(ش): اعلم أن العرب تلفظ
بـ (امرأة) و(قائمة) ونحوهم بتاء في الوصل، وهاء في الوقف، وكلاهما زائد على حروف الكلمة دال على معنى التأنيث، واختلف النحويون في أيهما هو الأصل في الدلالة على التأنيث، فقال البصريون وبعض الكوفيين: التاء هي الأصل، بدليل ثبوتها في الوصل الذي هو الأصل، والهاء عوض من التاء، لاختصاصها بالوقف الذي هو عارض، ويدل أيضًا على أن الأصل التاء: أنها قد ثبتت علامة للتأنيث في الأفعال نحو (قامت هند) وثبتت في الجمع نحو (الهندات) وثبتت في الوقف على الإسم المفرد عند بعض العرب، وهي لغة طي فيقولون في الوقف (هذه امرأت) و(طلحت) و(قائمت) وحكى أنهم تنادوا يوم اليمامة (يا أهل سورة) (٣) البقرة فقال رجل طى (ما معنا منها آيت) وعلى هذا جاء قول الشاعر (٤) (بل جوزتيها كظهور
_________________
(١) ما بين القوسين تكملة من باقي النسخ وكذا في التيسير.
(٢) انظر التيسير ص ٥٤.
(٣) ما بين القوسين تكملة من (س).
(٤) وهو سؤر الذئب. انظر: سر الصناعة ١/ ١٥٩، ٢/ ٥٦٣، ٦٣٧.
[ ٤ / ٧ ]
الحجفت) (١) أراد (الحجفة) (٢).
وكذلك قول الشاعر (٣):
الله نجاك بكفى مسلمت من بعدما وبعدما وبعدمت
صارت نفوس القوم عند الغلصمت وكادت الحرة أن تدعى أمت (٤)
أراد (مسلمة) و(غلصة) (٥) و(أمة) في رواية من وقف لتاء، وعلى هذا جاء الوقف في القرآن على ما كتب من ذلك بالتاء حسبما يأتي بعد بحول الله تعالى.
وحكى عن بعض الكوفيين أنه قال: الهاء هي الأصل، والتاء في الوصل بدل منها، قال: ووجه ذلك أنهم أرادوا أن يفرقوا بين علامة التأنيث اللاحقة للفعل، واللاحقة للإسم: وهذا القول ضعيف؛ لأنه لو كان كذلك لم يكن لاختصاص التفرقة بالوقف دون الوصل وجه، وقد تقدم أن الوقف عارض، فكيف تخص التفرقة به مع أن التاء اللاحقة للفعل لا تدل على تأنيث الفعل، وإنما تدل على تأنيث الإسم المرفوع بذلك الفعل، فظهر أن القول الأول أظهر، ثم إن الهاء لم تثبت علامة للتأنيث في غير هذا
_________________
(١) وقبله قد تبلت فؤاده وشغفت.
(٢) وهي: الترس إِذا كان من جلود ليس فيه خشب، ولا عقب. لسان العرب ج ٢ ص ٧٨٧.
(٣) وهو أبو النجم العجلي الفضل بن قدامة، أحد الرجاز الإسلاميين المتقدمين، من الطبقة الأولى الجزانة ١/ ١٠٣، والشعر والشعراء ٢/ ٦٠٣.
(٤) انظر شرح شواهد الشافية لعبد القادر البغدادي ص ٢١٨، ومجالس ثعلب ص ٢٧٠ والخصائص لإبن جنى ١/ ٣٠٤، والتصريح على التوضيح ٢/ ٣٤٤ والأشموني ٤/ ٢١٤ وهمع الهوامع للسيوطي ٥/ ٣٤١، والضرائر لإبن عصفور ص ٢٣٢ واللسان ج ١٥ ص ٤٧٢.
(٥) في الأصل (غلضمة) وهو تصحيف، والصواب ما أثبته كما في باقي النسخ.
[ ٤ / ٨ ]
الموضع، وقد تثبت التاء كما تقدم في الفعل وصلًا ووقفًا، وفي الجمع، مثل (المسلمات) ثم إن جَعل الهاء بدلًا من التاء له وجه صحيح يطرد في كلام العرب، وهو أن الوقف موضع تغيير، ألا تراهم يبدلون فيه التنوين ألفًا، وكذلك النون الخفيفة اللاحقة للفعل تبدل في الوقف ألفًا، ويسكن فيه ما كان في الوصل متحركًا، ويضعف ما كان مخففًا، وتلحق هاء السكت، وتنقل الحركة إلى ساكن قبلها، وتسهل الهمزة كما هو مذهب حمزة، وهشام إلى غير ذلك مما هو محكم في كتب النحو، وليس لجعل التاء في الوصل عوضًا من الهاء، وادعاء كون الهاء هي الأصل في التأنيث وجه. والله أعلم.
فإن قيل: إن كانت التاء هي الأصل فما الحامل على كتب الهاء في (امرأة) و(قائمة) ونحوهما، وهلا كتبوها بالتاء، ولأي شيء يطرد في عبارة سيبويه وغيره من النحويين أن يقولوا: (٥ اء التأنيث) ولا يقولوا (تاء التأنيث): إلا قليلًا؟ فالجواب أن عادة الكتاب: أن يثبتوا في أول الكلمة من الحروف ما يلفظ به في الإبتداء، وسواء وافق اللفظ في الوصل أو خالف، ويثبتون في آخرها ما يلفظ به في الوقف، سواء وافق اللفظ في الوصل أو خالف، فكتبوا الهاء رعيًا لثبوتها في اللفظ في الوقف، وأما التعبير بالهاء دون التاء في الأكثر فإنما روعي في ذلك كونها موجودة في الخط ولا يقدح هذا في أصالة التاء وفرعية الهاء، والله أعلم.
واعلم أنه لا خلاف أن التاء اللاحقة في الوصل لا تمال، فأما الهاء المخصوصة بالوقف فقد وردت فيها الإمالة عن العرب، حكى سيبويه (ضربت ضربة) و(أخذت أخذة) ثم قال: شبه الهاء بالألف، فأمال ما قبلها كما يميل ما قبل الألف.
[ ٤ / ٩ ]
فاعلم أن هذا التشبيه ينبغي أن يكون بألف التأنيث خاصة، لا بألف المنقلبة عن الياء، طردًا لمذهب سيبويه في تشبيه الشيء بما هو أقرب إليه شبهًا، كما شبه الفعل المضارع باسم الفاعل، ولم يشبهه بالإسم المنكر مطلقًا على ما هو محكم في كتابه ومفسر في موضعه (١) وكذا قال الحافظ في المفردات حين ذكر أن الكسائي يميل هذه الهاء في الوقف فقال: (تشبيهًا منه لها بإمالة ألف التأنيث) ووجه الشبه بين هذه الهاء وألف التأنيث في أنهما زائدتان (١) وأنهما للتأنيث، وأنهما من مخرج واحد، وأنهما ساكنتان، وأنهما مفتوح ما قبلهما، وأنهما حرفان خفيان، قد يحتاج كل واحد منهما أن يبين بغيره، كما بينوا ألف الندبة في الوقف بالهاء بعده في نحو (وازيداه) وبينوا هاء الإضمار بالواو والياء نحو (ضربه زيد) و(مربه زيد) على ما هو محكم في موضعه، ومع هذا فإن الألف قد تبدل هاء كما قال الشاعر:
الله نجاك بكفي مسلمه من بعدما وبعدما وبعدمه
أرادوا (وبعدما) وعلى هذا قال بعض النحويين أن الهاء في (مهمى) بدل من ألف؛ إِذ الأصل عند هذا القائل (ما ما) فاستثقل اجتماع الأمثال فأبدلوا من الألف الأولى هاء، وقد اشتمل هذا الكلام على أوجه من الشبه الخاص بالألف والهاء اللتين للتأنيث، وعلى أوجه من الشبه العام بين الهاء والألف مطلقًا وإن كانتا لغير التأنيث؛
فإِذا تقرر اتفاق الألف والهاء على الجملة، وزادت هذه الهاء التي
_________________
(١) في الأصل (اثريات) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
[ ٤ / ١٠ ]
للتأنيث على الخصوص اتفاقها مع ألف التأنيث على الخصوص في الدلالة على معنى التأنيث، كانت ألف التأنيث تمال لشبهها بالألف المنقلبة عن الياء أمالوا هذه الهاء حملًا على ألف التأنيث المشبهة في الإمالة بالألف المنقلبة عن الياء، ولا يستبعد هذا الحمل فإنهم قد أمالوا ما هو أبعد منه؛ حكى سيبويه أنهم أمالوا (طُلبنا) و(طلبنا زيد) و(رأيت عبدًا) فأمالوا هذه الألفات وليس معها شيء من الأشياء التي توجب الإمالة مما تقدم ذكره في الباب المتقدم، غير أنها لما وقعت طرفًا أشبهت ألف (حبلى) لأنها أيضًا طرف، وليست واحدة منهما منقلبة عن ياء (١) وبهذين القيدين علل سيبويه شبه هذه الألفات بألف (حبلى) وأعني بالقيدين: وقوع هذه الألفات طرفًا، وأنها غير منقلبات عن ياء.
واعلم أن ما تقدم من كون هاء التأنيث غير بدل من تاء، وكونها مخصوصة بالوقف، وكونها تستلزم فتح ما قبلها مطرد إلا في كلمة واحدة وهي (هذه) إِذا أشرت إلى مؤنث، فإن الهاء فيها بدل من ياء، وهي ثابتة في الوصل والوقف، ومستلزمة كسر ما قبلها، وذلك لأنهم فرقوا بين تأنيث اسم الإشارة، وتأنيث غيره؛ لأن اسم الإشارة مبني، كما فرقوا في التصغير فقالوا: (هاذيًا) و(هاتيًا) و(هاؤليا) في تصغير (هذا) و(هاتا) و(هؤلاء) وكذلك فعلوا في (الذي) و(التي) قالوا في تصغيرهما (اللذيا) و(اللتيا) فأما مجيء حرف التأنيث في (الصلوة) ونحوها بعد ساكن وهو الألف فلا يكسر ما تقدم من لزوم الفتح؛ لأن هذه الألف منقلبة عن حرف مفتوح.
ولزم قلبه لتحركه وانفتاح ما قبله، ولما ألحقت هذه التاء في (ضاربة) ونحوه جعلت محل الإعراب بعد أن كان محله الحرف الذي قبلها نحو
_________________
(١) انظر كتاب سيبويه ج ٤ ص ١٢٧.
[ ٤ / ١١ ]
(ضارب) فصارت في حكم ما هو من بنية الكلمة، وإن كانت باعتبار آخر بمنزلة كلمة ضمت إلى أخرى مثل (بعل بك) كما جعلوا الإعراب في آخر (بعل بك) بعد التركيب كقول امرئ القيس:
ولقد أنكرتني بعل بك وأهلها (١)
البيت في رواية من رفع الكاف. ولزم تحريك ما قبل هذه التاء في (قائمة) ونحوها؛ لأنه قد يكون قبله ساكن نحو (ضربة) و(غربة) فلو سكن ما قبل التاء لزم التقاء الساكنين، ومع هذا فإنه حرف عود الحركة، وأنس بها قبل لحاق هذه العلامة، وكرهوا إسكانه فألزموه الحركة، كما ألزموها في (أخيك) وأخواته عند من يجعل إعرابه بحركات مقدرات وأتبع ما قبل الآخر الآخر، وكما حركوا الدال من (يد) حين (٢) ثنوا في الضرورة كقوله: (يديان بيضاوان عند محلم) (٣). البيت (٤) وخص بالفتح دون غيره من الحركات؛ لأنه قد يكون ما قبله مكسورًا، أو مضمومًا نحو (مسلمة) و(سنبلة) فلو ألزموا التحريك بالضم، أو بالكسر للزم توالي الثقل، فحركوه بأخف الحركات، لا سيما وقد ثقلت الكلمة بزيادة حرف التأنيث، ومع هذا فأرادوا توكيد شبهها بالألف، إِذ لا تثبت الألف إلا بعد فتحة، وقد قيل: فتح ما قبل هذه التاء بالحمل على فتح اللام من (بعل ك) والعين من (أربع عشرة) ونحوهما من المركبات اعتبارًا بكون هذه التاء مع ما اتصلت به بمنزلة كلمة ضمت إلى أخرى. والله أعلم.
وأرجع إلى لفظ الحافظ - ﵀ -:
_________________
(١) وتمامه: (ولابن جريج في قرى حمص أنكرا) انظر ديون امرئ القيس ص ٩٦.
(٢) في الأصل (حتى) وهو تحريف والصواب ما أثبته كما في باقي النسخ.
(٣) في (س) (محكم).
(٤) وتمامه: قد يمنعانك أن تضام وتضطهدا.
[ ٤ / ١٢ ]
(م): قال: (اعلم أن الكسائي - ﵀ - كان يقف على هاء التأنيث وما ضارعها في اللفظ بالإمالة) (١).
(ش): اعلم أن هذه التاء التي تلحق الأسماء في الوصل، وتقلب هاء في الوقف تنقسم إثنا عشر قسمًا:
الأول: (٢) اللاحقة لتأنيث الإسم الذي يكون دونها مذكرًا نحو (رجل) و(شيخ) و(غلام) فهذه عبارات عن المذكرين، فإِذا الحقت التاء فقلت (رجلة) و(شيخة) و(غلامة) صار واقعًا عاف المؤنث، وعليه جاء قول الشاعر
خرقوا جيب فتاتهم لم يراعوا حرمة الرجله (٣)
وقول الآخر (٤):
وتضحك مني شيخة عبشمية كان لم ترى قبلي أسيرا (٥) يمانيًا
وقول الآخر (٦):
_________________
(١) انظر التيسير ص ٥٤.
(٢) في الأصل (الأولى) وفي باقي النسخ ما أثبته.
(٣) انظر شفاء العليل في إيضاح التسهيل للسليلي جى ٣ ص ١٠٠٠، وأمالي ابن الشجرى ٢/ ٢٨٧، وإعراب ثلاثين سورة الإبن خالوية ٤٤.
(٤) هو: عبد يغوث بن الحارث. بن وقاص الحارثي، القحطاني من شعراء الجاهلية فارس سيد قومه، من بني الحارث بن كعب قاد يوم الكلاب الثاني فأسرته تيم وقتلته. انظر شرح الجمل لإبن عصفور ج ١ ص ١٤٤، والمذكر والمؤنث للفراء ص ١٢١ والخزانة ج ٢ ص ٢٠١، وشرح أبيات المغني للبغدادي ج ٥ ص ١٣٧، والمفضليات للمفضل الضبي ص ١٥٨.
(٥) في (ز) (أميرا).
(٦) هو أوس بن غلفاء من بني الهجيم بن عمرو بن تميم، وهو جاهلي.
[ ٤ / ١٣ ]
ومركضة ضريحي (١) أبوها يهان لها الغلامة والغلام
إلا أن هذا النوع قليل في كلام العرب، ومنه في القرآن ﴿امرؤ﴾ (٢) و﴿امرأة﴾ (٣).
الثايي: اللاحقة لتأنيث الصفة نحو: ﴿مُسْلَّمَةً﴾ (٤) و﴿مُؤْمِنَةً﴾ (٥) و﴿صَاحبة﴾ (٦) و﴿والدة﴾ (٧) و﴿صديقة﴾ (٨) وكلها في القرآن.
افمالث: اللاحقة للأفراد نحو (بقرة) و(شجرة) و(نخلة) و(شيبة) و(نملة) ألا ترى أن كل هذه الأمثلة عبارة عن المفرد، فإِذا أزلت التاء فقلت (بقر) و(شجر) و(نخل) و(شيب) و(نمل) دل على الجمع، وهذا هو الذي يسميه النحويون (اسم الجنس) أعني: الإسم الذي يفهم منه الجمع، فإِذا ألحقته التاء صار للمفرد، ومنه المصدر (نحو) (التوب) و(التوبة) و(الجهر) و(الجهرة) و(البطش) و(البطشة) يكون بالتاء عبارة عن المرة الواحدة، ودون التاء مطلقًا صالحًا للمرة، والمرتين، والأكثر.
الرابع: عكس الثالث، وهي التاء اللاحقة للدلالة على الجمع، فإِذا
_________________
(١) انظر الخزانة ٨/ ٣١٣، والشعر والشعراء لإبن قتيبة ٢/ ١٣٦، والمذكر والمؤنث للفراء ص ١٢١ وشرح ألفيه ابن معطي لإبن جمعة ٢/ ١٢٤٧.
(٢) في (س) (صريخي).
(٣) جزء من الآية: ١٧٦ النساء.
(٤) من مواضعه الآية: ٣٥ آل عمران.
(٥) جزء من قوله تعالى ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ﴾ الآية: ١٢٨ البقرة.
(٦) جزء من قوله تعالى ﴿وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرَ مِنْ مُشْرِكَةٌ﴾ الآية: ٢٢١ البقرة.
(٧) جزء من قوله تعالى: ﴿أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ﴾ الآية: ١٠١ الأنعام.
(٨) جزء من قوله تعالى ﴿لَا تُضَارُّ وَالِدَةَ بِوَلَدِهَا﴾ الآية: ٢٣٣ البقرة.
(٩) جزء من قوله تعالى ﴿وَأُمُّهُ صِدِّيِقَةٌ﴾ الآية: ٧٥ المائدة.
[ ٤ / ١٤ ]
زالت بقي الإسم دالًا على الواحد نحو (جمالة) و(بغالة) ألا ترى أن هذا عبارة عن الجمع فإذا قلت (جمال) دالًا على الواحد نحو (جمالة) و(بغالة) ألا نرى أن هذا عبارة عن الجمع فإذا قلت (جمال) و(بغال) فهم الواحد، ومنه في القرآن: ﴿السَّيَّارَةِ﴾ (١).
الخامس: اللاحقة لمعنى المبالغة في الوصف نحو (علامة) و(نسابة) ومنه في القرآن: ﴿هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ (٢) و﴿خَلِيفَةً﴾ (٣) و﴿بَصِيرَةٌ﴾ (٤).
السادس: اللاحقة لتوكيد معنى التأنيث، وذلك حيث يكون للمذكر لفظ مخالف لفظ المؤنث، فلو تركت التاء لكان اللفظ كافيًا.
في الدلالة على المؤنث نحو (جدي) و(عناق) ألا ترى أن (الجدي) خاص بالمذكر و(العناق) خاص بالمؤنث، فهو كاف في الدلالة فإذا وجدنا من كلامهم (ثور) و(نعجة) و(جمل) و(ناقة) قلنا التاء في (نعجة) و(ناقة) لتوكيد معنى التأنيث، إذ لفظ (الجمل) و(الثور) مخالف للفظ (النعجة) و(الناقة) فلو تركت العرب التاء من (النعجة) و(الناقة) لكان كافيًا في الدلالة على المؤنث غير ملتبس بالمذكر كما كان ذلك (٥) في (الجدى) و(العناق).
السابع: اللاحقة لتأنيث اللفظ، وذلك إما في المفرد (٦) نحو (مدينة) و(بقعة) و(بلدة) وأما في الجمع نحو (ملائكة) و(حفدة) و(ألسنة) و(قردة)
_________________
(١) من مواضعه الآية: ٩٦ المائدة.
(٢) جزء من الآية: ١ الهمزة.
(٣) جزء من الآية: ٣٠ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ١٠٨ يوسف.
(٥) في الأصل (في ذلك الجدى).
(٦) في الأصل و(ز) (المنفرد).
[ ٤ / ١٥ ]
و(حجارة) و(زبانية) و(أفئدة).
الثامن: اللاحقة عوضًا من ياء المتكلم في قولك، (يا أبة) و(يا أمة)، والأصل (يا أبي) و(يا أمي) وفي القرآن منه: ﴿يَاأَبَتِ﴾ (١).
التاسع: اللاحقة عوضًا من ياء قبل الأخر في الجمع الذي على مثال مفاعيل نحو (فرازبه) و(زنادقة) التاء عوض من الياء في (فرازين) و(زناديق).
العاشر: اللاحقه لهذا الجمع يصحبها معنى النسب نحو (المهالبة) و(المناذرة).
الحادي عشر: اللاحقة لهذا الجمع يصحبها معنى العجمة نحو (موازجة).
الثاني عشر: اللاحقة لهذا الجمع يصحبها معنى العجمة، ومعنى النسب معًا نحو: (السيابجة) الواحد (سيبجى) وليس في القرآن من هذه الأقسام الأربعة الأخيرة شيء فيما علمته، والله أعلم وأحكم.
فإذا تقرر هذا، يخرج كلام الحافظ - ﵀ - على أنه أراد بهاء التأنيث القسمين الأولين: وأراد بما ضارعها (٢) سائر الأقسام التي أولها الثالث، وآخرها الثامن، ويمكن أن يكون القسم السادس، والقسم السابع مع القسمين الأولين، والله أعلم.
ثم إن التاء (٣) في جميع هذه الأقسام قد تسمى تاء التأنيث وذلك
_________________
(١) من مواضعة الآية: ٤ يوسف.
(٢) أي شابهها.
(٣) في (ت) (الطاء) وهو تحريف والصواب ما في الأصل وباقي النسخ.
[ ٤ / ١٦ ]
بسبب (١) شبهها بتاء التأنيث في اتحاد اللفظ، وإبدال الهاء منها في الوقف، ولزوم تحريك ما قبلها بالفتح.
(م): وقوله - ﵀ -: (إن الكسائي كان يقف على هاء التأنيث وما ضارعها في اللفظ بالإمالة) (٢).
(ش): يريد إمالة الهاء، وإمالة الفتحة التي قبلها، وكذا نص عليه في كتاب الموضح (إنه كان يقف على هاء التأنيث، وما ضارعها في اللفظ بالإمالة الخالصة، فيميل الفتحة التي قبلها، لإمالتها إذ (٣) كان لا يوصل (٤) إلى إمالتها إلا بذلك، إذ هي ساكنة كالألف) إنتهى.
وهكذا مذهب الإِمام؛ لأنه قال: فكان الكسائي وحده يميلها، وينحو بالفتحة قبلها نحو الكسرة، ثم قال في آخر الباب ما نصه: وأما ﴿مَرْضَاتِ﴾ (٥) و﴿التَّوْرَاةَ﴾ (٦) و﴿مُزْجَاةٍ﴾ (٧) و﴿تُقَاةً﴾ (٨) و﴿كَمِشْكَاةٍ﴾ (٩) ونحوها فليست من هذا الباب؛ لأن الممال فيهن الألف وما قبلها لا الهاء، والممال في هذا الباب للكسائي هاء التأنيث، وما قبلها فالبابان متباينان (١٠) ومثل هذا قال الحافظ في المفردات.
_________________
(١) في (ز) (لسبب).
(٢) انظر التيسير ص ٥٤.
(٣) في الأصل (إذا) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(٤) في (س) (لا يصل).
(٥) من مواضعه الآية: ٢٠٧ البقرة.
(٦) من مواضعه الآية: ٣ آل عمران.
(٧) جزء من الآية: ٨٨ يوسف.
(٨) جزء من الآية: ٣٨ آل عمران.
(٩) جزء من الآية: ٣٥ النور.
(١٠) انظر الكافي ص ٤٩ - ٥٠.
[ ٤ / ١٧ ]
وأما الشيخ فحاصل قوله أن الإمالة في هذا الباب مخصوصة بالفتحة التي قبل الهاء، ولا إمالة في الهاء، قال في التبصرة:
(ذكر اختلافهم في الوقف على ما قبل هاء التأنيث).
أجمع القراء على فتح ما قبل هاء التأنيث في الوصل، واختلفوا في الوقف، فوقف الكسائي بالإمالة، وفتح الباقون) (١) إنتهى.
فخص الكلام بما قبل الهاء ثم قال بعد كلام، (وقد أدخل قوم في هذا الباب إمالة ما قبل هاء السكت نحو (كتابيه) ونحوه، وليس منه ولا يؤخذ به (٢) إنتهى.
وهذا أيضًا جار على ما تقدم لأنه خص الكلام بما قبل الهاء، ثم قال بعد كلام: (وأجمعوا على فتح ما قبل هاء التأنيث إذا كان قبلها ألف منقلبة عن واو) (٣) وهذا أيضًا جارٍ على ما تقدم، وقال في كتاب (التذكرة) ما نصه:
(ذكر إمالة ما قبل هاء التأنيث):
تمرد الكسائي بإمالة ما قبل هاء التأنيث، وقال في كتاب (الكشف): (باب علل إمالة ما قبل هاء التأنيث). ثم قال بعد كلام: (فلما تمكن الشبه في الوقف بالسكون أجراها الكسائي.
مجرى الألف في الوقف (خاصة) (٤). فأمال ما قبلها من الفتح فقربه من الكسر كما يفعل بألف التأنيث) وقال متصلًا بهذا (إلا أن ألف التأنيث
_________________
(١) انظر التبصرة ص ٤٠٢.
(٢) انظر التبصرة ص ٤٠٣.
(٣) انظر التبصرة ص ٤٠٥.
(٤) ما بين القوسين تكملة من الكشف.
[ ٤ / ١٨ ]
تقرب في الإمالة نحو الياء وليست كذلك الهاء) (١). ثم قال في آخر الباب ما نصه: (فأما الإمالة في ﴿تقاهُ﴾ (٢) و﴿تقاته﴾ (٣) فإنما وجبت لأن أصل ألفه الياء، فلا مزية للوقف على الوصل، ولا سبيل لهاء التأنيث في هذه الإمالة؛ لأن الممال في هذا هو الألف وما قبلها، ينحى بالألف نحو أمحلها. وينحى بالفتحة نحو الكسرة لتتمكن الإِمالة في الألف، وهاء التأنيث إنما تمال الفتحة التي قبلها نحو الكسرة لا غير، فاعرف الفرق بينهما إنتهى.
واعلم أن هذا الحاصل من كلام الشيخ هو الجاري على ما تقدم في تفسير الإمالة في الباب المتقدم، وهو أن الإمالة هي تقريب الفتحة من الكسرة وتقريب الألف من الياء، وهذه الهاء لا يمكن أن يدعى تقريبها من الياء ولا فتحة فيها فتقرب من الكسرة، وعلى هذا أيضًا يجري قول سيبويه: (إنه سمع العرب يقولون: "ضربت ضربة" و"أخذت أخذة" ثم قال شبه الهاء بالألف، فأمال ما قبلها كما يميل ما قبل الألف إنتهى.
ولا ينبغي أن يفهم عن الحافظ والإمام أنهما يخالفان في هذا، فأما تنصيصهما على أن الهاء ممالة فيمكن حمله على أن الهاء إذا أميل ما قبلها فلابد أن يصحبها في صوتها حال ما من الضعف خفى يخالف حالها إذا لم يمل ما قبلها، وإن لم يكن الحال من جنس التقريب إلى الياء فسميا ذلك المقدار إمالة، والله تعالى أعلم.
(م): قال الحافظ - ﵀ -: (نحو قوله حبة، إلى قوله إلا أن يقع
_________________
(١) انظر الكشف جـ ١ ص ٢٠٣.
(٢) جزء من الآية: ٢٨ آل عمران.
(٣) جزء من الآية: ١٠٢ آل عمران.
[ ٤ / ١٩ ]
قبل الهاء أحد عشرة آحرف) (١).
(ش): اعلم أن هذه الهاء التي تبدل في الوقف من تاء التأنيث وردت في القرآن بعد جميع حروف الهجاء التسعة والعشرين، والإختيار في مذهب الحافظ والشيخ والإمام اعتبار ما قبلها، فقسموه ثلاثة أقسام:
قسم اتفقوا على إمالته في الوقف للكسائي.
وقسم اتفقوا على اختيار فتحه في الوقف كالوصل.
وقسم فصلوه على ما يأتي بعد بحول الله الولي الحميد، وأصل هذا التقسيم، والتفصيل لإبن مجاهد - ﵀ -، وتبعه هؤلاء الأئمة على اختياره واستحسنوه، والرواية عن الكسائي مطلقة بالإِمالة في الجميع، نص على ذلك الحافظ والشيخ.
وأذكر لك الآن بحول الله تعالى ما جاء في القرآن العظيم من كل واحد من الأقسام الثلاثة مستوفى على قراءة الكسائي، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
القسم الأول: المتفق على إمالته في الوقف هو ما كان قبل الهاء فيه حرف من هذه الخمسة عشر حرفًا التي يجمعها قولك: (بذي زوج شد مثلت (٢) نفس).
الباء وردت في القرآن في ثمانية وعشرين إسمًا وهي: ﴿حَبَّةٍ﴾ (٣)
_________________
(١) انظر التيسير ص ٥٤.
(٢) في الأصل (مثلث) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(٣) جزء من الآية: ٢٦١ البقرة.
[ ٤ / ٢٠ ]
و﴿التَّوْبَةُ﴾ (١) و﴿الْكَعْبَةَ﴾ (٢) و﴿رَهْبَةً﴾ (٣) و﴿شَيْبَةً﴾ (٤) و﴿خِطْبَةِ﴾ (٥) و﴿رِيبَةً﴾ (٦) و﴿الْإِرْبَةِ﴾ (٧) و﴿قُرْبَةٌ﴾ (٨) و﴿عُصْبَةٌ﴾ (٩) و﴿رَقَبَةٍ﴾ (١٠) و﴿الْعَقَبَةَ﴾ (١١) و﴿دَابَّةٍ﴾ (١٢) و﴿صَاحِبَةٌ﴾ (١٣) و﴿سَائِبَةٍ﴾ (١٤) و﴿عَاقِبَةُ﴾ (١٥) و﴿غَائِبَةٍ﴾ (١٦) و﴿كَاذِبَةٌ﴾ (١٧) و﴿نَاصِيَةٍ﴾ (١٨) و﴿مَثَابَةً﴾ (١٩) و﴿لَمَثُوبَةٌ﴾ (٢٠) و﴿مُصِيبَةٌ﴾ (٢١) و﴿طَيِّبَةً﴾ (٢٢) و﴿غَيَابَتِ﴾ (٢٣) و﴿مَحَبَّةً﴾ (٢٤)
_________________
(١) جزء من الآية: ١٠٤ التوبة.
(٢) جزء من الآية: ٩٥ المائدة.
(٣) جزء من الآية: ١٣ الحشر.
(٤) جزء من الآية: ٥٤ الروم.
(٥) جزء من الآية: ٢٣٥ البقرة.
(٦) جزء من الآية: ١١٠ التوبة.
(٧) جزء من الآية: ٩٩ التوبة.
(٨) جزء من الآية: ٩٩ التوبة.
(٩) جزء من الآية: ٨ يوسف.
(١٠) جزء من الآية: ٩٢ النساء.
(١١) جزء من الآية: ١١ - ١٢ البلد.
(١٢) جزء من الآية: ١٦٤ البقرة.
(١٣) جزء من الآية: ١٠١ الأنعام.
(١٤) جزء من الآية: ١٠٣ المائدة.
(١٥) جزء من الآية: ١٣٧ آل عمران.
(١٦) جزء من الآية: ٧٥ النمل.
(١٧) جزء من الآية: ٢ الواقعة.
(١٨) جزء من الآية: ١٥ العلق.
(١٩) جزء من الآية: ١٢٥ البقرة.
(٢٠) جزء من الآية: ١٠٣ البقرة.
(٢١) جزء من الآية: ١٥٦ البقرة.
(٢٢) جزء من الآية: ٣٨ آل عمران.
(٢٣) جزء من الآية: ١٠ - ١٥ يوسف.
(٢٤) جزء من الآية: ٣٩ طه.
[ ٤ / ٢١ ]
و﴿مَسْغَبَةٍ﴾ (١) و﴿مَقْرَبَةٍ﴾ (٢) و﴿مَتْرَبَةٍ﴾ (٣).
الذال وردت في إسمين وهما: ﴿لَذَّةٍ﴾ (٤) و﴿الْمَوْقُوذَةُ﴾ (٥).
الياء وردت في أربعة وستين غسمًا وهي: ﴿شِيَةَ﴾ (٦) و﴿دِيِّة﴾ (٧) و﴿خَشْيَةِ﴾ (٨) و﴿حَيَّةٌ﴾ (٩) و﴿الْقَرْيَةَ﴾ (١٠) و﴿آيَةٌ﴾ (١١) و﴿فِدْيَةٌ﴾ (١٢) و﴿الْجِزْيَةَ﴾ (١٣) و﴿مِرْيَةٍ﴾ (١٤) و﴿حِلْيَةٍ﴾ (١٥) و﴿الْفِتْيَةُ﴾ (١٦) و﴿خُفْيَةً﴾ (١٧) و﴿خَاوِيَةٌ﴾ (١٨) و﴿عَاتِيَةٍ﴾ (١٩) و﴿جَاثِيَةً﴾ (٢٠)
_________________
(١) جزء من الآية: ١٤ البلد.
(٢) جزء من الآية: ١٥ البلد.
(٣) جزء من الآية: ١٦ البلد.
(٤) جزء من الآية: ٤٦ الصافات.
(٥) جزء من الآية: ٣ المائدة.
(٦) جزء من الآية: ٧١ البقرة.
(٧) جزء من الآية: ٩٢ النساء.
(٨) جزء من الآية: ٧٤ البقرة.
(٩) جزء من الآية: ٢٠ طه.
(١٠) جزء من الآية: ٥٨ البقرة.
(١١) جزء من الآية: ١٠٦ البقرة.
(١٢) جزء من الآية: ١٨٤ البقرة.
(١٣) جزء من الآية: ٢٩ التوبة.
(١٤) جزء من الآية: ١٧ هود.
(١٥) جزء من الآية: ١٧ الرعد.
(١٦) جزء من الآية: ١٠ الكهف.
(١٧) جزء من الآية: ٦٣ الأنعام.
(١٨) جزء من الآية: ٢٥٩ البقرة.
(١٩) جزء من الآية: ٦ الحاقة.
(٢٠) جزء من الآية: ٢٨ الجاثية.
[ ٤ / ٢٢ ]
و﴿قَاسِيَة﴾ (١) و﴿دَانِيَة﴾ (٢) و﴿غَاشِيَة﴾ (٣) و﴿عَاتِيَة﴾ (٤) و﴿زَاكِيَة﴾ (٥) و﴿لاَهِيَة﴾ (٦) ﴿الزَّنيَة﴾ (٧) و﴿بَاقِية﴾ (٨) و﴿النَّاصِيَة﴾ (٩) و﴿رَاضِيَة﴾ (١٠) و﴿الطَّاغِيَة﴾ (١١) و﴿رَابِيَة﴾ (١٢) و﴿الْجَارِيَة﴾ (١٣) و﴿وَاعِيَة﴾ (١٤) و﴿وَاهِيَة﴾ (١٥) و﴿هَاوَيَة﴾ (١٦) و﴿خَافِيَة﴾ (١٧) و﴿عَالِيَة﴾ (١٨) و﴿لْخَاليَة﴾ (١٩) و﴿الْقَاضِيَة﴾ (٢٠) و﴿ءَانِيَة﴾ (٢١) و﴿حَامِيَة﴾ (٢٢) و﴿لاَغِيَة﴾ (٢٣) و﴿الْوَصِيّة﴾ (٢٤) و﴿بَقِيَّة﴾ (٢٥) و﴿تَحِيَّة﴾ (٢٦) و﴿حَمِّية﴾ (٢٧) و﴿بِهِدِيَّة﴾ (٢٨) و﴿عَشِية﴾ (٢٩) و﴿قَسِيَة﴾ (٣٠) و﴿ذُرِّيَّة﴾ (٣١) و﴿شَرْقِيّة﴾ (٣٢) و﴿غَرْبِيَة﴾ (٣٣) و﴿مَرْضِيَّة﴾ (٣٤) و﴿مَبْنِيّة﴾ (٣٥) و﴿عَلاَنيَة﴾ (٣٦) و﴿ثَمَانِيَة﴾ (٣٧)
_________________
(١) جزء من الآية: ١٣ المائدة.
(٢) جزء من الآية: ٩٩ الأنعام.
(٣) جزء من الآية: ١٠٧ يوسف.
(٤) جزء من الآية: ٨٥ الحجر.
(٥) جزء من الآية: ٧٤ الكهف.
(٦) جزء من الآية: ٣ الأنبياء.
(٧) جزء من الآية: ٢ النور.
(٨) جزء من الآية: ٢٨ الزخرف.
(٩) جزء من الآية: ١٥ العلق.
(١٠) جزء من الآية: ٢٨ الفجر.
(١١) جزء من الآية: ٥ الحاقة.
(١٢) جزء من الآية: ١٠ الحاقة.
(١٣) جزء من الآية: ١١ الحاقة.
(١٤) جزء من الآية: ١٢ الحاقة.
(١٥) جزء من الآية: ١٦ الحاقة.
(١٦) صء من الآية: ٩ القارعة.
(١٧) جزء من الآية: ١٨ الحاقة.
(١٨) جزء من الآية: ١٠ الغاشية.
(١٩) جزء من الآية: ٢٤ الحاقة.
(٢٠) جزء من الآية: ٢٧ الحاقة.
(٢١) جزء من الآية: ١٥ الإنسان.
(٢٢) جزء من الآية: ٤ الغاشية.
(٢٣) جزء من اهية: ١١ الغاشية.
(٢٤) جزء من الآية: ١٨٠ البقرة.
(٢٥) جزء من الآية: ٢٤٨ البقرة.
(٢٦) جزء من الآية: ٦١ النور.
(٢٧) جزء من الآية: ٢٦ الفتح.
(٢٨) جزء من الآية: ٣٥ النمل.
(٢٩) جزء من الآية: ٤٦ النازعات.
(٣٠) جزء من الآية: ١١ المائدة.
(٣١) جزء من الآية: ٢٦٦ البقرة.
(٣٢) جزء من الآية: ٣٥ النور.
(٣٣) جزء من الآية: ٣٥ النور.
(٣٤) جزء من الآية: ٢٨ الفجر.
(٣٥) جزء من الآية: ٢٠ الزمر.
(٣٦) جزء من الآية: ٢٧٤ البقرة.
(٣٧) جزء من الآية: ١٤٣ الأنعام.
[ ٤ / ٢٣ ]
و﴿الَّزبَانِيَة﴾ (١) و﴿الْجَهلِيَّة﴾ (٢) و﴿تَصْدِيَة﴾ (٣) و﴿تَصْلِيةَ﴾ (٤) و﴿تَوُصِيَة﴾ (٥) و﴿تَسْمِيَة﴾ (٦) و﴿الْمُتَرَدِّيَة﴾ (٧) و﴿سِقَايَةَ﴾ (٨) و﴿الْوِلَايَة﴾ (٩) و﴿أَوْدِيَة﴾ (١٠) و﴿رَهْبَانِيّةَ﴾ (١١) و﴿الْبَرِيَّة﴾ (١٢).
الزاي وردت في ستة أسماء وهي: ﴿الْعِزَّى﴾ (١٣) و﴿أَعزَةٍ﴾ (١٤) و﴿بَارِزَة﴾ (١٥) و﴿هُمَزَة﴾ (١٦) و﴿لُمَزَة﴾ (١٧) و﴿بِمَفَازَة﴾ (١٨). الواو وردت في سبعة عشر إسمًا وهي: ﴿قِسْوَة﴾ (١٩) و﴿الْمَرُوَة﴾ (٢٠) و﴿فَجُوَة﴾ (٢١) و﴿شَهْوَة﴾ (٢٢) و﴿دَعْوَة﴾ (٢٣) و﴿غَشَوَة﴾ (٢٤) و﴿أَسْوَة﴾ (٢٥) و﴿نِسْوَة﴾ (٢٦) و﴿إِخْوَة﴾ (٢٧) و﴿جَذْوَة﴾ (٢٨) و﴿الْعَدَوة﴾ (٢٩) و﴿الَعَرَوَةَ﴾ (٣٠) و﴿بِرَبْوَة﴾ (٣١) و﴿الْقُوَّة﴾ (٣٢)
_________________
(١) جزء من الآية: ١٨ العلق.
(٢) جزء من الآية: ١٥٤ آل عمران.
(٣) جزء من الآية: ٣٥ الأنفال.
(٤) جزء من الآية: ٩٤ الواقعة.
(٥) جزء من الآية: ٥٠ يس.
(٦) جزء من الآية: ٢٧ النجم.
(٧) جزء من الآية: ٣ المائدة.
(٨) جزء من الآية: ١٩ التوبة.
(٩) جزء من الآية: ٤٤ الكهف.
(١٠) جزء من الآية: ١٧ الرعد.
(١١) جزء من الآية: ٢٧ الحديد.
(١٢) جزء من الآية: ٦ - ٧ البينة.
(١٣) جزء من الآية: ٢٠٦ البقرة.
(١٤) جزء من الآية: ٥٤ المائدة.
(١٥) جزء من الآية: ٤٧ الكهف.
(١٦) جزء من الآية: ١ الهمزة.
(١٧) جزء من الآية: ١ الهمزة.
(١٨) جزء من الآية: ١٨٨ آل عمران.
(١٩) جزء من الآية: ٧٤ البقرة.
(٢٠) جزء من الآية: ١٥٨ البقرة.
(٢١) جزء من الآية: ١٧ الكهف.
(٢٢) جزء من الآية: ٥٥ النمل.
(٢٣) جزء من الآية: ١٨٦ البقرة.
(٢٤) جزء من الآية: ٢٣ الجاثية.
(٢٥) جزء من الآية: ٤ الممتحنة.
(٢٦) جزء من الآية: ٣٠ يوسف.
(٢٧) جزء من الآية: ١١ النساء.
(٢٨) جزء من الآية: ٢٩ القصص.
(٢٩) جزء من الآية: ٤٢ الأنفال.
(٣٠) جزء من الآية: ٢٥٦ البقرة.
(٣١) جزء من الآية: ٢٦٥ البقرة.
(٣٢) جزء من الآية: ٥٨ الذاريات.
[ ٤ / ٢٤ ]
و﴿الْعَداوَة﴾ (١) و﴿غِشَاوَة﴾ (٢) و﴿بِالنُّبُوَّة﴾ (٣).
الجيم وردت في ثمانية أسماء وهي: ﴿حَاجَة﴾ (٤) و﴿بَهْجَة﴾ (٥) و﴿نَعْجَة﴾ (٦) و﴿لَجَّة﴾ (٧) و﴿حُجَّة﴾ (٨) و﴿دَرَجَة﴾ (٩) و﴿زُجَاجَة﴾ (١٠) و﴿وَلِيجَة﴾ (١١)
الشين وردت في أربعة أسماء وهي: ﴿الْبَطْشَةَ﴾ (١٢) و﴿الْفَحِشَة﴾ (١٣) و﴿عِيشَة﴾ (١٤) و﴿مَعِيشَة﴾ (١٥).
الدال وردت في ثمانية وعشرين إسمًا وهي: ﴿بَلْدَة﴾ (١٦) و﴿جَلْدَة﴾ (١٧) و﴿وَرْدَة﴾ (١٨) و﴿عُدَّة﴾ (١٩) و(﴿عُقَدَة﴾ (٢٠) و﴿عِدَّة﴾ (٢١) و﴿حَفَدَة﴾ (٢٢) و﴿قِرَدَة﴾ (٢٣) و﴿وَاحِدَة﴾ (٢٤) و﴿وَلِدَة﴾ (٢٥) و﴿مَآئِدَة﴾ (٢٦) و﴿جَامِدَة﴾ (٢٧) و﴿هَامِدَة﴾ (٢٨) و﴿شَهَادَة﴾ (٢٩) و﴿الْمَوُءُودَةُ﴾ (٣٠)
_________________
(١) جزء من الآية: ٤ الممتحنة.
(٢) جزء من الآية: ٧ البقرة.
(٣) جزء من الآية: ٧٩ آل عمران.
(٤) جزء من الآية: ٦٨ يوسف.
(٥) جزء من الآية: ٦٠ النمل.
(٦) جزء من الآية: ٢٣ ص.
(٧) جزء من الآية: ٤٤ النمل.
(٨) جزء من الآية: ١٥٠ البقرة.
(٩) جزء من الآية: ٢٢٨ البقرة.
(١٠) جزء من الآية: ٣٥ النور.
(١١) جزء من الآية: ١٦ التوبة.
(١٢) جزء من الآية: ١٦ الدخان.
(١٣) جزء من الآية: ١٥ النساء.
(١٤) جزء من الآية: ٢١ الحاقة.
(١٥) جزء من الآية: ١٢٤ طه.
(١٦) جزء من الآية: ٤٩ الفرقان.
(١٧) جزء من الآية: ٢ النور.
(١٨) جزء من الآية: ٣٧ الرحمن.
(١٩) جزء من الآية: ٣٦ التوبة.
(٢٠) جزء من الآية: ٢٣٥ البقرة.
(٢١) جزء من الآية: ٤٦ التوبة.
(٢٢) جزء من الآية: ٧٢ النحل.
(٢٣) جزء من الآية: ٦٥ البقرة.
(٢٤) جزء من الآية: ٢١٣ البقرة.
(٢٥) جزء من الآية: ٢٣٣ البقرة.
(٢٦) جزء من الآية: ١١٢ المائدة.
(٢٧) جزء من الآية: ٨٨ النمل.
(٢٨) جزء من الآية: ٥ الحج.
(٢٩) جزء من الآية: ١٤٠ البقرة.
(٣٠) جزء من الآية: ٨ التكوير.
[ ٤ / ٢٥ ]
و﴿مَعْدُودَة﴾ (١) و﴿مُقْتَصِدَة﴾ (٢) و﴿مَوَدَةَ﴾ (٣) و﴿أَفْئِدَة﴾ (٤) و﴿مَوَعِدة﴾ (٥) و﴿عِبَادَة﴾ (٦) و﴿زِيَادَة﴾ (٧) و﴿مَسَنَّدَة﴾ (٨) و﴿مُشَيَّدَة﴾ (٩) و﴿مُمَدّدَة﴾ (١٠) و﴿مُؤْصَدَة﴾ (١١) و﴿الْمُوقَدَة﴾ (١٢) و﴿مُسْوَدَّة﴾ (١٣).
الميم وردت في إثنين وثلاثين اسمًا وهي: ﴿أَمَة﴾ (١٤) و﴿رَحْمَة﴾ (١٥): و﴿نَعْمَة﴾ (١٦) و﴿لَوْمَة﴾ (١٧) و﴿نِعَمَة﴾ (١٨) و﴿حكُمَة﴾ (١٩) و﴿ذِمَّة﴾ (٢٠) و﴿قِسمَة﴾ (٢١) و﴿أَئِمَّة﴾ (٢٢) و﴿غُمَّة﴾ (٢٣) و﴿مُسَلَّمَة﴾ (٢٤) و﴿الْحْطَمَة﴾ (٢٥) و﴿مُحَرَّمَة﴾ (٢٦) و﴿مُسَلَّمَة﴾ (٢٧) و﴿الْمُسَوَّمَة﴾ (٢٨) و﴿مُكرَّمَة﴾ (٢٩) و﴿قَائِمَةٌ﴾ (٣٠) و﴿ظَلِمَة﴾ (٣١) و﴿نَاعِمَة﴾ (٣٢) و﴿الطَّآمَّة﴾ (٣٣) و﴿الْقِيَمَة﴾ (٣٤)
_________________
(١) جزء من الآية: ٨٠ البقرة.
(٢) جزء من الآية: ٦٦ المائدة.
(٣) جزء من الآية: ٧٣ النساء.
(٤) جزء من الآية: ١١٣ الأنعام.
(٥) جزء من الآية: ١١٤ التوبة.
(٦) جزء من الآية: ١١٠ الكهف.
(٧) جزء من الآية: ٣٧ التوبة.
(٨) جزء من الآية: ٤ المنافقون.
(٩) جزء من الآية: ٧٨ النساء.
(١٠) جزء من الآية: ٩ الهمزة.
(١١) جزء من الآية: ٨ الهمزة.
(١٢) جزء من الآية: ٦ الهمزة.
(١٣) جزء من الآية: ٦٠ الزمر.
(١٤) جزء من الآية: ١٢٨ البقرة.
(١٥) جزء من الآية: ١٥٧ البقرة.
(١٦) جزء من الآية: ٢١١ البقرة.
(١٧) جزء من الآية: ٥٤ المائدة.
(١٨) جزء من الآية: ٢٧ الدخان.
(١٩) جزء من الآية: ٨١ آل عمران.
(٢٠) جزء من الآية: ٨ التوبة.
(٢١) جزء من الآية: ٢٢ النجم.
(٢٢) جزء من الآية: ١٢ التوبة.
(٢٣) جزء من الآية: ٧١ يونس.
(٢٤) جزء من الآية: ١٢٨ البقرة.
(٢٥) جزء من الآية: ٥ الهمزة.
(٢٦) جزء من الآية: ٢٦ المائدة.
(٢٧) جزء من الآية: ٩٢ النساء.
(٢٨) جزء من الآية: ١٤ آل عمران.
(٢٩) جزء من الآية: ١٣ عبس.
(٣٠) جزء من الآية: ١١٣ آل عمران.
(٣١) جزء من الآية: ١٠٢ هود.
(٣٢) جزء من الآية: ٨ الغاشية.
(٣٣) جزء من الآية: ٣٤ النازعات.
(٣٤) جزء من الآية: ٨٥ البقرة.
[ ٤ / ٢٦ ]
و﴿الْمُقَامَةَ﴾ (١) و﴿الرَّحْمَة﴾ (٢) و﴿الْمَشئَمَة﴾ (٣) و﴿مُحْكَمَة﴾ (٤) و﴿كَلِمَة﴾ (٥) و﴿لأَمَة﴾ (٦) و﴿بَهِيَمَة﴾ (٧) و﴿شِرْذِمَة﴾ (٨) و﴿الْقِيمَة﴾ (٩) و﴿الَّلَّوَّامَة﴾ (١٠) و﴿النّدامَة﴾ (١١).
الثاء وردت في أربعة أسماء وهي: ﴿وَرَثَة﴾ (١٢) و﴿ثَلَاثَة﴾ (١٣) و﴿خَبِيثَة﴾ (١٤) و﴿مَبْثُوثَة﴾ (١٥).
اللام وردت في خمسة وأربعين إسمًا وهي: ﴿لَيْلَة﴾ (١٦) و﴿عَيْلَة﴾ (١٧) و﴿مَيْلَة﴾ (١٨) و﴿غَفْلَة﴾ (١٩) و﴿لنَّخَلَة﴾ (٢٠) و﴿نَمْلَة﴾ (٢١) و﴿نَزْلَة﴾ (٢٢) و﴿قِبْلَة﴾ (٢٣) و﴿نَحُلة﴾ (٢٤) و﴿حِيلَة﴾ (٢٥) و﴿الذِّلَّةُ﴾ (٢٦) و﴿مِلَّة﴾ (٢٧) و﴿جُمْلَة﴾ (٢٨) و﴿ثَلَّة﴾ (٢٩) و﴿ظُلَة﴾ (٣٠) و﴿خُلَّة﴾ (٣١)
_________________
(١) جزء من الآية: ٣٥ فاطر.
(٢) جزء من الآية: ١٢ الأنعام.
(٣) جزء من الآية: ٩ الواقعة.
(٤) جزء من الآية: ٢٠ محمد.
(٥) جزء من الآية: ٦٤ آل عمران.
(٦) جزء من الآية: ٢٢١ البقرة.
(٧) جزء من الآية: ١ المائدة.
(٨) جزء من الآية: ٥٤ الشعراء.
(٩) جزء من الآية: ٥ البينة.
