهار: لأن الدال مفتوحة.
وأما الذال فلقيتها الدال بعد الحركة في موضع واحد وهو قوله تعالى: ﴿وَالْقَلَائِدَ ذَلِكَ﴾ (٥) في المائدة ولقيتها بعد السكون في خمسة عشر موضعًا منها: ﴿مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ (٦) في ثلاثة مواضع من البقرة وفي موضعين من آل عمران وسورة يوسف - ﵇ - والنور وفي موضع موضع من المائدة والتوبة والنحل، ومنه: ﴿الْمَرْفُودُ ذَلِكَ﴾ (٧) في سورة هود - ﵇ - و﴿مِنْ أَثَرِ السُّجُود﴾ (٨) في الفتح و﴿الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ﴾ (٩) في البروج.
اتفق الحافظ والإمام على الإِدغام في هذه المواضع الخمسة عشر
_________________
(١) جزء من الآيتين ٤٩ - ٥٠ إبراهيم - ﵇ -.
(٢) جزء من الآية: ٦٩ طه.
(٣) جزء من الآية: ٤٣ النور.
(٤) جزء من الآية: ٣٠ ص.
(٥) جزء من الآية: ٩٧ المائدة.
(٦) جزء من الآية: (٥٢ و٦٤/ ٧٤) البقرة و(٨٩ - ٩٤ آل عمران) و(٤٨ - ٤٩ يوسف) و(٥ - ٤٧ النور) و(٤٣) المائدة و(٢٧) التوبة و(١١٩) النحل.
(٧) جزء من الآيتين: ٩٩ - ١٠٠ هود - ﵇ -.
(٨) جزء من الآية: ٢٩ الفتح.
(٩) جزء من الآيتين: ١٤ - ١٥ البروج.
[ ٢ / ١٥٣ ]
وزاد الإِمام موضعًا آخر وهو قوله تعالى: ﴿دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ﴾ (١) في ص فذكر فيه الخلاف (٢) وأن الإِدغام رواية أبي عبد الرحمن عن أبيه عن أبي عمرو ورواية قاسم بن عبد الوارث عن أبي عمرو. والله أعلم.
وقول الحافظ في هذا الفصل بإثر الأمثلة (لا غير) يقتضي حصر الإِدغام فيما ذكر من الأمثلة، وليس يقتضي نفي نظائر تلك الأمثلة من القرآن مع أنه ليس في القرآن غير ما ذكر والله تعالى أعلم.
ولو قال بإثر تلك الأمثلة (وليس في القرآن غيرها) بدل قوله: (لا غير) لكان أتم في إفادة الحصر. وقوله في التاء في قوله: ﴿مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ﴾ و﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ﴾ (لا غير) (٣) لا ينتقض بقوله في آخر الفصل: ﴿كَادَ يَزِيغُ﴾ و﴿بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾ لأنه تكلم أولًا فيما إذا كان الدال مضمومًا أو مكسورًا فصح قوله: (لا غير) بعد المثالين. وقوله في السين: ﴿فِي الْأَصْفَادِ سَرَابِيلُهُمْ﴾، و﴿يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ﴾ ثم قال: (لا غير) (٤) قد (٥) تقدم أنه أغفل موضعًا ثالثًا وهو: ﴿كَيْدُ سَاحِرٍ﴾ وأثبته في التفصيل وقوله: (وكان ابن مجاهد لا يرى الإِدغام في الحرف الثاني) (٦).
يعني به: ﴿دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً﴾ وسماه ثانيًا لأن قبله ﴿دَاوُودُ جَالُوتَ﴾
_________________
(١) جزء من الآية: ١٧ ص.
(٢) يعني: بين الإِظهار والإِدغام، والأول هو المقرؤ به والمعول عليه قال علي النوري: ولا إدغام في (دَاْوُودَ ذَا الَأيُدِ) لفتحها بعد ساكن. انظر: غيث النفع ص ٣٣٦، والنشر جـ ١ ص ٢٩١.
(٣) انظر التيسير ص ٢٤.
(٤) سقط من (ت): (لا غير).
(٥) في (س): (وقد).
(٦) انظر التيسير ص ٢٥.
[ ٢ / ١٥٤ ]
وظاهر القول تخصيص هذا الحكم بهذا الحرف ولا معنى له، وإنما مراده الله أعلم: أنه لا يرى الإِدغام في هذا الحرف وما كان مثله مما قبل الدال فيه حرف ساكن صحيح فينسحب الحكم على قوله تعالى: ﴿بَعْدِ﴾ من ﴿بَعْدِ ذَلِكَ﴾ و(١) ﴿مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ﴾ و﴿مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ﴾ و﴿مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ﴾ إذ الساكن في جميعها قبل الدال حرف صحيح؛ وهذا المعنى من العموم لهذه الأمثلة قصد الحافظ - ﵀ - بقوله: وهذا وما أشبهه عند النحويين والحذاق من المقرئين إخفاء (٢).
يريد بالإخفاء تضعين الصوت بالحركة حتى ينتقل عن التحقيق إلى الروم فلا يكون الإِدغام صحيحًا: لأن بقاء بعض الحركة في منع الإِدغام كتحقيق الحركة، ويندفع بذلك التقاء الساكنين فيكون (٣) تسميته إدغامًا على وجه المسامحة لشبهه بالإِدغام. والله تعالى أعلم.
ويبقى على الحافظ ما إذا كان الحرف محركًا بالفتح وقبله حرف ساكن صحيح فإنه لا يصح فيه الروم عند القراء، فلابد أن يكون الإِدغام صحيحًا فيلزم التقاء الساكنين والله ﵎ أعلم.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (وأما التاء فأدغمها ما لم تكن اسم المخاطب في عشرة أحرف) (٤).
(ش) قد تقدم أن التاء لقيت في القرآن أحد عشر حرفًا ذكر منها هنا عشرة، وترك الدال لأنها لم تلقها الدال من كلمتين إلا والتاء ساكنة
_________________
(١) في الأصل: (هو) بعد الواو وهو خطأ، والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(٢) انظر التيسير ص ٢٥.
(٣) سقط من (ت) من قوله: (فيكون) إلى قوله: (الإِدغام).
(٤) انظر التيسير ص ٢٥.
[ ٢ / ١٥٥ ]
نحو: ﴿فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا﴾ (١) على ما أذكره في باب الإِدغام الصغير بحول الله - ﷿ -.
واعلم أن الحروف التي تدغم فيها التاء في هذا الباب عشرة، وهي: الطاء وجملة الحروف التي تدغم فيها الدال سوى التاء، وقد ذكرت المواضع التي لقيت التاء فيها شيئًا من هذه الحروف وهي ضمير المتكلم (٢) فأغنى عن إعادته. ثم إن التاء التي تدغم في هذا الباب إنما هي أبدًا تاء التأنيث، إما في المفرد نحو: ﴿الْآخِرَةَ﴾ (٣) وإما في الجمع المؤنث السالم نحو: ﴿الصَّالِحَاتِ﴾ (٤) إلا في موضعين فإن التاء فيهما لام الكلمة.
أحدهما: ﴿الْمَمَاتِ﴾ (٥) في الإسراء.
والثاني: ﴿الْمَوْتِ﴾ (٦) في العنكبوت وإلا ثلاثة مواضع فإن التاء فيها عين الكلمة.
وهي: ﴿وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ﴾ (٧) في النساء و﴿آتِ ذَا الْقُرْبَى﴾ (٨) في الإسراء والروم. وهذه المواضع الثلاثة من المعتل لأنه حذفت لام الكلمة ﴿آتِ﴾ لبناء الأمر، وحذفت من ﴿وَلْتَأْتِ﴾ للجزم، والله ﵎ أعلم.
_________________
(١) جزء من الآية: ١٨٩ الأعراف.
(٢) قوله: (وهو ضمير المتكلم) صوابه (وهو ضمير المخاطب) لأنه لم يقع في القرآن تاء متكلم عند مقارب لها - انظر ص ١٩٥.
(٣) من مواضعه الآية: ٩٤ البقرة.
(٤) من مواضعه الآية: ٢٥ البقرة.
(٥) جزء من الآية: ٧٥ الإسراء.
(٦) جزء من الآية: ٥٧ العنكبوت.
(٧) جزء من الآية: ١٠٢ النساء.
(٨) جزء من الآية: ٢٦ الإسراء و٣٨ الروم.
[ ٢ / ١٥٦ ]
(م) قال الحافظ - ﵀ - (في الطاء) (١).
(ش) اعلم أن التاء لقيت الطاء في القرآن في أربعة مواضع وهي: ﴿الصَّلَاةَ طَرَفَيِ﴾ (٢) في سورة هود - ﵇ -، و﴿الصَّالِحَاتِ طُوبَى﴾ (٣) في الرعد، و﴿الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ﴾ (٤) في النحل.
اتفق الحافظ والإمام على الإِدغام في هذه الثلاثة.
والرابع: ﴿وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ﴾ في النساء، ذكره الإِمام بالإِدغام، وذكره الحافظ بالوجهين (و) (٥).
ذكر في التفصيل أن ابن مجاهد كان يدغم ثم رجع إلى الإِظهار في آخر عمره (٦) وجه الإِدغام، الهرب من ثقل الكسرة مع أن أبا عمرو ولم يستثنه كذا قال الحافظ. ووجه الإِظهار الاستغناء بحذف لا عن تخفيف الإِدغام والله جل وعلا أعلم.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (وفي الذال) (٧).
_________________
(١) انظر التيسير ص ٢٥.
(٢) جزء من الآيات ١١٤ هود - ﵇ -.
(٣) جزء من الآية: ٢٩ الرعد.
(٤) جزء من الآية: ٣٢ النحل.
(٥) ما بين القوسين من (ت) و(س).
(٦) وما قوله تعالى في النساء ﴿بَيَّتَ طَائِفَةٌ﴾ فإنه يدغم التاء في الطاء في الإِدغام والإِظهار جميعًا. وأجمع من روى الإِظهار عنه على إدغامه. قال الداني: ولم يدغم من الحروف المتحركة إذا قرئ بالإِظهار غيره انتهى وقال بعضهم هو من السواكن من قولهم بياه وتبياه إذا تعمده فتكون التاء على هذا للتأنيث مثل: (ودت طائفة) وأنشدوا (باتت نبتا حوضها عكوفا مثل الصفوف لاقت الصفوفا) يصف إبلا اعتمدت حوضها لتشرب الماء. والعكوف الإقبال على الشيء. النشر جـ ١ ص ٢٨٩.
(٧) انظر التيسير ص ٢٥.
