١ - قَوْله تَعَالَى ﴿الم الله﴾ ١ ٢
قرءوا كلهم ﴿الم الله﴾ الْمِيم مَفْتُوحَة وَالْألف سَاقِطَة إِلَّا مَا حَدثنِي بِهِ مُوسَى القَاضِي قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن يزِيد قَالَ حَدثنَا يحيى عَن أبي بكر عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ ﴿الم﴾ ثمَّ قطع فابتدأ ﴿الله﴾ ثمَّ سكن فِيهَا
وَقَالَ يحيى آخر مَا حفظت عَنهُ ﴿الم الله﴾ مثل حَمْزَة
حَدثنَا مُوسَى بن إِسْحَق قَالَ وَقَالَ أَبُو هِشَام سَمِعت أَبَا يُوسُف الْأَعْشَى قَرَأَهَا على أبي بكر فَقَالَ ﴿الم﴾ ثمَّ قطع فَقَالَ ﴿الله﴾ بِالْهَمْز
وحَدثني مُحَمَّد بن الجهم عَن ابْن أبي أُميَّة عَن أبي بكر عَن عَاصِم ﴿الم﴾ جزم ثمَّ ابْتَدَأَ ﴿الله﴾
وحَدثني أَحْمد ابْن مُحَمَّد بن صَدَقَة قَالَ حَدثنَا أَبُو الأسباط قَالَ حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن أبي حَمَّاد عَن أبي بكر عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ ﴿الم الله﴾ بتسكين الْمِيم وَقطع الْألف
وحَدثني مُحَمَّد بن الجهم عَن الْفراء قَالَ قَرَأَ عَاص ﴿الم﴾ جزم و(ألله) مَقْطُوع
وَالْمَعْرُوف عَن عَاصِم ﴿الم الله﴾ مَوْصُولَة
وَحَفْص عَن عَاصِم ﴿الم الله﴾ مَفْتُوحَة الْمِيم غير مَهْمُوزَة الْألف
[ ٢٠٠ ]
٢ - وَاخْتلفُوا فِي إمالة الرَّاء وَفتحهَا من ﴿التَّوْرَاة﴾ ٣
فَقَرَأَ ابْن كثير وَعَاصِم وَابْن عَامر / التورية / مفخما
وَكَانَ حَمْزَة وَنَافِع يلفظان الرَّاء بَين الْفَتْح وَالْكَسْر
وَكَذَلِكَ كَانَا يفْعَلَانِ بقوله ﴿مَعَ الْأَبْرَار﴾ آل عمرَان ١٩٣ و﴿من الأشرار﴾ ص ٦٢ و﴿من قَرَار﴾ إِبْرَاهِيم ٢٦ و﴿ذَات قَرَار﴾ الْمُؤْمِنُونَ ٥٠ إِذا كَانَ الْحَرْف مخفوضا
وَقَالَ ورش عَن نَافِع / التورة / بِكَسْر الرَّاء وَقَالَ ابْن سَعْدَان عَن الْمسَيبِي عَن نَافِع الرَّاء مَفْتُوحَة وَكَذَلِكَ قَالَ ابْن الْمسَيبِي عَن أَبِيه عَن نَافِع
وَكَانَ أَبُو عَمْرو وَالْكسَائِيّ يقرآن / التورة / مَكْسُورَة ويميلان هَذِه الْحُرُوف أَشد من إمالة حَمْزَة وَنَافِع أَعنِي ﴿الْأَبْرَار﴾ و﴿من قَرَار﴾ وَمَا أشبه ذَلِك
وَابْن عَامر يشم الرَّاء الأولى من ﴿الْأَبْرَار﴾ الْكسر
٣ - وَاخْتلفُوا فِي الْيَاء وَالتَّاء من قَوْله ﴿ستغلبون وتحشرون﴾ ١٢ و﴿يرونهم مثليهم﴾ ١٣
فَقَرَأَ ابْن كثير وَأَبُو عَمْرو وَعَاصِم وَابْن عَامر ﴿ستغلبون وتحشرون﴾ بِالتَّاءِ و﴿يرونهم﴾ بِالْيَاءِ مَفْتُوحَة
وَقَرَأَ نَافِع ﴿ستغلبون وتحشرون﴾ و/ ترونهم / ثلاثتهن بِالتَّاءِ
