(م): قال الحافظ - ﵀ -: (ونافع يجعل الإستفهام بهمزة وياء بعدها) (١).
(ش): يريد بالياء همزة ملينة بين الهمزة والياء، فجرت عبارته على المسامحة في التعبير عن الهمزة المسهلة بإسم الحرف المسهل إليه.
أعني المشار إليه في التسهيل أي الذي سهلت الهمزة بينه وبين الهمزة المحققة. وقد نص (على) (٢) هذا في كتاب (الإيضاح) فقال: (ونافع يجعله بهمزة مفتوحة وبعدها ياء مكسورة مختلسة الكسرة من غير إشباع خلفًا من الهمزة، وهي همزة بين بين) إنتهى. وعلى كوِنها همزة مسهلة بين الياء والهمزة وافق الشيخ والإمام.
(م): قال الحافظ - ﵀ -: (ابن كثير، ﴿هاد﴾ (٣) و﴿وال﴾ (٤)
_________________
(١) انظر التيسير ص ١٣٢.
(٢) في الأصل (عليه) وهو خطأ والصواب ما في (س) و(ز) ولذا أثبته.
(٣) جزء من الآية: ٧ الرعد.
(٤) جزء من الآية: ١ الرعد.
[ ٤ / ٢٥٢ ]
و﴿واق﴾ (١) و﴿ما عند الله باق﴾ (٢) بالتنوين في الوصل فإذا وقف وقف بالياء في هذه الأربعة الأحرف حيث وقعت لا غير) (٣).
(ش): ذكر الحافظ في التحبير أن هذه الأحرف الأربعة رسمن بغير ياء فعلى هذا يكون وقف ابن كثير عليها بالياء مخالفًا لخط المصحف، وهذا من المواضع الموعود بها في آخر باب الوقف على مرسوم الخط. وقوله: (لا غير) يحترز به من نحو ﴿مُسْتَخُفٍ﴾ (٤) و﴿مُفْتَر﴾ (٥) و﴿رَاق﴾ (٦)، و﴿فَان﴾ (٧) و﴿دَان﴾ (٨) و﴿ءَان﴾ (٩) و﴿قَاض﴾ (١٠) و﴿بَاغٍ﴾ (١١) و﴿عَادٍ﴾ (١٢) و﴿لَات﴾ (١٣) و﴿مهْتَد﴾ (١٤) و﴿معتَد﴾ (١٥) و﴿غَوَاش﴾ (١٦) وما أشبهه. والله أعلم.
_________________
(١) جزء من الآية: ٣٤ الرعد.
(٢) جزء من الآية: ٩٦ النحل.
(٣) انظر التيسير ص ١٣٣.
(٤) جزء من الآية: ١٠ الرعد.
(٥) جزء من الآية: ١٠١ النحل.
(٦) جزء من الآية: ٢٧ القيامة.
(٧) جزء من الآية: ٢٦ الرحمن.
(٨) جزء من الآية: ٥٤ الرحمن.
(٩) جزء من الآية: ٤٤ الرحمن.
(١٠) جزء من الآية: ٧٢ طه.
(١١) جزء من الآية: ١٧٣ البقرة.
(١٢) جزء من الآية: ١٧٣ البقرة.
(١٣) جزء من الآية: ٣ ص.
(١٤) جزء من الآية: ٢٦ الحديد.
(١٥) جزء من الآية: ٢٥ ق.
(١٦) جزء من الآية: ٤١ الأعراف.
[ ٤ / ٢٥٣ ]