[ ٢ / ١٥٧ ]
(ش) اعلم أن التاء لقيت الذال في أحد عشر موضعًا منها: في آل عمران و﴿الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ﴾ (١) وفي سورة هود - ﵇ -: ﴿الْآخِرَةِ ذَلِكَ﴾ (٢) و﴿السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ﴾ (٣) وفي الحج: ﴿الْآخِرَةِ ذَلِكَ﴾ (٤) وفي الصافات: ﴿فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا﴾ (٥) وفي غافر: ﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ﴾ (٦) و﴿مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكَ﴾ (٧) وفي الذاريات: ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا﴾ (٨) وفي المرسلات: ﴿فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا﴾ (٩).
اتفق الحافظ والإمام على الإِدغام في جميع ما تقدم.
فأما قوله تعالى: ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى﴾ في الإسراء والروم ففيه الوجهان. قال الإِمام والإِظهار أحسن لقلة حروف الكلمة، ووجه الإِدغام كسر التاء. وذكر الحافظ أنه قرأه بالوجهين.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (وفي الثاء) (١٠).
(ش) اعلم أن التاء لقيت الثاء في ستة عشر موضعًا منها في البقرة: ﴿بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ﴾ (١١) وفي آل عمران: ﴿الْقِيَامَةِ ثُمَّ﴾ (١٢) في موضعين.
_________________
(١) جزء من الآية: ١١٢ آل عمران.
(٢) جزء من الآية: ١٠٣ هود.
(٣) جزء من الآية: ١١٤ هود.
(٤) جزء من الآية: ١١ الحج.
(٥) جزء من الآية: ٣ الصافات.
(٦) جزء من الآية: ١٥ غافر.
(٧) جزء من الآية: ٦٤ غافر.
(٨) جزء من الآية: ١ الذاريات.
(٩) جزء من الآية: ٥ المرسلات.
(١٠) انظر التيسير ص ٢٥.
(١١) جزء من الآية: ٩٢ البقرة.
(١٢) جزء من الآيتين: ٥٥/ ١٦١ آل عمران.
[ ٢ / ١٥٨ ]
و﴿النُّبُوَّةَ ثُمَّ﴾ (١) و﴿الْآخِرَةَ ثُمَّ﴾ (٢) وفي المائدة: ﴿بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ﴾ (٣) و﴿الْآيَاتِ ثُمَّ﴾ (٤) و﴿الصَّالِحَاتِ ثُمَّ﴾ (٥) وفي الأنعام: ﴿الْآيَاتِ ثُمَّ﴾ (٦) وفي الأعراف: ﴿السَّيِّئَاتِ ثُمَّ﴾ (٧) وفي الإسراء: ﴿الْمَمَاتِ ثُمَّ﴾ (٨) وفي النور: ﴿الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ﴾ (٩) وف العنكبوت: ﴿الْمَوْتِ ثُمَّ﴾ (١٠) وفي الأحزاب والبروج: ﴿الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ﴾ (١١).
اتفق الحافظ والإمام على الإِدغام في جميع ما ذكر.
والخامس عشر: ﴿الزَّكَاةَ ثُمَّ﴾ (١٢) في البقرة.
والسادس عشر: ﴿التَّوْرَاةَ ثُمَّ﴾ (١٣) في الجمعة.
(م) قال الحافظ: (وابن مجاهد لا يرى إدغامه لخفة الفتحة وقرأته بالوجهين) (١٤).
_________________
(١) جزء من الآية: ٧٩ آل عمران.
(٢) جزء من الآية: ١٥٢ آل عمران.
(٣) جزء من الآية: ٣٢ المائدة.
(٤) جزء من الآية: ٧٥ المائدة.
(٥) جزء من الآية: ٩٣ المائدة.
(٦) جزء من الآية: ٤٦ الأنعام.
(٧) جزء من الآية: ١٥٣ الأعراف.
(٨) جزء من الآية: ٧٥ الإسراء.
(٩) جزء من الآية: ٤ النور.
(١٠) جزء من الآية: ٥٧ العنكبوت.
(١١) جزء من الآية: ٤٩ الأحزاب و١٠ البروج.
(١٢) جزء من الآية: ٨٣ البقرة.
(١٣) جزء من الآية: ٥ الجمعة.
(١٤) انظر التيسير ص ٢٥٠.
[ ٢ / ١٥٩ ]
(ش) فأفرد الضمير وهو يعني الحرفين وكأنه أعاد الضمير على ما ذكر ولو ثناه في الموضعين (١) لكان أحسن.
وذكر الإِمام الخلاف في حرف البقرة وأن الإِظهار أحسن: لأن التاء مفتوحة ولا يقدر على الإشمام فيها ثم قال: والإِدغام فيها جائز لأن الساكن الأول فيها حرف مد ولين، ثم ذكر أن الإِدغام رواية ابن جبير ومحمد ابن عمرو (٢) ابن رومي عن اليزيدي عن أبي عمور، ورواية قاسم بن عبد الوارث عن أبي عمر عن اليزيدي عن أبي عمرو.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (وفي الظاء في قوله تعالى: ﴿الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي﴾ (٣) في النساء والنحل لا غير) (٤).
(ش) اعلم أن التاء إنما لقيت الظاء في هذين الموضعين دون نفي النظائر على ما تقدم. والله أعلم.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (وفي الضاد في قوله: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ (٥) لا غير) (٦).
(ش) وهذا كالذي قبله ليس في القرآن غيره.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (وفي الشين) (٧).
_________________
(١) قوله: (في الموضوعين) يعني: (إدغامه) و(قرأته).
(٢) قوله: (ابن عمرو) صوابه (ابن عمر) وهو محمد بن عبد الله ابن رومي. وقد تقدمت ترجمته.
(٣) جزء من الآية: ٩٧ النساء و٢٨ النحل.
(٤) انظر التيسير ص ٢٥.
(٥) الآية: ١ العاديات.
(٦) انظر التيسير ص ٢٦.
(٧) انظر التيسير ص ٢٦.
[ ٢ / ١٦٠ ]
(ش) اعلم أن التاء لقيت الشين في قوله تعالى في الحج: ﴿السَّاعَةِ شَيْءٌ﴾ (١) وفي النور: ﴿بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾ (٢) في موضعين.
اتفق الحافظ والإمام على الإِدغام.
فأما قوله تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾ (٣) ففيه الوجهان من طريق الحافظ والإمام، والإظهارُ أكثر لذهاب عين الكلمة. ووجه الإِدغام ثقل الكسرة ولا يصح إلا مع تسهيل الهمزة أو روم الحركة على قول من أجاز تحقيق الهمزة، ولم يثبت إدغام التاء التي هي ضمير إلا في الموضع الواحد. فأما: ﴿لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا﴾ (٤) في الموضعين من الكهف فلا خلاف في الإِظهار فيها لخفة فتحة التاء. والله - ﷿ - أعلم.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (وفي الجيم) (٥).
(ش) اعلم أن التاء لقيت الجيم في سبعة عشر موضعًا، منها: في المائدة: ﴿الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ﴾ (٦) وفي التوبة والفتح: ﴿الْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ﴾ (٧).
وفي سورة يونس - ﵇ -: ﴿السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ﴾ (٨) وفي الرعد: ﴿الثَّمَرَاتِ جَعَلَ﴾ (٩) وفي سورة إبراهيم - ﵇ - والقتال وموضعين من
_________________
(١) جزء من الآية: ١ الحج.
(٢) جزء من الآيتين: ٤، ١٣ النور.
(٣) جزء من الآية: ٢٧ مريم.
(٤) جزء من الآيتين: ٧١/ ٧٤ الكهف.
(٥) انظر التيسير ص ٢٦.
(٦) جزء من الآية: ٩٣ المائدة.
(٧) جزء من الآية: ٧٢ التوبة و٥ الفتح.
(٨) جزء من الآية: ٢٧ يونس.
(٩) جزء من الآية: ٣ الرعد.
[ ٢ / ١٦١ ]
الحج: ﴿الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ﴾ (١) وفي الإسراء: ﴿الْآخِرَةِ جِئْنَا﴾ (٢) وفي النور: ﴿مِائَةَ جَلْدَةٍ﴾ (٣) وفي الشعراء: ﴿مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾ (٤) وفي فاطر: ﴿الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾ (٥) وفي الزمر: ﴿الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا﴾ (٦) وفي غافر: ﴿لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ﴾ (٧).
وفي الواقعة: ﴿وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ (٨) وفي لم يكن: ﴿الْبَرِيَّةِ جَزَاؤُهُمْ﴾ (٩).
اتفق الحافظ والإمام على الإِدغام في جميعها.
(م) قال الحافظ: (وفي السين) (١٠).
اعلم أن التاء لقيت السين في أربعة عشر موضعًا منها: في النساء: ﴿الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ﴾ (١١) في موضعين وفي الأعراف والشعراء: ﴿السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ﴾ (١٢) وفي التوبة: ﴿أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا﴾ (١٣) وفي
_________________
(١) جزء من الآيات: ٢٣ إبراهيم و١٤ و٢٣ الحج. و١٢ القتال.
(٢) جزء من الآية: ١٠٤ الإسراء.
(٣) جزء من الآية: ٢ النور.
(٤) جزء من الآية: ٨٥ الشعراء.
(٥) جزء من الآية: ١٠ فاطر.
(٦) جزء من الآية: ٤٤ الزمر.
(٧) جزء من الآية: ٤٩ غافر.
(٨) جزء من الآية: ٩٤ الواقعة.
(٩) جزء من الآيتين ٧، ٨ البينة.
(١٠) انظر التيسير ص ٢٦.
(١١) جزء من الآيتين: ٥٧، ١٢٢ النساء.
(١٢) جزء من الآيتين: ١٢٠ الأعراف و٤٦ الشعراء.
(١٣) جزء من الآية: ٤٩ التوبة.
[ ٢ / ١٦٢ ]
النحل: ﴿الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ﴾ (١) وفي كهيعص: ﴿الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ﴾ (٢) وفي طه: ﴿السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾ (٣) وفي الفرقان: ﴿بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا﴾ (٤) وفي القصص: ﴿الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ﴾ (٥) وفي الجاثية: ﴿الصَّالِحَاتِ سَوَاءً﴾ (٦) وفي النازعات: ﴿وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (٧) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا﴾ (٨) وفى التكوير: ﴿الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾ (٩).
اتفق الحافظ والإمام على الإِدغام في جميعها.
فأما قوله تعالى: ﴿يُؤْتَ سَعَةً﴾ (١٠) في البقرة فلا خلاف في إظهاره لنقص الكلمة (١١) وخفة الفتحة. وقد تقدم ذكره والله أعلم.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (وفي الصاد) (١٢).
(ش) وذكر ثلاثة مواضع - وهي ﴿وَالصَّافَّاتِ﴾ (١٣)
_________________
(١) جزء من الآية: ٥٧ النحل.
(٢) جزء من الآية: ٩٦ مريم.
(٣) جزء من الآية: ٧٠ طه.
(٤) جزء من الآية: ١١ الفرقان.
(٥) جزء من الآية: ٦٨ القصص.
(٦) جزء من الآية: ٢١ الجاثية.
