ولفظ الجلالة (الله) اسمُ عَلَمٍ على الذات الإلهية، لا يسمى به سواه سبحانه، ومن خصائص هذا الاسمِ الأعظمِ: أنه لم يُسَمَّ به أحدٌ غيرُ الله، وأنه أصلٌ لكلِّ الأسماء الحُسنى وإليه مَرْجِعُها؛ وهو المعبود بحقٍّ، وهو اسم غيرُ مُشْتقٍّ، وقيل: أنه مشتقٌّ من (وَلِهَ)؛ أيْ: تحيَّر، وقيل: من (أَلَهَ)؛ أيْ: تنسَّك وتعبَّد، فهو المأْلوهُ الذي تُؤلِّهه القلوبُ وتعبده، وتحبه، وتعظمه، وتبجله، وتجله، وتخافه، وترهبه، وترجوه، وتنيب إليه، وتستعينه، وتستغيثه، وتستعيذه، وتؤمن به وتتوكل عليه سبحانه؛ وقيل: من (لاه)؛ أي: تعالى وسما؛ منَ السُّمُوِّ والارتفاع.