[ ٢٠١ ]
وَقَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ / سيغلبون ويحشرون / و﴿يرونهم﴾ بِالْيَاءِ ثلاثتهن
وَحكى أبان عَن عَاصِم / ترونهم / بِالتَّاءِ وَفِي رِوَايَة أبي بكر بِالْيَاءِ
٤ - وَاخْتلفُوا فِي كسر الرَّاء وَضمّهَا من قَوْله ﴿ورضوان من الله﴾ ١٥
فَقَرَأَ عَاصِم فِي رِوَايَة أبي بكر ﴿ورضوان﴾ بِضَم الرَّاء فِي كل الْقُرْآن إِلَّا قَوْله ﴿من اتبع رضوانه﴾ الْمَائِدَة ١٦ فَإِنَّهُ كسر فِيهِ الرَّاء
وَقَالَ شَيبَان عَن عَاصِم وَابْن أبي حَمَّاد عَن أبي بكر عَن عَاصِم والأعشى عَن أبي بكر عَن عَاصِم بِضَم الرَّاء فِي كل ذَلِك
وَقَالَ مُحَمَّد بن الْمُنْذر عَن يحيى عَن أبي بكر عَن عَاصِم أَنه ضمه كُله
وحَدثني ابْن الجهم عَن ابْن أبي أُميَّة عَن أبي بكر عَن عَاصِم ﴿ورضوان﴾ و﴿رضوانه﴾ بِضَم الرَّاء فِي كل الْقُرْآن
وَكَذَلِكَ حَدثنِي ابْن صَدَقَة عَن أبي الأسباط عَن ابْن أبي حَمَّاد عَن أبي بكر عَن عَاصِم بِضَم الرَّاء
وَقَالَ الْأَعْشَى عَن أبي بكر مضموم كُله
وَقَالَ حَفْص عَن عَاصِم مكسور كُله
وَقَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَأَبُو عَمْرو وَابْن عَامر وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ ﴿رضوَان﴾ كسرا
٥ - قَوْله ﴿إِن الدّين عِنْد الله الْإِسْلَام﴾ ١٩
كلهم قَرَأَ ﴿إِن الدّين عِنْد الله الْإِسْلَام﴾ إِلَّا الْكسَائي فَإِنَّهُ فتح الْألف
[ ٢٠٢ ]
/ أَن الدّين عِنْد الله الْإِسْلَام /
٦ - قَوْله ﴿وَيقْتلُونَ﴾ ٢١
كلهم قَرَأَ ﴿وَيقْتلُونَ الَّذين يأمرون﴾ غير حَمْزَة فَإِنَّهُ قَرَأَ ﴿يقتلُون﴾ بِأَلف
٧ - وَاخْتلفُوا فِي قَوْله ﴿وَتخرج الْحَيّ من الْمَيِّت﴾ ٢٧ فِي التَّخْفِيف وَالتَّشْدِيد
فَقَرَأَ ابْن كثير وَعَاصِم فِي رِوَايَة أبي بكر وَأَبُو عَمْرو وَابْن عَامر ﴿وَتخرج الْحَيّ من الْمَيِّت﴾ مخففا وَمَا كَانَ مثله ﴿إِلَى بلد ميت﴾ فاطر ٩ و﴿أَو من كَانَ مَيتا﴾ الْأَنْعَام ١٢٢ و﴿الأَرْض الْميتَة﴾ يس ٣٣ ﴿وَإِن يكن ميتَة﴾ الْأَنْعَام ١٣٩ مخففا كُله
وروى حَفْص عَن عَاصِم ﴿الْمَيِّت﴾ مشددا فِي كل الْقُرْآن
وَقَرَأَ نَافِع وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ ﴿يخرج الْحَيّ من الْمَيِّت وَيخرج الْمَيِّت من الْحَيّ﴾ و﴿لبلد ميت﴾ الْأَعْرَاف ٥٧ و﴿إِلَى بلد ميت﴾
وَزَاد نَافِع ﴿أَو من كَانَ مَيتا﴾ و﴿الأَرْض الْميتَة﴾ و﴿لحم أَخِيه مَيتا﴾ الحجرات ١٢ وخفف سَائِر الْقُرْآن مِمَّا لم يمت