(٧) جزء من الآية: ٣ النازعات.
(٨) جزء من الآية: ٤ النازعات.
(٩) جزء من الآية: ٨ التكوير.
(١٠) جزء من الآية: ٢٤٧ البقرة.
(١١) في (س) (الكلام) وهو تحريف، والصواب ما أثبته كما في باقي النسخ.
(١٢) انظر التيسير ص ٢٦.
(١٣) جزء من الآية: من الصافات.
[ ٢ / ١٦٣ ]
﴿وَالْمَلَائِكَةِ﴾ (١) و﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا﴾ (٢). الأول في الصافات والثاني في النبأ (٣) والثالث في العاديات. وليس في القرآن غيرها.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (وفي الزاي) (٤).
(ش) وذكر ثلاثة مواضع وهي (٥) ﴿بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا﴾ (٦) و﴿فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا﴾ (٧) و﴿إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا﴾ (٨). الأول في النمل والثاني في الصافات والثالث في الزمر. وليس في القرآن غيرها. والله تعالى أعلم.
اتفق الحافظ والإمام على إدغامها.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (وأما الذال فأدغمها في السين في قوله: ﴿فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ﴾ (٩) في موضعين) (١٠).
(ش) يعني: في الكهف.
(م) (وفي الصاد في قوله: ﴿مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً﴾ (١١).
(ش) يعني: في قل أوحي.
_________________
(١) جزء من الآية: ٣٨ النبأ.
(٢) جزء من الآية: ٣ العاديات.
(٣) وهي في الأصل (البناء) وهو تحريف، والصواب ما أثبته كما في باقي النسخ.
(٤) انظر التيسير ص ٢٦.
(٥) لقد سقط من الأصل من قوله (وهي) إلى قوله (إلَى الْجَنَةِ زُمَرًا).
(٦) جزء من الآية: ٤ النمل.
(٧) جزء من الآية: ٢ الصافات.
(٨) جزء من الآية: ٧٣ الزمر.
(٩) جزء من الآية: ٦١، ٦٣ الكهف.
(١٠) انظر التيسير ص ٢٦.
(١١) انظر التيسير ص ٢٦، الآية رقم: ٣ الجن.
[ ٢ / ١٦٤ ]
اتفق الحافظ والإمام على الإِدغام في الثلاثة وليس في القرآن غيرها.
(م) قال الحافظ: (وأما التاء فأدغمها في خمسة أحرف) (١).
(ش) هذه الخمسة هي الأوائل من قولك (ذهب ضر تائب سجد شكرًا).
(م) قال: (في (٢) الذال في قوله: ﴿وَالْحَرْثِ ذَلِكَ﴾) (٣).
(ش) هو في آل عمران وليس في القرآن غيره.
(م) قال: (وفي الثاء (٤) في قوله: ﴿حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾) (٥).
(ش) هو في الحجر - و﴿الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ﴾ (٦) في النجم وليس في القرآن غيرهما.
(م) قال: (وفي الشين) (٧).
(ش) اعلم أن التاء لقيت الثين في خمسة مواضع: منها ﴿حَيْثُ شِئْتُمَا﴾ (٨) و﴿حَيْثُ شِئْتُمْ﴾ (٩) في البقرة والأعراف.
_________________
(١) انظر التيسير ص ٢٦.
(٢) في (س) (و) قبل (في).
(٣) انظر التيسير ص ٢٦ الآية: رقم ١٤ آل عمران.
(٤) في الأصل (وفي الثاء) بالمثلثة وهو تحريف والصواب ما أثبته كما في باقي النسخ.
(٥) انظر التيسير ص ٢٦ الآية: ٦٥ الحجر.
(٦) جزء من الآية: ٥٩ النجم.
(٧) انظر التيسير ص ٢٦.
(٨) جزء من الآية: ٣٥ البقرة و١٩ الأعراف.
(٩) جزء من الآية: ٥٨ البقرة و١٦١ الأعراف.
[ ٢ / ١٦٥ ]
والخامس: ﴿ثَلَاثِ شُعَبٍ﴾ (١) في المرسلات.
(م) قال: (وفي السين) (٢).
(ش) اعلم أن الثاء لقيت السين في أربعة مواضع: منها في النمل ﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ﴾ (٣) وفي الطلاق: ﴿مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ﴾ (٤) وفي ن ﴿الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ﴾ (٥) وفي المعارج ﴿مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا﴾ (٦).
(م) قاِل: وفي الضاد في قوله ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ (٧).
(ش) في الذاريات وليس في القرآن غيره.
اتفق الحافظ والإمام على إدغام الثاء في جميع ما تقدم. والله جل وعلى أعلم.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (وأما الراء فأدغمها في اللام) (٨).
(ش) اعلم أنه إنما يدغم الراء في اللام على تفصيل: وهو أنها إن تحرك ما قبلها فيدغمها في اللام سواء كانت هي متحركة بالفتح أو بالكسر أو بالضم، فاما إن سكن ما قبلها فلا يدغمها إلا أن تكون هي متحركة بالضم أو بالكسر خاصة.
_________________
(١) جزء من الآية: ٣٠ المرسلات.
(٢) انظر التيسير ص ٢٦ وفي الأصل (وفي العين) وهو تحريف والصواب ما أثبته.
(٣) جزء من الآية: ١٦ النمل.
(٤) جزء من الآية: ٦ الطلاق.
(٥) جزء من الآية: ٤٤ ن.
(٦) جزء من الآية: ٤٣ المعارج.
(٧) انظر التيسير ص ٢٧ والآية: ٢٤ الذاريات.
(٨) انظر التيسير ص ٢٧.
[ ٢ / ١٦٦ ]
أما القسم الأول فجملته في القرآن سبعة وخمسون موضعًا - منها: ﴿وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ (١) في آل عمران و﴿وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ (٢) و﴿لِيَغْفِرَ لَهُمْ﴾ (٣) في موضعين من النساء و﴿يَغْفِرُ لِمَنْ﴾ (٤) في موضعين من المائدة و﴿سَيُغْفَرُ لَنَا﴾ (٥) في الأعراف و﴿أَطْهَرُ لَكُمْ﴾ (٦) في سورة هود - ﵇ -: و﴿أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ﴾ (٧) في سورة يوسف - ﵇ - و﴿الْكُفَّرُ لِمَنْ﴾ (٨) في الرعد و﴿لِيَغْفِرَ لَكُم﴾ (٩) و﴿سَخَّرَ لَكُم﴾ (١٠) في أربعة مواضع من سورة ابراهيم - ﵇ -: ﴿وَسَخَّرَ لَكُم﴾ (١١) و﴿أَكْبَرُ لَوْ﴾ (١٢) و﴿الْعُمُرِ لِكَيْ لَا﴾ (١٣) في النحل و﴿تَفْجُرَ لَنَا﴾ (١٤) في الِإسراء ﴿سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ﴾ (١٥) في كهيعص و﴿لِيَغْفِرَ لَنَا﴾ (١٦) في طه و﴿الْعُمُرِ لِكَيْ﴾ (١٧) و﴿سَخرَ لَكُم﴾ (١٨) في الحج و﴿آخَرَ لَا بُرْهَانَ﴾ (١٩) في
_________________
(١) جزء من الآية ١٢٩ آل عمران.
(٢) جزء من الآية ٦٤ النساء.
(٣) جزء من الآية ١٣٧، ١٦٨.
(٤) جزء من الآية ١٨، ٤٠ المائدة.
(٥) جزء من الآية ١٦٩ الأعراف.
(٦) جزء من الآية ٧٨ هود.
(٧) جزء من الآية ٩٨ يوسف.
(٨) جزء من الآية ٤٢ الرعد.
(٩) جزء من الآية ١٠ إبراهيم.
(١٠) جزء من الآية ٣٢، ٣٣ إبراهيم.
(١١) جزء من الآية ١٢ النحل.
(١٢) جزء من الآية ٤١ النحل.
(١٣) جزء من الآية ٧٠ النحل.
(١٤) جزء من الآية ٩٠ الإسراء.
(١٥) جزء من الآية ٧٣ طه.
(١٦) جزء من الآية ٦٥ الحج.
(١٧) جزء من الآية: ٤٧ مريم.
(١٨) جزء من الآية: ٥ الحج.
(١٩) جزء من الآية: ١١٧ المؤمنون.
[ ٢ / ١٦٧ ]
المؤمنين و﴿أَنْ يَغْفِرَ لَنَا﴾ (١) و﴿أَنْ يَغْفِرَ لِي﴾ (٢) في الشعراء و﴿يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ﴾ (٣) و﴿حُشِرَ لِسُلَيْمَانَ﴾ (٤) في النمل و﴿فَغَفَرَ لَهُ﴾ (٥) و﴿بَصَائِرَ لِلنَّاسِ﴾ (٦) و﴿يَقْدِرُ لَوْلَا﴾ (٧) و﴿آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ (٨) في القصص و﴿الْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ﴾ (٩) و﴿يَقْدِرُ لَهُ﴾ (١٠) في العنكبوت و﴿يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ﴾ (١١) و﴿سَخَّرَ لَكُمْ﴾ (١٢) في لقمان و﴿الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ﴾ (١٣) في آلم السجدة و﴿أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ﴾ (١٤) في الأحزاب و﴿وَيَقْدِرُ لَهُ﴾ (١٥) في سبأ. و﴿مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا﴾ (١٦) في فاطر و﴿غَفَرَ لِي﴾ (١٧) في يس و﴿أَكْبَرُ لَوْ﴾ (١٨) في الزمر: و﴿الْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا﴾ (١٩) في فصلت
_________________
(١) جزء من الآية: ٥١ الشعراء.
(٢) جزء من الآية: ٨٢ الشعراء.
(٣) جزء من الآية: ٤٠ النمل.
(٤) جزء من الآية: ١٧ النمل.
(٥) جزء من الآية: ١٦ القصص.
(٦) جزء من الآية: ٤٣ القصص.
(٧) جزء من الآية: ٨٢ القصص.
(٨) جزء من الآية: ٨٨ القصص.
(٩) جزء من الآية: ٦١ العنكبوت.
(١٠) جزء من الآية: ٦٢ العنكبوت.
(١١) جزء من الآية: ١٢ لقمان.
(١٢) جزء من الآية: ٢٠ لقمان.
(١٣) جزء من الآية: ٢١ الم السجدة.
(١٤) جزء من الآية: ٥٣ الأحزاب.
(١٥) جزء من الآية: ٣٩ سبأ.
(١٦) جزء من الآية: ١٢ فاطر.
(١٧) جزء من الآية: ٢٧ يس.
(١٨) جزء من الآية: ٢٦ الزمر.
(١٩) جزء من الآية: ٣٧ فصلت.
