١. أُهَنِّئُ نَفْسِي مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ لِحَوْزِيَ تَقْرِيظًا (مُعِمًّا وَّمُخْوِلَا)
٢. لِذِي نَسَبٍ فِي الْعِلْمِ جِدِّ مُؤَثَّلٍ (صَرِيحٍ وَّبَاقِيهِمْ أَحَاطَ بِهِ الْوَلَا)
٣. هُوَ الشَّاعِرُ النَّحْوِيُّ وَالْعَالِمُ الَّذِي لَهُ سُؤْدَدٌ (فِي ذِرْوَةِ الْعِزِّ يُجْتَلَى)
٤. (وَمَا شَرَفٌ لِّلْمَرْءِ إِلَّا بِعِلْمِهِي) وَحَسْبُكَ بِـ «الْعَدْوَانِ» مِنْ عَلَمٍ عَلَا
٥. عَلَا فِي سَمَاءِ الْعِلْمِ وَالشِّعْرِ سَامِقًا وَّفِي النَّحْوِ وَالتَّحْقِيقِ كَانَ مُفَضَّلَا
٦. وَمَن يَّسْتَنِرْ مِنْ عِلْمِهِ مُتَنَوِّرًا (بِصُحْبَتِهِ، الْمَجْدَ الرَّفِيعَ تَأَثَّلَا)
٧. أَفَاضَ عَلَى نَظْمِي وَصَاحِبِهِ شَذًى يَّضُوعُ مَعَ الْأَيَّامِ (مِسْكا وَّمَندَلَا)
[ ٤١ ]
٨. وَلَسْتُ بِمُوفِيهِ بِمَا قُلْتُ إِنَّمَا رَمَزْتُ لَهُ بِالْفَضلِ إِذْ كَانَ أَكْمَلَا
٩. وَمَا مَقْصِدِي أَنِّي أُبَارِيهِ شِعْرَهُ فَمَن ذَا يُبَارِي النَّهْرَ (عَذْبًا وَّسَلْسَلَا)
١٠. عَلَيْهِ سَلَامُ اللهِ مَا قَالَ قَارِئٌ: (بَدَأْتُ بِـ «بِاسْمِ اللهِ» فِي النَّظْمِ أَوَّلَا)
١١. وَعَارَضَ نَظْمَ الشَّاطِبِى مُتَمَثِّلَا: (فَتًى كَانَ لِلْإِنصَافِ وَالْحِلْمِ مَعْقِلَا)
[ ٤٢ ]