١. (جَزَى اللَّهُ بِالْخَيْرَاتِ) عَنِّيَ شَيْخَنَا «حَمِيتُو» إِمَامَ الْغَرْبِ بِالْفَضْلِ قَدْ عَلَا
٢. (هُوَ الْمُرْتَضَى) عِلْمًا وَّخُلْقًا وَّسِيرَةً (كالُاتْرُجِّ حَالَيْهِ مُرِيحًا وَّمُوكلَا)
٣. نَمَتْهُ أُصُولٌ ذَاتُ عِلْمٍ مُّؤَثَّلٍ (وَكانَ لَهَا الْقُرْآنُ شِرْبًا وَّمَغْسَلَا)
٤. أَخُو رِفْعَةٍ فِي الْعِلْمِ فِيهَا تَوَاضُعٌ (وَّيَمَّمَهُ ظِلُّ الرَّزَانَةِ قَنقَلَا)
٥. (وَأَعْرَبَ مِنْهُ الصُّنْعُ) أَن صَارَ كَعْبَةً لِّطُلَّابِهِ وِرْدًا فُرَاتًا مُّعَلِّلَا
٦. وَحَسْبِيَ فَخْرًا أَنْ حَبَانِي وِسَامَهُ وَأَنفَذَ مَطْلُوبِي بِأَغْلَى وَأَفْضَلَا
[ ٣٧ ]
٧. وَأَغْدَقَ مِن سَيْبٍ عَلَيَّ فَلَمْ أَزَلْ (مُجِلًّا لَّهُ فِي كُلِّ حَالٍ مُّبَجِّلَا)
٨. أَبَا حَسَنٍ قَصَّرْتُ فِي وَصْفِ فَضْلِكُمْ بِنَظْمِي (فَمِنكَ الْعَفْوُ تُغْضِي تَجَمُّلَا)
٩. وَعُذْرِيَ أَنِّي لَسْتُ أَرْقَى لِنُبْلِكُمْ (فَيَا طَيِّبَ الْأَنفَاسِ أَحْسِن تَأَوُّلَا)
١٠. (أَقِلْ عَثْرَتِي وَاقْبَلْ بِهَا) مِن مُّحِبِّكُمْ (بِالِاغْضَاءِ وَالْحُسْنَى وَإِن؟؟ كَانَ أَخْطَلَا)
١١. (عَلَيْكُمْ سَلَامُ اللَّهِ مِنِّي تَحِيَّةً) وَّدُمْتُمْ لِأَهْلِ الْعِلْمِ وَالْفَضْلِ مَنْهَلَا
[ ٣٨ ]
فأجابني حفظه الله ورعاه:
١. أَبَا مَازِنٍ أَحْسَنتَ عَوْدًا وَّبَدْأَةً وَّرُقْتَ أَخِيرًا مِّثْلَمَا فُقْتَ أَوَّلَا
٢. تَيَمَّمْتَ أَشْطَارَ ابْنِ فِيرُّهَ صَانِعًا صَنَاعًا فَحَبَّرْتَ الْبَدِيعَ الْمُرَفَّلَا
٣. وَأَحْرَزْتَ مِنْ حِرْزِ الْأَمَانِي لُبَابَهُ (وَلَمْ تَعْدُ مِنْهُ بَاسِقًا وَّمُظَلِّلَا)
٤. وَطَاعَتْ لَكَ اللَّامَاتُ مِنْهُ وَأَقْبَلَتْ عَلَيْكَ الْمَعَانِي بِالْأَفَاوِيقِ حُفَّلَا
٥. وَهَيَّجْتَ مِنِّي سَاكِنًا فَمَدَحْتَنِي بِأَشْطَارِهِ حَتَّى بَلَغْتَ الْمُؤَمَّلَا
٦. وَقُلْتَ كَثِيرًا فِي قَلِيلٍ سَبَكْتَهُ وَلَوْ شِئْتَ أَرْسَلْتَ السَّجِيَّةَ مُفْضِلَا
٧. (وَقَدْ كُسِيَتْ مِنْهَا الْمَعَانِي عِنَايَةً كَمَا عَرِيَتْ مِن كُلِّ عَوْرَاءَ مِفْصَلَا)
٨. فَجَاءَتْ كَنَفْحِ الطِّيبِ نَشْرًا وَّطَعْمُهَا (كَالُاتْرُجِّ حَالَيْهِ مُرِيحًا وَّمُوكِلَا)
[ ٣٩ ]
٩. عَلَيْكَ تَحِيَّاتِي وَدَامَتْ لَكَ الْمُنَى فَوَائِحَ بِالْأَشْذَاءِ طِيبًا وَّمَندَلَا
[ ٤٠ ]