(١٠) جزء من الآية: ٢ القيامة.
(١١) جزء من الآية: ٥٤ يونس.
(١٢) جزء من الآية: ٨٥ الشعراء.
(١٣) جزء من الآية: ١٩٦ البقرة.
(١٤) جزء من الآية: ٢٦ إبراهيم.
(١٥) جزء من الآية: ١٦ الغاشية.
(١٦) جزء من الآية: ٥١ البقرة.
(١٧) جزء من الآية: ٢٨ التوبة.
(١٨) جزء من الآية: ١٠٢ النساء.
(١٩) جزء من الآية: ٣٩ مريم.
(٢٠) جزء من الآية: ٢٣ مريم.
(٢١) جزء من الآية: ١٨ النمل.
(٢٢) جزء من الآية: ١٣ النجم.
(٢٣) جزء من الآية: ١٤٤ البقرة.
(٢٤) جزء من الآية: ٤ النساء.
(٢٥) جزء من الآية: ٩٨ النساء.
(٢٦) جزء من الآية: ٦١ البقرة.
(٢٧) جزء من الآية: ١٣٠ البقرة.
(٢٨) جزء من الآية: ٣٢ الفرقان.
(٢٩) جزء من الآية: ١٣ الواقعة.
(٣٠) جزء من الآية: ١٧١ الأعراف.
(٣١) جزء من الآية: ٢٥٤ البقرة.
[ ٤ / ٢٧ ]
و﴿دُولَة﴾ (١) و﴿كَامِلَة﴾ (٢) و﴿الْعَاجِلَة﴾ (٣) و﴿نَافِلَة﴾ (٤) و﴿عَامِلَة﴾ (٥) و﴿الضَّلَالَة﴾ (٦) و﴿الْكَلَلَة﴾ (٧) و﴿بِجَهَلَة﴾ (٨) و﴿الْجِبِلَّة﴾ (٩) و﴿حَمَولَة﴾ (١٠) و﴿وَصِيلَة﴾ (١١) و﴿قَلِيلَة﴾ (١٢) و﴿الْوَسِيلَة﴾ (١٣) و﴿تَحِلَةَ﴾ (١٤) و﴿سَلَامةَ﴾ (١٥) و﴿مَغْلُولَة﴾ (١٦) و﴿زَلْزَلَةَ﴾ (١٧) و﴿مُعَطَلَة﴾ (١٨) و﴿حَمَّالَةَ﴾ (١٩) و﴿وَجِلَة﴾ (٢٠) و﴿أَذِلَّة﴾ (٢١) و﴿الأَهَلَّة﴾ (٢٢) و﴿سِلْسِلَة﴾ (٢٣) و﴿مَرْسِلَة﴾ (٢٤) و﴿سُنبُلَة﴾ (٢٥) و﴿مُثْقَلَة﴾ (٢٦) و﴿جَمَالَة﴾ (٢٧) و﴿رِسَالَة﴾ (٢٨) و﴿رِحْلَة﴾ (٢٩).
التاء وردت في أربعة أسماء وهي: ﴿الْمَيْتَة﴾ (٣٠) و﴿بَغْتَة﴾ (٣١) و﴿الْمَوُتَة﴾ (٣٢) و﴿سِتَّة﴾ (٣٣).
_________________
(١) جزء من الآية: ٧ الحشر.
(٢) جزء من الآية: ١٩٦ البقرة.
(٣) جزء من الآية: ١٨ الإسراء.
(٤) جزء من الآية: ٧٩ الإسراء.
(٥) جزء من الآية: ٣ الغاشية.
(٦) جزء من الآية: ١٦ البقرة.
(٧) جزء من الآية: ١٧٦ النساء.
(٨) جزء من الآية: ١٧ النساء.
(٩) جزء من الآية: ١٨٤ الشعراء.
(١٠) جزء من الآية: ١٤٢ الأنعام.
(١١) جزء من الآية: ١٠٣ المائدة.
(١٢) جزء من الآية: ٢٤٩ البقرة.
(١٣) جزء من الآية: ٣٥ المائدة.
(١٤) جزء من الآية: ٢ التحريم.
(١٥) جزء من الآية: ٨ السجدة.
(١٦) جزء من الآية: ٦٤ المائدة.
(١٧) جزء من الآية: ١ الحج.
(١٨) جزء من الآية: ٤٥ الحج.
(١٩) جزء من الآية: ٤ المسد.
(٢٠) جزء من الآية: ٦٠ المؤمنون.
(٢١) جزء من الآية: ١٢٣ آل عمران.
(٢٢) جزء من الآية: ١٨٩ البقرة.
(٢٣) جزء من الآية: ٣٢ الحاقة.
(٢٤) جزء من الآية: ٣٥ النمل.
(٢٥) جزء من الآية: ٢٦١ البقرة.
(٢٦) جزء من الآية: ١٨ فاطر.
(٢٧) جزء من الآية: ٣٣ المرسلات.
(٢٨) جزء من الآية: ٧٩ الأعراف.
(٢٩) جزء من الآية: ٢ قريش.
(٣٠) جزء من الآية: ١٧٣ البقرة.
(٣١) جزء من الآية: ٣١ الأنعام.
(٣٢) جزء من الآية: ٥٦ الدخان.
(٣٣) جزء من الآية: ٥٤ الأعراف.
[ ٤ / ٢٨ ]
النون وردت في سبعة وثلاثين إسمًا وهي: ﴿سَنَة﴾ (١) و﴿سِنَة﴾ (٢) و﴿لَعْنَة﴾ (٣) و﴿الْجَنَّة﴾ (٤) و﴿الْجنة﴾ (٥) و﴿فِتنَة﴾ (٦) و﴿زِينَة﴾ (٧) و﴿لِينَة﴾ (٨) و﴿سُنَّة﴾ (٩) و﴿جَنة﴾ (١٠) ﴿حَسنَة﴾ (١١) و﴿أمِنَة﴾ (١٢) و﴿خُزَنَة﴾ (١٣) و﴿خَآئِنَة﴾ (١٤) و﴿ءَامِنَة﴾ (١٥) و﴿بَاطِنَة﴾ (١٦) و﴿سَكينَة﴾ (١٧) و﴿الْمَدِينَة﴾ (١٨) و﴿الْسّفينَة﴾ (١٩) و﴿رَهِينَة﴾ (٢٠) و﴿الْمَسْكَنَة﴾ (٢١) و﴿مَسْكُونَة﴾ (٢٢) و﴿زَيْتُونَة﴾ (٢٣) و﴿الْمَلْعُونَة﴾ (٢٤) و﴿مَوْضُونَة﴾ (٢٥) و﴿مُحَصَنَة﴾ (٢٦) و﴿مُؤْمِنَة﴾ (٢٧) و﴿بَيِّنَة﴾ (٢٨) و﴿بِطَانَة﴾ (٢٩) و﴿خِيَانَة﴾ (٣٠) و﴿الأَمَانَة﴾ (٣١) و﴿الَمَيْمَنَة﴾ (٣٢) و﴿مُبَيَنَة﴾ (٣٣) و﴿الأَجِّنَة﴾ (٣٤) ﴿أَكْنَّة﴾ (٣٥)
_________________
(١) جزء من الآية: ٩٦ البقرة.
(٢) جزء من الآية: ٢٥٥ البقرة.
(٣) جزء من الآية: ١٦١.
(٤) جزء من الآية: ٢١٤ البقرة.
(٥) جزء من الآية: ١١٩ هود.
(٦) جزء من الآية: ١٠٢ البقرة.
(٧) جزء من الآية: ٣٢ الأعراف.
(٨) جزء من الآية: ٥ الحشر.
(٩) جزء من الآية: ٣٨ الأنفال.
(١٠) جزء من الآية: ١٨٤ الأعراف.
(١١) جزء من الآية: ٢٠١ البقرة.
(١٢) جزء من الآية: ٥٤ آل عمران.
(١٣) جزء من الآية: ٤٩ غافر.
(١٤) جزء من الآية: ١٣ المائدة.
(١٥) جزء من الآية: ١١٢ النحل.
(١٦) جزء من الآية: ٢٠ لقمان.
(١٧) جزء من الآية: ٢٤٨ البقرة.
(١٨) جزء من الآية: ١٢٣ الأعراف.
(١٩) جزء من الآية: ٧١ الكهف.
(٢٠) جزء من الآية: ٣٨ المدثر.
(٢١) جزء من الآية: ٦١ البقرة.
(٢٢) جزء من الآية: ٢٩ النور.
(٢٣) جزء من الآية: ٣٥ النور.
(٢٤) جزء من الآية: ٦٠ الإسراء.
(٢٥) جزء من الآية: ١٥ الواقعة.
(٢٦) جزء من الآية: ١٤ الحشر.
(٢٧) جزء من الآية: ٣٦ الأحزاب.
(٢٨) جزء من الآية: ٢١١ البقرة.
(٢٩) جزء من الآية: ١١٨ آل عمران.
(٣٠) جزء من الآية: ٥٨ الأنفال.
(٣١) جزء من الآية: ٧٢ الأحزاب.
(٣٢) جزء من الآية: ٨ الواقعة.
(٣٣) جزء من الآية: ١٩ النساء.
(٣٤) جزء من الآية: ٣٢ النجم.
(٣٥) جزء من الآية: ٢٥ الأنعام.
[ ٤ / ٢٩ ]
و﴿أَلْسِنَة﴾ (١) و﴿مُطْمَئِنَّة﴾ (٢).
الفاء وردت في أحد وعشرين إسمًا وهي: ﴿رَأْفَة﴾ (٣) و﴿الْخَطْفَة﴾ (٤) و﴿الرِّجُفَة﴾ (٥) و﴿خِلْفَة﴾ (٦) و﴿خيفة﴾ (٧) و﴿غُرُفَة﴾ (٨) ﴿زَلُفَة﴾ (٩) و﴿نُطُفَة﴾ (١٠) و﴿عَاصِفَة﴾ (١١) ﴿طَائِفَة﴾ (١٢) و﴿الأَزِفَة﴾ (١٣) و﴿كَاشِفَة﴾ (١٤) و﴿الرَّاجِعَة﴾ (١٥) و﴿الرَّادِفَة﴾ (١٦) و﴿وَاجِفَة﴾ (١٧) و﴿كَافَّة﴾ (١٨) و﴿مَصْفُوفَة﴾ (١٩) و﴿معْرَوفَة﴾ (٢٠) و﴿المُؤَلِفَة﴾ (٢١) و﴿مُضَعفة﴾ (٢٢) و﴿خَلِيفَة﴾ (٢٣)
السين وردت في ثلائة أسماء وهي: ﴿خَمْسَة﴾ (٢٤) و﴿الْخَامِسَة﴾ (٢٥) و﴿الْمُقَدَّسَةَ﴾ (٢٦).
القسم الثاني: الذي يوقف عليه بالفتح هو إذا كان قبل الهاء أحد عشرة أحرف وهي أحرف الإستعلاء السبعة، والحاء، والعين. والألف الساكنة. ويجمعها قولك (غاض حظ صعق خط).
_________________
(١) جزء من الآية: ١٩ الأحزاب.
(٢) جزء من الآية: ١١٢ النحل.
(٣) جزء من الآية: ٢ النور.
(٤) جزء من الآية: ١٠ الصافات.
(٥) جزء من الآية: ٧٨ الأعراف.
(٦) جزء من الآية: ٦٢ الفرقان.
(٧) جزء من الآية: ٢٠٥ الأعراف.
(٨) جزء من الآية: ٢٤٩ البقرة.
(٩) جزء من الآية: ٢٧ الملك.
(١٠) جزء من الآية: ٤ النحل.
(١١) جزء من الآية: ٦٩ آل عمران.
(١٢) جزء من الآية: ٨١ الأنبياء.
(١٣) جزء من الآية: ١٨ غافر.
(١٤) جزء من الآية: ٥٨ النجم.
(١٥) جزء من الآية: ٦ النازعات.
(١٦) جزء من الآية: ٦ النازعات.
(١٧) جزء من الآية: ٨ النازعات.
(١٨) جزء من الآية: ٢٠٨ البقرة.
(١٩) جزء من الآية: ٢٠ الطور.
(٢٠) جزء من الآية: ٥٣ النور.
(٢١) جزء من الآية: ٦٠ التوبة.
(٢٢) جزء من الآية: ١٣٠ آل عمران.
(٢٣) جزء من الآية: ٣٠ البقرة.
(٢٤) جزء من الآية: ٢٢ الكهف.
(٢٥) جزء من الآية: ٧ النور.
(٢٦) جزء من الآية: ٢١ المائدة.
[ ٤ / ٣٠ ]
فالغين وردت في أربعة أسماء وهي: ﴿صِبْغَة﴾ (١) و﴿مَضْغَةٍ﴾ (٢) و﴿بَازِغَة﴾ (٣) و﴿بَالِغَة﴾ (٤).
الألف الساكنة وردت في أحد عشر إسمًا وهي: ﴿الصَّلَوَاتِ﴾ (٥) و﴿الزَّكَوة﴾ (٦) و﴿الْحَيَوةِ﴾ (٧) و﴿النَّجَوة﴾ (٨) و﴿وبِالْغَداوة﴾ (٩) و﴿وَمَنَوة﴾ (١٠) و﴿تُقاه﴾ (١١) و﴿التوراة﴾ (١٢) و﴿مَرضات﴾ و﴿مِشْكَوة﴾ و﴿مَزْجَاة﴾.
ويلحق بهذه الأسماء (ذات) في قوله تعالى: ﴿ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾ ونحوه على ما يأتي في باب الوقف على مرسوم الخط و﴿هَيْهَاتَ﴾ (١٣) و﴿اللَّاتَ﴾ (١٤) في والنجم و﴿لَاتَ)﴾ (١٥) في ص.
الصاد وردت في تسعة أسماء وهي: ﴿رَوْضَةِ﴾ (١٦) و﴿قَبْضَة﴾ (١٧)
_________________
(١) جزء من الآية: ١٣٨ البقرة.
(٢) جزء من الآية: ٥، ٤ الحج.
(٣) جزء من الآية: ٧٨ الأنعام.
(٤) جزء من الآية: ١٤٩ الأنعام، و٥ القمر، و٣٩ القلم.
(٥) جزء من الآية: ٣ البقرة.
(٦) جزء من الآية: ٤٣ البقرة.
(٧) جزء من الآية: ٨٥ البقرة.
(٨) جزء من الآية: ٤١ غافر.
(٩) جزء من الآية: ٥٢ الأنعام.
(١٠) جزء من الآية: ٢٠ النجم.
(١١) جزء من الآية: ٢٨ آل عمران.
(١٢) جزء من الآية: ١١٠ المائدة.
(١٣) جزء من الآية: ٣٦ المؤمنون.
(١٤) جزء من الآية: ١٩ النجم.
(١٥) جزء من الآية: ٣ ص.
(١٦) جزء من الآية: ١٥ الروم.
(١٧) جزء من الآية: ٩٦ طه.
[ ٤ / ٣١ ]
و﴿فِضَّة﴾ (١) و﴿عُرُضَة﴾ (٢) و﴿فَرِيضَة﴾ (٣) و﴿بَعُوضَة﴾ (٤) و﴿خَافِضَة﴾ (٥) و﴿دَاحِضَة﴾ (٦) و﴿مَقْبُوضَة﴾ (٧).
الحاء وردت في سبعة) أسماء وهي: ﴿نَفْحَة﴾ (٨) و﴿صَيْحَة﴾ (٩) و﴿لَوَّاحة﴾ (١٠) و﴿النَّطِيحَة﴾ (١١) و﴿أَشِحَّة﴾ (١٢) و﴿أَجْنِحَة﴾ (١٣) و﴿مُفَتَّحةَ﴾ (١٤).
الظاء وردت في ثلاثة أسماء وهي: ﴿غِلْظَة﴾ (١٥) و﴿مَوْعَظَة﴾ (١٦) و﴿حَفَظَة﴾ (١٧).
الصاد وردت في ستة أسماء وهي: ﴿خَالِصَة﴾ (١٨) و﴿شَاخِصَة﴾ (١٩) و﴿خَاصَّة﴾ (٢٠) و﴿خَصَاصَة﴾ (٢١) و﴿مَخْمَصَة﴾ (٢٢) و﴿غُصَّة﴾ (٢٣).
العين وردت في ثمانية وعشرين إسمًا وهي: ﴿سَعَة﴾ (٢٤)
_________________
(١) جزء من الآية: ٣٣ الزخرف.
(٢) جزء من الآية: ٢٢٤ البقرة.
(٣) جزء من الآية: ١١ النساء.
(٤) جزء من الآية: ٢٦ البقرة.
(٥) جزء من الآية: ٣ الواقعة.
(٦) جزء من الآية: ١٦ الشورى.
(٧) جزء من الآية: ٢٨٣ البقرة.
(٨) جزء من الآية: ٤٦ الأنبياء.
(٩) جزء من الآية: ٤٩ يس.
(١٠) جزء من الآية: ٢٩ المدثر.
(١١) جزء من الآية: ٣ المائدة.
(١٢) جزء من الآية: ١٩ الأحزاب.
(١٣) جزء من الآية: ١ فاطر.
(١٤) جزء من الآية: ٥٠ ص.
(١٥) جزء من الآية: ١٢٣ التوبة.
(١٦) جزء من الآية: ٦٦ البقرة.
(١٧) جزء من الآية: ٦١ الأنعام.
(١٨) جزء من الآية: ٩٤ البقرة.
(١٩) جزء من الآية: ٩٧ الأنبياء.
(٢٠) جزء من الآية: ٢٥ الأنفال.
(٢١) جزء من الآية: ٩ الحشر.
(٢٢) جزء من الآية: ٢ المائدة.
(٢٣) جزء من الآية: ١٣ المزمل.
(٢٤) جزء من الآية: ١٠٠ النساء.
[ ٤ / ٣٢ ]
و﴿سَبْعَة﴾ (١) و﴿صُنْعَة﴾ (٢) و﴿السَّاعَة﴾ (٣) و﴿طَاعَة﴾ (٤) و﴿شِرْعَة﴾ (٥) و﴿تِسْعَة﴾ (٦) و﴿شِيَعَة﴾ (٧) و﴿بِقِيعَة﴾ (٨) و﴿الْبُقُعة﴾ (٩) و﴿الْجُمُعَة﴾ (١٠) و﴿وَاسِعَة﴾ (١١) و﴿قَارِعَة﴾ (١٢) و﴿الْوَاقِعَة﴾ (١٣) و﴿رَافِعَة﴾ (١٤) و﴿خَاشِعَة﴾ (١٥) و﴿قَاطِعَة﴾ (١٦) و﴿مَقَطُوعَة﴾ (١٧) و﴿مَمْنُوعَة﴾ (١٨) و﴿مَرْفُوعَة﴾ (١٩) و(﴿مَوْضُوعَة﴾ (٢٠) و﴿الشَّفَاعَة﴾ (٢١) و﴿الرَّضَاعَة﴾ (٢٢) و﴿نَزَّاعةَ﴾ (٢٣) و﴿بِضَاعَة﴾ (٢٤) و﴿شَرِيعَة﴾ (٢٥) و﴿مُرْضِعَة﴾ (٢٦) و﴿أَرْبَعَة﴾ (٢٧).
القاف وردت في تسعة عشر إسمًا وهي: ﴿طَاقَةَ﴾ (٢٨) و﴿نَاقَةَ﴾ (٢٩) و﴿الصَّاعِقَة﴾ (٣٠) و﴿فِرْقَة﴾ (٣١) و﴿الشَّقَّة﴾ (٣٢) و﴿صَدَقَة﴾ (٣٣)
_________________
(١) جزء من الآية: ١٩٦ البقرة.
(٢) جزء من الآية: ٨٠ الأنبياء.
(٣) جزء من الآية: ٣١ الأنعام.
(٤) جزء من الآية: ٨١ النساء.
(٥) جزء من الآية: ٤٨ المائدة.
(٦) جزء من الآية: ٤٨ النمل.
(٧) جزء من الآية: ٦٩ مريم.
(٨) جزء من الآية: ٣٩ النور.
(٩) جزء من الآية: ٣٠ القصص.
(١٠) جزء من الآية: ٩ الجمعة.
(١١) جزء من الآية: ٩٧ النساء.
(١٢) جزء من الآية: ٣١ الرعد.
(١٣) جزء من الآية: ١ الواقعة.
(١٤) جزء من الآية: ٢ الواقعة.
(١٥) جزء من الآية: ٣٩ فصلت.
(١٦) جزء من الآية: ٣٢ النمل.
(١٧) جزء من الآية: ٣٣ الواقعة.
(١٨) جزء من الآية: ٣٣ الواقعة.
(١٩) جزء من الآية: ١٣ الغاشية.
(٢٠) جزء من الآية: ١٤ الغاشية.
(٢١) جزء من الآية: ٨٧ مريم.
(٢٢) جزء من الآية: ٢٣٣ البقرة.
(٢٣) جزء من الآية: ١٦ المعارج.
(٢٤) جزء من الآية: ١٩ يوسف.
(٢٥) جزء من الآية: ١٨ الجاثية.
(٢٦) جزء من الآية: ٢ الحج.
(٢٧) جزء من الآية: ٢٢٦ البقرة.
(٢٨) جزء من الآية: ٢٤٩ البقرة.
(٢٩) جزء من الآية: ٧٣ الأعراف.
(٣٠) جزء من الآية: ٥٥ البقرة.
(٣١) جزء من الآية: ١٢٢ التوبة.
(٣٢) جزء من الآية: ٤٢ التوبة.
(٣٣) جزء من الآية: ١٩٦ البقرة.
[ ٤ / ٣٣ ]
و﴿نَفَقَة﴾ (١) و﴿عَلَقَة﴾ (٢) و﴿وَرَقَة﴾ (٣) و﴿صَاعِقَة﴾ (٤) و﴿ذَائِقَةُ﴾ (٥) و﴿السَّارِقَة﴾ (٦) ﴿الْحَاقَّة﴾ (٧) و﴿الْمُعَلّقَة﴾ (٨) و﴿مَخَلَّقَةِ﴾ (٩) و﴿صَدِيقة﴾ (١٠) و﴿الطرِيقَة﴾ (١١) و﴿مُتَفَرِّقَة﴾ (١٢) و﴿الْمُنْخِنِقَةَ﴾ (١٣).
الخاء وردت في إسمين وهما: ﴿الصَّاخَّةُ﴾ (١٤) و﴿نَفُخَة﴾ (١٥).
الطاء وردت في ثلاثة أسماء وهي: ﴿بَسُّطَةً﴾ (١٦) و﴿حِطَّةٌ﴾ (١٧) و﴿مُحِيطَةٌ﴾ (١٨).
ووجه اختيار الفتح مع هذه الأحرف العشرة: -
أما أحرف الإستعلاء منها فاستعلاؤها ينافر الإمالة، وقد ثبت أنها تمنع إمالة الألف متقدمة ومتأخرة. فالمتقدمة نحو (قاعد) و(غائب) و(حامل) و(صاعد) و(طائف) و(ظالم) و(ضامن) والمتأخرة نحو (ناقل) و(عاطس) و(عاصم) و(عاضد) و(عاطب) و(ناحل).
قال سيبويه - ﵀ -: (ولا نعلم أحدًا يميل هذه الألف إلا من يؤخذ بلغته (١٩)
_________________
(١) جزء من الآية: ٢٧٠ البقرة.
(٢) جزء من الآية: ٥ الحج.
(٣) جزء من الآية: ٥٩ الأنعام.
(٤) جزء من الآية: ١٣ فصلت.
(٥) جزء من الآية: ١٨٥ آل عمران.
(٦) جزء من الآية: ٣٨ المائدة.
(٧) جزء من الآية: ١ الحاقة.
(٨) جزء من الآية: ١٢٩ النساء.
(٩) جزء من الآية: ٥ الحج.
(١٠) جزء من الآية: ٧٥ المائدة.
(١١) جزء من الآية: ١٦ الجن.
(١٢) جزء من الآية: ٦٧ يوسف.
(١٣) جزء من الآية: ٣ المائدة.
(١٤) جزء من الآية: ٣٣ عبس.
(١٥) جزء من الآية: ١٣ الحاقة.
(١٦) جزء من الآية: ٢٤٧ البقرة.
(١٧) جزء من الآية: ٥٨ البقرة.
(١٨) جزء من الآية: ٤٩ التوبة.
(١٩) انظر كتاب سيبويه ج ٤ ص ١٢٨، ١٢٩.
[ ٤ / ٣٤ ]
فلما ثبت هذا مع الألف كانت الهاء أولى بالفتح، إذ إمالتها فرع إمالة الألف. وهذا مع اتصال أحرف الإستعلاء بالهاء، أما إذا حال بينهما حرف فإنهم يميلون للكسائي ولا يراعون حرف الإستعلاء نحو: ﴿رَقَبَة﴾ (١) و﴿الْعَقَبَة﴾ (٢) و﴿لْبَطْشَةَ﴾ (٣) و﴿الْعُصَبة﴾ (٤) و﴿بَغْتَهً﴾ (٥) و﴿النَّخُلَةِ﴾ (٦).
وأما الحاء والعين فلقربهما من الخاء والغين في المخرج حكم لهما بحكمهما، ومع هذا فأنهما إذا وقعا لامًا أو عينًا في (فعل) المفتوح العين فإن المضارع إذ ذاك يفتح عينه فصيحا مطردًا نحو (جعل يجعل) و(شرح يشرح) وهذا تعليل المهدوي. وعلل الحافظ في (الموضح) بأن الحاء والعين من حروف الحلق فهما من حيز الألف، والفتح من الألف قال فلذلك لزم حروف الحلق وكان أحق بها ليجانس الصوت، فإن قيل إن هذا التعليل وتعليل المهدوي ينكران على أصل الباب لأن الهاء من حروف الحلق. ويأتي المضارع إذا كانت عينه أو لامه مفتوح الوسط كما تقدم في الحاء والعين نحو (ذهل يذهل) و(نقه ينقه) (٧) فكان ينبغي على هذا ألاتُمال في الوقف؟
فالجواب - أن الهاء إذا كانت عينًا أو لامًا في (فعل) بفتح العين فلها قوة، وتمكين فتمكنها أنها تثبت وصلًا ووقفًا. وقوتها ملازمة الحركة لها، أما
_________________
(١) جزء من الآية: ٩٢ النساء.
(٢) جزء من الآية: ١٣ البلد.
(٣) جزء من الآية: ١٦ الدخان.
(٤) جزء من الآية: ٧٦ القصص.
(٥) جزء من الآية: ٣١ الأنعام.
(٦) جزء من الآية: ٣٢ مريم.
(٧) في الأصل (نقد ينقد) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
[ ٤ / ٣٥ ]
إذا كانت عينًا فلا يلحقها السكون، وأما إذا كانت لامًا فلا تسكن أيضًا إلا في الوقف، أو عند اتصالها بضمير الرفع للمتكلم، أو للمخاطب، أو نون جماعة المؤنث، وكل هذا عارض، ولذلك تلزمها الحركة في المضارع ولا يلحقها السكون إلا إذا كانت لامًا فيعرض لها دخول الجازم، واتصال نون جماعة المؤنث وكلاهما عارض، فقويت بهذا التمكن على أن فتحت في المضارع، وهي عين لما ذكر من قوتها وتمكنها، ولحصول الفتح قبلها في حرف الفضارع إذ ليس بينهما حاجز إلا ألفًا، وليست بحاجز حصين لسكونها فأرادوا أن يكون واحدًا (١) كما يميلون الفتحة والألف في (عالم) و(عابد) بسبب الكسرة ليحصل التناسب. ويقرب العمل، ويكون من باب واحد، وفتح ما قبلها وهي لام ليحصل التناسب بينها وبين حركة ما قبلها إذ (٢) كانت الفتحة من الألف والألف، والهاء من مخرج واحد، واستقر هذا الإعتناء بها والإحترام لها حين ثبت لها من القوة والتمكن ما تقدم.
وأما الهاء التي تثبت في الوقف بدلًا من التاء فلاحظ لها في الحركة، ولا ثبوت لها في الوصل، ولا فرق بينها وبين هاء السكت في ذلك، غير أن هاء السكت لم تجعل بدلًا من شيء يثبت في الوصل، وهذه الهاء جعلت تعاقب التاء (٣) كما تقدم فلما فقدت التمكن والقوة سلبت الإحترام وأجريت مجرى الألف.
ألا ترى إن الإمالة أبدًا سلطت على الألف وإن كانت من حروف الحلق إذ كانت ضعيفة لا تقبل الحركة فصارت لذلك طوع اليمين منفعلة
_________________
(١) في الأصل (واحد) وهو خطأ والصواب ما في باقي النسخ، ولذا أثبته.
(٢) في الأصل (إذا) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ وقد أثبته.
(٣) في الأصل (الهاء) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ، ولذا أثبته.
[ ٤ / ٣٦ ]
لما يعرض لها من أسباب الإمالة.
فإن قيل: ما ثبت من استحسان فتح عين الفعل لأجل حرف الحلق إذا كان عينًا، أو لامًا ينافر إمالة فاء الكلمة في (عابد) و(عالم) لأنه حرف حلق متحرك (١) بالفتح، وفي محل يقل فيه التغيير إذ التغيير (٢) أكثر ما يكون في الأواخر. وهو مع ذلك سابق على سبب (٣) الإمالة، فكان الواجب أن يستوفي حقه من إخلاص الفتح، إذ سبب الإمالة غير موجود وقت النطق بالفاء، وإنما يوجد بعد؟
فالجواب أنه لما كانت الفاء، وسبب الإمالة قد استملت عليها كلمة واحدة، ولم يكن اللسان بد من الإتيان بجميع حروف الكلمة وحركاتها افتتح أول الكلمة على وجه يناسب آخرها لتخف الكلمة عليه، وهذه رائحة من معنى قول الشاعر.
رأى الأمر يفضي إلى آخر - فصير آخره أولًا (٤).
وينبغي للطالب أن يعلم أنه متى حصل توجيه مسألة في هذا العلم بوجه مناسب كفى، وإن اتفق مع ذلك إطراد التوجيه في سائر النظائر، واستمرار التعليل فحسن (٥)، وإن لم يطرد ذلك وحصل الإختلاف بين النظائر فلا اعتراض؛ لأن القوانين في علم العربية إنما هي أكثرية لا كلية
_________________
(١) في الأصل (فتحرك) وفي باقي النسخ ما أثبته.
(٢) في الأصل (التغير) وفي باقي النسخ ما أثبته.
(٣) في الأصل (أسباب) وهو خطأ والصواب ما أثبته كما في باقي النسخ.
(٤) أنشده ابن جنى في الخصائص جـ ١ ص ٢٠٩ وجـ ٢ ص ٣١، ١٧٠ وفي المحتسب جـ ١ ص ١٨٨، وسر الصناعة جـ ٢ ص ٦٨٧ وشرح المفصل لإبن بعيش جـ ٥ ص ١٢٠ والأشباه والنظائر في النحو للسيوطي جـ ٢ ص ٣١١ والخزانة جـ ٨ ص ١٠٩.
(٥) في الأصل (فحصن) وهو تحريف والصواب ما أثبته كما في باقي النسخ.
[ ٤ / ٣٧ ]
لأن موضوع (١) هذا العلم الألفاظ، وهو أمر وضعي، وإنما يلزم الإطراد، يقدم الإِنكار (٢) في العلوم العقلية.
فإن قيل قد ذكرت وجهًا من الشبه بين هذه الهاء وهاء السكت، فلم فتحت هاء السكت في قوله تعالى: ﴿كَتبيَه﴾ (٣) و﴿(سُلَطَانيَه﴾ (٤) و﴿مَاليه﴾ (٥) و﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ﴾ (٦) وشبهه؟
فالجواب أن هاء السكت إنما دخلت في هذه الأمثلة لبيان الفتحة خاصة ولا شبه بينا وبين الألف الممالة، فلم يكن لإمالتها إمالة الفتحه قبلها وجه والله أعلم.
وأما الفتح مع الألف فعلله الحافظ بأن الألف في ﴿الصلوة﴾ و﴿الزكوة﴾ و﴿النجوة﴾ و﴿منوة﴾ منقلبة عن الواو ففتحت في الوقف دلالة على أصلها، وحملت البواقي عليها كما حمل بعض حروف المضارعة على بعض في نحو (يعد) و(أكرم) ثم علل بما معناه أن هذه الألف لو أميلت لزم إمالة ما قبلها، ولم يمكن الإقتصار على إمالة الألف مع الهاء دون إمالة ما قبل الألف.
قال العبد: وتمام هنما التعليل أن يقول والأصل في هذا الباب (٧) الإقتصار على إمالة الهاء، والحرف الذي قبلها خاصة. قال الحافظ
_________________
(١) في الأصل (موضع) وهو خطأ، والصواب ما في باقي النسخ كما أثبته.
(٢) في الأصل (الإنكسار) وهو خطأ والصواب ما في باقي النسخ وهذا ما أثبته.
(٣) جزء من الآية: ١٩ الحاقة.
(٤) جزء من الآية: ٢٩ الحاقة.
(٥) جزء من الآية: ٢٨ الحاقة.
(٦) جزء من الآية: ١٠ الهمزة.
(٧) في الأصل (أن) بعد (الباب) وقبل الإختصار. وفي باقي النسخ حذفها وهو الصواب.
[ ٤ / ٣٨ ]
- ﵀ - (ولذلك انعقد إجماع أهل الأداء على فتح الألف معها) ويمثل هذا علل الشيخ (١).
واعلم أنه لا خلاف أن الكسائي يميل ألف ﴿مرضاة﴾ و﴿مشكوة﴾ و﴿(مزجاة﴾ و﴿تُقَاة﴾ و﴿التَّوْرَاة﴾ ولا يلزم من ذلك إمالة الهاء. في الوقف على مذهب الشيخ، لأن الإمالة عنده لا تكون في الهاء كما تقدم، وإنما أميلت الألف في هذه الكلمات لانقلابها عن الياء كما مر في الباب قبله، لا من أجل هاء التأنيث فاأما عاد مذهب الحافظ - حيث يرى أن الإمالة تدخل الهاء، وقد نص في (المفردات) على هذه الكلمات الخمس فقال: (إن الألف وما قبلها هو الممال في هذه الخمسة لا الهاء وما قبلها؛ إذ لو كان ذلك لما جازت الإمالة فيها في حال الوصل، لانقلاب الهاء المشبهة بالألف فيه تاء فيبقى عليه هنا إشكال وهو أن يقال: القدر الذي يحصل في صوت الهاء من التكيف الذي نسميه إمالة بعد الفتحة الممالة حاصل أيضًا بعد الألف الممالة فيلزمك أن تقول إنها ممالة بعد الألف الممالة وإن لم تكن الإمالة بسبب الهاء والله أعلم.
القسم الثالث الذي فيه التفصيل: وهو إذا كان قبل الهاء أحد أربعة أحرف وهي الهمزة، والهاء، والكاف، والراء.
والضابط - أنه متى كان قبل واحد من هذه الأربعة ياء ساكنة، أو كسرة متصلة به أو مفصول بينهما بحرف ساكن أميلت (٢) في الوقف وإلا فلا.
_________________
(١) انظر التبصرة ص ٤٠٥ وجامع البيان لوحة ١٥٠/ ب.
(٢) في الأصل (أملت).
[ ٤ / ٣٩ ]
أما الهمزة فوردت في أحد عشر إسمًا في إسمين منها بعد الياء. وهما ﴿كهَيْئَةِ﴾ (١) و﴿خَطِيئَة﴾ (٢) وفي خمسة بعد الكسرة وهي ﴿مِائَة﴾ (٣) و﴿فِئَة﴾ (٤) و﴿نَاشِئَة﴾ (٥) و﴿سَيِّئَة﴾ (٦) و﴿خَاطِئَة﴾ (٧). الوقف على هذه السبعة بالإمالة. ومنها أربعة سوى ما تقدم وهي ﴿النَّشْأَةَ﴾ (٨) و﴿سُؤَة﴾ (٩) و﴿امْرَأَة﴾ (١٠) و﴿بَرَآءَةُ﴾ (١١) مذهب الحافظ في التيسير الفتح في الأربعة (١٢) وذكر في غيره الخلاف في ﴿النَّشْأَةَ﴾ و﴿سَوْءَةَ﴾ وأن الفتح أقيس (١٣) وحاصل قول الشيخ والإمام في هذه الأسماء الأربعة موافق لقول الحافظ، إلا أن الشيخ ذكر أن إمالة ﴿النشأة﴾ و﴿سؤة﴾ هو (١٤) مذهب أبي الطيب (١٥).
وأما الهاء فوردت في أربعة أسماء في ثلاثة منها بعد الكسرة وهي
_________________
(١) جزء من الآية: ٤٩ آل عمران.
(٢) جزء من الآية: ١١٢ النساء.
(٣) جزء من الآيتين: ٢٥٩ و٢٦١ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ٢٤٩ البقرة.
(٥) جزء من الآية: ٦ المزمل.
(٦) جزء من الآية: ٨١ البقرة.
(٧) جزء من الآية: ١٦ العلق.
(٨) جزء من الآية: ٢٠ العنكبوت.
(٩) جزء من الآية: ٣١ المائدة.
(١٠) جزء من الآية: ٣٥ آل عمران.
(١١) جزء من الآية: ١ التوبة.
(١٢) انظر التيسير ص ٥٥.
(١٣) انظر جامع البيان لوحة ١٤٤/ أ.
(١٤) جزء من الآية: في الأصل (فهو) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(١٥) انظر التبصرة ص ٤٠٤.
[ ٤ / ٤٠ ]
﴿ءَآلِهة﴾ (١) و﴿فَاكِهَة﴾ (٢) و﴿وِجَهَة﴾ (٣). الوقف على هذه الثلاثة بالإمالة. ومنها واحد بعد الألف وهو ﴿سَفَاهة﴾ (٤). الوقف عليه بالفتح من الطرق الثلاثة وأما الكاف فوردت في أحد عشر إسمًا في واحد بعد الياء وهي ﴿الأَيْكَة﴾ (٥) بالألف واللام، فأما (ليكة) دون الألف واللام فليس في قراءة الكسائي.
وفي أربعة بعد (٦) الكسرة، وهي ﴿ضَاحِكَةٌ﴾ (٧) و﴿مُشُرِكَة﴾ (٨) و﴿الْمَلَائِكَةِ﴾ (٩) و﴿الْمُؤْتَفِكَةَ﴾ (١٠) والوقف على هذه الخمسة بالإِمالة.
وفي ستة سوى ما تقدم وهي ﴿مَكَّة﴾ (١١) و﴿بَكَّةَ﴾ (١٢) و﴿دَكَّة﴾ (١٣) و﴿الشَّوُكَةِ﴾ (١٤) و﴿التَّهْلُكَةِ﴾ (١٥) و﴿مَبَارَكَة﴾ (١٦) اختار الحافظ (١٧)
_________________
(١) جزء من الآية: ١٩ الأنعام.
(٢) جزء من الآية: ٥٧ يس.
(٣) جزء من الآية: ١٤٨ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ٦٦ الأعراف.
(٥) جزء من الآية: ٧٨ الحجر.
(٦) في (ز) بدون (بعد).
(٧) جزء من الآية: ٣٩ عبس.
(٨) جزء من الآية: ٢٢١ البقرة.
(٩) جزء من الآية: ٣١ البقرة.
(١٠) جزء من الآية: ٥٣ النجم.
(١١) جزء من الآية: ٢٤ الفتح.
(١٢) جزء من الآية: ٩٦ آل عمران.
(١٣) جزء من الآية: ١٤ الحاقة.
(١٤) جزء من الآية: ٧ الأنفال.
(١٥) جزء من الآية: ١٩٥ البقرة.
(١٦) جزء من الآية: ٣٥ النور.
(١٧) انظر التيسير ص ٥٥.
[ ٤ / ٤١ ]
والإمام (١) الفتح وذكر الشيخ عن أبي الطيب الإمالة (٢).
وأما الراء فوردت في ثمانية وثمانين إسمًا. في ستة بعد الياء الساكنة وهي ﴿كَبِيرَة﴾ (٣) و﴿كَثِيرَة﴾ (٤) و﴿صَغيرَة﴾ (٥) و﴿الظَّهِيرَةِ﴾ (٦) و﴿بَحيرَة﴾ (٧) و﴿بَصِيْرَة﴾ (٨) وفي ثلاثين بعد الكسرة المتصلة أو المفصولة بالساكن.
وهي: ﴿فَنَظِرَة﴾ (٩) و﴿الأَخِرَة﴾ (١٠)، و﴿حَاضِرة﴾ (١١) و﴿كَافِرَة﴾ (١٢) و﴿دائِرَة﴾ (١٣) و﴿وازرَة﴾ (١٤) و﴿ظِاهِرة ﴿(١٥) و﴿نَاظِرَة﴾ (١٦) و﴿بَاسِرَة﴾ (١٧) و﴿فَاقِرَة﴾ (١٨) و﴿الحَافِرة﴾ (١٩) و﴿نَاضِرَة﴾ (٢٠) و﴿خَاسِرَة﴾ (٢١) و﴿السَّاهِرَةِ﴾ (٢٢) و﴿صَابِرَة﴾ (٢٣) و﴿مَعْذِرَة﴾ (٢٤) و﴿الْمَغْفِرَة﴾ (٢٥) و﴿مُنِكَرة﴾ (٢٦) و﴿مُبُصِرَة﴾ (٢٧) و﴿مُسْفِرة﴾ (٢٨)
_________________
(١) انظر الكافي ص ٤٩.
(٢) انظر التبصرة ص ٤٠٥.
(٣) جزء من الآية: ١٢١ التوبة.
(٤) جزء من الآية: ٢٤٥ البقرة.
(٥) جزء من الآية؟ ١٢١ التوبة.
(٦) جزء من الآية: ٥٨ النور.
(٧) جزء من الآية: ١٠٣ المائدة.
(٨) جزء من الآية: ١٠٨ يوسف.
(٩) جزء من الآية: ٢٨٠ البقرة.
(١٠) جزء من الآية: ٩٤ البقرة.
(١١) جزء من الآية: ٢٨٢ البقرة.
(١٢) جزء من الآية: ١٣ آل عمران.
(١٣) جزء من الآية: ٥٢ المائدة.
(١٤) جزء من الآية: ١٦٤ الأنعام.
(١٥) جزء من الآية: ٢٠ لقمان.
(١٦) جزء من الآية: ٢٣ القيامة.
(١٧) جزء من الآية: ٢٤ القيامة.
(١٨) جزء من الآية: ٢٥ القيامة.
(١٩) جزء من الآية: ١٠ النازعات.
(٢٠) جزء من الآية: ٢٢ القيامة.
(٢١) جزء من الآية: ١٢ النازعات.
(٢٢) جزء من الآية: ١٤ النازعات.
(٢٣) جزء من الآية: ٦٦ الأنفال.
(٢٤) جزء من الآية: ١٦٤ الأعراف.
(٢٥) جزء من الآية: ٢٢١ البقرة.
(٢٦) جزء من الآية: ٢٢ النحل.
(٢٧) جزء من الآية: ١٢ الإسراء.
(٢٨) جزء من الآية: ٣٨ عبس.
[ ٤ / ٤٢ ]
و﴿أَسْوِرة﴾ (١) و﴿تَبْصِرة﴾ (٢) و﴿تَذْكِرَة﴾ (٣) و﴿مُسَتَنفِرَة﴾ (٤) و﴿مُسُتَبَشِرة﴾ (٥) و﴿عُبَرة﴾ (٦) و﴿فَطرة﴾ (٧) و﴿سِدْرَة﴾ (٨) و﴿مَرَّة﴾ (٩). الوقف على هذه الستة والثلاثين بالإمالة إلا (فطرة) فإن (الإِمام) (١٠) استثناها (١١) فقال بالفتح (١٢) وذكر الشيخ الخلاف عن أصحاب ابن مجاهد (١٣). وكذلك ذكر الحافظ الخلاف في غير التيسير (١٤) ومقتضى قوله في التيسير إمالتها إذ لم يستثنها.
وفي اثنين وخمسين سوى ما تقدم وهي: ﴿جهرة﴾ (١٥) و﴿حسرة﴾ (١٦) و﴿فَترة﴾ (١٧) و﴿زهرة﴾ (١٨) و﴿صَخْرة﴾ (١٩)
_________________
(١) جزء من الآية: ٥٣ الزخرف.
(٢) جزء من الآية: ٨ ق.
(٣) جزء من الآية: ٣ طه.
(٤) جزء من الآية: ٥٠ المدثر.
(٥) جزء من الآية: ٣٩ عبس.
(٦) جزء من الآية: ١٣ آل عمران.
(٧) جزء من الآية: ٣٠ الروم.
(٨) جزء من الآية: ١٤ النجم.
(٩) جزء من الآية: ٦١ النجم.
(١٠) ما بين القوسين تكملة من باقي النسخ.
(١١) في الأصل (و) قبل (استثناها) وهو خطأ والصواب حذفها كما في باقي النسخ.
(١٢) لأن الساكن حرف استعلاء انظر الكافي ص ٤٩.
(١٣) انظر التبصرة ص ٤٠٥.
(١٤) وفي النشر جـ ٤ ص ٨٥ - ٨٦. وقد استثنى جماعة (فطرت) بالروم ففتحوها من أجل كون الفاصل حرف استعلاء وإطباق - ثم ذكر من هذا اختياره وقال .. وذهب سائر القراء إلى الإمالة طردًا للقاعدة ولم يفرقوا بين ساكن قوي وضعيف وهذا اختيار ابن مجاهد وجماعة من أصحابه. والوجهان جيدان صحيحان.
(١٥) جزء من الآية: ٥٥ البقرة.
(١٦) جزء من الآية: ١٥٦ آل عمران.
(١٧) جزء من الآية: ١٦ المائدة.
(١٨) جزء من الآية: ١٣١ طه.
(١٩) جزء من الآية: ١٦ لقمان.
[ ٤ / ٤٣ ]
و﴿زَجُرة﴾ (١) و﴿نَضُرة﴾ (٢) و﴿عَشُرة﴾ (٣) و﴿سَكْرَة﴾ (٤) و﴿كَثْرة﴾ (٥) و﴿غَمْرَةٍ﴾ (٦) و﴿نَضُرة﴾ (٧) و﴿عَوْرَة﴾ (٨) و﴿كَرَّة﴾ (٩) و﴿ذرَّة﴾ (١٠) و﴿مرَّة﴾ (١١) و﴿صرة﴾ (١٢) و﴿تَارَةً﴾ (١٣) و﴿(عُسُرة﴾ (١٤) و﴿حُفَرة﴾ (١٥) و﴿الْعَسُرة﴾ (١٦) و﴿سُورة﴾ (١٧) و﴿صَورة﴾ (١٨) و﴿بَكرَة﴾ (١٩) و﴿قِرَة﴾ (٢٠) و﴿ثَمْرَة﴾ (٢١) و﴿شَجرة﴾ (٢٢) و﴿الْسَّحرة﴾ (٢٣) و﴿عَشْرَةَ﴾ (٢٤) و﴿بَقَرَة﴾ (٢٥) و﴿سُفَرة﴾ (٢٦) و﴿بَرَرَة﴾ (٢٧) و﴿غَبَرَة﴾ (٢٨) و﴿فَتْرَة﴾ (٢٩) و﴿الْكَفَرَةَ﴾ (٣٠) و﴿الْفَجَرَةَ﴾ (٣١) ﴿الْخَيِرَةَ﴾ (٣٢) و﴿الْحِجَارَةُ﴾ (٣٣) و﴿عِمَارَة﴾ (٣٤) و﴿تِجَارَة﴾ (٣٥) و﴿السَّيَّارة﴾ (٣٦) و﴿كفَّارَة﴾ (٣٧)
_________________
(١) جزء من الآية: ١٩ الصافات.
(٢) جزء من الآية: ١١ الإنسان.
(٣) جزء من الآية: ٦٠ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ١٩ ق.
(٥) جزء من الآية: ١٠٠ المائدة.
(٦) جزء من الآية: ٦٣ المؤمنون.
(٧) جزء من الآية: ٢٤ المطففين.
(٨) جزء من الآية: ١٣ الأحزاب.
(٩) جزء من الآية: ١٦٧ البقرة.
(١٠) جزء من الآية: ٤٠ النساء.
(١١) جزء من الآية: ٩٤ الأنعام.
(١٢) جزء من الآية: ٢٩ الذاريات.
(١٣) جزء من الآية: ٦٩ الإسراء.
(١٤) جزء من الآية: ٢٨٠ البقرة.
(١٥) جزء من الآية: ١٠٣ آل عمران.
(١٦) جزء من الآية: ١١٧ التوبة.
(١٧) جزء من الآية: ٦٤ التوبة.
(١٨) جزء من الآية: ٨ الإنفطار.
(١٩) جزء من الآية: ١١ مريم.
(٢٠) جزء من الآية: ٧٤ الفرقان.
(٢١) جزء من الآية: ٢٥ البقرة.
(٢٢) جزء من الآية: ١٢٠ طه.
(٢٣) جزء من الآية: ١١٣ الأعراف.
(٢٤) جزء من الآية: ١٩٦ البقرة.
(٢٥) جزء من الآية: ٦٧ البقرة.
(٢٦) جزء من الآية: ١٥ عبس.
(٢٧) جزء من الآية: ١٦ عبس.
(٢٨) جزء من الآية: ٤٠ عبس.
(٢٩) جزء من الآية: ٤١ عبس.
(٣٠) جزء من الآية: ٤٢ عبس.
(٣١) جزء من الآية: ٤٢ عبس.
(٣٢) جزء من الآية: ٦٨ القصص.
(٣٣) جزء من الآية: ٢٤ البقرة.
(٣٤) جزء من الآية: ١٩ التوبة.
(٣٥) جزء من الآية: ٢٨٢ البقرة.
(٣٦) جزء من الآية: ١٠ يوسف.
(٣٧) جزء من الآية: ٤٥ المائدة.
[ ٤ / ٤٤ ]
و﴿أمَّارة﴾ (١) و﴿أثارة﴾ (٢) و﴿وَمْسِيرة﴾ (٣) و﴿مَطَهرة﴾ (٤) و﴿مُنَشْرَة﴾ (٥) و﴿الْمُقَنطَرة﴾ (٦) و﴿مَعَرَّة﴾ (٧) و﴿مُخَضَرَّة﴾ (٨) و﴿قَسْورَة﴾ (٩) و﴿مَحْشُورَة﴾ (١٠).
الوقف على جميعها بالفتح من الطرق الثلاثة والله أعلم.
فأما علة التفصيل في هذه الأحرف الأربعة، فإنها لما لم تكن من حروف الإستعلاء لم تقوَ على الفتح قوة حروف الإستعلاء، ولما كان بينها وبين حروف الإستعلاء نوع من الشبه لم تضعف عن الفتح مطلقًا، فاعتبر لذلك ما قبلها فقويت على الفتح مع الفتح والضم، وضعفت (١١) مع الياء والكسرة (١٢) على ما تقدم فوجه شبه الهاء، والهمزة لحروف الإستعلاء إنها من حروف الحلق كالخاء، والعين، ويفتح معها عين المضارع من (فعل) المفتوح العيق إذا كان في موضع العين. أو اللام كما تقدم في
_________________
(١) جزء من الآية: ٥٣ يوسف.
(٢) جزء من الآية: ٤ الأحقاف.
(٣) جزء من الآية: ٢٨٠ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ٢٥ البقرة.
