(م): قال الحافظ - ﵀ -؛: (وأما مجئ الياء عند باقي (١) حروف المعجم) (٢)
(ش): يعني بباقي حروف المعجم ما عدا همزة القطع، وهمزة الوصل.
واعلم أن الذي ورد من ذلك في القرآن كثير، اقتصر الحافظ منه على ذكر مواضع الخلاف، وهي ثلاثون، انفرد حفص منها بفتح إحدى عشرة ياء، وهي: ﴿وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ﴾ (٣) في سورة إبراهيم - ﵇ -: و﴿لِيَ نَعْجَةٌ﴾ (٤) و﴿مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ﴾ (٥) في ص، وياء (٦) ﴿مَعِيَ﴾ في ثمانية مواضع، وهي: ﴿مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ (٧) في الأعراف: و﴿مَعِيَ عَدُوًّا﴾ (٨) في التوبة، و﴿مَعِيَ صَبْرًا﴾ (٩) في ثلاثة مواضع من الكهف، و﴿مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي﴾ (١٠) في سورة الأنبياء - ﵈ -. و﴿إِنَّ مَعِيَ رَبِّي﴾ (١١) في الشعراء. و﴿مَعِيَ رِدْءًا﴾ (١٢) في القصص.
_________________
(١) في الأصل (يا) وهو تحريف والصواب ما أثبته كما في باقي النسخ.
(٢) انظر التيسير ص ٦٨.
(٣) جزء من الآية: ٢٢ إبراهيم.
(٤) جزء من الآية: ٢٣ ص.
(٥) جزء من الآية: ٦٩ ص.
(٦) في الأصل (من) بين (ياء) و(معى) وهو خطأ، والصواب حذفها كما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(٧) جزء من الآية: ١٠٥ الأعراف.
(٨) جزء من الآية: ٨٣ التوبة.
(٩) جزء من الآية: ٦٧، ٧٢. ٧٥ الكهف.
(١٠) جزء من الآية: ٢٤ الأنبياء.
(١١) جزء في الآية: ٦٢ الشعراء.
(١٢) جزء من الآية: ٣٤ القصص.
[ ٤ / ١٩٠ ]
وانفرد ابن عامر بفتح ﴿صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا﴾ (١) في الأنعام: و﴿إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ﴾ (٢) في العنكبوت.
وانفرد ابن كثير بفتح ﴿وَرَائِي وَكَانَتِ﴾ (٣) في سورة مريم - ﵍ -: و﴿أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا﴾ (٤) في فصلت. وانفرد نافع بفتح ﴿وَمَمَاتِي لِلَّهِ﴾ (٥) في الأنعام.
وانفرد ورش بفتح: ﴿وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ﴾ (٦) في البقرة، و﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾ (٧) في الدخان، وانفرد أبو بكر بفتح: ﴿يَاعِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ﴾ (٨) في الزخرف، وحذف هذه الياء في الحالين ابن كثير، وحفص، وحمزة، والكسائي، وأثبتها الباقون ساكنة في الحالين، واتفق ورش، وحفص على فتح: ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾ (٩) في طه و﴿مَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١٠) في الشعراء، واتفق حفص، وهشام على فتح ﴿بَيْتِيَ مُؤْمِنًا﴾ (١١) في سورة نوح - ﵇ -، واتفق نافع، وحفص وهشام على فتح ﴿بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ﴾ (١٢) في البقرة، و"الحج" (١٣)، ﴿وَلِيَ
_________________
(١) جزء من الآية: ١٥٣ الأنعام.
(٢) جزء من الآية: ٥٦ العنكبوت.
(٣) جزء من الآية: ٥ مريم.
(٤) جزء من الآية: ٤٧ فصلت.
(٥) جزء من الآية: ١٦٢ الأنعام.
(٦) جزء من الآية: ١٨٦ البقرة.
(٧) جزء من الآية: ٢١ الدخان.
(٨) جزء من الآية: ٦٨ الزخرف.
(٩) جزء من الآية: ١٨ طه.
(١٠) جزء من الآية: ١١٨ الشعراء.
(١١) جزء من الآية: ٢٨ نوح.
(١٢) جزء من الآية: ١٢٥ البقرة.
(١٣) ما بين القوسين تكملة من (ت) و(ز).
[ ٤ / ١٩١ ]
دِينِ﴾ (١) في الكافرين، واتفق نافع، وابن عامر، وحفص على فتح ﴿وَجْهِيَ لِلَّهِ﴾ (٢) في آل عمران، و﴿وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ﴾ (٣) في الأنعام. وكلهم فتح ﴿وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ﴾ (٤) في يس، إلا حمزة. و﴿مَحْيَايَ﴾ (٥) في الأنعام إلا نافعًا، وكان ورش يختار الفتح في ﴿مَحْيَايَ﴾ ورويته عن نافع إنما هي الإسكان مثل قالون.
وافق الشيخ والإمام في كل ما ذكر، إلا أهما ذكرا أنهما قرأ (٦) في الأنعام ﴿مَحْيَايَ﴾ لورش بالوجهين، و﴿لِيَ دِينِ﴾ في الكافرين، عن البزي أيضًا بالوجهين (٧) واختار الحافظ فيهما الإسكان كما هو مذكور في فرش الحروف (٨) والله الموقف للصواب وهو الكريم الوهاب.
_________________
(١) جزء من الآية: ٦ الكافرون.
(٢) جزء من الآية: ٢٠ آل عمران.
(٣) جزء من الآية: ٣٩ الأنعام.
(٤) جزء من الآية: ٢٢ يس.
(٥) جزء من الآية: ١٦٢ الأنعام.
(٦) انظر التبصرة ص ٥٠٧ والكافي ص ٨٨.
(٧) ولفظ الشيخ في كتاب التبصرة: (قرأ نافع وحفص وهشام (وَليَ دِين) بفتح الياء، وعند البزي الوجهان الفتح، والإسكان، وقرأ الباقون بالإسكان) التبصرة ص ٧٣٣ وانظر الكافي ص ٢٠٦.
(٨) انظر التيسير ص ١٠٨، ١٠٩، ٢٢٥.
[ ٤ / ١٩٢ ]