وخفف حَمْزَة وَالْكسَائِيّ غير هَذِه الْحُرُوف
[ ٢٠٣ ]
٨ - وَاخْتلفُوا فِي إمالة الْقَاف من قَوْله ﴿تقاة﴾ ٢٨
فأمال الْكسَائي الْقَاف فِي الْمَوْضِعَيْنِ جَمِيعًا
وأمال حَمْزَة ﴿مِنْهُم تقاة﴾ إشماما من غير مُبَالغَة
وَلم يمل حَمْزَة ﴿حق تُقَاته﴾ آل عمرَان ١٠٢
وَفتح الْبَاقُونَ الْقَاف فِي الْمَوْضِعَيْنِ
غير أَن نَافِعًا كَانَت قِرَاءَته بَين الْفَتْح وَالْكَسْر
٩ - وَاخْتلفُوا فِي ضم التَّاء وتسكين الْعين وَفتح الْعين وتسكين التَّاء من قَوْله ﴿وضعت﴾ ٣٦
فَقَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَأَبُو عَمْرو وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ ﴿بِمَا وضعت﴾ بتسكين التَّاء
وَقَرَأَ عَاصِم فِي رِوَايَة أبي بكر وَابْن عَامر ﴿بِمَا وضعت﴾ بِضَم التَّاء وَإِسْكَان الْعين
وروى حَفْص عَن عَاصِم والمفضل عَن عَاصِم ﴿بِمَا وضعت﴾ بالإسكان
١٠ - وَاخْتلفُوا فِي تَشْدِيد الْفَاء وتخفيفها من قَوْله ﴿وكفلها زَكَرِيَّا﴾ ٣٧ وَمد ﴿زَكَرِيَّا﴾ وقصره وَرَفعه ونصبه
فَقَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَأَبُو عَمْرو وَابْن عَامر ﴿وكفلها﴾ مَفْتُوحَة الْفَاء خَفِيفَة و/ زَكَرِيَّاء / رفع مَمْدُود
وَقَرَأَ عَاصِم فِي رِوَايَة أبي بكر ﴿وكفلها﴾ مُشَدّدَة الْفَاء و/ زكريآء / نصبا
وَكَانَ يمد / زَكَرِيَّاء / فِي كل الْقُرْآن
وَكَذَلِكَ كل من تقدم
[ ٢٠٤ ]
ذكره
وروى حَفْص عَن عَاصِم ﴿وكفلها﴾ مُشَدّدَة وَقصر ﴿زَكَرِيَّا﴾ فِي كل الْقُرْآن
وَكَانَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ يشددان ﴿وكفلها﴾ ويقصران ﴿زَكَرِيَّا﴾ فِي كل الْقُرْآن
١١ - وَاخْتلفُوا فِي الْيَاء وَالتَّاء من قَوْله ﴿فنادته﴾ ٣٩
فَقَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَعَاصِم وَأَبُو عَمْرو وَابْن عَامر ﴿فنادته﴾ بِالتَّاءِ وَقَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ / فناده / بِالْيَاءِ وأمالا الدَّال
١٢ - وَاخْتلفُوا فِي كسر الْألف وَفتحهَا من أَن فِي قَوْله ﴿فِي الْمِحْرَاب أَن الله﴾ ٣٩
فَقَرَأَ ابْن عَامر وَحَمْزَة ﴿إِن الله﴾ بِالْكَسْرِ
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ ﴿إِن الله﴾ بِالْفَتْح
وَكلهمْ فتح الرَّاء من ﴿الْمِحْرَاب﴾ إِلَّا ابْن عَامر فَإِنَّهُ أمالها
١٣ - وَاخْتلفُوا فِي ضم الْيَاء وَتَخْفِيف الشين وَفتح الْبَاء وسكونها وتثقيل الشين من قَوْله ﴿يبشرك﴾ ٣٩