(٥) جزء من الآية: ٥٢ المدثر.
(٦) جزء من الآية: ١٤ آل عمران.
(٧) جزء من الآية: ٢٥ الفتح.
(٨) جزء من الآية: ٦٣ الحج.
(٩) جزء من الآية: ٥١ المدثر.
(١٠) جزء من الآية: ١٩ ص.
(١١) في الأصل (ضعف) وهو تحويف والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(١٢) في (ز) (والكسر).
[ ٤ / ٤٥ ]
الحاء، والعين ومع ذلك فهما من مخرج الألف، والفتح من جنس الألف.
وأما الكاف فإنها قريبة المخرج من القاف.
وأما الراء فلتكررها قويت، فإذا انفتح ما قبلها فكانه قد اجتمع ثلاث فتحات، وفي هذا الأخير نظر وسيأتي في باب الراءات والله أعلم.
(م) قال الحافظ - ﵀ -: (وكذلك إن وقع قبل الهاء راء وانفتح ما قبل الراء أو (نضم) (١).
(ش) وكان ينبغي أن يقول مع هذا (أو ساكن بعد فتحة، أو ضمة) ألا تراه ذكر في الأمثلة: ﴿عُمُرَة﴾ (٢) و﴿حُفَرَة﴾ (٣) و﴿سُورَة﴾ (٤).
﴿عُمَارة﴾ (٥).
(م): وقوله: (أو همزة وانفتح ما قبلها أو كان ألفًا) (٦).
(ش): كان ينبغي أن يقول: (أو ساكنًا بعد فتحة) بدل قوله: (أو كان ألفًا) لأن أمثلته اشتملت على ﴿النَّشْأَةَ﴾ و﴿سُوْءَةَ﴾.
(م): وقوله: (أو هاء كان قبلها ألف) (٧).
(ش): ليس في القرآن منه إلا ﴿سَفَاهَة﴾ (٨).
_________________
(١) انظر التيسير ص ٥٤.
(٢) جزء من الآية: ١٩٦ البقرة.
(٣) جزء من الآية: ١٩ التوبة.
(٤) جزء من الآية: ١٠٣ آل عمران.
(٥) من مواضعة ص ١٩ التوبة.
(٦) انظر التيسير ص ٥٤.
(٧) انظر التيسير ص ٥٤.
(٨) من مواضعه الآية: ٦٦ الأعراف.
[ ٤ / ٤٦ ]
(م): وقوله: (أو كاف وانضم ما قبلها أو انفتح) (١).
(ش): كان ينبغي أن يقول (أو ساكن بعد فتحة) لأن أمثلته اشتملت على (الشوكة) وكذلك الكاف المشددة كما تقدم في الأمثلة (٢).
(م): قوله: (فإِن ابن مجاهد وأصحابه كانوا لا يرون إمالة الهاء وما قبلها ومع ذلك) (٣).
(ش) يشير بذلك إلى جميع ما تقدم من قوله: (إلا أن يقع قبل الهاء أحد عشرة أحرف إلى هذا الموضع (٤) وذكر في الموضح أن اختيار الفتح في هذا كله هو مذهب ابن مجاهد، وأبي الحسن بن المناذي، وأبي طاهر بن أبي هاشم وأصحابهم، ونص أنها قراءته على أبي الحسن بن غلبون، وذكر عن ابن مزاحم موسى بن عبيد الله الخاقاني، وأبي بكر بن الأنباري وجماعة من أهل الأداء إطلاق القياس بالإمالة في الجميع من غير استثناء وهي قراءته على أبي الفتح.
(م): وقوله: (والأول اختار) (٥).
(ش): يعني مذهب ابن مجاهد.
(م): وقوله: (إلا ما كان قبل الهاء فيه ألف فلا تجوز الإمالة فيه) (٦).
_________________
(١) انظر التيسير ص ٥٤.
(٢) انظر التيسير ص ٥٤.
(٣) انظر التيسير ص ٥٤.
(٤) انظر التيسير ص ٥٤.
(٥) انظر التيسير ص ٥٥.
(٦) انظر التيسير ص ٥٥.
[ ٤ / ٤٧ ]
(ش): وهذا الإستثناء يرجع إلى ما قبل قوله (والأول اختار) والله أعلم.
مسألة: أنهي بها المبتدى، وأختم بها الباب ﴿ءَانِيَة﴾ (١) في الغاشية، يميل منها هشام فتحة الهمزة، والألف خاصة، ويفتح الياء والهاء، والكسائي يعكس الأمر فيميل فتحة الياء، والهاء في الوقف، ويفتح الهمزة والألف - والله ﵎ أعلم.
(م): (باب ذكر مذهب ورش في الراءات مجملًا) (٢).
(ش): بنى الحافظ - ﵀ - التبويب على مذهب ورش فيما خالف فيه غيره من القراء فرققه من الراءات المتحركة بالفتح، أو بالضم ويذكر في أثناء الباب مذاهب سائر القراء وما اتفق الكل على تفخيمه أو على ترقيقة.
وقوله (مجملًا) يريد أنه إنما يذكر في هذا الباب قوانين جامعة، ويبينها بأمثلة تشعر بما تشتمل عليه تلك القوانين الكلية من آحاد الألفاظ، ولا ينزل (٣) إلى تعين كل لفظة على التفصيل.
واعلم أنه يستعمل في هذا الباب تفخيم الراء، وفتحها، وتغليظها بمعنى واحد (و) (٤) يستعمل أيضًا ترقيقها، وإمالتها، وبين اللفظين بمعنى واحد لكن هذا فيما كان من الراءات متحركًا بالفتح، فأما الراء المكسورة فلا يستعمل فيها إلا لفظ الترقيق خاصة، وكذلك الراء المضمومة التي يرققها ورش ينبغي أن يعبر عنها بلفظ الترقيق، دون لفظ الإمالة.
_________________
(١) جزء من الآية: ٥ الغاشية.
(٢) انظر التيسير ص ٥٥.
(٣) في (ص) (ولا يتنزل).
(٤) ما بين القوسين من (ز).
[ ٤ / ٤٨ ]
واعلم أن القراء يقولون: الأصل في الراء (١) التغليظ، وإنما ترقق لعارض، واحتج الشيخ لهذا فقال ما نصه: "إن كل راء غير مكسورة فتغليظها جائز، وليس كل راء يجوز فيه الترقيق، ألا ترى أنك لو قلت (رغد) أو (رقد) ونحو بالترقيق لغيرت لفظ الراء نحو الإمالة وهذا مما لا يمال، ولا علة فيه توجب الإمالة (٢) إنتهى.
وهذا القدر الذي ذكر لا يستقل (٣) دليلًا، إذ لو قال قائل: "الراء في نفسها عريت عن وصفي الترقيق، والتغليظ، وإنما يعرض لها أحد الوصفين بحسب حركتها، فترقق مع الكسرة لتسفلها، وتغلظ مع الفتحة، والضمة لتصعدهما، فإذا سكنت جرت على حكم المجاور لها، وأيضًا فقد وجدناها ترقق مفتوحة، ومضمومة، إذا تقدمها كسرة، أو ياء ساكنة، فلو كانت في نفسها مستحقة للتغليظ، لبعد أن يبطل ما تستحقه، بنفسها لسبب خارج عنها، كما كان ذلك في حروف الإستعلاء، واحتج غيره على أن أصل الراء التغليظ بكونها متمكنة في ظهر اللسان فقربت بذلك من الحنك الأعلى الذي به تتعلق حروف الإطباق وتمكنت منزلتها لما عرض لها من التكرار حتى حكموا للفتحة فيها بأنها في تقدير فتحتين، كما حكموا للكسرة فيها بأنها في قوة كسرتين، واعلم أن التكرار يتحقق في الراء الساكنة سواء كانت مدغمة، أو غير مدغمة.
أما حصول التكرار في الراء المتحركة الخفيفة فغير بين، لكن الذي يصح فيها أنها في التغليظ والترقيق بحسب ما يستعمله المتكلم، وذلك أنها تخرج من ظهر اللسان، ويتصور مع ذلك أن يعتمد الناطق بها على طرف
_________________
(١) في (ز) الراءات.
(٢) انظر الكشف جـ ١ ص ٢٠٩.
(٣) في الأصل (لا يستعمل) وهو خطأ والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
[ ٤ / ٤٩ ]
اللسان فترق إذ ذاك، أو يمكنها في ظهر اللسان فتغلظ، ولا يمكن خلاف هذا فلو نطقت بها مفتوحة، أو مضمومة من طرف اللسان وأردت تغليظها لم يمكن نحو ﴿الأَخِرَة﴾ (١) و﴿يَشْتَرُونَ﴾ (٢). فإذا مكنتها إلى ظهر اللسان وبعدت عن الطرف استحكم تغليظها، وكذلك المكسورة إن مكنتها إلى ظهر اللسان غلظت، ولم يمكن ترقيقها ولا تقوى (٣) الكسرة (٤) على سلب التغليظ عنها إذا تمكنت من ظهر اللسان، إلا أن تغليظها في حال الكسر قبيح في النطق، ولذلك لا يستعمله معتبر، ولا يوجد إلا في ألفاظ العوام، وإنما كلام العرب على تمكينها من الطرف، إذا انكسرت، فيحصل الترقيق المستحسن فيها إذ ذاك، وعلى تمكينها إلى ظهر اللسان إذا انفتحت، أو انضمت (٥) فيحصل لها التغليظ الذي يناسب الفتحة والضمة، وقد تستعمل مع الفتحة، والضمة من الطرف فترق إذا عرض لها سبب، كما يتبين في هذا الباب في قراءة ورش ولا تمكن (٦) إذا انكسرت إلى ظهر اللسان لئلا يحصل التغليظ المنافر للكسرة، فحصل من هذا أنه لا دليل فيما ذكروه على أن أصل الراء المتحركة التغليظ، وأما الراء الساكنة فوجدناها ترقق بعد الكسرة اللازمة بشرط ألا يقع بعدها حرف استعلاء نحو (فردوس) وتغلظ فيما سوى ذلك، فأمكن أن يدعن أن تغليظها وترقيقها مرتبط بأسباب، كالمتحركة، ولم تثبت في ذلك دلالة على حكمها في نفسها، فأما تغليظها
_________________
(١) جزء من الآية: ٩٤ البقرة.
(٢) من مواضعه الآية: ١٧٤ البقرة. وفي (ت) و(ز) (يسرون) ومن مواضعه الآية: ٧٧ البقرة.
(٣) في (ت) و(ز) (يقوى).
(٤) في (ت) و(ز) (الكسر).
(٥) في الأصل (وانضمت) وهو خطأ، والصواب ما في باقي النسخ كما أثبته.
(٦) في الأصل و(ز) (يمكن).
[ ٤ / ٥٠ ]
بعد الكسرة العارضة في نحو ﴿أَمِ ارْتَابُوا﴾ (١) فيحتمل أن يكون ذلك لأن أصلها التغليظ كما قالوا،
(يرتاب) بناء على مذهب الكوفيين.
في أن صيغة الأمر مقتطعة من المضارع، أو بناء على مذهب البصريين في أن الأمر يشبه المقتطع من المضارع، فلم يعتد بما عرض لها من انكسرة في حال الأمر، وعند ظهور هذا الإحتمال ضعف القول بأن أصلها التغليظ، أما إن ثبت بالنقل عن العرب أنها تنطق (٢) بها ساكنة مغلظة بعد همزة الوصل في حكاية لفظ الحرف فتقول (إر) كما تقول (اب) (ات) فح (٣) يمكن أن يحتج بذلك إن ثبت على أن أصلها التغليظ، وكذلك إن ثبت أن الوقف على الأمر من (سرى) في كلام العرب بتغليظ الراء في قولك (أسر) إذا لم ترم الكسرة، وإذا تقرر هذا فأقول: - من زعم أن أصل الراء التغليظ، إن كان يريد إثبات هذا الوصف للراء مطلقًا من حيث إنها راء فلا دليل عليه) لما تقدم، وإن كان يريد بذلك الراء المتحركة بالقتح أو بالضم، وأنها لما عرض لها التحريك بإحدى الحركتين قويت بذلك (على) (٤) الفتح فلزمته، فلا يجوز ترقيقها إذ ذاك، إلا إن وجد سبب، واحد (٥) يتصور فيها رعى السبب فترقق، ورفضه فتبقى على ما استحقته من الفتح بسبب حركتها، فهذا كلام حسن مناسب، والله أعلم بالحقائق.
فإذا تقرر هذا فاعلم: أن الراءات في مذاهب القراء ثلاثة أقسام:
_________________
(١) جزء من الآية: ٥٠ النور.
(٢) في (س) و(ت) (ينطق).
(٣) في باقي النسخ (فحينئذ).
(٤) ما بين القوسين من باقي النسخ.
(٥) في باقي النسخ (حينئذ).
[ ٤ / ٥١ ]
قسم اتفقوا على تفخيمه.
وقسم اتفقوا على ترقيقه.
وقسم اختلفوا فيه.
فرققه ورش وحده، وفخمه الباقون.
واعلم أن هذا التقسيم إنما يرد على الراءات التي لم يجر لها ذكر في باب الإمالة. فأما ما ذكر هناك نحو ﴿ذكرى﴾ (١) و﴿اشترى﴾ (٢) و﴿الأبرار﴾ (٣) فلا خلاف أن من قرأها بالإمالة، أو بين اللفظين يرققها، ومن قرأها بالفتح يفخمها. وأذكر كل واحد من الأقسام الثلاثة حسبما رتبه الحافظ - ﵀ - في هذا الباب.
(م): قال - ﵀ - (اعلم أن ورشًا كان يميل فتحة الراء قليلًا بين اللفظين إِذا وليها كذا) (٤).
(ش): قد تقدم أن الإمالة هي تقريب الألف من الياء، وتقريب الفتحة من الكسرة ولما كانت الراء المكسورة يلزمها الترقيق في كلام العرب، كما تقدم حسن أن يعبر عن فتحة الراء المرققة بأنها ممالة للشبه الحاصل بين الراء المفتوحة والراء المكسورة في الترقيق، ولوجود سبب الإمالة، إذ لا ترقق الراء المفتوحة إِلا مع الكسرة، أو الياء الساكنة، وعند حصول السبب وترقيق الراء، فلابد أن يرى للفتحة، شيء من شبه
_________________
(١) من مواضعه الآية: ٦٩ الأنعام.
(٢) جزء من الآية: ١١١ التوبة.
(٣) من مواضعه الآية: ١٩٣ آل عمران.
(٤) انظر التيسير ص ٥٥.
[ ٤ / ٥٢ ]
الكسرة، فصح استعمال لفظ الإمالة في الفتحة لذلك. واعلم أن الكسرة التي تكون قبل الراء على ضربين:
لازمة، وغير لازمة:
فاللازمة: هي التي تكون مع الراء في كلمة واحدة نحو (كراما) (١) ألا ترى أن الكاف لا ينفصل من الراء، لأنها في كلمة واحدة، ولو فصلتها لفسد نظم الكلمة وبطلت دلالتها على المعنى الذي كانت تدل عليه قبل ذلك، فحصل من هذا لزوم الكسرة للراء.
وأما الكسرة غير اللازمة - فهي التي تكون قبل الراء، ولا تكون في حرف من نفس الكلمة التي فيها الراء، وإنما يكون ذلك إذا كانت الراء أول الكلمة ثم هذه الكسرة على ضربين: -
منفصلة وعارضة، ونعني بالمنفصلة .. أن تكون الكسرة في آخر حرف من الكلمة مستقلة بنفسها لا تفتقر إلى الإتصال بما بعدها في الخط نحو ﴿بِآيَاتِ رَبِّهِمْ﴾ (٢) فهذه الراء مفتوحة وهي أول الكلمة، وقبلها كسرة في التاء من ﴿ءَايت﴾ وهما كلمتان مستقلتان، لا تفتقر الأولى إلى الثانية من حيث البنية.
ونعني بالكسرة العارضة التي في لام الحر، وباء الجر، في نحو ﴿بِرْبِّك﴾ (٣) و﴿لِرَّبِك﴾ (٤) ألا ترى: أن الباء. واللام لما كان كل واحد منهما حرفًا واحدًا من حروف التهجي لزم اتصاله بما بعده في اللفظ والخط
_________________
(١) جزء من الآية: ١٦ عبس.
(٢) جزء من الآية: ٥٤ الأنفال.
(٣) جزء من قوله تعالى ﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ﴾ (أ ١٧ - س الإسراء).
(٤) جزء من قوله تعالى ﴿يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ﴾ (أ ٤٣ - س آل عمران).
[ ٤ / ٥٣ ]
لعدم استقلاله على ما تقدم بيانه في (باب نقل الحركة).
وقد حصل من كلام الحافظ - ﵀ - أن الكسرة اللازمة قبل الراء تكون على ضربين متصلة بالراء، ومفصول بينهما بحرف ساكن (١) ويريد أن هذا الفاصل يكون حرفًا صحيحًا غير (الصاد) و(الطاء) و(القاف) لأنه متى كان الفاصل واحدًا من هذه الأحرف الثلاثة فورش يفخم الراء إذ ذاك على ما يأتي (بعد) (٢) بحول الله - ﷿ -. وإنما قلت إنه أراد حرفًا صحيحًا لأنه قد ذكر الياء الساكنة على حدتها، ثم إن الياء تكون أيضًا قبل الراء على ضربين؛ لأنها إن كانت بعد الكسرة فهي حرف مد نحو ﴿الْمُغِيرَاتِ﴾ (٣) وإن كانت بعد فتحة فهي حرف لين نحو ﴿الْخَيْرَاتِ﴾ (٤).
(م): قال: (وسواء لحق الراء تنوين أو لم يلحقها (٥).
(ش): يريد أن يرققها في جميع ذلك، أما الراء التي لم يلحقها تنوين وهي التي تكون في وسط الكلمة، أوفي آخر الفعل، أو في آخر بعض الأسماء، فالترقيق (٦) مطرد فيها إلا في ألفاظ قليلة وهي ﴿الصِّرَاطَ﴾ (٧) وما يذكر معه بعد، وكذلك التي يلحقها التنوين سيستثنى منها أحرفًا ستة، وهي ﴿سِتْرًا﴾ (٨) وما يذكر معه إن شاء الله.
_________________
(١) انظر التيسير ص ٥٥.
(٢) سقط من (ز) (بعد).
(٣) جزء من الآية: ٣ العاديات.
(٤) من مواضعه الآية: ١٤٨ البقرة.
(٥) انظر التيسير ص ٥٥.
(٦) في الأصل (والترقيق) وهو خطأ والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(٧) من مواضعه الآية: ٦ الفاتحة.
(٨) جزء من الآية: ٩٠ الكهف.
[ ٤ / ٥٤ ]
واعلم أن مجموع الراءات التي يشتمل عليها هذا القسم فإني الآن بحول الله - ﷿ - أذكرها، وأحصرها في فصلين:
أحدهما: اتفق الحافظ والشيخ والإمام فيه على الترقيق لورش.
والثاني: اختلفوا فيه، وأقدم المختلف فيه مستعينًا بالله تعالى.
الفصل الأول: فيما اختلفوا فيه من الراءات ويشتمل على ثمانية أقسام:
القسم الأول: ﴿سِرَاعًا﴾ (١) و﴿ذِرَاعًَا﴾ (٢) تفرد الإِمام فيهما بالتفخيم (٣).
الثاني: ﴿كِبْرَه﴾ (٤) و﴿لَعِبُرَة﴾ (٥) و﴿وِزْرَ أُخْرَى﴾ (٦) حيث وقع تفرد الشيخ فيها بالتغليظ (٧).
_________________
(١) جزء من الآية: ٤٤ ق، ٤٣ المعارج.
(٢) جزء من الآية: ٣٢ الحاقة.
(٣) من أجل العين بعد الراء وكذا (ذراعيه آية: ١٨ من الكهف) وافق الإِمام صاحب العنوان وشيخه وطاهر بن غلبون وأبو معشر الطبري، وبه قرأ الداني على أبي الحسن، ورققها الأخرون من أجل الكسرة وهو الذي في التيسير والتبصرة والهداية، والهادي، والتمهيد والشاطبية، وبه قرأ الداني علي فارس والخاقاني، وذكر الوجهين الداني في الجامع (انظر النشر جـ ٢ ص ٩٦ - ٩٧) وفي (الغيث) ص ٢٧٨ (ذراعيه) راؤه مرقق لورش من أجل الكسرة قبله، وهو الذي في أكثر التصانيف، وبه قرأ الداني على فارس والخاقاني، وأخذ جماعة فيه بالتفخيم من أجل العين بعده، وبه قرأ الداني على أبي الحسن، والأخذ عندنا بالأول. ومثله (سراعا) و(ذراعا) وأقول الذي عليه العمل من طريق التيسير هو الترقيق فقط.
(٤) جزء من الآية: ١١ النور.
(٥) من مواضعه الآية: ١٣ آل عمران.
(٦) من مواضعه الآية: ١٦٤ الأنعام.
(٧) وافق الشيخ في (كبره) و(العبرة) ابن الفهام وأبو العباس المهدوي ومحمد بن سليمان القيرواني ورققه الآخرون، وأما (وزر أخرى) فوافقه على تفخيمه =
[ ٤ / ٥٥ ]
الثالث: ﴿حِذْرَكُم﴾ (١) اتفق الشيخ والإمام على تغليظه (٢).
الرابع: ﴿عَشِيْرَتَكُم﴾ (٣) في التوبة و﴿إِجْرَامِي﴾ (٤) و﴿حَيْرَان﴾ (٥) ذكر الشيخ والإمام عن ورش التغليظ، والترقيق (٦).
وقال الإِمام في ﴿إجرامي﴾ (أن بين اللفظين أكثر) (٧).
الخامس: ﴿عِشْرُونَ﴾ (٨) و﴿كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ﴾ (٩) و﴿وِزْرَكَ﴾ (١٠)
_________________
(١) = فارس بن أحمد وصاحب الهداية والهادي التجريد وبه قرأ الداني على ابن الفتح وذكر الوجهين في الجامع. ورققه الآخرون على القياس (النشر جـ ٢ ص ٩٧) والذي عليه العمل من طريق التيسير هو الترقيق فقط.
(٢) جزء من الآية: ٧١ و١٠٢ النساء.
(٣) وافقهما المهدوي، وابن سفيان، وصاحب التجريد ورققه الآخرون (النشر جـ ٢ ص ٩٨) والذي عليه العمل من طريق التيسير هو الترقيق فقط.
(٤) جزء من الآية: ٢٤ التوبة.
(٥) جزء من الآية: ٣٥ هود - ﵇ -.
(٦) جزء من الآية: ٧١ الأنعام.
(٧) وعلى التفخيم في (عشيرتكم) المهدوي وابن سفيان وصاحب التجريد وأبو القاسم خلف ابن خاقان، ونص عليه كذلك إسماعيل النخاس، والباقون بالترقيق (النشر جـ ٢ ص ٩٧) والمأخوذ به الترقيق كما في الغيث ص ٢٣٧ وأما (حيران) ففخمها ابن خاقان وبه قرأ الداني عليه، وصاحب التجريد، ورققها صاحب العنوان، وأبو معشر وقطع به في التيسير، وتعقبه في النشر - بأنه خرج بذلك عن طريقه فيه والوجهان في التبصرة، والكافي، والشاطبية. (قال .. وحيران بالتفخيم بعض تقبلا). وأما (إجرامي) ففخمه صاحب التجريد، وهو أحد الوجهين في التبصرة، والكافي ورققه الآخرون كالوجه الثاني في التبصرة، والكافي. (النشر جـ ٢ ص ٩٧) والذي عليه العمل من طريق التيسير الترقيق.
(٨) انظر الكافي ص ٥٨.
(٩) جزء من الآية: ٦٥ الأنفال.
(١٠) جزء من الآية: ٥٦ غافر.
(١١) جزء من الآية: ٢ الشرح.
[ ٤ / ٥٦ ]
و﴿ذِكْرَكَ﴾ (١) و﴿حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ (٢) مذهب الشيخ التغليظ، وعن الإِمام الوجهان، وقال: (ن التفخيم في (وزرك) و(ذكرك) أكثر (٣) ولا خلاف في ترقيق (حصرت) في الوقف (٤).
السادس: ﴿المرء﴾ في قوله تعالى: ﴿بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾ (٥) و﴿بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ (٦).
ذكر الشيخ والإمام عن ورش التغليظ والترقيق. وقال الشيخ والمشهود عن ورش الترقيق (٧) وقال الإِمام (٨) والتفخيم أكثر وأحسن (٩).
السابع: كل راء منصوبة منونة بعد كسرة، أو ياء ساكنة، فالتي بعد الكسرة من ذلك عشرون حرفًا وهي ﴿شَاكِرًا﴾ (١٠) ﴿سَامِرًا﴾ (١١) و﴿صَابِرًا﴾ (١٢) و﴿نَاصِرًا﴾ (١٣) و﴿حَاضِرًا﴾ (١٤) و﴿ظَاهِرًا﴾ (١٥) و﴿عَاقِرًا﴾ (١٦)
_________________
(١) جزء من الآية: ٤ الشرح.
(٢) جزء من الآية: ٩٠ النساء.
(٣) انظر الكافي ص ٥٨.
(٤) والأصح ترقيقها في الحالتين ولا إعتبار بوجود حرف الإستعلاء بعد لانفصاله وللإجماع على ترقيق (الذكر صفحا) وعدم تأثير حرف الإستعلاء في ذلك من أجل الإنفصال (النشر جـ ٢ ص ٩٨).
(٥) جزء من الآية: ١٠٢ البقرة.
(٦) جزء من الآية: ٢٤ الأنفال.
(٧) انظر التبصرة ص ٤٠٨.
(٨) في (ز) بد ون (الإِمام).
(٩) انظر الكافي ص ٥٩.
(١٠) جزء من الآية: ١٤٧ النساء.
(١١) جزء من الآية: ٦٧ المؤمنون.
(١٢) جزء من الآية: ٦٩ الكهف.
(١٣) جزء من الآية: ٢٤ الجن.
(١٤) جزء من الآية: ٤٩ الكهف.
(١٥) جزء من الآية: ٢٢ الكهف.
(١٦) جزء من الآية: ٥ مريم.
[ ٤ / ٥٧ ]
و﴿طَيْرًا﴾ (١) و﴿(فَاجِرًا﴾ (٢) و﴿مَدَبِّرًَا﴾ (٣) و﴿مُبَصِّرًا﴾ (٤) و﴿مَهَاجِرًا﴾ (٥) و﴿مُغِيرًا﴾ (٦) و﴿مُبَشِرًا﴾ (٧) و﴿مُنتَصِرًا﴾ (٨) و﴿مُقْتَدِرًا﴾ (٩) و﴿مُسْتَقِرًا﴾ (١٠) و﴿مُسْتَكَبِرًا﴾ (١١) و﴿خَضِرًا﴾ (١٢) و﴿سِرًّا﴾ (١٣).
والذي بعد الياء الساكنة على ضربين:
أحدهما: أن تكون الياء حرف لين وذلك ثلاثة ألفاظ وهي: ﴿خَيْرًا﴾ (١٤) و﴿طيَرًا﴾ (١٥) و﴿سيَرًا﴾ (١٦)
والثاني: أن تكون الياء حرف مد وهو على ضربين:
أحدهما: أن يكون وزنه (فعيلًا) وجملته اثنان وعشرون حرفًا. وهي:
_________________
(١) جزء من الآية: ٤٩ آل عمران.
(٢) جزء من الآية: ٢٧ نوح.
(٣) جزء من الآية: ١٠ النمل.
(٤) جزء من الآية: ٦٧ يونس.
(٥) جزء من الآية: ١٠٠ النساء.
(٦) جزء من الآية: ٥٣ الأنفال.
(٧) جزء من الآية: ١٠٥ الإسراء.
(٨) جزء من الآية: ٤٣ الكهف.
(٩) جزء من الآية: ٤٥ الكهف.
(١٠) جزء من الآية: ٤٠ النمل.
(١١) جزء من الآية: ٧ لقمان.
(١٢) جزء من الآية: ٣١ الكهف.
(١٣) جزء من الآية: ٢٣٥ البقرة.
(١٤) جزء من الآية: ١٥٨ البقرة.
(١٥) جزء من الآية: ٤٩ آل عمران.
(١٦) جزء من الآية: ١٠ الطور.
[ ٤ / ٥٨ ]
﴿قَدِيرًا﴾ (١) و﴿خَبِيرًا﴾ (٢) و﴿بصِيرًا﴾ (٣) و﴿كَبِيرًا﴾ (٤) و﴿كَثِيرًا﴾ (٥) و﴿بَشِيرًا﴾ (٦) و﴿نَذِيرًا﴾ (٧) و﴿صَغِيرًا﴾ (٨) ﴿فقِيرًا﴾ (٩) و﴿نَقِيرًا﴾ (١٠) و﴿نَفِيرًا﴾ (١١) و﴿سَعِيرًا﴾ (١٢) و﴿يَسِيرًا﴾ (١٣) و﴿نَصِيرًا﴾ (١٤) و﴿مَصِيرًا﴾ (١٥) و﴿زَفِيرًا﴾ (١٦) و﴿حصيرًا﴾ (١٧) و﴿ظَهِيرًا﴾ (١٨) و﴿وَزِيرًا﴾ (١٩) و﴿عَسِيرًا﴾ (٢٠) و﴿حَرِيرًَا﴾ (٢١) و﴿أَسِيرًا﴾ (٢٢)
والثاني: أن تكون على غير ذلك الوزن وجملته ثلاثة عشر حرفًا
_________________
(١) جزء من الآية: ١٣٣ النساء.
(٢) جزء من الآية: ٣٥ النساء.
(٣) جزء من الآية: ٥٨ النساء.
(٤) جزء من الآية: ٢٨٢ البقرة.
(٥) جزء من الآية: ٢٦ البقرة.
(٦) جزء من الآية: ١١٩ البقرة.
(٧) جزء من الآية: ١١٩ البقرة.
(٨) جزء من الآية: ٢٨٢ البقرة.
(٩) جزء من الآية: ٦ النساء.
(١٠) جزء من الآية: ٥٣ النساء.
(١١) جزء من الآية: ٦ الإسراء.
(١٢) جزء من الآية: ١٠ النساء.
(١٣) جزء من الآية: ٣٠ النساء.
(١٤) جزء من الآية: ٤٥ النساء.
(١٥) جزء من الآية: ٩٧ النساء.
(١٦) جزء من الآية: الفرقان.
(١٧) جزء من الآية: ٨ الإسراء.
(١٨) جزء من الآية: ٨٨ الإسراء.
(١٩) جزء من الآية: ٢٩ طه.
(٢٠) جزء من الآية: ٢٦ الفرقان.
(٢١) جزء من الآية: ١٢ الإنسان.
(٢٢) جزء من الآية: ٨ الإنسان.
[ ٤ / ٥٩ ]
وهي: ﴿تَقْدِيرًا﴾ (١) و﴿تَطْهِيرًا﴾ (٢) و﴿تَكْبِيرًا﴾ (٣) و﴿تفْجِيرًا﴾ (٤) و﴿تَبَذِيرًا﴾ (٥) و﴿تَدْميرًا﴾ (٦) و﴿تَتْبِيرًا﴾ (٧) و﴿تَفْسِيرًَا﴾ (٨) و﴿قَوَارِيرا﴾ (٩) و﴿قمْطَرِيرًا﴾ (١٠) و﴿زمْهَريرَا﴾ (١١) و﴿مَنيرَاَ﴾ (١٢) و﴿مُسْتَطِيرًا﴾ (١٣).
ذكر الإِمام في جميع ذلك عن ورش في الوصل التغليظ، والترقيق، وفي الوقف الترقيق لا غير، وافقه الشيخ على ما كان وزنه (فعيلًا).
وقال: إن التفخيم في الوصل مذهب أبي الطيب، وما ليس وزنه (فعيلًا) أخذ فيه بالترقيق في الحالين. ومذهب الحافظ الترقيق في جميع ما تقدم في هذا الفصل.
الثامن: كل راء منصوبة منونة قبلها حرف ساكن صحيح غير حرف الإستعلاء وقبل ذلك الساكن كسرة وجلمته في القرآن ستة أحرف وهي:
_________________
(١) جزء من الآية: ٢ الفرقان.
(٢) جزء من الآية: ٣٣ الأحزاب.
(٣) جزء من الآية: ٢٨٢ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ٩١ الإسراء.
(٥) جزء من الآية: ٢٦ الإسراء.
(٦) جزء من الآية: ١٦ الإسراء.
(٧) جزء من الآية: ٧ الإسراء.
(٨) جزء من الآية: ٣٣ الفرقان.
(٩) جزء من الآية: ١٥ الإنسان.
(١٠) جزء من الآية: ١٠ الإنسان.
(١١) جزء من الآية: ١٣ الإنسان.
(١٢) جزء من الآية: ٦١ الفرقان.
(١٣) جزء من الآية: ٧ الإنسان.
[ ٤ / ٦٠ ]
﴿ذِكْرا﴾ (١) و﴿سِتْرًا﴾ (٢) و﴿وِزْرًا﴾ (٣) و﴿إِمْرًا﴾ (٤) و﴿حِجْرًا﴾ (٥) و﴿صِهْرًَا﴾ (٦). مذهب الحافظ والشيخ التفخيم في الستة. قال الشيخ ﴿إلا صهرا﴾ فأنه بالوجهين لورش (٧) وأما الإِمام فنقل في هذه الستة التغليظ لورش، ثم قال: ﴿إلا صهرا﴾ في الفرقان فإنه بين اللفظين في الحالين ثم قال: (وقد قرأت له هذا الفصل كله بين اللفظين) (٨). فحصل من هذا التفخيم في ﴿صهرا﴾ للحافظ، والترقيق للإِمام، والوجهان للشيخ، وأن باقي الفصل بالتفخيم من الطرق الثلاثة، وزاد الإِمام بين اللفظين. والله أعلم.
الفصل الثاني: فيما اتفق الحافظ والشيخ والإمام على ترقيقه لورش وتفخيمه لسائر القراء.
اعلم أن هذه الراءات التي في هذا الفصل نوعان: متوسطة في الكلمة، ومتطرفة؛ وكل واحدة منهما (٩) إما أن تكون في اسم، أوفي فعل، فالحاصل أربعة أنواع، وكل واحد من الأربعة إما أن يكون متحركًا بالفتح، أو بالضم فالجميع ثمانية أنواع:
النوع الأول: الراء المفتوحة متوسطة في الإسم وهي أربعة أضرب:
_________________
(١) جزء من الآية: ٢٠٠ البقرة.
(٢) جزء من الآية: ٩٠ الكهف.
(٣) جزء من الآية: ١٠٠ طه.
(٤) جزء من الآية. ٧١ الكهف.
(٥) جزء من الآية: ٢٢ الفرقان.
(٦) جزء من الآية: ٥٤ الفرقان.
(٧) انظر التبصرة ص ٤١٢.
(٨) انظر الكافي، ص ٥٨ - ٥٩.
(٩) في الأصل و(ت) (منها) وفي (ز) (واحد منها) وقد أثبت ما في (س) لصوابه.
[ ٤ / ٦١ ]
الضرب الأول: الراء المفتوحة في وسط الإسم بعد كسرة لازمة، والوارد منه في القرآن ثمانية وثلاثون حرفًا وهي: ﴿فِرَاشًا﴾ (١) و(٢) و﴿سِرَاجًا﴾ (٣) و﴿مِرَاء﴾ (٤) و﴿كِرَاما﴾ (٥) و﴿دِرَاسَتِهم﴾ (٦) و﴿ذِرَاعَيْهِ﴾ (٧) و﴿قردَة﴾ (٨) و﴿ءَاخرة﴾ (٩) و﴿طَائِرهُ﴾ (١٠) و﴿طَهِرا﴾ (١١) و﴿قَطِرَان﴾ (١٢) و﴿سَاحِرَانِ﴾ (١٣) و﴿افْتِرَاءَ﴾ (١٤) وكذلك ﴿الآخِرَة﴾ (١٥) و﴿الْحَافِرَة﴾ (١٦) و﴿الْسَاهِرة﴾ (١٧) و﴿حَاضِرة﴾ (١٨) و﴿كَافِرَة﴾ (١٩) و﴿دَائِرَة﴾ (٢٠) و﴿وَازِرة﴾ (٢١)
_________________
(١) جزء من الآية: ٢٢ البقرة.
(٢) في باقي النسخ بدون (و).
(٣) جزء من الآية: ٦١ الفرقان.
(٤) جزء من الآية: ٢٢ الكهف.
(٥) جزء من الآية: ١١ الإنفطار.
(٦) جزء من الآية: ١٥٦ الأنعام.
(٧) جزء من الآية: ١٨ الكهف.
(٨) جزء من الآية: ٦٥ البقرة.
(٩) جزء من الآية: ٧٢ آل عمران.
(١٠) جزء من الآية: ١٣ الإسراء.
(١١) جزء من الآية: ١٤٥ البقرة.
(١٢) جزء من الآية: ٥٠ إبراهيم.
(١٣) جزء من الآية: ٦٣ طه.
(١٤) جزء من الآية: ١٣٨ الأنعام.
(١٥) جزء من الآية: ٩٤ البقرة.
(١٦) جزء من الآية: ١٠ النازعات.
(١٧) جزء من الآية: ١٤ النازعات.
(١٨) جزء من الآية: ٢٨١ البقرة.
(١٩) جزء من الآية: ١٣ آل عمران.
(٢٠) جزء من الآية: ٥٢ المائدة.
(٢١) جزء من الآية: ١٦٤ الأنعام.
[ ٤ / ٦٢ ]
و﴿صَابِرة﴾ (١) و﴿ظاهِرْة﴾ (٢) و﴿نَاضِرَة﴾ (٣) و﴿نَاظِرْة﴾ (٤) و﴿بَاسِرَة﴾ (٥) و﴿فَاقِرَة﴾ (٦) و﴿حَاسَرَة﴾ (٧) و﴿أساوِرْة﴾ (٨) و﴿تَبْصِرَة﴾ (٩) و﴿مَعْذرَة﴾ (١٠) و﴿مُنْكِرَة﴾ (١١) و﴿مُبْصِرَة﴾ (١٢) و﴿نَخِرَة﴾ (١٣) و﴿فَنَظِرَةٌ﴾ (١٤) و﴿مُسْفِرَة﴾ (١٥) و﴿مُسْتَبْشِرَة﴾ (١٦) و﴿الْمَغْفِرَة﴾ (١٧) و﴿التَّذْكِرَة﴾ (١٨)، بالألف واللام فيهما ودون الألف واللام. وكذلك: ﴿الذَّاكِرَاتِ﴾ (١٩) و﴿الصَّابِرَاتِ﴾ (٢٠) و﴿الزَّاجِرَاتِ﴾ (٢١)
_________________
(١) جزء من الآية: ٦٦ الأنفال.
(٢) جزء من الآية: ٢٠ لقمان.
(٣) جزء من الآية: ٣٣ القيامة.
(٤) جزء من الآية: ٣٥ النمل.
(٥) جزء من الآية: ٢٤ القيامة.
(٦) جزء من الآية: ٢٥ القيامة.
(٧) جزء من الآية: ١٢ النازعات.
(٨) جزء من الآية: ٥٣ الزخرف.
(٩) جزء من الآية: ٨ ق.
(١٠) جزء من الآية: ١٦٤ الأعراف.
(١١) جزء من الآية: ٢٢ النمل.
(١٢) جزء من الآية: ١٢ الإسراء.
(١٣) جزء من الآية: ١١ النازعات.
(١٤) جزء من الآية: ٢٨٠ البقرة.
(١٥) جزء من الآية: ٢٨ عبس.
(١٦) جزء من الآية: ٣٩ عبس.
(١٧) جزء من الآية: ٢٢١ البقرة.
(١٨) جزء من الآية: ٥٤ المدثر.
(١٩) جزء من الآية: ٣٥ الأحزاب.
(٢٠) جزء من الآية: ٣٥ الأحزاب.
(٢١) جزء من الآية: ٢ الصافات.
[ ٤ / ٦٣ ]
و﴿النَّاشِرَاتِ﴾ (١) و﴿الْمُعْصِرَاتِ﴾ (٢) و﴿الْمُدَبِّرَاتِ﴾ (٣) و﴿قَاصِرَاتُ﴾ (٤) و﴿مُهَاجِرَاتٍ﴾ (٥) و﴿مُتَجَاوِرَاتٌ﴾ (٦) و﴿مُبَشِّرَاتٍ﴾ (٧).
وقد تقدم ﴿سِراعًا﴾ و﴿ذراعًا﴾ في الفصل الأول
الضرب الثاني: أن يفصل بين الراء والكسرة حرف ساكن صحيح غير الصاد والطاء والقاف، وجملته في القرآن عشر أحرف وهي: ﴿إخْرَاج﴾ (٨) و﴿إِكْرَاهَ﴾ (٩) و﴿إِسْرَافً﴾ (١٠) و﴿حِذْرَهُم﴾ (١١) و﴿الْإِكْرَامِ﴾ (١٢) و﴿الْمِحْرَابَ﴾ (١٣) و﴿السِّدْرَةَ﴾ (١٤) بالألف واللام ودونهما، ومنه ﴿سِرَّكُمْ﴾ (١٥) و﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ (١٦).
_________________
(١) جزء من الآية: ٣ المرسلات.
(٢) جزء من الآية: ١٤ النبأ.
(٣) جزء من الآية: ٥ النازعات.
(٤) جزء من الآية: ٤٨ الصافات.
(٥) جزء من الآية: ١٠ الممتحنة.
(٦) جزء من الآية: ٤ الرعد.
(٧) جزء من الآية: ٤٦ الروم.
(٨) جزء من الآية: ٢١٧ البقرة.
(٩) جزء من الآية: ٢٥٦ البقرة.
(١٠) جزء من الآية: ٥٦ النساء.
(١١) جزء من الآية: ١٠٢ النساء.
(١٢) جزء من الآية: ٢٧ الرحمن.
(١٣) جزء من الآية: ٣٧ آل عمران.
(١٤) جزء من الآية: ١٤، ١٦ النجم.
(١٥) جزء من الآية: ٣ الأنعام.
(١٦) جزء من الآية: ٦ النجم.
[ ٤ / ٦٤ ]
وقد تقدم ﴿إِجْرَامِي﴾ و﴿حِذْرَكُمْ﴾ و﴿كِبْرَهُ﴾ و﴿لَعِبْرَةً﴾ و﴿وِزْرَكَ﴾ و﴿ذِكْرَكَ﴾ في الفصل الأول
الضرب الثالث: أن يفصل بين الراء والكسرة ياء ساكنة وجملته في القرآن إثنا عشر حرفًا وهي: ﴿كَبِيرَةً﴾ (١) و﴿كَثِيرَةً﴾ (٢) و﴿بَحِيرَةٍ﴾ (٣) و﴿بَصِيرَةٌ﴾ (٤) و﴿صَغِيرَةً﴾ (٥) و﴿الظَّهِيرَةِ﴾ (٦) و﴿مَصِيرَكُمْ﴾ (٧) و﴿عَشِيرَتَهُمْ﴾ (٨) في غير سورة براءة ﴿مَعَاذِيرَهُ﴾ (٩) وكذلك ﴿فَالْمُغِيرَاتِ﴾ (١٠) و﴿مِيرَاثُ﴾ (١١) و﴿سِيرَتَهَا﴾ (١٢) وقد تقدم ﴿عَشِيرَتُكُم﴾ الذي في براءة في الفصل الأول.
الضرب الرابع: أن تكون (١٣) قبل الراء ياء ساكنة بعد فتحة وجملته في القرآن (ثلاثة أحرف) (١٤) وهي: ﴿الْخَيْرَاتِ﴾ (١٥) بالألف واللام ودونهما
_________________
(١) جزء من الآية: ٢٤٥ البقرة.
(٢) جزء من الآية: ١٠٣ المائدة.
(٣) جزء من الآية: ١٠٨ يوسف.
(٤) جزء من الآية: ١٢١ التوبة.
(٥) جزء من الآية: ٥٨ النور.
(٦) جزء من الآية: ٣٠ إبراهيم.
(٧) جزء من الآية: ٢٢ المجادلة.
(٨) جزء من الآية: ١٥ القيامة.
(٩) جزء من الآية: ٣ العاديات.
(١٠) جزء من الآية: ١٨٠ آل عمران.
(١١) جزء من الآية: ٢١ طه.
(١٢) فى (س) (أن يكون).
(١٣) ما بين القوسين تكملة من قول المؤلف وهي (الخ) وفي (ت) و(ز) (كذا).
(١٤) جزء من الآية: ١٤٨ البقرة.
(١٥) جزء من الآية: ١٢١ التوبة.
[ ٤ / ٦٥ ]
و﴿غَيْرِكُمْ﴾ (١) وقد تقدم ذكر ﴿حَيْرَانَ﴾ وأخواته في الفصل الأول
النوع الثاني: والراء المفتوحة المتوسطة في الفعل، وجملته في القرآن (تسعة وعشرون حرفًا) (٢). والراء في جميعه تلي الكسرة إلا في موضع واحد فإنه فصلت بينهما ياء ساكنة، وهي: ﴿لَأَسْتَغْفِرَنَّ﴾ (٣) و﴿لَأُكَفِّرَنَّ﴾ (٤) و﴿لَنُكَفِّرَنَّ﴾ (٥) و﴿لَنَصْبِرَنَّ﴾ (٦) و﴿لَا يَشْعُرُونَ﴾ (٧) و﴿لَنُحْضِرَنَّهُمْ﴾ (٨) وكذلك ﴿بَطِرَتْ﴾ (٩) و﴿أَحْضَرَتْ﴾ (١٠) و﴿أُمْطِرَتْ﴾ (١١) و﴿سُكِّرَتْ﴾ (١٢) و﴿سُيِّرَتْ﴾ (١٣) و﴿كُوِّرَتْ﴾ (١٤) و﴿حُشِرَتْ﴾ (١٥) و﴿سُجِّرَتْ﴾ (١٦) و﴿نُشِرَتْ﴾ (١٧)
_________________
(١) جزء من الآية: ١٠٦ المائدة.
(٢) ما ببين القوسين تكمل من قول الشارح (وهي الخ) وفي (ت) و(ز) (كذا).
(٣) جزء من الآية: ٤ الممتحنة.
(٤) جزء من الآية: ١٩٥ آل عمران.
(٥) جزء من الآية: ٧ العنكبوت.
(٦) جزء من الآية: ١٢ إبرهيم.
(٧) جزء من الآية: ١٢ البقرة.
(٨) جزء من الآية: ٦٨ مريم.
(٩) جزء من الآية: ٥٨ القصص.
(١٠) جزء من الآية: ١٢٨ النساء.
(١١) جزء من الآية: ٤٠ الفرقان.
(١٢) جزء من الآية: ١٥ الحجر.
(١٣) جزء من الآية: ٣١ الرعد.
(١٤) جزء من الآية: ١ التكوير.
(١٥) جزء من الآية: ٥ التكوير.
(١٦) جزء من الآية: ٦ التكوير.
(١٧) جزء من الآية: ١٠ التكوير.
[ ٤ / ٦٦ ]
و﴿سُعِّرَتْ﴾ (١) و﴿فُجِّرَتْ﴾ (٢) و﴿بُعْثِرَتْ﴾ (٣) وكذلك ﴿تَنْتَصِرَانِ﴾ (٤) و﴿طَهِّرَا﴾ (٥) و﴿نَكِرَهُمْ﴾ (٦) و﴿يَتِرَكُمْ﴾ (٧) و﴿وَيُؤَخِّرْكُمْ﴾ (٨) و﴿لِأُنْذِرَكُمْ﴾ (٩) و﴿لِيُنْذِرَكُمْ﴾ (١٠) و﴿لِيُظْهِرَهُ﴾ (١١) و﴿لِيُطَهِّرَكُمْ﴾ (١٢) و﴿لَنْ نُؤْثِرَكَ﴾ (١٣) و﴿لَنْ يُجِيرَنِي﴾ (١٤). وقد تقدم ﴿حَصِرَتْ﴾ في الفصل الأول
النوع الثالث: الراء المفتوحة في آخر الإسم ولا تكون منونة، لأن الراء المنصوبة المنونة قد تقدمت في الفصل الأول، والوارد في القرآن من هذا النوع أربعة أضرب:
_________________
(١) الضرب الأول: الراء المفتوحة بعد الكسرة وجملته في القرآن
(٢) جزء من الآية: ١٢ التكوير.
(٣) جزء من الآية: ٣ الإنفطار.
(٤) جزء من الآية: ٣ الإنفطار.
(٥) جزء من الآية: ٣٥ الرحمن.
(٦) جزء من الآية: ١٢٥ البقرة.
(٧) جزء من الآية: ٧٠ هود.
(٨) جزء من الآية: ٣٥ محمد.
(٩) جزء من الآية: ١٠ إبراهيم.
(١٠) جزء من الآية: ١٩ الأنعام.
(١١) جزء من الآية: ٦٣ الأعراف.
(١٢) جزء من الآية: ٣٣ التوبة.
(١٣) جزء من الآية: ٦ المائدة.
(١٤) جزء من الآية: ٧٢ طه.
(١٥) جزء من الآية: ٢٢ الجن.
[ ٤ / ٦٧ ]
أربعة عشر حرفًا (١) وهي: ﴿كَبِيرٍ﴾ (٢) و﴿بَصَائِرَ﴾ (٣) و﴿شَعَائِرَ﴾ (٤) و﴿الدَّوَائِرَ﴾ (٥) و﴿أَكْبَرُ﴾ (٦) و﴿مَوَاخِرَ﴾ (٧) و﴿أَسَاوِرَ﴾ (٨) و﴿الْحَنَاجِرَ﴾ (٩) و﴿الْمَقَابِرَ﴾ (١٠) وكذلك: ﴿فَاطِرِ﴾ (١١) و﴿ظَاهِرَ﴾ (١٢) و﴿دَابِرُ﴾ (١٣) و﴿فَلَا نَاصِرَ﴾ (١٤) و﴿وَالْآخِرُ﴾ (١٥).
الضرب الثاني: أن يفصل بينها وبين الكسرة ساكن صحيح وجملته (في القرآن) (١٦) (خمسة أحرف) (١٧) وهي: ﴿السِّحْرَ﴾ (١٨) و﴿الذِّكْرَ﴾ (١٩) و﴿الشِّعْرَ﴾ (٢٠) ومنه ﴿السِّرَّ﴾ (٢١) و﴿الْبَرِّ﴾ (٢٢) وقد تقدم ﴿وِزْرَ
_________________
(١) تكملة من قول المؤلف (وهي الخ) وفي (ت) و(ز) (كذا).
(٢) جزء من الآية: ٣١ النساء.
(٣) جزء من الآية: ١٠٤ الأنعام.
(٤) جزء من الآية: ١٥٨ البقرة.
(٥) جزء من الآية: ٩٨ التوبة.
(٦) جزء من الآية: ١٢٣ الأنعام.
(٧) جزء من الآية: ١٤ النحل.
(٨) جزء من الآية: ٣١ الكهف.
(٩) جزء من الآية: ١٠ الأحزاب.
(١٠) جزء من الآية: ٢ التكاثر.
(١١) جزء من الآية: ١٤ الأنعام.
(١٢) جزء من الآية: ١٢٠ الأنعام.
(١٣) جزء من الآية: ٤٥ الأنعام.
