تصدر المالقي التعليم القرآن الكريم، واشتهر بالفقه، والضبط، وأقبل عليه حفاظ القرآن من كل مكان، فتتلمذ عليه الكثيرون وفي مقدمتهم:
١ - محمد بن يحيى بن بكر (أبو عبد الله) الأشعري، قاضى الجماعة بغرناطة إمام مقرئ.
قرأ عليه أبو القاسم، محمد بن محمد بن الخشاب وأبو عبد الله، محمد بن علي الحفار وقرأ على صاحب الترجمة.
قال ابن الجزري: أخبرنا عنه غير واحد من شيوخنا (١)
٢ - محمد بن أحمد بن علي بن حسن بن علي بن الزيات الكلاعي (أبو بكر) المقرئ، الراوية، المشارك في فنون كثيرة كالقراءات، والفقه، والعربية والأدب والفرائض، تولى القضاء ببلده وخلف أباه على الخطابة والإمامة، واقرأ ببلده فانتفع به، قرأ على المؤلف، وعلى شيخ الجماعة الأستاذ (أبي جعفر) بن الزبير وعلي أبي الحسن (بن الحسن) المزحي و(أبي الحسن) فضل بن فضيلة، وأبي عبد الله بن رشيد. (٢)
_________________
(١) النهاية ج ٢ ص ٢٧٦.
(٢) الإحاطة في أخبار غرناطة ج ٢ ص ١٣٨. والنهاية ج ٢ ص ٤٧٧.
[ ١ / ١٩ ]
٣ - محمد بن عبيد الله بن محمد (أبو بكر) بن منظور القيسي، أديب من أعلام القضاة، أصله من أشبيلية من بيت علم وفضل، نشأ بمالقة، ثم كان قاضيها وخطيبها وتوفى فيها فيها بالطاعون (٧٥٠ هـ).
من كتبه: (نفحات النسوك وعيون التبرك المسبوك في أشعار الخلفاء والوزراء والملوك) و(السجم الواكفة في الرد على ما تضمنه المضنون به من اعتقادات الفلاسفة) (١).
أثر المالقي في تلاميذه:
فإن قيل ما أثره في تلاميذه؟
قلت: لقد كان له الأثر الواضح في تلاميذه: إذ اقتفوا أثره، وانتهجوا نهجه في الإقراء، والتدريس، والتأليف.