[ ٢ / ١٦٨ ]
و﴿سَخَّرَ لَنَا﴾ (١) في الزخرف و﴿سَخَّرَ لَكُم﴾ (٢) في موضعين و﴿بَصَائِرُ لِلنَّاسِ﴾ (٣) في الجاثية و﴿فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ﴾ (٤) في القتال و﴿لِيَغْفِرَ لَكَ﴾ (٥) و﴿يَغْفِرُ لِمَن﴾ (٦) في الفتح و﴿الْمُصَوِّرُ لَهُ﴾ (٧) في الحشر و﴿أَكْبَرُ لَوْ﴾ (٨) في ن و﴿لَا يُؤَخَّرُ لَوْ﴾ (٩) و﴿لِيَغْفِرَ لَهُمْ﴾ (١٠) في سورة نوح - ﵇ - و﴿مَا سَقَرُ (٢٧) لَا تُبْقِي﴾ (١١) و﴿وَلَا تَذَرُ (٢٨) لَوَّاحَةٌ﴾ (١٢) و﴿لِلْبَشَرِ (٢٩) عَلَيْهَا﴾ (١٣) في المدثر.
وأما القسم الثاني فجملته في القرآن ثمانية وعشرون موضعًا منها في البقرة ﴿الْأَنْهَارُ لَهُ﴾ (١٤) و﴿الْمَصِيرُ لا﴾ (١٥) في آل عمران: ﴿الْغُرُورِ (١٨٥) لَتُبْلَوُنَّ﴾ (١٦) ﴿النَّهَارِ لَآيَاتٍ﴾ (١٧) وفي سورة يونس - ﵇ - ﴿بِالْخَيْرِ
_________________
(١) جزء من الآية: ١٣ الزخرف.
(٢) جزء من الآية: ١٢، ١٣ الجاثية.
(٣) جزء من الآية: ٢٠ الجاثية.
(٤) جزء من الآية: ١٣ القتال.
(٥) جزء من الآية: ٢ الفتح.
(٦) جزء من الآية: ١٤ الفتح.
(٧) جزء من الآية: ٢٤ الحشر.
(٨) جزء من الآية: ٣٣ ن.
(٩) جزء من الآية: ٤ نوح.
(١٠) جزء من الآية: ٧ نوح.
(١١) جزء من الآية: ٢٧، ٢٨ المدثر.
(١٢) جزء من الآية: ٢٨، ٢٩ المدثر.
(١٣) جزء من الآية: ٣٦، ٣٧ المدثر.
(١٤) جزء من الآية: ٢٦٦ البقرة.
(١٥) جزء من الآية: ٢٨٥، ٢٨٦ البقرة.
(١٦) جزء من الآية: ١٨٥، ١٨٦ آل عمران.
(١٧) جزء من الآية: ١٩٠ آل عمران.
[ ٢ / ١٦٩ ]
لَقُضِيَ﴾ (١) وفي سورة هود - ﵇ -: ﴿فَفِي النَّارِ لَهُمُ﴾ (٢) وفي الرعد: ﴿بِالنَّهَارِ (١٠) لَهُ﴾ (٣) وفي سورة إبراهيم - ﵇ - (النَارُ لِيُجُزَى﴾ (٤) وفي النحل: ﴿الْأَنْهَارُ لَهُمْ﴾ (٥) وفي الإسراء: ﴿فِي الْبَحُرِ لِتَبْتَغُواْ﴾ (٦) وفىِ طه ﴿النَّهَارِ لَعَلَّكَ﴾ (٧) وفي النور: ﴿وَالْأَبْصَارُ (٣٧) لِيَجْزِيَهُمُ﴾ (٨) وفي القصص: ﴿مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ﴾ (٩) وفي الزمر: ﴿مَنْ فِي النَّارِ (١٩) لَكِنِ﴾ (١٠) وفي غافر: ﴿الْغَفَّارِ (٤٢) لَا جَرَمَ﴾ (١١) و﴿فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ﴾ (١٢) و﴿الْبَصِيرُ (٥٦) لَخَلْقُ﴾ (١٣) في فصلت: ﴿النَّارِ لَهُمْ﴾ (١٤) و﴿بِالذِّكْرِ لَمَّا﴾ (١٥) وفي الشورى: ﴿الْبَصِيرُ (١١) لَهُ﴾ (١٦) وفي الحجرات: ﴿مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ﴾ (١٧) وفي الممتحنة: ﴿إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ﴾ (١٨) وفي الإنسان:
_________________
(١) جزء من الآية: ١١ يونس.
(٢) جزء من الآية: ١٠٦ هود.
(٣) جزء من الآيتين: ١٠، ١١ الرعد.
(٤) جزء من الآيتين: ٥٠، ٥١ إبراهيم.
(٥) جزء من الآية: ٣١ النحل.
(٦) جزء من الآية: ٦٦ الإسراء.
(٧) جزء من الآية: ١٣٠ طه.
(٨) جزء من الآيتين: ٣٧، ٣٨ النور.
(٩) جزء من الآية: ٢٩ القصص.
(١٠) جزء من الآيتين: ١٩، ٢٠ الزمر.
(١١) جزء من الآيتين: ٤٢، ٤٣ غافر.
(١٢) جزء من الآية: ٤٩ غافر.
(١٣) جزء من الآيتين: ٥٦، ٥٧ غافر.
(١٤) جزء من الآية: ٢٨ فصلت.
(١٥) جزء من الآية: ٤١ فصلت.
(١٦) جزء من الآيتين: ١١، ١٢ الشورى.
(١٧) جزء من الآية: ٧ الحجرات.
(١٨) جزء من الآية: ١٠ الممتحنة.
[ ٢ / ١٧٠ ]
﴿مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ﴾ (١) وفي المطففين: ﴿الْفُجَّارَ لَفِي﴾ (٢) و﴿الْأَبْرَارَ لَفِي﴾ ﴿الْأَبْرَارَ لَفِي﴾ (٣) وفي القدر: ﴿الْقَدْرِ لَيْلَةُ﴾ (٤) و﴿الْفَجْرِ لَمْ يَكُنِ﴾ (٥) وفي العاديات: ﴿الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ (٦).
اتفق الحافظ والإمام على إدغام الراء في كل ما تقدم.
(م) وقول: (والإمالة باقية مع الإِدغام) (٧).
(ش) يريد إمالة الألف والفتحة قبل الراء المخفوضة مع إدغامها في اللام كما تمال مع الإِظهار.
(م) وقوله: (لكونه عارضًا) (٨).
(ش) يريد لكون الإِدغام عارضًا، وتمام هذا التعليل هو أن العارض في هذا الباب لا يعتد به فكأن الكسرة باقية في الراء وهي سبب الإمالة للألف والفتحة التي قبل الراء كما يأتي في بابه بحول الله - ﷿ -، ولم أرَ للإِمام في هذا شيئًا.
واعلم أن هذا التعليل إنما يحتاج إليه إذا حقق الإِدغام، فأما إن قرئ بالروم فلا يكون الإِدغام صحيحًا ولا تكون (٩) الكسرة زائدة بل
_________________
(١) جزء من الآية: ١ الإنسان.
(٢) جزء من الآية: ٧ المطففين.
(٣) جزء من الآية: ١٨ المطففين.
(٤) جزء من الآيتين: ٢، ٣ القدر.
(٥) جزء من الآية: ٥ القدر و(١) من البينة.
(٦) جزء من الآية: ٨ العاديات.
(٧) انظر التيسير ص ٢٧.
(٨) انظر التيسير ص ٢٧.
(٩) في الأصل (ولا تكن) وفي باقي النسخ ما أثبته.
[ ٢ / ١٧١ ]
يضعف الصوت بها ولا يذهب رأسًا. واعلم أن ما ذكر هنا من بقاء الإمالة حال الإِدغام لا يختص بهذا الفصل بل يطرد أيضًا في إدغام الراء في مثلها إذا كانت الأولى مكسورة وقبلها ألف نحو ﴿وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ رَبَّنَا﴾ (١) و﴿قِنَا عَذَابَ النَّارِ رَبَّنَا﴾ (٢) وكذلك السين على رواية الإمالة في قوله تعالى: ﴿لِلنَّاسِ سَوَاءً﴾ (٣) والله تعالى مجده أعلم.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (وأما اللام فأدغمها في الراء) (٤).
(ش) اعلم أنه يدغم اللام في الراء على تفصيل أيضًا، وبيانه أنه إما أن يتحرك ما قبلها أو يسكن، فإن تحرك ما قبلها أدغمها كيفما كانت حركتها وإن سكن ما قبلها نُظر إلى حركتها، فإن كانت ضمة أو كسرة أدغمها وإن كانت فتحة لم يدغمها إلا في أصل واحد، وهو أن يكون اللام من (قال) والراء من (رب) مضافًا كان أو غير مضاف، فحصل من هذا أن اللام المدغمة في الراء ثلاثة أقسام:
القسم (٥) الأول: اللام المتحرك ما قبلها وجملته في القرآن ستة عشر موضعًا منها في آل عمران: ﴿كَمَثَلِ رِيحٍ﴾ (٦) وفي الأنعام: ﴿يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ (٧) وفي الأعراف: ﴿رُسُلُ رَبِّنَا﴾ (٨) وفي التوبة: ﴿أَرْسَلَ
_________________
(١) جزء من الآيتين: ١٩٣، ١٩٤ آل عمران.
(٢) جزء من الآيتين: ١٩١، ١٩٢ آل عمران.
(٣) جزء من الآية: ٢٥ الحج.
(٤) انظر التيسير ص ٢٧.
(٥) ما بين القوسين تكملة من باقي النسخ.
(٦) جزء من الآية: ١١٧ آل عمران.
(٧) جزء من الآية: ١٢٤ الأنعام.
(٨) جزء من الآية: ٤٣ الأعراف.
[ ٢ / ١٧٢ ]
رَسُولَهُ﴾ (١) رفي سورة هود - ﵇ -: ﴿رُسُلُ رَبِّكَ﴾ (٢) وفي النحل: ﴿أَنْزَلَ رَبُّكُمْ﴾ (٣) في موضعين و﴿سُبُلَ رَبِّكِ﴾ (٤) وفي كهيعص: ﴿جَعَلَ رَبُّكِ﴾ (٥) وفي العنكبوت: ﴿لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا﴾ (٦) وفي الشورى: ﴿أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا﴾ (٧) وفي الفتح والصف: ﴿أَرْسَلَ رَسُولَهُ﴾ (٨) وفي الفجر والفيل: ﴿فَعَلَ رَبُّكَ﴾ (٩).
القسم الثاني: اللام المتحركة بالضم أو الكسر بعد الساكن.
وجملته في القرآن عشرون موضعًا: منها في البقرة: ﴿إِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا﴾ (١٠) و﴿مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا﴾ (١١) في موضعين، وفي النساء: ﴿إِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ﴾ (١٢) وفي الأنعام: ﴿اللَّيْلُ رَأَى﴾ (١٣) وفي سوزة يوسف - ﵇ -: ﴿تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ﴾ (١٤) وفي النحل: ﴿إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ﴾ (١٥)
_________________
(١) جزء من الآية: ٣٣ التوبة.