(١٤) جزء من الآية: ١٣ محمد.
(١٥) جزء من الآية: ٨ البقرة.
(١٦) تكملة من (س)
(١٧) ما بين القوسين تكملة من قول الشارح (وهي الخ) وفي (ت) و(ز) (كذا).
(١٨) جزء من الآية: ١٠٢ البقرة.
(١٩) جزء من الآية: ٩ الحجر.
(٢٠) جزء من الآية: ٦٩ يس.
(٢١) جزء من الآية: ٧ طه.
(٢٢) جزء من الآية: ١٧٧ البقرة.
[ ٤ / ٦٨ ]
أُخْرَى﴾ في الفصل الأول
الضرب الثالث: أن يفصل بينها وبين الكسرة ياء ساكنة، وجملته في (القرآن خمسة أحرف) (١) وهي: ﴿الْفَقِيرَ﴾ (٢) و﴿الْعِيرُ﴾ (٣) و﴿الْحَمِيرَ﴾ (٤) و﴿الْخَنَازِيرَ﴾ (٥) و﴿قَوَارِيرَ﴾ (٦).
الضرب الرابع: أن يقع قبلها ياء ساكنة بعد فتحة، وجملته (في القرآن خمسة (٧) وهي: ﴿لْخَيْرِ﴾ (٨) و﴿الطَّيْرِ﴾ (٩) و﴿السَّيْرَ﴾ (١٠) و﴿غَيْرِ﴾ (١١) و﴿لَا ضَيْرَ﴾ (١٢).
النوع الرابع: المفتوحة في آخر الفعل وجملته في القرآن (تسعة وعشرون حرفًا) (١٣) وهي كلها ضرب واحد، لأنها كَلها تلي الكسرة
_________________
(١) تكملة من (س)
(٢) جزء من الآية: ٢٨ الحج.
(٣) جزء من الآية: ٨٢ يوسف.
(٤) جزء من الآية: ٨ النحل.
(٥) جزء من الآية: ٦٠ المائدة.
(٦) جزء من الآية: ٤٤ النمل.
(٧) تكملة من (س)
(٨) جزء من الآية: ٢٦ آل عمران.
(٩) جزء من الآية: ٢٦٠ البقرة.
(١٠) جزء من الآية: ١٨ سبأ.
(١١) جزء من الآية: ٥٩ البقرة.
(١٢) جزء من الآية: ٥٠ الشعراء.
(١٣) تكملة من قول المؤلف (وهي الخ) وفي (ت) و(ز) (كذا).
[ ٤ / ٦٩ ]
وهي ﴿سَخَّرَ﴾ (١) و﴿خَسِرَ﴾ (٢) وكذلك ﴿لِيَغْفِرَ﴾ (٣) و﴿تُنْذِرُ﴾ (٤) و﴿لِتُبَشِّرَ﴾ (٥) بالياء والتاء فيهن وكذلك: ﴿يُظْهِرُ﴾ (٦) و﴿يَصْدُرُ﴾ (٧) و﴿يُطَهِّرَ﴾ (٨) و﴿يُؤَخِّرَ﴾ (٩) و﴿يَكْفُرْ﴾ (١٠) كل ذلك بالياء المعجمة من أسفل وكذلك ﴿تَفْجُرَ﴾ (١١) و﴿تَذْكُرُ﴾ (١٢) بالتاء المعجمة، من فوق فيهما و﴿نَصْبِرَ﴾ (١٣) بالنون، و﴿نَقْدِرَ﴾ (١٤) بالنون وبالياء المعجمة من أسفل، وكذلك ﴿عُثِرَ﴾ (١٥) و﴿نُقِرَ﴾ (١٦) و﴿قَدَّرَ﴾ (١٧) و﴿كُفِرَ﴾ (١٨) و﴿حُشِرَ﴾ (١٩) و﴿بُعْثِرَ﴾ (٢٠) و﴿أُنْذِرَ﴾ (٢١) و﴿وَازْدُجِرَ﴾ (٢٢)
_________________
(١) جزء من الآية: ٧٩ التوبة.
(٢) جزء من الآية: ١١٩ النساء.
(٣) جزء من الآية: ٢ الفتح.
(٤) جزء من الآية: ٩٧ مريم.
(٥) جزء من الآية: ٩٧ مريم.
(٦) جزء من الآية: ٢٦ غافر.
(٧) جزء من الآية: ٢٣ القصص.
(٨) جزء من الآية: ٤١ المائدة.
(٩) جزء من الآية: ١١ المنافقون.
(١٠) جزء من الآية: ٥ الفتح.
(١١) جزء من الآية: ٩١ الإسراء.
(١٢) جزء من الآية: ٢٨١ البقرة.
(١٣) جزء من الآية: ٦١ البقرة.
(١٤) جزء من الآية: ٨٧ الأنبياء.
(١٥) جزء من الآية: ١٠٧ المائدة.
(١٦) جزء من الآية: ٨ المدثر.
(١٧) جزء من الآية: ١٢ القمر.
(١٨) جزء من الآية: ١٤ القمر.
(١٩) جزء من الآية: ١٧ النمل.
(٢٠) جزء من الآية: ٩ العاديات.
(٢١) جزء من الآية: ٦ يس.
(٢٢) جزء من الآية: ٩ القمر.
[ ٤ / ٧٠ ]
و﴿بَشِّرِ﴾ (١) و﴿ذِكْر﴾ (٢) بتخفيف الكاف، وتشديدها أيضًا.
وذكر الحافظ - ﵀ - بعض هذه الأمثلة ثم قال:
(م): (ونقض مذهبه مع الكسرة في الضربين) (٣).
(ش): يعني بالضربين: الراء التي تلي الكسرة، والراء التي تلي حرفًا صحيحًا ساكنًا بعد الكسرة، ولا يمكن أن يريد بأحد الضربين: الراء التي تلي الياء الساكنة إذ ليس في جميع ما ذكر من الأمثلة التي نقض فيها مذهبة راء بعد ياء ساكنة، واعلم أن الألفاظ التي ذكر هنا أن ورشًا نقض مذهبه فيها (٤) تنحصر في أربعة أضرب:
الضرب الأول: أن يقع مع الراء حرف استعلاء في كلمة واحدة، وذلك نوعان:
أحدهما: أن يتأخر حرف الإستعلاء عن الراء ويفصل بينهما ألف، والوارد من ذلك في القرآن أربعة ألفاظ
أحدهما: ﴿الصِّرَاطَ﴾ حيث وقع مرفوعًا، أو منصوبًا، أو مجرورًا، منونًا وغير منون كقوله تعالى: ﴿قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ﴾ في (٥) و﴿وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا﴾ (٦) و﴿وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ (٧) و﴿اهْدِنَا
_________________
(١) جزء من الآية: ٥٨ النحل.
(٢) جزء من الآية: ١١٨ الأنعام.
(٣) انظر التيسير ص ٥٥.
(٤) في الأصل (فيما) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(٥) جزء من الآية: ٤١ الحجر.
(٦) جزء من الآية: ١٢٦ الأنعام.
(٧) جزء من الآية: ٢ الفتح.
[ ٤ / ٧١ ]
الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ (١) و﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (٢) و﴿صِرَاطِ اللَّهِ﴾ (٣).
اللفظ الثاني: ﴿فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ﴾ (٤) في الكهف، و﴿وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ﴾ (٥). في القيامة.
اللفظ الثالث: ﴿وَالْإِشْرَاقِ﴾ (٦) في. ص.
اللفظ الرابع: ﴿إِعْرَاضًا﴾ (٧) في النساء، و﴿إِعْرَاضُهُمْ﴾ (٨) في الأنعام.
النوع الثاني: أن يكون حرف الإستعلاء ساكنًا فاصلًا بين الراء، والكسرة، والمعتبر من ذلك ثلاثة أحرف.
أحدها: الصاد في قوله تعالى: ﴿إِصْرًا﴾ (٩) في سورة البقرة و﴿إِصْرَهُمْ﴾ (١٠) في الأعراف و﴿مِصْرًا﴾ (١١) منونًا في البقرة وغير منون في سورة يونس - ﵇ - موضع، وفي سورة يوسف - ﵇ -
_________________
(١) جزء من الآية: ٦ الفاتحة.
(٢) جزء من الآية: ٥٢ الشوري.
(٣) جزء من الآية: ٥٣ الشوري.
(٤) جزء من الآية: ٧٨ الكهف.
(٥) جزء من الآية: ٢٨ القيامة.
(٦) جزء من الآية: ١٨ ص.
(٧) جزء من الآية: ١٢٨ النساء.
(٨) جزء من الآية: ٣٥ الأنعام.
(٩) جزء من الآية: ١٨٦ البقرة.
(١٠) جزء من الآية: ١٥٧ الأعراف.
(١١) جزء من الآية: ٦١ البقرة.
[ ٤ / ٧٢ ]
موضعان، وفي الزخرف موضع رابع.
الحرف الثاني: الطاء في قوله تعالى: ﴿قِطْرًا﴾ (١) في الكهف و﴿فِطْرَتَ اللَّهِ﴾ (٢) في الروم.
الحرف الثالث: القاف في قوله تعالى: ﴿وَقْرًا﴾ (٣) في والذاريات.
فأما الخاء في ﴿إِخْرَاجِ﴾ (٤) حيث وقع فقد ذكره الحافظ في التلخيص وفي إيجاز البيان وفي غيرهما من تواليفه فيما يرققه ورش من الراءات، وقد تقدم ذكره فيما اتفق عليه الحافظ، والشيخ، والإمام، وإن كان لم يقع له ذكر في كتاب التيسير اتكالًا. على دخوله فيما حال بين الراء والكسرة ساكن صحيح وإنما فخمت الراء في هذا الضرب اعتبارًا بحرف الإستعلاء ليتناسب اللفظ.
الضرب الثاني: أن يتكرر الراء في الكلمة بالفتح، أو بالضم، والوارد منه في القرآن ﴿مِدْرَارًا﴾ (٥) و﴿ضِرَارًا﴾ (٦) و﴿إِسْرَارًا﴾ (٧) و﴿فِرَارًا﴾ (٨) و﴿الْفِرَارُ﴾ (٩).
وإنما فخمت الراء الأولى في هذه الكلمات طلبًا للتناسب بينها وبين الثانية في اللفظ إذ لا موجب لترقيق الثانية، فلو رققت الأولى لتشتت اللفظ.
_________________
(١) جزء من الآية: ٩٦ الكهف.
(٢) جزء من الآية: ٣٠ الروم.
(٣) جزء من الآية: ٢ الذاربات.
(٤) جزء من الآية: ١١٧ البقرة.
(٥) جزء من الآية: ٦ الأنعام.
(٦) جزء من الآية: ٢٣١ البقرة.
(٧) جزء من الآية: ٩ نوح.
(٨) جزء من الآية: ١٨ الكهف.
(٩) جزء من الآية: ١٦ الأحزاب.
[ ٤ / ٧٣ ]
الضرب الثالث: أن تكون الكلمة أعجمية، والوارد فيه في القرآن ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ (١) و﴿إِسْرَائِيلَ﴾ (٢) و﴿عِمْرَانَ﴾ (٣) و﴿إِرَمَ﴾ (٤)
تم ترقيق الراء في هذا الضرب لأن الترقيق نوع من التصرف، ففخمت الراء فيها إذ كانت متحركة بالفتح ولم ترقق كما لم تصرف إشعارًا بكونها دخيلة وفي كلام العرب، ويزداد وفي تعليل (إرم) أنه لما كان حقه أن يوصل بما قبله، وأن لا يبتدأ به لزم نقل الكسرة من الهمزة إلى التنوين قبلها على قراءة ورش، فصارت الكسرة منفصلة من الراء (فلم) (٥) تقو على الترقيق، فأما ما حكى عن ابن ذكوان من إمالة ﴿عِمْرَانَ﴾ فشذوذ (٦).
قال الحافظ - ﵀ - و(عمران) الذي أمالته العرب عربي، فهو غير (عمران) الذي ورد في القرآن وإن كان اللفظ متفقًا.
قال العبد ونظير هذا ﴿إِسْحَاقَ﴾ و﴿يَعْقُوبَ﴾ إسمًا (٧) النبيين - عليهما (٨) السلام - لفظهما ﴿أَعْجَمِيٌّ﴾ وقد وافقًا في اللفظ ﴿إِسْحَاقَ﴾
_________________
(١) جزء من الآية: ١٢٤ البقرة.
(٢) جزء من الآية: ٤٠ البقرة.
(٣) جزء من الآية: ٣٣ آل عمران.
(٤) جزء من الآية: ٧ الفجر.
(٥) ما بين القوسين تكملة من باقي النسخ.
(٦) يعني في اللغة، وأما للرواية فلا شذوذ فيها، بل هي ثابتة بالتواتر، عن ابن ذكوان بخلف والوجه الثاني له الفتح كالباقين. قال الشاطبي: حمارك والمحراب إكراهن وال حمار في الإكرام عمران مثلا وكل بخلف لإبن ذكوان غير ما يجر من المحراب فاعلم لتعملا انظر التيسير ص ٥٢ - ٥٣ وسراج القارئ ص ١١٦.
(٧) في الأصل (أسماء) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(٨) في الأصل (عليهم) وهو خطأ والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
[ ٤ / ٧٤ ]
مصدر أسحقه الله بمعنى أبعده الله و(يعقوب) إسم ذكر الحجل وهما عربيان والله أعلم (١)
الضرب الرابع: أن تكوِن الراء منصوبة منونة وقد فصل بينهما وبين الكسرة حرف ساكن صحيح غير مدغم، والوارد منه في القرآن ﴿ذِكْرًا﴾ وأخواته، وقد تقدم ذلك في الفصل الأول، ونص عليها الحافظ هنا (٢).
واعلم أن قياس هذا الضرب الرابع في قراءة ورش الترقيق، وقد تقدم أن الإِمام قرأ به وقد حكاه الحافظ عن شيخه أبي الحسن إلا أن الحافظ لم يأخذ فيه إلا بالتغليظ، وعلله بأنه جمع بين اللغتين: يعني من حيث رقق بعض المنون كما تقدم في الفصل الأول، وفخم بعضًا كما ذكر هنا، وإنما شرط في هذا الضرب أن يكون الساكن غير مدغم لأن قوله تعالى: ﴿سِرًا﴾ و﴿مُسْتَقْرًا﴾ نص الحافظ أنه لا خلاف بين أصحابه في إمالته بين اللفظين (٣): يعني الترقيق.
فأما قول الحافظ في آخر هذا الكلام (وما كان من نحو هذا) (٤) فقد يظن الناظر في كلامه أنه يحرز فيه لفظًا زائدًا على ما ذكر هنا من هذه
_________________
(١) والواحدة (حجلة) والجمع (حجلان) و(حجلى) .. طائر. في حجم الحمام أحمر المنقار والرجلين، وهو يعيش في الصرود العالية، يستطاب لحمه (انظر المنجد ص ٥١٨،١١٩).
(٢) انظر التيسير ص ٥٦.
(٣) وذلك أن الحرفين في الإِدغام بمنزلة حرف واحد، من حيث يرتفع اللسان بهما ارتفاعة واحدة من غير مهملة ولا فرجة، فكان الكسرة قد وليت الراء (انظر جامع البيان/ لوحة ١٥٢/ ب.
(٤) انظر التيسير ص ٥٦.
[ ٤ / ٧٥ ]
الكلمات وليس كذلك، وإنما جرى في ذلك على عادته في عبارته حيث يقول: (وما أشبه ذلك) فإنه كثيرًا ما يستعمل هذه العبارة حيث لا يبقى شيء (يشبه) (١) ما ذكر، وقد مرت من ذلك مواضع في هذا الكتاب، ونبهت عليها وتقدم الإعتذار عنه في استعمال هذه العبارة في باب الإِدغام الكبير والله أعلم.
(م): وقوله: (من أجل حرف الإستعلاء، والمعجمة، وتكرير الراء مفتوحة ومضمومة (٢).
(ش): هذه علل التفخيم في الأضرب الثلاثة، وقد تقدم توجيهها، ولم يذكر هنا علة الضرب الرابع، وهو المنصوب المنون. وقد ذكره في غير هذا الكتاب. وهو الجمع بين اللغتين كما تقدم.
(م): قال - ﵀ - (وحكم الراء المضمومة مع الكسرة والياء حكم المفتوحة (٣) سواء (٤).
(ش): يريد أن ورشًا يرققها كما يرقق المفتوحة، وقد تقدم (٥) أنها باعتبار كونها في الإسم، أوفي الفعل وسطًا أو طرفًا أربعة أنواع كالمفتوحة.
النوع الأول: الراء المضمومة بعد الكسرة في وسط الإسم وجملته
_________________
(١) ما بين القوسين تكملة من باقي النسخ.
(٢) انظر التيسير ص ٥٦.
(٣) في الأصل (المضمومة) وهو تحريف والصواب ما في (س) ولذا أثبته.
(٤) انظر التيسير ص ٥٦.
(٥) في الأصل (كما تقدم) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
[ ٤ / ٧٦ ]
في القرآن (سبعة وعشرون حرف) (١) وهي: ﴿الصَّابِرُونَ﴾ (٢) و﴿الْقَادِرُونَ﴾ (٣) و﴿الْخَاسِرُونَ﴾ (٤) و﴿الْكَافِرُونَ﴾ (٥) بالألف واللام في الأربعة ودونها.
و﴿الْآمِرُونَ﴾ (٦) و﴿الْمُعَذِّرُونَ﴾ (٧) و﴿السَّاحِرُونَ﴾ (٨) و﴿الْمُصَيْطِرُونَ﴾ (٩) و﴿قَاهِرُونَ﴾ (١٠) و﴿صَاهرُونَ﴾ (١١) و﴿مُنْكِرُونَ﴾ (١٢) و﴿مُسْتَكْبِرُونَ﴾ (١٣) و﴿دَاخِرُونَ﴾ (١٤) و﴿شَاكِرُونَ﴾ (١٥) و﴿مُنْذِرُونَ﴾ (١٦) و﴿حَاذِرُونَ﴾ (١٧) و﴿مُقْتَدِرُونَ﴾ (١٨) و﴿مُبْصِرُونَ﴾ (١٩) و﴿مُنْتَظِرُونَ﴾ (٢٠) وكذلك
_________________
(١) تكملة من قول المؤلف (وهي الخ) في (ت) و(ز) (كذا).
(٢) جزء من الآية: ٦٥ الأنفال.
(٣) جزء من الآية: ٢٣ المرسلات.
(٤) جزء من الآية: ٢٧ البقرة.
(٥) جزء من الآية: ٢٥٤ البقرة.
(٦) جزء من الآية: ١١٢ التوبة.
(٧) جزء من الآية: ٩٠ التوبة.
(٨) جزء من الآية: ٧٧ يونس.
(٩) جزء من الآية: ٣٧ الطور.
(١٠) جزء من الآية: ١٢٧ الأعراف.
(١١) جزء من الآية: ٢٩ التوبة.
(١٢) جزء من الآية: ٥٨ يوسف.
(١٣) جزء من الآية: ٢٢ النحل.
(١٤) جزء من الآية: ٤٨ النحل.
(١٥) جزء من الآية: الأنبياء.
(١٦) جزء من الآية: ٢٠٨ الشعراء.
(١٧) جزء من الآية: ٥٦ الشعراء.
(١٨) جزء من الآية: ٤٢ الزخرف
(١٩) جزء من الآية: ٢٠١ الأعراف.
(٢٠) جزء من الآية: ١٥٨ الأنعام.
[ ٤ / ٧٧ ]
﴿مُمْطِرُنَا﴾ (١) و﴿وَمُطَهِّرُكَ﴾ (٢) و﴿طَائِرُكُمْ﴾ (٣) و﴿طَائِرُهُمْ﴾ (٤) بالكاف والميم وبالهاء والميم.
وجاءت مفصولة من الكسرة بالساكن الصحيح في قوله تعالى: ﴿ذِكْرُكُمْ﴾ (٥) وبعد حرف المد في قوله تعالى: ﴿كَبِيرُكُمُ﴾ (٦) و﴿كَبِيرُهُمْ﴾ (٧) وبعد حرف اللين في قوله تعالى: ﴿غَيْرَهُ﴾ وقد تقدم (عشرون) في الفصل الأول
النوع الثاني: الراء المضمومة في وسط الفعل والوارد منه في القرآن (أربعة ومائة حرف) (٨) وهي: ﴿تُبْصِرُونَ﴾ (٩) و﴿تُؤْثِرُونَ﴾ (١٠) و﴿يُنْذَرُونَ﴾ (١١) و﴿تُنْكِرُونَ﴾ (١٢) و﴿يُخْسِرُونَ﴾ (١٣) و﴿تُسِرُّونَ﴾ (١٤) و﴿تَصْبِرُوا﴾ (١٥) و﴿تَسْتَكْبِرُونَ﴾ (١٦) و﴿تَسْتَأْخِرُونَ﴾ (١٧)
_________________
(١) جزء من الآية: ٢٤ الأحقاف.
(٢) جزء من الآية: ٥٥ آل عمران.
(٣) جزء من الآية: ٤٧ النمل.
(٤) جزء من الآية: ١٣١ الأعراف.
(٥) جزء من الآية: ٢٠٠ البقرة.
(٦) جزء من الآية: ٧١ طه.
(٧) جزء من الآية: ٨٠ يوسف.
(٨) تكملة من قول المؤلف (وهي الخ) وفي (ت) و(ز) (كذا).
(٩) جزء من الآية: ٣ الأنبياء.
(١٠) جزء من الآية: ٦١ الأعلى.
(١١) جزء من الآية: ١٣٠ الأنعام.
(١٢) جزء من الآية: ٨١ غافر.
(١٣) جزء من الآية: ٣ المطففين.
(١٤) جزء من الآية: ١٩ النحل.
(١٥) جزء من الآية: ١٢٠ آل عمران.
(١٦) جزء من الآية: ٩٣ الأنعام.
(١٧) جزء من الآية: ٣٠ سبأ.
[ ٤ / ٧٨ ]
و﴿تَسْتَغْفِرُونَ﴾ (١) و﴿قَادِرُونَ﴾ (٢) و﴿يَغْفِرُونَ﴾ (٣) و﴿تَفِرُّونَ﴾ (٤) و﴿فَتُهَاجِرُوا﴾ (٥) و﴿وتَفِرُّوا﴾ (٦) و﴿تَعْتَذِرُوا﴾ (٧) و﴿فَيَعْتَذِرُونَ﴾ (٨) كل ذلك بالياء والتاء و﴿يُقْصِرُونَ﴾ (٩) و﴿يُنْشِرُونَ﴾ (١٠) و﴿يُجَاوِرُونَكَ﴾ (١١) و﴿يُبَشِّرُهُمْ﴾ (١٢) و﴿فَلَيُغَيِّرُنَّ﴾ (١٣) و﴿يُشْعِرُكُمْ﴾ (١٤) و﴿يُصِرُّونَ﴾ (١٥) و﴿يُغَيِّرُوا﴾ (١٦) و﴿يُظَاهِرُوا﴾ (١٧) و﴿وَلِيُنْذَرُوا﴾ (١٨) و﴿يُؤَاخِذُهُمْ﴾ (١٩) و﴿يُحَاوِرُهُ﴾ (٢٠) و﴿يَقْتُرُوا﴾ (٢١) على قراءة نافع ومن وافقه (٢٢) ﴿يُسَيِّرُكُمْ﴾ (٢٣) و﴿يُصَوِّرُكُمْ﴾ (٢٤)
_________________
(١) جزء من الآية: ٤٦ النمل.
(٢) جزء من الآية: ٤٢ الزخرف.
(٣) جزء من الآية: ٣٧ الشعراء.
(٤) جزء من الآية: ٨ الجمعة.
(٥) جزء من الآية: ٩٧ النساء.
(٦) جزء من الآية: ٣٩ التوبة.
(٧) جزء من الآية: ٦٦ التوبة.
(٨) جزء من الآية: ٩٤ التوبة.
(٩) جزء من الآية: ٢٠٣ الأعراف.
(١٠) جزء من الآية: ٢١ الأنبياء.
(١١) جزء من الآية: ٦٠ الأحزاب.
(١٢) جزء من الآية: ٢١ التوبة.
(١٣) جزء من الآية: ١١٩ النساء.
(١٤) جزء من الآية: ١٠٩ الأنعام.
(١٥) جزء من الآية: ٤٦ الواقعة.
(١٦) جزء من الآية: ٥٣ الأنفال.
(١٧) جزء من الآية: ٤ التوبة.
(١٨) جزء من الآية: ١٢٢ التوبة.
(١٩) جزء من الآية: ٢١ إبراهيم.
(٢٠) جزء من الآية: ٣٤ الكهف.
(٢١) جزء من الآية: ٦٧ الفرقان.
(٢٢) جزء من الآية: ٢٢ يونس. قرأ نافع وابن كثير (يقتروا) بضم الياء وكسر التاء، وابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء
(٢٣) وكسر التاء، والباقون بفتح الياء وضم التاء. (انظر التيسير ص ٥٢).
(٢٤) جزء من الآية: ٦ آل عمران.
[ ٤ / ٧٩ ]
و﴿وَيُحَذِّرُكُمُ﴾ (١) و﴿وَلِيُتَبِّرُوا﴾ (٢) و﴿يُفَجِّرُونَهَا﴾ (٣) و﴿يَزِرُونَ﴾ (٤) و﴿يَعْصِرُونَ﴾ (٥) و﴿يَخِرُّونَ﴾ (٦) و﴿يَأْتَمِرُونَ﴾ (٧) و﴿يَنْتَظِرُونَ﴾ (٨) و﴿يَسِيرُوا﴾ (٩) و﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾ (١٠) و﴿يَنْتَصِرُونَ﴾ (١١) و﴿يَسْتَسْخِرُونَ﴾ (١٢) و﴿يَسْتَحْسِرُونَ﴾ (١٣) كل. ذلك بالياء المعجمة من أسفل و﴿تَهْجُرُونَ﴾ (١٤) على قراءة نافع ﴿تَظَاهَرُونَ﴾ (١٥) و﴿تَنْتَشِرُونَ﴾ (١٦) و﴿تُدِيرُونَهَا﴾ (١٧) و﴿تُبَاشِرُوهُنَّ﴾ (١٨) و﴿لِتُكَبِّرُوا﴾ (١٩) و﴿تُبَشِّرُونَ﴾ (٢٠) و﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾ (٢١) و﴿وَتُوَقِّرُوهُ﴾ (٢٢) و﴿تَنْظُرُونَ﴾ (٢٣) و﴿تُطَهِّرُهُمْ﴾ (٢٤) و﴿تَدَّخِرُو﴾ (٢٥) و﴿وَتَأْسِرُونَ﴾ (٢٦) و﴿تَسْتَتِرُونَ﴾ (٢٧) و﴿تَفِرُّونَ﴾ (٢٨) كل ذلك بالتاء المعجمة من فوقها و﴿نُبَشِّرُكَ﴾ (٢٩) و﴿وَنُيَسِّرُكَ﴾ (٣٠) و﴿نُنشِرُهَا﴾ (٣١) بالنون في الثلاثة
_________________
(١) جزء من الآية: ٢٨ آل عمران.
(٢) جزء من الآية: الإسراء ٧.
(٣) جزء من الآية: ٦ الإنسان.
(٤) جزء من الآية: ٣١ الأنعام.
(٥) جزء من الآية: ٤٩ يوسف.
(٦) جزء من الآية: ٣٧ الإسراء.
(٧) جزء من الآية: ٢٠ القصص.
(٨) جزء من الآية: ٢٠٢ يونس.
(٩) جزء من الآية: ٨٢ غافر.
(١٠) جزء من الآية: ١٧٠ آل عمران.
(١١) جزء من الآية: ٩٣ الشعراء.
(١٢) جزء من الآية: ١٤ الصافات.
(١٣) جزء من الآية: ١٩ الأنبياء.
(١٤) جزء من الآية: ٦٧ المؤمنون.
(١٥) جزء من الآية: ١٨ الروم.
(١٦) جزء من الآية: ٢٠ الروم.
(١٧) جزء من الآية: ٢٨٢ البقرة.
(١٨) جزء من الآية: ١٨٧ البقرة.
(١٩) جزء من الآية: ١٨٥ البقرة.
(٢٠) جزء من الآية: ٥٤ الحجر.
(٢١) جزء من الآية: ٩ الفتح.
(٢٢) جزء من الآية: ٩ الفتح.
(٢٣) جزء من الآية: ١٩٥ الأعراف.
(٢٤) جزء من الآية: ١٠٣ التوبة.
(٢٥) جزء من الآية: ٤٩ آل عمران.
(٢٦) جزء من الآية: ٢٦ الأحزاب.
(٢٧) جزء من الآية: ٢٢ فصلت.
(٢٨) جزء من الآية: ٨ الجمعة.
(٢٩) جزء من الآية: ٥٤ الحجر.
(٣٠) جزء من الآية: ٨ الأعلى.
(٣١) جزء من الآية: ٢٥٩ البقرة.
[ ٤ / ٨٠ ]
و﴿نُؤَخِّرُهُ﴾ (١) بالنون وبالياء المعجمة من أسفل و﴿أُنْذِرُكُم﴾ (٢) وكذلك ﴿بَاشِرُوهُنَّ﴾ (٣) و﴿عَاشِرُوهُنَّ﴾ (٤) و﴿اصْبِرُوا﴾، ﴿وَصَابِرُوا﴾ (٥) و﴿اسْتَغْفِرُوا﴾ (٦) و﴿فَاسْتَبْشِرُوا﴾ (٧) و﴿انْتَشِرُوا﴾ (٨) و﴿اعْتَبِرُوا﴾ (٩) و﴿انْفِرُوا﴾ (١٠) و﴿انْتَظِرُوا﴾ (١١) و﴿وَأْتَمِرُوا﴾ (١٢) و﴿وَأَبْشِرُوا﴾ (١٣) و﴿أُنْذِرُوا﴾ (١٤) و﴿وَأَسَرُّوا﴾ (١٥) و﴿سِيرُوا﴾ (١٦) و﴿فَفِرُّوا﴾ (١٧) و﴿نَكِّرُوا﴾ (١٨) وكذلك ﴿أُحْصِرُوا﴾ (١٩) و﴿أُنْذِرُوا﴾ (٢٠) و﴿أُمِرُوا﴾ (٢١) و﴿ذُكِّرُوا﴾ (٢٢) وكذلك ﴿سَخِرُوا﴾ (٢٣) و﴿خَسِرُوا﴾ (٢٤).
_________________
(١) جزء من الآية: ١٠٤ هود.
(٢) جزء من الآية: ٤٥ الأنبياء.
(٣) جزء من الآية: ١٨٧ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ١٩ النساء.
(٥) جزء من الآية: ٢٠٠ آل عمران.
(٦) جزء من الآية: ١٩٩ البقرة.
(٧) جزء من الآية: ١١١ التوبة.
(٨) جزء من الآية: ٥٣ الأحزاب.
(٩) جزء من الآية: ٢ الحشر.
(١٠) جزء من الآية: ٧١ النساء.
(١١) جزء من الآية: ١٥٨ الأنعام.
(١٢) جزء من الآية: ٦ الطلاق.
(١٣) جزء من الآية: ٣٠ فصلت.
(١٤) جزء من الآية: ٢ النحل.
(١٥) جزء من الآية: ١٣ الملك.
(١٦) جزء من الآية: ١١ الأنعام.
(١٧) جزء من الآية: ٥٠ الذاريات.
(١٨) جزء من الآية: ٤١ النمل.
(١٩) جزء من الآية: ٢٧٣ البقرة.
(٢٠) جزء من الآية: ٢ النحل.
(٢١) جزء من الآية: ٦٠ النساء.
(٢٢) جزء من الآية: ١٣ المائدة.
(٢٣) جزء من الآية: ١٠ الأنعام.
(٢٤) جزء من الآية: ١٢ الأنعام.
[ ٤ / ٨١ ]
النوع الثالث: الراء المضمومة في آخر الإسم وهي على ضربي منونة وغير منونة، والذي في القرآن من المنونة (سبعة وثلاثون ضربين (١) وهي ﴿قَدِيرٌ﴾ (٢) و﴿كَبِيرٌ﴾ (٣) و﴿كَثِيرٌ﴾ (٤) و﴿خَبِيرٌ﴾ (٥) و﴿بَصِيرٌ﴾ (٦) و﴿وَبَشِيرٌ﴾ (٧) و﴿نَذِيرٍ﴾ (٨)
و﴿ظَهِيرٌ﴾ (٩) و﴿فَقِيرٌ﴾ (١٠) و﴿حَسِيرٌ﴾ (١١) و﴿زَفِيرٌ﴾ (١٢) و﴿حَرِيرٌ﴾ (١٣) و﴿عَسِيرٌ﴾ (١٤) و﴿يَسِيرٌ﴾ (١٥) وكذلك ﴿خَيْرٌ﴾ (١٦) وكذلك ﴿عَسِرُ﴾ (١٧) و﴿أَشِرٌ﴾ (١٨) وكذلك ﴿بِكْرٌ﴾ (١٩) و﴿ذِكْرٌ﴾ (٢٠) و﴿سِحْرٌ﴾ (٢١)
_________________
(١) تكملة من قول المؤلف (وهي إلخ) وفي (ت) و(ز) (كذا).
(٢) جزء من الآية: ٢٠ البقرة.
(٣) جزء من الآية: ٢١٧ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ١٦ الحديد.
(٥) جزء من الآية: ٢٣٤ البقرة.
(٦) جزء من الآية: ٩٦ البقرة.
(٧) جزء من الآية: ١٨٨ الأعراف.
(٨) جزء من الآية: ١٩ المائدة.
(٩) جزء من الآية: ٤ التحريم.
(١٠) جزء من الآية: ١٨١ آل عمران.
(١١) جزء من الآية: ٤ الملك.
(١٢) جزء من الآية: ١٠٦ هود.
(١٣) جزء من الآية: ٢٣ الحج.
(١٤) جزء من الآية: ٩ المدثر.
(١٥) جزء من الآية: ٢٢ الحديد.
(١٦) جزء من الآية: ٢٣٤ البقرة.
(١٧) جزء من الآية: ٨ القمر.
(١٨) جزء من الآية: ٢٥ القمر.
(١٩) جزء من الآية: ٦٨ البقرة.
(٢٠) جزء من الآية: ٦٣ الأعراف.
(٢١) جزء من الآية: ١١٠ المائدة.
[ ٤ / ٨٢ ]
و﴿حجُرٌ﴾ (١) و﴿صِرٌّ﴾ (٢) وكذلك ﴿شَاكِرٌ﴾ (٣) و﴿كَافِرٌ﴾ (٤) و﴿عَاقِرٌ﴾ (٥) و﴿قَادِرٌ﴾ (٦) و﴿جَائِرٌ﴾ (٧) و﴿سَاحِرٌ﴾ (٨) و﴿شَاعِرٌ﴾ (٩) و﴿مُهَاجِرٌ﴾ (١٠) وكذلك ﴿مُنْفَطِرٌ﴾ (١١) و﴿مُنْتَصِرٌ﴾ (١٢) و﴿مُنْتَشِرٌ﴾ (١٣) و﴿مُسْتَمِرٌّ﴾ (١٤) و﴿مُسْتَقِرٌّ﴾ (١٥) و﴿مُنْذِرٌ﴾ (١٦) و﴿مُذَكِّرٌ﴾ (١٧) وقد تقدمك (كبره) في الفصل الأول (١٨) والذي ورد في القرآن غير منون (سبعة وثلاثون حرفًا) (١٩) وهي: ﴿تَحْرِيرُ﴾ (٢٠) و﴿تَقْدِيرُ﴾ (٢١) و﴿الْعِيرُ﴾ (٢٢) و﴿الْمَصِيرُ﴾ (٢٣) و﴿وَالْبَصِيرُ﴾ (٢٤) و﴿الْخَبِيرُ﴾ (٢٥) و﴿الْكَبِيرُ﴾ (٢٦) و﴿الْبَشِيرُ﴾ (٢٧) و﴿النَّذِيرُ﴾ (٢٨) و﴿الْعَشِيرُ﴾ (٢٩) و﴿الْفَقِيرَ﴾ (٣٠) و﴿النَّصِيرُ﴾ (٣١) و﴿أَسَاطِيرُ﴾ (٣٢) وكذلك: ﴿الْقَادِرُ﴾ (٣٣) و﴿الْقَاهِرُ﴾ (٣٤) و﴿وَالْآخِرُ﴾ (٣٥)
_________________
(١) جزء من الآية: ١٣٨ الأنعام.
(٢) جزء من الآية: ١١٧ آل عمران.
(٣) جزء من الآية: ١٥٨ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ٢١٧ البقرة.
(٥) جزء من الآية: ٤٠ آل عمران.
(٦) جزء من الآية: ٣٧ الأنعام.
(٧) جزء من الآية: ٩ النحل.
(٨) جزء من الآية: ٤ ص.
(٩) جزء من الآية: ٥ الأنبياء.
(١٠) جزء من الآية: ٢٦ العنكبوت.
(١١) جزء من الآية: ١٨ المزمل.
(١٢) جزء من الآية: ٤٤ القمر.
(١٣) جزء من الآية: ٧ القمر.
(١٤) جزء من الآية: ٢ القمر.
(١٥) جزء من الآية: ٣ القمر.
(١٦) جزء من الآية: ٧ الرعد.
(١٧) جزء من الآية: ٢١ الغاشية.
(١٨) تكملة من قول المؤلف (وهي الخ)
(١٩) (ت) و(ز) (كذا).
(٢٠) جزء من الآية (٩٢) النساء.
(٢١) جزء من الآية: ٩٦ الأنعام.
(٢٢) جزء من الآية: ٧٠ يوسف.
(٢٣) جزء من الآية: ١٢٦ البقرة.
(٢٤) جزء من الآية: ٥٠ الأنعام.
(٢٥) جزء من الآية: ١٨ الأنعام.
(٢٦) جزء من الآية: ٣٠ لقمان.
(٢٧) جزء من الآية: ٩٦ يوسف.
(٢٨) جزء من الآية: ٨٩ الحجر.
(٢٩) جزء من الآية: ١٣ الجج.
(٣٠) جزء من الآية: ٢٨ الحج.
(٣١) جزء من الآية: ٢٧ الحج.
(٣٢) جزء من الآية: ٢٥ الأنعام.
(٣٣) جزء من الآية: ٦٥ الأنعام.
(٣٤) جزء من الآية: ١٨ الأنعام.
(٣٥) جزء من الآية: ٣ الحديد.
[ ٤ / ٨٣ ]
و﴿وَالظَّاهِرُ﴾ (١) و﴿الْكَافِرُ﴾ (٢) و﴿السَّاحِرُ﴾ (٣) و﴿الْأَشِرُ﴾ (٤) و﴿السَّرَائِرُ﴾ (٥) و﴿بَصَائِرُ﴾ (٦) و﴿الْمُدَّثِّرُ﴾ (٧) و﴿الْمُتَكَبِّرُ﴾ (٨) و﴿الْمُصَوِّرُ﴾ (٩) و﴿وَالْمَيْسِرُ﴾ (١٠) و﴿فَاطِرُ﴾ (١١) و﴿وَآخَرُ﴾ (١٢) و﴿دَابِرُ﴾ (١٣) و﴿مُنْذِرُ﴾ (١٤) و﴿ذِكُرُ﴾ (١٥) و﴿الذِّكْرُ﴾ (١٦) و﴿السِّحْرُ﴾ (١٧) و﴿الْبَرُّ﴾ (١٨) وكذلك: ﴿الْخَيْرُ﴾ (١٩) ﴿الطَّيْرَ﴾ (٢٠) و﴿عُزَيْرٌ﴾ (٢١)
النوع الرابع: الراء المضمومة في آخر الفعل والوارد منه في القرآن
_________________
(١) جزء من الآية: ٣ الحديد
(٢) جزء من الآية: ٥٥ الفرقان.
(٣) جزء من الآية: ٦٩ طه
(٤) جزء من الآية: ٢٦ القمر.
(٥) جزء من الآية: ٩ الطارق.
(٦) جزء من الآية: ١٠٤ الأنعام.
(٧) جزء من الآية: ١ المدثر.
(٨) جزء من الآية: ٢٣ الحشر.
(٩) جزء من الآية: ٢٤ الحشر.
(١٠) جزء من الآية: ٩٠ المائدة.
(١١) جزء من الآية: ١٤ الأنعام.
(١٢) جزء من الآية: ١٠ يونس.
(١٣) جزء من الآية: ٤٥ الأنعام.
(١٤) جزء من الآية: ٤٥ النازعات.
(١٥) جزء من الآية: ٣ مريم.
(١٦) جزء من الآية: ٦ الحجر.
(١٧) جزء من الآية: ١٠٢ البقرة.
(١٨) جزء من الآية: ١٨٩ البقرة.
(١٩) جزء من الآية: ٢٦ آل عمران.
(٢٠) جزء من الآية: ٣٦ يوسف.
(٢١) جزء من الآية: ٣٠ التوبة.
[ ٤ / ٨٤ ]
(ثلاثة وثلاثون حرفًا) (١) وهي: ﴿يَغْفِرُ﴾ (٢) و﴿يَقْدِرُ﴾ (٣) و﴿يَفِرُّ﴾ (٤) و﴿يَطِيرُ﴾ (٥) و﴿يَنتَظِرُ﴾ (٦) و﴿يُبَشِّرُ﴾ (٧) و﴿يُنْذِرُ﴾ (٨) و﴿يُدَبِّرُ﴾ (٩) و﴿يُغَيِّرُ﴾ (١٠) و﴿يُكَوِّرُ﴾ (١١) و﴿يُكَفِّرَ﴾ (١٢) و﴿يُنْكِرُ﴾ (١٣) و﴿يُغَادِرُ﴾ (١٤) و﴿يُبَصِّرُ﴾ (١٥) و﴿يَظْهَرُ﴾ (١٦) و﴿يُصِرُّ﴾ (١٧) و﴿يُجِيرُ﴾ (١٨). كل ذلك بالياء المعجمة من أسفل.
و﴿تَصِيرُ﴾ (١٩) و﴿تَسِيرُ﴾ (٢٠) و﴿تَصْبِرُ﴾ (٢١) و﴿تَقْشَعِرُّ﴾ (٢٢) ﴿تَسْتكثِرُ﴾ (٢٣)
_________________
(١) تكملة من قول المؤلف (وهي الخ) وفي (ت) و(ز) (كذا).
(٢) جزء من الآية: ٤٨ النساء
(٣) جزء من الآية: ٢٦ الرعد.
(٤) جزء من الآية: ٣٤ عبس.
(٥) جزء من الآية: ٣٨ الأنعام.
(٦) جزء من الآية: ٢٣ الأحزاب.
(٧) جزء من الآية: ٩ الإسراء.
(٨) جزء من الآية: ٤ الكهف.
(٩) جزء من الآية: ٣ يونس.
(١٠) جزء من الآية: ١١ الرعد.
(١١) جزء من الآية: ٢٧١ البقرة.
(١٢) جزء من الآية: ٣٦ الرعد.
(١٣) جزء من الآية: ٣٦ الرعد.
(١٤) جزء من الآية: ٤٩ الكهف
(١٥) جزء من الآية: ٤٢ مريم.
(١٦) جزء من الآية: ٢٦ الجن.
(١٧) جزء من الآية: ٨ الجاثية.
(١٨) جزء من الآية: ٨٨ المؤمنون
(١٩) جزء من الآية: ٥٣ الشعراء.
(٢٠) جزء من الآية: ١٠ الطور.
(٢١) جزء من الآية: ٦٨ الكهف.
(٢٢) جزء من الآية: ٢٣ الزمر.
(٢٣) جزء من الآية: ٦ المدثر.
[ ٤ / ٨٥ ]
و﴿وَتَخِرُّ﴾ (١) و﴿تَزِرُ﴾ (٢) و﴿تُدَمِّرُ﴾ (٣) و﴿تُنْذِرُ﴾ (٤) و﴿تُبْصِرُ﴾ (٥) و﴿تُثِيرُ﴾ (٦) كل ذلك بالتاء المعجمة من فوق. و﴿وَنَمِيرُ﴾ (٧) و﴿نُسَيِّرُ﴾ (٨) و﴿وَنُقِرُّ﴾ (٩)، بالنون في الثلاثة وكذلك ﴿أَعْصِرُ﴾ (١٠) و﴿أَسْتَغْفِرُ﴾ (١١)
(م): قال الحافظ - ﵀ - (ولا خلاف عنه في إخلاص فتحة الراء إذا كانت الكسرة غير لازمة) (١٢).
(ش): قد تقدم (١٣) تفسير الكسرة اللازمة، والعارضة، والمنفصلة (١٤) والذي في القرآن من الراء المفتوحة بعد الكسرة العارضة: ﴿بِرَحْمَةٍ﴾ (١٥) و﴿بِرَسُولٍ﴾ (١٦) و﴿بِرَبِّ﴾ (١٧) و﴿بِرَشِيدٍ﴾ (١٨) و﴿بِرَدِّهِنَّ﴾ (١٩)
_________________
(١) جزء من الآية: ٩٠ مريم.
(٢) جزء من الآية: ١٦٤ الأنعام.
(٣) جزء من الآية: ٢٥ الأحقاف.
(٤) جزء من الآية: ١٨ فاطر.
(٥) جزء من الآية: ٥ القلم.
(٦) جزء من الآية: ٧١ البقرة.
(٧) جزء من الآية: ٦٥ يوسف
(٨) جزء من الآية: ٤٧ الكهف.
(٩) جزء من الآية: ٥ الحج.
(١٠) جزء من الآية: ٣٦ يوسف.
(١١) جزء من الآية: ٩٨ يوسف.
(١٢) انظر التيسير ص ٥٦.
(١٣) في الأصل (و) قبل (قد) وهو خطأ والصواب حذفها كما في باقي النسخ اعتمدته.
(١٤) جزء من الآية: ٧٢ الأعراف.
(١٥) جزء من الآية: ٦ الصف.
(١٦) جزء من الآية: ١٢١ الأعراف.
(١٧) جزء من الآية: ٩٧ هود.
(١٨) جزء من الآية: ٢٢٨ البقرة.
[ ٤ / ٨٦ ]
و﴿بِرَادِّي﴾ (١) و﴿بِرَأْسِي﴾ (٢) و﴿بِرَازِقِينَ﴾ (٣) و﴿لِرَجُلٍ﴾ (٤) و﴿لِرَبِّ﴾ (٥) و﴿لِرَسول﴾ (٦) ومن المضمومة ﴿بِرُءُوسِكُمْ﴾ (٧) و﴿بِرَبْوَةٍ﴾ (٨) و﴿بُرُوجٍ﴾ (٩) و﴿بِرُكْنِهِ﴾ (١٠) و﴿بِرُسُلِي﴾ (١١) و﴿لِرُسُلِهِمْ﴾ (١٢) و﴿لِرُقِيِّكَ﴾ (١٣) ومثالها بعد الكسرة العارصْة ﴿لِلَّهِ رَبِّ﴾ (١٤) و﴿إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ (١٥) و﴿نْ عِنْدِ رَبِّنَا﴾ (١٦) و﴿عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ﴾ (١٧) و﴿بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ﴾ (١٨) و﴿فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ﴾ (١٩) وكذلك ﴿مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ (٢٠) و﴿مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾ (٢١) و﴿مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ﴾ (٢٢) و﴿وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ﴾ (٢٣) و﴿بِالرَّحْمَنِ﴾ (٢٤) و﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ﴾ (٢٥) و﴿هَدَانِي رَبِّي﴾ (٢٦) و﴿يُوحِي رَبُّكَ﴾ (٢٧) و﴿إِنِّي رَأَيْتُ﴾ (٢٨) و﴿فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾ (٢٩).
(م): قال - ﵀ -: (وأمال (٣٠) فتحة الراء في (قوله في
_________________
(١) جزء من الآية: ٧١ النحل.
(٢) جزء من الآية: ٩٤ طه.
(٣) جزء من الآية: ٢٠ الحجر.
(٤) جزء من الآية: ٤ الأحزاب.
(٥) جزء من الآية: ١٣١ البقرة.
(٦) جزء من الآية: ٣٨ الرعد.
(٧) جزء من الآية: ١٩٦ البقرة.
(٨) جزء من الآية: ٢٦٥ البقرة.
(٩) جزء من الآية: ٨٧ البقرة.
(١٠) جزء من الآية: ٣٩ الذاريات.
(١١) جزء من الآية: ١٢ المائدة.
(١٢) جزء من الآية: ١٣ إبراهيم.
(١٣) جزء من الآية: ٩٣ الإسراء.
(١٤) جزء من الآية: ٢ الفاتحة.
(١٥) جزء من الآية: في (ت) إمالة وهو خطأ والصواب ما في الأصل وباقي النسخ.
(١٦) جزء من الآية: ٤٦ البقرة.
(١٧) جزء من الآية: ٧ آل عمران.
(١٨) جزء من الآية: ٤٤ الذاريات.
(١٩) جزء من الآية: ١٥٤ الأنعام.
(٢٠) جزء من الآية: ٣ الرعد.
(٢١) جزء من الآية: ٢ فصلت.
(٢٢) جزء من الآية: ٨٧ يوسف.
(٢٣) جزء من الآية: ٥٨ يس.
(٢٤) جزء من الآية: ١٣ سبأ.
(٢٥) جزء من الآية: ٣٠ الرعد.
(٢٦) جزء من الآية: ٤ المنافقون.
(٢٧) جزء من الآية: ١٦١ الأنعام.
(٢٨) جزء من الآية: ١٢ الأنفال.
(٢٩) جزء من الآية: ٤ يوسف.
(٣٠) جزء من الآية: ٧٠ يوسف.
[ ٤ / ٨٧ ]
والمرسلات) (١) (بشرر) (٢).
(ش): هذا متفق عليه من الطرق الثلاثة، ولم يمل فتحة راء من أجل كسرة بعدها غير هذه (٣) الأماكن من لفظ (القرار و(الأبرار) و(الأشرار) على ما تقدم في باب الإمالة.
(م): قال: (وأخلص فتحها في قوله أولى) (٤) الضرر) (في النساء) (٥) لأجل الضاد (٦).
(ش): يريد من أجل حرف الإستعلاء هذا سبب الفرق بين الكلمتين ولولا ذلك لكان القياس فيهما واحد.
(م): قال: (وقرأ الباقون بإخلاص الفتح للراء في جميع ما تقدم) (٧).
(ش): يعني من أول الباب إلى هذا الموضع.
(م): فصل - قال الحافظ - ﵀ - (٨) (وكل راء وليتها فتحة أو ضمة الفصل) (٩).
_________________
(١) ما بين القوسين تكملة من التيسير.
(٢) انظر التيسير ص ٥٦.
(٣) في (ت) (الإمالة) بعد (هذه).
(٤) ما بين القوسين تكملة من التيسير.
(٥) ما بين القوسين تكملة من التيسير.
(٦) انظر التيسير ص ٥٦.
(٧) انظر التيسير ص ٥٦.
(٨) في (س) بدون (- ﵀ -).
(٩) انظر التيسير ص ٥٧.
[ ٤ / ٨٨ ]
(ش): هنا (١) تكلم في القسم المتفق على تفخيمه من الراءات سوى ما تقدم. أعني سوى الكلمات التي نقض ورش فيها مذهبه، وسوى الراء التي قبلها كسرة عارضة أو منفصلة. واعلم (٢) أن هذا القسم ينحصر في نوعين: نوع الراء فيه متحركة، ونوع الراء فيه ساكنة ثم المتحركة تكون مفتوحة، ومضمومة، وكل واحد منهما إما في أول الكلمة وإما في وسطها، وإما في آخرها.