فَقَرَأَ ابْن كثير وَأَبُو عَمْرو ﴿يبشرك﴾ فِي كل الْقُرْآن مشددا إِلَّا فِي عيسق فَإِنَّهُمَا قرآ ﴿ذَلِك الَّذِي يبشر الله عباده﴾ ٢٣ مَفْتُوح الْيَاء مضموم الشين مخففا
وَقَرَأَ نَافِع وَابْن عَامر وَعَاصِم ﴿يبشرك﴾ مشددا فِي كل الْقُرْآن
وَقَرَأَ حَمْزَة ﴿يبشر﴾ مِمَّا لم يَقع خَفِيفا فِي كل الْقُرْآن
إِلَّا قَوْله ﴿فَبِمَ تبشرون﴾ الْحجر ٥٤
[ ٢٠٥ ]
وَقَرَأَ الْكسَائي يبشر مُخَفّفَة فِي خَمْسَة مَوَاضِع فِي آل عمرَان فِي قصَّة زَكَرِيَّا وقصة مَرْيَم ٣٩ و٤٥
وَفِي سُورَة بني إسراءيل والكهف ﴿ويبشر الْمُؤمنِينَ﴾ ٩ ٢ وَفِي عسق ﴿يبشر الله عباده﴾ ٢٣
١٤ - وَاخْتلفُوا فِي النُّون وَالْيَاء من قَوْله ﴿ويعلمه الْكتاب﴾ ٤٨
فَقَرَأَ نَافِع وَعَاصِم ﴿ويعلمه﴾ بِالْيَاءِ
وَقَرَأَ ابْن كثير وَأَبُو عَمْرو وَابْن عَامر وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ / ونعلمه / بالنُّون
١٥ - قَوْله ﴿أَنِّي أخلق لكم من الطين كَهَيئَةِ الطير فأنفخ فِيهِ فَيكون طيرا بِإِذن الله﴾ ٤٩
كلهم قَرَأَ ﴿أَنِّي أخلق لكم﴾ غير نَافِع فَإِنَّهُ قَرَأَ ﴿أَنِّي أخلق﴾ بِكَسْر الْألف
وَكلهمْ قَرَأَ ﴿فَيكون طيرا﴾ غير نَافِع فَإِنَّهُ قَرَأَ / طَائِر بِإِذن الله / هَهُنَا وَفِي الْمَائِدَة ١١٠
١٦ - قَوْله ﴿فيوفيهم أُجُورهم﴾ ٥٧
لم يَخْتَلِفُوا فِي النُّون من قَوْله / فنوفيهم / إِلَّا مَا روى حَفْص عَن عَاصِم فَإِنَّهُ رَوَاهُ عَنهُ بِالْيَاءِ
١٧ - قَوْله ﴿كن فَيكون﴾ ٥٩
قَرَأَ ابْن عَامر وَحده ﴿كن فَيكون﴾ بِالنّصب
قَالَ أَبُو بكر وَهُوَ
[ ٢٠٦ ]
وهم
وَقَالَ هِشَام بن عمار كَانَ أَيُّوب بن تَمِيم يقْرَأ ﴿فَيكون﴾ نصبا ثمَّ رَجَعَ فَقَرَأَ ﴿فَيكون﴾ رفعا
١٨ - وَاخْتلفُوا فِي الْمَدّ والهمز وَتَركه فِي قَوْله ﴿هَا أَنْتُم هَؤُلَاءِ﴾ ٦٦
فَقَرَأَ ابْن كثير / هأنتم / لَا يمدها ويهمز الْألف من أَنْتُم
وقرأت أَنا على قنبل عَن ابْن كثير / هأنتم / بِهَذَا اللَّفْظ على وزن هعنتم
وَقَرَأَ نَافِع وَأَبُو عَمْرو / هانتم / غير مَهْمُوز ممدودا استفهاما
وروى عَليّ بن نصر عَن أبي عَمْرو استفهاما مخففا بِلَا همز
وَقَالَ أَحْمد بن صَالح عَن ورش وقالون عَن نَافِع ممدودا غير مَهْمُوز
وَقَرَأَ عَاصِم وَابْن عَامر وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ / هأنتم / ممدودا مهموزا
وَلم يَخْتَلِفُوا فِي مد ﴿هَؤُلَاءِ﴾ و﴿أولاء﴾
١٩ - قَوْله ﴿أَن يُؤْتى أحد﴾ ٧٣
كلهم قَرَأَ ﴿أَن يُؤْتى﴾ غير مَمْدُود إِلَّا ابْن كثير فَإِنَّهُ قَرَأَ / ءان يُؤْتى / ممدودا