وَأما حَمْزَة بن حبيب الزيات فَقَوله فِي الْإِدْغَام فِي الْحُرُوف الَّتِي لَا حَرَكَة لَهَا قريب من قَول أبي عَمْرو إِلَّا فِي الذَّال فِي الْجِيم فَإِنَّهُ كَانَ لَا يدغمه هُوَ وَلَا غَيره من الْقُرَّاء غير أبي عَمْرو
[ ١٢٢ ]
وَأما لَام بل وَهل فَكَانَ حَمْزَة يدغمها فِي التَّاء والثاء وَالسِّين وَالرَّاء وَاخْتلفُوا عَنهُ فِي ذال إِذْ مَعَ الزَّاي وَالسِّين وَالصَّاد مثل قَوْله ﴿إِذْ سمعتموه﴾ النُّور ١٢ ﴿وَإِذ زاغت﴾ الْأَحْزَاب ١٠ ﴿وَإِذ صرفنَا﴾ الْأَحْقَاف ٢٩ فروى خلف عَن سليم عَن حَمْزَة الْإِظْهَار
وروى خَلاد عَن سليم عَن حَمْزَة الْإِدْغَام وَلم يَأْتِ بِهِ غَيره
وروى خلف عَن سليم أَنه كَانَ يقْرَأ عَلَيْهِ يَعْنِي على حَمْزَة ﴿بل طبع الله﴾ مدغما فيجيزه