أما المفتوحة فمثالها في أول الكلمة قوله تعالى (٣) ﴿لَا رَيْبَ﴾ (٤) و﴿رَزَقَكُمُ﴾ (٥) و﴿قَالَ رَبُّكُمْ﴾ (٦) و﴿فَمَا رَبِحَتْ﴾ (٧) و﴿رَاعِنَا) (٨) و﴿لَا رَطْبٍ﴾ (٩) و﴿إِلَّا رَمْزًا﴾ (١٠) و﴿الرَّاجِفَةُ﴾ (١١) و﴿وَالرَّكْبُ﴾ (١٢) و﴿بَلْ رَانَ﴾ (١٣) و﴿عَلَى رَجْعِهِ﴾ (١٤) ونحو ذلك.
ومثالها - في وسط الكلمة ﴿عَرَضَهُمْ﴾ (١٥) و﴿فَرَقْنَا﴾ (١٦)
_________________
(١) في الأصل (هذا) وهو تحريف، والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(٢) في الأصل (فاعلم) وهو خطأ والصواب ما أثبته كما في باقي النسخ.
(٣) في (س) بدون (تعالى).
(٤) جزء من الآية: ٢ البقرة.
(٥) جزء من الآية: ٢٢ الذاريات.
(٦) جزء من الآية: ٦٠ غافر.
(٧) جزء من الآية: ١٦ البقرة.
(٨) جزء من الآية: ١٠٤ البقرة.
(٩) جزء من الآية: ٥٩ الأنعام.
(١٠) جزء من الآية: ٤١ آل عمران.
(١١) جزء من الآية: ٦ النازعات.
(١٢) جزء من الآية: ٤٢ الأنفال.
(١٣) جزء من الآية: ١٤ المطففين.
(١٤) جزء من الآية: ٨ الطارق.
(١٥) جزء من الآية: ٣١ البقرة.
(١٦) جزء من الآية: ٥٠ البقرة.
[ ٤ / ٨٩ ]
و﴿عَرَفُوا﴾ (١) و﴿جَرَحْتُمْ﴾ (٢) و﴿بَرَزُوا﴾ (٣) و﴿قَرَّبَا﴾ (٤) و﴿مَا فَرَّطْنَا﴾ (٥) و﴿شَرَحَ﴾ (٦) و﴿ظَهْرَكَ﴾ (٧) و﴿لَا جَرَمَ﴾ (٨) و﴿عَنْ تَرَاضٍ﴾ (٩) و﴿غُرَابًا﴾ (١٠) و﴿فُرَاتًا﴾ (١١) و﴿سُرَادِقُهَا﴾ (١٢) و﴿كَبُرَتْ﴾ (١٣) و﴿فُرَادَى﴾ (١٤) و﴿شُرَّعًا﴾ (١٥) وكذلك ﴿وَلَا تَقْرَبَا﴾ (١٦) و﴿أَغْوَيْنَا﴾ (١٧) و﴿أَجْرَمُوا﴾ (١٨) و﴿زَهْرَةَ﴾ (١٩) و﴿أَشْرَاطُهَا﴾ (٢٠) و﴿الْحِجَارَةُ﴾ (٢١) و﴿مُبَارَكَةٍ﴾ (٢٢) و﴿سُورَةٌ﴾ (٢٣) و﴿صُورَةٍ﴾ (٢٤) و﴿يُورَثُ﴾ (٢٥) و﴿الْعُمْرَةَ﴾ (٢٦) و﴿حُفْرَةٍ﴾ (٢٧) و﴿غُفْرَانَكَ﴾ (٢٨) و﴿يُهْرَعُونَ﴾ (٢٩) وكذلك ﴿وَسَفَرًا﴾ (٣٠) و﴿بُشْرًا﴾ (٣١) و﴿مُحْضَرًا﴾ (٣٢).
_________________
(١) جزء من الآية: ٨٩ البقرة
(٢) جزء من الآية: ٦٠ الأنعام
(٣) جزء من الآية: ٢٥٠ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ٢٧ المائدة.
(٥) جزء من الآية: ٣١ الأنعام.
(٦) جزء من الآية: ١٠٦ النحل.
(٧) جزء من الآية: ٣ الشرح.
(٨) جزء من الآية: ٢٢ هود.
(٩) جزء من الآية: ٢٩ النساء.
(١٠) جزء من الآية: ٣١ المائدة.
(١١) جزء من الآية: ٢٧ المرسلات.
(١٢) جزء من الآية: ٢٩ الكهف.
(١٣) جزء من الآية: ٥ الكهف.
(١٤) جزء من الآية: ٩٤ الأنعام.
(١٥) جزء من الآية: ١٦٣.
(١٦) جزء من الآية: ٣٥ البقرة.
(١٧) جزء من الآية: ١٤ المائدة.
(١٨) جزء من الآية: ١٢٤ الأنعام.
(١٩) جزء من الآية: ١٣١ طه.
(٢٠) جزء من الآية: ١٨ محمد.
(٢١) جزء من الآية: ٢٤ البقرة.
(٢٢) جزء من الآية: ٣٥ النور.
(٢٣) جزء من الآية: ٢٣ البقرة.
(٢٤) جزء من الآية: ٨ الإنفطار.
(٢٥) جزء من الآية: ١٢ النساء.
(٢٦) جزء من الآية: ١٩٦ البقرة.
(٢٧) جزء من الآية: ١٠٣ آل عمران.
(٢٨) جزء من الآية: ٢٨٥ البقرة.
(٢٩) جزء من الآية: ٧٨ هود.
(٣٠) جزء من الآية: ٢٤ التوبة.
(٣١) جزء من الآية: ٢٧ هود.
(٣٢) جزء من الآية: ٣٠ آل عمران.
[ ٤ / ٩٠ ]
و﴿نَفَرًا﴾ (١) و﴿أَجْرًا﴾ (٢) و﴿مِدْرَارًا﴾ (٣) و﴿غَفُورًا﴾ (٤) و﴿وَحَصُورًا﴾ (٥) و﴿قُصُورًا﴾ (٦) و﴿نَشْرًا﴾ (٧) و﴿وَسُرُورًا﴾ (٨) و﴿نُذْرًا﴾ (٩) وما أشبهه.
ومثالها في آخر الكلمة ﴿الْبَقَرَ﴾ (١٠) و﴿الْحَجَرَ﴾ (١١) و﴿الْقَمَرَ﴾ (١٢) و﴿لَا وَزَرَ﴾ (١٣) و﴿فَمَا اسْتَيْسَرَ﴾ (١٤) و﴿خَرَّ﴾ (١٥) و﴿فَازَ﴾ (١٦) و﴿وَاخْتَارَ﴾ (١٧) وكذلك ﴿كِبْرٌ﴾ (١٨) و﴿فَمَنِ اضْطُرَّ﴾ (١٩) و﴿لِيَفْجُرَ﴾ (٢٠) وما أشبهه.
_________________
(١) جزء من الآية: ٣٤ الكهف.
(٢) جزء من الآية: ٤٠ النساء.
(٣) جزء من الآية: ١١ نوح - ﵇ -. وفي (ت) و(ز) (بدارا) (آية: ٦ النساء).
(٤) جزء من الآية: ٢٣ النساء.
(٥) جزء من الآية: ٣٩ آل عمران.
(٦) جزء من الآية: ٧٤ الأعراف.
(٧) جزء من الآية: ٣ المرسلات.
(٨) جزء من الآية: ١١ الإنسان.
(٩) جزء من الآية: ٦ المرسلات.
(١٠) جزء من الآية: ٧٠ البقرة.
(١١) جزء من الآية: ٦٠ البقرة.
(١٢) جزء من الآية: ٧٧ الأنعام.
(١٣) جزء من الآية: ١١ القيامة.
(١٤) جزء من الآية: ١٩٦ البقرة.
(١٥) جزء من الآية: ١٤٣ البقرة.
(١٦) جزء من الآية: ٤٠ هود
(١٧) جزء من الآية: ١٥٥ هود.
(١٨) جزء من الآية: ٣٥ الأنعام.
(١٩) جزء من الآية: ١٧٣ البقرة.
(٢٠) جزء من الآية: ٥ القيامة.
[ ٤ / ٩١ ]
وأما الراء المضمومة فمثالها في أول الكلمة: ﴿رُبَمَا﴾ (١) و﴿رُدُّوهَا﴾ (٢) و﴿رُجَّتِ﴾ (٣) و﴿رُكْبَانًا﴾ (٤) و﴿رُمَّانٌ﴾ (٥) و﴿رُقُودٌ﴾ (٦) و﴿رُوَيْدًا﴾ (٧) و﴿الرُّجْعَى﴾ (٨) و﴿الرُّؤْيَا﴾ (٩) و﴿رُوحًا﴾ (١٠). ومثالها في وسط الكلمة: ﴿صَبَرُو﴾ (١١) و﴿وَأَمَرُوا﴾ (١٢) و﴿فَنَرُدَّهَا﴾ (١٣) و﴿إِذَ مَرُّوا﴾ (١٤) و﴿فَعَقَرُوهَا﴾ (١٥) و﴿تَضَرُّعًا﴾ (١٦) و﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ (١٧) وكذلك ﴿يَعْرُجُ﴾ (١٨) و﴿يَفْرُطَ﴾ (١٩) و﴿سَنَفْرُغُ﴾ (٢٠) و﴿لَعَمْرُكَ﴾ (٢١).
_________________
(١) جزء من الآية: ٢ الحجر.
(٢) جزء من الآية: ٨٦ النساء.
(٣) جزء من الآية: ٤ الواقعة.
(٤) جزء من الآية: ٢٣٩ البقرة.
(٥) جزء من الآية: ٦٨ الرحمن.
(٦) جزء من الآية: ١٨ الكهف.
(٧) جزء من الآية: ١٧ الطارق.
(٨) جزء من الآية: ٨ العلق.
(٩) جزء من الآية: ٦٠ الإسراء.
(١٠) جزء من الآية: ٥٢ الشوري.
(١١) جزء من الآية: ١٣٧ الأعراف.
(١٢) جزء من الآية: ٤١ الحج.
(١٣) جزء من الآية: ٤٧ النساء.
(١٤) جزء من الآية: ٧٢ الفرقان.
(١٥) جزء من الآية: ٦٥ هود.
(١٦) جزء من الآية: ٦٣ الأنعام.
(١٧) جزء من الآية: ١٩١ الأنعام.
(١٨) جزء من الآية: ٥ السجدة.
(١٩) جزء من الآية: ٤٥ طه.
(٢٠) جزء من الآية: ٣١ الرحمن.
(٢١) جزء من الآية: ٧٢ الحجر.
[ ٤ / ٩٢ ]
وكذلك ﴿يَشْكُرُونَ﴾ (١) و﴿فَاذْكُرُوا﴾ (٢) و﴿يَجُرُّهُ﴾ (٣) و﴿الْحُرُمَاتُ﴾ (٤) و﴿الْبُرُوجِ﴾ (٥) و﴿قُرُوءٍ﴾ (٦) و﴿فُرُطًا﴾ (٧) وكذلك ﴿وَزُخْرُفًا﴾ (٨) و﴿وَنُورُهُمْ﴾ (٩). ومثالها في آخر الكلمة و﴿الشَّجَرِ﴾ (١٠) و﴿الْقَمَرَ﴾ (١١) و﴿الْبَحْرَ﴾ (١٢) و﴿الشَّهْرُ﴾ (١٣) و﴿الْحُرُّ﴾ (١٤) و﴿الْغَرُورُ﴾ (١٥) و﴿الْحَرُورُ﴾ (١٦) وكذلك ﴿بَشَرٌ﴾ (١٧) و﴿نَفَرَ﴾ (١٨) و﴿أَجْر﴾ (١٩) و﴿نَصْر﴾ (٢٠) و﴿غَفَّار﴾ (٢١) و﴿خُوَارٌ﴾ (٢٢)
_________________
(١) جزء من الآية: ٢٤٣ البقرة.
(٢) جزء من الآية: ١٩٨ البقرة.
(٣) جزء من الآية: ١٥٠ الأعراف.
(٤) جزء من الآية: ١٩٤ البقرة.
(٥) جزء من الآية: ١ البروج.
(٦) جزء من الآية: ٢٢٨ البقرة.
(٧) جزء من الآية: ٢٨ الكهف.
(٨) جزء من الآية: ٣٥ الزخرف.
(٩) جزء من الآية: ١٢ الحديد.
(١٠) جزء من الآية: ١٨ الحج.
(١١) جزء من الآية: ١٨ الحج.
(١٢) جزء من الآية: ١٠٩ الكهف.
(١٣) جزء من الآية: ١٩٤ البقرة.
(١٤) جزء من الآية: ١٧٨ البقرة.
(١٥) جزء من الآية: - ٣٣ لقمان.
(١٦) جزء من الآية: ٢١ فاطر.
(١٧) جزء من الآية: ٤٧ آل عمران.
(١٨) جزء من الآية: ١ الجن.
(١٩) جزء من الآية: ١٣٦ آل عمران.
(٢٠) جزء من الآية: ١٠ العنكبوت.
(٢١) جزء من الآية: ٨٢ طه.
(٢٢) جزء من الآية: ١٤٨ الأعراف.
[ ٤ / ٩٣ ]
و﴿خَمْرٍ﴾ (١) و﴿وَسُرُور﴾ (٢) و﴿حُمُرٌ﴾ (٣) و﴿صُفْرٌ﴾ (٤) و﴿حُورٌ﴾ (٥) و﴿فَخُورٍ﴾ (٦) وما أشبه ذلك.
وأما الراء الساكنة فتكون أيضًا في أول الكلمة وفي وسطها وفي آخرها، فمثال التي في أولها قوله تعالى: ﴿وَارْزُقْنَا﴾ (٧) لابد أن يكون قبل هذه الراء أما فتحة واو العطف، وأما ضمة ألف الوصل. وأما قوله تعالى: ﴿وَيَابُنَيَّ ارْكَبْ﴾ (٨) و﴿إِنِ ارْتَبْتُمْ﴾ (٩). و﴿أَمِ ارْتَابُوا﴾ (١٠) و﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ (١١) و﴿الَّذِي ارْتَضَى﴾ (١٢) و﴿رَبِّ ارْحَمْهُمَا﴾ (١٣) و﴿لِمَنِ ارْتَضَى﴾ (١٤) فكل هذا إن بدأت به وقعت الراء بعد كسرة همزة الوصل وهي عارضة، وإن وصلتها وقعت بعد كسرة آخر ما قبلها وهي منفصلة.
وأما (١٥) قوله تعالى (١٦) ﴿وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا﴾ (١٧) و﴿يَاأَيَّتُهَا
_________________
(١) جزء من الآية: ٩٠ المائدة.
(٢) جزء من الآية: ١٣ الغاشية.
(٣) جزء من الآية: ٥٠ المدثر.
(٤) جزء من الآية: ٣٣ المرسلات.
(٥) جزء من الآية: ٧٢ الرحمن.
(٦) جزء من الآية: ١٠ هود.
(٧) جزء من الآية: ١١٤ المائدة.
(٨) جزء من الآية: ٤٢ هود.
(٩) جزء من الآية: ١٠٦ المائدة.
(١٠) جزء من الآية: ٥٠ النور.
(١١) جزء من الآية: ٩٩ المؤمنون.
(١٢) جزء من الآية: ٥٥ النور.
(١٣) جزء من الآية: ٢٤ الإسراء.
(١٤) جزء من الآية: ٢٨ الأنبياء.
(١٥) في (ث) و(ز) (فأما).
(١٦) في (س) بدون (تعالى).
(١٧) جزء من الآية: ٢٨ النور
[ ٤ / ٩٤ ]
النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي﴾ (١) و﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا﴾ (٢) و﴿الَّذِينَ ارْتَدُّوا﴾ (٣) و﴿فَارْجِعِ الْبَصَرَ﴾ (٤) و﴿وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾ (٥) و﴿تَفْرَحُونَ (٣٦) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ﴾ (٦) فلا تقع الكسرة قبل الراء في هذه الأمثلة وما أشبهها إلا في الإبتداء.
وأما قوله تعالى (٧) في (ص) (وَعَذَابٍ ﴿وَعَذَابٍ (٤١) ارْكُضْ﴾ (٨) فتقع الضمة الإبتداء قبل الراء في همزة الوصل على قراءة الجماعة، وكذلك في الوصل أيضًا تقع الضمة في التنوين، قبل الراء على قراءة الحرميين، والكسائي، وهشام، وأما على قراءة أبي عمرو، وابن ذكوان، وعاصم، وحمزة، فإنهم يكسرون التنوين في هذا ونحوه.
وأما الراء الساكنة المتوسطة، فتكون قبلها فتحة، وضمة، وكسرة، لكن لا يجوز تغليظها بعد الكسرة إلا إذا كان بعدها حرف استعلاء، والذي ورد منها في القرآن بعد الكسرة، وبعدها حرف استعلاء ﴿قِرْطَاسٍ﴾ (٩) في الأنعام، و﴿فِرْقَةٍ﴾ (١٠) (و). ﴿وَإِرْصَادًا﴾ (١١) في التوبة. و﴿مِرْصَادًا﴾ (١٢)
_________________
(١) جزء من الآية: ٢٨ الفجر.
(٢) جزء من الآية: ٧٧ الحج.
(٣) جزء من الآية: ٢٥ محمد - ﷺ -.
(٤) جزء من الآية: ٣ الملك.
(٥) جزء من الآية: ٨ الشرح.
(٦) جزء من الآيتين: ٣٦، ٣٧ النمل.
(٧) سقط م (س) (تعالى).
(٨) جزء من الآيتين: ٤١، ٤٢ ص.
(٩) جزء من الآية: ٧ الأنعام.
(١٠) جزء من الآية: ١٢٢ التوبة.
(١١) جزء من الآية: ١٠٧ التوبة.
(١٢) جزء من الآية: ٢١ النبأ.
[ ٤ / ٩٥ ]
في النبأ، و﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ (١) في الفجر. ومثالها بعد الفتحة: ﴿الْأَرْضِ﴾ (٢) و﴿الْأَرْحَامِ﴾ (٣) و﴿الْبَرْقُ﴾ (٤) و﴿الْعَرْشِ﴾ (٥) و﴿السَّرْدِ﴾ (٦) و﴿الْمَرْجَانُ﴾ (٧) و﴿الْمَرْعَى﴾ (٨) و﴿خَرْدَلٍ﴾ (٩) و﴿وَرْدَةً﴾ (١٠) و﴿الْقُرْبَى﴾ (١١) و﴿سَرْمَدًا﴾ (١٢) و﴿صَرْعَى﴾ (١٣) و﴿فَرْقًا﴾ (١٤) ونحوه.
ومثالها بعد الضمة ﴿الْقُرْآنُ﴾ (١٥) و﴿الْفُرْقَانَ﴾ (١٦) و﴿الْغُرْفَةَ﴾ (١٧) و﴿بِالْعُرْفِ﴾ (١٨) و﴿كُرْسِيِّهِ﴾ (١٩) و﴿كَالْعُرْجُونِ﴾ (٢٠)
_________________
(١) جزء من الآية: ١٤ الفجر.
(٢) جزء من الآية: ٦١ البقرة.
(٣) جزء من الآية: ٦ آل عمران.
(٤) جزء من الآية: ٢٠ البقرة.
(٥) جزء من الآية: ٥٤ الأعراف.
(٦) جزء من الآية: ١١ سبأ.
(٧) جزء من الآية: ٢٢، ٥٨ الرحمن.
(٨) جزء من الآية: ٤ الأعلى.
(٩) جزء من الآية: ٤٧ الأنبياء. - عليهم الصلاة والسلام -.
(١٠) جزء من الآية: ٣٧ الرحمن.
(١١) جزء من الآية: ٨٣ البقرة. وهذا المثال غير مطابق لما ساقه الشارح من التمثيل للراء الساكنة بعد الفتحة ولعله (القرنين).
(١٢) جزء من الآية: ٧١ القصص.
(١٣) جزء من الآية: ٧ الحاقة.
(١٤) جزء من الآية: ٤ المرسلات.
(١٥) جزء من الآية: ١٨٥ البقرة ..
(١٦) جزء من الآية: ٥٣ البقرة.
(١٧) جزء من الآية: ٧٥ الفرقان.
(١٨) جزء من الآية: ١٩٩ الأعراف.
(١٩) جزء من الآية: ٢٥٥ البقرة.
(٢٠) جزء من الآية: ٣٩ يس.
[ ٤ / ٩٦ ]
و﴿بِالْعُرْوَةِ﴾ (١) و﴿الْخُرْطُومِ﴾ (٢) و﴿تُرْجِي﴾ (٣) و﴿سَأُرْهِقُهُ﴾ (٤) و﴿زُرْتُمُ﴾ (٥) ونحوه.
وأما الراء الساكنة طرفًا فنحو ﴿يَغْفِرْ﴾ (٦) و﴿انْظُرْ﴾ (٧) و﴿لَمْ يَتَغَيَّرْ﴾ (٨) و﴿لَا يَسْخَرْ﴾ (٩) و﴿لَا تَذَرُ﴾ (١٠) و﴿فَلَا تَقْهَرْ﴾ (١١) و﴿فَلَا تَنْهَرْ﴾ (١٢) وما أشبهه. لا خلاف بين القراء في تغلظ جميع ما ذكر في هذا الفصل، وما أشبهه.
فأما الراء من ﴿مَرْيَمَ﴾ (١٣) و﴿فِرْقٍ﴾ (١٤) فمذهب الحافظ تغليظها للجماعة، ومذهب الشيخ والإمام ترقيقها للجماعة (١٥). وقد تقدم ذكر (المرء) في الموضعين والله أعلم (١٦).
_________________
(١) جزء من الآية: ٢٥٦ البقرة.
(٢) جزء من الآية: ١٦ القلم.
(٣) جزء من الآية: ٥١ الأحزاب.
(٤) جزء من الآية: ١٧ المدثر.
(٥) جزء من الآية: ٢ التكاثر.
(٦) جزء من الآية: ٣١ آل عمران.
(٧) جزء من الآية: ٢٥٩ البقرة.
(٨) جزء من الآية: ١٥ محمد - ﷺ -.
(٩) جزء من الآية: ١١ الحجرات.
(١٠) جزء من الآية: ٢٨ المدثر.
(١١) جزء من الآية: ٩ الضحى.
(١٢) جزء من الآية: ١٠ الضحى.
(١٣) جزء من الآية: ١٢ التحريم.
(١٤) جزء من الآية: ٦٣ الشعراء
(١٥) انظر التبصرة ٤٠٨ والكافي ص ٥٥.
(١٦) في (ز) (والله - ﷿ - أعلم وأحكم) وفي (ت) (والله - ﷿ - أعلم) وسقط من (س) للجميع.
[ ٤ / ٩٧ ]
(م): قال الحافظ - ﵀ - (١) (فإن كانت الكسرة التي تليها لازمة ولم يقع بعدها حرف استعلاء (٢).
(ش): هنا تكلم في القسم المتفق على ترقيقه، وهو ينحصر في نوعين:
الأول: كل راء مكسورة سواء عرضت كسرتها، أو لزمت، وسواء كانت الراء أول الكلمة أو وسطها، أو آخرها، فمثالها أولًا ﴿رِزْقٍ﴾ (٣) و﴿رِجْزٍ﴾ (٤) و﴿رِجْسٌ﴾ (٥) و﴿رِحْلَةَ﴾ (٦) و﴿رِيحٌ﴾ (٧) و﴿رِيعٍ﴾ (٨) و﴿الرِّفْدُ﴾ (٩) و﴿رِيبَةً﴾ (١٠) و﴿رِيشًا﴾ (١١) و﴿وَرِئْيًا﴾ (١٢) و﴿رِكْزًا﴾ (١٣) و﴿رِجَالٌ﴾ (١٤) و﴿الرِّقَابِ﴾ (١٥) و﴿رِكَابٍ﴾ (١٦) و﴿رِبَاطِ﴾ (١٧)
_________________
(١) سقط من (س) (- ﵀ -).
(٢) انظر التيسير ص ٥٧.
(٣) جزء من الآية: ٦٠ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ١١ الأنفال.
(٥) جزء من الآية: ٩٠ المائدة.
(٦) جزء من الآية: ٢ قريش.
(٧) جزء من الآية: ١١٧ آل عمران.
(٨) جزء من الآية: ١٢٨ الشعراء.
(٩) جزء من الآية: ٩٩ هود.
(١٠) جزء من الآية: ١١٠ التوبة.
(١١) جزء من الآية: ٢٦ الأعراف.
(١٢) جزء من الآية: ٧٤ مريم.
(١٣) جزء من الآية: ٩٨ مريم.
(١٤) جزء من الآية: ٣٧ النور.
(١٥) جزء من الآية: ١٧٧ البقرة.
(١٦) جزء من الآية: ٦ الحشر.
(١٧) جزء من الآية: ٦٠ الأنفال.
[ ٤ / ٩٨ ]
و﴿رِئَاءَ﴾ (١) و﴿رِبًا﴾ (٢). و﴿رِجَالِكُمْ﴾ (٣) و﴿رِمَاحُكُمْ﴾ (٤) و﴿وَرِسَالَاتِهِ﴾ (٥) و﴿الرِّعَاءُ﴾ (٦) و﴿رِعَايَتِهَا﴾ (٧) و﴿رِضْوَانٍ﴾ (٨) و﴿رِبِّيُّونَ﴾ (٩).
ومثالها وسطًا ﴿بَارِئِكُمْ﴾ (١٠) و﴿فَارِضٌ﴾ (١١) و﴿فَارِهِينَ﴾ (١٢) و﴿بَارِدٍ﴾ (١٣) و﴿عَارِضٌ﴾ (١٤) و﴿صَارِمِينَ﴾ (١٥) و﴿كَارِهِينَ﴾ (١٦) و﴿الطَّارِقِ﴾ (١٧) و﴿الْوَارِثِ﴾ (١٨) و﴿الْقَارِعَةُ﴾ (١٩) و﴿جَارِيَةٌ﴾ (٢٠)
_________________
(١) جزء من الآية: ٢٦٤ البقرة.
(٢) جزء من الآية: ٣٩ الروم.
(٣) جزء من الآية: ٢٨٢ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ٩٤ المائدة.
(٥) جزء من الآية: ٣٣ الجن.
(٦) جزء من الآية: ٢٣ القصص.
(٧) جزء من الآية: ٢٧ الحديد.
(٨) جزء من الآية: ١٥ آل عمران.
(٩) جزء من الآية: ١٤٦ آل عمران.
(١٠) جزء من الآية: ٥٤ البقرة.
(١١) جزء من الآية: ٦٨ البقرة.
(١٢) جزء من الآية: ١٤٩ الشعراء.
(١٣) جزء من الآية: ٤٢ ص.
(١٤) جزء من الآية: ٢٤ الأحقاف.
(١٥) جزء من الآية: ٢٢ القلم.
(١٦) جزء من الآية: ٨٨ الأعراف.
(١٧) جزء من الآية: ١، ٢ الطارق.
(١٨) جزء من الآية: ٢٣٣ البقرة.
(١٩) جزء من الآية: ٣١ الرعد.
(٢٠) جزء من الآية: ١١ الحاقة.
[ ٤ / ٩٩ ]
و﴿إِلَى حِمَارِكَ﴾ (١) و﴿أَنْصَارِي﴾ (٢) و﴿الْحَوَارِيُّونَ﴾ (٣) و﴿الْجَوَارِحِ﴾ (٤) و﴿الْمَعَارِجِ﴾ (٥) و﴿الْمَشْرِقُ﴾ (٦) ﴿الْمَغْرِبُ﴾ (٧) و﴿مَحَارِيبَ﴾ (٨) و﴿نَمَارِقُ﴾ (٩) و﴿السَّارِقُ﴾ (١٠) و﴿فَالْفَارِقَاتِ﴾ (١١) و﴿بِضَارِّهِمْ﴾ (١٢) و﴿آثَارَهُمْ﴾ (١٣) و﴿جَبَّارِينَ﴾ (١٤) و﴿أَبَارِيقَ﴾ (١٥) و﴿وَسَارِعُوا﴾ (١٦) و﴿يُسَارِعُونَ﴾ (١٧) و﴿يُحَارِبُونَ﴾ (١٨) و﴿يُوَارِي﴾ (١٩) و﴿فَارِقُوهُنَّ﴾ (٢٠) و﴿الْكَافِرِينَ﴾ (٢١) و﴿الْخَاسِرِينَ﴾ (٢٢)
_________________
(١) جزء من الآية: ٢٥٩ البقرة.
(٢) جزء من الآية: ٥٢ آل عمران.
(٣) جزء من الآية: ٥٢ آل عمران.
(٤) جزء من الآية: ٤ المائدة.
(٥) جزء من الآية: ٣٣ الزخرف.
(٦) جزء من الآية: ٤٠ المعارج.
(٧) جزء من الآية: ٤٠ المعارج.
(٨) جزء من الآية: ١٣ سبأ.
(٩) جزء من الآية: ١٥ الغاشية.
(١٠) جزء من الآية: ٣٨ المائدة.
(١١) جزء من الآية: ٤ المرسلات.
(١٢) جزء من الآية: ١٠ المجادلة.
(١٣) جزء من الآية: ٤٦ المائدة.
(١٤) جزء من الآية: ٢٢ المائدة.
(١٥) جزء من الآية: ١٨ الواقعة.
(١٦) جزء من الآية: ١٣٣ آل عمران.
(١٧) جزء من الآية: ١١٤ آل عمران.
(١٨) جزء من الآية: ٣٣ المائدة.
(١٩) جزء من الآية: ٣١ المائدة.
(٢٠) جزء من الآية: ٢ الطلاق.
(٢١) جزء من الآية: ١٩ البقرة.
(٢٢) جزء من الآية: ٦٤ البقرة.
[ ٤ / ١٠٠ ]
و﴿الصَّابِرِينَ﴾ (١) و﴿الْمَاكِرِينَ﴾ (٢) و﴿الشَّاكِرِينَ﴾ (٣) و﴿الصَّابِرِينَ﴾ (٤) و﴿النَّاظِرِينَ﴾ (٥) و﴿الْآخَرِينَ﴾ (٦) و﴿حَاشِرِينَ﴾ (٧) و﴿نَاصِرِينَ﴾ (٨) و﴿ظَاهِرِينَ﴾ (٩) و﴿قَادِرِينَ﴾ (١٠) و﴿حَاضِرِي﴾ (١١) و﴿عَابِرِي﴾ (١٢) و﴿مُبَشِّرِينَ﴾ (١٣) ﴿مُنْذِرِينَ﴾ (١٤) و﴿الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (١٥) و﴿جِبْرِيلُ﴾ (١٦) و﴿وَإِدْرِيسَ﴾ (١٧) و﴿الْكِبْرِيَاءُ﴾ (١٨) و﴿عِفْرِيتٌ﴾ (١٩) و﴿إِصْرِي﴾ (٢٠) و﴿عَنْ ذِكْرِي﴾ (٢١) و﴿سِخْرِيًّا﴾ (٢٢)
_________________
(١) جزء من الآية: ١٥٣ البقرة.
(٢) جزء من الآية: ٥٤ آل عمران.
(٣) جزء من الآية: ١٤٤ آل عمران.
(٤) جزء من الآية: ١٣ الأعراف.
(٥) جزء من الآية: ٦٩ البقرة.
(٦) جزء من الآية: ٨٤ الشعراء.
(٧) جزء من الآية: ١١١ الأعراف.
(٨) جزء من الآية: ٢٢ آل عمران.
(٩) جزء من الآية: ٢٩ غافر.
(١٠) جزء من الآية: ٢٥ القلم.
(١١) جزء من الآية: ١٩٦ البقرة.
(١٢) جزء من الآية: ٤٣ النساء.
(١٣) جزء من الآية: ٢١٣ البقرة.
(١٤) جزء من الآية: ٢١٣ البقرة.
(١٥) جزء من الآية: ٢٢٢ البقرة.
(١٦) جزء من الآية: ٩٨ البقرة.
(١٧) جزء من الآية: ١٩ مريم.
(١٨) جزء من الآية: ٧٨ يونس.
(١٩) جزء من الآية: ٣٩ النمل.
(٢٠) جزء من الآية: ٨١ آل عمران.
(٢١) جزء من الآية: ١٠١ الكهف.
(٢٢) جزء من الآية: ٣٢ الزخرف.
[ ٤ / ١٠١ ]
و﴿أُخْرِجُوا﴾ (١) و﴿تَجْرِي﴾ (٢) و﴿يَضْرِبَ﴾ (٣) و﴿يَعْرِفُونَهُ﴾ (٤) و﴿بُشْرَى﴾ (٥) و﴿يُسْرَى﴾ (٦) و﴿تَفْرِضُوا﴾ (٧) و﴿مَا تَدْرِي﴾ (٨) و﴿تَصْرِفْ﴾ (٩) و﴿يَعْرِشُونَ﴾ (١٠) ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ﴾ (١١) و﴿سَأَصْرِفُ﴾ (١٢) و﴿تَقْرِضُهُمْ﴾ (١٣) و﴿مَا أَدْرِي﴾ (١٤) و﴿لَا يَجْرِمَنَّكُمْ﴾ (١٥) و﴿لَيَصْرِمُنَّهَا﴾ (١٦) و﴿أَفْرِغْ﴾ (١٧) و﴿أَعْرِضْ﴾ (١٨) و﴿أَقْرَضُوا﴾ (١٩) و﴿الْمَشْرِقُ﴾ (٢٠) و﴿الْمَغْرِبُ﴾ (٢١) و﴿تَصْرِيفِ﴾ (٢٢)
_________________
(١) جزء من الآية: ٦٦ النساء.
(٢) جزء من الآية: ٢٥ البقرة.
(٣) جزء من الآية: ٢٦ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ١٤٦ البقرة.
(٥) جزء من الآية: ٢٠٧ البقرة.
(٦) جزء من الآية: ٤ الفجر.
(٧) جزء من الآية: ٢٣٦ البقرة.
(٨) جزء من الآية: ٣٤ لقمان.
(٩) جزء من الآية: ٣٣ يوسف.
(١٠) جزء من الآية: ١٣٧ الأعراف.
(١١) جزء من الآية: ١٨٢ الأعراف.
(١٢) جزء من الآية: ١٤٦ الأعراف.
(١٣) جزء من الآية: ١٧ الكهف.
(١٤) جزء من الآية: ٩ الأحقاف.
(١٥) جزء من الآية: ٢ المائدة.
(١٦) جزء من الآية: ١٧ القلم.
(١٧) جزء من الآية: ٩٦ الكهف.
(١٨) جزء من الآية: ٤٢ المائدة.
(١٩) جزء من الآية: ٢٠ المزمل.
(٢٠) جزء من الآية: ١١٥ البقرة.
(٢١) جزء من الآية: ١١٥ البقرة.
(٢٢) جزء من الآية: ١٦٤ البقرة.
[ ٤ / ١٠٢ ]
و﴿اتَسْرِيحٌ﴾ (١) و﴿لَا تَثْرِيبَ﴾ (٢) و﴿تَحْرِيرُ﴾ (٣) و﴿أَمْرِي﴾ (٤) و﴿مِنْ فَوْرِهِمْ﴾ (٥) و﴿حَقَّ قَدْرِهِ﴾ (٦) و﴿قَرِيبٌ﴾ (٧) و﴿سَرِيعُ﴾ (٨) و﴿كَرِيمٌ﴾ (٩) و﴿بَرِيءٌ﴾ (١٠) و﴿صَرِيخَ﴾ (١١) و﴿كَالصَّرِيمِ﴾ (١٢) و﴿قَرِينُهُ﴾ (١٣) و﴿فَرِيقٌ﴾ (١٤) و﴿ضَرِيعٍ﴾ (١٥) و﴿الْبَرِيَّةِ﴾ (١٦) و﴿شَرِيعَةٍ﴾ (١٧) و﴿الْعَرِمِ﴾ (١٨) و﴿فَرِيًّا﴾ (١٩) و﴿مَرِيئًا﴾ (٢٠) و﴿الْحَرِيقِ﴾ (٢١) و﴿فَرِيضَةً﴾ (٢٢) و﴿مَرِيضًا﴾ (٢٣) و﴿زَكَرِيَّا﴾ (٢٤) و﴿فَرِحِينَ﴾ (٢٥) و﴿طَرِيقَةً﴾ (٢٦)
_________________
(١) جزء من الآية: ٢٢٩ البقرة.
(٢) جزء من الآية: ٩٢ يوسف.
(٣) جزء من الآية: ٩٢ النساء.
(٤) جزء من الآية: ٧٣ الكهف.
(٥) جزء من الآية: ١٢٥ آل عمران.
(٦) جزء من الآية: ٩١ الأنعام.
(٧) جزء من الآية: ١٨٦ البقرة.
(٨) جزء من الآية: ٢٠٢ البقرة.
(٩) جزء من الآية: ٤ الأنفال.
(١٠) جزء من الآية: ١٩ الأنعام.
(١١) جزء من الآية: ٤٣ يس.
(١٢) جزء من الآية: ٢٠ القلم.
(١٣) جزء من الآية: ٧٥ البقرة.
(١٤) جزء من الآية: ٦ الغاشية.
(١٥) جزء من الآية: ٦ البينة.
(١٦) جزء من الآية: ١٨ الجاثية.
(١٧) جزء من الآية: ٢٧ ق.
(١٨) جزء من الآية: ١٦ سبأ.
(١٩) جزء من الآية: ٢٧ مريم.
(٢٠) جزء من الآية: ٤ النساء.
(٢١) جزء من الآية: ١٨١ آل عمران.
(٢٢) جزء من الآية: ٢٣٦ البقرة.
(٢٣) جزء من الآية: ١٨٤ البقرة.
(٢٤) جزء من الآية: ٣٧ آل عمران.
(٢٥) جزء من الآية: ١٧٠ آل عمران.
(٢٦) جزء من الآية: ١٠٤ طه.
[ ٤ / ١٠٣ ]
و﴿أَثَرِي﴾ (١) و﴿عَبْقَرِيٍّ﴾ (٢) و﴿بِوَرِقِكُمْ﴾ (٣) و﴿مُتَحَرِّفًا﴾ (٤) و﴿فَارِهِينَ﴾ (٥) و﴿الْمُنْظَرِينَ﴾ (٦) و﴿الْمُنْذَرِينَ﴾ (٧) و﴿الْمُمْتَرِينَ﴾ (٨) و﴿مُقْتَرِنِينَ﴾ (٩) و﴿لَا شَرِيكَ لَهُ﴾ (١٠) و﴿حَرِّقُوهُ﴾ (١١) و﴿سَرِّحُوهُنَّ﴾ (١٢) و﴿فَشَرِبُوا﴾ (١٣) و﴿وَرِثَ﴾ (١٤) و﴿وَيَرِثُ﴾ (١٥) و﴿وَكَرَّهَ﴾ (١٦) و﴿حَرِيصٌ﴾ (١٧) و﴿لَا تُحَرِّمُوا﴾ (١٨) و﴿نُصَرِّفُ﴾ (١٩) و﴿لَا يُفَرِّطُونَ﴾ (٢٠) و﴿لِيَقْتَرِفُوا﴾ (٢١) ﴿لِيُقَرِّبُونَا﴾ (٢٢)
_________________
(١) جزء من الآية: ٨٤ طه.
(٢) جزء من الآية: ٧٦ الرحمن.
(٣) جزء من الآية: ١٩ الكهف.
(٤) جزء من الآية: ١٦ الأنفال.
(٥) جزء من الآية: ١٤٩ الشعراء.
(٦) جزء من الآية: ١٥ الأعراف.
(٧) جزء من الآية: ٢١٣ البقرة.
(٨) جزء من الآية: ١٤٧ البقرة.
(٩) جزء من الآية: ٥٣ الزخرف.
(١٠) جزء من الآية: ١٦٣ الأنعام.
(١١) جزء من الآية: ٦٨ الأنبياء.
(١٢) جزء من الآية: ٢٣١ البقرة.
(١٣) جزء من الآية: ٢٤٩ البقرة.
(١٤) جزء من الآية: ١١ النساء.
(١٥) جزء من الآية: ٦ مريم.
(١٦) جزء من الآية: ٨ الأنفال.
(١٧) جزء من الآية: ١٢٨ التوبة.
(١٨) جزء من الآية: ٧٨ المائدة.
(١٩) جزء من الآية: ٢٤ يوسف.
(٢٠) جزء من الآية: ٦١ الأنعام.
(٢١) جزء من الآية: ١١٣ الأنعام.
(٢٢) جزء من الآية: ٣ الزمر.
[ ٤ / ١٠٤ ]
و﴿فَرِحُوا﴾ (١) و﴿لَا تُحَرِّكْ﴾ (٢) و﴿يَفْتَرِينَهُ﴾ (٣) و﴿ذُرِّيَّتِي﴾ (٤) و﴿دُرِّيٌّ﴾ (٥) و﴿قُرًى﴾ (٦) و﴿مُرِيبٍ﴾ (٧) و﴿بُرِّزَتِ﴾ (٨) و﴿فُرِجَتْ﴾ (٩) و﴿صُرِفَتْ﴾ (١٠) و﴿ضُرِبَ﴾ (١١) و﴿حُرِّمَ﴾ (١٢) ﴿تُرِيدُ﴾ (١٣) و﴿يُرِيكُمُ﴾ (١٤) و﴿تُرِيحُونَ﴾ (١٥) و﴿أُورِثْتُمُوهَا﴾ (١٦) ﴿بُورِكَ﴾ (١٧) و﴿وُورِيَ﴾ (١٨) و﴿فَالْمُورِيَاتِ﴾ (١٩) و﴿بِنُورِهِمْ﴾ (٢٠) و﴿مِنْ ظُهُورِهِمْ﴾ (٢١) و﴿فِي صُدُورِهِمْ﴾ (٢٢) و﴿فِي حُجُورِكُمْ﴾ (٢٣) و﴿مُخْرِجٌ﴾ (٢٤) و﴿مُشْرِك﴾ (٢٥)
_________________
(١) جزء من الآية: ٤٤ الأنعام.
(٢) جزء من الآية: ١٦ القيامة.
(٣) جزء من الآية: ١٢ الممتحنة.
(٤) جزء من الآية: ١٢٤ البقرة.
(٥) جزء من الآية: ١٣٥ النور.
(٦) جزء من الآية: ٢٦ مريم.
(٧) جزء من الآية: ٦٢ هود.
(٨) جزء من الآية: ٩١ الشعراء.
(٩) جزء من الآية: ٩ المرسلات.
(١٠) جزء من الآية: ٤٧ الأعراف.
(١١) جزء من الآية: ٧٣ الحج ..
(١٢) جزء من الآية: ٥٠ آل عمران
(١٣) جزء من الآية: ٢٨ الكهف.
(١٤) جزء من الآية: ٧٣ البقرة.
(١٥) جزء من الآية: ٦ النحل.
(١٦) جزء من الآية: ٤٣ الأعراف.
(١٧) جزء من الآية: ٨ النمل.
(١٨) جزء من الآية: ٢٠ الأعراف.
(١٩) جزء من الآية: ٢ العاديات.
(٢٠) جزء من الآية: ١٧ البقرة.
(٢١) جزء من الآية: ١٠١ البقرة.
(٢٢) جزء من الآية: ٢٢ النساء.
(٢٣) جزء من الآية: ٢٣ النساء.
(٢٤) جزء من الآية: ٧٢ البقرة.
(٢٥) جزء من الآية: ٢٢١ البقرة.
[ ٤ / ١٠٥ ]
﴿مُعْرِضُونَ﴾ (١) و﴿مُسْرِفُونَ﴾ (٢) و﴿الْمُجْرِمُونَ﴾ (٣) و﴿مُبْرِمُونَ﴾ (٤) و﴿بِكُفْرِهِمْ﴾ (٥) و﴿بِمُصْرِخِكُمْ﴾ (٦) و﴿يَخْرُجُ﴾ (٧) ﴿أُشْرِبُوا﴾ (٨) و﴿وَأُبْرِئُ﴾ (٩) و﴿لَا تُشْرِكْ﴾ (١٠) و﴿تُسْرِفُوا﴾ (١١) و﴿تُعْرِضُوا﴾ (١٢) و﴿أُتْرِفْتُمْ﴾ (١٣) و﴿لَنُغْرِيَنَّكَ﴾ (١٤) و﴿تُكْرِهُوا﴾ (١٥) و﴿تُكْرِمُونَ﴾ (١٦) و﴿أُغْرِقُوا﴾ (١٧) و﴿سَنُقْرِئُكَ﴾ (١٨) وما أشبهه.
ومثالها طرفًا ﴿إِلَى النُّورِ﴾ (١٩) و﴿الدَّهْرِ﴾ (٢٠) و﴿وَبِالزُّبُرِ﴾ (٢١) ﴿مِنَ الْكِبَرِ﴾ (٢٢) و﴿بِشَرَرٍ﴾ (٢٣) و﴿وَالطُّورِ﴾ (٢٤) و﴿الْمَعْمُورِ﴾ (٢٥) ﴿الْمَسْجُورِ﴾ (٢٦) و﴿إِلَى الطَّيْرِ﴾ (٢٧) و﴿بِالنُّذُرِ﴾ (٢٨) و﴿كَالْقَصْرِ﴾ (٢٩) ﴿بِالصَّبْرِ﴾ (٣٠) و﴿مِنَ الْبَقَرِ﴾ (٣١) و﴿بِالْحُرِّ﴾ (٣٢) و﴿فِي الْحَرِّ﴾ (٣٣)
_________________
(١) جزء من الآية: ٨٣ البقرة.
(٢) جزء من الآية: ٢٨ غافر.
(٣) جزء من الآية: ٨ الأنفال.
(٤) جزء من الآية: ٧٩ الزخرف.
(٥) جزء من الآية: ٨٨ البقرة.
(٦) جزء من الآية: ٢٢ إبراهيم.
(٧) جزء من الآية: ٦١ البقرة.
(٨) جزء من الآية: ٩٣ البقرة.
(٩) جزء من الآية: ٥٣ يوسف.
(١٠) جزء من الآية: ٢٦ الحج.
(١١) جزء من الآية: ١٤١ الأنعام.
(١٢) جزء من الآية: ١٣٥ النساء.
(١٣) جزء من الآية: ١٣ الأنبياء.
(١٤) جزء من الآية: ٦٠ الأحزاب.
(١٥) جزء من الآية: ٣٣ النور.
(١٦) جزء من الآية: ١٧ الفجر.
(١٧) جزء من الآية: ٢٥ النور.
(١٨) جزء من الآية: ٦ الأعلى.
(١٩) جزء من الآية: ٢٥٧ البقرة.
(٢٠) جزء من الآية: ٢٤ الجاثية.
(٢١) جزء من الآية: ١٨٤ آل عمران.
(٢٢) جزء من الآية: ٨ مريم.
(٢٣) جزء من الآية: ٣٢ المرسلات.
(٢٤) جزء من الآية: ١ الطور.
(٢٥) جزء من الآية: ٤ الطور.
(٢٦) جزء من الآية: ٦ الطور.
(٢٧) جزء من الآية: ١٩ الملك.
(٢٨) جزء من الآية: ٧ المرسلات.
(٢٩) جزء من الآية: ٣٢ المرسلات.
(٣٠) جزء من الآية: ١٥٣ البقرة.
(٣١) جزء من الآية: ١٤٤ الأنعام.
(٣٢) جزء من الآية: ١٧٨ البقرة.
(٣٣) جزء من الآية: ٨١ التوبة.
[ ٤ / ١٠٦ ]
و﴿فِي الْخَمْرِ﴾ (١) و﴿الْمَيْسِرِ﴾ (٢) و﴿الْخِنْزِيرِ﴾ (٣) و﴿الْقَنَاطِيرِ﴾ (٤) - وما أشبه ذلك من المجرورات بالإضافة، أو بالحرف (٥) أو بالتبعية، والكسرة فيه (كله) (٦) عارضة، لأنها حركة إعراب، وكذلك ما كسر لإلتقاء الساكنين في الوصل، كقوله تعالى (٧): ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ﴾ (٨) و﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ﴾ (٩) و﴿بَشِّرِ الَّذِينَ﴾ (١٠) و﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ (١١) و﴿وَذَرِ الَّذِينَ﴾ (١٢) و﴿مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ (١٣) و﴿وَأَنْذِرِ النَّاسَ﴾ (١٤) وكذلك ما تحرك بحركة النقل على قراءة ورش كقوله تعالى (١٥) ﴿وَانْحَرْ (٢) إِنَّ شَانِئَكَ﴾ (١٦) و﴿انْتَظِرْ إِنَّهُمْ﴾ (١٧) و﴿فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا﴾ (١٨) و﴿انْظُرْ إِلَى﴾ (١٩) وما أشبهه لا خلاف في ترقيق هذه الراءات المتطرفات في
_________________
(١) جزء من الآية: ٢١٩ البقرة.
(٢) جزء من الآية: ٢١٩ البقرة.
(٣) جزء من الآية: ١٧٣ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ١٤ آل عمران.
(٥) في (ت) (وبالحروف).
(٦) في (ت) (كلمة) وهو تحريف والصواب ما في الأصل وباقي النسخ.
(٧) سقط من (س) تعالى.
(٨) جزء من الآية: ٦٣ النور.
(٩) جزء من الآية: ٢٤ عبس.
(١٠) جزء من الآية: ٢٥ البقرة.
(١١) جزء من الآية: ٨ المزمل.
(١٢) جزء من الآية: ٧٠ الأنعام.
(١٣) جزء من الآية: ١٢١ الأنعام.
(١٤) جزء من الآية: ٤٤ إبراهيم.
(١٥) سقط من (س) (تعالى).
(١٦) جزء من الآية: ٣ الكوثر.
(١٧) جزء من الآية: ٣٠ السجدة.
(١٨) جزء من الآية: ٢٩ الكهف.
(١٩) جزء من الآية: ٢٥٩ البقرة.
[ ٤ / ١٠٧ ]
الوصل، كما أنه لا خلاف في ترقيق ما ذكر قبلها، فأما الوقف عليها فعلى ما يأتي بعد بحول الله وقوته (١).
النوع الثاني: كل راء ساكنة بعد كسرة لازمة، لم يتصل بها حرف استعلاء ولا تكون الراء هكذا أولًا، وإنما تكون هكذا: إما وسطًا، وإما طرفًا، فمثالها وسطًا: ﴿شِرْعَةً﴾ (٢) و﴿شِرْبٍ﴾ (٣) و﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ (٤) و﴿شِرْكٍ﴾ (٥) و﴿فِرْعَوْنَ﴾ (٦) و﴿مِرْيَةٍ﴾ (٧) و﴿الْمَوْرُودُ﴾ (٨) و﴿الْفِرْدَوْسَ﴾ (٩) و﴿الْإِرْبَةِ﴾ (١٠) و﴿فِرْقٍ﴾ (١١) و﴿مِرْفَقًا﴾ (١٢) و﴿أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ (١٣) و﴿أُحْصِرْتُمْ﴾ (١٤) و﴿فَصُرْهُنَّ﴾ (١٥) و﴿بَشِّرْهُمْ﴾ (١٦)
_________________
(١) في (ز) (بحول إله العلى العظيم وقوته) وفي (ت) بدون (العلى) وسقط من (س) الكل.
