" فَهَذَا جَهله كَانَ خيرًا لَهُ، وأخفَ لعذابه من علمه، فَمَا زَاده الْعلم إِلَّا وبالًا وَعَذَابًا، وَهَذَا لَا مطمع فِي صَلَاحه، فَإِن التائه عَن الطَّرِيق يُرْجَى لَهُ الْعود إليها، إِذا أبصرها، فَإِذا عرفهَا وحاد عَنْهَا عمدًا؛ فَمَتَى ترجى هدايته؟ قَالَ تَعَالَى:
(كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (آل عمران: ٨٦) ". (^٣)
_________________
(١) -صحيح مسلم، من حديث أَبِى مَالِكٍ الأَشْعَرِي - ﵁: رقم: ٥٥٦ - (ج ١/ ص ١٤٠) باب فضل الوضوء.
(٢) - مجموع الفتاوى: (٧/ ٥٨٦).
(٣) مفتاح دار السعادة: (١/ ١١٥).
[ ٧ ]