تكرَّر في الحديث ذكرُ القراءة والاقتراء والقارئ والقرآن، والأصل في هذه اللفظة الجمْعُ، وكلُّ شيء جمعْتَه فقد قرَأْتَه … " (^٢)
و(القرآن) على وزن فعلان كغفران وشكران ..، وهو مهموز كما في قراءة جمهور القراء، ويقرأ بالتخفيف (قران) كما في قراءة ابن كثير وحده. (^٣)؛ وأما بقية السبعة فقرأوا بالهمزة.
وأصله من (القرء) بمعنى الجمع والضم، يقال: قرأت الماء في الحوض، بمعنى جمعته فيه، يقال: ما قرأت الناقة جنينًا، أي لم تضمَّ رحمها على ولد.
وسمى القرآن قرآنًا لأنه يجمع الآيات والسور ويضم بعضها إلى بعض). (^٤)
ولقد أصبح -لفظة- (القرآن) علمًا شخصيًا على كلام الله تعالى، ومنه قوله تعالى: (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) (الإسراء: ٩) (^٥)