(٢) جزء من الآية: ٤٨ المائدة.
(٣) جزء من الآية: ١٥٥ الشعراء.
(٤) جزء من الآية: ٥٤ الشعراء.
(٥) جزء من الآية: ٢٢ سبأ.
(٦) جزء من الآية: ٤٩ البقرة.
(٧) جزء من الآية: ١٧ هود.
(٨) جزء من الآية: ٩٨ هود.
(٩) جزء من الآية: ١٠٧ الكهف.
(١٠) جزء من الآية: ٣١ النور.
(١١) جزء من الآية: ٦٣ الشعراء.
(١٢) جزء من الآية: ١٦ الكهف.
(١٣) جزء من الآية: ٦ البقرة.
(١٤) جزء من الآية: ١٩٦ البقرة.
(١٥) جزء من الآية: ٢٦٠ البقرة. (على قراءة حمزة) التيسير ص ٨٢.
(١٦) جزء من الآية: ٢١ آل عمران.
[ ٤ / ١٠٨ ]
و﴿لَا يَضُرُّكُمْ﴾ (١) و﴿شَاوِرْهُمْ﴾ (٢) و﴿أَنْظِرْنِي﴾ (٣) و﴿أَخَّرْنَا﴾ (٤) و﴿كِبْرَهُ﴾ (٥) و﴿وَأَبْصِرْهُمْ﴾ (٦) و﴿ذُكِّرْتُمْ﴾ (٧) و﴿نُعَمِّرْهُ﴾ (٨) و﴿قَرْنٍ﴾﴾ (٩) و﴿اسْتَأْجِرْهُ﴾ (١٠) و﴿أُمِرْتُ﴾ (١١) و﴿يَتَفَطَّرْنَ﴾ (١٢) و﴿يُؤَخِّرْكُمْ﴾ (١٣) وما أشبهه.
ومثالها طرفا: ﴿أَسْتَغْفِرُ﴾ (١٤) و﴿يَغْفِرُ﴾ (١٥) و﴿وَأَبْصِرْ﴾ (١٦) و﴿وَلَا تُبَذِّرْ﴾ (١٧) و﴿وَقَدِّرْ﴾ (١٨) و﴿فَأَنْذِرْ﴾ (١٩) و﴿فَكَبِّرْ﴾ (٢٠) و﴿فَطَهِّرْ﴾ (٢١)
_________________
(١) جزء من الآية: ١٢٠ آل عمران. (على قراءة نافع وابن كثير، وأبي عمرو) التيسير ص ٩٠
(٢) جزء من الآية: ١٥٩ آل عمران.
(٣) جزء من الآية: ١٤ الأعراف.
(٤) جزء من الآية: ٢٤ إبراهيم.
(٥) جزء من الآية: ١١١ الإسراء.
(٦) جزء من الآية: ١٧٥ الصافات.
(٧) جزء من الآية: ١٩ يس.
(٨) جزء من الآية: ٦٨ يس.
(٩) جزء من الآية: ٢٣ الأحزاب. (على قراءة غير نافع وعاصم) التيسير ص ١٧٩.
(١٠) جزء من الآية: ٢٦ القصص.
(١١) جزء من الآية: ١٦٣ الأنعام.
(١٢) جزء من الآية: ٩٠ مريم. (على قراءة غير نافع وابن كثير وحفص والكسائي) التيسير ص ٥٠
(١٣) جزء من الآية: ١٠ إبراهيم.
(١٤) جزء من الآية: ٩٨ يوسف.
(١٥) جزء من الآية: ١٨٤ البقرة.
(١٦) جزء من الآية: ١٧٩ الصافات.
(١٧) جزء من الآية: ٢٦ الإسراء.
(١٨) جزء من الآية: ١١ سبأ.
(١٩) جزء من الآية: ٢١٤ الشعراء.
(٢٠) جزء من الآية: ٣ المدثر.
(٢١) جزء من الآية: ٤ المدثر.
[ ٤ / ١٠٩ ]
و﴿وَاصْبِرْ﴾ (١) و﴿وَاصْطَبِرْ﴾ (٢) و﴿بَشِّرِ﴾ (٣) ﴿فَانْتَصِرْ﴾ (٤) و﴿يَسِّرْ﴾ (٥) و﴿وَلَا تُصَعِّرْ﴾ (٦) و﴿يَسْتَكْبِرْ﴾ (٧) و﴿فَأَمْطِرْ﴾ (٨).
لا خلاف أيضًا في ترقيق هذه الراءات كلها إلا ما ذكر الإِمام أن كثيرًا من القراء يفخم الراء الساكنة إذا كان قبلها الميم الزائدة، المكسورة، نحو ﴿مِرْفَقًا﴾ (٩) ولم يرجح هذا القول ولا ضعفه، والظاهر من كلامه أنه يأخذ فيه بالترقيق والله أعلم (١٠).
والمفهوم من كلامه يعطي أن في القرآن نظائر لقوله ﴿مِرْفَقًا﴾ وليس فيه إلا ﴿الْمِرْصَادِ﴾ خاصة (١١) ولا خلاف في تفخيم رائه من أجل حرف الإستعلاء بعدها، فأما ﴿مِرْيَةٍ﴾ و﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ فالميم (١٢) فيهما أصلية وكذلك (١٣) ذكر الحافظ في غير التيسير أن من الناس من يفخم راء
_________________
(١) جزء من الآية: ١٠٩ يونس.
(٢) جزء من الآية: ٦٥ مريم.
(٣) جزء من الآية: ٢٥ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ١٠ القمر.
(٥) جزء من الآية: ٢٦ طه.
(٦) جزء من الآية: ١٨ لقمان.
(٧) جزء من الآية: ١٧٢ التساء.
(٨) جزء من الآية: ٣٢ الأنفال.
(٩) جزء من الآية: ١٦ الكهف.
(١٠) في (ت) و(ز) (والله تعالى أعلم).
(١١) ولفظه (وكثير من القراء يفخم الراء الساكنة إذا كان قبلها الميم الزائدة المكسورة نحو (مرفقا) (انظر الكافي ص ٥٥) والصواب فيه الترقيق لأن الكسرة فيه لازمة وإن كانت الميم زائدة (انظر النشر جـ ٢. ص ١٠٤).
(١٢) في الأصل (والميم) وهو خطأ والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(١٣) في (ز) و(ت) (ولذلك) وهو خطأ والصواب ما في الأصل وباقي النسخ.
[ ٤ / ١١٠ ]
فرق من أجل حرف الإستعلاء والمأخوذ به الترقيق لأن (١) حرف الإِستعلاء قد انكسرت صولته لتحركه بالكسر، ومذهب الشيخ الترقيق في جميع ما تقدم والله أعلم (٢).
(م): فصل: قال الحافظ - ﵀ - (٣) (فأما الوقف على الراء) (٤).
(ش): اعلم أن الراء إن كانت في الوصل ساكنة نحو (﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ﴾ (٥) و﴿فَلَا تَنْهَرْ﴾ (٦) و﴿أَنْذِرْ قَوْمَكَ﴾ (٧)، أو كانت مفتوحة نحو ﴿أَمَرَ﴾ (٨) و﴿لِيَفْجُرَ﴾ (٩) و﴿لَنْ نَصْبِرَ﴾ (١٠) و﴿السِّحْرُ﴾ (١١) و﴿الْخَيْرِ﴾ (١٢) و﴿الْحَمِيرَ﴾ (١٣)، أو كانت مكسورة لِإلتقاء الساكنين نحو ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ (١٤) و﴿وَأَنْذِرِ النَّاسَ﴾ (١٥) أو كانت كسرتها منقولة نحو ﴿وَانْحَرْ (٢) إِنَّ شَانِئَكَ﴾ (١٦) و﴿انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ﴾ (١٧) و﴿فَاصْبِرْ
_________________
(١) في (ت) (كأن) وهو خطأ والصواب ما في الأصل وباقي النسخ.
(٢) (ت) و(ز) (والله جلت قدرته وعمت رحمته أعلم وأحكم).
(٣) (س) بدون (- ﵀ -).
(٤) انظر التيسير ص ٥٧.
(٥) جزء من الآية: ٤١ آل عمران.
(٦) جزء من الآية: ١٠ الضحى.
(٧) جزء من الآية: ١ نوح.
(٨) جزء من الآية: ٢٧ البقرة.
(٩) جزء من الآية: ٥ القيامة.
(١٠) جزء من الآية: ٦١ البقرة.
(١١) جزء من الآية: ١٠٢ البقرة.
(١٢) جزء من الآية: ٧٧ الحج.
(١٣) جزء من الآية: ٨ النحل.
(١٤) جزء من الآية: ٨ المزمل.
(١٥) جزء من الآية: ٤٤ إبراهيم.
(١٦) جزء من الآيتين: ٢ - ٣ الكوثر.
(١٧) جزء من الآية: ١٤٣ الأعراف.
[ ٤ / ١١١ ]
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ (١) فإن الوقف على جميع ذلك بالسكون لا غير، وإن كانت مجرورة والكسرة فيها للِإعراب نحو ﴿بِالْبِرِّ﴾ (٢) و﴿نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ﴾ (٣) و﴿بِالْحُرِّ﴾ (٤) و﴿إِلَى الْخَيْرِ﴾ (٥) و﴿لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾ (٦)، أو كانت كسرتها للإضافة إلى ياء المتكلم نحو ﴿نَكِيرِ﴾ (٧) و﴿نُذُرِ﴾ (٨)، أو كانت الكسرة في عين الكلمة نحو ﴿يَسْرَى﴾ (٩) في الفجر و﴿الْجَوَارِ﴾ (١٠) في الشورى، و﴿هَارٍ﴾ (١١) في التوبة، على ما فيه من القلب: أعني ﴿هَارٍ﴾ ونحو ذلك مما ليست الكسرة فيه منقولة، ولا لإلتقاء الساكنين، جاز في الوقف عليها الروم، والسكون، وإن كانت مرفوعة نحو: ﴿قُضِيَ الْأَمْرُ﴾ (١٢) و﴿الْكُبَرِ﴾ (١٣) و﴿الْأُمُورُ﴾ (١٤) و﴿النُّذُرُ﴾ (١٥) و﴿الْأَشِرُ﴾ (١٦) و﴿الْخَيْرِ﴾ (١٧) و﴿الْعِيرُ﴾ (١٨) جاز في الوقف في جميع
_________________
(١) جزء من الآية: ٦٠ الروم.
(٢) جزء من الآية: ٤٤ البقرة.
(٣) جزء من الآية: ٦٧ الإسراء.
(٤) جزء من الآية: ١٧٨ البقرة.
(٥) جزء من الآية: ١٠٤ آل عمران.
(٦) جزء من الآية: ١٩ لقمان.
(٧) جزء من الآية: ٤٧ الشوري.
(٨) جزء من الآية: ١٦ القمر.
(٩) جزء من الآية: ٤ الفجر.
(١٠) جزء من الآية: ٣٢ الشوري.
(١١) جزء من الآية: ١٠٩ التوبة.
(١٢) جزء من الآية: ٤١ يوسف.
(١٣) جزء من الآية: ٢٦٦ البقرة.
(١٤) جزء من الآية: ٢١٠ البقرة.
(١٥) جزء من الآية: ١٠١ يونس.
(١٦) جزء من الآية: ٢٦ القمر
(١٧) جزء من الآية: ٢٦ آل عمران.
(١٨) جزء من الآية: ٧٠ يوسف.
[ ٤ / ١١٢ ]
ذلك بالروم، والإشمام، والسكون. فإذا تقرر هذا فاعلم أنك متى وقفت على الراء بالسكون، أو بالإِشمام، نظرت إلى ما قبلها فإن كان قبلها كسرة، أو ساكن، بعد كسرة، أو ياء ساكنة، أو فتحة ممالة نحو ﴿بُعْثِرَ﴾ (١) و﴿الشِّعْرَ﴾ (٢) و﴿الْخَنَازِيرَ﴾ (٣) و﴿لَا ضَيْرَ﴾ (٤) و﴿يُدَبِّرُ﴾ (٥) و﴿بِكْرٌ﴾ (٦) و﴿الْعِيرُ﴾ (٧) و﴿الْخَيْرِ﴾ (٨) و﴿بِالْبِرِّ﴾ (٩) و﴿الْقَنَاطِيرِ﴾ (١٠) و﴿إِلَى الطَّيْرِ﴾ (١١) و﴿عُقْبَى الدَّارِ﴾ (١٢) و﴿كِتَابَ الْأَبْرَارِ﴾ (١٣) و﴿بِشَرَرٍ﴾ (١٤) رققت الراء/ قال الإِمام: (إلا أن يكون الساكن حرف استعلاء فإنهم يفخمون نحو ﴿مِصْرَ﴾ (١٥) وإن كان قبلها غير ذلك رققتها (١٦) ومتى وقفت عليها بالروم اعتبرت حركتها. فإن كانت كسرة
_________________
(١) جزء من الآية: ٩ الالعاديات.
(٢) جزء من الآية: ٦٩ يس.
(٣) جزء من الآية: ٦٠ المائدة.
(٤) جزء من الآية: ٥٠ الشعراء.
(٥) جزء من الآية: ٣ يونس.
(٦) جزء من الآية: ٦٨ البقرة.
(٧) جزء من الآية: ٩٤ يوسف.
(٨) جزء من الآية: ٢٦ آل عمران.
(٩) جزء من الآية: ٤٤ البقرة.
(١٠) جزء من الآية: ١٤ آل عمران.
(١١) جزء من الآية: ٧٩ النحل.
(١٢) جزء من الآية: ١٣ الرعد.
(١٣) جزء من الآية: ١٨ المطففين.
(١٤) جزء من الآية: ٣٣ المرسلات.
(١٥) جزء من الآية: ٢١ يوسف. انظر الكافى ص ٥٥.
(١٦) في (ز) و(ت) فخمتها وهو خطأوالصواب ما في الأصل وباقي النسخ.
[ ٤ / ١١٣ ]
(رققتها للكل. وإن كانت ضمة) (١) نظرت إلى ما قبلها. فإن كان قبلها كسرة. أو ساكن بعد كسرة. أو ياء ساكنة رققتها لورش وحده، وفخمتها للباقين وإن لم يكن قبلها شيء من ذلك فخمتها للكل.
فحصل من هذا أن الراء المنطرفة إذا سكنت في الوقف جرت مجرى الراء الساكنة في وسط الكلمة تفخم بعد الفتحة، والضمة (٢) نحو: ﴿الْعَرْشِ﴾ (٣) و﴿كُرْسِيُّهُ﴾ (٤) وترقق بعد الكسرة نحو ﴿شِرْذِمَةٌ﴾ (٥) وأجريت الياء الساكنة والفتحة المسألة قيل الراء المتطرفة إذا سكنت مجرى الكسرة، وأجرى الإشمام في المرفوعة مجرى السكون، وإذا وقف عليها بالروم جرت مجراها في الوصل، والله أعلم وأحكم (٦).
واعلم أن ما ذكرت لك في هذا الفصل من ترقيق الراء من نحو ﴿الدَّارَ﴾ و﴿الْأَبْرَارَ﴾ هو مذهب الحافظ، لأنه ذكر في التيسير ترقيق الراء في الوق بالسكون بعد الفتحة المسألة ومثل بقوله: ﴿بِشَرَرٍ﴾ (٧) وقال في ﴿الموضح﴾ في الراء المكسورة إذا وقف عليها بالسكون ما نصه: (وكذلك إن كانت الفتحة التي قبلها مملة نحو قوله: ﴿مَعَ الْأَبْرَارِ﴾ و﴿الْأَشْرَارِ﴾ و﴿فِي قَرَارٍ﴾ وما أشبهه في مذهب من أمال ذلك إمالة محضة، أو بين بين، وكذا قوله: ﴿بِشَرَرٍ﴾ في مذهب ورش فهي أيضًا
_________________
(١) ما بين القوسين تكملة من (ز).
(٢) سقط من (ت) (والضمة).
(٣) جزء من الآية: ٥٤ الأعراف.
(٤) جزء من الآية: ٢٥٥ البقرة.
(٥) جزء من الآية: ٥٤ الشعراء.
(٦) في (ز) و(ت) (والله عز جلاله وجل كماله أعلم وأحكم).
(٧) انظر التيسير ص ٥٧.
[ ٤ / ١١٤ ]
مرققة اتباعًا (للفتحة الممالة). وأما الشيخ فذكر في آخر باب الإمالة ما نصه: (فأما من وقف لأبي عمرو بالِإسكان فالِإمالة عندي ثابة لأن الوقف عارض والكسرة منوية (١) وقال في الوقف لورش بعد أن ذكر أنه يختار له الروم - ثم قال ما نصه .. (فإذا وقفت له بالإِسكان وتركت الإختيار وجب أن تغلظ الراء لأنها تصير ساكنة قبلها فتحة، ويجوز أن تقف بالترقيق كالوصل لأن الوقف عارض والكسر منوى) (٢) وقال في آخر باب الراءات ما نصه (فأما "النار" في موضع الخفض في قراءة ورش فتقف إذا سكنت بالتغليظ، والإختيار أن تروم الحركة فترقق إذا وقفت) (٣) فأما الإِمام فلم أقف له على شيء بين هذه المسألة والله أعلم (٤).
واعلم أن الحافظ - ﵀ - (٥) اختصر الكلام في هذا الكلام حتى عرض فيه إشكال، وذلك أنه جعل الراء المفتوحة، والمضمومة، والساكنة قسمًا واحدًا، وجعل الوقف عليها كالوصل (٦) فما رقق منها في الوصل رقق في الوقف، وما فخم في الوصل فخم في الوقف، ثم شرط في هذا الوقف الموافق للوصل (٧) ألا تلي الراء كسرة، ولا ياء ساكنة، فحدث الإِشكال من جهة أن الراء المفتوحة، والمضمومة والساكنة إذا لم تلها (٨) كسرة ولا ياء ساكنة، لم يجز ترقيقها لأحد من القراء لا في الوصل، ولا في الوقف
_________________
(١) انظر التبصرة ص ٤٠٠.
(٢) انظر التبصرة ص ٤٠١.
(٣) انظر التبصرة ص ٤١٤.
(٤) في (ز) و(ت) (والله ﷾ أعلم وأحكم) وسقط من (س) الكل.
(٥) سقط من (س) - ﵀ -.
(٦) في (ت) (بالوصل) وو خطأ والصواب ما في باقي النسخ والأصل.
(٧) في (ت) (في الأصل) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ والأصل.
(٨) في الأصل و(س) (تليها) وهو خطأ والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
[ ٤ / ١١٥ ]
فكيف يقول: (إن رققت (١) "فيه" (٢) فبالترقيق) (٣) فإذا تقرر هذا الإشكال: فاعلم أن الراءات التي ذكر باعتبار القراء، والأحكام تنقسم ثلاثة أقسم:
قسم: يرقق في الوصل، والوقف.
وهو: ما كان من هذه الراءات التي ذكر مفتوحًا أو مضمومًا بعد كسرة، أو ياء ساكنة على قراء ورش خاصة، وما كان منها بعد كسرة (أو ياء ساكنة) (٤) على قراءة الجماعة نحو ﴿سخر﴾ و﴿الحمير﴾ و﴿ولا ضير﴾ و﴿المصور﴾ و﴿تثير﴾ و﴿الخير﴾ و﴿اصبر﴾.
وقسم: يفخم في الوصل والوقف على قراءة الجماعة.
وهو: كل ما كان من هذه الراءات المحركة بالفتح، أو الضم، أو السواكن ليس قبله كسرة، ولا ياء ساكنة نحو ﴿حَضَرَ﴾ (٥) و﴿كبر﴾ (٦) و﴿يْصْهرُ﴾ (٧) و﴿يَنظر﴾ (٨) و﴿لا تَنْهَرْ﴾ (٩) و﴿الرجُزَ فَاهْجُرُ﴾ (١٠).
وقسم: يفخم في الوصل، ويرقق في الوقف.
وهو: الراء المفتوحة، والمضمومة، من القسم الأول بعينه على قراءة
_________________
(١) في (ز) (إن وقفت) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ.
(٢) ما بين القوسين تكملة من التيسير.
(٣) انظر التيسير ص ٥٧.
(٤) ما بين القوسين سقط من جميع النسخ.
(٥) جزء من الآية: ١٣٣ البقرة.
(٦) جزء من الآية: ٣٥ الأنعام.
(٧) جزء من الآية: ٢٠ الحج.
(٨) جزء من الآية: ٧٧ آل عمران.
(٩) جزء من الآية: ١٠ الضحى.
(١٠) جزء من الآية: ٥ المدثر.
[ ٤ / ١١٦ ]
غير ورش. بشرط أن لا (١) يوقف لهم على المضمومة بالروم.
فإذا تقرر هذا فاعلم أن قوله: (ما لم تلها كسرة أو ياء ساكنة (٢) قيد خاص بالتفخيم، دون الترقيق، فاراد بقوله: (إن رققت فبالترقيق، القسم الذي ذكرته أولًا على قراءة ورش في المضمومة، والمفتوحة وعلى قراءة الجميع في الساكنة، وأراد بقوله: (وإن فخمت فبالتفخيم) (٣) القسم الثاني المتفق على تفخيمه، لكن لما كان قوله: و(إن فخمت) يعني به في الوصل، وكان يقع فيه الإشتراك مع القسم الثالث (الذي يفخمه غير ورش في الوصل أتى بذلك الشرط ليفصل بين القسمين، فكأنه قال: (وإن فخمت فىِ الوصل فبالتفخيم في الوقف) إلا فيما استثفيه من ذلك، وهو ما وليت الراء فيه كسرة أو ياء ساكنة.
(م): وقوله: (وسواء أشير إلى حركة المضمومة بروم، أو إشمام، أو لم يشر (٤).
(ش): يريد أنها يوقف عليها بالتفخيم في الروم. والإشمام كما يوقف عليها كذلك في السكون، وهذا كله خاص بالقسم الثاني على ما قررته.
(م): وقوله: (فإن الوقف عليها مع الروم خاصة في غير مذهب ورش بالتفخيم) (٥).
(ش): في هذا الكلام حذف تقديره، فإن وليتها كسرة، أو ياء
_________________
(١) في باقي النسخ (ولا).
(٢) انظر التيسير ص ٥٧.
(٣) انظر التيسير ص ٥٧.
(٤) انظر التيسير ص ٥٧.
(٥) انظر التيسير ص ٥٧.
[ ٤ / ١١٧ ]
ساكنة، فإن الوقف عليها (مع الروم) (١) خاصة في غير مذهب ورش بالتفخيم، وإنما حذفه إيثارًا للإختصار، واتكالًا على فهم السامع، ولم يذكر مذهب ورش هنا لأنه حاصل من القسم الأول وكلامه بعد بين. وقوله آخرًا: (فإنك ترققها في الحالين) (٢).
يعني في حال الوقف بالِإسكان وبالروم إذا كانت مكسورة وقبلها كسرة، أو ياء ساكنة، أو فتحة ممالة. والله تعالى أعلم وأحكم (٣).
(م): "باب ذكر اللامات" (٤).
(ش): القراء يقولون الأصل في اللام الترقيق، ولا تغلظ (٥) إلا لسبب، وهو مجاورتها حرف الإستعلاء، وليس تغليظها إذ ذاك بلازم، وترقيقها إذا لم تجاوز حرف الإستعلاء لازم، وكلامهم هنا أبين من كلامهم في الراءات.
وشرط الحافظ - ﵀ - في تغليظ اللام ثلاثة شروط.
أحدها: أن تكون مفتوحة.
والثاني: أن يكون قبلها صاد (٦) أو طاء، أو ظاء.
والثالث: أن يكون كل واحد من هذه الأحرف الثلاثة إما ساكنًا، وإما مفتوحًا.
_________________
(١) ما بين القوسين سقط من (ت).
(٢) انظر التيسير ص ٥٧.
(٣) في (ز) و(ت) (والله تعالى جده وتوالى مجده أعلم وأحكم) وسقط من (س) الكل.
(٤) انظر التيسير ص ٥٨.
(٥) في الأصل (وس) (ولا تغليظ).
(٦) في الأصل (صالا) وهو خطأ والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
[ ٤ / ١١٨ ]
أما الصاد الساكنة فالوارد منها في القرآن ﴿يَصلي﴾ (١) و﴿سيصلى﴾ (٢) و﴿يصلاها﴾ (٣) و﴿سَيصلون﴾ (٤) و﴿يصلونها﴾ (٥) و﴿اصلوها﴾ (٦) و﴿يَصْلُبُ﴾ (٧) و﴿مِنْ اصلَبِكُم﴾ (٨) و(أصْلَحَ﴾ (٩) و﴿أصْلِحُواْ﴾ (١٠) و﴿إصْلَاحًا﴾ (١١) و﴿الإصْلَاح﴾ (١٢) و﴿فَصْلَ الْخِطَاب﴾ (١٣).
وأما الصاد المفتوحة فتكون اللام بعدها خفيفة وشديدة فالوارد من الخفيفة في القرآن ﴿الصَّلَوة﴾ (١٤) و﴿صَلَوَات﴾ (١٥) و﴿صَلاتَكَ﴾ (١٦) و﴿صَلاَتِهِم﴾ (١٧) و﴿صَلَحَ﴾ (١٨) و﴿فَصَلتِ﴾ (١٩) و(يُوصَلَ﴾ (٢٠)
_________________
(١) جزء من الآية: ١٢ الأعلي.
(٢) جزء من الآية: ٣ المسد.
(٣) جزء من الآية: ١٨ الإسراء.
(٤) جزء من الآية: ١٠ النساء.
(٥) جزء من الآية: ٢٩ إبراهيم.
(٦) جزء من الآية: ٦٤ يس.
(٧) جزء من الآية: ٤١ يوسف.
(٨) جزء من الآية: ٢٣ النساء.
(٩) جزء من الآية: ١٢٨ البقرة.
(١٠) جزء من الآية: ١٦٠ البقرة.
(١١) جزء من الآية: ٢٢٨ البقرة.
(١٢) جزء من الآية: ٨٨ هود.
(١٣) جزء من الآية: ٢٠ ص
(١٤) جزء من الآية: ٣ البقرة.
(١٥) جزء من الآية: ١٥٧ البقرة.
(١٦) جزء من الآية: ١٠٣ التوبة.
(١٧) جزء من الآية: ٩٢ الأنعام.
(١٨) جزء من الآية: ٢٣ الرعد.
(١٩) جزء من الآية: ٩٤ يوسف.
(٢٠) جزء من الآية: ٢٧ البقرة.
[ ٤ / ١١٩ ]
و﴿فَصَلَ طَالُوتُ﴾ (١) و﴿فَصَّلَ﴾ (٢) و﴿مُفَصَّلًا﴾ (٣) و﴿مُفْصلات﴾ (٤) و﴿مَا صَلَبُوهُ﴾ (٥).
والوارد من الشديدة ﴿صَلَّى﴾ (٦) و﴿يُصَلَّى﴾ (٧) و﴿مُصَلَّى﴾ (٨) و﴿يَصَلْبُواْ﴾ (٩).
وجاءت مفصولًا بينها وبين الصاد بألف في ﴿يصلحًا﴾ (١٠) و﴿فصَالًا﴾ (١١).
وأما الطاء الساكنة فالوارد منها في القرآن موضع واحد وهو (مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ (١٢) خاصة.
وأما المفتوحة فتكون اللام بعدها خفيفة، وشديدة. فالذي ورد في القرآن من الخفيفة ﴿الطَلاَقُ﴾ (١٣) و﴿وَانْطَلقَ﴾ (١٤) و﴿انطَلَقُواْ﴾ (١٥)
_________________
(١) جزء من الآية: ٢٤٩ البقرة.
(٢) جزء من الآية: ١١٩ الأنعام.
(٣) جزء من الآية: ١١٤ الأنعام.
(٤) جزء من الآية: ١٣٣ الأعراف.
(٥) جزء من الآية: ١٥٧ الأعراف.
(٦) جزء من الآية: ٣١ القيامة.
(٧) جزء من، الآية:١٢ الإنشقاق على قراءة نافع وابن كثير وابن عامر والكسائي في التيسير ص ٢١.
(٨) جزء من الآية: ١٢٥ البقرة.
(٩) جزء من الآية: ٣٣ النساء.
(١٠) جزء من الآية: ١٢٨ النساء.
(١١) جزء من الآية: ٢٣٣ البقرة.
(١٢) جزء من الآية: ٥ القدر.
(١٣) جزء من الآية: ٢٢٧ البقرة.
(١٤) جزء من الآية: ٦ ص.
(١٥) جزء من الآية: ٢٣ القلم.
[ ٤ / ١٢٠ ]
و﴿اطلَعَ﴾ (١) و﴿فَاطلَعَ﴾ (٢) و﴿بَطَلَ﴾ (٣) و﴿مُعَطَّلَةٍ﴾ (٤) و﴿طَلَبًا﴾ (٥). والذي ورد من الشديد ﴿الْمُطَلَّقات﴾ (٦) و﴿طَلَّقْتُم﴾ (٧) و﴿طَلَّقَكُنَّ﴾ (٨) و﴿طَلَّقَهَا﴾ (٩). وجاءت مفصولًا بينها وبين اللام في ﴿طال﴾ (١٠).
وأما الظاء الساكنة فالوارد منها في القرآن ﴿فَيَظُللن﴾ (١١) و﴿لَا يُظْلَمُونَ﴾ (١٢) و﴿وَمَنْ أظْلَم﴾ (١٣) و﴿إذَا أظْلَمَ﴾ (١٤).
وأما المفتوحة فتكون اللام بعدها خفيفة وشديدة، فالوارد من الخفيفة ﴿ظَلَمَ﴾ (١٥) و﴿ظَلَمُواْ﴾ (١٦) و﴿مَا ظَلَمْنَاهُم﴾ (١٧). فالوارد من الشديدة
_________________
(١) جزء من الآية: ٧٨ مريم.
(٢) جزء من الآية: ٥٥ الصافات.
(٣) جزء من الآية: ١١٨ الأعراف.
(٤) جزء من الآية: ٤٥ الحج.
(٥) جزء من الآية: ٤١ الكهف.
(٦) جزء من الآية: ٢٢٨ البقرة.
(٧) جزء من الآية: ٢٣١ البقرة.
(٨) جزء من الآية: ٥ التحريم.
(٩) جزء من الآية: ٢٣٠ البقرة.
(١٠) جزء من الآية: ٤٤ الأنبياء.
(١١) جزء من الآية: ٣٣ الشورى.
(١٢) جزء من الآية: ٢٨١ البقرة.
(١٣) جزء من الآية: ١١٤ البقرة.
(١٤) جزء من الآية: ٢٠ البقرة.
(١٥) جزء من الآية: ٢٣١ البقرة.
(١٦) جزء من الآية: ٥٩ البقرة.
(١٧) جزء من الآية: ١٠١ هود.
[ ٤ / ١٢١ ]
﴿ظَلَامُّ﴾ (١) و﴿ظَلَّلْنَا﴾ (٢) و(ظَلَّ﴾ (٣) و﴿ظَلَّتْ﴾ (٤).
اعلم أن هذه اللامات على رأي الحافظ في قراءة ورش تنقسم إلى قسمين:
قسم يلزم فيه تغليظ اللام.
وقسم يجوز فيه التغليظ والترقيق.
ثم هذا القسم الثاني منه ما يترجح فيه الترقيق، ومنه ما يترجح في التغليظ، فالذي يترجح فيه الترقيق قوله تعالى: ﴿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى﴾ (٥) في سورة القيامة، و﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾ (٦) في سورة سبح، و﴿إِذَا صَلَّى﴾ (٧) في سورة العلق، فوجه تغليظ اللام في هذه المواضع الثلاثة ولايتها مفتوحة للصاد المفتوحة، ووجه الترقيق المختار عنده أن يتمكن به من إمالة فتحة اللام (٨) فتتبعها الألف إذ هي رأس آية، فيحصل التناسب بينها وبين ما يليها من رؤوس الآي.
والذي يترجح فيه التغليظ ثلاثة أضرب: -
الضرب الأول: اللام بعد الصاد إذا وقعت بعدها ألف منقلة عن ياء ولم تكن رأس آية وجملتها في القرآن ﴿يَصْلَاها﴾ (٩) في الإِسراء
_________________
(١) جزء من الآية: ١٨٢ آل عمران.
(٢) جزء من الآية: ٥٧ البقرة.
(٣) جزء من الآية: ٥٨ النحل.
(٤) جزء من الآية: ٤ الشعراء.
(٥) جزء من الآية: ٣١ القيامة.
(٦) جزء من الآية: ٣١ القيامة.
(٧) جزء من الآية: ١٠ العلق.
(٨) المراد بالإمالة التقليل.
(٩) جزء من الآية: ١٨ الإسراء.
[ ٤ / ١٢٢ ]
و﴿الليل﴾ (١) و﴿يَصْلَى﴾ (٢) في الإنشقاق. و﴿تصلى﴾ (٣) في الغاشية. و﴿سيصلى﴾ (٤) في المسد، وكذلك: ﴿مُصَلَّى﴾ (٥) في البقرة في الوقف.
قال العبد ويلحق به الوقف على ﴿يَصْلَى﴾ (٦) في سبح فوجه التغليظ ولاية اللام لحرف الإستعلاء، ووجه الترقيق التمكن من الإِمالة (٧) لكن لما لم تكن هذه المواضع من رؤوس الآي التي يطلب فيها التناسب في تحصيل الإمالة ضعف الترقيق وقوي التغليظ.
الضرب الثاني: اللام المفصولة بالألف وذلك ﴿طَالَ﴾ (٨) و﴿يَصَّلَحَا﴾ (٩) و﴿فِصَالًا﴾ (١٠) فوجه الترقيق حصول الفصل، ووجه التغليظ أن الألف حاجز غير حصين فلم يعتد به.
الضرب الثالث: ما وقع من هذه اللامات طرفًا وذلك قوله تعالى: ﴿أن يوصل﴾ في البقرة (١١) والرعد (١٢) و﴿لما فصل﴾ (١٣) في البقرة. و﴿قَدْ
_________________
(١) جزء من الآية: ١٥ الليل.
(٢) جزء من الآية: ١٢ الإنشقاق.
(٣) جزء من الآية: ٤ الغاشية.
(٤) جزء من الآية: ٣ المسد.
(٥) جزء من الآية: ١٢٥ البقرة.
(٦) جزء من الآية: ١٢ الأعلى.
(٧) أي التقليل.
(٨) جزء من الآية: ٤٤ الأنبياء.
(٩) جزء من الآية: ١٢٨ النساء.
(١٠) جزء من الآية: ٢٣٣ البقرة.
(١١) جزء من الآية: ٢٧ البقرة.
(١٢) جزء من الآية: ٢١ الرعد.
(١٣) جزء من الآية: ٢٤٩ البقرة.
[ ٤ / ١٢٣ ]
فَصَّلَ﴾ (١) في الأنعام و﴿بَطَلَ﴾ (٢) في الأعراف. فإذا سكنت هذه اللامات في الوقف احتملت الترقيق لسكونها، والتغليط حملا على الوصل، إذ لا تكون في الوصل إلا مغلظة، والسكون في الوقف عارض لا يعتد به.
وأما القسم الذي يلزم تغليظه فهو ما خرج عن هذه المواضع المذكورة من جملة اللامات التي تقدم حصرها، والله الموفق للصواب.
فأما ما خرج عن هذه اللامات المذكورة في هذا الباب مما لم تكمل فيه الشروط الثلاثة، فمذهب الحافظ ترقيقه لورش، ولا خلاف عن سائر القراء أنهم يرققون جميع هذه اللامات التي تقدم أن ورشًا يغلظها.
واعلم أن للشيخ والإمام في هذا الباب خلافًا مع الحافظ ينحصر الغرض منه في ثماني مسائل:
المسأله الأولى: اللام المفتوحة بعد الطاء المفتوحة أو الساكنة نحو ﴿طلقتم﴾ و﴿اطلع﴾ و﴿مطْلَعِ﴾ (٣) تقدم أن مذهب الحافظ تغليظها لورش، وعن الشيخ والإمام فيها الوجهان: التغليظ والترقيق ويظهران التغليظ أشهر عند الإِمام (٤) وبه قرأ الشيخ على غير أبي الطيب، ثم نص الشيخ على نفسه أنه يأخذ فيه بالوجهين (٥).
المسأله الثانية: المفتوحة بعد الظاء المفتوحة، أو الساكنة نحو ﴿ظلموا﴾ و﴿ظلت﴾ و﴿أظلم﴾، مذهب الحافظ التغليظ، وافقه
_________________
(١) جزء من الآية: ١١٩ الأنعام.
(٢) جزء من الآية: ١١٨ الأعراف.
(٣) في الأصل و(س) (و) قبل تقدم.
(٤) انظر الكافي ص ٥٣.
(٥) انظر التبصرة ص ٤١٦.
[ ٤ / ١٢٤ ]
الشيخ فيما لامه مخففة، وقال في المشددة: (إنه لم يقرءه على شيخه أبي الطيب) قال الشيخ: (وقياس نص كتابه يدل على أن تغليظها بعد الظاء وإن كانت مشددة، لأنه لم يشترط في المفتوحة تشديدًا ولا غيره (١) ووافق الإِمام، الحافظ على التغليظ بعد الظاء الساكنة، وذكر فيما بعد المفتوحة وجهين:
التغليظ، وبين اللفظين، وكان بين اللفظين أشهر عنده (٢).
المسألة الثالثة: اللام المشددة بعد الصاد نحو ﴿مُصَلَّى﴾ و﴿يُصَلَّبُواْ﴾ ما لم يكن رأس آية في السور الثلاث.
اتفق الحافظ والشيخ فيها على التغليظ، ونقل الإِمام الوجهين وقال: (إن التفخيم أشهر) (٣).
المسألة الرابعة: ﴿فِصالًا﴾ و﴿يصلى﴾ و﴿طال﴾ ذكر الحافظ في غير التيسير فيها الوجهين ورجح التغليظ (٤) كما تقدم وافقه الإِمام فيما بعد الصاد (٥) ولم يتعرض لما بعد الطاء، غير أنه قال في آخر هذا الباب (وكل لام ليس لها في هذا الباب أصل ولا مثال فلم يختلف فيها إنها بين اللفظين) (٦). فظهر أنه يرقق اللام في ﴿طال﴾ وكذلك الشيخ لم يتعرض لهذه اللام المفصولة بالألف بعد الطاء ولا التي بعد الصاد، وقال في آخر
_________________
(١) انظر التبصرة ص ٤١٦.
(٢) انظر الكافي ص ٥٣.
(٣) انظر الكافي ص ٥٣.
(٤) انظر جامع البيان لوحة ١٥٥/ ٩.
(٥) انظر الكافي ص ٥٢ - ٥٣.
(٦) انظر الكافي ص ٥٤.
[ ٤ / ١٢٥ ]
الباب (فكل ما كان بخلاف ما ذكرت لك فهو غير مغلظ لورش) (١). فظهر أنه يرقق اللام في الكلمات الثلاث (٢).
المسألة الخامسة: الوقف على ﴿فَصل﴾ (٣) و﴿فَصَّل﴾ (٤) و﴿بَطَلَ﴾ (٥) و﴿يُوْصَلَ﴾ (٦) قد (٧) تقدم أن الحافظ يرجح فيها التغليظ، وقال الإِمام: بين اللفظين (٨) وأجاز الشيخ الوجهين (٩) في كتاب الكشف (١٠).
المسألة السادسة: اللام المضمومة إِذا وقع قبلها صاد، أو طاء، أو ضاد، أو ظاء سواكن كقوله تعالى: ﴿لَقَوْل فَصْل﴾ (١١) و﴿أصْلُهَا ثَابِت﴾ (١٢) و﴿فَضَلَ اللهَ﴾ (١٣) و﴿الْفَضْل﴾ (١٤) و﴿يَطْلُبُهُ حَثِيثًا﴾ (١٥)
_________________
(١) انظر التبصرة ص ٤١٦.
(٢) والوجهان صحيحان في الكلمات الثلاث، لأن الحاجز ألف وليس بحصين (النشر جـ ٢ ص ١١٤).
(٣) جزء من الآية: ٢٤٩ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ١١٩ الأنعام.
(٥) جزء من الآية: ١١٨ الأعراف.
(٦) جزء من الآية: ٢٧ البقرة.
(٧) في الأصل و(ص) (فقد).
(٨) انظر الكافي ص ٥٣.
(٩) وهما صحيحان، والأرجح التغليظ، لأن السكون عارض وفي التغليظ دلالة على حكم الوصل (النشر جـ ٢ ص ١١٤).
(١٠) انظر الكشف جـ ١ ص ٢٢٢.
(١١) جزء من الآية: ١٣ الطارق.
(١٢) جزء من الآية: ٦٤ إبراهيم.
(١٣) جزء من الآية: ٦٤ البقرة.
(١٤) جزء من الآية: ١٠٥ البقرة.
(١٥) جزء من الآية: ٥٤ الأعراف.
[ ٤ / ١٢٦ ]
و﴿تَطْلَعُ عَلى قَوْم﴾ (١) و﴿الْمَطْلُوب﴾ (٢) و﴿مَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا﴾ (٣) وكذلك اللام المفتوحة بعد الضاد الساكنة نحو ﴿فَضْلًا مِنَ اللهِ﴾ (٤) و﴿ءأنتمْ أضْللْتُم﴾ (٥). نقل الإِمام التغليظ عن ورش في جميع ذلك، وقال أيضًا: إنه قرأ بعد الطاء المهملة والضاد المعجمه بين اللفظين. وكان التغليظ عنده أشهر (٦) ومذهب الحافظ والشيخ الترقيق في جميع ذلك.
المسالة السابعة: اللام في قوله تعالى: ﴿وَأخْلَصُواْ﴾ (٧) و﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ (٨) و﴿لْيَتَلَطفْ﴾ (٩) و﴿اخْتَلَط﴾ (١٠) و﴿خَلَطُواْ﴾ (١١) و﴿اغْلُظُ﴾ (١٢) ذكر الإِمام فيها الوجهين عن ورش وأن التفخيم أكثر (١٣) ومذهب الحافظ والشيخ الترقيق (١٤).
_________________
(١) جزء من الآية: ١٣ المائدة.
(٢) جزء من الآية: ٧٣ الحج.
(٣) جزء من الآية: ٣٣ الإسراء.
(٤) جزء من الآية: ١٩٨ البقرة.
(٥) جزء من الآية: ١٧ الفرقان.
(٦) انظر الكافي ص ٥٣.
(٧) جزء من الآية: ١٤٦ النساء.
(٨) جزء من الآية: ٢٤ يوسف.
(٩) جزء من الآية: ١٩ الكهف.
(١٠) جزء من الآية: ١٤٦ الأنعام.
(١١) جزء من الآية: ١٠٢ التوبة.
(١٢) جزء من الآية: ٧٣ التوبة.
(١٣) انظر الكافي ص ٥٣.
(١٤) وهو الذي لا تجوز القراءة بغيره لشذوذ التغليظ في هذا الفصل كما في النشر جـ ٢ ص ١١٤.
[ ٤ / ١٢٧ ]
تنبيه: لما ذكر الإِمام هذه الألفاظ قال في آخرها: (وشبه ذلك) (١) فانظر قوله: (وشبه ذلك) (٢) ما يعني به؟ فإن قوله تعالى: ﴿خَلَصُواْ نَجِيا﴾ (٣) و﴿الْخُلَطَاءِ﴾ (٤) و﴿اسْتَغَلَظ﴾ (٥) و﴿مَلَائِكَة غِلَاظ﴾ (٦) و﴿خَلَقَ﴾ (٧) و﴿يَخُلُقُ﴾ (٨) و﴿الْخَلَّاق﴾ (٩) و﴿خَلَاق﴾ (١٠) و﴿مُخَلَّقَة﴾. (١١) و﴿غَلَّقتِ الأبْوَابَ﴾ (١٢) كل هذا يشبه ما ذكر.
المسألة الثامنة: اللام الأولى من ﴿صَلْصَال﴾ (١٣) مذهب الحافظ ترقيقها (١٤) ومذهب الإِمام تفخيمها (١٥) وأخذ الشيخ فيها بالوجهين (١٦)
وما عدا هذه المسائل الثمانية فلا خلاف بين الشيخ والإمام والحافظ
_________________
(١) انظر الكافي ص ٥٣.
(٢) قوله (وشبه ذلك) أي من كل لام وقعت بين حرفي الإستعلاء. فما ذكره الشارح من الأمثلة يدخل تحت هذه القاعدة انظر النشر جـ ٢ ص ١١٥.
(٣) جزء من الآية: ٨٠ يوسف.
(٤) جزء من الآية: ٢٤ ص.
(٥) جزء من الآية: ٢٩ الفتح.
(٦) جزء من الآية: ٦ التحريم.
(٧) جزء من الآية: ٢٩ البقرة.
(٨) جزء من الآية: ٤٧ آل عمران.
(٩) جزء من الآية: ٨٦ الحجر.
(١٠) جزء من الآية: ١٠٢ البقرة.
(١١) جزء من الآية: ٥ الحج.
(١٢) جزء من الآية: ٢٣ يوسف.
(١٣) من مواضعه الآية: ٢٦ الحجر.
(١٤) وهو الأصح رواية وقياسًا عملا على سائر اللامات السواكن، وهو المأخوذ به عند المحققين من أهل الأداء (انظر النشر جـ ٢ ص ١١٣) وغيث النفع ص ٢٦٧.
(١٥) انظر الكافي ص ٥٣.
(١٦) انظر التبصرة ص ٤١٦.
[ ٤ / ١٢٨ ]
فيما يرقق من ذلك وما يغلظ.
فأما تغليظ اللام من اسم ﴿الله﴾ العلي العظيم وهو قولنا: ﴿الله﴾ فأمر متفق عليه قصد به التعظيم، وهذا بشرط أن يكون مبدوءًا به، أو يكون موصولًا بحرف متحرك بالفتح، أو بالضم، فإن اتصل بحرف متحرك بالكسر فلا خلاف في ترقيقه، ولا يمكن أن تكون الكسرة قبله إلا عارضة، أو منفصلة، ورأيت الحافظ - ﵀ - قد فرض سؤالًا، وهو أن يقال: (لم كانت الكسرة غير اللازمة توجب ترقيق اللام ولا توجب ترقيق الراء)؟ ثم أجاب عن ذلك بما ظهر له.
قال العبد: والذي أرتضيه من الجواب أن اللام لما كان أصلها الترقيق وكان التغليظ عارضًا لها لم يستعملوه فيها إلا بشرط ألا يجاورها منافٍ للتغليظ (١) وهو اكسر. فإذا جاورتها الكسرة ردتها إلى أصلها، أما الراء المتحركة بالفتح أو بالضم فإنها لما استحقت التغليظ بعد ثبوت حركتها، لم تقو الكسرة غير اللازمة على ترقيقها. واستصحبوا فيها حكم التغليظ الذي استحقته بسبب حركتها، فإذا كانت الكسرة لازمة أثرت في لغة دون أخرى، فرققت الراء لذلك وغلظت.
وكلم الحافظ - ﵀ - في هذا الباب بين. وقوله في آخر الباب.
(م): وعلى ترقيقها مع الكسرة في الوصل) (٢).
(ش): إنما قيد هنا بالوصل لأنك لو فصلت اسم الله تعالى وبدأت به غلظت كقول الله تعالى في سورة الأنعام: ﴿قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ (٣). إذا وصلت رققت اللام فإن بدأت قلت: (الله شهيد)
_________________
(١) في الأصل (التغليظ) وبو خطأ والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(٢) انظر التيسير ص ٥٨.
(٣) جزء من الآية: ١٩ الأنعام.
[ ٤ / ١٢٩ ]
بتغليظها، وكذلك: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ (١) ترقق إذا وصلت. فإذا بدأت قلت: ﴿اللهم مالك الملك﴾ بتغليظ اللام. والله ﷾ أعلم وأحكم وهو حسبي ونعم الوكيل.
(م): "باب الوقف على أواخر الكلم" (٢)
(ش): اعلم أن الوقف في كلام العرب على أوجه متعددة، والمستعمل منها عند القراء ثمانية أوجه وهي: السكون، والروم، والإشمام، والإبدال، والنقل، والحذف، وإثبات ما حذف في الوصل من آخر الإسم المنقوص، وإلحاق هاء السكت (٣).
أما إلحاق هاء السكت فيأتي بعد هذا، وأما إثبات ما حذف في الوصل من المنقوص فنعني (٤) به ما جاء عن ابن كثير من (٥) الوقف على ﴿هَادٍ﴾ (٦) و﴿وَالٍ﴾ (٧) و﴿وَاقٍ﴾ (٨) و﴿بَاقٍ﴾ (٩) بإثبات الياء، وأما الحذف فنعني به وقف من يثبت شيئًا من الياءات الزوائد في الوصل ويحذفها في الوقف كما يأتي بعد بحول الله تعالى، وأما النقل فنعني به: ما
_________________
(١) جزء من الآية: ٢٦ آل عمران.
(٢) انظر التيسير ص ٥٨.
(٣) وزاد ابن الجزري الإِدغام وهو ما يدغم من الياءات والواوات في الهمز بعد إبداله كما تقدم في باب وقف همزة، فيكون المستعمل من أوجه الوقف عند أئمة القراءة تسعة أوجه النشر جـ ٢ ص ١٢٠.
(٤) في الأصل (فيعنى) وهو خطأ والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(٥) في الأصل (في).
(٦) من مواضعه الآية: ٧ الرعد.
(٧) جزء من الآية: ١١ الرعد.
(٨) من مواضعه الآية: ٣٤ الرعد.
(٩) جزء من الآية: ٩٦ النحل.
[ ٤ / ١٣٠ ]
تقدم في مذهب حمزة، وهشام من نقل حركة الهمزة المتطرفة إلى الساكن قبلها نحو (دِفْءٌ﴾ و﴿شَيْءُ﴾.
وأما الإبدال فيكون في ثلاثة أنواع:
أحدهما: الإسم المنصوب المنون يوقف عليه بالألف بدلًا من
التنوين.
الثاني: الإسم المؤنث بالتاء في الوصل يوقف عليه بالهاء بدلًا من التاء إذ كان الإسم مفردًا كما تقدم في مذهب الكسائي.
الثالث: إبدال حرف المدمن الهمزة المتطرفة بعد الحركة كما تقدم في باب الوقف لحمزة وهشام.
وهذا الباب لم يقصد فيه شيء من هذه الأوجه الخمسة، وإنما قصد فيه بيان ما يجوز الوقف عليه بالسكون، وبالروم، وبالإشمام خاصة. فأما (السكون) فهو عبارة عن تفريغ الحرف من الحركات الثلاث، وسمي جزمًا لأن الجزم هو القطع والحرف المجزوم مقطوع عن الحركة، وكذلك سمي وقفًا بمعنى أنك لما انتهيت إلى الحرف نطقت به ثم وقفت عن تحريكه.
وأما الروم، فهو عبارة عن النطق ببعض الحركة، وإن شئت قلت: هو تضعيف الصوت بالحركة حتى يذهب معظمها كما قال الحافظ، وأما (الإشمام) فهو عبارة عن الإشارة إلى الحركة بالشفتين بإثر انقطاع الصوت على الحرف ساكنًا (١)، هذا على اصطلاح البصريين، وحكى عن الكوفيين أنهم يسمون الإشارة بالشفتين رومًا، لأنك تقول: رمت فعل كذا إذا
_________________
(١) انظر التيسير ص ٥٩.