(٢) جزء من الآية: ٨١ هود.
(٣) جزء من الآية: ٢٤، ٣٠ النحل.
(٤) جزء من الآية: ٦٩ النحل.
(٥) جزء من الآية: ٢٤ مريم.
(٦) جزء من الآية: ٦٠ العنكبوت.
(٧) جزء من الآية: ٥١ الشورى.
(٨) جزء من الآية: ٢٨ الفتح، ٩ الصف.
(٩) جزء من الآية: ٦ الفجر و١ الفيل.
(١٠) جزء من الآية: ١٢٧ البقرة.
(١١) جزء من الآيتين: ٢٠٠، ٢٠١ البقرة.
(١٢) جزء من الآية: ٦١ النساء.
(١٣) جزء من الآية: ٧٦ الأنعام.
(١٤) جزء من الآية: ١٠٠ يوسف.
(١٥) جزء من الآية: ١٢٥ النحل.
[ ٢ / ١٧٣ ]
وفي كهيعص: ﴿رَسُولُ رَبِّكِ﴾ (١) وفي النور: ﴿وَالْآصَالِ رِجَالٌ﴾ (٢). وفي الشعراء: ﴿رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٣) و﴿لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٤) وفي النمل: ﴿مِنْ فَضْلِ رَبِّي﴾ (٥) وفي القصص: ﴿الْقَوْلُ رَبَّنَا﴾ (٦) وفي الصافات: ﴿قَوْلُ رَبِّنَا﴾ (٧) وفي الزخرف: ﴿رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٨) وفي القتال: ﴿الْقِتَالُ رَأَيْتَ﴾ (٩) وفي الحاقة والتكوير: ﴿لَقَوْلُ رَسُولٍ﴾ (١٠) وفي الفجر: ﴿فَيَقُولُ رَبِّي﴾ (١١) في موضعين.
القسم الثالث: لام قال وجملته ثمانية وأربعون موضعًا.
منها: ﴿قَالَ رَبُّكَ﴾ (١٢) في البقرة والحجر وص والذاريات، وفي موضعين في كهيعص و﴿قَالَ رَبُّكُمْ﴾ (١٣) في الشعراء وسبأ وغافر و﴿قَالَ رَبُّنَا﴾ (١٤) في طه و﴿قَالَ رَبِّ﴾ (١٥) في المائدة وسورة يوسف - ﵇ - / والنمل
_________________
(١) جزء من الآية: ١٩ مريم.
(٢) جزء من الآيتين: ٣٦، ٣٧ النور.
(٣) جزء من الآية: ١٦ الشعراء.
(٤) جزء من الآية: ١٩٢ الشعراء.
(٥) جزء من الآية: ٤٠ النمل.
(٦) جزء من الآية: ٦٣ القصص.
(٧) جزء من الآية: ٣١ الصافات.
(٨) جزء من الآية: ٤٦ الزخرف.
(٩) جزء من الآية: ٢٠ القتال.
(١٠) جزء من الآية: ٤٠ الحاقة و(١٩) التكوير.
(١١) جزء من الآيتين: ١٥، ١٦ الفجر.
(١٢) جزء من الآية: ٣٠ البقرة ٢٨، الحجر ٧١ ص، ٣٠ الذاريات و٩، ٢١ مريم.
(١٣) جزء من الآية: ٢٦ الشعراء، ٢٣ سبأ - ٦٠ غافر.
(١٤) جزء من الآية: ٥٠ طه.
(١٥) جزء من الآية: ٢٥ المائدة ٣٣ يوسف ١٩، النمل ٣٠ العنكبوت ١٥، الأحقاف ٥ نوح - ﵇ -.
[ ٢ / ١٧٤ ]
والعنكبوت والأحقاف وسورة نوح - ﵇ -.
ومنها موضعان موضعان في سورة هود - ﵇ - (١) والحجر وطه وص وثلاثة ثلاثة في آل عمران (٢) والأعراف وكهيعص والمؤمنين وخمسة خمسة في الشعراء (٣) والقصص.
ومنها: ﴿قَالَ رَجُلَانِ﴾ (٤) في المائدة و﴿قَالَ رَجُلٌ﴾ (٥) في غافر، إلا أن كلام الحافظ في التفصيل يقتضي أن النص إنما جاء عن اليزيذي في إدغام ﴿قَالَ رَبِّ﴾ مضافًا وغير مضاف. قال: وقياس ذلك ﴿قَالَ رَجُلَانِ﴾ و﴿قَالَ رَجُلٌ﴾ لا فرق، قال: وبالإدغام قرأته طردًا للقياس وهذا حاصل قوله أيضًا في التيسير.
وذكر الإِمام جميع ذلك في الإِدغام ولم يتعرض لنص ولا قياس (٦) والله تبارك اسمه أعلم.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (وأما النون فأدغمها إذا تحرك ما قبلها
_________________
(١) جزء من الآية: ٤٥، ٤٧ هود، و٣٦، ٣٩ الحجر و٢٥، ١٢٥ طه و٣٥، ٧٩ ص.
(٢) جزء من الآية: ٣٨. ٤٠، ٤١ آل عمران - و١٤٣، ١٥١، ١٥٥ الأعراف - و٤، ٨، ١٠ مريم - و٢٦، ٣٩، ٩٩ المؤمنون.
(٣) جزء من الآية: ١٢، ٢٤، ٢٨، ١١٧، ١٨٨ الشعراء و١٦، ١٧، ٢١، ٢٤، ٣٣ - القصص.
(٤) جزء من الآية: ٢٣ المائدة.
(٥) جزء من الآية: ٢٨ غافر.
(٦) قوله: (ولم يتعرض لنص ولا قياس) وكذا ابن الجزري حيث قال: فإن انفتحت أي اللام بعد الساكن لم تدغم إلا لام (قال) فإنها تدغم حيث وقعت لكثرة ورودها. انظر: النشر جـ ١ ص ٢٩٤، وذكر ابن الباذش أن النص عن أبي شعيب والقدماء على (قال رب) وحدها. وألحق بها أهل الأداء (قَالَ رَجُلَانِ) و(قال رجل). انظر الإقناع جـ ١ ص ٢٢٧.
[ ٢ / ١٧٥ ]
في اللام والراء) (١).
(ش) اعلم أن جملة المواضع التي أدغم فيها النون في الراء خمسة:
منها: ﴿تَأَذَّنَ رَبُّكَ﴾ (٢) في الأعراف: و﴿تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ﴾ (٣) في سورة إبراهيم - ﵇ -. و﴿خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي﴾ (٤) في الإسراء وص و﴿خَزَائِنُ رَبِّكَ﴾ (٥) في الطور.
وأما اللام فلا يخلو أن يسكن ما قبل النون أو يتحرك: فإن سكن ما قبلها لم يدغم منها إلا ما كان من لفظ (نحن) خاصة. وجملته في القرآن عشرة مواضع: منها ﴿نَحْنُ لَهُ﴾ (٦) في أربعة مواضع من البقرة وموضع موضع في آل عمران (٧) والمؤمنين والعنكبوت. و﴿نَحْنُ لَكَ﴾ (٨) في الأعراف وسورة هود - ﵇ -. و﴿نَحْنُ لَكُمَا﴾ (٩) في سورة يونس - ﵇ -.
فاما إذا تحرك ما قبلها فإنه يدغمها. وجملته في القرآن إحدى وستون موضعًا: منها في البقرة: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ﴾ (١٠) ﴿تَبَيَّنَ لَهُمُ﴾ (١١) ﴿يُبَيِّنْ
_________________
(١) انظر التيسير ص ٢٧.
(٢) جزء من الآية: ١٦٧ الأعراف.
(٣) جزء من الآية: ٧ إبراهيم.
(٤) جزء من الآية: ١٠٠ الإسراء و٩ ص.
(٥) جزء من الآية: ٣٧ الطور.
(٦) جزء من الآية: ١٣٣، ١٣٦، ١٣٨، ١٣٩ البقرة.
(٧) جزء من الآية: آل عمران، و٣٨ المؤمنون و٤٦ العنكبوت.
(٨) جزء من الآية: ١٣٢ الأعراف و٥٣ هود.
(٩) جزء من الآية: ٧٨ يونس.
(١٠) جزء من الآية: ٥٥ البقرة.
(١١) جزء من الآية: ١٠٩ البقرة.
[ ٢ / ١٧٦ ]
لَكُمْ﴾ (١) ﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ﴾ (٢) ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ﴾ (٣) وفي آل عمران ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ﴾ (٤) ﴿نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ﴾ (٥) وفي النساء: ﴿لِيُبَيِّنَ لَكُمْ﴾ (٦) و﴿تَبَيَّنَ لَهُ﴾ (٧) وفي المائدة: ﴿يُبَيِّنُ لَكُمْ﴾ (٨) في موضعين، ﴿نُبَيِّنُ لَهُمُ﴾ (٩) وفي الأنعام: ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ﴾ (١٠)، و﴿زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ﴾ (١١) و﴿زَيَّنَ لِكَثِيرٍ﴾ (١٢) وفي الأعراف: ﴿آذَنَ لَكُمْ﴾ (١٣) وفي الأنفال: ﴿زَيَّنَ لَهُمُ﴾ (١٤) وفي التوبة: ﴿زُيِّنَ لَهُمْ﴾ (١٥)، و﴿يَتَبَيَّنَ لَكَ﴾ (١٦) و﴿وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (١٧) و﴿لِيُؤْذَنَ لَهُمْ﴾ (١٨) و﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ﴾ (١٩) و﴿تَبَيَّنَ
_________________
(١) جزء من الآية: ١٨٧ البقرة.
(٢) جزء من الآية: ٢١٢ البقرة.
(٣) جزء من الآية: ٥٩ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ١٤ آل عمران.
(٥) جزء من الآية: ١٨٣ آل عمران.
(٦) جزء من الآية: ٢٦ النساء.
(٧) جزء من الآية: ١١٥ النساء.
(٨) جزء من الآية: ١٥، ١٩ المائدة.
(٩) جزء من الآية: ٧٥ المائدة.
(١٠) جزء من الآية: ٤٣ الأنعام.
(١١) جزء من الآية: ١٢٢ الأنعام.
(١٢) جزء من الآية: ١٣٧ الأنعام.
(١٣) جزء من الآية: ١٢٣ الأعراف.
(١٤) جزء من الآية: ٤٨ الأنفال.
(١٥) جزء من الآية: ٣٧ التوية.
(١٦) جزء من الآية: ٤٣ التوبة.
(١٧) جزء من الآية: ٦١ التوبة.
(١٨) جزء من الآية: ٩٠ التوبة.
(١٩) جزء من الآية: ٩٤ التوبة.
