(م): قال الحافظ - ﵀ -: (وكل ياء بعدها ألف ولام) (١١).
(ش) قسم الحافظ - ﵀ - في هذا الفصل ما جاء من هذه الياءات وبعده الألف واللام قسمين: -
القسم الأول: المختلف فيه وهي عنده ست عشرة (١٢) ياء منها في
_________________
(١) جزء من الآية: ٣٦ آل عمران.
(٢) جزء من الآية: ٢٩ المائدة.
(٣) جزء من الآية: ١٥ المائدة.
(٤) جزء من الآية: ١٤ الأنعام.
(٥) جزء من الآية: ١٥٦ الأعراف.
(٦) جزء من الآية: ٥٤ هود.
(٧) جزء من الآية: ٥٩ يوسف.
(٨) جزء من الآية: ٢٩ النمل.
(٩) جزء من الآية: ٢٧ القصص.
(١٠) جزء من الآية: ١١ الزمر.
(١١) انظر التيسير ص ٦٦.
(١٢) في (س) (ستة عشر).
[ ٤ / ١٨٥ ]
البقرة: ﴿عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ (١) و﴿رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي﴾ (٢) وفي الأعراف: ﴿حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ﴾ (٣) و﴿عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ﴾ (٤) وفي سورة إبراهيم - ﵇ -: ﴿قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٥) وفي سورة مريم ﵍: ﴿آتَانِيَ الْكِتَابَ﴾ (٦) وفي الأنبياء - ﵈ -: ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾ (٧) و﴿عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ (٨) وفي العنكبوت: ﴿يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٩) وفي سبأ ﴿مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ (١٠) وفي ص ﴿مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ﴾ (١١) وفي الزمر: ﴿إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ﴾ (١٢) و﴿يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾ (١٣). وفي الملك: ﴿إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ﴾ (١٤).
فهذه أربع عشرة ياء أسكنها كلها حمزة، وذكر الحافظ من وافقه من القراء على بعضها (١٥) ثم ذكر تفرد أبي شعيب بياء في الزمر ﴿فَبَشِّرْ عِبَادِي
_________________
(١) جزء من الآية: ١٢٤ البقرة.
(٢) جزء من الآية: ٢٥٨ البقرة.
(٣) جزء من الآية: ٣٣ الأعراف.
(٤) جزء من الآية: ١٤٦ الأعراف.
(٥) جزء من الآية: ٣١ إبراهيم.
(٦) جزء من الآية: ٣٠ مريم.
(٧) جزء من الآية: ٨٣ الأنبياء.
(٨) جزء من الآية: ١٠٥ الأنبياء.
(٩) جزء من الآية: ٥٦ العنكبوت.
(١٠) جزء من الآية: ١٣ سبأ.
(١١) جزء من الآية: ٤١ ص.
(١٢) جزء من الآية: ٣٨ الزمر.
(١٣) جزء من الآية: ٥٣ الزمر.
(١٤) جزء من الآية: ٢٨ الملك.
(١٥) انظر التيسير ص ٦٦ - ٦٧.
[ ٤ / ١٨٦ ]
الَّذِينَ﴾ (١) وهي الخامسة عشرة (٢) وذكر ﴿فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ﴾ (٣) في النمل وهي السادسة عشرة (٤) إلا أنه ذكرهما في فرش الحروف في الزوائد (٥) لا في ياءات الإضافة، وكذلك ينبغي أن يكونا، لأنهما لم يثبتا في الخط.
وافق الشيخ والإمام على كل ما تقدم إلا الياء التي أثبت أبو شعيب في الزمر.
القسم الثاني: المتفق على فتحه وقد حصره الحافظ في ثلاثة أصول، وتسعة أحرف.
الأصل الأول: ﴿نِعْمَتِيَ الَّتِي﴾ (٦) وجملته في القرآن ثلاثة مواضع في البقرة.
الأصل الثاني: ﴿حَسْبِيَ اللَّهُ﴾ وجملته موضعان:
الأول: (في آخر براءة) (٧) والثاني في الزمر (٨).
الأصل الثالث: ﴿شُرَكَائِيَ الَّذِينَ﴾ وجملته في القرآن أربعة مواضع:
إحداها: في النحل (٩)، والثاني في الكهف (١٠)، والثالث، والرابع:
_________________
(١) تكملة من التيسير ص ٦٧ الآية: ١٧ الزمر.
(٢) في (س) (عشر).
(٣) جزء من الآية: ٣٦ النمل.
(٤) انظر التيسير ص ١٧٠.
(٥) (في (س) (عشر).
(٦) جزء من الآية: ٤٠، ٤٧، ١٢٢ البقرة.
(٧) جزء من الآية: ١٢٩ براءة.
(٨) جزء من الآية: ٣٨ الزمر.
(٩) جزء من الآية: ٢٧ النحل.
(١٠) جزء من الآية: ٥٢ الكهف.
[ ٤ / ١٨٧ ]
في القصص (١).
والحروف المتفرقة: ﴿بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ﴾ (٢) في آل عمران، و﴿لَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ﴾ (٣) و﴿مَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾ (٤) و﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ﴾ (٥) في الأعراف، و﴿مَسَّنِيَ الْكِبَرُ﴾ (٦) في الحجر، و﴿أَرُونِيَ الَّذِينَ﴾ (٧) في سبأ، و﴿رَبِّيَ اللَّهُ﴾ (٨) و﴿لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ﴾ (٩) في غافر. و﴿نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ﴾ (١٠) في التحريم.
ولو قال الحافظ: (وكلهم فتح الياء في إثنتي عشرة حرفا حيث وقعت) بدل قوله: (في ثلاثة أصول مطردة، وتسعة أحرف مفترقة) لكان صحيحًا، ولكنه أراد أن يفرق بين ما تكرر من هذه الكلمات، وما لم يتكرر فسمي المتكرر أصولًا، وغير المتكرر حروفًا.
وقوله: في أول الفصل: (فحمزة يسكنها حيث وقعت) (١١) يقتضي بظاهره إسكان الجميع، فجاء قوله هنا (فكلهم الياء في ثلاثة أصول وتسعة أحرف) نائبًا مناب الإستثناء، وبه حصل انفصال القسمين.
_________________
(١) جزء من الآية: ٦٢، ٧٤ القصص.
(٢) جزء من الآية: ٤٠ آل عمران.
(٣) جزء من الآية: ١٥٠ الأعراف.
(٤) جزء من الآية: ١٨٨ الأعراف.
(٥) جزء من الآية: ١٩٦ الأعراف.
(٦) جزء من الآية: ٥٤ الحجر.
(٧) جزء من الآية: ٢٧ سبأ.
(٨) جزء من الآية: ٢٨ غافر.
(٩) جزء من الآية: ٦٦ غافر.
(١٠) جزء من الآية: ٣ التحريم.
(١١) انظر التيسير ص ٦٦.
[ ٤ / ١٨٨ ]