وَكَانَ عبد الرَّحْمَن قد قَرَأَ على أبي هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا
حَدثنِي أَحْمد بن مُحَمَّد بن صَدَقَة قَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن إِسْحَق الْمدنِي
[ ٥٤ ]
بقورس قَالَ حَدثنَا عبيد بن مَيْمُون التبَّان قَالَ قَالَ لي هرون بن الْمسيب قِرَاءَة من تقْرَأ قَالَ قلت لَهُ قِرَاءَة نَافِع بن أبي نعيم قَالَ فعلى من قَرَأَ نَافِع قَالَ قلت أخبرنَا نَافِع أَنه قَرَأَ على الْأَعْرَج وَأَن الْأَعْرَج قَالَ قَرَأت على أبي هُرَيْرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة قَرَأت على أبي بن كَعْب وَقَالَ أبي عرض على رَسُول الله ﷺ الْقُرْآن وَقَالَ أَمرنِي جِبْرِيل أَن أعرض عَلَيْك الْقُرْآن
حَدثنِي مُحَمَّد بن سهل قَالَ حَدثنِي أَحْمد بن إِسْحَق بن إِبْرَاهِيم الْمروزِي بفسطاط مصر قَالَ حَدثنَا عمر بن عمرَان العذري قَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم ابْن طهْمَان عَن عَاصِم بن بَهْدَلَة قَالَ قلت للطفيل بن أبي بن كَعْب إِلَى أَي معنى ذهب أَبوك فِي قَول رَسُول الله ﷺ لَهُ أمرت أَن أَقرَأ الْقُرْآن عَلَيْك فَقَالَ ليقْرَأ عَليّ فأحذو أَلْفَاظه
وَقَالَ أَيْضا مُحَمَّد بن إِسْحَق الصَّنْعَانِيّ عَن أبي عبيد الْقَاسِم بن سَلام قَالَ معنى هَذَا الحَدِيث أَن يتَعَلَّم أبي قِرَاءَة رَسُول الله ﷺ لَا أَن رَسُول الله ﷺ يتَعَلَّم قِرَاءَة أبي رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ
وحَدثني عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا
[ ٥٥ ]
عبد الله بن يزِيد قَالَ حَدثنَا ابْن لَهِيعَة عَن الْأَعْرَج قَالَ سَمِعت ابْن عَبَّاس يقْرَأ ﴿يثنون صُدُورهمْ﴾
حَدثنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد القَاضِي قَالَ حَدثنَا قُتَيْبَة قَالَ حَدثنَا ابْن لَهِيعَة نَحوه غير أَنه قَالَ / تثنون /
وَمِنْهُم أَبُو جَعْفَر يزِيد بن الْقَعْقَاع مولى عبد الله ابْن عَيَّاش بن أبي ربيعَة المَخْزُومِي
وَكَانَ أَبُو جَعْفَر لَا يتقدمه أحد فِي عصره أَخذ الْقِرَاءَة عَن ابْن عَبَّاس وَعَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا وَعَن مَوْلَاهُ عبد الله ابْن عَيَّاش بن أبي ربيعَة المَخْزُومِي
وَكَانَ عبد الله بن عَيَّاش قد قَرَأَ على أبي بن كَعْب رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ وَقَرَأَ أبي على النَّبِي ﷺ
أَخْبرنِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن يُوسُف بن شاهين قَالَ سَمِعت روح بن الْفرج يَقُول سَمِعت أَحْمد بن صَالح يَقُول قَرَأَ أَبُو جَعْفَر على عبد الله بن عَيَّاش وَقَرَأَ
[ ٥٦ ]
عبد الله بن عَيَّاش على أبي بن كَعْب رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ وَقَرَأَ أبي على النَّبِي ﷺ
وحدثوني عَن الْأَصْمَعِي عَن ابْن أبي الزِّنَاد قَالَ لم يكن أحد أَقرَأ للسّنة من أبي جَعْفَر وَكَانَ يقدم فِي زَمَانه على عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز
حَدثنِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن وَاصل قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن سَعْدَان قَالَ أخبرنَا يَعْقُوب بن جَعْفَر بن أبي كثير الْأنْصَارِيّ قَالَ كَانَ إِمَام النَّاس بِالْمَدِينَةِ أَبُو جَعْفَر يزِيد بن الْقَعْقَاع مولى عبد الله بن عَيَّاش بن أبي ربيعَة المَخْزُومِي وَكَانَ أَخذ الْقِرَاءَة عَن عبد الله بن عَبَّاس بن عبد الْمطلب وَعَن مَوْلَاهُ عبد الله بن عَيَّاش بن أبي ربيعَة