[ ٤ / ١٣١ ]
تعرضت له ولم تفعله، فكذلك إذا أشرت بشفتيك من غير نطق، ويسمون النطق ببعض الحركة إشما ما كما تقول شممت (١) رائحة كذا إذا أدركت رائحته، فكأنك أدركت جزءًا منه، فكذلك إذا جعلت في الحرف شيئًا يسيرًا من لفظ الحركة. واصطلاح البصريين يتوجه على أنك حين نطقت ببعض الحركة كأنك رمت إتمامها فلم تفعل، وعلى أنك (٢) جعلت القدر الحاصل من الِإشارة بالشفتين إشماما، لأنه كاف في الاشعار بحركة الوصل والأمر في هذا قريب. واعلم أن الكلمة (٣) الموقوف عليها (٤) تنقسم (٥) ثلاثة أقسام:
قسم لا يوقف عليه عند القراء إلا بالسكون ولا يجوز فيه روم ولا إشمام، وهو خمسة أصناف:
الأول: ما كان ساكنًا في الوصل نحو: ﴿فَلَا تَنْهَرْ﴾ (٦) و﴿وَلَا تَمْنُنْ﴾ (٧) و﴿وَمَنْ يَعْتَصِمْ﴾ (٨).
الثاني: ما كان في الوصل متحركًا بالفتح غير منون ولم تكن حركته منقولة نحو ﴿ءَامَنَ﴾ (٩) و﴿صَدَق﴾ (١٠) ﴿إني أخَافُ الله﴾ (١١).
_________________
(١) في الأصل و(ص) و(ت) (شميت) وفي (ز) ما أثبته.
(٢) في الأصل (لو) بعد (أنك) وقبل (جعلت) وهو تحريف والصواب حذفها كما في باقي النسخ.
(٣) في (س) (الكلام) وفي الأصل و(ز) (الكلم) وفي (س) ما أثبته.
(٤) في (س) (عليه).
(٥) في (س) و(ز) ينقسم.
(٦) جزء من الآية: ١٠ الضحى.
(٧) جزء من الآية: ٦ المدثر.
(٨) جزء من الآية: ١٠١ آل عمران.
(٩) جزء من الآية: ٦٢ البقرة.
(١٠) جزء من الآية: ٢٠ سبأ.
(١١) جزء من الآية: ٢٨ المائدة.
[ ٤ / ١٣٢ ]
الثالث: ميم الجمع في قراءة من حركه في الوصل ووصله، وفي قراءة من لم يصله ولم يحركه نحو ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ (١).
الرابع: المتحركة في الوصل بحركة عارضة، إما للنقل نحو ﴿وَانْحَرْإِنَّ﴾ (٢) و﴿مَنْءَامَنَ﴾ (٣) و﴿قُلْ أُوحِيَ﴾ (٤) و﴿ذَوَاتَىْ أُكُلٍ﴾ (٥). وإما لإلتقاء الساكنين في الوصل نحو ﴿قُمِ اللَّيْلَ﴾ (٦) و﴿أنذِرِ النَّاسَ﴾ (٧) و﴿لَقَدِ اسْتُهْزِئَ﴾ (٨) ومنه ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ (٩) و﴿حِيْنَذٍ﴾ (١٠) فإن كسرة الذال إنما عرضت عند لحاق التنوين، فإذا زال التنوين في الوقف رجعت الذال إلى أصلها من السكون، وهذا بخلاف كسرة (هؤلاء) وضمة (من قبل) و(من بعد) فإن هذه الحركة وإن كانت لإلتقاء الساكنين لكن لا يذهب ذلك الساكن في الوقف لأنه من نفس الكلمة.
الخامس: الهاء التي تلحق الأسماء في الوقف بدلًا من تاء التأنيث نحو ﴿الْجَنة﴾ و﴿الْمَلآئِكَة. فأما ضمير المذكر المفرد إذا كان قبله ضمة أو واوًا ساكنة، أو كسرة، أو ياء ساكنة، كقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ
_________________
(١) جزء من الآية: ٦ اليقرة.
(٢) جزء من الآيتين: ٢ - ٣ الكوثر.
(٣) جزء من الآية: ٦٢ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ١ الجن.
(٥) جزء من الآية: ١٦ سبأ.
(٦) جزء من الآية: ٢ المزمل.
(٧) جزء من الآية: ٤٤ إبراهيم.
(٨) جزء من الآية: ١٠ الأنعام.
(٩) جزء من الآية: ١٦٧ آل عمران.
(١٠) جزء من الآية: ٨٤ الواقعة.
[ ٤ / ١٣٣ ]
أَنْ يُرْضُوهُ﴾ (١) و﴿شرَوُه﴾ (٢) و﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ﴾ (٣) ﴿وَأمِهِ وَأَبيهِ﴾ (٤) و﴿بَيْنَ يَدْيَهِ﴾ (٥) فذكر الحافظ فيه في غير التيسير خلافًا بين أهل الأداء هل يقتصر فيه على السكون أو يجوز فيه استعمال الروم والإشمام، ثم قال: (والوجهان جيدان) ومذهب الشيخ والإمام فيه الإسكان لا غير (٦).
وقال الشيخ (وقد ذكر النحاس جواز الروم والإشمام في هذا ثم قال وليس هو مذهب القراءَ) (٧).
واعلم أن الشيخ - ﵀ - أجاز الروم والإشمام في ميم الجمع (٨) وقال .. بعدما أطال الكلام فيها ما نصه (وليس قول من يمنع ذلك لأجل أن الميم من الشفتين بشيء لإجماع الجميع على الإشمام والروم في الميم التي في آخر الأفعال والأسماء التي ليست للجميع ولو تم (٩) له منع الإشمام فيها لم يتم له منع الروم فقياس ميم (١٠) الجمع لمن ضمها وهو يريد بالضم
_________________
(١) جزء من الآية: ٦٢ التوبة.
(٢) جزء من الآية: ١٢٠ يوسف.
(٣) جزء من الآية: ٣٤ عبس.
(٤) جزء من الآية: ٣٥ عبس.
(٥) جزء من الآية: ٣ آل عمران.
(٦) وهو أعدل المذهبين عند ابن جزرى كما في النشر جـ ٢ ص ١٢٤.
(٧) انظر التبصرة ص ٣٤١.
(٨) قياسًا على هاء الضمير، وهو قياس غير صحيح لوجود الفارق: وهو أن هاء الضمير كانت متحركة قبل الصلة بخلاف ميم الجمع، بدليل قراءة الجماعة فعوملت حركة الهاء في الوقف معاملة سائر الحركات ولم يكن للميم حركة فعوملت بالسكون فهي كالذي تحرك لإلتقاء الساكنين (النشر جـ ٢ ص ١٢٢).
(٩) في الأصل (ثم) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(١٠) في الأصل و(س) (بقياس) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
[ ٤ / ١٣٤ ]
أصلها- أن تقف عليها كغيرها من المتحركات، والإسكان حسن فيها، فأما من حركها لإلتقاء الساكنين فالوقف بالسكون لا غير (١) ومذهب الإِمام في ميم الجمع الوقف بالسكون لا غير كمذهب الحافظ.
القسم الثاني: يجوز فيه الوقف بالسكون، وبالروم، ولا يجوز الإشمام وهو ما كان في الوصل متحركًا بالكسر سواء كانت الكسرة للإِعراب، أو للبناء ما لم تكن منقولة من حرف من كلمة أخرى نحو ﴿أرْجِعُ إِلْيْهِمْ﴾ (٢) و﴿أنْحرُ إِنَّ شَانِئَك﴾ أو لإلتقاء الساكنين مع كون الساكن الثاني من كلمة أخرى نحو ﴿وَقَالَتِ اخْرج﴾ (٣) في قراءة من كسر التاء، و﴿إِذا رُجَت الأرْضُ﴾ في قراءة الجميع، أو مع كون السابق الثاني عارضًا للكلمة الأولى كالتنوين/ في ﴿حينئذ﴾ فإن هذا كله لا يوقف عليه إلا بالسكون كما تقدم وإنما مقصود هذا القسم نحو ﴿عُقْبى الدَّارِ﴾ (٤) و﴿مِنْ النَاس﴾ (٥) و﴿هَؤلَاء﴾ (٦) و﴿أُفِّ﴾ (٧) وكذلك ما كانت الكسرة فيه منقولة من حرف حذف من نفس الكلمة في الوقف نحو ﴿بَين الْمرءِ﴾ (٨) و﴿مَنْ شيءٍ﴾ (٩) و﴿ظَن السَّؤءِ﴾ (١٠) على قراءة حمزة وهشام.
_________________
(١) انظر التبصرة ص ٣٤٢.
(٢) جزء من الآية: ٣٧ النمل.
(٣) جزء من الآية: ٣١ يوسف.
(٤) جزء من الآية: ٢٢ الرعد.
(٥) جزء من الآية: ٨ البقرة.
(٦) جزء من الآية: ٨ البقرة.
(٧) جزء من الآية: ٣١ البقرة.
(٨) جزء من الآية: ٢٣ الإسراء.
(٩) جزء من الآية: ١٠٢ البقرة.
(١٠) جزء من الآية: ٤٤ الإسراء.
[ ٤ / ١٣٥ ]
القسم الثالث: يجوز الوقف عليه بالسكون، وبالروم، وبالِإشمام، وهو ما كن في الوصل متحركًا بالضم ما لم تكن الضمة منقولة من كلمة أخرى، أو لإلتقاء الساكنين وهذا يستوعب حركة الإعراب، وحركة البناء، والحركة المنقولة من حرف حذف من نفس الكلمة. فمثال حركة الِإعراب ﴿يُخْلُقُ﴾ (١) و﴿اللهُ الصَّمَد﴾ (٢). ومثال حركة البنا ﴿مِن قَبْلُ﴾ (٣) و﴿مِن بَعَدْ﴾ (٤) و﴿يصلِحُ﴾ (٥).
ومثال الحركة المنقولة من حرف حذف من نفس الكلمة ﴿دِفْءٌ﴾ (٦) و﴿الْمَرْء﴾ (٧) على ما تقدم من وقف حمزة وهشام.
ومثال الحركة المنقولة من، كلمة أخرى ضمة اللام من ﴿قُلْ أوهِيَ﴾ (٨) وضمة النون في ﴿مَنْ أُوتي﴾ (٩) على قراءة ورش، ومثال حركة التقاء الساكنين ضمة التاء في ﴿وَقالَتِ اخْرُجُ﴾ (١٠) وضمة الدال في ﴿وَلَقَدْ اسْتُهْزِىَء﴾ (١١) في قراءة من ضم (١٢) وإنما قال الحافظ - ﵀ - في الوقف
_________________
(١) جزء من الآية: ٦ الفتح.
(٢) جزء من الآية: ٢ الإخلاص.
(٣) جزء من الآية: ٢ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ٢٥ البقرة.
(٥) من مواضعه الآية: ٧٧ الأعراف.
(٦) جزء من الآية: ٥ النحل.
(٧) جزء من الآية: ٤٠ النبأ.
(٨) جزء من الآية: ١ الجن.
(٩) جزء من الآية: ١٩ الحاقة.
(١٠) جزء من الآية: ٣١ يوسف.
(١١) جزء من الآية: ١٠ الأنعام.
(١٢) وهم أبو عمرو البصري وعاصم، وحمزة، وقرأ الباقون بكسر التاء والدال وصلا.
[ ٤ / ١٣٦ ]
بالسكون أنه الأصل (١) وقال الشيخ (٢). لأنه يطرد في كل نوع من المتحركات، ولأنه تحصل به مخالفة الإبتداء، إذ لا يبتدأ إلا بمتحرك، فأرادوا أن يكون الوقف بخلافه، فجعلوه بالسكون، ولأن الوقف موضع استراحة فناسبه حذف الحركة، ولهذا لا يجوز الوقف بالتحريك التام الممكن، وأقصى ما يستعمل منه الروم، وهو النطق ببعض الحركة.
(م): وقوله: (والباقون لم يأت عنهم "في ذلك" (٣) شيء) (٤).
(ش): يعني الحرميين، وابن عامر فإنه ذكر أن الرواية وردت عن الكوفيين، وأبي عمرو أعني: بالروم والإشمام، ونقل الشيخ والإمام أن الرواية وردت عن حمزة، والكسائي وعن أبي عمرو من طريق البغداديين (٥).
(م): وقوله: (واستحباب أكثر شيوخنا "من أهل الأداء" (٦) أن يوقف في مذاهبهم بالإشارة (٧).
(ش): يريد في مذاهب الحرميين. وابن عامر. كما يوقف في مذاهب من روى عنه ذلك.
_________________
(١) قال الشاطبي: وضمك أولى الساكنين لثالث يضم لزوما كسره في ندخلا انظر سراج القارئ ص ١٥٩.
(٢) انظر التيسير ص ٥٩.
(٣) انظر التبصرة ص ٣٣٤.
(٤) ما بين القوسين تكملة من التيسير.
(٥) انظر التيسير ص ٥٩.
(٦) انظر التبصرة ص ٣٣٤ والكافي ص ٥٠.
(٧) تكملة من التيسير.
(٨) انظر التيسير ص ٥٩.
[ ٤ / ١٣٧ ]
(م): وقوله: (لما في ذلك من البيان) (١).
(ش): يعني لما في الوقف بالروم والإشمام من بيان الحركة التي تثبت فىِ الوصل للحرف الموقوف عليه، وهذا التعليل يقتضي استحسان الوقف بالروم، والإشمام إذا كان القارئ بحضرة من يسمع قراءته، أما إذا لم يكن بحضرته أحد يسمع تلاوته فلا يتأكد الوقف إذ ذاك بالروم والإشمام لأنه غير محتاج إلى أن يبين لنفسه، وعند حضور الغير يتأكد ذلك ليحصل البيان للسامع، فإن كان السامع عالمًا بذلك علم صحة عمل القارئ وإن كان غير عالم، كان في ذلك تنبيه له ليعلم حكم ذلك الحرف الموقوف عليه كيف هو في الوصل، وإن كان القارئ متعلمًا ظهر عليه بين يدي المعلم هل أصاب فيقره (٢) أو أخطأ فيعلمه.
قال العبد: وكثيرًا ما يعرض لي مع المتعلم في مواضع من القرآن يكون القارئ قد اعتاد الوقف عليها، ولم ينبه على وصلها، كقوله تعالى: ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ (٣) و﴿إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ (٤) فيفق القارئ على ﴿عليم﴾ و﴿فقير﴾ بالسكون على عادته فأشعر بأنه لا يحسن الوصل، فآمره بوصلها فيقرأ ﴿عليم﴾ و﴿فقير﴾ بالخفض. وكذلك أجدهم قد اعتادوا الوقف على قوله تعالى: ﴿مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي﴾ (٥) فأشعر أنه لا يدري كيف يصل، فآمره بالوصل فلا يدري هل يفتح الياء أو يسكنها، وكثيرًا ما يسبق إليهم
_________________
(١) نظر التيسير ص ٥٩.
(٢) في الأصل (فيقروه) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(٣) جزء من الآية: ٧٦ يوسف.
(٤) جزء من الآية: ٢٤ القصص.
(٥) جزء من الآية: ١٠٠ يوسف.
[ ٤ / ١٣٨ ]
فتحها في قراءة قالون، فأنبه إذا ذاك على أنه لا يفتحها إلا ورش، وكذلك يقفون في سورة الرحمن - ﷿ - على رؤوس الآي فأشعر بأنهم لا يحسنون الوصل فآمر القارئ بالوصل، فكثيرًا ما يصل: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ (١) و﴿مدها متان﴾ (٢)، بتنوين النون إلى غير ذلك مما يحتاج المعلم أن يتفقد فيه حال المبتديء. والله أعلم.
(م): وقول الحافظ - ﵀ - في الروم إنه: (تضعيفك الصوت بالحركة حتى يذهب بذلك معظم صوتها) (٣).
(ش): أشار بذلك إلى تضعيف الصوت، ووقع في هذا الكلام (الصوت) بالألف واللام ثم كرره مضافًا إلى ضمير الحركة، وهما في الحقيقة شيء/ واحد ولو قال (حتى يذهب معظمه) ويعيد الضمير على الصوت لكان صحيحًا. وقوله: (يدركه الأعمى) ليس يريد: أن البصير لا يدركه، وإنما يريد: أنه يدرك ذلك الصويت (٤) بحاسة السمع، ولا يتوقف على البصر، فخص الأعمى بالذكر ليدل بذلك على أنه لا حاجة للبصر في إدراك الزم، بل يدركه المبصر سواء فتح عينه (٥) أو أغمضهما، وفي الليل المظلم، ومن وراء حائل، ومع هذا فإن كان الروم في الكسرة فلا مشاركة في إدراكه للبصر، وإن كان في الضمة فيصح أن تدرك بالبصر الإشارة بالشفتين التي تصحب النطق بصويت الضمة، وها هنا يدرك الأصم إذا كان مبصرًا الإشارة الحاصلة للشفتين وإن لم يدرك الصويت فيستوي عنده
_________________
(١) جزء من الآية: ٤٦ الرحمن.
(٢) جزء من الآية: ٦٤ الرحمن.
(٣) انظر التيسير ص ٥٩.
(٤) في الأصل و(س) (الصوت).
(٥) في الأصل (عينه). و(س) (عينيه) وفي (ز) و(ت) ما أثبته.
[ ٤ / ١٣٩ ]
الروم، والإشمام، لكن لما كان الروم عند الحافظ - ﵀ - ليس عبارة عن الإشارة الحاصلة للشفتين وإنما هو عبارة عن الصويت (١) الضعيف الباقي من الحركة صح أن يقال لاحظ للبصر في إدراك الروم؛ إذ البصر لا يدرك الصوت.
(م): قوله: (وأما حقيقة الإشمام فهو ضمك شفتيك بعد سكون الحرف أصلًا (٢).
(ش): يريد بعد قطع الصوت على الحرف ساكنًا، فلا تكون تلك الإشارة إِلا مصاحبة للسكون وبعد إِنصرام الصوت، وخص الإِشمام بضم الشفتين لأنه لا يكون إلا في المرفوع، وسبب ذلك أن الإشمام لما كان عبارة عن الإشارة بالعضو إلى الحركة من غير نطق لم يكن ذلك إلا فيما كان من الحركات من الشفتين، وهي الضمة، لأنها من الواو فأما الكسرة فهي من مخرج الياء وذلك وسط اللسان وهوفي داخل الفم، فلو أشار القارئ بوسط اللسان إلى الكسرة بعد انقطاع الصوت عن السكون لم يفد، لأنها إشارة بعضو غائب عن البصر، وكذلك الفتحة للما كانت من مخرج الألف وأصلها من الحلق لم يتصور فيها الإشمام، لأن موضع الحركة غائب بخلاف الضمة التي هي من الشفتين، فالإشارة بهما ظاهرة. فكان إعمالها يفيد البيان كما (يفيد) (٣) الروم.
(م): قوله: (ولا يدرك "معرفة ذلك" (٤) الأعمى) (٥).
_________________
(١) في الأصل (الصوت).
(٢) انظر التيسير ص ٥٩.
(٣) ما بين القوسين من باقي النسخ.
(٤) ما بين القوسين تكملة من التيسير.
(٥) انظر التيسير ص ٥٩.
[ ٤ / ١٤٠ ]
(ش): يريد أن إدراك الإشمام موقوف على البصر ولا تعلق للسمع به، ولهذا لا يدركه المبصر إذا أغمض عينيه، أو كان في ليل مظلم، أو كان بينه وبين القارئ حائل يمنعه إبصار شفتيه.
(م): وقوله: (إذ هو إيماء بالعضو إلى الحركة) (١).
(ش): تعليل لكون الأعمى لا يدركه، ولا يغني فيه السمع كما لم يغنِ البصر في إدراك الصوت في الروم.
(م): وقوله: (ولا يستعملونه في النصب والفتح لخفتهما) (٢).
(ش): اعلم أنه لا يمتنع الروم في الوقف على المفتوح عند النحويين، لكن جرت عادة القراء بتركه، ولهذا قال الحافظ (لا يستعملونه) ولم يقل (لا يجوز) وقد حكاه اليزيدي عن أبي عمرو في قوله تعالى: ﴿أَمَّنْ لَا يَهِدِّي﴾ (٣) في سورة يونس - ﵇ - فقال: (وكان يشم الهاء شيئًا من الفتح) (٤) يعني ينطق ببعض الفتحة. وقد نص سيبور على جواز الروم في المنصوب (٥) ومثله بقولك: (رأيت الحرث). وقول الحافظ (لخفتها) تعليل لترك روم الفتحة، فإن قيل هذا التعليل غير بين لأن العادة في لسان العرب ترك الثقيل واستعمال الخفيف، فكيف استعمل القراء الروم في الضمة والكسرة مع ثقلهما، وتركوا روم الفتحة لكونها خفيفة؟
فالجواب: أن مراده أن الفتحة لخفتها سهلت على (٦) من أراد النطق
_________________
(١) انظر التيسير ص ٥٩.
(٢) انظر التيسير ص ٥٩.
(٣) جزء من الآية: ٣٥ يونس.
(٤) انظر التيسير ص ١٢٢.
(٥) انظر كتاب سيبويه جـ ٤ ص ١٧٢.
(٦) في الأصل (عن) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
[ ٤ / ١٤١ ]
بها، فيخاف أن يريد القارئ النطق ببعضهبا فيحصل النطق بكلها، فرضحوا رومها محافظة واحتياطًا لألفاظ القرآن، ووقفوا بالسكون الذي هو أكثر استعمالًا كما نص عليه سيبويه (١)، وأما الضمة والكسرة فقد يقصد القارئ النطق بكل واحد منهما على التمام فيحصل النطق ببعضهما (٢) وذلك لثقلهما، فإذا قصد النطق ببعضهما (٣) كان ذلك أبعد من حصول إتمامهما (٤) والله أعلم.
(م): قوله: (وأما الإشمام فيكون في الرفع والضم) (٥).
(ش): ليس يريد أنه مختص بالرفع والضم على مذاهب القراء، ولكنه كذلك هو في كلام العرب، لمما تقدم من كون مخرج الفتحة والكسرة غائب في داخل الفم، وكذا حاصل قول سيبو، فإنه لما ذكر النصب، والجر وما يجوز فيهما من الروم والسكون والتضعيف كما كان في المرفوع، قال بإثره: (فأما الإشمام فليس إليه/ سبيل) (٦).
(م): فصل - قال الحافظ - ﵀ - (فأما الحركة العارضة إلى تمام الباب (٧).
(ش): قد تقدم أن الحركة العارضة إن كانت منقولة في الوقف جاز الروم والإشمام نحو ﴿دفء﴾ و﴿ملء﴾ في الوقف لحمزة وهشام﴾
_________________
(١) انظر كتاب سيبويه جـ ٤ ص ١٧٢.
(٢) في (ت) و(ز) (ببعضها) وهو تحريف والصواب ما في الأصل و(س).
(٣) في (ت) و(ز) (ببعضها) وهو تحريف والصواب ما في الأصل و(س).
(٤) في (ت) و(ز) (إتمامها) وهو تحريف والصواب ما في الأصل و(س).
(٥) انظر التيسير ص ٥٩.
(٦) انظر كتاب سيبويه جـ ٤ ص ١٧١.
(٧) التيسير ص ٥٩.
[ ٤ / ١٤٢ ]
فإن قيل ليست تلك الحركة عارضة لأنها في الأصل مستحقة لحرف من نفس الكلمة؟
فالجواب: أنها عارضة للحرف الموقوف عليه، فصح أن يطلق عليها أنها عارضة.
وقوله: (وحركة ميم الجمع في مذهب من ضمها على الأصل) (١).
يريد على قراءة ابن كثير باتفاق، وعلى قراءة قالون على أحد الوجهين وترك مذهب من كسرها وهي قراءة أبي عمرو على الشرط المذكور في سورة أم القرآن (٢) لأن تلك الكسرة عارضة ليست على الأصل واكتفى (٣) عن ذكرها بقوله أولًا: (فأما الحركة العارضة). فإن قيل ما الدليل على أن الضم هو الأصل في تحريك ميم الجمع؟
فالجواب: أن يقال، اعلم أن ميم الجمع إنما تلحق ضمير المخاطب، وضمير الغائب متصلين كانا، أو منفصلين، فآبين حكم ضمير المخاطب والغائب أولًا فأقول: (اعلم أن ضمير المخاطب المفرد المتصل إذا كان في موضع الرفع (التاء) نحو (فعلت) وفي النصب والجر (الكاف) نحو (إنك) و(لك) وضمير الغائب المفرد المتصل في موضع النصب والجر، (الهاء) نحو (إنه) و(له) إلا إنهم يفتحون التاء والكاف إذا أرادوا المذكر، ويكسرونهما إذا أرادوا المؤنث كل هذا في الوصل ولا يصلون الحركة، فإذا وقفوا أسكنوا، ويفتحون الهاء ويصلونها بألف إذا أرادوا المؤنث في الحالين، فإن أرادوا المذكر أسكنوها في الوقف، وكسروها في
_________________
(١) انظر التيسير ص ٥٩.
(٢) في (ز) و(ت) و(س) (فاكتفى).
[ ٤ / ١٤٣ ]
الوصل بعد الكسرة، أو الياء الساكنة، وضموها فيما عدا ذلك. ويصلون الحركة بحرف من جنسها إذا تحرك ما قبلها في كل اللغات، فإن سكن ما قبلها تركوا الصلة في أشهر اللغتين، وإنما خصوا الهاء بالصلة دون التاء.
والكاف؛ لأنها حرف ضعيف مهتوت (١) قد بلغ في الضعف غاية ليست لغيره من الحروف، فأرادوا تقوية حركتها بالصلة ليكون ذلك الجابر لقوة الحرف، وكانه بمنزلة العوض مما نقص من بيان الهاء؛ وأما من حذف (٢) صلتها من العرب في الوصل إذا سكن ما قبلها فإنه رأى أن الهاء لما حل بها من الضعف في حكم العدم، فلو وصلها لكان كأنه قد جمع بين ساكنين، إذ الهاء بينهما حاجز غير حصين، فإذا أرادوا إضمار الإثنين حركوا التاء والكاف، والهاء بالضم، وألحقوا كل واحد منها زيادتين، كما ألحقوا الإسم الظاهر حين ثنوه. وكانت إحدى الزيادتين ألفًا لأنها (٣) قد استقرت لإضمار الإثنين في (فعلا) و(يفعلان) ولأنها أيضًا قد أقرت في الظاهر لإفادة معنى التثنية، وكانت الزيادة الأخرى ميمًا وقدمت على الألف لتفرق بين حال المضمر والظاهر في التثنية، كما فرقوا في التصغير بين الأسماء المبهمة وغيرها إلا أنهم يكسرون الهاء إذا تقدمتها كسرة، أو ياء ساكنه نحو (بهما) و(إليهما) وذلك لضعفها (٤) ولم يفعلوا ذلك بالكاف، والتاء لأنهما أقوى من الهاء، فلم تقوَ الكسرة والياء على
_________________
(١) أي: خفيف. وفي القاموس جـ ١ ص ١٦٠ رجل (مهت) (وهتات) و(هتهات) خفيف، كثير الكلام.
(٢) في (ت) (ترك).
(٣) في الأصل (لأنهما) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(٤) في الأصل (لضعفهما) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
[ ٤ / ١٤٤ ]
تغييرهما، فإذا أرادوا إضمار الجمع استحقت التاء والكاف والهاء عندهم أن يلحقوها زيادتين، كما فعلوا حين أرادوا إضمار الإثنين، وكما فعلوا ذلك حين جمعوا الإسم الظاهر الجمع الذي على حد التثنية، فجعلوا للمذكر الميم والواو، وللمؤنث النون المضاعفة.
وعند هذا ظهر لزوم تحريك الميم بالضم من أجل الواو، كما لزم تحريكها بالفتح من أجل الألف، فلهذا قالوا إن الأصل في ميم الجمع أن تحرك بالضم، ثم إن هذه الصيغة التي للجميع آن اتصل بها ضمير ثبتت ضمة الميم وصلتها بالواو كقوله تعالى: ﴿أوْرِثْتُمُوهَا﴾ (١) و﴿أشْرَكتُمُونِ﴾ (٢) وتقول: (الدرهم اعطاكموه زيد) و(الزيدون هند (٣). أعطاهموها عمرو)
قال سيبويه في (باب ما ترده علامة الإضمار إلى أصله) بعد أن ذكر كسر لام الجر مع الظاهر (خيفة الإلتباس بلام الإبتداء. وفتحها مع المضمر لزوال اللبس) يريد فرجعت اللام إلى أصلها من الفتح الذي هو أخف الحركات. ثم قال ما نصه: (وقد شبهوا به قولهم "أعطيتكموه") في قول/ من قال (أعطيتكم ذلك فيجزم، ردوه إلى أصله كما ردوه بالألف واللام حين قال (أعطيتكم اليوم) - يريد أنهم ردوا ميم (٤) الجميع (٥) إلى الأصل عند اتصال مضمريه فحركوه بالضم، وأثبتوا الواو في لغة من يسكنها ويحذف
_________________
(١) جزء من الآية: ٤٣ الأعراف.
(٢) جزء من الآية: ٢٢ إبراهيم - ﵊ -.
(٣) في الأصل و(ت) (هذا عطاهموها) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(٤) في الأصل (الميم) وهو خطأ والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(٥) في (ص) و(ت) (الجمع).
[ ٤ / ١٤٥ ]
الواوفي الأصل، إذا لم يتصل به المضمر كما أنهم أيضًا حركوها بالضم عند لقيها الساكن في قولهم: (أعطيتكم اليوم) وهذا الكلام نص من سيبوية في أن الأصل عنده في هذه الميم التحريك بالضم، وأن المضمر يردها إلى أصلها، كما يرد لام الجر إلى أصله من الفتح، وأن ضمتها عند لقيها للساكن هي حركة الأصل، ثم حكى عن يونس أنه يقول: (أعيتكمه) يريد أن يسكن الميم ويحذف الواو مع اتصال المضمر به ولا يرده إلى أصله ثم قال سيبويه: (والأول أكثر وأعرف) (١) يعني ما قدم من رد الميم إلى أصلها مع المضمر، واقتضى قوله: (والأول أكثر أعرف) أن ما حكى عن يونس إنما هو لغة مسموعة إلا أنها غير شهيرة، وقد حصل في أثناء هذا الكلام أن هذه الميم إذا استعملت في الوصل ولم يتصل بها مضمر أنها تسكن وتحذف صلتها وعليه أكثر القراء إذ قد أمنوا التباسه بالمفرد لثبوت الميم، وأمنوا التباسه بالإثنين لعدم الألف، ومنهم من يضم الميم ويثبت الواو إبقاء لحكم الأصل، وعليه قراءة ابن كثير، وصت وافقه وهي أقل اللغتين والله أعلم.
فأما في الوقف فلابد من حذف الصلة، وقد تقدم أن مذهب الحافظ والإمام منع الروم والإشمام عند الوقف على ميم الجمع والتزام إسكانها، وأن الشيخ يجيز فيها الروم والإشمام.
واعلم أن كسر الهاء في قولك (بهم) و(عليهم) ونحوهما تغيير لحق الهاء لضعفها كما تقدم في قولك: (بهما) و(إليهما)، والأصل تحريكهما بالضم عند لحاق علامة الإثنين، والجميع (٢) كما هو، كذلك إذا لم يتقدمه
_________________
(١) انظر كتاب سيبويه جـ ٢ ص ٣٧٦ - ٣٧٧.
(٢) في (س) (الجمع).
[ ٤ / ١٤٦ ]
كسرة ولا ياء ساكنة، وكما هو كذلك في أختيها أعني: التاء والكاف في (فعلتم) و(بكم) و(عليكم) ويدل عليه أيضًا قراءة الكسائي في قوله تعالى: ﴿بِهِمُ الأْسْبَاب﴾ (١) و﴿يُرِيهِمُ اللهُ﴾ (٢) وبابه بضم الهاء بعد الكسرة، والياء فلولا أن الضم أصل فيها لم يجز استعماله بعد الكسرة والياء لأجل الثقل. والله أعلم.
(م): وذكر الحافظ هاء التأنيث وقال (لا حظ لها في الحركة) (٣).
(ش): يريد لأنها لم تثبت قط إلا في الوقف، وإنما ثبتت الحركة في الوصل في التاء، فهذه ثلاثة أصناف، وقد تقدم أن الفتح لا يكون فيه روم عند القراء، ولا إشمام في لسان العرب، ولم يحتج إلى ذكر (الساكن) إذ لا أصل له في الحركة، وقد تقدم ذكر (الضمير المفرد المذكر ولم يذكره الحافظ هنا لجواز الروم والإشمام فيه عنده. والله أعلم.
(م): باب (ذكر) (٤) الوقف على مرسوم الخط (٥).
(ش): (اعلم أن الخط (٦) له قوانين وأصول يحتاج إلى معرفتها، وذلك بحسب ما يثبت من الحروف، ولا يثبت، وبحسب ما يكتب موصولًا، أو مفصولًا، وبيان ذلك مستوفى في أبواب الهجاء من كتب
_________________
(١) جزء من الآية: ١٦٦ البقرة.
(٢) جزء من الآية: ١٦٧ البقرة.
(٣) انظر التيسير ص ٥٩.
(٤) ما بين القوسين سقط من التيسير.
(٥) انظر التيسير ص ٦٠ - ٦٢.
(٦) في الأصل (الحافظ) وهو تحريف والصواب كما أثبته في باقي النسخ.
[ ٤ / ١٤٧ ]
النحو. واعلم أن أكثر خط المصحف موافق لتلك القوانين، وقد جاء فيه أشياء خارجة عن ذلك يلزم اتباعها، ولا تتعدى، منها ما عرفنا سببه، ومنها ما غاب عنا، وليس المقصود هنا بيان ما ورد من ذلك، بل يكفي هذا القدر من التنبيه؛ إذا وقف عليها ما يوافق خط المصحف، ولا يخالفه إلا إذا وردت رواية عن أحد من الأئمة تخالف ذلك فتتبع الرواية كما يذكر في هذا الباب.
وذكر الحافظ - ﵀ - أن الرواية تثبت عن نافع، وأبي عمرو، والكوفيين باتباع المرسوم في الوقف، وأنه لم يرد في ذلك شيء عن ابن كثير، وابن عامر (١) ثم ذكر في هذا الباب مخالفة المرسوم في مواضع مختلفة عن جماعة القراء إلا عن نافع فلم يذكر عنه فيه شيئًا، وذكر في كتاب لتحبير ورود الرواية عن نافع، وأبي عمرو، وحمزة، والكسائي، وعن عاصم بتأويل، ثم ذكر الطرق متصلة الأسانيد إلى الأئمة الأربعة (٢) أنهم كانوا يقفون على (الكتاب) وذكر السند إلى عاصم من طريق أبي بكر أنه كان يقرأ ﴿الصراط﴾ بالصاد من أجل ﴿الكتاب﴾ قال الحافظ: (فدل قوله: ﴿من أجل الكتاب﴾ أنه يتبع مرسوم الخط).
قال العبد: وهذا قصد الحافظ بقوله: (وعن عاصم بتأويل) ثم ذكر سندًا آخر إلى أبي بكر عن عاصم أنه كان يتبع في قراءته المصحف. قال الحافظ (يعني في الوصل والوقف) فإن قيل لم يذكر في هذا الباب عن نافع رواية تخالف المرسوم مع أن نافعًا يخالف المرسوم في مواضع كثيرة، منها ما خالف فيه المرسوم في الوصل والوقف، ومنها ما خالف فيه الوصل دون الوقف، فمن ذلك ما ورد في القرآن من لفظ ﴿شيء﴾ و﴿دفء﴾
_________________
(١) انظر التيسير ص ٦٠.
(٢) يعني نافعًا. وأبا عمر، وحمزة، والكسائي.
[ ٤ / ١٤٨ ]
و﴿الخبء﴾ ونحوه مما يقرؤه بالهمزة في الوصل، والوقف، وليس في المرسوم صورة للهمزة، ومن ذلك (الياءات الزوائد) التي أثبتها في الوصل على ما يأتي بحول الله العظيم - وليست في الخط، ومن ذلك ما ثبت من الحروف فىِ الرسم ولا يقرؤه أحد كالألف بعد لام ألف في قوله تعالى في سورة النمل: ﴿أوْلأَ أذْبَحْنَّهُ﴾ (١) وفي سورة التوبة: ﴿وَلأْ وصَنْعُواْ﴾ (٢) وكذلك الواو بعد الألف في قوله تعالى: ﴿سَأُورِيكُمْ دَارَ الْفاسِقِينَ﴾ (٣)، والياء تثبت في الخط في قوله تعالى: ﴿من نبإي المرسلينَ﴾ (٤) إلى غير ذلك مما هو مذكور في كتاب (المقنع في رسم المصاحف) (٥) للحافظ أبي عمرو"عثمان بن سعيد الداني" (٦)، وإذا اعتبرت ذلك (٧) وجدت كل واحد من القراء قد خالف المرسوم في مواضع كثيرة من القرآن وصلًا ووقفًا، فيقول السائل عند ذلك، فما وجه اختصاص هذا الباب بهذه الألفاظ المعينة التي ذكو، وهي قليلة بالنسبة إلى ما وقعت فيه التلاوة مخالفة للرسم بالزيادة، أو بالنقص باتفاق من (القراء) (٨) أو باختلاف؟
فالجواب: أن المقصود من هذا الباب بيان ما وردت فيه رواية
_________________
(١) جزء من الآية: ٢١ النمل.
(٢) جزء من الآية: ٤٧ التوبة.
(٣) جزء من الآية: ١٤٥ الأعراف.
(٤) جزء من الآية: ٣٤ الأنعام.
(٥) قال نصير: اختلفت المصاحف في الذي في التوبة، واتفقت على الذي في النمل. انظر المقنع ص ٤٥، ٤٨، ٥٣.
(٦) ما بين القوسين تكملة من (س).
(٧) في (ز) و(ت) (هذا).
(٨) ما بين القوسين تكملة من باقي النسخ.
[ ٤ / ١٤٩ ]
تخالف المرسوم في الوقف حيث لا ينبغي أن يتعمد الوقف من جهة أن معنى الكلام يقتضي الإتصال بما بعده، وإنما يوقف عليه لسبب يعرض من نسيان أو انقطاع نفس، أو للإعلام تلك المواضع لو كانت مما يختار الوقف عليها كيف كان يكون.
ويحصل الشذوذ في الوقف على ما ذكر في هذا الباب من وجهين:
أحدهما - مخالفة الخط.
والثاني - كون المعنى يستدعي الإتصال بما بعده.
(م): قال الحافظ - ﵀ -: (فمن ذلك كل هاء تأنيث رسمت في المصاحف تاء على الأصل نحو ﴿نعمت﴾ (١).
(ش): اعلم أن مجموع الحروف التي رسمت في المصف بالتاء المدودة تنقسم ثلاثة أقسام:/
قسم: يقرأ بالجمع باتفاق من القرا.
وقسم: يقرأ بالإفراد باتفاق من القراء.
وقسم: فيه خلاف.
وحصر ما اشتمل عليه القسم الثاني، والثالث ضروري، إذ لا يمكن الوقف على معرفته بقياس، وبحصر (٢) القسمين يتعين القسم الأول المتفق على قراءته بالجمع نحو ﴿آلْسمواتْ﴾ (٣) و﴿والذْارِيتِ﴾ (٤)،
_________________
(١) انظر التيسير ص ٦٠.
(٢) في الأصل (يحصر) بالياء التحتية، وهو خطأ، والصواب ما أثبته كما في باقي النسخ.
(٣) جزء من الآية: ٣٣ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ١ الذاريات.
[ ٤ / ١٥٠ ]
و﴿آلْمُعَصِرات﴾ (١)، أما القسم الثاني المتفق على قراءته بالإفراد، وهو مكتوب بالتاء الممدودة فجملته في القرآن تسع عشرة لفظة، تكرر بعضها دون بعض، فغير المتكرر منها تسعة ألفاظ وهي: ﴿كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى﴾ (٢) في الأعراف، و﴿بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (٣) في سورة هود - ﵇ -، و﴿قُرَّتُ عَيْنٍ﴾ (٤) في القصص، و﴿فِطْرَتَ اللَّهِ﴾ (٥) في الروم، و﴿وَلَاتَ حِينَ﴾ (٦) ﴿مَنَاصِ﴾ (٧) في ص، و﴿شَجَرَتَ الزَّقُّومِ﴾ (٨) في الدخان، و﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ﴾ (٩) في والنجم، و﴿جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ (١٠) في الواقعة، و﴿ابْنَتَ عِمْرَانَ﴾ (١١) في التحريم.
والمتكرر عشرة ألفاظ: -
أحدها: ﴿هَيْهَات هيهات﴾ (١٢) في المؤمنين.
والثاني: (مَعْصِيتُ الرَّسُول﴾ (١٣) في موضعين في المجادلة.
_________________
(١) جزء من الآية: ١٤ النبأ.
(٢) جزء من الآية: ١٤٧ الكهف.
(٣) جزء من الآية: ٨٦ هود.
(٤) جزء من الآية: ٩ القصص.
(٥) جزء من الآية: ٣٠ الروم.
(٦) جزء من الآية: ٣ ص.
(٧) ما بين القوسين سقط من الأصل.
(٨) جزء من الآية: ٤٣ الدخان.
(٩) جزء من الآية: ١٩ النجم.
(١٠) جزء من الآية: ٨٩ الواقعة.
(١١) جزء من الآية: ١٢ التحريم.
(١٢) جزء من الآية: ٨٦ المؤمنون.
(١٣) جزء من الآية: ٨،٩ المجادلة.
[ ٤ / ١٥١ ]
والثالث: ﴿لَعَنَتُ﴾ في موضعين
أحدهما: ﴿فنجعل لعنت الله﴾ (١) في آل عمران، و﴿أن لَعنت الله عليه﴾ (٢) في النور.
والرابع: ﴿مرضاتِ﴾ في أربعة مواضع: -
منها في البقرة: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾ (٣) و﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾ (٤) موضعان، وفي النساء ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾ (٥) وفي التحريم: ﴿تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ﴾ (٦).
والخامس: ﴿سنت﴾ في خمسة مواضع، منها في الأنفال ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ﴾ (٧) وفي فاطر: ﴿فَهَلْ يَنْظُرْونَ إلا سُنَّتُ الأوَّلينَ﴾ (٨). ﴿فلْن تَجِد لِسُنَّتِ اللهِ تَبْدِيلًا﴾ (٩) و﴿وَلَنَ تَجِدَ لِسُنتِ اللهِ تَحْوِيلًا﴾ (١٠) وفي غافر: ﴿سُنتُ اللهُ التي قَدْ خَلَتْ في عِبَادِهِ﴾ (١١).
_________________
(١) جزء من الآية: ٦١ آل عمران.
(٢) جزء من الآية: ٧ النور.
(٣) جزء من الآية: ٢٠٧ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ٢٦٥ البقرة.
(٥) جزء من الآية: ١١٤ النساء.
(٦) جزء من الآية: ١ التحريم.
(٧) جزء من الآية: ٣٨ الأنفال.
(٨) جزء من الآية: ٤٣ فاطر.
(٩) جزء من الآية: ٤٣ فاطر.
(١٠) جزء من الآية: ٤٣ فاطر.
(١١) جزء من الآية: ٨٥ غافر.
[ ٤ / ١٥٢ ]
والسادس: ﴿رحمت﴾ في سبع مواضع منها في البقرة: ﴿أُولَئِك يَرجُون رحمت اللهِ﴾ (١) وفي الأعراف: ﴿إنَ رَحمة الله قريب من المحسنين﴾ (٢).
وفي سورة هود - ﵇ -: ﴿رحمت الله وبركاته﴾ (٣) وفي سورة مريم ﵍: ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبكَ عبده زكريا﴾ (٤)، وفي الروم: ﴿فاَنْظر إلئَاثَارِ رَحمتِ الله﴾ (٥) وفي الزخرف ﴿أهْمُ يُقْمسِمُونَ رحمت ربِك﴾ (٦) و﴿رَحَمَت رَبِكَ خَيْر مِمَا يَجْمَعُونَ﴾ (٧).
والسابع: ﴿امرأت﴾ في سبعة مواضع.
منها في آل عمران: ﴿إذْ قَالت آمْرَات عِمْرَانَ﴾ (٨) وفي سورة يوسف - ﵇ -: ﴿قَالْتِ امْرَأتُ الْعَزِيزِ﴾ (٩) في موضعين، وفي القصص: ﴿وَقَالَتِ امْرَأتُ فِرْعَوْنَ﴾ (١٠) وفي التحريم ﴿امْرَأتَ نُوح﴾ (١١) و﴿وَامْرَأت لُوطٍ﴾ (١٢) و﴿وَامُرَأتَ فِرْعَوْنَ﴾ (١٣).
_________________
(١) جزء من الآية: ٢١٨ البقرة.
(٢) جزء من الآية: ٥٦ الأعراف.
(٣) جزء من الآية: ٧٣ هود.
(٤) جزء من الآية: ٢ مريم.
(٥) جزء من الآية: ٥٠ الروم.
(٦) جزء من الآية: ٣٢ الزخرف.
(٧) جزء من الآية: ٣٢ الزخرف.
(٨) جزء من الآية: ٣٥ آل عمران.
(٩) جزء من الآية: ٥١ يوسف.
(١٠) جزء من الآية: ٩ القصص.
(١١) جزء من الآية: ١٠ التحريم.
(١٢) جزء من الآية: ١٠ التحريم.
(١٣) جزء من الآية: ١١ التحريم.
[ ٤ / ١٥٣ ]
والثامن: ﴿يَاأَبَتِ﴾ في ثمانية مواضع:
منها في سورة يوسف - ﵇ - موضعان (١) وفي سورة مريم - ﵍ - (٢) أربعة مواضع (٣)، وفي القصص موضع (٤) وفي الصافات موضع (٥).
والتاسع: ﴿نعمت﴾ في أحد عشر موضعًا، منها: في البقرة (٦) وفي آل عمران (٧) وفي العقود (٨) وفي فاطر (٩) ﴿اذكُرُوا نِعمت الله عليكُم﴾ وفي سورة إبراهيم - ﵇ - ﴿ألمْ تَرَ إلى الذِينَ بَدَلُواْ نِعمَت اللهِ كُفرًا﴾ (١٠) ﴿وَإن تَعُدُّواْ نِعَمَتِ اللهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ (١١) وفي النحل: ﴿وَبِنِعْمَتِ اللهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾ (١٢) و﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ﴾ (١٣) و﴿وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اللهِ﴾ (١٤)، وفي لقمان: ﴿تَجْرِي في الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللهِ﴾ (١٥) وفي
_________________
(١) جزء من الآية: ٤، ١٠٠ يوسف.
(٢) في الأصل (في) قبل (أربعة).
(٣) من الآية: ٤٢، ٤٣، ٤٤، ٤٥ مريم.
(٤) من الآية: ٢٦ القصص.
(٥) من الآية: ١٠٢ الصافات.
(٦) من الآية: ٢٣١ البقرة.
(٧) من الآية: ١٠٣ آل عمران.
(٨) من الآية: ٧ العقود.
(٩) من الآية: ٣ فاطر.
(١٠) من الآية: ٢٨ إبراهيم.
(١١) من الآية: ٣٤ إبراهيم.
(١٢) من الآية: ٧٢ النحل.
(١٣) من الآية: ٨٣ النحل.
(١٤) من الآية: ١١٤ النحل.
(١٥) من الآية: ٣١ لقمان.
[ ٤ / ١٥٤ ]
ذَاتِ حَمْلٍ﴾ (١)، وفي المؤمنين: ﴿ذَاتُ قَرَارٍ﴾ (٢) وفي النمل: ﴿ذَاتَ. بَهْجَةٍ﴾ (٣) وفي الذاريات ﴿ذَاتِ الْحُبُكِ﴾: (٤)، وفي القمر: ﴿ذَاتِ ألْوَاحٍ﴾ (٥) وفي الرحمن ﴿ذَاتُ الأكْمَامِ﴾ (٦) وفي البروج: ﴿ذَاتِ الْبُرُوجَ﴾ (٧) و﴿وذَاتِ الْوَقُودِ﴾ (٨)، وفي الطارق: ﴿ذَاتِ الرَّجْعَ﴾ (٩) و﴿وذَاتِ الصَّدْعِ﴾ (١٠) وفي الفجر: ﴿ذَاتِ الْعِمَاد﴾ (١١) وفي المسد: ﴿ذَاتَ لَهَبٍ﴾ (١٢).
القسم الثالث: الذي قرئ (١٣) بالأفراد، والجمع وجملته في القرآن (إثناعشر موضعًا) منها في الأنعام: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِكَ صِدْقًا وَعْدلًا﴾ (١٤)، وفي سورة يونس - ﵇ -: ﴿وَكَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِكَ﴾ (١٥) و﴿إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾ (١٦) وفي سورة يوسف
_________________
(١) جزء من الآية: ٢ الحج.
(٢) جزء من الآية: ٥٠ المؤمنون.
(٣) جزء من الآية: ٦٠ النمل.
(٤) جزء من الآية: ٧ الذاريات.
(٥) جزء من الآية: ١٣ القمر.
(٦) جزء من الآية: ١١ الرحمن.
(٧) جزء من الآية: ١ البروج.
(٨) جزء من الآية: ٥ البروج.
(٩) جزء من الآية: ١١ الطارق.
(١٠) جزء من الآية: ١٢ الطارق.
(١١) جزء من الآية: ٧ الفجر.
(١٢) جزء من الآية: ٣ المسد.
(١٣) في الأصل (قرأ) وهو خطأ والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(١٤) جزء من الآية: ١١٥ الأتعام.
(١٥) جزء من الآية: ٣٣ يونس.
(١٦) جزء من الآية: ٩٦ يونس.
[ ٤ / ١٥٥ ]
الطور: ﴿فَمَا أنتَ بِنِعْمَتِ رَبّك بِكَاهِن﴾ (١).
العاشر: ﴿ذات﴾ في (تسعة وعشرين موضعًا) (٢) منها ﴿بِذَاتِ الصدُورِ﴾ في موضعين من آل عمران (٣)، وفي موضع في المائدة (٤)، والأنفال (٥)، وسورة هود - ﵇ - (٦) ولقمان (٧)، وفاطر (٨)، والزمر (٩)، والشورى (١٠)، والحديد (١١)، والتغابن (١٢)، والملك (١٣)
ومنها في الأنفال ﴿ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ (١٤) و﴿ذات الشوكة﴾ (١٥) وفي الكهف: ﴿وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾ (١٦) و﴿تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ﴾ (١٧) و﴿تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ﴾ (١٨) وفي الحج: ﴿كُلُّ
_________________
(١) جزء من الآية: ٢٩ الطور.
(٢) مابين القوسين تكملة من (س).
(٣) جزء من الآية: ١١٩، ١٥٤ آل عمران.
(٤) جزء من الآية: ٧ المائدة.
(٥) جزء من الآية: ٤٣ الأنفال.
(٦) جزء من الآية: ٥ هود.
(٧) جزء من الآية: ٢٣ لقمان.
(٨) جزء من الآية: ٣٨ فاطر.
(٩) جزء من الآية: ٧ الزمر.