[ ٢ / ١٧٧ ]
لَهُمْ﴾ (١) و﴿تَبَيَّنَ لَهُ﴾ (٢) و﴿يُبَيِّنَ لَهُمْ﴾ (٣).
وفي سورة يونس - ﵇ -: ﴿زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾ (٤) و﴿أَذِنَ لَكُمْ﴾ (٥) و﴿آمَنَ لِمُوسَى﴾ (٦)، وفي سورة يوسف - ﵇ -: ﴿يَأْذَنَ لِي﴾ (٧) وفي الرعد: ﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ﴾ (٨) وفي سورة إبراهيم - ﵇ - ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾ (٩) و﴿وَتَبَيَّنَ لَكُمْ﴾ (١٠) وفي النحل: ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمُ﴾ (١١) ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ﴾ (١٢) و﴿فَزَيَّنَ لَهُمُ﴾ (١٣) و﴿لِتُبَيِّنَ لَهُمُ﴾ (١٤) و﴿لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ﴾ (١٥) وفي الإسراء: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ﴾ (١٦) و﴿لَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ﴾ (١٧) وفي طه: ﴿آذَنَ لَكُمْ﴾ (١٨) و﴿أَذِنَ لَهُ﴾ (١٩) وفي الحج: ﴿لِنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾ (٢٠) و﴿أُذِنَ
_________________
(١) جزء من الآية: ١١٣ التوبة.
(٢) جزء من الآية: ١١٤ التوبة.
(٣) جزء من الآية: ١١٥ التوبة.
(٤) جزء من الآية: ١٢ يونس.
(٥) جزء من الآية: ٥٩ يونس.
(٦) جزء من الآية: ٨٣ يونس.
(٧) جزء من الآية: ٨٠ يوسف.
(٨) جزء من الآية: ٣٣ الرعد.
(٩) جزء من الآية: ٤ إبراهيم.
(١٠) جزء من الآية: ٤٥ إبراهيم.
(١١) جزء من الآية: ٣٩ النحل.
(١٢) جزء من الآية: ٤٤ النحل.
(١٣) جزء من الآية: ٦٣ النحل.
(١٤) جزء من الآية: ٦٤ النحل.
(١٥) جزء من الآية: ٨٤ النحل.
(١٦) جزء من الآية: ٩٠ الإسراء.
(١٧) جزء من الآية: ٩٣ الإسراء.
(١٨) جزء من الآية: ٧١ طه.
(١٩) جزء من الآية: ١٠٩ طه.
(٢٠) جزء من الآية: ٥ الحج.
[ ٢ / ١٧٨ ]
لِلَّذِينَ﴾ (١) وفي المؤمنين: ﴿أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ﴾ (٢) وفي النور: ﴿يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾ (٣) وفي الشعراء: ﴿آذَنَ لَكُمْ﴾ (٤) و﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ﴾ (٥) وفي النمل: ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ﴾ (٦) وفي القصص: ﴿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ﴾ (٧) وفي العنكبوت: ﴿فَآمَنَ لَهُ﴾ (٨) و﴿نُبَيِّنَ لَكُمْ﴾ (٩) و﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ﴾ (١٠) وفي الأحزاب: ﴿يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾ (١١) وفي سبأ: ﴿أَذِنَ لَهُ﴾ (١٢) وفي فاطر: ﴿زُيِّنَ﴾ (١٣) وفي غافر: ﴿زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ﴾ (١٤) وفي فصلت: ﴿يَتَبَيَّنَ لَهُمْ﴾ (١٥) وفي الزخرف: ﴿وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ﴾ (١٦) وفي القتال: ﴿زَيَّنَ لَهُم﴾ (١٧) و﴿تَبَيَّنَ لَهُمْ﴾ (١٨) و﴿تَبَيَّنَ لَهُمْ﴾ (١٩) وفي المرسلات: ﴿يُؤْذَنُ لَهُمْ﴾ (٢٠)
_________________
(١) جزء من الآية: ٣٩ الحج.
(٢) جزء من الآية: ٤٧ المؤمنون.
(٣) جزء من الآية: ٢٨ النور.
(٤) جزء من الآية: ٤٩ الشعراء.
(٥) جزء من الآية: ١١١ الشعراء.
(٦) جزء من الآية: ٢٤ النمل.
(٧) جزء من الآية: ٦ القصص.
(٨) جزء من الآية: ٢٦ العنكبوت.
(٩) جزء من الآية: ٣٨ العنكبوت.
(١٠) جزء من الآية: ٣٨ العنكبوت:
(١١) جزء من الآية: ٥٣ الأحزاب.
(١٢) جزء من الآية: ٢٣ سبأ.
(١٣) جزء من الآية: ٨ فاطر.
(١٤) جزء من الآية: ٣٧ غافر.
(١٥) جزء من الآية: ٥٣ فصلت.
(١٦) جزء من الآية: ٦٣ الزخرف.
(١٧) جزء من الآية: ١٤ القتال.
(١٨) جزء من الآية: ٢٥ القتال.
(١٩) جزء من الآية: ٣٢ القتال.
(٢٠) جزء من الآية: ٣٦ المرسلات.
[ ٢ / ١٧٩ ]
وفي النبإ: ﴿أَذِنَ لَهُ﴾ (١).
اتفق الحافظ والإمام على الإِدغام في جميع ما تقدم.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (وأما الميم فأخفاها عند الباء إذا تحرك ما قبلها)﴾) (٢).
(ش) اعلم أن جملة هذا النوع في القرآن تسعة وسبعون موضعًا منها في البقرة: ﴿فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾ (٣) و﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ﴾ (٤) وفي آل عمران: ﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ﴾ (٥) و﴿أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ﴾ (٦) و﴿فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ﴾ (٧) و﴿أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ﴾ (٨).
وفي النساء: ﴿أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ﴾ (٩) ﴿أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ﴾ (١٠) و﴿لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ﴾ (١١) و﴿وَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ﴾ (١٢) و﴿عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا﴾ (١٣).
_________________
(١) جزء من الآية: ٣٨ النبأ.
(٢) انظر التيسير ص ٢٨
(٣) جزء من الآية: ١١٣ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ٢١٣ البقرة.
(٥) جزء من الآية: ٢٣ آل عمران.
(٦) جزء من الآية: ٣٦ آل عمران.
(٧) جزء من الآية: ٥٥ آل عمران.
(٨) جزء من الآية: ١٦٧ البقرة.
(٩) جزء من الآية: ٢٥ النساء.
(١٠) جزء من الآية: ٤٥ النساء.
(١١) جزء من الآية: ١٠٥ النساء.
(١٢) جزء من الآية: ١٤١ النساء.
(١٣) جزء من الآية: ١٥٦ النساء.
[ ٢ / ١٨٠ ]
وفي المائدة: ﴿آدَمَ بِالْحَقِّ﴾ (١) و﴿يَحْكُمُ بِهَا﴾ (٢) و﴿أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ﴾ (٣) و﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ﴾ (٤).
وفي الأنعام: ﴿أَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾ (٥) و﴿أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ﴾ (٦) و﴿أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (٧) و﴿أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ﴾ (٨) وفي سورة يونس - ﵇ -: ﴿أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ﴾ (٩) وفي سورة هود - ﵇ -: ﴿أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ﴾ (١٠).
وفي سورة يوسف - ﵇ -: ﴿أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ﴾ (١١) وفي الرعد: ﴿أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى﴾ (١٢) وفي النحل: ﴿أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ﴾ (١٣) و﴿إِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾ (١٤) و﴿أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ﴾ (١٥) و﴿أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (١٦) وفي
_________________
(١) جزء من الآية: ٤٤ المائدة.
(٢) جزء من الآية: ٤٤ المائدة.
(٣) جزء من الآية: ٦١ المائدة.
(٤) جزء من الآية: ٩٥ المائدة.
(٥) جزء من الآية: ٥٣ الأنعام.
(٦) جزء من الآية: ٥٨ الأنعام.
(٧) جزء من الآية: ١١٧ الأنعام.
(٨) جزء من الآية: ١١٩ الأنعام.
(٩) جزء من الآية: ٤٠ يونس.
(١٠) جزء من الآية: ٣١ هود.
(١١) جزء من الآية: ٧٧ يوسف.
(١٢) جزء من الآية: ٣١ الرعد.
(١٣) جزء من الآية: ١٠١ النحل.
(١٤) جزء من الآية: ١٢٤ النحل.
(١٥) جزء من الآية: ١٢٥ النحل.
(١٦) جزء من الآية: ١٢٥ النحل.
[ ٢ / ١٨١ ]
الإِسراء: ﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ﴾ (١) و﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ﴾ (٢) و﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ﴾ (٣) و﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ﴾ (٤) و﴿أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى﴾ (٥).
وفي الكهف: ﴿أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ﴾ (٦) و﴿رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ﴾ (٧) و﴿رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ﴾ (٨) و﴿أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا﴾ (٩) و﴿جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا﴾ (١٠)
وفي كهيعص: ﴿أَعْلَمُ/ بِالَّذِينَ﴾ (١١) وفي طه: ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ﴾ (١٢) وفي الحج: ﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾ (١٣) و﴿فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ (١٤) و﴿اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ﴾ (١٥).
وفي المؤمنين: ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ﴾ (١٦) وفي النور: ﴿أَنْ
_________________
(١) جزء من الآية: ٢٥ الإسراء.
(٢) جزء من الآية: ٤٧ الإسراء.
(٣) جزء من الآية: ٥٤ الإسراء.
(٤) جزء من الآية: ٥٥ الإسراء.
(٥) جزء من الآية: ٨٤ الإسراء.
(٦) جزء من الآية: ١٩ الكهف.
(٧) جزء من الآية: ٢١ الكهف.
(٨) جزء من الآية: ٢٢ الكهف.
(٩) جزء من الآية: ٢٦ الكهف.
(١٠) جزء من الآية: ١٠٦ الكهف.
(١١) جزء من الآية: ٧٠ مريم.
(١٢) جزء من الآية: ١٠٤ طه.
(١٣) جزء من الآية: ٥٦ الحج.
(١٤) جزء من الآية: ٦٨ الحج.
(١٥) جزء من الآية: ٦٩ الحج.
(١٦) جزء من الآية: ٩٦ المؤمنون.
[ ٢ / ١٨٢ ]
نَتَكَلَّمَ بِهَذَا﴾ (١) و﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ﴾ (٢) و﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا﴾ (٣). وفي الشعراء: ﴿قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ (٤) وفي القصص: ﴿رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى﴾ (٥) و﴿أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (٦).
وفي العنكبوت: ﴿بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ﴾ (٧) و﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا﴾ (٨). وفي الروم: ﴿فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا﴾ (٩) وفي الزمر: ﴿يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾ (١٠) ﴿أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ﴾ (١١) و﴿وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾ (١٢) وفي غافر: ﴿قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ﴾ (١٣) وفي الأحقاف: ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَا
تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ (١٤).
