كما قال تعالى: (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ) (البروج: ٢١ - ٢٢)، وإنزال القرآن الكريم إلى اللوح المحفوظ ليس خاصًا به ولا علمًا عليه وحده دون سواه مما أراد الله كتابته فيه، فاللوح المحفوظ يشتمل كل ما شاء الله تعالى وقدره وأراد كتابته فيه من: جميع الكتب المنزلة، وخلق
_________________
(١) -يُنظر: المدخل إلى علوم القرآن والعلوم الإسلامية لمحمد أمين فرشوخ.، ص ١١.
(٢) - وهذ القول هو الصواب، لأنه يُروى بنحو: قال رسول الله ﷺ قال الله تعالى، فهو صريح في أنهﷺ- يروي عن ربه سبحانه بصيغة القول. انتهى. الباحث.
(٣) مباحث في علوم القرآن للشيخ مناع القطان ص ١٨ بتصرف. مباحث في علوم القرآن المؤلف: مناع بن خليل القطان (المتوفى: ١٤٢٠ هـ) الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع الطبعة: الطبعة الثالثة ١٤٢١ هـ- ٢٠٠٠ م عدد الأجزاء: ١
[ ٢٨ ]
الخلائق وتقدير أعمالهم وأرزاقهم وآجالهم، وكل ما شاء الله أن يكون فيه مما أخبر الله به خلقه فعلموه، ومما استأثر الله بعلمه، وأخفاه عنهم فجهلوه.