حَدثنِي عبد الله بن سُلَيْمَان قَالَ حَدثنَا أَبُو بشر يُونُس بن حبيب عَن أبي عبد الرَّحْمَن قُتَيْبَة بن مهْرَان قَالَ أخبرنَا سُلَيْمَان بن مُسلم بن جماز الزُّهْرِيّ قَالَ سَمِعت أَبَا جَعْفَر يَحْكِي لنا قِرَاءَة أبي هُرَيْرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ فِي ﴿إِذا الشَّمْس كورت﴾ يحزنها شبه الرثاء
حَدثنِي مُحَمَّد بن الجهم قَالَ حَدثنَا سُلَيْمَان بن دَاوُد الْهَاشِمِي قَالَ حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر قَالَ قَالَ سُلَيْمَان بن مُسلم بن جماز أَخْبرنِي أَبُو جَعْفَر أَنه كَانَ
[ ٥٧ ]
يقرىء الْقُرْآن فِي مَسْجِد النَّبِي ﷺ قبل الْحرَّة وَكَانَت الْحرَّة على رَأس ثَلَاث وَسِتِّينَ سنة من مقدم رَسُول الله ﷺ الْمَدِينَة
وَقَالَ سُلَيْمَان أَخْبرنِي أَبُو جَعْفَر أَنه كَانَ يمسك على مَوْلَاهُ عبد الله بن عَيَّاش بن أبي ربيعَة المَخْزُومِي الْمُصحف وَكَانَ من أَقرَأ النَّاس قَالَ فَكنت أروي كَمَا يقْرَأ وَأخذت عَنهُ قِرَاءَته
قَالَ سُلَيْمَان وَأَخْبرنِي أَبُو جَعْفَر أَنه أُتِي بِهِ إِلَى أم سَلمَة زوج النَّبِي ﷺ وَهُوَ صَغِير فمسحت على رَأسه ودعت لَهُ بِالْبركَةِ
قَالَ سُلَيْمَان وَسَأَلت أَبَا جَعْفَر فَقلت مَتى أَقرَأت النَّاس قَالَ أَقرَأت أَو قَرَأت قَالَ قلت لَا بل أَقرَأت قَالَ هَيْهَات قبل الْحرَّة فِي زمن يزِيد بن مُعَاوِيَة
وَكَانَت الْحرَّة بعد وَفَاة رَسُول الله ﷺ بِثَلَاث وَخمسين سنة
حَدثنِي مُحَمَّد بن مَنْصُور الْمدنِي قَالَ حَدثنِي مُحَمَّد بن إِسْحَق الْمسَيبِي قَالَ حَدثنِي أبي عَن نَافِع بن أبي نعيم قَالَ لما غسل ابو جَعْفَر يزِيد بن الْقَعْقَاع القارىء بعد وَفَاته نظرُوا مَا بَين نَحره إِلَى فُؤَاده مثل ورقة الْمُصحف فَمَا شكّ أحد مِمَّن حَضَره أَنه نور الْقُرْآن
قَالَ أَبُو بكر اختصرت هَذِه الْأَخْبَار من أَخْبَار أبي جَعْفَر رَحمَه الله تَعَالَى
وَمِنْهُم شيبَة بن نصاح بن سرجس بن يَعْقُوب مولى أم سَلمَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا زوج النَّبِي ﷺ وَكَانَ قد أدْرك عَائِشَة وَأم سَلمَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا وَكَانَ ختن أبي جَعْفَر على ابْنَته
حَدثنِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن وَاصل قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن سَعْدَان قَالَ حَدثنَا يَعْقُوب بن جَعْفَر بن أبي كثير الْأنْصَارِيّ قَالَ كَانَ شيبَة وَأَبُو جَعْفَر يقرئان فِي
[ ٥٨ ]
مَسْجِد رَسُول الله ﷺ قبل الْحرَّة
قَالَ يَعْقُوب وَكَانَ شيبَة قد أدْرك عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا وَزعم أَنَّهَا دعت لَهُ أَن يُعلمهُ الله الْقُرْآن
حَدثنِي مُحَمَّد بن الجهم قَالَ حَدثنَا سُلَيْمَان بن دَاوُد الْهَاشِمِي قَالَ حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر بن أبي كثير قَالَ أَخْبرنِي سُلَيْمَان بن مُسلم أَن شيبَة أخبرهُ أَنه أَتَى بِهِ وَهُوَ صَغِير إِلَى أم سَلمَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا فمسحت على رَأسه وباركت عَلَيْهِ