وفي ق: ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ﴾ (١٥) في النجم: ﴿أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ﴾ (١٦) و﴿أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى﴾ (١٧) و﴿أَعْلَمُ بِكُمْ﴾ (١٨) و﴿أَعْلَمُ بِمَنِ﴾
_________________
(١) جزء من الآية: ١٦ النور.
(٢) جزء من الآية: ٤٨ النور.
(٣) جزء من الآية: ٥١ النور.
(٤) جزء من الآية: ١٨٨ الشعراء.
(٥) جزء من الآية: ٣٧ القصص.
(٦) جزء من الآية: ٥٦ القصص.
(٧) جزء من الآية: ١٠ العنكبوت.
(٨) جزء من الآية: ٣٢ العنكبوت.
(٩) جزء من الآية: ٣٥ الروم.
(١٠) جزء من الآية: ٣ الزمر.
(١١) جزء من الآية: ٤٦ الزمر.
(١٢) جزء من الآية: ٧٠ الزمر.
(١٣) جزء من الآية: ٤٨ غافر.
(١٤) جزء من الآية: ٨ الأحقاف.
(١٥) جزء من الآية: ٤٥ ق.
(١٦) جزء من الآية: ٣٠ النجم.
(١٧) جزء من الآية: ٣٠ النجم.
(١٨) جزء من الآية: ٣٢ النجم.
[ ٢ / ١٨٣ ]
اتَّقَى﴾ (١) وفي الواقعة: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ (٢).
وفي الممتحنة: ﴿وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ﴾ (٣) و﴿أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ﴾ (٤) و﴿يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ﴾ (٥) وفي ن: ﴿أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ﴾ (٦) و﴿أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (٧) وفي الحاقة: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ﴾ (٨) وفي المعارج: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ﴾ (٩) وفي القيامة: ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ (١٠) و﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾ (١١) وفي التكوير: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ﴾ (١٢)، وفي الإنشقاق: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ﴾ (١٣) و﴿أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴾ (١٤) وفي البلد: ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ (١٥) وفي العلق: ﴿عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾ (١٦).
اتفق الحافظ والإمام على إخفاء الميم في جميع ذلك، وعلى أن
_________________
(١) جزء من الآية: ٣٣ النجم.
(٢) جزء من الآية: ٧٥ الواقعة.
(٣) جزء من الآية: ١ الممتحنة.
(٤) جزء من الآية: ١٠ الممتحنة.
(٥) جزء من الآية: ١٠ الممتحنة.
(٦) جزء من الآية: ٧ ن.
(٧) جزء من الآية: ٧ ن.
(٨) جزء من الآية: ٣٨ الحاقة.
(٩) جزء من الآية: ٤٠ المعارج.
(١٠) جزء من الآية: ١ القيامة.
(١١) جزء من الآية: ٢ القيامة.
(١٢) جزء من الآية: ١٥ التكوير.
(١٣) جزء من الآية: ١٦ الإنشقاق.
(١٤) جزء من الآية: ٢٣ الإنشقاق.
(١٥) جزء من الآية: ١ البلد.
(١٦) جزء من الآية: ٤ العلق.
[ ٢ / ١٨٤ ]
تسميته إدغامًا تجوز له من القراء.
(م) وقوله: الامتناع القلب فيه) (١).
(ش) يريد أن تقلب الميم في هذه المواضع باء: لما في ذلك من الثقل ولما كان يلزم من إذهاب الغنة، فعبر عن هذا بالإمتناع، فيريد أنهم امتنعوا منه لثقله. والله جل وعلا أعلم.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (وأما الباء فادغمها في الميم في قوله: ﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ (٢) - حيث وقع لا غير (٣).
(ش) اعلم أن جملته في القرآن خمسة مواضع وذلك في آل عمران موضع (و) (٤) في المائدة موضعان (و) (٥) في العنكبوت موضع وفي الفتح موضع.
فاما الحرف الذي في آخر البقرة فليس من هذا الباب، ولكنه من الإِدغام الصغير: لأن الباء فيه ساكنة.
وعلل الحافظ إدغام المواضع الخمسة بالحمل على حرف البقرة: لأنه من لفظه، وهو مجمع عليه عند أكثر القرآن (و) (٦) لم يظهره إلا ورش وفيه خلاف عن ابن كثير فأجرى أبو عمرو الكل على طريقة واحدة، ولأنه لما ولى هذه الكلمة واتصل بها ما هو مدغم عن أبي عمرو باتفاق وهو قوله
_________________
(١) انظر التيسير ص ٢٨.
(٢) انظر التيسير ص ١٢٩ آل عمران و١٨، ٤٠ المائدة و٢١ العنكبوت و١٤ الفتح.
(٣) انظر التيسير ص ٢٨.
(٤) ما بين القوسين تكملة من باقي النسخ.
(٥) ما بين القوسين تكملة من باقي النسخ.
(٦) ما بين القوسين تكملة من باقي النسخ (ت).
[ ٢ / ١٨٥ ]
تعالى: ﴿يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ (١) و﴿يَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ﴾ (٢) أتبع ﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ (٣) كما فعل في الأنعام حيث ثقل قوله تعالى: ﴿عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً﴾ (٤) إتْباعًا لما تقدم من قوله تعالى: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ﴾ (٥) ليأتي ذلك على لفظ واحد وطريقة واحدة.
قال الحافظ (٦) - ﵀ -: (فأما قول اليزيدي - إنما أدغم من أجل كسرة الذال (٧) فلا يصح: إذ كان قد أظهر ﴿ضُرِبَ مَثَلٌ﴾ (٨) و﴿كُذِّبَ مُوسَى﴾ (٩) و﴿إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ (١٠) و﴿مَنْ شَرِبَ مِنْهُ﴾ (١١)
وافق الإِمام الحافظ على الإِدغام فيما ذكر وزاد إدغام الباء في الفاء
_________________
(١) جزء من الآية: ١٢٩ آل عمران.
(٢) جزء من الآية: ٢١ العنكبوت.
(٣) جزء من الآية: ٢٨٤ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ٣٧ الأنعام.
(٥) جزء من الآية: ٣٧ الأنعام.
(٦) انظر جامع البيان - الورقة (٧٣/ أ).
(٧) وقيل: إنما أدغم من أجل ضم الباء بعد الكسر، ورده أيضًا الداني بإدغامه ﴿زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ﴾ (الآية ١٨٥ س آل عمران). والعلة الجيدة فيه مع صحة النقل وجود المجاور، كما ذكر الحافظ، ومما يدل على اعتبار هذا التوجيه: أن جعفر بنِ محمد الآدمى روى عن ابن سعدان عن اليزيدي عن أبي عمرو أنه أدغم ﴿فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ﴾ "الآية ٣٩ س المائدة" والباء في ذلك مفتوحة، وما ذاك إلا من أجل مجاورة "بعد ظلمه" المدغمة في مذهبه، والدليل على ذلك أنه مع إدغامه حرف المائدة أظهر ﴿وَمَنْ تَابَ مَعَكَ﴾ "الآية ١١٢ س هود" والله أعلم. النشر جـ ١ ص ٢٨٧.
(٨) جزء من الآية: ٧٣ الحج.
(٩) جزء من الآية: ٤٤ الحج.
(١٠) جزء من الآية: ٢٤ الحج.
(١١) جزء من الآية: ٢٤٩ البقرة.
[ ٢ / ١٨٦ ]
وذلك فيما جاب من لفظ ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ و﴿لَا رَيْبَ فِيهَا﴾ خاصة وذكر فيه الإِدغام بخلاف، وأن الإِظهار أكثر وأحسن والإِدغام رواية عباس بن الفضل وعبد الوارث (١) وجملته في القرآن أربعة عشر موضعًا. منها ﴿لَا رَيْبَ فِيهَا﴾ (٢) أربعة مواضع: وهي في الكهف والحج وغافر والجاثية. وباقيها ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ (٣)، وذلك موضعان في آل عمران وموضع موضع في البقرة والنساء، والأنعام وسورة يونس - ﵇ - والإسراء، وآلم السجدة والشورى والجاثية. ومذهب الحافظ الإِظهار في جميعها (٤).
وقول الحافظ "لا غير" ظاهره حصر المثال وهو ﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ ويمكن أن يصرف إلى حصر الحرف المدغم فيه وهو الميم - والأول أظهر. والله جل وعلا أعلم.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (فهذه أصول الإِدغام ملخصة يقاس عليها ما يرد من أمثالها وأشكالها (٥).
_________________
(١) وأما الإِظهار فرواية اليزيدي. كتاب الإقناع جـ ١ ص ٢٠٠.
(٢) جزء من الآية: ٢١ الكهف و٧ الحج و٥٩ غافر و٣٢ الجاثية.
(٣) جزء من الآية: ٢ البقرة و٩، ٢٥ آل عمران و٨٧ النساء. و١٢ الأنعام و٣٧ يونس و٩٩ الإسراء و٢ السجدة و٧ الشورى و٢٦ الجاثية.
(٤) وتبعه المحقق ابن الجزري، وقال: وهذا مما لا نعلم فيه خلافا. النشر جـ ١ ص ٢٨٧. فإن قيل نص ابن الجزري على أنه لا يعلم خلافًا في "لَا رَيْبَ فِيهِ" و"لَا رَيْبَ فِيهَا" ونص الإِمام على أن الإِدغام فيها رواية عباس ابن الفضل، وعبد الوارث، فكيف هذا؟. فالجواب: أنه لم يحصل خلف في الأداء، وهو الذي قصد المحقق ابن الجزري، وأما الرواية فقد حصل فيها الخلاف، فلا تعارض بين الرواية والتلاوة، كما تقرر في باب الإستعاذة ص ٣٩، ٤٠، ٤١. والله أعلم.
(٥) انظر التيسير ص ٢٨.
[ ٢ / ١٨٧ ]
(ش) وقد ذكرت في كل حرف جميع ما ورد منه حتى لم يشذ منها شيء فيما أرى. بحول الله تعالى وهو أعلم.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (وقد حصلنا جميع (١) ما أدغمه أبو عمرو من الحروف المتحركة فوجدناه (٢) كذا) (٣).
(ش) وإنما قيد بالمتحركة ليخص الحصر بهذا الباب دونما أدغم من الحروف السواكن وهو باب الإِدغام الصغير، وما ذكر من العدد يحققه الاستقراء مما ذكرته في كل حرف منها، وتزيد رواية الإِمام على رواية الحافظ على ما مر من الإتفاق والإختلاف بسبعة وثمانين حرفًا، فجملة الحروف على ما ذكر الإِمام ألف وثلاثمائة وإثنان وتسعون حرفًا. والله عز وعلا أعلم.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (اعلم أن اليزيدي روى عن أبي عمرو أنه كان إذا أدغم الحرف الأول من الحرفين في مثله أو مقاربة وسواء سكن ما قبله أو تحرك إلى آخر كلامه (٤).