(١٠) جزء من الآية: ٢٤ الشورى.
(١١) جزء من الآية: ٦ الحديد.
(١٢) جزء من الآية: ٤ التغابن.
(١٣) جزء من الآية: ١٣ الملك.
(١٤) جزء من الآية: ١ الأنفال.
(١٥) جزء من الآية: ٧ الأنفال.
(١٦) جزء من الآية: ١٨ الكهف.
(١٧) جزء من الآية: ١٧ الكهف.
(١٨) جزء من الآية: ١٧ الكهف.
[ ٤ / ١٥٦ ]
- ﵇ -: ﴿آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ﴾ (١) ﴿غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾ (٢) في الموضعين، وفي العنكبوت: ﴿وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ (٣) (و) (٤) في سبأ ﴿وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ﴾ (٥)، وفي فاطر: ﴿عَلَى بَينَتٍ مِنْهُ﴾ (٦)، وفي غافر: ﴿كَذَلِكَ حَقَتْ كَلِمَتُ رَبّك﴾ (٧) وفي فُصلت: ﴿وَمَا تَخْرح مِن ثَمَرَاتٍ مِنْ أكْمَامِهَا﴾ (٨)، وفي سورة المرسلات: ﴿جَمالَتٌ صُفْر﴾ (٩). ذكر الحافظ في التحبير أنها كلها كتبت بالتاء إلا الحرف الثاني من سورة يونس - ﵇ -، قال: تأملته في مصاحف أهل العراق، فرأيته مرسومًا بالهاء، وكذلك ذكر بسنده إلى أبي عبيد القاسم ابن سلام أنه قال: إنه رأى في الإِمام مصحف عثمان - ﵁ - ﴿آياتٌ لِلسْائِلين﴾ بألف قبل التاء، وكذلك ذكر في قوله تعالى: ﴿على بينات منه﴾ بألف قبل التاء، ولم يقل في مصحف عثمان، ثم ذكر بسنده إلى قالون: إن الحرفين في الكتاب بغير ألف، وكذلك ذكر بسنده إلى القاسم بن سلام أنه رأى في مصحف عثمان - ﵁ -: (ولا تحين مناص) التاء متصلة بحين في الخط، وذكر الحافظ قبل هذا أن التاء في سائر المصحب مفصولة يعني من الحاء.
_________________
(١) جزء من الآية: ٧ يوسف.
(٢) جزء من الآية: ١٠، ١٥ يوسف.
(٣) جزء من الآية: ٥٠ العنكبوت.
(٤) ما بين القوسين تكملة من باقي النسخ.
(٥) جزء من الآية: ٣٧ سبأ.
(٦) جزء من الآية: ٤٠ فاطر.
(٧) جزء من الآية: ٦ غافر.
(٨) جزء من الآية: ٤٧ فصلت.
(٩) جزء من الآية: ٣٣ المرسلات.
[ ٤ / ١٥٧ ]
فإذا تقرر هذا فاعلم أن القسم/ الأول المتفق على قراءته بالجمع كتب بالتاء الممدودة ليوافق اللفظ الخط فلا إشكال فيه ولا سؤال يعتريه.
وأما القسم الثاني: المتفق على قراءته بالإفراد، فإنما كتب بالتاء الممدودة رعيًا لحال الوصل، فإن أكثر تلك الكلمات مضافة إلى ما بعدها، وحق المضافين ألا يفصل بينهما، لأن الثاني منهما قد حل من الأول محل التنوين فصارت التاء في المضاف الأول كأنها في وسط الإسم.
وأما ﴿لَاتَ حِينَ﴾ (١) و﴿اللَّاتَ وَالْعُزى﴾ (٢) و﴿مِن ثَمَرَاتٍ مِنْ اكمَامِهَا﴾ (٣) و﴿هَيْهَات هَيْهَاتُ لِمَا تُوعَدُونَ﴾ (٤) فإنها وإن لم تكن فيها إضافة لكنها لا يستقل الكلام بالوقف عليها، بل لابد من وصلها بما بعدها، فاشبهت لذلك المضاف، فكتبت بالتاء الممدودة على قصد الوصل، ولا ينبغي لأحد أن يتعمد الوقف على شيء منها، لهذا السبب، ومن وردت عنه رواية بالوقف على شيء منها، فليس ذلك على معنى أنه يختار الوقف ويعمده، ولكن معناه أنه يقف إن عرض له انقطاع نفس، أو نسيان، أو ليرى كيف حكمه في الوقف لو كان مما يختار الوقف عليه. والله أعلم.
وأما القسم الثالث المختلف في قراءته فكتب بالتاء الممدودة رعيًا لمذهب من يقرأه بالجمع، ورجحت هذه القراءة في الرعي على قراءة من أفراد، لأن التاء هي الأصل كما تقدم في باب الوقف للكسائي.
_________________
(١) جزء من الآية: ٣ ص.
(٢) جزء من الآية: ١٩ النجم.
(٣) جزء من الآية: ٤٧ فصلت.
(٤) جزء من الآية: ٣٦ المؤمنون.
[ ٤ / ١٥٨ ]
(م): قال الحافظ - ﵀ -: (فكان الكسائي وأبو عمرو يقفان على ذلك بالهاء) (١).
(ش): هذا مطرد في القسم المتفق على أنه يقرأ بالإفراد، إلا ما يستثنى بعد بحول الله تعالى - وهذا الوقف مخالف للسواد.
فأما القسم المختلف فيه، فقرأ الكسائي وأبو عمرو مع من وافقهما (٢) ﴿كَلِمَتُ رَبِكَ﴾ (٣) في الموضعين من سورة يونس - ﵇ -، وفي سورة غافر، و﴿غَيَابَتِ الْجُبِ﴾ (٤) في الموضعين، و﴿مِنْ ثَمَرَات﴾ (٥) في فصلت بالِإفراد، وقرأ الكسائي (٦) مع من وافقه دون أبي عمرو في الأنعام (٧)، والعنكبوت (٨)، والمرسلات (٩) بالإفراد، وقرأ أبو عمرو مع من وافقه (١٠) دون الكسائي في فاطر بالإِفراد، وكلهم جمع ﴿ءَايَاتٌ
_________________
(١) انظر التيسير ص ٦٠.
(٢) وهم باقي القراء، غير نافع وابن عامر فقرأ بالجمع في حرفي يونس، وفي غافر (انظر التيسير ص ١٢٢) وقرأ نافع (غيَبَتِ) بالجمع، والباقون بالتوحيد (التيسير ص ١٢٧) وقرأ نافع وابن عامر وحفص (من ثمرات) بالجمع، والباقون بالإفراد (التيسير ص ١٩٤).
(٣) جزء من الآية: ٣٣، ٩٦ يونس. و٦ غافر.
(٤) جزء من الآية: ١٠، ١٥ يوسف.
(٥) جزء من الآية: ٤٧ فصلت.
(٦) وعاصم وحمزة (كلمت ربك) في اونعام بالتوحيد، والباقون بالجمع (التيسير ص ١٠٦) وقرأ ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي (ءايت من ربه) - في العنكبوت - بالتوحيد، والباقون بالجمع (التيسير ص ١٧٤). وقرأ حفص وحمزة والكسائي (جِملَتَ) بالإفراد، والباقون بالجمع (التيسير ص ٢١٨).
(٧) جزء من الآية: ١١٥ الأنعام.
(٨) جزء من الآية: ٥٠ العنكبوت.
(٩) جزء من الآية: ٣٣ المرسلات.
(١٠) وهم: ابن كثير وحفص وحمزة، وقرأ الباقون (عَلَى بَينَتٍ) بالجمع (التيسير
[ ٤ / ١٥٩ ]
للسَّآئِلِينَ﴾ (١) إلا ابن كثير (٢) وكلهم جمع ﴿فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ﴾ (٣) إلا حمزة (٤).
فإذا تقرر هذا فاعلم أن كل من قرأ شيئًا منها بالجمع فلا يجوز الوقف له إلا بالتاء، وهذا منصوص من كلام الحافظ في التحبير، ويلزم عليه أن يكون نافع قد خالف المرسوم في الحرف الأخير من سورة يونس - ﵇ -، لأن الحافظ نص على أنه في مصاحف أهل العراق مرسوم بالهاء، ونص على أنه لا يجوز الوقف عليه على قراءة نافع وابن عامر، إلا بالتاء، وأما الذين قرءوا بالإفراد فنص الحافظ في كتاب التحبير على أن الوقف لأبي عمرو والكسائي بالهاء قياسًا ص ما ورد عنهما فيما تقدم، وأن الكسائي يميل مع ذلك الهاء وما قبلها، وذكر أن الوقف لإبن كثير في الحرفين من سورة يونس - ﵇ -، وفي العنكبوت وسبأ، وفاطر، وغافر، وفصلت، بالهاء قياسًا على ما رواه ابن الحباب عن البزي عن أصحابه عن ابن كثير أنه وقف على: ﴿يأبَتِ﴾ و﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ﴾ و﴿مَا تَخْرُجُ مِن ثَمَراتِ﴾ بالهاء، ولما ذكر قوله تعالى: ﴿آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ﴾ قال: وقرأه ابن كثير وحده بالتوحيد، فيجوز أن يقف بالتاء؛ لأن النص إنما ورد عنه في مواضع مخصوصة من غير إطلاق للقياس في نظائره، ثم لما ذكر (غَيَابَتِ الْجُبِ﴾ قال فقياس قول أبي عمرو والكسائي الوقف على ذلك بالهاء وقياس قول غيرهما ممن وحد الوقف بالتاء اتباعًا لرسم ذلك، وهذا الذي قال هنا يقتضي أن يكون قياس قراءة ابن كثير الوقف بالتاء، وهو مخالف لما
_________________
(١) ص ١٨٢).
(٢) جزء من الآية: ٧ يوسف.
(٣) انظر التيسير ص ١٢٧.
(٤) جزء من الآية: ٣٧ سبأ.
(٥) انظر التيسير ص ١٨١.
[ ٤ / ١٦٠ ]
نص عليه من قياس قراءته في سائر المواضع، وذكر عن ابن عامر أن الوقف له بالتاء في جميعها ويكون على هذا قد خالف المرسوم في الحرف الثاني من سورة يونس - ﵇ - كما تقدم في قراءة نافع، ولم يقرأ ابن عامر من هذه المواضع الإثني عشر بالِإفراد إلا ﴿غَيَابَتِ الْجُبِ﴾ في الموضعين، وذكر عن عاصم وحمزة أن قياس قراءتهما الوقف بالتاء في الجميع إلا في الحرف الثاني من سورة يونس - ﵇ - لكونه/ مرسومًا بالهاء كما ذكر عن مصاحف أهل العراق، وهما ممن يقرؤه بالإفراد، فالوقف لهما عليه بالهاء، وكذا نص في قوله تعالى: ﴿وَهمْ في الْغُرفتِ آمِنُونَ﴾ حيث أفرده (١) حمزة، إن قياس قوله يوجب أن يوقف. بالتاء، ثم قال: (ويجوز الوقف على قراءته بالهاء).
قال العبد: لا أدري لِمَ أجاز هنا الوقف بالهاء وهو يرى ألا يخالف خط المصحف إلا بعد ثبوت رواية كما روى عن ابن كثير في الكلمات الثلاث، أو بقياس على رواية كسائر المواضع التي قاسها لإبن كثير على الكلمات الثلاث ولم يسند عن حمزة مخالفة الخط في شيء مما تقدم فتأمله. والله أعلم.
وإذا تقرر هذا فاعلم أنه يستثنى لأبي عمرو من جميع ما ذكر في القسم الثاني ستة ألفاظ وهي: ﴿مرضات﴾ في المواضع الأربعة و﴿هيهات﴾ في الموضعين، و﴿ذات﴾ حيث وقعت، و﴿لات﴾ في ص، و﴿اللات﴾ في النجم، و﴿يَاأَبَتِ﴾ في المواضع الثمانية فيقف عليها بالتاء (و) (٢) كذلك يستثنى للكسائي ﴿يَاأَبَتِ﴾ فيقف عليها بالتاء (و) (٣) اتفق الإِمام والحافظ فيما ذكر عن الكسائي وأبي عمرو.
_________________
(١) ما بين القوسين تكلملة من (ت) و(ز).
(٢) ما بين القوسين تكملة من باقي النسخ.
(٣) ما بين القوسين تكملة من باقي النسخ.
[ ٤ / ١٦١ ]
واعلم أن استثناء هذه الألفاظ الستة لا يخرج من كلام الحافظ إلا بكلفة، وبيان ذلك أنه قال أولا: (فمن ذلك كل هاء تأنيث رسمت في المصاحف تاء على الأصل نحو كذا وشبهه) (١) ثم قال: (فكأن الكسائي وأبو عمر يقفان على ذلك بالهاء) (٢) فهذا الكلام يقتضي تعيم الوقف لهما بالهاء في جميع ما رسم بالتاء حسبما تقدم في القسم الثاني والثالث ثم قال: (ووقف الكسائي على "مرضات الله") حيث وقعت وعلى ﴿اللات والعزى﴾ و﴿ذات بهجة﴾ و﴿لات حين﴾ و﴿هيهات هيهات﴾ بالهاء، وهذا الكلام إنما يعطي بظاهره تكرار مذهب الكسائي في هذه الألفاظ الخمسة في الوقف عليها بالهاء، إذ قد كان حصل ذلك من الكلام الأول، وليس مراده التكرار، وإنما مراده أن الكسائي وقف عليها بالهاء وحده دون أبي عمرو، فيحصل منه أن أبا عمرو وقف على هذه الألفاظ المعينة بالتاء، فوافق فيها خط المصحف، وكان الأولى أن يقول بدل هذه العبارة: (واستثنى أبو عمرو من ذلك ﴿مرضات الله﴾ حيث وقعت وكذا وكذا إلى آخرها) وكذلك قوله بإثر هذا (ووقف ابن كثير وابن عامر على: ﴿ياأبتِ﴾ بالهاء حيث وقع (٣) حصل منه استثناء هذه الكلمة للكسائي وأبي عمرو، ولم يلفظ بصيغة الإستثناء، لكنه عند البيان عن الجميع بقوله بإثر هذا (ووقف الباقون على هذه المواضع كلها بالتاء اتباعًا لخط المصحف) (٤) وستقف في باب (ياءات الإضافة) على مواضع من كلامه مثل هذا الموضع مما قصد به الإستثناء، وليس فيه صيغة استثناء، وقد مر مثلها أيضًا فيما تقدم.
_________________
(١) انظر التيسير ص ٦٠.
(٢) انظر التيسير ص ٦٠.
(٣) انظر التيسير ص ٦٠.
(٤) انظر التيسير ص ٦٠.
[ ٤ / ١٦٢ ]
واعلم أنه ذكر في (المفردات) أن الكسائي يقف "بالتاء" (١) على الألفاظ الخمسة التي ذكر هنا أن الكسائي يقف عليها بالهاء (٢). والله أعلم.
وقال "الحافظ" (٣) وهو قياس مذهب ابن كثير، واستدل بسؤال ابن الحباب عن الوقف على: ﴿مِن ثَمَرَاتٍ منْ أكْمَامِهَا﴾ فقال البزي بالهاء، وقد تقدم كلام الحافظ في هذا في كتاب التحبير، وحاصل قول الإِمام أن كل من قرأ ﴿من ثمرات﴾ بالإفراد وقف عليه بالهاء، وهم: ابن كثير، وأبو عمرو، وأبو بكر، وحمزة، والكسائي؛ ومن قرأه بالجمع وقل بالتاء وهم: نافع، وابن عامر، وحفص. فحصل من هذا ثبوت الخلاف بين الحافظ والإمام في الوقف على هذه الكلمة لأبي بكر، وحمزة. وأما الألفاظ الستة فنص الحافظ على أن الكسائي يقف على الخمسة الأولى منها بالهاء إلا أنه لم يذكر من ﴿ذات﴾ إلا ﴿ذات بهجة﴾ خاصة وافقه الإِمام على ذلك إلا أنه قال في ﴿لات حين﴾ بخلاف (٤). ولما ذكر ﴿ذات بهجة﴾ قال: و﴿بذات الصدور﴾ وشبهه (٥) وقوله: ﴿وشبهه﴾ يستوعب ما ورد منها في القرآن، وقد تقدم ذكرها، ولما ذكر الإِمام ﴿مرضات﴾ قال إلا المضافة إلى المتكلم يني الحرف الذي في الممتحنة، وهو قوله تعالى: ﴿وابتغاء مرضاتي﴾ (٦) وهذا الإستثناء صحيح ليس فيه مخالفة لقول الحافظ ثم قال الإِمام: (وكان ابن مجاهد يأخذ لحمزة بالتاء، وللباقين بالهاء (٧) قال
_________________
(١) ما بين القوسين تكملة من باقي النسخ.
(٢) انظر المفردات ص ٣٦٥. والوقف عليها بالهاء هو الصحيح كما في النشر جـ ٢ ص ١٣١ - ١٣٢.
(٣) ما بين القوسين تكملة من باقي النسخ.
(٤) انظر الكافي ص ١٦٢.
(٥) انظر الكافي ص ٦٩.
(٦) جزء من الآية: ١ الممتحنة.
(٧) انظر الكافي ص ٦٨.
[ ٤ / ١٦٣ ]
العبد/ ذكر الحافظ في التحبير الوقف عن حمزة بالهاء وبالتاء مسندًا، وصحح الوقف بالتاء محتجًا بأن الروايتين لما اختلفتا عنه كان أولاهما بالصواب ما وافق مذهبه في اتباع المرسوم إنتهى.
وذكر الحافظ في التيسير أن البزي (١) وافق الكسائي في الوقف على ﴿هيهات﴾ في الموضعين بالهاء، وكذا قال الإِمام، وزاد ذلك عن قنبل، ثم قال: (وقد اختلف عن قنبل وعن الكسائي فيهما وعن البزي في الأول) ثم قال: (وما ذكرته أولا أكثر وأشهر) (٢) يعني اتفاق ابن كثير، والكسائي على الوقف عليهما بالهاء) وقد ذكر الحافظ في التحبير بسنده إلى الزينبي عن قنبل قال: الوقف (هيهاه) بالهاء، وقال الحافظ: ولا أعلم أحدًا روى ذلك عن قنبل عن الزينبي وهو مضطلع (٣) بقراءة المكيين، ثم قال: (والذي وقفت به من طريق ابن مجاهد، وأبي ربيعة، وأبي عبد الرزاق عن قنبل بالتاء) وأما الشيخ فذكر الخلاف عن الكسائي في الوقف على ﴿لات﴾ و﴿اللات﴾ و﴿ذات بهجة﴾ ونظائرها. وأن المشهورة عنه الوقف بالتاء اتباعًا للمصحف (٤) وقال في ﴿مرضات﴾ (وقف حمزة عليها بالتاء، والباقون بالهاء هذا مذهب أبي الطيب، وابن مجاهد، وقد قيل إن الكسائي يقف بالهاء، والباقون بالتاء وهذا مذهب غيره) (٥) يعني غير أبي الطيب، وقال في ﴿هيهات﴾ (إن البزي يقف على الثاني بالهاء) (٦) كذا قال في
_________________
(١) في الأصل (الذي) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(٢) انظر الكافي ص ١٣٩.
(٣) في الأصل (مطلع) وفي (ت) و(ز) ما أثبته، كما في جامع البيان لوحة ١٥٨/ ب.
(٤) انظر التبصرة ص ٦٥٥.
(٥) انظر التبصرة ص ٤٣٨.
(٦) انظر التبصرة ص ٣٤٣.
[ ٤ / ١٦٤ ]
(التبصرة) وفي كتاب (التذكرة) وقال في (المفردات) وروى عن الكسائي أنه وقف على (هيهات) بالهاء فيهما، ومذهب أبي الطيب الوقف عليهما له بالتاء) وأما ﴿يَاأَبَتِ﴾ فذكر الحافظ أن ابن كثير وابن عامر وقفا عليها بالهاء والباقون بالتاء (١) وكذلك قال الشيخ (٢) والإمام (٣).
(م): قال الحافظ: (وقف أبو عمرو على ﴿كَأَيِّنْ﴾ في جميع القرآن على الياء) (٤).
(ش): وافقه الشيخ والإمام في ذلك.
(م): (ووقف الباقون على النون) (٥).
(ش): قال الشيخ .. وقد روى عن الكسائي مثل أبي عمرو، قال: والمختار في قراءتهما وقراءة غيرهما أن يقف القارئ على النون اتباعًا للمصحف) (٦).
قال الحافظ: (وقف الكسائي من (رواية الدوري وغيره) (٧) على ﴿وَيْكَأَنَّ﴾ و﴿وَيْكَأَنَّهُ﴾ على الياء منفصلة، وروى عن أبي عمرو أنه وقف على الكاف، ووقف الباقون على الكلمة بأسرها) (٨) وذكر الشيخ والإمام الخلاف في رواية أبي عمرو، والكسائي هنا (٩). قال الشيح: (والمشهور
_________________
(١) انظر التيسير ص ٦٠.
(٢) انظر التبصرة ص ٥٤٤. ٥٤٥.
(٣) انظر الكافي ص ١١١.
(٤) انظر التيسير ص ٦٠.
(٥) انظر التيسير ص ٦٠.
(٦) انظر التبصرة ص ٤٦٥.
(٧) ما بين القوسين تكملة من التيسير.
(٨) انظر التيسير ص ٦١.
(٩) انظر الكافي ص ١٥٠ - ١٥١.
[ ٤ / ١٦٥ ]
عنهما مثل الجماعة) (١). قال الحافظ: (وقف أبو عمرو (من رواية أبي عبد الرحمن عن أبيه عنه) (٢) على ﴿فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ﴾ (٣) وأخواته على (ما) وذكر الخلاف عن الكسائي) (٤) ومثله ذكر الإِمام.
قال الحافظ: (ووقف الباقون على اللام) (٥)
وكذلك قال الإِمام (٦) ثم قال: (ولم يأت ذلك إلا عن خلف عن حمزة) (٧) قال الحافظ: (وقف حمزة والكسائي على قوله تعالى: ﴿أَيًّا مَا تَدْعُوا﴾ على (أي) (٨) وذكر الإِمام في ذلك خلافًا عنهما (٩) قال، الحافظ في (التحبير) (إن حمزة والكسائي جعلا (ما) أسماتا ما بدلًا من (أي) فلذلك فصلاها، والباقون جعلوا (ما) حرفا صلة لأي، فلذلك لم يفصلوا بينهما.
(م): قال الحافظ: (وقف أبو عمرو، والكسائي على (أيها) في المواضع الثلاثة بالألف) (١٠)
(ش): وافقه الشيخ والإمام، وذكر الحافظ في التحبير خلافًا عن ابن كثير من طريق قنبل.
_________________
(١) انظر التبصرة ص ٦٢٨.
(٢) ما يين القوسين تكملة من التيسير.
(٣) جزء من الآية: ٧٨ النساء.
(٤) انظر التيسير ص ٦١.
(٥) انظر التيسير ص ٦١.
(٦) انظر الكافي ص ٨٢.
(٧) انظر التيسير ص ٦١.
(٨) انظر الكافي ص ١٢٣.
(٩) انظر التيسير ص ٦١.
[ ٤ / ١٦٦ ]
(م): قال الحافظ: (وقف الكسائي على (وادي النمل، خاصة بالياء) (١).
(ش): وافقه الإِمام وزاد أنه وقف كذلك في ﴿طه﴾ و﴿الْقَصَصُ﴾ و﴿النَّازِعَاتِ﴾ (٢) وذكر عنه الشيخ الوجهين في ﴿طه﴾ و﴿النَّمْلُ﴾ وقال: (والمشهور عنه الحذف، وبه قرآت) (٣).
(م): قال الحافظ: (وقد بقي من هذا الباب حروف تأتي في مواضعها) (٤).
(ش): اعلم أن مجموع الحروف التي تذكر بعد ستة عشر حرفًا
الحرف الأول: ﴿ثَمُودَ﴾ (٥) المنصوب ذكره في سورة ﴿هُودُ﴾ (٦) - ﵇ -، وفي سورة ﴿وَالنَّجْمِ﴾ (٧).
الحرف الثاني، والثالث، والرابع، والخامس: ﴿هَادٍ﴾ (٨) و﴿وَالٍ﴾ (٩) و﴿بَاقٍ﴾ (١٠) و﴿وَاقٍ﴾ (١١) ذكرها في ﴿الرَّعْدُ﴾ (١٢).
_________________
(١) انظر التيسير ص ٦١.
(٢) انظر الكافي ص ١٣٢.
(٣) انظر التبصرة ص ٥٩٠.
(٤) انظر التيسير ص ٦١.
(٥) جزء من الآية: ٦٨ هود - ﵇ -، و٥١ النجم.
(٦) انظر التيسير ص ١٢٥.
(٧) انظر التيسير ص ٢٠٥.
(٨) جزء من الآية: ٧، ٣٣ الرعد.
(٩) جزء من الآية: ١١ الرعد.
(١٠) جزء من الآية: ٩٦ النحل.
(١١) جزء من الآية: ٣٤ الرعد.
(١٢) انظر التيسير ص ١٣٣.
[ ٤ / ١٦٧ ]
الحرف السادس، والسابع، والثامن: ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا﴾ (١) و﴿فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ﴾ (٢) و﴿بِهَادِي الْعُمْيِ﴾ (٣) ذكرها في النمل (٤).
الحرف التاسع، والعاشر، والحادي عشر: ﴿الظُّنُونَا﴾ (٥) و﴿الرَّسُولَا﴾ (٦) و﴿السَّبِيلَا﴾ (٧) ذكرها في الأحزاب (٨).
الحرف الثاني عشر: ﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ﴾ (٩) ذكره في الزمر (١٠).
الحرف الثالث عشر: ﴿يَاعِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ﴾ (١١) ذكره في الزخرف (١٢).
الحرف الرابع عشر: ﴿يَوْمَ يُنَادِ﴾ (١٣) ذكره في (ق) (١٤).
الحرف الخامس عشر، والسادس عشر: ﴿سَلَاسِلًا﴾ (١٥) ﴿قَوَارِيرَا (١٦) قَوَارِيرَ﴾ (١٧) ذكرهما في الإنسان (١٨). والله المستعان.
_________________
(١) جزء من الآية: ٢٥ النمل.
(٢) جزء من الآية: ٣٦ النمل.
(٣) جزء من الآية: ٨١ النمل.
(٤) انظر التيسير ص ١٦٧ - ١٦٨.
(٥) جزء من الآية: ١٠ الأحزاب.
(٦) جزء من الآية: ٦٦ الأحزاب.
(٧) جزء من الآية: ٦٧ الأحزاب.
(٨) انظر التيسير ص ١٧٨.
(٩) جزء من الآية: ١٧ الزمر.
(١٠) انظر التيسير ص ١٨٩.
(١١) جزء من الآية: ٦٨ الزخرف.
(١٢) انظر اليسير ص ١٩٧.
(١٣) جزء من الآية: ٤١ ق.
(١٤) انظر التيسير ص ٢٠٢.
(١٥) جزء من الآية ٤ الإنسان.
(١٦) جزء من الآية: ١٥ الإنسان.
(١٧) جزء من الآية: ١٦ الإنسان.
(١٨) انظر اليسير ص ٢١٧ - ٢١٨.
[ ٤ / ١٦٨ ]
(م): فصل: قال الحافظ - ﵀ -: (وتفرد البزي بزيادة هاء السكت .. إلى آخره) (١).
(ش) في التحبير أنه قرأ بها على أبي الحسن عن قراءته، ثم قال: (وسألت عن ذلك فارس بن أحمد عند قراءتي، فلم يعرفه في مذهب ابن كثير) وافقه الشيخ على إثبات هاء السكت عند الوقف للبزي. والله أعلم.
"باب ذكر مذهب حمزة في السكوت (على الساكن) (٢) قبل الهمزة (٣).
(م): قال الحافظ - ﵀ -: (اعلم أن حمزة من رواية خلف كان يسكت على الساكن إلى آخر كلامه) (٤).
(ش): شرط في الساكن ألا يكون حرف مد، فأما حرف اللين، والتنوين فكغيرهما من الحروف السواكن. وافق الإِمام الحافظ في هذه المسألة. وأما الشيخ فيأخذ له بالدرج (٥) مثلا خلاد.
(م): قال الحافظ - ﵀ -: (وكذلك الآخرة، والأرض، والأزفة، والآن وشبهه لأن ذلك بمنزلة ما كان من كلمتين) (٦).
(ش): يريد أنه يسكت أيضًا على لام التعريف إذا كان قبل الهمزة، كما يسكت على غيره من السواكن، واحتاج إلى التعليل بقوله:
_________________
(١) انظر التيسير ص ٦١.
(٢) ما بين القوسين تكملة من التيسير.
(٣) انظر التيسير ص ٦٢.
(٤) انظر التيسير ص ٦٢.
(٥) أي بالوصل من غير سكت.
(٦) انظر التيسير ص ٦٢.
[ ٤ / ١٦٩ ]
(لأن ذلك بمنزلة ما كان من كلمتين) لأن لام التعريف قد اتصلت بما بعدها والتحمت به في الخط، واللفظ، والمعنى لدلالتها على تعريف ما دخلت عليه، فصارت مع ما بعدها في حكم الكلمة الواحدة، فاحتاج أن يبين أنها مع هذا الإلتحام بمنزلة الكلمتين المنفصلتين، وذكر أنه لم يسكت على الساكن إذا كان مع الهمزة في كلمة واحدة إلا في لفظ (شيء) خاصة، يريد سواء كان مرفوعًا، أو منصوبًا أو مجرورًا، ثم أخبر أنه قرأ على أبي الحسن في الروايتين بالسكوت على (لام التعريف) ولفظ (شيء) حيث وقعا، يعني في رواية خلف وفي رواية خلاد.
واعلم أن الشيخ، والإمام يوافقانه في السكت لخلف على (لام التعريف) فأما خلاد فنقل عنه الإِمام الوقف مثل خلف، ونقل عنه الشيخ ترك الوقف، وحصل من قول الحافظ الوجهان، وأما لفظ (شيء) حيث وقع فأخذ فيه الشيخ بالمد (١) لحمزة من طريقيه مثل ورش، وقال الإِمام إنه قرأ لحمزة من طريقيه بالسكت، وبالمد (٢)، وحصل من كلام الحافظ أنه قرأ لحمزة بالسكت من الطريقين أيضًا، وزاد من طريق خلاد الدرج (٣). والله أعلم.
فحصل من جميع ما تقدم انحصار هذا الباب في ثلاث مسائل
إحداها: (لام التعريف) نحو (الأرض) لا خلاف عن خلف أنه يقف عليه من الطرق الثلاث، وأما خلاد فنقل عنه الإِمام الوقف، ونقل عنه الشيخ ترك الوقف، ونقل عنه الحافظ الوجهين.
المسألة الثانية: لفظ (شيء) أخذ فيه الشيخ بالمد لحمزة من طريقيه،
_________________
(١) والمراد به التوسط النشر جـ ١ ص ٣٤٩.
(٢) انظر الكافي ص ١٩.
(٣) أي للوصل من غير سكت.
[ ٤ / ١٧٠ ]
وأخذ فيه الحافظ بالسكت من الطريقين، وزاد عن خلاد الدرج، وذكر الإِمام أنه قرأ بالسكت وبالمد من الطريقين.
المسألة الثالثة: سائر السواكن سوى حرف المد، نقل الحافظ، والإمام السكت عليه في رواية خلف، والشيخ بالدرج (١) ولم يختلفوا في رواية خلاد أنها بالدرج كسائر القراء والله أعلم.
"باب ذكر مذاهبهم في الفتح والإسكان لياءات الإضافة" (٢):
ذكر الحافظ - ﵀ - الياءات المختلف فيها في بابين (الباب) (٣) الأول في ياءات الإضافة.
والباب الثاني في الياءات الزوائد.
والفرق بين البابين: أن ياءات الإضافة لا تكون إلا ضمير المتكلم، ولا تكون إلا ثابتة في السواد، والخلف دائر فيها بين الفتح، والإسكان، وهذا في حال الوصل، ولا يحذف منها شيء في الوصل إلا أن عرض أن يقع بعد شيء منها حرف ساكن فتحذف إذ ذاك على قراءة من سكنها، كقراءة من قرأ: ﴿يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ﴾ (٤) و﴿أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾ (٥) و﴿مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ (٦) بإسكان الياء، وأما في الوقف فلابد من إثباتها؛ لثبوتها في السواد، وأما الياءات الزوائد فمنها ما هو ضمير المتكلم
_________________
(١) يعني: بالوصل من غير السكت.
(٢) انظر التيسير ص ٦٣.
(٣) ما بين القوسين تكملة من باقي النسخ.
(٤) جزء من الآية: ٥٣ الزمر.
(٥) جزء من الآيتين: ٣٠، ٣١ طه.
(٦) جزء من الآية: ٦ الصف.
[ ٤ / ١٧١ ]
كالياء في: ﴿نَذِيرٌ﴾ (١) و﴿نَكِيرِ﴾ (٢) و﴿وَعِيدِ﴾ (٣) و﴿دَعَانِ﴾ (٤)، ومنها ما هو لام الكلمة من الإسم كالياء في قوله تعالى: ﴿بِوَادٍ﴾ (٥) و﴿الدَّاعِ﴾ (٦) و﴿الْمُتَعَالِ﴾ (٧).
ومنها ما هو لام الكلمة من الفعل كالياء في قوله تعالى: ﴿يَسْرِ﴾ (٨) و﴿يَأْتِ﴾ (٩) و﴿نَبْغِ﴾ (١٠) وليس منها شيء ثابت في السواد، والخلف دائر فيها بين الحذف والإثبات ولا يحرك منها شيء في الوصل إلا أن يعرض لها ساكن بعدها فيحركها من أثبتها وذلك في قوله تعالى: ﴿فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ﴾ في النمل وسميت هذه الياءات زوائد لأنها في قراءة من أثبتها زائدة على خط المصحف.
وقسم الحافظ - ﵀ - ياءات الإضافة تقسيمًا حسنًا منحصرًا في ستة فصول، وذلك أن الياء لا تخلو أن يقع بعدها همزة، أو لا فالتي لا همزة بعدها قسم واحد جملته ثلاثون ياء. والتي بعدها همزة تنقسم باعتبار أقسام الهمزة خمسة أقسام، ووجه ذلك أن الهمزة إما أن تكون همزة قطع، أو همزة وصل، فإن كانت همزة قطع فلابد أن تكون متحركة بالفتح، أو
_________________
(١) جزء من الآية: ١٧ الملك.
(٢) جزء من الآية: ١٨ الملك.
(٣) جزء من الآية: ١٤ إبراهيم.
(٤) جزء من الآية: ١٨٦ البقرة.
(٥) جزء من الآية: ١٢ طه.
(٦) جزء من الآية: ١٨٦ البقرة.
(٧) جزء من الآية: ٩ الرعد.
(٨) جزء من الآية: ٤ الفجر.
(٩) جزء من الآية: ١٠٥ هود.
(١٠) جزء من الآية: ٦٤ الكهف.
[ ٤ / ١٧٢ ]
بالكسر، أو بالضم، فهذه ثلاثة أقسام. وإن كانت همزة وصل فلا يخلو أن يكون بعدها لام التعريف، أو لا يكون، فهذان قسمان، فيبلغ الجميع خمسة أقسام.
(م): قال الحافظ - ﵀ -: (اعلم أن كل ياء بعدها همزة مفتوحة نحو ﴿إِنِّي أَعْلَمُ﴾ فالحرميان، وأبو عمرو يفتحونها حيث وقعت إلى آخر الفصل) (١).
(ش): اعلم أن مجموع ما في القرآن من هذه الياءات التي قبلها كسرة وبعدها همزة مفتوحة مائة ياء وثلاث ياءات.
منها أربع اتفق القراء على إسكانها وهن: ﴿أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ﴾ (٢) في الاعراف: ﴿وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ﴾ (٣) في التوبة: ﴿وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ﴾ (٤) في سورة هود - ﵇ -: و﴿اتَّبِعْنِي أَهْدِكَ﴾ (٥) في سورة مريم - ﵍ -.
وكان ينبغي للحافظ - ﵀ - أن ينبه على هذا، فإن إطلاق قوله يفتحونها حيث وقعت يقتضي أنهم يفتحون هذه الياءات الأربع، وإنما يفتحون ما عدا هذه الأربع وهو باقي العدد، وهي تسع وتسعون على ما نذكر الأن من التفصيل والخلاف.
فاعلم أن باقي العدد اختلف القراء فيه، فتحه بعضهم، وأسكنه
_________________
(١) انظر التيسير ص ٦٣.
(٢) جزء من الآية: ١٤٣ الأعراف.
(٣) جزء من الآية: ٤٩ التوبة.
(٤) جزء من الآية: ٤٧ هود.
(٥) جزء من الآية: ٤٣ مريم.
[ ٤ / ١٧٣ ]
الباقون، فمن ذلك ﴿مَعِيَ أَبَدًا﴾ (١) في التوبة، و﴿مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا﴾ (٢) في الملك، اتفق الحرميان، وأبو عمرو، وابن عامر، وحفص على فتحهما، وأسكنها الباقون، وتفرد الحرميان، وأبو عمرو، وابن عامر بفتح ﴿لَعَلِّي﴾ في ستة مواضع، وهي ﴿لَعَلِّي أَرْجِعُ﴾ (٣) في سورة يوسف - ﵇ - و﴿لَعَلِّي آتِكُمْ﴾ (٤) في طه، و﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ﴾ (٥) في المؤمنين، و﴿لَعَلِّي أَطَّلِعُ﴾ (٦) وِ ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ﴾ (٧) في القصص، و﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ﴾ (٨) في غافر وأسكنهن الباقون. وتفرد الحرميان، وأبو عمرو، وهشام بفتح ﴿مَا لِي أَدْعُوكُمْ﴾ (٩) في غافر.
وتفرد الحرميان، وأبو عمرو، وابن ذكوان بفتح ﴿أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ﴾ (١٠) في سورة هود - ﵇ -، وتفرد الحرميان بفتح أربع، وهي: -
﴿لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا﴾ (١١) في سورة يوسف - ﵇ -، و﴿حَشَرْتَنِي أَعْمَى﴾ (١٢) في طه، و﴿تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ﴾ (١٣) في الزمر.
_________________
(١) جزء من الآية: ٨٣ التوبة.
(٢) جزء من الآية: ٢٨ الملك.
(٣) جزء من الآية: ٤٦ يوسف.
(٤) جزء من الآية: ١٠ طه.
(٥) جزء من الآية: ١٠٠ المؤمنون.
(٦) جزء من الآية: ٣٨ القصص.
(٧) جزء من الآية: ٢٩ القصص.
(٨) جزء من الآية: ٣٦ غافر.
(٩) جزء من الآية: ٤١ غافر.
(١٠) جزء من الآية: ٩٢ هود.
(١١) جزء من الآية: ١٣ يوسف.
(١٢) جزء من الآية: ١٢٥ طه.
(١٣) جزء من الآية: ٦٤ الزمر.
[ ٤ / ١٧٤ ]
و﴿تَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ﴾ (١) في الأحقاف.
وتفرد نافع، وأبوعمرو بفتح ثماني ياءات، وهن: ﴿إِنِّي أَرَانِي﴾ (٢) و﴿إِنِّي أَرَانِي﴾ (٣) أعني الياء من ﴿إِنِّي﴾ في الموضعين، و﴿حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي﴾ (٤) أعني الياء من ﴿لِي﴾ في سورة يوسف - ﵇ -.
و﴿مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ﴾ (٥) في الكهل، و﴿اجْعَلْ لِي آيَةً﴾ (٦) في آل عمران. وفي سورة مريم (٧) ﵍: و﴿ضَيْفِي أَلَيْسَ﴾ (٨) في سورة هود - ﵇ -، و﴿وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي﴾ (٩) في طه. واتفقا مع البزي على فتح أربع ياءات وهن (١٠) ﴿وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ﴾ (١١) و﴿إِنِّي أَرَاكُمْ﴾ (١٢) في سورة هود - ﵇ -، و﴿مِنْ تَحْتِي أَفَلَا﴾ (١٣) في الزخرف و﴿لَكِنِّي أَرَاكُمْ﴾ (١٤) في الأحقاف.
_________________
(١) جزء من الآية: ١٧ الأحقاف.
(٢) جزء من الآية: ٣٦ يوسف.
(٣) جزء من الآية: ٣٦ يوسف.
(٤) جزء من الآية: ٨٠ يوسف.
(٥) جزء من الآية: ١٠٢ الكهف.
(٦) جزء من الآية: ٤١ آل عمران.
(٧) جزء من الآية: ١٠ مريم.
(٨) جزء من الآية: ٧٨ هود.
(٩) جزء من الآية: ٢٦ طه.
(١٠) في (س) (وهي).
(١١) جزء من الآية: هود.
(١٢) جزء من الآية: ٨٤ هود.
(١٣) جزء من الآية: ٥١ الزخرف.
(١٤) جزء من الآية: ٢٣ الأحقاف.
[ ٤ / ١٧٥ ]
وتفرد ابن كثير بفتح ثلاث ياءات وهن: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ (١) في البقرة و﴿ذَرُونِي أَقْتُلْ﴾ (٢)، و﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ﴾ (٣) في غافر.
وتفرد نافع بفتح اثنتين وهما ﴿سَبِيلِي أَدْعُو﴾ (٤) في سورة يوسف - ﵇ -، و﴿لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ﴾ (٥) في النمل، واتفق مع البزي على فتح ﴿فَطَرَنِي أَفَلَا﴾ (٦) في سورة هود - ﵇ -، وتفرد ورش والبزي بفتح ﴿أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ﴾ (٧) في النمل والأحقاف (٨) فهذه أربع وثلاثون ياء.
وأما باقي العدد وهي خمس وستون ياء، فاتفق الحرميان، وأبو عمرو على فتحها، والباقون على إسكانها. منها في البقرة: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ﴾ (٩) في الموضعين، وفي آل عمران ﴿أَنِّي أَخْلُقُ﴾ (١٠) وفي المائدة: ﴿إِنِّي أَخَافُ﴾ (١١) و﴿لِي أَنْ أَقُولَ﴾ (١٢) في الأنعام: ﴿إِنِّي أَخَافُ﴾ (١٣) و﴿إِنِّي أَرَاكَ﴾ (١٤)، وفي الأعراف: ﴿إِنِّي أَخَافُ﴾ (١٥) و﴿مِنْ بَعْدِي
_________________
(١) جزء من الآية: ١٥٢ البقرة.
(٢) جزء من الآية: ٢٦ غافر.
(٣) جزء من الآية: ٦٠ غافر.
(٤) جزء من الآية: ١٠٨ يوسف.
(٥) جزء من الآية: ٤٠ النمل.
(٦) جزء من الآية: ٥١ هود.
(٧) جزء من الآية: ١٩ النمل.
(٨) جزء من الآية: ١٥ الأحقاف.
(٩) جزء من الآية: ٣٠، ٣٣ البقرة.
(١٠) جزء من الآية: ٤٩ آل عمران.
(١١) جزء من الآية: ٢٨ المائدة.
(١٢) جزء من الآية: ١١٦ المائدة.
(١٣) جزء من الآية: ١٥ الأنعام.
(١٤) جزء من الآية: ١٥ الأنعام.
(١٥) جزء من الآية: ٥٩ الأعراف.
[ ٤ / ١٧٦ ]
﴿أَعَجِلْتُمْ﴾ (١) وفي الأنفال: ﴿إِنِّي أَرَى﴾ (٢) و﴿إِنِّي أَخَافُ﴾ (٣) وفي سورة يونس - ﵇ -: ﴿لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ﴾ (٤) و﴿إِنِّي أَخَافُ﴾ (٥) وفي سورة هود - ﵇ -: ﴿إِنِّي أَخَافُ﴾ (٦) في ثلاثة مواضع. و﴿إِنِّي أَعِظُكَ﴾ (٧) و﴿إِنِّي أَعُوذُ بِكَ﴾ (٨) و﴿شِقَاقِي أَنْ﴾ (٩) وفي سورة يوسف - ﵇ -: ﴿رَبِّي أَحْسَنَ﴾ (١٠) و﴿أَرَانِي أَعْصِرُ﴾ (١١) و﴿أَرَانِي أَحْمِلُ﴾ (١٢) و﴿إِنِّي أَرَى سَبْعَ﴾ (١٣) و﴿إِنِّي أَنَا أَخُوكَ﴾ (١٤) و﴿أَبِي أَوْ يَحْكُمَ﴾ (١٥) و﴿إِنِّي أَعْلَمُ﴾ (١٦).
وفي سورة إبراهيم - ﵇ -: ﴿إِنِّي أَسْكَنْتُ﴾ (١٧) وفي الحجر: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا﴾ (١٨) اعني الياء في عبادي. ومن (أني) و﴿إِنِّي أَنَا
_________________
(١) جزء من الآية: ١٥٠ الأعراف.
(٢) جزء من الآية: ٤٨ الأنفال.
(٣) جزء من الآية: ٤٨ الأنفال.
(٤) جزء من الآية: ١٥ يونس.
(٥) جزء من الآية: ١٥ يونس.
(٦) جزء من الآية: ٣، ٢٦، ٨٤ هود.
(٧) جزء من الآية: ٤٦ هود.
(٨) جزء من الآية: ٤٧ هود.
(٩) جزء من الآية: ٨٩ هود.
(١٠) جزء من الآية: ٢٣ يوسف.
(١١) جزء من الآية: ٣٦ يوسف.
(١٢) جزء من الآية: ٣٦ يوسف.
(١٣) جزء من الآية: ٤٣ يوسف.
(١٤) جزء من الآية: ٦٩ يوسف.
(١٥) جزء من الآية: ٨٠ يوسف.
(١٦) جزء من الآية: ٩٦ يوسف.
(١٧) جزء من الآية: ٣٧ إبراهيم.
(١٨) جزء من الآية: ٤٩ الحجر.
[ ٤ / ١٧٧ ]
النَّذِيرُ﴾ (١) وفي الكهف: ﴿بِرَبِّي أَحَدًا﴾ (٢) في موضعين، و﴿رَبِّي أَعْلَمُ﴾ (٣) و﴿رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ﴾ (٤) وفي سورة مريم ﵍: و﴿إِنِّي أَعُوذُ﴾ (٥) و﴿إِنِّي أَخَافُ﴾ (٦) وفي طه ﴿إِنِّي آنَسْتُ﴾ (٧) و﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ﴾ (٨) ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ﴾ (٩)، وفي الشعراء ﴿إِنِّي أَخَافُ﴾ (١٠) في الموضعين و﴿رَبِّي أَعْلَمُ﴾ (١١) وفي النمل: ﴿إِنِّي آنَسْتُ﴾ (١٢) وفي القصص: ﴿رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي﴾ (١٣) و﴿إِنِّي آنَسْتُ﴾ (١٤) و﴿إِنِّي أَنَا اللَّهُ﴾ (١٥)، و﴿إِنِّي أَخَافُ﴾ (١٦) و﴿رَبِّي أَعْلَمُ﴾ (١٧) في موضعين، و﴿عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ﴾ (١٨)، وفي يس: ﴿إِنِّي آمَنْتُ﴾ (١٩).
وفي سورة الصافات: ﴿إِنِّي أَرَى﴾ (٢٠) و﴿أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾ (٢١) وفي
_________________
(١) جزء من الآية: ٨٩ الحجر.
(٢) جزء من الآية: ٣٨، ٤٢ الكهف.
(٣) جزء من الآية: ٢٢ الكهف.
(٤) جزء من الآية: ٤٠ الكهف.
(٥) جزء من الآية: ١٨ مريم.
(٦) جزء من الآية: ٤٥ مريم.
(٧) جزء من الآية: ١٠ طه.
(٨) جزء من الآية: ١٣ طه.
(٩) جزء من الآية: ١٤ طه.
(١٠) جزء من الآية: ١٢، ١٣٥ الشعراء.
(١١) جزء من الآية: ١٨٨ الشعراء.
(١٢) جزء من الآية: ٧ النمل.
(١٣) جزء من الآية: ٢٢ القصص.
(١٤) جزء من الآية: ٢٩ القصص.
(١٥) جزء من الآية: ٣٠ القصص.
(١٦) جزء من الآية: ٣٤ القصص.
(١٧) جزء من الآية: ٣٧، ٨٥ القصص.
(١٨) جزء من الآية: ٧٨ القصص.
(١٩) جزء من الآية: ٢٥ يس.
(٢٠) جزء من الآية: ١٠٢ الصافات.
(٢١) جزء من الآية: ١٠٢ الصافات.
[ ٤ / ١٧٨ ]
ص: ﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ﴾ (١)، وفي الزمر: ﴿إِنِّي أَخَافُ﴾ (٢) وفي غافر: ﴿إِنِّي أَخَافُ﴾ (٣) في ثلاثة مواضع، وفي الدخان: ﴿إِنِّي آتِيكُمْ﴾ (٤)، وفي الأحقاف: ﴿إِنِّي أَخَافُ﴾ (٥) وفي الحشر: ﴿إِنِّي أَخَافُ﴾ (٦) وفي سورة نوح - ﵇ -: ﴿إِنِّي أَعْلَنْتُ﴾ (٧) وفي سورة الجن: ﴿رَبِّي أَمَدًا﴾ (٨) وفي الفجر: ﴿رَبِّي أَكْرَمَنِ﴾ (٩). ﴿رَبِّي أَهَانَنِ﴾ (١٠).
والشيخ والإمام يوافقان على جميع ما تقدم إلا أن الحافظ ذكر عن ابن كثير في قوله تعالى: ﴿عِنْدِي أَوَلَمْ﴾ في القصص خلافًا في الإسكان (١١) ولم يذكر الشيخ والإمام عنه إلا الفتح خاصة.
(م): وقول الحافظ - ﵀ -: (وتفرد ابن كثير بفتح ثلاث ياءات) متصلًا بقوله: (فالحرميان وأبو عمرو يفتحونها حيث وقعت) (١٢).
(ش): كلام جرى على حاله، وأولى منه لو قال بعد قوله: (حيث وقعت) (إلا ما يستثنى من ذلك) ثم يقول: (وخالف نافع، وأبو عمرو معًا أصلهما في ثلاث ياءات) بدل قوله: (وتفرد ابن كثير بفتح ثلاث ياءات).
_________________
(١) جزء من الآية: ٣٢ ص.
(٢) جزء من الآية: ١٣ الزمر.
(٣) جزء من الآية: ٢٦، ٣٠، ٣٢ غافر.
(٤) جزء من الآية: ١٩ الدخان.
(٥) جزء من الآية: ٢١ الأحقاف.
(٦) جزء من الآية: ١٦ الحشر.
(٧) جزء من الآية: ٩ نوح.
(٨) جزء من الآية: ٢٥ الجن.
(٩) جزء من الآية: ١٥ الفجر.
(١٠) جزء من الآية: ١٦ الفجر.
(١١) انظر التيسير ص ٦٤، ١٧٢.
(١٢) انظر التيسير ص ٦٣.
[ ٤ / ١٧٩ ]
(م): وقوله: (ونقص أصله في كذا) (١) عبارة حسنة.
وقوله: (وتفرد نافع بفتح ياءين) (٢).
(ش): كقوله: (وتفرد ابن كثير بفتح ثلاث ياءات: وأولى منه لو قال: (ونقص ابن كثير وأبو عمرو معًا أصلهما في (ياءين» والله أعلم.