حَدثنِي عبد الله بن أبي بكر بن حَمَّاد قَالَ حَدثنِي أبي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَق الْمسَيبِي عَن أَبِيه عَن نَافِع قَالَ زوج أَبُو جَعْفَر ابْنَته من شيبَة بن نصاح وَكَانَ مقلا فَقيل لأبي جَعْفَر زوجت ابْنَتك شيبَة وَهُوَ مقل وَقد كَانَ يرغب فِيهَا سروات الموَالِي قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَر إِن كَانَ شيبَة مقلا فسيملأ بَيتهَا قُرْآنًا
وَبِهَذَا الْإِسْنَاد عَن نَافِع قَالَ لما تزوج شيبَة بنت أبي جَعْفَر قَالَ النَّاس يُولد بَينهمَا مصحف
حَدثنِي مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم قَالَ سَمِعت الْمفضل بن غَسَّان الْغلابِي يَقُول قدم شيبَة بن نصاح فصلى على سكينَة ابْنة الْحُسَيْن بن عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا
وَمِنْهُم مُسلم بن جُنْدُب الْهُذلِيّ روى عَن الزبير بن الْعَوام وَابْن عمر وَكَانَ من فصحاء النَّاس وَكَانَ يقص بِالْمَدِينَةِ
حَدثنِي عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل قَالَ حَدثنَا أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيّ قَالَ حَدثنَا عَبَّاس بن الْفضل الْأنْصَارِيّ عَن جَعْفَر بن الزبير قَالَ سَمِعت مُسلم بن جُنْدُب يقْرَأ ﴿وَلَا تيمموا الْخَبيث﴾ أَي توجهوا
قَالَ وَكَانَ يعلمنَا غدْوَة ثَلَاثِينَ آيَة وَعَشِيَّة ثَلَاثِينَ آيَة
[ ٥٩ ]
وَقَالَ كَانَ مُسلم بن جُنْدُب يقْرَأ علينا غدْوَة ثَلَاثِينَ آيَة وَعَشِيَّة ثَلَاثِينَ آيَة
حَدثنِي الْحسن بن أبي مهْرَان قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن يزِيد عَن عِيسَى ابْن مينا قالون قَالَ كَانَ أهل الْمَدِينَة لَا يهمزون حَتَّى همز ابْن جُنْدُب فهمزوا مستهزئون واستهزىء
حَدثنَا الْعَبَّاس بن مُحَمَّد الدوري قَالَ حَدثنَا قراد أَبُو نوح قَالَ حَدثنَا ابْن أبي ذِئْب عَن مُسلم بن جُنْدُب قَالَ كنت مَعَ ابْن عمر خَارِجا إِلَى مَكَّة
حَدثنَا الْعَبَّاس بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا قراد قَالَ حَدثنَا ابْن أبي ذِئْب عَن مُسلم بن جُنْدُب عَن الزبير قَالَ كُنَّا نصلي مَعَ النَّبِي ﷺ الْجُمُعَة فنبتدر الأجم وَمَا هُوَ إِلَّا مَوضِع قدم هَذَا مُرْسل
وَمِنْهُم يزِيد بن رُومَان وَكَانَ يزِيد من فُقَهَاء أهل الْمَدِينَة وَهُوَ مولى لآل الزبير بن الْعَوام وَكَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ الْقُرْآن
حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن إِسْحَق بن إِسْمَاعِيل قَالَ حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن أبي أويس
[ ٦٠ ]
قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ أَخْبرنِي يزِيد بن رُومَان مولى آل الزبير أَنه أَخذ الْقِرَاءَة عرضا عَن عبد الله بن عَيَّاش بن أبي ربيعَة وَقد روى أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا
فَهَؤُلَاءِ الَّذين ذكر نَافِع أَنه أدركهم بِالْمَدِينَةِ من الْأَئِمَّة فِي الْقِرَاءَة عبد الرَّحْمَن بن هرمر وَأَبُو جَعْفَر يزِيد بن الْقَعْقَاع وَشَيْبَة بن نصاح وَمُسلم بن جُنْدُب وَيزِيد بن رُومَان
وَقد حَدثنِي مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الأرزناتي الْأَصْبَهَانِيّ قَالَ سَمِعت الْحُسَيْن بن عَليّ الصدقي المقرىء بِمصْر قَالَ سَمِعت أَبَا الْقَاسِم مواسا يَقُول أَخْبرنِي يُوسُف بن عَمْرو أَن نَافِعًا قَرَأَ على صَالح بن خَوات أخبرهُ بذلك عبد الْملك بن مسلمة