(ش) اعلم أنك إذا أدغمت الحرف في مثله فإن كان مرفوعًا أشير إلى حركته بالروم أو بالإشمام، وإن كان مخفوضًا أشير إلى حركته بالروم، ويمتنع الإشمام في المخفوض كما يمتنع عند القراء الروم في المنصوب
_________________
(١) في (ت) (في) قبل (جميع) وهي زيادة من الناسخ.
(٢) في الأصل (فوجدناها).
(٣) قوله (كذا) أي إلى آخر كلام الحافظ. وتمامه على مذدهب ابن مجاهد وأصحابه ألف حرف ومائتي وثلاثة وسبعين حرفًا وعلى ما أقرئناه ألف حرف وثلاثمائة حرف وخمسة أحرف - وجميع ما وقع الإختلاف فيه بين أهل الأداء اثنان وثلاثون حرفًا. انظر التيسير ص ٢٨.
(٤) انظر التيسير ص ٢٨.
[ ٢ / ١٨٨ ]
وسواء في ذلك أن يكون قبل الحرف المدغم متحرك أو ساكن. والروم (١) عبارة عن النطق ببعض الحركة، والإشمام (٢) عبارة عن الإشارة بالشفتين إلى الحركة من غير أن يكون في النطق شيء من أثرها، فلما كانت الضمة من الشفتين أمكن في المرفوع الإشارة بالحركة إلى الروم (٣) وهو مسموع وبالإشمام وهو مبصر.
ولما كانت الكسرة من وسط اللسان أمكن (٤) في المجرور الإشارة بالروم لأنه مسموع ولم تمكن الإشارة بالإشمام لأن العضو الذي منه الحركة غائب في داخل الفم: لأنه وسط اللسان كما تقدم.
ولما كانت الفتحة خفيفة امتنع فيها الروم عند القراء (٥) لأنك لو رمت النطق ببعضها لحصل النطق بجميعها لخفتها وامتنع الإشمام، لأن الفتحة من مخرج الألف ومنتهاه (أسفل الحلق) فلا أثر له في البصر (٦) كما لا أثر له في السمع.
واعلم أنك إذا أشرت بالإشمام كان الإِدغام صحيحًا: لأنك تنطق إذ
_________________
(١) أعلم أن المراد بالروم هنا الإخفاء والإختلاس وهو الإتيان بمعظم الحركة، وقدر بثلثيها، وأما الروم في باب الوقف فهو الإتيان ببعض الحركة وقدر بثلثها. انظر المهذب ص ٥٠، ٥١.
(٢) أعلم أن الإشمام هنا هو ضم الشفتين مع قارنة النطق بالإِدغام، وأما الإشمام في باب الوقف هو ضم الشفتين عقب إسكان الحرف المضموم إشارة الساكن هي الضم. انظر: البدور الزاهرة ص ٢٥.
(٣) في (ت) و(س) و(ز) (إلى الحركة بالروم.
(٤) في (الأصل) (أسكن) وهو تحريف والصواب ما أثبته كما في باقي النسخ.
(٥) انظر الإقناع جـ ١ ص ٢٣٦.
(٦) في (ت) (في النظر).
[ ٢ / ١٨٩ ]
ذاك بالحرف مشددًا أو تشير بالشفتين حال التشديد من غير أن تُبقى في ذات الحرف شيئًا من لفظ الحركة، فيكون الحرف الأول إذ ذاك مدفونًا في الثاني وهو الإِدغام الصحيح.
فأما إذا أشرت بالروم فلا يكون الإِدغام صحيحًا: لأنك تبقي من لفظ الحركة بقية ولا تكون الحركة إلا في ذات الحرف الأول فبقدر (١) ما فيه من الحركة تبرز في اللفظ، وإذا كان كذلك لم يحصل حقيقة الإِدغام ولكنه يكون إخفاء.
قال الحافظ - ﵀ -: لأن الحرف إذا أشير لحركته لم تذهب حركته رأسًا بل يضعف الصوت بها تضعيفًا وهي مع ذلك في زنة المتحرك التام الصوت الممطط اللفظ. قال: وإلى هذا ذهب أهل (٢) الأداء: ابن مجاهد وسائر أصحابه وأبو الطاهر بن أبي هاشم (٣) وأبو بكر الشذائي (٤). وأبو القاسم بن أبي بلال (٥) وأبو الفرج الشنبوذي (٦) وغيرهم - وهو اختيار
_________________
(١) في (ت) (فيقدر) وهو تحريف والصواب ما أثبته كما في باقي النسخ.
(٢) في (ز) و(ت) (عامة) قبل (أهل).
(٣) هو عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم (أبو طاهر) البغدادي الأستاذ الكبير الإِمام النحوي المعلم الثقة مؤلف كتاب البيان والفصل أخذ القراءة عرضا عن أحمد بن سهل الأشناني وأبي عثمان وغيرهما. توفي سنة ٣٤٩ هـ. غاية النهاية جـ ١ ص ٤٧٥ - ٤٧٦، ٤٧٧.
(٤) هو: أحمد بن نصر بن منصوربن عبد المجيد (أبو بكر) الشذائي البصري. إمام مشهور. قرأ على الحسن بن بشار، وعمر بن محمد بن نصر الكاغدي وغيرهما توفي بالبصرة سنة ٣٧٣ هـ. غاية النهاية جـ ١ ص ١٤٤.
(٥) هو زيد بن علي بن أحمد بن محمد بن عمران بن أبي بلال (أبو القاسم) الكوفي. شيخ العراق، إمام حاذق، ثقة، قرأ على أحمد بن فرح، والحسن بن عباس. توفي سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. غاية النهاية ١/ ٢٩٨، ٢٩٩.
(٦) هو: محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يوسف (أبو الفرج) الشنبوذي. أستاذ من أئمة
[ ٢ / ١٩٠ ]
شيخنا أبي الفتح وأبي الحسن.
قال الحافظ - ﵀ -: ولقد كنت في حين قراءتي (بالإِدغام) (١) على شيخنا أبي الفتح نضر الله وجهه: أشير بالعضو إلى حركة الحرف المدغم فلا يقرع سمعه وكان ضريرًا فيرده على حتى أسمعه صوت الحركة فيستحسن ذلك ويرضاه وكان ربما لفظ بذلك ووقفني عليه.
واعلم أن ما ذكرته من الروم والإشمام جاز في جملة الحرف إلا الباء والميم إذا وقع بعد كل واحد فنهما باء أو ميم نحو: ﴿آدَمُ مِنْ رَبِّهِ﴾ (٢). و﴿مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ﴾ (٣) و﴿أَعْلَمُ بِمَا﴾ (٤) و﴿يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ (٥) و﴿الصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ (٦) و﴿وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ (٧) وليس في القرآن ميم مخفوضة قبل الباء ولا باء مخفوضة قبل الميم: أعني مما يقع في الإِدغام.
وإنما امتنع الروم والإشمام فيما ذكر لإنطباق الشفتين. نص الحافظ على جميع ذلك وكذلك قال الإِمام. وقال: إن ترك الروم والإشمام في الميم والباء رواية شجاع وعبد الوارث واليزيدي عنه قال: وروى عباس عنه
_________________
(١) القراء ولد سنة ٣٠٠ هـ وأخذ القراءة عرضًا عن ابن مجاهد وإبراهيم بن محمد الماوردي وغيرهما قرأ عليه أبو علي الأهوازي وأبو طاهر محمد بن ياسين. توفي في صفر سنة ٣٨٨ هـ. غاية النهاية جـ ٢ ص ٥٠.
(٢) ما بين القوسين تكملة من (ت) و(ز) و(س).
(٣) جزء من الآية: ٣٧ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ١٢٠ البقرة.
(٥) جزء من الآية: ٣٦ آل عمران.
(٦) جزء من الآية: ١ الماعون.
(٧) جزء من الآية: ٣٦ النساء.
(٨) من مواضعه الآية: ٢٨٤ البقرة.
[ ٢ / ١٩١ ]
أنه كان يشم الباء عند الباء والميم عند الميم كسائر الحروف.
قال: والإشمام هنا إشارة إلى حركة الحرف المرفوع والمخفوض، وذلك يتعذر في الباء عند الميم والباء عند الباء لإنطباق الشفتين معهما.
قال: وأما الميم عند الباء فإنها تسكن عندها ولا تدغم، وإن كان بعض القراء يسمونه إدغامًا وهو خطأ. والشفتان تنطبقان معهما أيضًا.
وقول الإِمام: (والإشمام هنا إشارة إلى حركة الحرف المرفوع والمخفوض) أراد بالإشمام الروم. والله تعالى أعلم. وَلذلك جعله في المخفوض والمرفوع ولو أراد مجرد الإشارة بالشفتين دون حقيقة الروم لم يذكر المخفوض على ما تقدم. قال الإِمام: واختار قوم لأبي عمرو في هذه الرواية ألا يشم المرفوع إذا كان قبله واو أو ضمة.
نحو ﴿يَقُولُ لَهُ﴾ (١) ولا يرام المدغم المكسور إذا كان قبله ياء أو كسرة نحو ﴿الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ﴾ (٢) وذلك أنه إنما أدغم ليخف فلو أشم هذين الجنسين لكان قد جمع بين ضمتين و(واو)، وبين كسرتين وياء وذلك ثقيل.
قال الإِمام: ونعم الإختيار هذا (٣).
(م) قال الحافظ - ﵀ - (والروم آكد لما فيه فيه من البيان) (٤).
(ش) يريد أنه آكد من الإشمام - قال: (غير أن الإِدغام الصحيح
_________________
(١) من مواضعه الآية: ١١٧ البقرة.
(٢) جزء من الآية: ٦٢ النجم.
(٣) لم أقف عليه في الكافي، وانظر النشر جـ ١ ص ٢٩٨.
(٤) انظر التيسير ص ٢٨.
[ ٢ / ١٩٢ ]
يمتنع معه) (١) وقد تقدم هذا (٢) ويلزم على الأخذ بالروم ألا يبقى إدغام (٣) إلا في المنصوب خاصة وما (٤) عداه فإنما يكون إخفاء لا غير.
قال: (ويصح مع الإشمام) (٥) يريد لأن الإشمام لا يكون فيه شيء من صوت الحركة فيصح الإِدغام لعدم الفاصل بين الحرفين، وباقي كلامه بين، وقد أتيت على جميع ما ظهر لي في الباب والحمد لله الذي وحده أحاط بكل شيء علمًا ولا نعلم إلا ما علمنا وكان فضل الله علينا عظيمًا.
* * *
_________________
(١) انظر التيسير ص ٢٨.
(٢) انظر ص ٣٥٦.
(٣) في (ت) الإِدغام.
(٤) في الأصل (هذا) بين (و) و(ما) وهو خطأ والصواب حذف (هذا) كما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(٥) انظر التيسير ص ٢٨.
[ ٢ / ١٩٣ ]