اعلم أن ميم الجمع لها أربع حالات:
- حالة تحرك فيها بالضم وتوصل ضمتها (٢) بالواو بالإِتفاق.
- وحالة تحرك فيها من غير صلة.
- وحالة تسكن فيها.
- وحالة فيها خلاف دائر بين الإِسكان والتحريك مع الصلة.
فالحالة الأولى: إذا اتصل (٣) بها ضمير كقوله تعالى: ﴿أُورِثْتُمُوهَا﴾ (٤)
و
_________________
(١) انظر: التيسير ص ١٩.
(٢) في الأصل (ضمها) وهو تحريف والصواب ما في (ت)، (س) و(ز) وقد أثبته.
(٣) الأصل (إذا اتصلت) وهو تحريف: الصواب ما في (ز) و(ت) وقد أثبته.
(٤) عن الآية (٤٣) من سورة الأعراف - ٧ - .
[ ١ / ١٣٥ ]
﴿فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ﴾ (١) و﴿آذَيْتُمُونَا﴾ (٢).
والحالة الثانية: إذا وقع بعدها في الوصل حرف ساكن (٣).
والحالة الثالثة: إذا وقفت عليها.
والحالة الرابعة: ما عدا ما تقدم (٤).
_________________
(١) من الآية (١٨٣) من سورة آل عمران - ٣ - .
(٢) من الآية (١٢) من سورة إبراهيم - ﵇ - ٤ - .
(٣) مثل: ﴿بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾ الآية (١٦٦) من سورة البقرة - ٢ - .
(٤) أي: إذا وقعت قبل متحرك سواء كان الحرف المحرك همزة نحو: ﴿عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ الآية (٦) من سورة البقرة أم غيرها نحو: ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ الآية (٧) من سورة الفاتحة - ١ - .
[ ١ / ١٣٦ ]
«في شرح مشكلات وحل مقفلات اشتمل عليها كتاب التيسير لأبي عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت ٤٤٤ هـ)»
تأليف
عبد الواحد بن محمد بن أبي السداد «أبي محمد» المالقي (ت ٧٠٥ هـ)
تحقيق ودراسة
أحمد عبد الله أحمد المقرئ
[الجزء الثاني]
[ ٢ / ١١٥ ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
[ ٢ / ٣ ]
قال تعالى:
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: ٩]
[ ٢ / ٥ ]