وحَدثني أَبُو سعيد الْمفضل بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بِمَكَّة قَالَ حَدثنَا أَبُو جمة مُحَمَّد بن يُوسُف الزيدي قَالَ أَبُو بكر فَقلت لَهُ الزبيدِيّ فَقَالَ الزُّبْدِيُّ قَالَ حَدثنَا أَبُو قُرَّة سَمِعت نَافِعًا يَقُول قَرَأت على سبعين من التَّابِعين
حَدثنِي مُحَمَّد بن الْفرج قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْحَق الْمسَيبِي عَن أَبِيه عَن نَافِع أَنه قَالَ أدْركْت هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّة الْخَمْسَة وَغَيرهم مِمَّن سمى
فَلم يحفظ أبي أَسْمَاءَهُم
قَالَ نَافِع فَنَظَرت إِلَى مَا اجْتمع عَلَيْهِ اثْنَان مِنْهُم فَأَخَذته وَمَا شَذَّ فِيهِ
[ ٦١ ]
وَاحِد فتركته حَتَّى ألفت هَذِه الْقِرَاءَة فِي هَذِه الْحُرُوف
حَدثنِي الْحسن بن عَليّ بن مَالك قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن صَالح الْمصْرِيّ قَالَ سَمِعت ابْن وهب يَقُول قِرَاءَة نَافِع السّنة
حَدثنِي الْحسن بن أبي مهْرَان قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن يُرِيد قَالَ سَمِعت سعيد ابْن مَنْصُور يَقُول سَمِعت مَالِكًا يَقُول قِرَاءَة نَافِع سنة
حَدثنِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن شاهين قَالَ حَدثنَا روح بن الْفرج قَالَ حَدثنَا عبد الْغَنِيّ بن عبد الْعَزِيز الْمَعْرُوف بالعسال قَالَ سَمِعت عبد الله بن وهب يَقُول قِرَاءَة أهل الْمَدِينَة سنة
قيل لَهُ قِرَاءَة نَافِع قَالَ نعم
وعَلى قِرَاءَة نَافِع اجْتمع النَّاس بِالْمَدِينَةِ الْعَامَّة مِنْهُم والخاصة
حَدثنِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن شاهين قَالَ سَمِعت أَبَا الزِّنْبَاع روح بن الْفرج يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن رمح يَقُول سَمِعت اللَّيْث بن سعد يَقُول حججْت سنة عشر وَمِائَة وَإِمَام النَّاس بِالْمَدِينَةِ فِي الْقِرَاءَة نَافِع بن أبي نعيم
حَدثنِي عبد الله بن الصَّقْر أَبُو الْعَبَّاس السكرِي قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْحَق قَالَ سَمِعت أَبَا خُلَيْد الدِّمَشْقِي يحدث عَن اللَّيْث بن سعد أَنه قدم الْمَدِينَة سنة عشر وَمِائَة فَوجدَ نَافِعًا إِمَام النَّاس فِي الْقِرَاءَة لَا يُنَازع قَالَ الْمسَيبِي يَعْنِي وَشَيْبَة يَوْمئِذٍ حَيّ
[ ٦٢ ]
أَخْبرنِي سُلَيْمَان بن يزِيد أَبُو عبد الله الْبَصْرِيّ عَن أبي حَاتِم عَن الْأَصْمَعِي قَالَ قَالَ فلَان أدْركْت الْمَدِينَة سنة مائَة وَنَافِع رَئِيس الْقُرَّاء بهَا وعاش عمرا طَويلا
وحَدثني عبد الله بن أبي بكر بن حَمَّاد الْبَغْدَادِيّ قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْحَق الْمسَيبِي عَن أَبِيه قَالَ لما حضرت الْوَفَاة نَافِعًا قَالَ لَهُ ابناه أوصنا قَالَ ﴿فَاتَّقُوا الله وَأَصْلحُوا ذَات بَيْنكُم وَأَطيعُوا الله وَرَسُوله إِن كُنْتُم مُؤمنين﴾
قَالَ وَمَات سنة تسع وَسِتِّينَ وَمِائَة
حَدثنَا ابْن أبي بكر بن حَمَّاد قَالَ حَدثنِي أبي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَق قَالَ قَالَ أبي قِرَاءَة نَافِع قراءتنا وَذَلِكَ أَنه كفانا المئونة مِمَّا لَو أدركنا من أدْرك مَا عدونا مَا فعل
حَدثنِي عبد الله بن الصَّقْر قَالَ سَمِعت الْمسَيبِي يَقُول توفّي نَافِع سنة تسع وَسِتِّينَ وَمِائَة
قَالَ أَبُو بكر وعَلى قِرَاءَة نَافِع أهل الْمَدِينَة إِلَى الْيَوْم